Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 23

الهزيمة الكاملة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهزيمة الكاملة (2)

يا له من حظ! يوجد واحد هنا.” كانت الابتسامة تعلو وجه الشاب.

“ارحمنا!”

تغيرت ملامح الرجل العجوز،أنت…”

لم يكن سو يو على دراية تامة بما يعنيه لقب مساعد باحث.

الباحث المساعد باي فنغ من أكاديمية شيا العظيمة للبحوث الثقافية. تم الحصول على نقاط الجدارة.”

لم ينطق شيا لونغوو بكلمة. من الواضح أن بعض الناس في الحاكمة كانوا قلقين عليه لأنه سيواجه الأعداء بمفرده.

ثم شعر الرجل العجوز بتشتت طاقته الحيوية (تشي). شحب وجهه وقال: “هللقد بددتَ طاقتي الحيوية (تشي)؟

بينما كان سو يو غارقًا في أفكاره، دوّى صوت حاد في الأرجاء. شقّ شيا بينغ رأس المرأة، فقتلها على الفور. وهكذا انتهى هجوم الطائفة بهزيمة ساحقة. قُتل المئات من نخبة أعضائها، ولم ينجُ أحد.

أجل، هذا سهل.” أوضح باي فنغ مبتسمًا،تقنية الجناح السماوي السامي التي طورها سيد طائفة الجناح السماوي السامي هي طريقة تدريب عديمة الفائدة مليئة بالثغرات. لقد كانت شيئًا استخدمه جنس الجناح السماوي السامي لخداعكم أيها الحمقى. من السهل جدًا أن تجعلكم تعانون من عواقب تدريبكم. آه، آسف، لا يمكنني الاستمرار في الدردشة. ما زال لديّ شيء آخر لأفعله. مت يا صديقي. شكرًا لك على نقاط الجدارة.”

“ارحمنا!”

ابتسم باي فنغ ابتسامة عريضة للرجل العجوز مرة أخرى. ثم انفجرت إرادته ووجه ضربة قاضية إلى نقاط الوخز التسع في جسد الرجل العجوز. فتلقى الرجل العجوز ضربة قوية من طاقته الروحية (تشي)، مما أدى إلى موته على الفور.

حسنًا، هذا مربح.” وبإشارة من يد باي فنغ، طارت ممتلكات الرجل العجوز نحوه. “لا شيء يُسعدني أكثر من نقاط الجدارة المجانية. إنّ مُتدرب عالم التحليق السماوي في المرحلة الرابعة يُساوي الكثير من نقاط الجدارة.”

تصفيق! تصفيق! تصفيق!

ثم نظر إلى المعركة الدائرة على مقربة وسأل: “هل تحتاجون إلى مساعدة؟

نظر ليو وينيان إلى باي فنغ بتعبير غير سعيد. “اصمت. لستُ عمّك القتالي.”

صرخ قائد فرقة حراس التنين المقاتلين قائلاً: “اغرب عن وجهي! باي فنغ، لقد كنت مختبئاً طوال الوقت. والآن أتيت إلى هنا لتحصد ثمار عملنا الشاق؟

تغيرت ملامح الرجل العجوز، “أنت…”

قال باي فنغ بنبرة غاضبة: “هذا غير صحيح إطلاقاً! لقد وصلت للتو! آه، أنتم يا رفاق حرس التنين المقاتل لديكم مزاج سيء حقاً. أنا باحث عظيم. لماذا أفعل شيئاً كهذا؟

في تلك اللحظة، كان زعيم الطائفة العظيم جاثيًا على ركبتيه يرتجف خوفًا، وتوسل بصوت عالٍ قائلًا: “أنقذني!”

نظر باي فنغ إلى ليو وينيان الذي كان يطير في اتجاهه، فابتسم على الفور قائلاً: “تهانينا، أيها العم القتالي ليو، على هذا الإنجاز!”

“العم القتالي، ذكّرني المعلم بـ…”

نظر ليو وينيان إلى باي فنغ بتعبير غير سعيد. “اصمت. لستُ عمّك القتالي.”

“كح. كح. أيها المعلم ليو، أنا أناديك المعلم ليو!” ابتسم باي فنغ ابتسامةً محرجة وقال: “أيها المعلم ليو، فور تلقي طلبكم، أرسلتني الأكاديمية إليكم. المعلم قلقٌ عليك للغاية–“

العم القتالي، ذكّرني المعلم بـ…”

بينما كان سو يو غارقًا في أفكاره، دوّى صوت حاد في الأرجاء. شقّ شيا بينغ رأس المرأة، فقتلها على الفور. وهكذا انتهى هجوم الطائفة بهزيمة ساحقة. قُتل المئات من نخبة أعضائها، ولم ينجُ أحد.

انصرف!” صرخ ليو وينيان بغضب شديد، وبدا عليه الاستياء الشديد من رؤية هذا الرجل.

“إذن هذا شخص من أكاديمية أبحاث ثقافية؟” لم يستطع سو يو إلا أن يلقي نظرة خاطفة على ليو وينيان. إذن لم يكن المدرب يكذب، في النهاية. شخص عادي من أكاديمية أبحاث ثقافية بهذه القوة. حتى مُتدرب عالم التحليق السماوي من المرحلة الرابعة قُتل على الفور.

تنهد باي فنغ. كيف أساء إلى هؤلاء الناس؟ كان يقول الحقيقة! لقد وصل لتوه! وبما أنه صادف متدربا من المرحلة الرابعة من عالم التحليق السماوي عند وصوله، فقد قرر مساعدتهم في مواجهة ذلك العدو. أهكذا يكافئونه؟

لم ينطق شيا لونغوو بكلمة. من الواضح أن بعض الناس في الحاكمة كانوا قلقين عليه لأنه سيواجه الأعداء بمفرده.

توقف باي فنغ عن الكلام وهبط على الأرض. تجاهل المعركة الدائرة، إذ كان من المفترض أن يتمكن حراس التنين المقاتلون والعمدة من التعامل مع متدرب واحد من المرحلة الثالثة في عالم التحليق السماوي. إذا كان من الممكن أن يُقتلوا حتى في مثل هذه الحالة، فهم يستحقون الموت.

انتصرت مدينة نانيوان في الصراع مع طائفة الأجناس المتعددة. وبعد النصر، كانت خطوتهم التالية هي تطهير المدينة من أعضاء الطائفة المتبقين.

العم القتالي…”

كان التوسل للرحمة عبثًا. كان عليه أن يثبت جدارته. كان شيا لونغوو قويًا للغاية. لا بد أنه قد بلغ ذلك العالم. لقد كانوا مخطئين. مخطئين تمامًا. تكبدت سلالة أجنحة السماء السامية خسائر فادحة خلال هذه العملية. قُتل خمسة من خبرائهم البارزين في شيا العظيمة. انتهى كل شيء بالنسبة لطائفة أجنحة السماء السامية. لا بد أنهم تكبدوا خسائر جسيمة جراء هجماتهم في المدن الأخرى أيضًا. أدرك سيد الطائفة أن هذه هي نهاية طائفتهم.

لم يكد باي فنغ ينطق بكلمة حتى وبخه ليو وينيان قائلاً: “من هو عمك القتالي

“حسنًا، هذا مربح.” وبإشارة من يد باي فنغ، طارت ممتلكات الرجل العجوز نحوه. “لا شيء يُسعدني أكثر من نقاط الجدارة المجانية. إنّ مُتدرب عالم التحليق السماوي في المرحلة الرابعة يُساوي الكثير من نقاط الجدارة.”

كح. كح. أيها المعلم ليو، أنا أناديك المعلم ليو!” ابتسم باي فنغ ابتسامةً محرجة وقال: “أيها المعلم ليو، فور تلقي طلبكم، أرسلتني الأكاديمية إليكم. المعلم قلقٌ عليك للغاية–“

لم ينطق شيا لونغوو بكلمة. من الواضح أن بعض الناس في الحاكمة كانوا قلقين عليه لأنه سيواجه الأعداء بمفرده.

ازداد غضب ليو وينيان. “لست بحاجة لأن يقلق عليّ. أنا أعيش حياةً كريمة. ثم، هل تريدني أن أعتبر هذا معروفًا منه بسبب تأخرك؟ هذا عمل رسمي، وليس شأنًا خاصًا! لا أحد يُقدّم معروفًا لأحد!”

عبس وجه ليو وينيان. توقف باي فنغ عن الابتسام وقال بتردد: “لقد بذلت قصارى جهدي للوصول إلى هنا بأسرع وقت ممكن. لم أتوقف حتى في الطريق. المدير وانغ، العم القتالي، أنا آسف. ظننت أنني سأصل في الوقت المناسب…”

أجل، أجل! بالضبط! أنت محق!” لم يكترث باي فنغ للكلمات القاسية. وبنفس الابتسامة المتملقة، قال: “العالمعلم ليو، المدرسة بخير، أليس كذلك؟

ارتجف زعيم الطائفة وهو يتحدث في حالة من الذعر. لم يكن يريد الموت. لقد هُزموا. هاجم ستة من الخبراء البارزين شيا لونغوو، وقُتل خمسة منهم بسرعة. كان ذلك مرعبًا للغاية.

عبس ليو وينيان. وخلفه، اقترب المدير وهو يلهث بشدة. وقال بنبرة حزينة: “قُتل خمسة معلمين. كما فقد حرس المدينة وقسم صائدي الرياح أكثر من عشرة أشخاص. أما الطلابفمن كانوا في الفصول بخير. أما من كانوا في الخارجفأخشى أن يكون أكثر من عشرة منهم قد قُتلوا.”

ارتجف زعيم الطائفة وهو يتحدث في حالة من الذعر. لم يكن يريد الموت. لقد هُزموا. هاجم ستة من الخبراء البارزين شيا لونغوو، وقُتل خمسة منهم بسرعة. كان ذلك مرعبًا للغاية.

عبس وجه ليو وينيان. توقف باي فنغ عن الابتسام وقال بتردد: “لقد بذلت قصارى جهدي للوصول إلى هنا بأسرع وقت ممكن. لم أتوقف حتى في الطريق. المدير وانغ، العم القتالي، أنا آسف. ظننت أنني سأصل في الوقت المناسب…”

“أجل! أجل! طائفة جناح السماوي السامية تخبئ كنوزًا كثيرة في مغارة سرية. لقد زرتُ أراضي عرق جناح السماء السامي. أعرف الوضع هناك. أستطيع أن أقود البشرية! أستطيع المساعدة في اغتيال خبرائهم! يا سيدي، أستطيع حتى الذهاب إلى ساحة معركة كل السماوات والقتال من أجل البشرية! بشرط أن ترحمني…”

همف!” اكتفى ليو وينيان بالشخير بغضب بدلاً من قول أي شيء.

“إذن هذا شخص من أكاديمية أبحاث ثقافية؟” لم يستطع سو يو إلا أن يلقي نظرة خاطفة على ليو وينيان. إذن لم يكن المدرب يكذب، في النهاية. شخص عادي من أكاديمية أبحاث ثقافية بهذه القوة. حتى مُتدرب عالم التحليق السماوي من المرحلة الرابعة قُتل على الفور.

لم يلوم المدير باي فنغ. قال: “بالنظر إلى كل شيء، هذه في الواقع نتيجة جيدة. والأفضل من ذلك أنك تمكنت من قتل آخر متدربي عالم التحليق السماوي لديهم أيضًا.”

“هل هذه هي قوة أكاديميات البحث الثقافي، قوة الإرادة؟“

أما بالنسبة للخسائر، فلم يكن بوسعهم فعل شيء حيالها. لم تكن طائفة الأجناس المتعددة ضعيفة. فمع ثلاثين قتيلاً فقط، تمكنوا من القضاء على عدد كبير من أعضائها. ويمكن اعتبار هذا نصراً عظيماً حتى في ساحة معركة كل السماوات.

“يا له من حظ! يوجد واحد هنا.” كانت الابتسامة تعلو وجه الشاب.

كانت جثث خمس من سلالة السامين ملقاة على الأرض. وكان هناك ناجٍ واحد. لم يكن الناجي من سلالة السامين، بل كان بشريًا، سيد طائفة جناح السماوي السامي. كان هذا الشخص هدفًا لمطاردة البشر لسنوات طويلة، لكنهم لم يفلحوا قط. كان متدربا قويًا للغاية.

قويٌّ جدًّا!” وصل سو يو وتشن هاو إلى قرب بوابة المدرسة. كان كلاهما قد شهدا المعركة السابقة. صُدِم سو يو بشدّة لرؤية مدى قوة ذلك الشاب.

على قمة جبلٍ على شكل جسدٍ مقطوع الرأس، لوّح شيا لونغوو بسيفه، قاطعًا الرأس الأخير لخبراء العرق السامي الذين كان يواجههم. وبصوتٍ مدوٍّ، سقطت الجثة التي يبلغ طولها خمسة أمتار على الأرض.

في السابق، أمضى حراس التنين المقاتلون وقتًا طويلًا في قتال سيد القاعة تشين، لكنهم فشلوا في هزيمته. حتى أنهم كادوا يقتلون بعضهم في عدة مناسبات. مع ذلك، تمكن باي فنغ من قتل سيد القاعة تشين بسهولة. ما هو مستوى تدريبه؟

“كح. كح. أيها المعلم ليو، أنا أناديك المعلم ليو!” ابتسم باي فنغ ابتسامةً محرجة وقال: “أيها المعلم ليو، فور تلقي طلبكم، أرسلتني الأكاديمية إليكم. المعلم قلقٌ عليك للغاية–“

إذن هذا شخص من أكاديمية أبحاث ثقافية؟لم يستطع سو يو إلا أن يلقي نظرة خاطفة على ليو وينيان. إذن لم يكن المدرب يكذب، في النهاية. شخص عادي من أكاديمية أبحاث ثقافية بهذه القوة. حتى مُتدرب عالم التحليق السماوي من المرحلة الرابعة قُتل على الفور.

بينما كان سو يو غارقًا في أفكاره، دوّى صوت حاد في الأرجاء. شقّ شيا بينغ رأس المرأة، فقتلها على الفور. وهكذا انتهى هجوم الطائفة بهزيمة ساحقة. قُتل المئات من نخبة أعضائها، ولم ينجُ أحد.

كما أن العلم قتل على الفور عدداً من متدربي عالم القوة اللامتناهية ومتدرباً واحداً من المرحلة الثانية من عالم التحليق السماوي بعد تجسيد إرادته. كان ذلك أمراً لا يُصدق.

هكذا كان المشهد فعلاً عندما قتل ليو وينيان وو هين. وكان الأمر نفسه عندما قتل باي فنغ سيد القاعة تشين. قُتل عضوا الطائفة قبل أن يطرف لهما جفن.

هل هذه هي قوة أكاديميات البحث الثقافي، قوة الإرادة؟

“أجل، أجل! بالضبط! أنت محق!” لم يكترث باي فنغ للكلمات القاسية. وبنفس الابتسامة المتملقة، قال: “الع–المعلم ليو، المدرسة بخير، أليس كذلك؟“

وإلى جانبه، كان تشين هاو أيضاً في حالة ذهول من الصدمة وهو يتمتم قائلاً: “يو، لا يبدو أن متدربي عالم التحليق السماوي أقوياء على الإطلاق. لماذايشعرون بالضعف الشديد؟

“أجل! أجل! طائفة جناح السماوي السامية تخبئ كنوزًا كثيرة في مغارة سرية. لقد زرتُ أراضي عرق جناح السماء السامي. أعرف الوضع هناك. أستطيع أن أقود البشرية! أستطيع المساعدة في اغتيال خبرائهم! يا سيدي، أستطيع حتى الذهاب إلى ساحة معركة كل السماوات والقتال من أجل البشرية! بشرط أن ترحمني…”

هكذا كان المشهد فعلاً عندما قتل ليو وينيان وو هين. وكان الأمر نفسه عندما قتل باي فنغ سيد القاعة تشين. قُتل عضوا الطائفة قبل أن يطرف لهما جفن.

توقف باي فنغ عن الكلام وهبط على الأرض. تجاهل المعركة الدائرة، إذ كان من المفترض أن يتمكن حراس التنين المقاتلون والعمدة من التعامل مع متدرب واحد من المرحلة الثالثة في عالم التحليق السماوي. إذا كان من الممكن أن يُقتلوا حتى في مثل هذه الحالة، فهم يستحقون الموت.

لا أدري…” كان سو يو يجد صعوبة في استيعاب كل هذا. كان والده متدربا من المرحلة التاسعة في عالم القوة العظمى. لطالما اعتقد سو يو أن والده قوي جدًا. لكن بعد أن رأى أشخاصًا مثل المدرب ليو وباي فنغ، أدرك أن والده ضعيف حقًا! في الواقع، قُتل العشرات من متدربي عالم القوة اللامتناهية اليوم. لا بد أن والده كان شجاعًا جدًا لدخول ساحة معركة كل السماوات بأكملها بتلك القوة الضئيلة.

كان التوسل للرحمة عبثًا. كان عليه أن يثبت جدارته. كان شيا لونغوو قويًا للغاية. لا بد أنه قد بلغ ذلك العالم. لقد كانوا مخطئين. مخطئين تمامًا. تكبدت سلالة أجنحة السماء السامية خسائر فادحة خلال هذه العملية. قُتل خمسة من خبرائهم البارزين في شيا العظيمة. انتهى كل شيء بالنسبة لطائفة أجنحة السماء السامية. لا بد أنهم تكبدوا خسائر جسيمة جراء هجماتهم في المدن الأخرى أيضًا. أدرك سيد الطائفة أن هذه هي نهاية طائفتهم.

بينما كان سو يو غارقًا في أفكاره، دوّى صوت حاد في الأرجاء. شقّ شيا بينغ رأس المرأة، فقتلها على الفور. وهكذا انتهى هجوم الطائفة بهزيمة ساحقة. قُتل المئات من نخبة أعضائها، ولم ينجُ أحد.

“هل جميع العباقرة مغرورون إلى هذا الحد؟” ابتسم الرجل في منتصف العمر ابتسامةً هادئة. “هذا مفهوم. من المذهل أن تصل إلى هذا المستوى في سنك. هذا أمرٌ مُدهش حقًا. كنتُ أظن أنني سأضطر إلى اتخاذ خطوة لمنع هؤلاء السامين من الهرب، لكنك تمكنتَ، بشكلٍ مُدهش، من هزيمتهم جميعًا بمفردك. بالمناسبة، لماذا لم تُبقِ يون هاو على قيد الحياة؟“

في ذلك اليوم، قتل سو يو اثنين من متدربي عالم القوة العظمى ذوي المراحل المتقدمة. كما شهد قوة الباحثين الثقافيين. في رأيه، ارتقى مستوى أكاديميات البحث الثقافي إلى مستوى أعلى بكثير من ذي قبل. أي شخص عادي من أكاديمية بحث ثقافي قادر على قتل متدربي عالم التحليق السماوي بسهولة. أما بالنسبة للمعلم ليو، فربما كان صادقًا عندما ادعى أنه الأضعف بينهم.

ازداد غضب ليو وينيان. “لست بحاجة لأن يقلق عليّ. أنا أعيش حياةً كريمة. ثم، هل تريدني أن أعتبر هذا معروفًا منه بسبب تأخرك؟ هذا عمل رسمي، وليس شأنًا خاصًا! لا أحد يُقدّم معروفًا لأحد!”

لم يكن سو يو على دراية تامة بما يعنيه لقب مساعد باحث.

“أجل، أجل! بالضبط! أنت محق!” لم يكترث باي فنغ للكلمات القاسية. وبنفس الابتسامة المتملقة، قال: “الع–المعلم ليو، المدرسة بخير، أليس كذلك؟“

“حسنًا، هذا مربح.” وبإشارة من يد باي فنغ، طارت ممتلكات الرجل العجوز نحوه. “لا شيء يُسعدني أكثر من نقاط الجدارة المجانية. إنّ مُتدرب عالم التحليق السماوي في المرحلة الرابعة يُساوي الكثير من نقاط الجدارة.”

انتصرت مدينة نانيوان في الصراع مع طائفة الأجناس المتعددة. وبعد النصر، كانت خطوتهم التالية هي تطهير المدينة من أعضاء الطائفة المتبقين.

في تلك اللحظة، كان زعيم الطائفة العظيم جاثيًا على ركبتيه يرتجف خوفًا، وتوسل بصوت عالٍ قائلًا: “أنقذني!”

وفي الوقت نفسه، خارج مدينة شيا العظيمة.

بينما كان سو يو غارقًا في أفكاره، دوّى صوت حاد في الأرجاء. شقّ شيا بينغ رأس المرأة، فقتلها على الفور. وهكذا انتهى هجوم الطائفة بهزيمة ساحقة. قُتل المئات من نخبة أعضائها، ولم ينجُ أحد.

جبل الرأس المقطوع.

نظر شيا لونغوو إلى سيد الطائفة من الأعلى. وبعد فترة طويلة، قال: “هل هناك أي شيء آخر؟“

على قمة جبلٍ على شكل جسدٍ مقطوع الرأس، لوّح شيا لونغوو بسيفه، قاطعًا الرأس الأخير لخبراء العرق السامي الذين كان يواجههم. وبصوتٍ مدوٍّ، سقطت الجثة التي يبلغ طولها خمسة أمتار على الأرض.

بدأ شيا لونغوو بجمع الجثث. كانت جثث السلالة السامية هذه كنوزًا، وكان هناك خمس منها هنا. وبينما كان منشغلًا بنهب ساحة المعركة، ظهر خيالٌ على قمة جبل قريب. لم يُلقِ شيا لونغوو نظرةً حتى على ذلك الخيال، وواصل جمعه للجثث.

ارحمنا!”

كان التوسل للرحمة عبثًا. كان عليه أن يثبت جدارته. كان شيا لونغوو قويًا للغاية. لا بد أنه قد بلغ ذلك العالم. لقد كانوا مخطئين. مخطئين تمامًا. تكبدت سلالة أجنحة السماء السامية خسائر فادحة خلال هذه العملية. قُتل خمسة من خبرائهم البارزين في شيا العظيمة. انتهى كل شيء بالنسبة لطائفة أجنحة السماء السامية. لا بد أنهم تكبدوا خسائر جسيمة جراء هجماتهم في المدن الأخرى أيضًا. أدرك سيد الطائفة أن هذه هي نهاية طائفتهم.

كانت جثث خمس من سلالة السامين ملقاة على الأرض. وكان هناك ناجٍ واحد. لم يكن الناجي من سلالة السامين، بل كان بشريًا، سيد طائفة جناح السماوي السامي. كان هذا الشخص هدفًا لمطاردة البشر لسنوات طويلة، لكنهم لم يفلحوا قط. كان متدربا قويًا للغاية.

“لماذا تتحدث هكذا؟ مهما يكن، فأنا عمّك. لماذا تناديني باسمي؟ تنهد…” لكن تشو تيانداو ابتسم وقال: “لمجرد أنك لم تدعني لا يعني أن غيرك لم يدعني. لقد دعاني أولئك الشيوخ قبل مغادرتهم.”

في تلك اللحظة، كان زعيم الطائفة العظيم جاثيًا على ركبتيه يرتجف خوفًا، وتوسل بصوت عالٍ قائلًا: “أنقذني!”

نظر شيا لونغوو إلى سيد الطائفة من الأعلى. وبعد فترة طويلة، قال: “هل هناك أي شيء آخر؟“

رفع شيا لونغوو سيفه بلا تعبير ونظر إلى سيد الطائفة قبل أن يقول بهدوء: “بما أن أسيادك قد ماتوا، فعليك أن ترافقهم“.

عبس وجه ليو وينيان. توقف باي فنغ عن الابتسام وقال بتردد: “لقد بذلت قصارى جهدي للوصول إلى هنا بأسرع وقت ممكن. لم أتوقف حتى في الطريق. المدير وانغ، العم القتالي، أنا آسف. ظننت أنني سأصل في الوقت المناسب…”

لا! يا سيدي، يمكنني أن أكون مفيداً لك!”

ابتسم باي فنغ ابتسامة عريضة للرجل العجوز مرة أخرى. ثم انفجرت إرادته ووجه ضربة قاضية إلى نقاط الوخز التسع في جسد الرجل العجوز. فتلقى الرجل العجوز ضربة قوية من طاقته الروحية (تشي)، مما أدى إلى موته على الفور.

توسّل سيد الطائفة المرتجف قائلاً: “بإمكاني استدراج المزيد من السامين إلى مملكة شيا العظيمة من أجلك! بإمكاني عقد اجتماع عام لطائفة جناح السماوي السامي من أجلك! بل بإمكاني مساعدتك على اختراق الدائرة الداخلية لطائفة الأجناس المتعددة وتحديد مواقع معاقل الطوائف الأخرى! يا سيدي، ارحمني! بإمكاني أن أكون عوناً للبشرية!”

وإلى جانبه، كان تشين هاو أيضاً في حالة ذهول من الصدمة وهو يتمتم قائلاً: “يو، لا يبدو أن متدربي عالم التحليق السماوي أقوياء على الإطلاق. لماذا… يشعرون بالضعف الشديد؟“

كان التوسل للرحمة عبثًا. كان عليه أن يثبت جدارته. كان شيا لونغوو قويًا للغاية. لا بد أنه قد بلغ ذلك العالم. لقد كانوا مخطئين. مخطئين تمامًا. تكبدت سلالة أجنحة السماء السامية خسائر فادحة خلال هذه العملية. قُتل خمسة من خبرائهم البارزين في شيا العظيمة. انتهى كل شيء بالنسبة لطائفة أجنحة السماء السامية. لا بد أنهم تكبدوا خسائر جسيمة جراء هجماتهم في المدن الأخرى أيضًا. أدرك سيد الطائفة أن هذه هي نهاية طائفتهم.

لكنه لم يرغب في الموت. لقد كان بلوغه هذا المستوى من التدريب صعبًا للغاية. كان شخصًا قادرًا على الارتقاء إلى ذلك العالم في نهاية المطاف. بل كان مستعدًا للتخلي عن فرصة التحول إلى كائن سامي. كان يؤمن بأنه قادر على الارتقاء إلى ذلك العالم حتى وهو لا يزال بشريًا.

لكنه لم يرغب في الموت. لقد كان بلوغه هذا المستوى من التدريب صعبًا للغاية. كان شخصًا قادرًا على الارتقاء إلى ذلك العالم في نهاية المطاف. بل كان مستعدًا للتخلي عن فرصة التحول إلى كائن سامي. كان يؤمن بأنه قادر على الارتقاء إلى ذلك العالم حتى وهو لا يزال بشريًا.

نظر شيا لونغوو إلى سيد الطائفة من الأعلى. وبعد فترة طويلة، قال: “هل هناك أي شيء آخر؟

“كح. كح. أيها المعلم ليو، أنا أناديك المعلم ليو!” ابتسم باي فنغ ابتسامةً محرجة وقال: “أيها المعلم ليو، فور تلقي طلبكم، أرسلتني الأكاديمية إليكم. المعلم قلقٌ عليك للغاية–“

أجل! أجل! طائفة جناح السماوي السامية تخبئ كنوزًا كثيرة في مغارة سرية. لقد زرتُ أراضي عرق جناح السماء السامي. أعرف الوضع هناك. أستطيع أن أقود البشرية! أستطيع المساعدة في اغتيال خبرائهم! يا سيدي، أستطيع حتى الذهاب إلى ساحة معركة كل السماوات والقتال من أجل البشرية! بشرط أن ترحمني…”

تجاهل شيا لونغوو الوافد الجديد.

ارتجف زعيم الطائفة وهو يتحدث في حالة من الذعر. لم يكن يريد الموت. لقد هُزموا. هاجم ستة من الخبراء البارزين شيا لونغوو، وقُتل خمسة منهم بسرعة. كان ذلك مرعبًا للغاية.

“أمثاله من الأوغاد لا يستحقون البقاء على قيد الحياة.” بعد أن انتهى شيا لونغوو من نهب ساحة المعركة، نظر إلى الوافد الجديد وقال ببرود: “تشو تيانداو، لا أتذكر أنني دعوتك إلى مملكة شيا العظيمة. ما الذي تفعله هنا؟“

سأل شيا لونغوو ببرود: “أين الكهف السري؟

ارتجف زعيم الطائفة وهو يتحدث في حالة من الذعر. لم يكن يريد الموت. لقد هُزموا. هاجم ستة من الخبراء البارزين شيا لونغوو، وقُتل خمسة منهم بسرعة. كان ذلك مرعبًا للغاية.

يا سيدي، ما دمت ترحمني…”

عبس وجه ليو وينيان. توقف باي فنغ عن الابتسام وقال بتردد: “لقد بذلت قصارى جهدي للوصول إلى هنا بأسرع وقت ممكن. لم أتوقف حتى في الطريق. المدير وانغ، العم القتالي، أنا آسف. ظننت أنني سأصل في الوقت المناسب…”

أين يقع الكهف السري؟سأل شيا لونغوو مجدداً. تصاعدت لديه نية القتل، ولم يعد يكترث لأي شيء سوى الحصول على إجابة سؤاله.

كان الوافد الجديد رجلاً في منتصف العمر. وبينما كان يصفق، ابتسم وقال: “شيا لونغوو، يبدو أنك لم تكن بحاجة إلى مساعدتي على الإطلاق“.

سيد…”

“أين يقع الكهف السري؟” سأل شيا لونغوو مجدداً. تصاعدت لديه نية القتل، ولم يعد يكترث لأي شيء سوى الحصول على إجابة سؤاله.

حفيف!

على قمة جبلٍ على شكل جسدٍ مقطوع الرأس، لوّح شيا لونغوو بسيفه، قاطعًا الرأس الأخير لخبراء العرق السامي الذين كان يواجههم. وبصوتٍ مدوٍّ، سقطت الجثة التي يبلغ طولها خمسة أمتار على الأرض.

لوّح أحدهم بسيفه، ففصل رأسًا عن جسده. سخر شيا لونغوو ببرود. يا له من شخصٍ كثير الكلام! لا يهم إن كان يرفض الكلام، فسيأمر شيا لونغوو رجاله بالبحث. وإن لم يعثروا على الكنز، فليكن. حيوانٌ يجرؤ على المساومة معه؟ يريد النجاة؟ يا له من حلم! لم ينجُ أيٌّ من الخبراء الستة من مواجهته.

“حسنًا، هذا مربح.” وبإشارة من يد باي فنغ، طارت ممتلكات الرجل العجوز نحوه. “لا شيء يُسعدني أكثر من نقاط الجدارة المجانية. إنّ مُتدرب عالم التحليق السماوي في المرحلة الرابعة يُساوي الكثير من نقاط الجدارة.”

بدأ شيا لونغوو بجمع الجثث. كانت جثث السلالة السامية هذه كنوزًا، وكان هناك خمس منها هنا. وبينما كان منشغلًا بنهب ساحة المعركة، ظهر خيالٌ على قمة جبل قريب. لم يُلقِ شيا لونغوو نظرةً حتى على ذلك الخيال، وواصل جمعه للجثث.

“يا له من حظ! يوجد واحد هنا.” كانت الابتسامة تعلو وجه الشاب.

تصفيق! تصفيق! تصفيق!

لم يكن سو يو على دراية تامة بما يعنيه لقب مساعد باحث.

كان الوافد الجديد رجلاً في منتصف العمر. وبينما كان يصفق، ابتسم وقال: “شيا لونغوو، يبدو أنك لم تكن بحاجة إلى مساعدتي على الإطلاق“.

“لا! يا سيدي، يمكنني أن أكون مفيداً لك!”

تجاهل شيا لونغوو الوافد الجديد.

تغيرت ملامح الرجل العجوز، “أنت…”

هل جميع العباقرة مغرورون إلى هذا الحد؟ابتسم الرجل في منتصف العمر ابتسامةً هادئة. “هذا مفهوم. من المذهل أن تصل إلى هذا المستوى في سنك. هذا أمرٌ مُدهش حقًا. كنتُ أظن أنني سأضطر إلى اتخاذ خطوة لمنع هؤلاء السامين من الهرب، لكنك تمكنتَ، بشكلٍ مُدهش، من هزيمتهم جميعًا بمفردك. بالمناسبة، لماذا لم تُبقِ يون هاو على قيد الحياة؟

“سيد…”

كان يون هاو سيد طائفة الجناح السماوي السامي. وكان خبيرًا قويًا.

لم ينطق شيا لونغوو بكلمة. من الواضح أن بعض الناس في الحاكمة كانوا قلقين عليه لأنه سيواجه الأعداء بمفرده.

أمثاله من الأوغاد لا يستحقون البقاء على قيد الحياة.” بعد أن انتهى شيا لونغوو من نهب ساحة المعركة، نظر إلى الوافد الجديد وقال ببرود: “تشو تيانداو، لا أتذكر أنني دعوتك إلى مملكة شيا العظيمة. ما الذي تفعله هنا؟

كان يون هاو سيد طائفة الجناح السماوي السامي. وكان خبيرًا قويًا.

لماذا تتحدث هكذا؟ مهما يكن، فأنا عمّك. لماذا تناديني باسمي؟ تنهد…” لكن تشو تيانداو ابتسم وقال: “لمجرد أنك لم تدعني لا يعني أن غيرك لم يدعني. لقد دعاني أولئك الشيوخ قبل مغادرتهم.”

على قمة جبلٍ على شكل جسدٍ مقطوع الرأس، لوّح شيا لونغوو بسيفه، قاطعًا الرأس الأخير لخبراء العرق السامي الذين كان يواجههم. وبصوتٍ مدوٍّ، سقطت الجثة التي يبلغ طولها خمسة أمتار على الأرض.

لم ينطق شيا لونغوو بكلمة. من الواضح أن بعض الناس في الحاكمة كانوا قلقين عليه لأنه سيواجه الأعداء بمفرده.

لم يكن سو يو على دراية تامة بما يعنيه لقب مساعد باحث.

انتقل تشو تيانداو إلى موضوع آخر وسأل: “أنت لم تدخل هذا العالم بعد، أليس كذلك؟ أعتقد أنك ما زلت بعيدًا بعض الشيء. ربما أنت في نفس وضعي. هذا الشعور بالجمود أمر فظيع، أليس كذلك؟

عبس وجه ليو وينيان. توقف باي فنغ عن الابتسام وقال بتردد: “لقد بذلت قصارى جهدي للوصول إلى هنا بأسرع وقت ممكن. لم أتوقف حتى في الطريق. المدير وانغ، العم القتالي، أنا آسف. ظننت أنني سأصل في الوقت المناسب…”

لو كنتَ بالفعل في تلك المرحلة، لكنتَ قادرًا على قتل هؤلاء الأوغاد فورًا بدلًا من استغراق كل هذا الوقت لهزيمتهم. لديّ فرصةٌ تُتيح لأمثالنا التقدّم. بل قد نتمكن من رؤية الطريق إلى الأمام بشكلٍ أفضل

أما بالنسبة للخسائر، فلم يكن بوسعهم فعل شيء حيالها. لم تكن طائفة الأجناس المتعددة ضعيفة. فمع ثلاثين قتيلاً فقط، تمكنوا من القضاء على عدد كبير من أعضائها. ويمكن اعتبار هذا نصراً عظيماً حتى في ساحة معركة كل السماوات.

ترجمة: العنكبوت

لوّح أحدهم بسيفه، ففصل رأسًا عن جسده. سخر شيا لونغوو ببرود. يا له من شخصٍ كثير الكلام! لا يهم إن كان يرفض الكلام، فسيأمر شيا لونغوو رجاله بالبحث. وإن لم يعثروا على الكنز، فليكن. حيوانٌ يجرؤ على المساومة معه؟ يريد النجاة؟ يا له من حلم! لم ينجُ أيٌّ من الخبراء الستة من مواجهته.

“الباحث المساعد باي فنغ من أكاديمية شيا العظيمة للبحوث الثقافية. تم الحصول على نقاط الجدارة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط