إنه انا، سايرو تخرجت للتوه من الاعداديه وها انا ذا أقف على أبواب الثانويه.
لم يسبق لي أن واجهت أموراً تجعلني اتحمس في حياتي، فقد كانت منذُ بدايتها سيئه ولازالت، أنني فقط أسير دون أي هدف.
“ماهذه…”
سوت يناديني من خارج المنزل، آهه.. صحيح لابد أنه والدي نسيت أخباركم أنني سوف أغادر إلى مدينه جديده، سأبتعد كل البعد عن مدينتي، آمل أن تكون جيده لإكمال باقي دراستي فيها بهدوء دون أي مكان وكما أعادت أن تكون.
عاود سايرو أغماض عينيه وعاود وضع السماعات في اذنه لانه ينزعج من كلمات والده الكثيره وافاق على صوت والده العالي الذي مر عبر سماعاته.
خطوات خارج الغرفه من حقيبه ثقيله يسحبها خلفه بصعوبه بجسده متوسط البنيه، الأجواء البارده القاتمه، السماء المحمله بالغيوم.. كل هذه الأمور كانت تجعل من سايرو يكره أن يكمل العيش في مدينته الحاليه.
“ماهذه…”
الكثير من الأغاني في السياره هو الشيء الذي يفضله الجميع أثناء السفر، حتى بالنسبة لذلك الفتى الذي يعيش حياته بهدوء.
فتح سايرو عينه ببطى بعد ان شعر بوجود ضل أمام عينيه وما وجده كان حيوان يشبه جسد الصرصار لكن بجسم كبير بوجه فتاة يجلس على صدره فتح عينيه بقوه ليصرخ وحاول دفع الكائن الغريب بعيداً عن صدره
“اه.. ياله من هواء جميل… اتمنى لو أنني أستطيع أن انزل في وسط الطريق وأحضى لهذه الاجواء الربيعيه قليلاً”
” اتمنى لو أنني أحضى بالقليل من الطاقه التي لديكَ يا أبي”
كان الاب يختلف تماماً عن شخصية ولده الصغير على الرغم من أن ما يجب أن يكون هو العكس حيث يكون الولد هو صاحب الشخصيه الحماسيه ولكن سايرو لا يتمتع بالطاقه التي يتمتع بها والده.
هو كان يلاحظ ذلك وقاله لوالده بعد أن أفلت السماعه من أذنه
دخولهم إلى المدينه كان عادياً للغايه، الكثير من الأشخاص يسيرون في كل مكان على الارصفه وفي الأماكن الضيقه كالازقه والأشجار المخضره منتشره في الطريق بكثره، لقد كانت أجمل بكثير مما توقعها سايرو الذي يحدق من نافذة السياره وعينيه تكاد لا تصدق ما تراه.
” اتمنى لو أنني أحضى بالقليل من الطاقه التي لديكَ يا أبي”
فتح سايرو عينه ببطى بعد ان شعر بوجود ضل أمام عينيه وما وجده كان حيوان يشبه جسد الصرصار لكن بجسم كبير بوجه فتاة يجلس على صدره فتح عينيه بقوه ليصرخ وحاول دفع الكائن الغريب بعيداً عن صدره
ابتسم الاب قليلاً ثم تصاعدت قهقهاته لتصل خارج السياره التي تسير بسرعه في طريق فارغ لا يحيطه سوا الاتربه.
‘من كان يتوقع أن تكون مدينة اللاعوده تختلف عن اسمها تماماً، لابد أن الاسم يشير إلى جمالها، حيث لا يمكنكَ أن تغادر بسبب جمالها، ولكن المدخل لم يكن كذلك… بل كان اشبه بمدخل مدينة مظلمه بارده لا يسكنها البشر حتى… لا أعرف ولكن هذا يثير شكوكي’
عاود سايرو أغماض عينيه وعاود وضع السماعات في اذنه لانه ينزعج من كلمات والده الكثيره وافاق على صوت والده العالي الذي مر عبر سماعاته.
“لقد كان حلماً هاه… ؟” قالها ثم رفع شعره الاجعد بين يديه للأعلى وانفاسه في تصاعد ولكن قطع سلسلة أفكاره صوت والده الذي صرخ بقوه عليه ليعيده إلى الواقع.
فتح سايرو عينيه التي كانت تلتصق ببعضها بسبب النوم الطويل خلال الطريق ومن خلال التشويش الذي يعتلي عينيه شاهد لافته متهرئه على جانب الطريق مكتوباً عليها مدينة اللاعوده.
“أين وضعتَ السياره يا ولد؟؟ أخبرتكَ الا تخرج بها دون اذني؟؟!!”
“ماهذه…”
“ماهذه…”
دخولهم إلى المدينه كان عادياً للغايه، الكثير من الأشخاص يسيرون في كل مكان على الارصفه وفي الأماكن الضيقه كالازقه والأشجار المخضره منتشره في الطريق بكثره، لقد كانت أجمل بكثير مما توقعها سايرو الذي يحدق من نافذة السياره وعينيه تكاد لا تصدق ما تراه.
عاود سايرو أغماض عينيه وعاود وضع السماعات في اذنه لانه ينزعج من كلمات والده الكثيره وافاق على صوت والده العالي الذي مر عبر سماعاته.
‘من كان يتوقع أن تكون مدينة اللاعوده تختلف عن اسمها تماماً، لابد أن الاسم يشير إلى جمالها، حيث لا يمكنكَ أن تغادر بسبب جمالها، ولكن المدخل لم يكن كذلك… بل كان اشبه بمدخل مدينة مظلمه بارده لا يسكنها البشر حتى… لا أعرف ولكن هذا يثير شكوكي’
فدخل إلى موقف السياره الخاص بمنزلهم الجديد وكان والده في حالة من الهيجان والحيره لعدم وجود سيارته في مكانها، فكان أول شيء فعله الوالد هو إلقاء اللوم على ولده.
هو لا يريد أن يصدق ان هناك أمر مريب في هذه المدينه وفي الوقت ذاته يجبره عقله على التفكير في الأمر، ولكنه تجاهل كل شيء حتى وصلا إلى المنزل الذي أختاره والده وسط شارع عريض وازهار كثيره في كل حدائق المنازل المجاوره والمقابله.
وظهر أمامه شي ما بأيدي طويله واقدام قصيره ووجه مستطيل يظهر له فم مليئ بالاسنان الحاده التي قد تقطع اي شيء لاشلاء بسهوله
سايرو لم يُفتن بهذه المناظر مجدداً وذهب إلى الغرفه التي كانت جاهزه لأجله وكأنه جاء فقط ليستريح وهو لم يفكر أكثر من ذلك فأتجه إلى السرير ورمى نفسه فوقه بكل برود
ولكن صوت من الأسفل أعطاه تنبيه قبل أن يغفو بعدة دقائق.
“سايرو، سأذهب للتسوق”
“ابق في الخلف”
عرف سايرو أن والده عرف بأنه سمعه ولم يتحدث لذا بقي نائماً فوق سريره وعلى وجهه، ولكن بعد الساعه العاشره مساءاً فتح سايرو عينيه وكان ينام على ظهره بفراشه بشكلاً محكم وكأن أحداً ما وضعه بهذا الشكل المرتب.
لم يتذكر الوالد أين كان خلال هذه الفتره وبقي صامتاً يحدق بولده الذي كان بدوره يحدق بوالده، وفي لحظه سمع الاثنين صوت من خارج المنزل كان قريباً منهم إنها خطوات ثقيله هل هو زلزال؟ هذا هو أول شيء خطر في اذهانهم ولكنهما خرجا ليشاهدا أن الشارع كان فارغاً واظلم، لا أضواء ولا ناس ولا أي شيء قد يوحي على وجود بشراً في هذه المنطقه على عكس دخولهم الأول لها، حتى شاهدوا شخصاً يسير بسرعه من الظلام و الوالد وضع إبنه خلفه.
فتح سايرو عينه ببطى بعد ان شعر بوجود ضل أمام عينيه
وما وجده كان حيوان يشبه جسد الصرصار لكن بجسم كبير بوجه فتاة يجلس على صدره
فتح عينيه بقوه ليصرخ وحاول دفع الكائن الغريب بعيداً عن صدره
سمعوا أصوات خطوات أقتربت من بداية الشارع المظلم حتى شاهدوا ملابس بيضاء وجلد اشبه باللون الأحمر يقترب إليهم، صرخ الرجل الغريب وقال لهم.
“ماهذا!!!”
لم يتذكر الوالد أين كان خلال هذه الفتره وبقي صامتاً يحدق بولده الذي كان بدوره يحدق بوالده، وفي لحظه سمع الاثنين صوت من خارج المنزل كان قريباً منهم إنها خطوات ثقيله هل هو زلزال؟ هذا هو أول شيء خطر في اذهانهم ولكنهما خرجا ليشاهدا أن الشارع كان فارغاً واظلم، لا أضواء ولا ناس ولا أي شيء قد يوحي على وجود بشراً في هذه المنطقه على عكس دخولهم الأول لها، حتى شاهدوا شخصاً يسير بسرعه من الظلام و الوالد وضع إبنه خلفه.
وضع سايرو يديه على صدر الكائن الغريب ودفعه بإستمرار ثم انزلقت يديه ونظر إليهم ووجد دماء على يديه ثم عاود النظر الى بطنه فوجد ماكان غير متوقع بالنسبة له وهو إن نصفه مقطوع ولا أقدام لديه سقط من السرير وهو يصرخ ويبكي ويطلب النجده من والده في لحظة ضعف وقتيه.
ابتسم الاب قليلاً ثم تصاعدت قهقهاته لتصل خارج السياره التي تسير بسرعه في طريق فارغ لا يحيطه سوا الاتربه.
وظهر أمامه شي ما بأيدي طويله واقدام قصيره ووجه مستطيل يظهر له فم مليئ بالاسنان الحاده التي قد تقطع اي شيء لاشلاء بسهوله
“لقد كان حلماً هاه… ؟” قالها ثم رفع شعره الاجعد بين يديه للأعلى وانفاسه في تصاعد ولكن قطع سلسلة أفكاره صوت والده الذي صرخ بقوه عليه ليعيده إلى الواقع.
فجلس على السرير بسرعه بعد أن أدركَ إن ذلك كان حلماً أقرب للواقع، لدرجة شعوره بالألم يتسلل إلى جسده بأكمله.
“ابق في الخلف”
“لقد كان حلماً هاه… ؟”
قالها ثم رفع شعره الاجعد بين يديه للأعلى وانفاسه في تصاعد ولكن قطع سلسلة أفكاره صوت والده الذي صرخ بقوه عليه ليعيده إلى الواقع.
كان الاب يختلف تماماً عن شخصية ولده الصغير على الرغم من أن ما يجب أن يكون هو العكس حيث يكون الولد هو صاحب الشخصيه الحماسيه ولكن سايرو لا يتمتع بالطاقه التي يتمتع بها والده. هو كان يلاحظ ذلك وقاله لوالده بعد أن أفلت السماعه من أذنه
نزل من السُلم بصعوبه وجسده في حاله من التعب والانهيار وحتى عينيه التي يفتحها بصعوبه كان بوجهها نحو الأسفل ولم ينظر إلى ما أمامه.
عرف سايرو أن والده عرف بأنه سمعه ولم يتحدث لذا بقي نائماً فوق سريره وعلى وجهه، ولكن بعد الساعه العاشره مساءاً فتح سايرو عينيه وكان ينام على ظهره بفراشه بشكلاً محكم وكأن أحداً ما وضعه بهذا الشكل المرتب.
فدخل إلى موقف السياره الخاص بمنزلهم الجديد وكان والده في حالة من الهيجان والحيره لعدم وجود سيارته في مكانها، فكان أول شيء فعله الوالد هو إلقاء اللوم على ولده.
نزل من السُلم بصعوبه وجسده في حاله من التعب والانهيار وحتى عينيه التي يفتحها بصعوبه كان بوجهها نحو الأسفل ولم ينظر إلى ما أمامه.
“أين وضعتَ السياره يا ولد؟؟ أخبرتكَ الا تخرج بها دون اذني؟؟!!”
‘من كان يتوقع أن تكون مدينة اللاعوده تختلف عن اسمها تماماً، لابد أن الاسم يشير إلى جمالها، حيث لا يمكنكَ أن تغادر بسبب جمالها، ولكن المدخل لم يكن كذلك… بل كان اشبه بمدخل مدينة مظلمه بارده لا يسكنها البشر حتى… لا أعرف ولكن هذا يثير شكوكي’
كان الولد في حاله من الصدمه ليسأل والده
“كيف؟؟ ألم تذهب أنتَ بسيارتك؟ واين يمكنني أن أذهب في الساعه العاشره؟ لماذا تتهمني؟ أين كنتَ أنتَ؟ هل كنتَ تتسوق لأكثر من أربع او خمس ساعات؟”
فدخل إلى موقف السياره الخاص بمنزلهم الجديد وكان والده في حالة من الهيجان والحيره لعدم وجود سيارته في مكانها، فكان أول شيء فعله الوالد هو إلقاء اللوم على ولده.
لم يتذكر الوالد أين كان خلال هذه الفتره وبقي صامتاً يحدق بولده الذي كان بدوره يحدق بوالده، وفي لحظه سمع الاثنين صوت من خارج المنزل كان قريباً منهم إنها خطوات ثقيله هل هو زلزال؟
هذا هو أول شيء خطر في اذهانهم ولكنهما خرجا ليشاهدا أن الشارع كان فارغاً واظلم، لا أضواء ولا ناس ولا أي شيء قد يوحي على وجود بشراً في هذه المنطقه على عكس دخولهم الأول لها، حتى شاهدوا شخصاً يسير بسرعه من الظلام و الوالد وضع إبنه خلفه.
“ماهذا!!!”
“ابق في الخلف”
فدخل إلى موقف السياره الخاص بمنزلهم الجديد وكان والده في حالة من الهيجان والحيره لعدم وجود سيارته في مكانها، فكان أول شيء فعله الوالد هو إلقاء اللوم على ولده.
تقدم ذلك الرجل نحوهم والأب كان في وضع الاستعداد للهجوم ولكن الرجل الذي كان يرتدي ملابس غريبه، عباءه وملابس سوداء بالكامل، هو كان اشبه بملابس القساوسه في الكنائس.
خطوات خارج الغرفه من حقيبه ثقيله يسحبها خلفه بصعوبه بجسده متوسط البنيه، الأجواء البارده القاتمه، السماء المحمله بالغيوم.. كل هذه الأمور كانت تجعل من سايرو يكره أن يكمل العيش في مدينته الحاليه.
“يبدو أن اليوم هو يوم حضي فعلاً، هلا ادخلتموني من فضلكم؟ فإن لم ادخل فهذا يعني أنكم تضحون بي هذه الليله؟”
وظهر أمامه شي ما بأيدي طويله واقدام قصيره ووجه مستطيل يظهر له فم مليئ بالاسنان الحاده التي قد تقطع اي شيء لاشلاء بسهوله
الأب والابن كانا في حاله من الدهشه عندما شاهدا الكلام الغريب الذي يتحدث به هذا الرجل
تقدم ذلك الرجل نحوهم والأب كان في وضع الاستعداد للهجوم ولكن الرجل الذي كان يرتدي ملابس غريبه، عباءه وملابس سوداء بالكامل، هو كان اشبه بملابس القساوسه في الكنائس.
“مالذي تقصده؟ هل أنتَ مجنون؟”
كان الولد في حاله من الصدمه ليسأل والده “كيف؟؟ ألم تذهب أنتَ بسيارتك؟ واين يمكنني أن أذهب في الساعه العاشره؟ لماذا تتهمني؟ أين كنتَ أنتَ؟ هل كنتَ تتسوق لأكثر من أربع او خمس ساعات؟”
سمعوا أصوات خطوات أقتربت من بداية الشارع المظلم حتى شاهدوا ملابس بيضاء وجلد اشبه باللون الأحمر يقترب إليهم، صرخ الرجل الغريب وقال لهم.
فجلس على السرير بسرعه بعد أن أدركَ إن ذلك كان حلماً أقرب للواقع، لدرجة شعوره بالألم يتسلل إلى جسده بأكمله.
“سنموت جميعاً، ادخلوا!!”
دفعهم هو الى الداخل واغلق الباب وكان في حاله برود قليلاً بعد أن أغلق الباب.
سمعوا أصوات خطوات أقتربت من بداية الشارع المظلم حتى شاهدوا ملابس بيضاء وجلد اشبه باللون الأحمر يقترب إليهم، صرخ الرجل الغريب وقال لهم.
” اغلقوا الاضواء بسرعه…. لابد انكم جدد في هذه المدينه، من فضلكم اغلقوا الاضواء قبل أن نصبح وجبه الليله”
سمعوا أصوات خطوات أقتربت من بداية الشارع المظلم حتى شاهدوا ملابس بيضاء وجلد اشبه باللون الأحمر يقترب إليهم، صرخ الرجل الغريب وقال لهم.
ركض سايرو ووالده لإغلاق الاضواء جميعها في المنزل بأكمله فأغلقوا أضواء المنزل في الطابق السفلي ثم ركض سايرو بتعب إلى الطابق الثاني ليغلق الاضواء وتمكن من أغلاق كل شيء حتى أضواء غرفته ثم خرج إلى الرواق الطويل واستدار عندما كان سيغلق أضواء الرواق بأكمله ناحية النافذه في نهاية الرواق بالقرب من غرفته وشاهد جلد احمر وأبتسامه من الأذن إلى الأذن الأخرى وعين كبيره كانت ستحتوي النافذه بأكملها، كان نصف وجه بالتأكيد، هذا ما شاهده ولكن هو لم يعرف ماكان ذلك، ولا يعرف ان كان عليه أن يتحرك او يبقى صامتاً او يقطع أنفاسه…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
وظهر أمامه شي ما بأيدي طويله واقدام قصيره ووجه مستطيل يظهر له فم مليئ بالاسنان الحاده التي قد تقطع اي شيء لاشلاء بسهوله
