Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Youjo Senki 1-9

الفصل 3: [المراقبة على جبهة الراين الجزء 1]

الفصل 3: [المراقبة على جبهة الراين الجزء 1]

“البقية سيقومون بإعادة التجمع معي سوف نتوغل بجدية”.

– جبهة الراين.

“الصقر 03 حول”.

السماء فوق جبهة الراين… من بين السحرة المحلقين هنا توجد الملازمة الثانية الساحرة تانيا ديغوريشاف وإذا كان هناك شيء يميزها عن الآخرين فهو تلقيها الأوامر بالطيران بمفردها.

‘ ماذا كان هذا؟ ما هذا بحق الجحيم؟ ‘.

‘ لماذا تلقيت مثل هذه الأوامر؟ ‘.

“لدينا حالة واحدة فقط ناجحة لقد كان المشروع فشلاً ذريعاً إلا إذا قلنا أن الهدف هو التحقق من التكنولوجيا”.

‘ لأن رؤسائي أغبياء ‘.

الشيء الذي لا يمكن تصديقه – لا الكابوس المطلق – هو مدى مقاومة الدرع الواقي للعدو على الرغم من أن السرية قد أعطت الأولوية للدقة، نظرًا لطبيعة المسافات الطويلة لطلقاتها إلا أنها جمعت وإن كان بشكل غير كامل صيغ الإنفجار مع صيغ التوجيه، حتى لو تفادى هدفهم جميع القذائف لم يكن هناك من يستطيع تجنب كرة النار التي تغطي السماء تمامًا إلا أن العدو لم يبدو أنه يعاني من أي ألم ورد بإطلاق النار غير منزعج…على هوسمان أن يتساءل عما إذا كانت هذه مزحة.

‘ لهذا أنا أحلق حول الخطوط الأمامية بمفردي ‘.

“الثعلب 02 لا يصدق! إستطاع التهرب من ذلك!!”.

‘ يمكن تلخيص القصة الكاملة المحزنة لكيفية إرسالي إلى هنا في ثلاث جمل فقط وربما لم تتوقع الإمبراطورية هذا، لكن بما أن شخصًا ما تم إختياره على عجل ليتم نشره بسبب إفتقار الرؤساء إلى البصيرة فلا يمكنني أن أترك الأمر يمر ببساطة على أنه : منعطف غير متوقع للأحداث ‘.

إعترفت تانيا لأنها بدأت على الفور في الإنسحاب يُسمح لها بالهروب هذه المرة ولا حاجة لإستنزافها.

‘ لقد تعلمت من تجربتي ضد تحالف الوفاق على الجبهة الشمالية أنه لا يوجد مكان لأحتمي فيه في السماء فالغيوم هي أفضل ما يمكنك الحصول عليه وبالنسبة للدفاع السحراة محظوظون لأنهم أقوياء، لكن لمجرد أنني مرنة لا يعني أنني خالدة إذا طلب مني أحدهم الوقوف أمام بندقية قنص عالية الإختراق أو مدفع رشاش فإن إجابتي ستكون بالتأكيد لا ‘.

“ماذا حدث في الحالات الأخرى؟”.

المهام الفردية أسوأ بالنسبة للسحرة اكثر من أي فرع آخر ومع ذلك أمر الضباط تانيا بالطيران بمفردها على أمل تأخير إستراتيجي.

“غولف 02! إبتعد! إبتعد!!”.

‘ كيف يمكن لملازم ثاني وضيع أن يتفادى الأمر؟ كل ما يمكنني القيام به هو الإلتزام بقوانين صاحب العمل مثل أي شخص، أريد أن أبكي على عدم وجود مثل ذلك المفهوم النبيل – حق الجندي في الرفض – بالنسبة لمناوراتي القتالية الجوية فقد أكسبني تدريبي الدؤوب في الأكاديمية شارة ACM، إن النحيب من عدم قدرتي على الطيران ليس تكتيكًا صالحًا في هذه المرحلة ‘.

‘ لهذا أنا أحلق حول الخطوط الأمامية بمفردي ‘.

وهكذا بغض النظر عن مدى كرهها للذهاب سارعت تانيا للتحليق قبل القوات البرية ستعمل كبوق إنذار مبكر محمول جواً وكشافة للخط الأمامي، أعطتها القيادة التابعة للجيش الغربي رمز النداء “الصقر” لأنه بالتأكيد أفضل من “الجنية”.

‘ هل العدو يحاول توفير المزيد من الوقت بالإشتباك في أماكن قريبة؟ ‘.

“الصقر 03 لمركز القيادة يرجى الرد”.

الواقع قاسٍ ولكنه بسيط أيضًا القوات في المسرح الغربي هي في الأساس كيس ملاكمة حتى عودة القوى الرئيسية فقد وصلت الإمبراطورية إلى حدود مواردها، والدليل هو النشر الخاص لفرق التدريب والقوات المتقاعدة ووحدة التقييم التي تقيم التطبيق العملي لنماذج ما قبل الإنتاج، تهدف الوحدات الموجهة والبحثية إلى تحسين الجودة الشاملة للجيش من الخلف وليس القتال في الجبهة، عادة ما يكون إرسالهم من المحرمات التي لن تنتهكها سوى أمة تقترب من نهايتها، بالطبع هذه الوحدات ماهرة عالميًا مما يجعلها تحل المشكلات بشكل كبير ولهذا السبب ومع ذعر الأمة بسبب التطور غير المتوقع تم إلقاء تانيا من معمل أبحاث محلي إلى الخطوط الأمامية.

‘ الصقر 3 هو رمز النداء المؤقت الخاصة بي كعضوة في فريق الإنذار المبكر، بعيون مثل الصقر وظيفتي هي التحليق للأمام للبحث عن الأعداء وإخطار القوات المتقدمة إذا وجدت أيًا منهم، بخلاف ذلك من المفترض أن أبقى على مسافة ثابتة من العدو الذي يقترب وأستمر في جمع المعلومات الإستخبارية، إعتمادًا على الموقف قد تتضمن واجباتي في النهاية تولي دور المراقب الجوي الأمامي لتوجيه مجموعات الدعم المباشر، لسوء الحظ لا بد لي من الإعتراف بأن هذه الوظيفة أصعب مما كنت أعتقد لم أكن أدرك أنه سيتعين علي العمل بجد لمجرد الإتصال بالقيادة في المنطقة التي تم تعييني فيها ‘.

‘ فهمت… من منظور تاريخي بحت يمكن القول إن الجبهة الشمالية ستحسم بضربة واحدة حقا الأمر سيستغرق ثانية واحدة فقط، يمكن لأي شخص يتمتع بالفطرة السليمة وحتى من الهواة أن يرى بوضوح أن الحرب ستنتهي قريبًا ‘.

“الصقر 03 لمركز القيادة يرجى الرد”.

‘ كيف يمكن لملازم ثاني وضيع أن يتفادى الأمر؟ كل ما يمكنني القيام به هو الإلتزام بقوانين صاحب العمل مثل أي شخص، أريد أن أبكي على عدم وجود مثل ذلك المفهوم النبيل – حق الجندي في الرفض – بالنسبة لمناوراتي القتالية الجوية فقد أكسبني تدريبي الدؤوب في الأكاديمية شارة ACM، إن النحيب من عدم قدرتي على الطيران ليس تكتيكًا صالحًا في هذه المرحلة ‘.

‘ منذ الهجوم المفاجئ تزايدت الفوضى في الإتصالات اللاسلكية مع وضع ذلك في الإعتبار ربما أكون محظوظة لأن القيادة ترد في النهاية على واحدة من مكالمات تانيا المتكررة – والغاضبة ‘.

‘ منذ الهجوم المفاجئ تزايدت الفوضى في الإتصالات اللاسلكية مع وضع ذلك في الإعتبار ربما أكون محظوظة لأن القيادة ترد في النهاية على واحدة من مكالمات تانيا المتكررة – والغاضبة ‘.

“هنا القيادة الميدانية المؤقتة السابعة رمز النداء هو السحلية 08 الإستقبال ضعيف ولكن لا يمثل مشكلة، الصقر 03 أطلعنا عن الوضع عندك”.

هوسمان لم يعجبه الامر لكنه يعلم أنها الحقيقة.

‘ في الأساس تريد كل الوحدات التي تستهدف القوات البرية أن تزيل أعين العدو في السماء – السحرة الجويون – هم أول هدف، أساسا الوضع هنا هو نفسه الذي واجهته في مهمتي في نوردن إذا فشل الجيش في تأمين التفوق الجوي والسحري فهذا أقرب إلى فقدان القدرة على الرؤية، يتم إفتراس ضباط السحر المنفردين أكثر من أي وحدة عسكرية أخرى ‘.

كلما إستخدمت تانيا هذا الجرم السماوي كلما تعمقت في حفرة “الإيمان” في ذهنها مع عدم وجود خيار سوى تمجيد اللورد.

في العمليات العسكرية أول ما سيرغب به الجيش بشكل عام هو القضاء على أي تدخل من العدو ولا يمكن تحمل إهمال أي تفصيل في هذا.

“إنه العدو إستعدوا! تشتتوا! تشتتوا!”.

“عُلِم جاري بدء مهمة الدعم الآن”.

“الصقر 3 القيادة تقدم خالص شكرها سعيدون بوجودك! كنا في حاجة إلى عين أخرى”.

إحتوى الصوت المرتبك لمرؤوسه في الراديو على مفاجأتهم من هجمة العدو وكذلك الصدمة من رصاصهم الذي أخفق، عندما توقع هوسمان نوايا عدوهم تقلصت المسافة بين فرقة مايك والساحر بشكل كبير، ظل هوسمان في وضع جيد إلى حد ما ولكن عندما أكد أن الفرقة قد بدأت مناورات قتالية صار على يقين من أنهم حذرين جدا.

‘ هذا يجعل ما سيأتي بعد ذلك أسوأ الآن عليّ أن أقتل حماسة الجنود الذين ينتظرون بصدق أن يحصلوا على دعم لائق ‘.

‘ يبدو أن الساحر الوحيد كان يبادر بالهجوم ‘.

“الصقر 03 إلى السحلية 08 آسفة لقول هذا الآن لكن لا تتوقعوا الكثير مني لقد رأيت مجموعة كبيرة تقترب بسرعة من الأمام”.

– ترجمة : Nero.

‘ بصفتي ساحرة منفردة تحت هجوم العدو أنا خارج نطاق راحتي منذ فترة، إذا تعرضت للهجوم لحظة وصولي فأنا مضطرة أولا للدفاع عن نفسي قبل أن أتمكن من تقديم اي دعم إستخباراتي ‘.

شخصيًا لا تشعر تانيا بأي رغبة في تحمل مخاطر لا طائل منها بسبب بعض الرغبة الطائشة في التضحية بنفسها من أجل الصالح العام، ركزت قدر إستطاعتها على ضمان سلامتها على أي حال إذا كنت مجبرا على الطيران بمفردك في اللحظة التي تؤكد فيها موقع العدو يصبح الهروب هو إسم اللعبة.

شخصيًا لا تشعر تانيا بأي رغبة في تحمل مخاطر لا طائل منها بسبب بعض الرغبة الطائشة في التضحية بنفسها من أجل الصالح العام، ركزت قدر إستطاعتها على ضمان سلامتها على أي حال إذا كنت مجبرا على الطيران بمفردك في اللحظة التي تؤكد فيها موقع العدو يصبح الهروب هو إسم اللعبة.

الحالة الأكثر نجاحًا هي الحالة الوحيدة الناجحة أيضًا إذا سأل أي شخص عن إحتمال الإنتاج الضخم فسيتعين عليه إثارة الشكوك حول ما إذا كان بإمكانهم إعادة إنتاج نجاحه، مستخدموا السحر بالفعل قلة مختارين ولكن حتى مع ذلك لم يكن لدى الجرم السماوي بمستخدم واحد ناجح فرصة كبيرة للإنتاج الضخم كسلاح.

‘ على الرغم من أنني أكره لفت الإنتباه إلا أنني لدي ميزة الإرتفاع بإستخدام قوة الجرم الحسابي النوع 95 والذي تم إصنعه لي لإجراء إختبارات ميدانية، كما هو الحال دائمًا إستفدت من قدراتي على التسارع والصعود إلى نقطة معينة حيث يمكنني الإنطلاق بسرعة بعيدًا عن نطاق أي طائرة معادية ترسل لملاحقتي، في نفس الوقت تحسبا لنيران مضادة للطائرات من الأرض قمت بتكوين أفضل صدفة وقائية يمكنني تسخيرها من المحتمل أن تتحمل ضربة واحدة فقط، المكان الذي إخترته كمكان مناسب للنجاة هو على إرتفاع 8 آلاف قدم (2500 متر تقريبا) هذا هو الحد الأقصى للعمليات القتالية والتي أصبحت ممكنة بفضل حماية اللورد والنوع 95، وفقًا للعالم المجنون هذا ثمرة تعاون ومعجزة من بين يدي اللورد والإنسان ولكن تفاصيل عمل ذلك الإبتكار التكنولوجي مزعجة للغاية ‘.

“مايك 3! تحقق في إتجاه الساعة السادسة! تحقق! اللعنة!”.

بالنسبة لفرد يتمتع بروح حرة كتانيا هذا الجهاز ليس ملعونًا فقط ولكن الجزء الأكثر إزعاجًا على الإطلاق هو أنها لا تملك أمل في الهروب من واجب كونها المختبرة المتفانية لأنها الوحيدة التي يمكنها تشغيله، حسنًا هناك طرق أخرى للنظر إلى الموقف قد يصفها شخص ما بأنها “تملك رعاية الآلهة” أو “المباركة” لكن تانيا ترفض بشدة التفكير في الأمر في ضوء ذلك.

‘ منذ الهجوم المفاجئ تزايدت الفوضى في الإتصالات اللاسلكية مع وضع ذلك في الإعتبار ربما أكون محظوظة لأن القيادة ترد في النهاية على واحدة من مكالمات تانيا المتكررة – والغاضبة ‘.

‘ لدي أسبابي ومع ذلك أنا لا اريد حتى التحدث عن الأمر ففي مانجا قرأتها منذ وقت طويل قال عضو في مجموعة إجرامية أن الأسرار تجعل من المرأة مثيرة لكن هذه كذبة مطلقة ‘.

“الصقر 3 القيادة تقدم خالص شكرها سعيدون بوجودك! كنا في حاجة إلى عين أخرى”.

كلما إستخدمت تانيا هذا الجرم السماوي كلما تعمقت في حفرة “الإيمان” في ذهنها مع عدم وجود خيار سوى تمجيد اللورد.

“علم وينفذ سوف نلحق به بسرعة”.

‘ سأموت من أجل أن تتحرر نفسي مرة أخرى، حسنًا قبل أن أبدأ في التفكير في هذه الأشياء كثيرًا يجب على الأقل أن أقوم بالمهمة أمامي، حان الوقت للبدء في العمل هذا ما يعنيه أن تطاردك الحقيقة حتى تفقد حريتك ‘.

“أخبرتك أننا فقدنا كل أذرع الإلينيوم تقريبًا! حتى في حالة نجاح الملازمة ديغوريشاف تلك مجرد صدفة – على الرغم من أنني لا يجب أن أقول ذلك كمهندس ما زلنا لا نعرف حقًا ما حدث”.

“مجموعة من السحرة بحجم سرية تقريبًا تقترب بسرعة بإتجاه الساعة الثالثة”.

إعترفت تانيا لأنها بدأت على الفور في الإنسحاب يُسمح لها بالهروب هذه المرة ولا حاجة لإستنزافها.

نقلت تانيا ما يمكن أن تراه إلى القيادة على الأرض بينما تزيد من إرتفاعها، صرت على أسنانها طوال الوقت ولعنت بشدة عدم كفاءة القادة في ذهنها، إن تانيا هنا مع هدف ثقيل على ظهرها بسبب فشل هؤلاء القادة في ملاحظة هجوم جمهورية فرانسوا القادم من الغرب، أفدح أخطائهم هو حشد القوات لدك تحالف الوفاق بشكل جدي لقد إتبعوا بأمانة نظريات تركيز القوة وواصلوا المعركة مع رغبتهم في تحقيق إنجازات عسكرية أكبر من أي وقت مضى.

“غولف 01 علم لكن هذا الساحر جريء بالتأكيد لقد صعد ما يصل إلى 8 آلاف…”.

‘ حتى أن البعض لديهم طمحات لا تختلف عن الأوهام على ما يبدو بفضل هذا تركوا بلدهم دون حراسة بل تركوا بغباء الغزو ينجح من الغرب لا يسعني إلا أن أضحك ‘.

“لدينا حالة واحدة فقط ناجحة لقد كان المشروع فشلاً ذريعاً إلا إذا قلنا أن الهدف هو التحقق من التكنولوجيا”.

في العادة و وفقًا لخطة دفاع الإمبراطورية من الأفضل أن يركز الشمال فقط على تأخير العمليات العسكرية، مجموعة جيش الشمال مسؤولة عن الجبهة الشمالية الشرقية في الآونة الأخيرة هناك حجة مفادها أنه ينبغي عليهم دعم مجموعة الجيش الشرقي ضد العدو المحتمل الرئيسي للإمبراطورية وهو الفيدرالية، إذا كانت كل مجموعة عسكرية فردية تعطي الأولوية للدفاع فلن تكون التعزيزات متاحة إلا بشكل متقطع ولن يكون لديهم أمل في تحقيق نصر كامل، على هذا النحو يبدو أن هيئة الأركان العامة خططت للإستفادة من الغزو واسع النطاق وغير المتوقع لقطع تحالف الوفاق بضربة واحدة من خلال تعبئة القوات الإحتياطية على نطاق واسع ومع ذلك أدى تعبئة هذا العدد الكبير من القوات إلى تغيير الوضع بسرعة، فن الحرب له أهمية حيوية للدولة لكن تهور الإمبراطورية أظهر سوء تقدير مخيب جدا، ففي وقت تدعو فيه الإستراتيجية الوطنية الموضوعة إلى توخي الحذر بشدة سواء أحبت ذلك أم لا لقد إستفزت أفعالها الدول المجاورة، وبنفس الطريقة التي أملت بها الإمبراطورية في ابعاد تحالف الوفاق بشكل إستباقي لكسب مزايا الدفاع الوطني المستقبلية قررت جمهورية فرانسوا الإستفادة من الثغرة وشن ضربة إستباقية خاصة بها.

لكن المهندسين لم ينشروا النوع 95 لإقناع الجيش بتبنيه لقد أرادوا فقط معرفة أنواع المشكلات التي ستظهر في الإستخدام الميداني الفعلي، لذلك عندما إندلعت الحرب في الغرب أرسلوها إلى المقدمة وركزوا على التكنولوجيا ولم يفكروا أبدًا في إنتاجها بكميات كبيرة.

فقط الأحمق يمكن أن يقول إنهم لم يروا ذلك قادمًا بالنسبة للإمبراطورية الحشد يهدف بالتأكيد إلى معالجة المشاكل بينها وبين تحالف الوفاق، الدول المجاورة لطالما أظهرت توترا من إهتمام الإمبراطورية الدائم بزيادة قوتها العسكرية ومع ذلك تعتبر إحتمالية كسر الحصار أمرًا مرعبًا، ناهيك عن أن جمهورية فرانسوا – غربا – غير قادرة على التغاضي عن الهدف العام للإمبراطورية، إندلعت النزاعات الحدودية المشتعلة منذ فترة طويلة والقضايا الإقليمية بين البلدين وتحولت إلى حروب صغيرة في مناسبات متعددة في الماضي، بدأت القيود التي تربط الإمبراطورية المحاصرة بالإنفكاك وقد أدركت جمهورية فرانسوا تمامًا الفجوة بين قوتها العسكرية وقوة عدوها المحتمل لكنها إعتقدت أنه لا يمكنها تفويت هذه الفرصة، ومن المفارقات أنها فعلت عكس ما قامت به الإمبراطورية بنقاشهم الساخن حول ما إذا كانوا سيخرجون من إستراتيجيتهم العسكرية الحالية أم لا حيث أنه في جمهورية فرانسوا لم يكن لديهم خيار سوى الهجوم لضمان فعالية إستراتيجيتهم الخاصة.

——

“أرى أيضًا وحدة أرضية بحجم كتيبة بإتجاه الساعة الواحدة كما أن العديد من الطائرات المجهولة تقترب بسرعة”.

“السحلية 08 حول جاري إتخاذ إجراءات مراوغة فورية”.

هكذا إنتهى الأمر بتانيا هنا وأجبرت على إستخدام هذا الجرم السماوي الجديد الذي لا تريده حتى بينما تواجه أسرابًا من السحرة المعادين القادمين.

تمتم أحد ضباط الأركان العامة.

“السحلية 08 حول جاري إتخاذ إجراءات مراوغة فورية”.

‘ يمكن أن تخترق صيغ التصويب الحادة القاذفات الدفاعية الأرضية بسهولة كيف يمكن لأي شخص أن يطير بعد تلقيها؟ ‘.

العلاقة بين الإمبراطورية وجمهورية فرانسوا تجعل كلاهما لديه فكرة جيدة إلى حد ما عن الأوراق في يد بعضهما البعض، بطبيعة الحال يمكن لجمهورية فرانسوا أن تتنبأ بأن الإمبراطورية ستواجه التطويق عبر الخطوط الداخلية، ونتيجة لذلك تركز إستراتيجيتها الدفاعية بشدة على كيفية هزيمة إستراتيجية الخطوط الداخلية لعدوها المحتمل، الحل بسيط للغاية قبل أن تكمل الإمبراطورية على نطاق واسع الحشد فإن الجيش النظامي الأساسي للجمهورية سوف يقتحم ويخضع المنطقة الغربية للإمبراطورية الذي يعتبر مصدر قدر كبير من صناعتها وقوتها العسكرية، هذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من إمكانات الحرب للإمبراطورية تتضمن إستراتيجية الجمهورية أيضًا إتخاذ إجراءات إذا غزت الإمبراطورية دولة ثالثة، بالمعنى الدقيق للكلمة موقف الجمهورية لا يمنحها أي خيار سوى تأطير جميع أفعالها كردود على الإمبراطورية، إذا ترك القادة الامور في نصابها فسيتعين عليهم في النهاية التعامل مع إمبراطورية خالية من الضغط الشمالي الشرقي، على هذا النحو عليهم أن يتصرفوا الآن بينما لا يزال بإمكانهم كسب اليد العليا.

(تقصد اليد في لعبة البوكر – يد ملكية…)

‘ فهمت… من منظور تاريخي بحت يمكن القول إن الجبهة الشمالية ستحسم بضربة واحدة حقا الأمر سيستغرق ثانية واحدة فقط، يمكن لأي شخص يتمتع بالفطرة السليمة وحتى من الهواة أن يرى بوضوح أن الحرب ستنتهي قريبًا ‘.

شخصيًا لا تشعر تانيا بأي رغبة في تحمل مخاطر لا طائل منها بسبب بعض الرغبة الطائشة في التضحية بنفسها من أجل الصالح العام، ركزت قدر إستطاعتها على ضمان سلامتها على أي حال إذا كنت مجبرا على الطيران بمفردك في اللحظة التي تؤكد فيها موقع العدو يصبح الهروب هو إسم اللعبة.

لن ترقى مقاومة تحالف الوفاق إلى أي شيء وسيضطر إلى الإستسلام للإمبراطورية لمحة المستقبل هذه واقعية للغاية بحيث لا يمكن ان يكون التحليل معيبًا لكن أحد المتخصصين سيخبرك أنه ليس صحيحًا تمامًا، إن بضعة أشهر سريعة بعض الشيء بالنسبة لبلد ما لكي يسقط في الخراب ولكن من الناحية الإستراتيجية فإنه أيضًا طويل جدًا لتقييد قواتك الرئيسية، في غضون أسابيع قليلة سيكتمل الحشد وستكون القوات قادرة على السير بأعداد كبيرة في ظل هذه الظروف سيصبح الهجوم خيارًا مغريا لجمهورية فرانسوا، إنه أقرب إلى قناعة الإمبراطورية بأنها يمكن أن تستخدم الميدان الشمالي لكسر القيود التي أبقتها مرتبطة بسياستها الدفاعية لسنوات، إن جمهورية فرانسوا واثقة بنفس القدر من أنها وبهذه الخطوة الواحدة يمكنها القضاء على تهديد كبير يبتلي الدفاع الوطني لفترة طويلة، تعطي الإمبراطورية الأولوية للنصر في الميدان الشمالي بعبارة أخرى يصر كبار المسؤولين على أن هذا قرار إستراتيجي.

“إستغاثة! إستغاثة!!! لقد واجهنا نوعًا جديدًا من الأعداء!”.

‘ حقًا إما أنهم فشلوا بحماقة في توقع هذا السيناريو أو هم بالفعل قللوا من تقدير هذه الإحتمالية ‘.

قام ساحر العدو بتكوين درعين وقائيين وكأنهما لا شيء وأبعد الرجال عن القتال.

لقد تم توجيه الحرب بتهور في المقام الأول المحطات الإذاعية والصحف الغبية تحتفل بالنصر الكاسح في الميدان الشمالي مثل قولهم (هذه هي الخطة السرية للإمبراطورية لتجنب حرب متعددة الجبهات وهدير المدفعية يبشر بولادة نظام جديد)، الآن وبفضل الهجوم المفاجئ فإنهم ينشرون الدعاية اليومية حول جمهورية فرانسوا (الشيطانية) لكن الناس في الخطوط الأمامية لا يهتمون بالدعاية، هي جيدة فقط كإلقاء بعض النكات لتمضية الوقت في الخنادق هم يريدون الصراخ بشيء مثل (إذا كنتم تستطيعون بث الدعاية على طول الطريق إلى الأمام أحضروا لنا المزيد من الرجال والإمدادات)، هم من سيواجهون المشاكل إذا إستمر الرؤساء في الجدال حول الأسباب والمثل العليا بدلاً من مواجهة الواقع.

“ماذا حدث في الحالات الأخرى؟”.

“يبدو أن سحرة الطليعة قد رصدوني ما زالوا يأتون بسرعة”.

لا أحد يستطيع البقاء هناك لفترة طويلة لكنها الطريقة الوحيدة للهروب في مواجهة سرية بأكملها وهوسمان أيضًا مدرك تمامًا لهذه الحقيقة، للتخلص من المطاردة في مواجهة مثل هذه الخيارات الوحيدة لخصمهم هي الفرار حيث سيتردد المطارد بين المتابعة أو الطيران منخفضًا بشكل غير منتظم ويتركون كل شيء لمصيرهم، الوحدات التي تتقدم عبر مسافات طويلة تكره عادةً إنفاق الطاقة اللازمة لتسلق هذا الإرتفاع لذلك إفترض المراقب أنهم سيتجنبون هذا الخيار.

الواقع قاسٍ ولكنه بسيط أيضًا القوات في المسرح الغربي هي في الأساس كيس ملاكمة حتى عودة القوى الرئيسية فقد وصلت الإمبراطورية إلى حدود مواردها، والدليل هو النشر الخاص لفرق التدريب والقوات المتقاعدة ووحدة التقييم التي تقيم التطبيق العملي لنماذج ما قبل الإنتاج، تهدف الوحدات الموجهة والبحثية إلى تحسين الجودة الشاملة للجيش من الخلف وليس القتال في الجبهة، عادة ما يكون إرسالهم من المحرمات التي لن تنتهكها سوى أمة تقترب من نهايتها، بالطبع هذه الوحدات ماهرة عالميًا مما يجعلها تحل المشكلات بشكل كبير ولهذا السبب ومع ذعر الأمة بسبب التطور غير المتوقع تم إلقاء تانيا من معمل أبحاث محلي إلى الخطوط الأمامية.

– [مجلس مختبر أبحاث الجيش الإمبراطوري للتقييم].

“السحلية 08 إلى الصقر 03 سنرسل التعزيزات على الفور”.

شخصيًا لا تشعر تانيا بأي رغبة في تحمل مخاطر لا طائل منها بسبب بعض الرغبة الطائشة في التضحية بنفسها من أجل الصالح العام، ركزت قدر إستطاعتها على ضمان سلامتها على أي حال إذا كنت مجبرا على الطيران بمفردك في اللحظة التي تؤكد فيها موقع العدو يصبح الهروب هو إسم اللعبة.

“الصقر 03 إلى السحلية 08 سأكون ممتنة وشكرا لذلك لكنني لن أحبس أنفاسي”.

كقائد سرية لم يكن لدى هوسمان ما يكفي من الوقت ليضيعه في تلك الأفكار العدو بالفعل على مسافة قريبة والسؤال الذي يدور في ذهنه لا علاقة له بالقتال، لذلك دفعه جانبًا وإستدعى صيغ رماية حادة تفيد للمسافات البعيدة في تشكيلات الطيران لقد كانت بعيدة بعض الشيء ولكن مع وابل من الرصاص من فرقتين لا يمكن أن يخطئوا، لابد أن يكون خصمهم قد فهم ذلك أيضًا وبدأ في إتخاذ إجراءات مراوغة وهو أمر جيد تمامًا لكن هناك مشكلة واحدة فقط: كيف لذلك الساحر أن يتنقل كما لو أن الجاذبية ليست موجودة؟.

(بمعنى لن أنتظر)

“تبا برافو وغولف تراجعا! تراجعا! علينا تغطية مايك!”.

إعترفت تانيا لأنها بدأت على الفور في الإنسحاب يُسمح لها بالهروب هذه المرة ولا حاجة لإستنزافها.

شخصيًا لا تشعر تانيا بأي رغبة في تحمل مخاطر لا طائل منها بسبب بعض الرغبة الطائشة في التضحية بنفسها من أجل الصالح العام، ركزت قدر إستطاعتها على ضمان سلامتها على أي حال إذا كنت مجبرا على الطيران بمفردك في اللحظة التي تؤكد فيها موقع العدو يصبح الهروب هو إسم اللعبة.

“جاري مغادرة المجال الجوي”.

إن التنسيق ومهارة مرؤوسي هوسمان مثاليين في كل شيء حيث إحتفظوا عن عمد ببعض المسافة من أجل إعتراض الهجمات والحفاظ على تبادل إطلاق النار، دخل ساحر العدو في خط إطلاق الرصاص المعتمد حتى لو لديه سرعة فائقة فإن رجال هوسمان مستعدين وينتظرون، لن يكون من الصعب حفره بالثقوب لكن ما حدث بعد ذلك هو شيء لم يكن أحد ليتوقعه لقد كانت بالتأكيد ضربة مباشرة، أصابت النيران المنظمة لصيغ التفجير من الدرجة العسكرية والتي يمكن أن تزيل بسهولة الدرع الواقي للسحر وحتى تقشر صدفته الدفاعية الصلبة الهدف.

“الصقر 03 حظا سعيدا!”.

“الشخص الوحيد الذي يمكنه إستخدامه هو الملازمة ديغوريشاف أفضل ما إستطاع أي شخص آخر فعله هو عدم تفجيره”.

‘ في ساحة المعركة قد تبدو التعزيزات القادمة بصيص أمل لكنني أعلم جيدًا من التجربة الشخصية والتاريخ أنه في كثير من الأحيان لا يصلون في الوقت المناسب، إنه ظرب من الغباوة الإعتماد على قوات إحتياطية غير موثوق بها والمخاطرة بحياتك بالرجاء والتمني لذلك أعطيت إهتمامي الكامل للتراجع ‘.

‘ نحن نواجه خصمًا محترمًا ‘.

“الصقر 03 حول”.

“ولكن يمكنه إطلاق رصاصات نارية من المانا أليس كذلك؟ هذا جذاب للغاية للتخلي عنه”.

‘ اليد التي ألقيتها محبطة لكني أعترف بحاجتي إلى المواجهة ‘.

قام ساحر العدو بتكوين درعين وقائيين وكأنهما لا شيء وأبعد الرجال عن القتال.

(تقصد اليد في لعبة البوكر – يد ملكية…)

‘ الصقر 3 هو رمز النداء المؤقت الخاصة بي كعضوة في فريق الإنذار المبكر، بعيون مثل الصقر وظيفتي هي التحليق للأمام للبحث عن الأعداء وإخطار القوات المتقدمة إذا وجدت أيًا منهم، بخلاف ذلك من المفترض أن أبقى على مسافة ثابتة من العدو الذي يقترب وأستمر في جمع المعلومات الإستخبارية، إعتمادًا على الموقف قد تتضمن واجباتي في النهاية تولي دور المراقب الجوي الأمامي لتوجيه مجموعات الدعم المباشر، لسوء الحظ لا بد لي من الإعتراف بأن هذه الوظيفة أصعب مما كنت أعتقد لم أكن أدرك أنه سيتعين علي العمل بجد لمجرد الإتصال بالقيادة في المنطقة التي تم تعييني فيها ‘.

‘ في الواقع ذلك جعلني فقط مترددة بدرجة كافية عند تكشير وجهي ‘.

لقد إفترضوا أنه سيكون أمرا مستحيلا بعد كل شيء نجحت التجربة فقط بفضل معجزة لكن التشغيل التجريبي أسفر عن نتائج مفاجئة، إنجازات النوع 95 تستحق كل الثناء الذي قدمه موظفو قسم التكنولوجيا المبتهجون بالكاد أمكنهم أن يتوقفوا عن الإبتسام، بالطبع أحدثت مهارة المستخدم فرقًا كبيرًا من المؤكد أن الملازمة الثانية ديغوريشاف تتمتع بمهارات الحاصل على شارة هجوم الأجنحة الفضية بجدارة ولكن هذا وحده لا ينبغي أن يكون كافيًا للتغلب على مثل هذا العيب والحصول على مثل هذه النتائج المبهرة.

إن نفاد الصبر والمعاناة في عيون تانيا الزرقاء يشبهان فيلسوفا يتوق إلى إستكشاف حكمة البشرية الأنين الذي يتسلل من فمها بذلك الصوت غير الناضج الذي يعبر عن سخطها على ظلم الوضع يجسد براءة الطفل .

لم يكن هناك من إحتمالية لأن يقف هوسمان مكتوف الأيدي بينما رجاله في ورطة أمر فجأة الفرق الموجودة تحت قيادته بالعودة بأقصى سرعة لدعم فرقة مايك، لكنه تساءل داخليا عن: كيف أن مقدار القدرات الفردية تختلف بين السحرة؟ هل يمكن أصلا أن يكون هناك قتال غير متوازن كهذا؟، لقد سمع أن بعض السحرة الإمبراطوريين مسلحين بأجرام حسابية مضبوطة بشكل خاص ولديهم ناتج مانا يرتفع بشكل تلقائي، لكن حتى مع ذلك أقصى ما يمكن القيام به هو التعامل مع فريق من شخصين من المفترض أنه حتى تلك الوحوش القليلة تخصصت غالبا في تكتيكات الكر والفر، أن يواجه شخص ما فرقة وجهاً لوجه – وبقوة – بدلاً من إصطياد السحرة واحدًا تلو الآخر هذا أمر لا يمكن تصوره.

“اغغ…”.

‘ أجبر على الهروب؟ ‘.

مخاوف تانيا ديغوريشاف بسيطة للغاية إنها غاضبة لأن الرسوم التي تم إلقائها عليها تجاوزت أجرها كما أنها منزعجة من مكان عملها الخطر والذي لا يلتزم بقواعد السلامة، ستقبل وجود النقابات ومن كل قلبها تتمنى وضع قوانين للعمل .

“أخبرتك أننا فقدنا كل أذرع الإلينيوم تقريبًا! حتى في حالة نجاح الملازمة ديغوريشاف تلك مجرد صدفة – على الرغم من أنني لا يجب أن أقول ذلك كمهندس ما زلنا لا نعرف حقًا ما حدث”.

‘ جزء من القضية هو صراعي الشخصي مع منطق الجيش ‘.

“صحيح إنطلاقا من سجلها مع أذرع الإلينيوم كنت أتوقع أن يكون لديها مشاكل كبيرة”.

تزود الجيوش عمومًا أفراد الطيران بأنظمة غذائية عالية السعرات الحرارية كوسيلة لتخفيف التعب والحفاظ على التركيز الضروري لتحمل أيام متتالية من القتال العنيف وهذا شيء عظيم فعلا.

‘ في الأساس تريد كل الوحدات التي تستهدف القوات البرية أن تزيل أعين العدو في السماء – السحرة الجويون – هم أول هدف، أساسا الوضع هنا هو نفسه الذي واجهته في مهمتي في نوردن إذا فشل الجيش في تأمين التفوق الجوي والسحري فهذا أقرب إلى فقدان القدرة على الرؤية، يتم إفتراس ضباط السحر المنفردين أكثر من أي وحدة عسكرية أخرى ‘.

‘ في الإمبراطورية أيضًا يعتمدون تزويد السحرة والطيارين بنظام غذائي عالي السعرات الحرارية لكنني لست متأكدة من أنني أريدهم أن يجعلونني أتناول البيرفيتين أيضا “التردد” لا يتكفل حتى بوصف ما أشعر به حيال الجرم الخاص بي، كبطاقة رابحة يمكن لثمار التعاون بين الكيان x والعالم المجنون أن تسمم عقلي الحاد بطريقة أكثر خبثًا من أي عقار آخر جديا كان يجب أن أتخلص منه هناك، لهذا الحد يصل مدى عدم رغبتي في إستخدام النوع 95 أنا أكره حقًا فكرة الإعتماد على ذلك الجرم السماوي الملعون الغارق في نعمة اللورد ولكن ماذا لو إحتجت إليه للبقاء على قيد الحياة؟ ‘.

بعبارة أخرى هذا كل ما يعرفونه سواء تم الكشف عن المبدأ الكامن وراء الجرم السماوي أو إعادة إنتاجه سيتطلب الأمر قدرًا هائلاً من الوقت والجهد، علاوة على ذلك فإن إحتمالية نجاحهم لا تستحق الرهان بغض النظر عن كيفية حسابها.

أوضح تحليل القيم المسجلة أن تثبيت المانا عبر التزامن الرباعي أكثر خطورة مما يتخيله أي شخص نجاح التجربة معجزة لكنهم قاموا بقياس ما يكفي من المانا ليعرفوا أنه إذا فشل الإختبار فإن مصنع أذرع الإيلينيوم بأكمله سينفجر إلى قطع صغيرة، من الواضح لأي شخص لديه ذرة من الوعي أنه لا يمكنه تحمل الفشل المتكرر لتجربة من شأنها أن تسبب تدميرًا على هذا النطاق.

من المفترض أن يكون هذا يومًا مثل أي يوم آخر بالنسبة لسرية سحرة الإستطلاع الـ 228 بقيادة الملازم الأول ميشيل هوسمان، نجح جيش جمهورية فرانسوا في شن هجوم مفاجئ وهذه السرية هي الحرس المتقدم للأمام، حتى لو بدأت “المفاجأة” في التلاشي هنا وهناك وتتحول المهمة إلى هجوم مباشر فإن واجبات رأس الحربة لم ولن تتغير، سحق عيون الجيش الإمبراطوري وهو يحاول التعافي من الفوضى وقطع إتصالاته أثناء التواجد في ميدانهم، واجبهم هو عزل العدو ومنع تشكيل خط مقاومة منظم مما سيساعد القوات لاحقًا على توسيع ثغرة، هذه هي المهمة التي تلقاها هؤلاء المحاربين المحنكين والملازم الأول هوسمان في اليوم السابق لكن في ساحة المعركة الحقيقية وعلى عكس أفلام الحرب أو الروايات لم يكن هناك ما ينذر بما سيحدث تاليا.

وهكذا بغض النظر عن مدى كرهها للذهاب سارعت تانيا للتحليق قبل القوات البرية ستعمل كبوق إنذار مبكر محمول جواً وكشافة للخط الأمامي، أعطتها القيادة التابعة للجيش الغربي رمز النداء “الصقر” لأنه بالتأكيد أفضل من “الجنية”.

“غولف 01 إلى مركز المراقبة لقد واجهت مراقبا للعدو”.

“ولكن يمكنه إطلاق رصاصات نارية من المانا أليس كذلك؟ هذا جذاب للغاية للتخلي عنه”.

“علم… نعتقد أنه دعم مباشر عند القضاء عليه إستمر في البحث عن قوى العدو الرئيسية”.

“لدينا حالة واحدة فقط ناجحة لقد كان المشروع فشلاً ذريعاً إلا إذا قلنا أن الهدف هو التحقق من التكنولوجيا”.

——

(بمعنى لن أنتظر)

‘الحظ ليس في جانب هذا الرجل’.

نقلت تانيا ما يمكن أن تراه إلى القيادة على الأرض بينما تزيد من إرتفاعها، صرت على أسنانها طوال الوقت ولعنت بشدة عدم كفاءة القادة في ذهنها، إن تانيا هنا مع هدف ثقيل على ظهرها بسبب فشل هؤلاء القادة في ملاحظة هجوم جمهورية فرانسوا القادم من الغرب، أفدح أخطائهم هو حشد القوات لدك تحالف الوفاق بشكل جدي لقد إتبعوا بأمانة نظريات تركيز القوة وواصلوا المعركة مع رغبتهم في تحقيق إنجازات عسكرية أكبر من أي وقت مضى.

هذا هو إنطباع الملازم الأول هوسمان بعد كل شيء هذا المراقب ضد مجموعة كاملة من السحرة كما أن سرية هوسمان تعد طليعة الجيش بأكمله، من الواضح أنها لم تكن معركة عادلة لهذا السبب ركز ساحر العدو على الهرب منذ إكتشاف السرية، عند رؤية هذا الرد أدرك هوسمان على الفور أن خصمهم بارع للغاية ومتميز في إتخاذ القرار السريع، صعد الساحر الوحيد بالفعل إلى إرتفاع غير عملي – البالغ 8 آلاف قدم – : لن يعيش الجنود طويلًا بدون حظ بغض النظر عن مدى مهارتهم.

‘ في الأساس تريد كل الوحدات التي تستهدف القوات البرية أن تزيل أعين العدو في السماء – السحرة الجويون – هم أول هدف، أساسا الوضع هنا هو نفسه الذي واجهته في مهمتي في نوردن إذا فشل الجيش في تأمين التفوق الجوي والسحري فهذا أقرب إلى فقدان القدرة على الرؤية، يتم إفتراس ضباط السحر المنفردين أكثر من أي وحدة عسكرية أخرى ‘.

“غولف 01 علم لكن هذا الساحر جريء بالتأكيد لقد صعد ما يصل إلى 8 آلاف…”.

“الثعلب 03! الثعلب03! هذا اللقيط قاس جدا!”.

لا أحد يستطيع البقاء هناك لفترة طويلة لكنها الطريقة الوحيدة للهروب في مواجهة سرية بأكملها وهوسمان أيضًا مدرك تمامًا لهذه الحقيقة، للتخلص من المطاردة في مواجهة مثل هذه الخيارات الوحيدة لخصمهم هي الفرار حيث سيتردد المطارد بين المتابعة أو الطيران منخفضًا بشكل غير منتظم ويتركون كل شيء لمصيرهم، الوحدات التي تتقدم عبر مسافات طويلة تكره عادةً إنفاق الطاقة اللازمة لتسلق هذا الإرتفاع لذلك إفترض المراقب أنهم سيتجنبون هذا الخيار.

“الثعلب 03! الثعلب 03!”.

‘ ليس سيئا ‘.

فقط الأحمق يمكن أن يقول إنهم لم يروا ذلك قادمًا بالنسبة للإمبراطورية الحشد يهدف بالتأكيد إلى معالجة المشاكل بينها وبين تحالف الوفاق، الدول المجاورة لطالما أظهرت توترا من إهتمام الإمبراطورية الدائم بزيادة قوتها العسكرية ومع ذلك تعتبر إحتمالية كسر الحصار أمرًا مرعبًا، ناهيك عن أن جمهورية فرانسوا – غربا – غير قادرة على التغاضي عن الهدف العام للإمبراطورية، إندلعت النزاعات الحدودية المشتعلة منذ فترة طويلة والقضايا الإقليمية بين البلدين وتحولت إلى حروب صغيرة في مناسبات متعددة في الماضي، بدأت القيود التي تربط الإمبراطورية المحاصرة بالإنفكاك وقد أدركت جمهورية فرانسوا تمامًا الفجوة بين قوتها العسكرية وقوة عدوها المحتمل لكنها إعتقدت أنه لا يمكنها تفويت هذه الفرصة، ومن المفارقات أنها فعلت عكس ما قامت به الإمبراطورية بنقاشهم الساخن حول ما إذا كانوا سيخرجون من إستراتيجيتهم العسكرية الحالية أم لا حيث أنه في جمهورية فرانسوا لم يكن لديهم خيار سوى الهجوم لضمان فعالية إستراتيجيتهم الخاصة.

“الأطفال الصغار فقط هم من يستطيعون الإبتعاد والبكاء”.

“إنه مرتفع للغاية! لا نستطيع الوصول!”.

“في أحد أسوأ الإختبارات حدث إنفجار في المختبر وفقدنا فرقة كاملة”.

“دعونا نبدأ العمل يا رجال!”.

“صحيح إنطلاقا من سجلها مع أذرع الإلينيوم كنت أتوقع أن يكون لديها مشاكل كبيرة”.

لم يكن بوسعهم السماح لساحر العدو بالفرار ليقاتل في يوم آخر بالنظر إلى مهمتهم لم يكن هناك من طريقة للتراجع.

“صحيح إنطلاقا من سجلها مع أذرع الإلينيوم كنت أتوقع أن يكون لديها مشاكل كبيرة”.

“هل فهم الجميع ذلك؟ حسنًا ستقضي مجموعة مايك على المراقب”.

(تقصد اليد في لعبة البوكر – يد ملكية…)

“البقية سيقومون بإعادة التجمع معي سوف نتوغل بجدية”.

من المفترض أن يكون هذا يومًا مثل أي يوم آخر بالنسبة لسرية سحرة الإستطلاع الـ 228 بقيادة الملازم الأول ميشيل هوسمان، نجح جيش جمهورية فرانسوا في شن هجوم مفاجئ وهذه السرية هي الحرس المتقدم للأمام، حتى لو بدأت “المفاجأة” في التلاشي هنا وهناك وتتحول المهمة إلى هجوم مباشر فإن واجبات رأس الحربة لم ولن تتغير، سحق عيون الجيش الإمبراطوري وهو يحاول التعافي من الفوضى وقطع إتصالاته أثناء التواجد في ميدانهم، واجبهم هو عزل العدو ومنع تشكيل خط مقاومة منظم مما سيساعد القوات لاحقًا على توسيع ثغرة، هذه هي المهمة التي تلقاها هؤلاء المحاربين المحنكين والملازم الأول هوسمان في اليوم السابق لكن في ساحة المعركة الحقيقية وعلى عكس أفلام الحرب أو الروايات لم يكن هناك ما ينذر بما سيحدث تاليا.

مع إنتشار خط تحذير الإمبراطورية أمام الجمهورية فرصة جيدة للنصر هذا هو الضوء الذي إسترشد به كل من شارك في العملية بغض النظر عن رتبته، لا يمكن أن يضيعوا الوقت على خط دفاعي مؤقت عندما يمكن لقوات العدو الرئيسية العودة، هذا هو السبب في أن وحدات سحرة الإستطلاع حاسمة في تعطيل خطوط العدو، سيبدأون بإعادة التجمع المعتادة والتي تستلزم بدء الإتصال بالعدو لجمع المعلومات الإستخبارية ولكن من المتوقع بعد ذلك أيضًا أن يخلقوا ثغرات للإختراق، مع العلم أن إنتصار الجمهورية يقع على أكتافهم فقد عقدوا العزم على عدم التعرض للهزيمة.

بالنسبة لفرد يتمتع بروح حرة كتانيا هذا الجهاز ليس ملعونًا فقط ولكن الجزء الأكثر إزعاجًا على الإطلاق هو أنها لا تملك أمل في الهروب من واجب كونها المختبرة المتفانية لأنها الوحيدة التي يمكنها تشغيله، حسنًا هناك طرق أخرى للنظر إلى الموقف قد يصفها شخص ما بأنها “تملك رعاية الآلهة” أو “المباركة” لكن تانيا ترفض بشدة التفكير في الأمر في ضوء ذلك.

“علم وينفذ سوف نلحق به بسرعة”.

هكذا إنتهى الأمر بتانيا هنا وأجبرت على إستخدام هذا الجرم السماوي الجديد الذي لا تريده حتى بينما تواجه أسرابًا من السحرة المعادين القادمين.

بعد رد القائد صعدت فرقة مايك بسرعة بطبيعة الحال فإن العمل في إرتفاع 8 آلاف قدم سيكون مرهقًا حتى لنخب الجمهورية، الإرتفاع القياسي للقتال هو 4 آلاف قدم على الرغم من أنهم إذا دفعوا انفسهم حقًا فيمكنهم جعلها 6 آلاف، هذا يعني أن عدوهم ذكي بشكل مضاعف في لإختياره 8 آلاف أولاً ستستنفد المطاردة فرقة مايك مما يقلل القوة الإجمالية لمهمة إعادة التجمع إلى فرقتين، ثانيا المراقب يقدم مساهمات كبيرة للمعركة الأوسع عن طريق تشتيت إنتباه العدو وسحبهم إلى الخارج.

“العدو في المدى!”.

‘ نحن نواجه خصمًا محترمًا ‘.

“صحيح هذا الشيء يمكن أن يغير معركة السحرة كما نعرفها”.

“الثعلب 01 حاصره… الثعلب01!”.

‘الحظ ليس في جانب هذا الرجل’.

صمت الملازم الأول هوسمان تلاشى فجأة بسبب الإتصال اللاسلكي من أحد رجاله كقائد سرية تابع التعليمات وأطلق النار بصيغ سحرية بعيدة المدى، في نفس الوقت أجرى جندي العدو أمامهم مناورة جديدة بعد أن أدرك أن الهروب غير محتمل إستدار فجأة ليتسارع نحو فرقة مايك كما لو أنه ينقض على فريسة.

لن ترقى مقاومة تحالف الوفاق إلى أي شيء وسيضطر إلى الإستسلام للإمبراطورية لمحة المستقبل هذه واقعية للغاية بحيث لا يمكن ان يكون التحليل معيبًا لكن أحد المتخصصين سيخبرك أنه ليس صحيحًا تمامًا، إن بضعة أشهر سريعة بعض الشيء بالنسبة لبلد ما لكي يسقط في الخراب ولكن من الناحية الإستراتيجية فإنه أيضًا طويل جدًا لتقييد قواتك الرئيسية، في غضون أسابيع قليلة سيكتمل الحشد وستكون القوات قادرة على السير بأعداد كبيرة في ظل هذه الظروف سيصبح الهجوم خيارًا مغريا لجمهورية فرانسوا، إنه أقرب إلى قناعة الإمبراطورية بأنها يمكن أن تستخدم الميدان الشمالي لكسر القيود التي أبقتها مرتبطة بسياستها الدفاعية لسنوات، إن جمهورية فرانسوا واثقة بنفس القدر من أنها وبهذه الخطوة الواحدة يمكنها القضاء على تهديد كبير يبتلي الدفاع الوطني لفترة طويلة، تعطي الإمبراطورية الأولوية للنصر في الميدان الشمالي بعبارة أخرى يصر كبار المسؤولين على أن هذا قرار إستراتيجي.

‘ يبدو أن الساحر الوحيد كان يبادر بالهجوم ‘.

شخصيًا لا تشعر تانيا بأي رغبة في تحمل مخاطر لا طائل منها بسبب بعض الرغبة الطائشة في التضحية بنفسها من أجل الصالح العام، ركزت قدر إستطاعتها على ضمان سلامتها على أي حال إذا كنت مجبرا على الطيران بمفردك في اللحظة التي تؤكد فيها موقع العدو يصبح الهروب هو إسم اللعبة.

“الثعلب 02 لا يصدق! إستطاع التهرب من ذلك!!”.

“من غولف 01 إلى مركز المراقبة هذه حالة طوارئ! هناك واحد غير معروف إسمه! طلب التعزيزات والإذن بالعودة إلى القاعدة (RTB)!”.

إحتوى الصوت المرتبك لمرؤوسه في الراديو على مفاجأتهم من هجمة العدو وكذلك الصدمة من رصاصهم الذي أخفق، عندما توقع هوسمان نوايا عدوهم تقلصت المسافة بين فرقة مايك والساحر بشكل كبير، ظل هوسمان في وضع جيد إلى حد ما ولكن عندما أكد أن الفرقة قد بدأت مناورات قتالية صار على يقين من أنهم حذرين جدا.

إن الحقيقة التي أشار إليها كبير المهندسين شوغل في تقرير التجربة (نحن مدينون بنجاحنا لقدرة الإله) أظهرت مدى هذه المعجزة حدث شيء مستحيل بكل الطرق وبقي ذلك بعيدًا عن متناول الفهم البشري، حتى رئيس المهندسين شوغل الذي إبتكر النوع 95 تخلى عن التطوير المستمر قائلاً (إن المضي قدمًا سيكون بمثابة كفر وهو عمل وقح يتحدى الإله)، حتى التقنيين المتشددين خلصوا إلى أنه ربما عليك أن تختار من قبل الإله أو شيء ما لإستخدام الجرم الحسابي والذي يوضح مدى صعوبة الأمر.

‘ هل العدو يحاول توفير المزيد من الوقت بالإشتباك في أماكن قريبة؟ ‘.

تزود الجيوش عمومًا أفراد الطيران بأنظمة غذائية عالية السعرات الحرارية كوسيلة لتخفيف التعب والحفاظ على التركيز الضروري لتحمل أيام متتالية من القتال العنيف وهذا شيء عظيم فعلا.

كتكتيك يمكن إستخدامه على الفور لم يكن إختيارًا سيئًا لكن مجموعة مايك هي فرقة وليست سرية التنسيق بينهم محكم جدًا بحيث لا يمكن تعطيله بسهولة، بدون ذكر الإختلاف في إمكاناتهم القتالية أن يباغتهم ساحر واحد بمفرده هو أمر يائس إحترم هوسمان الشجاعة والتصميم لكنها مناورة طائشة.

‘ نحن نواجه خصمًا محترمًا ‘.

“إنه العدو إستعدوا! تشتتوا! تشتتوا!”.

‘ اليد التي ألقيتها محبطة لكني أعترف بحاجتي إلى المواجهة ‘.

في تلك اللحظة بالذات إنتشرت فرقة مايك للتحول إلى تشكيل أكثر ملاءمة لإغلاق القتال وهدفهم القضاء على المراقب في السماء لدعم متابعة هجمات الجمهوريين، لم يكن من الممكن لخصمهم الشجاع أن يعرف ذلك لكن مهمة سرية الإستطلاع إكتملت تمامًا في اللحظة التي قاموا فيها برؤيته.

“إذا إستقرت المانا الهائجة بنفسها في الأساس كل ذلك مجرد معجزة”.

تدمير المراقبين… إذا تمكنوا من فعل ذلك فحتى لو تم تأخيرهم قليلاً فسيكونون بخير.

‘ سأموت من أجل أن تتحرر نفسي مرة أخرى، حسنًا قبل أن أبدأ في التفكير في هذه الأشياء كثيرًا يجب على الأقل أن أقوم بالمهمة أمامي، حان الوقت للبدء في العمل هذا ما يعنيه أن تطاردك الحقيقة حتى تفقد حريتك ‘.

“ثلاث جولات من النيران المكثفة! إجعلوا صيغكم جاهزة! صوبوا!”.

مع إنتشار خط تحذير الإمبراطورية أمام الجمهورية فرصة جيدة للنصر هذا هو الضوء الذي إسترشد به كل من شارك في العملية بغض النظر عن رتبته، لا يمكن أن يضيعوا الوقت على خط دفاعي مؤقت عندما يمكن لقوات العدو الرئيسية العودة، هذا هو السبب في أن وحدات سحرة الإستطلاع حاسمة في تعطيل خطوط العدو، سيبدأون بإعادة التجمع المعتادة والتي تستلزم بدء الإتصال بالعدو لجمع المعلومات الإستخبارية ولكن من المتوقع بعد ذلك أيضًا أن يخلقوا ثغرات للإختراق، مع العلم أن إنتصار الجمهورية يقع على أكتافهم فقد عقدوا العزم على عدم التعرض للهزيمة.

“الثعلب 03! الثعلب 03!”.

بالتأكيد حقق النوع 95 نتائج ممتازة هذه حقيقة من حيث الأداء يمكنك تسميته الجرم السماوي من الجيل التالي وذلك ممكن عن طريق التزامن رباعي النواة، عرض المحرك رباعي النواة لتثبيت مانا في القتال الفعلي والإمكانيات الكامنة في ذلك كافية لجعل مقر العمليات يسيل لعابه، بعد كل شيء تقنية تثبيت المانا وتخزينها مثل الرصاص ذات قيمة تكتيكية هائلة أدت القدرة على إستخدام المانا المخزنة بحرية إلى إزالة حاجز كبير بشكل فعال.

إن التنسيق ومهارة مرؤوسي هوسمان مثاليين في كل شيء حيث إحتفظوا عن عمد ببعض المسافة من أجل إعتراض الهجمات والحفاظ على تبادل إطلاق النار، دخل ساحر العدو في خط إطلاق الرصاص المعتمد حتى لو لديه سرعة فائقة فإن رجال هوسمان مستعدين وينتظرون، لن يكون من الصعب حفره بالثقوب لكن ما حدث بعد ذلك هو شيء لم يكن أحد ليتوقعه لقد كانت بالتأكيد ضربة مباشرة، أصابت النيران المنظمة لصيغ التفجير من الدرجة العسكرية والتي يمكن أن تزيل بسهولة الدرع الواقي للسحر وحتى تقشر صدفته الدفاعية الصلبة الهدف.

‘ هل العدو يحاول توفير المزيد من الوقت بالإشتباك في أماكن قريبة؟ ‘.

“الثعلب 03! الثعلب03! هذا اللقيط قاس جدا!”.

“أخبرتك أننا فقدنا كل أذرع الإلينيوم تقريبًا! حتى في حالة نجاح الملازمة ديغوريشاف تلك مجرد صدفة – على الرغم من أنني لا يجب أن أقول ذلك كمهندس ما زلنا لا نعرف حقًا ما حدث”.

في اللحظة التي يتم فيها تفعيل الصيغ في الرصاصات المتعددة لابد أن تبتلع النيران ساحر العدو بالتأكيد ولكن على الرغم من ذلك… واصل هذا الشيء تقدمه دون أن يفقد إيقاعه وأغلق المسافة بشكل عرضي كما لو أنه يطير عبر سماء فارغة، بالحدس وليس بالمنطق شعروا أن شيئًا سيئًا سيحدث رغم ذلك ومع تقدم الحضارة لم يعد البشر نوع يعتمد على غرائزه الحيوانية.

في العمليات العسكرية أول ما سيرغب به الجيش بشكل عام هو القضاء على أي تدخل من العدو ولا يمكن تحمل إهمال أي تفصيل في هذا.

“مايك 3! تحقق في إتجاه الساعة السادسة! تحقق! اللعنة!”.

‘ قالوا أن هذا سيكون سهلاً! ‘.

في غمضة عين سارعت إلى مرؤوس هوسمان بشكل سخيف ولكن لا يمكن إنكاره خرجت شفرة سحرية من صدر الرجل، في حركة واحدة غير مستعجلة ومتحضرة مثل شخص ما يقطع عشائه قطع النصل بشكل نظيف من خلاله.

بصفتهم مطورين ومهندسين كانوا ملزمين أخلاقياً بالتراجع حتى المهندسين الذين طلبوا مواصلة البحث إهتموا فقط بالثورة التكنولوجية، بعد أن ألهمت عقولهم المندفعة الفضولية أمضى كبير المهندسين فون شوغل وفريقه أيامهم يركزون فقط على إختبار حدود ما هو ممكن، لكن عندما أخذوا لحظة للتفكير بهدوء هم أفضل من يفهم مخاطر الجرم السماوي وصعوباته وبالطبع فهموا – بنوه بأنفسهم.

“ما هذا الشيء؟! ماذا؟! إنه…! الثعلب 04!”.

“مايك 1؟ مايك 1؟”.

‘ ماذا كان هذا؟ ما هذا بحق الجحيم؟ ‘.

تمتم أحد ضباط الأركان العامة.

هوسمان شاهد المشهد يتكشف من خلال منظاره لم يستطع أن يصدق عينيه من حيث مناورات القتال الجوي (ACM) مايك هو الأفضل في سريته.

“يبدو أن سحرة الطليعة قد رصدوني ما زالوا يأتون بسرعة”.

‘ أجبر على الهروب؟ ‘.

“كيف سارت المعركة؟”.

تمتم على الرغم من نفسه.

“أرى أيضًا وحدة أرضية بحجم كتيبة بإتجاه الساعة الواحدة كما أن العديد من الطائرات المجهولة تقترب بسرعة”.

“لا يمكن أن يكون…”.

“في أحد أسوأ الإختبارات حدث إنفجار في المختبر وفقدنا فرقة كاملة”.

‘ هل يستطيع الساحر التحرك… بهذه السرعة؟ ‘.

“لدينا حالة واحدة فقط ناجحة لقد كان المشروع فشلاً ذريعاً إلا إذا قلنا أن الهدف هو التحقق من التكنولوجيا”.

“مايك 1؟ مايك 1؟”.

“صدفة؟”.

بحلول الوقت الذي أدرك فيه هوسمان ذلك أصبحت فرقة مايك نصف مشلولة 1 و3 صاروا مفقودين ويبدو أن محرك الجرم الرباعي قد توقف، لقد توقف واسقطهم 2 بالكاد يطير هناك وهو يغطي 4 ولن يبقيا طويلاً أيضًا.

“في أحد أسوأ الإختبارات حدث إنفجار في المختبر وفقدنا فرقة كاملة”.

“تبا برافو وغولف تراجعا! تراجعا! علينا تغطية مايك!”.

إعترفت تانيا لأنها بدأت على الفور في الإنسحاب يُسمح لها بالهروب هذه المرة ولا حاجة لإستنزافها.

لم يكن هناك من إحتمالية لأن يقف هوسمان مكتوف الأيدي بينما رجاله في ورطة أمر فجأة الفرق الموجودة تحت قيادته بالعودة بأقصى سرعة لدعم فرقة مايك، لكنه تساءل داخليا عن: كيف أن مقدار القدرات الفردية تختلف بين السحرة؟ هل يمكن أصلا أن يكون هناك قتال غير متوازن كهذا؟، لقد سمع أن بعض السحرة الإمبراطوريين مسلحين بأجرام حسابية مضبوطة بشكل خاص ولديهم ناتج مانا يرتفع بشكل تلقائي، لكن حتى مع ذلك أقصى ما يمكن القيام به هو التعامل مع فريق من شخصين من المفترض أنه حتى تلك الوحوش القليلة تخصصت غالبا في تكتيكات الكر والفر، أن يواجه شخص ما فرقة وجهاً لوجه – وبقوة – بدلاً من إصطياد السحرة واحدًا تلو الآخر هذا أمر لا يمكن تصوره.

“نعم أعتقد أن الأمر قد حان…”.

“العدو في المدى!”.

“ماذا تقصد؟ لقد حققت أكثر بكثير مما كنا نتوقعه مع طيار واحد”.

كقائد سرية لم يكن لدى هوسمان ما يكفي من الوقت ليضيعه في تلك الأفكار العدو بالفعل على مسافة قريبة والسؤال الذي يدور في ذهنه لا علاقة له بالقتال، لذلك دفعه جانبًا وإستدعى صيغ رماية حادة تفيد للمسافات البعيدة في تشكيلات الطيران لقد كانت بعيدة بعض الشيء ولكن مع وابل من الرصاص من فرقتين لا يمكن أن يخطئوا، لابد أن يكون خصمهم قد فهم ذلك أيضًا وبدأ في إتخاذ إجراءات مراوغة وهو أمر جيد تمامًا لكن هناك مشكلة واحدة فقط: كيف لذلك الساحر أن يتنقل كما لو أن الجاذبية ليست موجودة؟.

“اغغ…”.

“الثعلب 01! الثعلب01!”.

ظلت الأشياء تتفجر بإستمرار – دائرة معيبة واحدة ستجعله يدمر نفسه بنفسه إذا تمكن شخص ما من تغطية الجرم السماوي بالمانا فسيتطلب الأمر الرهان وفقًا لتجارب القتال الفعلية ومع ذلك معدل نجاح تلك الخطوة الحاسمة منخفض بشكل ميؤوس منه، وقع أسوأ حادث أثناء فشل التزامن أربعة أضعاف المانا المعتادة قد فجرت ونسفت الفصيلة التي تقوم بالإختبار – مجموعة من النخب بما في ذلك مدربين من المركز وأعضاء فيلق التفتيش التكنولوجي المتقدم.

الشيء الذي لا يمكن تصديقه – لا الكابوس المطلق – هو مدى مقاومة الدرع الواقي للعدو على الرغم من أن السرية قد أعطت الأولوية للدقة، نظرًا لطبيعة المسافات الطويلة لطلقاتها إلا أنها جمعت وإن كان بشكل غير كامل صيغ الإنفجار مع صيغ التوجيه، حتى لو تفادى هدفهم جميع القذائف لم يكن هناك من يستطيع تجنب كرة النار التي تغطي السماء تمامًا إلا أن العدو لم يبدو أنه يعاني من أي ألم ورد بإطلاق النار غير منزعج…على هوسمان أن يتساءل عما إذا كانت هذه مزحة.

“اغغ…”.

“أنا ذاهب! غطيني!”.

‘ يمكن أن تخترق صيغ التصويب الحادة القاذفات الدفاعية الأرضية بسهولة كيف يمكن لأي شخص أن يطير بعد تلقيها؟ ‘.

ربما شعر غولف 02 بأنه لن يصل الى أي نتيجة لذلك أشهر السيف السحري في يده بغض النظر عن مدى صلابة أي شخص لابد أن يتعرض لبعض الضرر من ضربة قريبة بالسيف السحري، إذا لم تستطع الفرق القضاء على العدو من مسافة بعيدة فإن تركيز نيرانها سيكون إستراتيجية معقولة.

كتكتيك يمكن إستخدامه على الفور لم يكن إختيارًا سيئًا لكن مجموعة مايك هي فرقة وليست سرية التنسيق بينهم محكم جدًا بحيث لا يمكن تعطيله بسهولة، بدون ذكر الإختلاف في إمكاناتهم القتالية أن يباغتهم ساحر واحد بمفرده هو أمر يائس إحترم هوسمان الشجاعة والتصميم لكنها مناورة طائشة.

“لقد نلنا منه! الثعلب 02!”.

“غولف 01 علم لكن هذا الساحر جريء بالتأكيد لقد صعد ما يصل إلى 8 آلاف…”.

وافقوا وتقدموا جاهزين لقتال متوسط المدى حيث سيكون من الصعب إتخاذ إجراء مراوغ في الوقت نفسه قاموا بتنفيذ «القاتل المسمى»: تقليد مشهور دوليًا للجمهورية ومثال لنظام الإطلاق المنظم، نيران الدعم عبارة عن ستة صيغ إطلاق نار مع صيغة إنفجار كحاجز من الدخان وقد أحدثوا جميعًا إصابة مباشرة – أو بالأحرى ينبغي أن يفعلوا.

“جاري مغادرة المجال الجوي”.

“لا يزال بخير؟! من بين كل السخافات…!”.

‘ يمكن أن تخترق صيغ التصويب الحادة القاذفات الدفاعية الأرضية بسهولة كيف يمكن لأي شخص أن يطير بعد تلقيها؟ ‘.

“غولف 02! إبتعد! إبتعد!!”.

‘ ماذا كان هذا؟ ما هذا بحق الجحيم؟ ‘.

ظل ساحر العدو سليما معافى حتى بعد وابل من نار متوسطة المدى وكبح وتغطية مثاليين.

لا أحد يستطيع البقاء هناك لفترة طويلة لكنها الطريقة الوحيدة للهروب في مواجهة سرية بأكملها وهوسمان أيضًا مدرك تمامًا لهذه الحقيقة، للتخلص من المطاردة في مواجهة مثل هذه الخيارات الوحيدة لخصمهم هي الفرار حيث سيتردد المطارد بين المتابعة أو الطيران منخفضًا بشكل غير منتظم ويتركون كل شيء لمصيرهم، الوحدات التي تتقدم عبر مسافات طويلة تكره عادةً إنفاق الطاقة اللازمة لتسلق هذا الإرتفاع لذلك إفترض المراقب أنهم سيتجنبون هذا الخيار.

‘ يمكن أن تخترق صيغ التصويب الحادة القاذفات الدفاعية الأرضية بسهولة كيف يمكن لأي شخص أن يطير بعد تلقيها؟ ‘.

——

على الرغم من أنه بالكاد إستطاع استيعاب كل ذلك مرة واحدة لم يكن لديه الوقت للتفكير في السؤال أما بالنسبة لـغولف 02 الذي حاول الهجوم عن قرب فقد تمكن بالكاد من الهروب من فكي النمر بفضل تغطية مايك 02.

‘ هل يستطيع الساحر التحرك… بهذه السرعة؟ ‘.

قام ساحر العدو بتكوين درعين وقائيين وكأنهما لا شيء وأبعد الرجال عن القتال.

“غولف 02! إبتعد! إبتعد!!”.

“إنه فخ! يا قطعة القذارة!”.

‘ حقًا إما أنهم فشلوا بحماقة في توقع هذا السيناريو أو هم بالفعل قللوا من تقدير هذه الإحتمالية ‘.

هوسمان لم يعجبه الامر لكنه يعلم أنها الحقيقة.

المهام الفردية أسوأ بالنسبة للسحرة اكثر من أي فرع آخر ومع ذلك أمر الضباط تانيا بالطيران بمفردها على أمل تأخير إستراتيجي.

‘ التهرب من خلال الصعود إلى 8 آلاف قدم خدعة لتقسيم قواتنا تقول الفطرة السليمة أن المناورات القتالية مستحيلة عند 8 آلاف… ولكن ثبت أن ذلك خطأ سرنا مباشرة إلى فخه ويتم إسقاط رجالي واحدًا تلو الآخر هذا كله خطأي ‘.

‘ ماذا كان هذا؟ ما هذا بحق الجحيم؟ ‘.

بينما يعض بقوة على شفته السفلى واجه صعوبة في إبتلاع غضبه عند وفاة مرؤوسيه لكنه فهم الوضع الذي هم فيه… واجه وحشًا – غير معروف إسمه.

‘ يبدو أن الساحر الوحيد كان يبادر بالهجوم ‘.

“إستغاثة! إستغاثة!!! لقد واجهنا نوعًا جديدًا من الأعداء!”.

“صحيح هذا الشيء يمكن أن يغير معركة السحرة كما نعرفها”.

‘ قالوا أن هذا سيكون سهلاً! ‘.

“أنا ذاهب! غطيني!”.

“من غولف 01 إلى مركز المراقبة هذه حالة طوارئ! هناك واحد غير معروف إسمه! طلب التعزيزات والإذن بالعودة إلى القاعدة (RTB)!”.

“البقية سيقومون بإعادة التجمع معي سوف نتوغل بجدية”.

بصفتهم مطورين ومهندسين كانوا ملزمين أخلاقياً بالتراجع حتى المهندسين الذين طلبوا مواصلة البحث إهتموا فقط بالثورة التكنولوجية، بعد أن ألهمت عقولهم المندفعة الفضولية أمضى كبير المهندسين فون شوغل وفريقه أيامهم يركزون فقط على إختبار حدود ما هو ممكن، لكن عندما أخذوا لحظة للتفكير بهدوء هم أفضل من يفهم مخاطر الجرم السماوي وصعوباته وبالطبع فهموا – بنوه بأنفسهم.

– [مجلس مختبر أبحاث الجيش الإمبراطوري للتقييم].

لقد تم توجيه الحرب بتهور في المقام الأول المحطات الإذاعية والصحف الغبية تحتفل بالنصر الكاسح في الميدان الشمالي مثل قولهم (هذه هي الخطة السرية للإمبراطورية لتجنب حرب متعددة الجبهات وهدير المدفعية يبشر بولادة نظام جديد)، الآن وبفضل الهجوم المفاجئ فإنهم ينشرون الدعاية اليومية حول جمهورية فرانسوا (الشيطانية) لكن الناس في الخطوط الأمامية لا يهتمون بالدعاية، هي جيدة فقط كإلقاء بعض النكات لتمضية الوقت في الخنادق هم يريدون الصراخ بشيء مثل (إذا كنتم تستطيعون بث الدعاية على طول الطريق إلى الأمام أحضروا لنا المزيد من الرجال والإمدادات)، هم من سيواجهون المشاكل إذا إستمر الرؤساء في الجدال حول الأسباب والمثل العليا بدلاً من مواجهة الواقع.

عند بناء سلاح جديد ليس كافيًا تطبيق أحدث التقنيات عليه ببساطة تكلفة الإنتاج وقابلية الصيانة ومعدل القدرة على الإنتاج كلها أمور تتعلق بالحياة والموت ومع ذلك من الصعب تقييم العديد من العناصر دون إستخدام السلاح في القتال الفعلي، بالنسبة لهيئة الأركان العامة القتال مع جمهورية فرانسوا الذي إندلع في الغرب كارثة مروعة لكن بالنسبة لفريق تطوير النوع 95 ذلك يعني فرصة متوقعة للغاية لتجربة الجرم الحسابي في الميدان، إنتظر المهندسون النتائج بشكل جماعي وأثبت الطراز 95 نفسه – فقد تجاوز توقعاتهم.

لقد تم توجيه الحرب بتهور في المقام الأول المحطات الإذاعية والصحف الغبية تحتفل بالنصر الكاسح في الميدان الشمالي مثل قولهم (هذه هي الخطة السرية للإمبراطورية لتجنب حرب متعددة الجبهات وهدير المدفعية يبشر بولادة نظام جديد)، الآن وبفضل الهجوم المفاجئ فإنهم ينشرون الدعاية اليومية حول جمهورية فرانسوا (الشيطانية) لكن الناس في الخطوط الأمامية لا يهتمون بالدعاية، هي جيدة فقط كإلقاء بعض النكات لتمضية الوقت في الخنادق هم يريدون الصراخ بشيء مثل (إذا كنتم تستطيعون بث الدعاية على طول الطريق إلى الأمام أحضروا لنا المزيد من الرجال والإمدادات)، هم من سيواجهون المشاكل إذا إستمر الرؤساء في الجدال حول الأسباب والمثل العليا بدلاً من مواجهة الواقع.

“كيف سارت المعركة؟”.

‘ في ساحة المعركة قد تبدو التعزيزات القادمة بصيص أمل لكنني أعلم جيدًا من التجربة الشخصية والتاريخ أنه في كثير من الأحيان لا يصلون في الوقت المناسب، إنه ظرب من الغباوة الإعتماد على قوات إحتياطية غير موثوق بها والمخاطرة بحياتك بالرجاء والتمني لذلك أعطيت إهتمامي الكامل للتراجع ‘.

“بشكل ممتاز! سقط 6 وهزم 3 و3 أخرون في عداد المفقودين وفقا لفريق المراقبين من المرجح بشكل لا يصدق أن 3 الذين فقدوا سيعودون إلى قاعدتهم”.

‘ هل العدو يحاول توفير المزيد من الوقت بالإشتباك في أماكن قريبة؟ ‘.

لقد إفترضوا أنه سيكون أمرا مستحيلا بعد كل شيء نجحت التجربة فقط بفضل معجزة لكن التشغيل التجريبي أسفر عن نتائج مفاجئة، إنجازات النوع 95 تستحق كل الثناء الذي قدمه موظفو قسم التكنولوجيا المبتهجون بالكاد أمكنهم أن يتوقفوا عن الإبتسام، بالطبع أحدثت مهارة المستخدم فرقًا كبيرًا من المؤكد أن الملازمة الثانية ديغوريشاف تتمتع بمهارات الحاصل على شارة هجوم الأجنحة الفضية بجدارة ولكن هذا وحده لا ينبغي أن يكون كافيًا للتغلب على مثل هذا العيب والحصول على مثل هذه النتائج المبهرة.

‘ الصقر 3 هو رمز النداء المؤقت الخاصة بي كعضوة في فريق الإنذار المبكر، بعيون مثل الصقر وظيفتي هي التحليق للأمام للبحث عن الأعداء وإخطار القوات المتقدمة إذا وجدت أيًا منهم، بخلاف ذلك من المفترض أن أبقى على مسافة ثابتة من العدو الذي يقترب وأستمر في جمع المعلومات الإستخبارية، إعتمادًا على الموقف قد تتضمن واجباتي في النهاية تولي دور المراقب الجوي الأمامي لتوجيه مجموعات الدعم المباشر، لسوء الحظ لا بد لي من الإعتراف بأن هذه الوظيفة أصعب مما كنت أعتقد لم أكن أدرك أنه سيتعين علي العمل بجد لمجرد الإتصال بالقيادة في المنطقة التي تم تعييني فيها ‘.

“لقد دمرت بشكل أساسي سرية كاملة بنفسها”.

“تبا برافو وغولف تراجعا! تراجعا! علينا تغطية مايك!”.

لم تهزم كل السحرة لكنها صدت الوحدة بأكملها متفوقة بشكل ساحق على الإحتمالات التي أشارت إليها القيم النظرية والتي جعلتها حقيقية.

‘ منذ الهجوم المفاجئ تزايدت الفوضى في الإتصالات اللاسلكية مع وضع ذلك في الإعتبار ربما أكون محظوظة لأن القيادة ترد في النهاية على واحدة من مكالمات تانيا المتكررة – والغاضبة ‘.

“نعم أعتقد أن الأمر قد حان…”.

إحتوى الصوت المرتبك لمرؤوسه في الراديو على مفاجأتهم من هجمة العدو وكذلك الصدمة من رصاصهم الذي أخفق، عندما توقع هوسمان نوايا عدوهم تقلصت المسافة بين فرقة مايك والساحر بشكل كبير، ظل هوسمان في وضع جيد إلى حد ما ولكن عندما أكد أن الفرقة قد بدأت مناورات قتالية صار على يقين من أنهم حذرين جدا.

من منظور منطقي يمكن فقط وصف النتائج بأنها مذهلة الجرم الحسابي ثوري وفتح هذا الإبتكار التكنولوجي الباب أمام عالم جديد تمامًا من الاسلحة

‘ التهرب من خلال الصعود إلى 8 آلاف قدم خدعة لتقسيم قواتنا تقول الفطرة السليمة أن المناورات القتالية مستحيلة عند 8 آلاف… ولكن ثبت أن ذلك خطأ سرنا مباشرة إلى فخه ويتم إسقاط رجالي واحدًا تلو الآخر هذا كله خطأي ‘.

“صحيح إنطلاقا من سجلها مع أذرع الإلينيوم كنت أتوقع أن يكون لديها مشاكل كبيرة”.

“مايك 1؟ مايك 1؟”.

الضباط الذين شككوا في إستمرار التطوير يعلقون الآن في إستغراب مستنكرين أنفسهم تقريبًا لقد كانوا قلقين للغاية بشأن هذا الشيء لكن عندما رأوا كيف صارت النتائج جيدة جدًا أمكنهم التغاضي عن جميع الإخفاقات السابقة، إذا كان يمكن أن يؤدي بشكل جيد كل شيء على ما يرام يمكنهم حتى خفض التكلفة من خلال الإنتاج الضخم.

‘ يمكن تلخيص القصة الكاملة المحزنة لكيفية إرسالي إلى هنا في ثلاث جمل فقط وربما لم تتوقع الإمبراطورية هذا، لكن بما أن شخصًا ما تم إختياره على عجل ليتم نشره بسبب إفتقار الرؤساء إلى البصيرة فلا يمكنني أن أترك الأمر يمر ببساطة على أنه : منعطف غير متوقع للأحداث ‘.

“فيه أيضا مشاكل لا بأس بها”.

لكن المهندسين لم ينشروا النوع 95 لإقناع الجيش بتبنيه لقد أرادوا فقط معرفة أنواع المشكلات التي ستظهر في الإستخدام الميداني الفعلي، لذلك عندما إندلعت الحرب في الغرب أرسلوها إلى المقدمة وركزوا على التكنولوجيا ولم يفكروا أبدًا في إنتاجها بكميات كبيرة.

قام قسم التكنولوجيا بإلقاء دلو من الماء البارد عليهم وعلى إعجابهم لقد فهموا مشاعر قسم العمليات جيدًا فهم متحمسين للتكنولوجيا الثورية أيضا، لذلك يأملون في حدوث تحسن ثوري في الجودة لكن لسوء الحظ كل هذا مجرد خيال عليهم أن يوقظوا الجميع من هذا الحلم.

“السحلية 08 حول جاري إتخاذ إجراءات مراوغة فورية”.

تتم ترجمة هذه الفصول على ملوك الروايات فقط.

صمت الملازم الأول هوسمان تلاشى فجأة بسبب الإتصال اللاسلكي من أحد رجاله كقائد سرية تابع التعليمات وأطلق النار بصيغ سحرية بعيدة المدى، في نفس الوقت أجرى جندي العدو أمامهم مناورة جديدة بعد أن أدرك أن الهروب غير محتمل إستدار فجأة ليتسارع نحو فرقة مايك كما لو أنه ينقض على فريسة.

“ماذا تقصد؟ لقد حققت أكثر بكثير مما كنا نتوقعه مع طيار واحد”.

“ماذا يعني ذلك؟”.

“صحيح هذا الشيء يمكن أن يغير معركة السحرة كما نعرفها”.

“الشخص الوحيد الذي يمكنه إستخدامه هو الملازمة ديغوريشاف أفضل ما إستطاع أي شخص آخر فعله هو عدم تفجيره”.

بالتأكيد حقق النوع 95 نتائج ممتازة هذه حقيقة من حيث الأداء يمكنك تسميته الجرم السماوي من الجيل التالي وذلك ممكن عن طريق التزامن رباعي النواة، عرض المحرك رباعي النواة لتثبيت مانا في القتال الفعلي والإمكانيات الكامنة في ذلك كافية لجعل مقر العمليات يسيل لعابه، بعد كل شيء تقنية تثبيت المانا وتخزينها مثل الرصاص ذات قيمة تكتيكية هائلة أدت القدرة على إستخدام المانا المخزنة بحرية إلى إزالة حاجز كبير بشكل فعال.

“السحلية 08 إلى الصقر 03 سنرسل التعزيزات على الفور”.

“ما أفهمه هو أن كل المخاوف والإنتقادات التي أثيرت في الماضي قد ثبت خطأها في القتال”.

“إنه فخ! يا قطعة القذارة!”.

تمتم أحد ضباط الأركان العامة.

‘ لهذا أنا أحلق حول الخطوط الأمامية بمفردي ‘.

صحيح أن الإنجازات تحدثت عن نفسها وجعلت المزامنة رباعية النوى من الإنتاج الرباعي حقيقة واقعة مما زاد من القدرة القتالية إلى مستوى جديد تمامًا وبعد رؤية أن التكنولوجيا قابلة للإستخدام على مقر العمليات أن يمتلكها.

في العادة و وفقًا لخطة دفاع الإمبراطورية من الأفضل أن يركز الشمال فقط على تأخير العمليات العسكرية، مجموعة جيش الشمال مسؤولة عن الجبهة الشمالية الشرقية في الآونة الأخيرة هناك حجة مفادها أنه ينبغي عليهم دعم مجموعة الجيش الشرقي ضد العدو المحتمل الرئيسي للإمبراطورية وهو الفيدرالية، إذا كانت كل مجموعة عسكرية فردية تعطي الأولوية للدفاع فلن تكون التعزيزات متاحة إلا بشكل متقطع ولن يكون لديهم أمل في تحقيق نصر كامل، على هذا النحو يبدو أن هيئة الأركان العامة خططت للإستفادة من الغزو واسع النطاق وغير المتوقع لقطع تحالف الوفاق بضربة واحدة من خلال تعبئة القوات الإحتياطية على نطاق واسع ومع ذلك أدى تعبئة هذا العدد الكبير من القوات إلى تغيير الوضع بسرعة، فن الحرب له أهمية حيوية للدولة لكن تهور الإمبراطورية أظهر سوء تقدير مخيب جدا، ففي وقت تدعو فيه الإستراتيجية الوطنية الموضوعة إلى توخي الحذر بشدة سواء أحبت ذلك أم لا لقد إستفزت أفعالها الدول المجاورة، وبنفس الطريقة التي أملت بها الإمبراطورية في ابعاد تحالف الوفاق بشكل إستباقي لكسب مزايا الدفاع الوطني المستقبلية قررت جمهورية فرانسوا الإستفادة من الثغرة وشن ضربة إستباقية خاصة بها.

“لدينا حالة واحدة فقط ناجحة لقد كان المشروع فشلاً ذريعاً إلا إذا قلنا أن الهدف هو التحقق من التكنولوجيا”.

“الشخص الوحيد الذي يمكنه إستخدامه هو الملازمة ديغوريشاف أفضل ما إستطاع أي شخص آخر فعله هو عدم تفجيره”.

لكن المهندسين لم ينشروا النوع 95 لإقناع الجيش بتبنيه لقد أرادوا فقط معرفة أنواع المشكلات التي ستظهر في الإستخدام الميداني الفعلي، لذلك عندما إندلعت الحرب في الغرب أرسلوها إلى المقدمة وركزوا على التكنولوجيا ولم يفكروا أبدًا في إنتاجها بكميات كبيرة.

الشيء الذي لا يمكن تصديقه – لا الكابوس المطلق – هو مدى مقاومة الدرع الواقي للعدو على الرغم من أن السرية قد أعطت الأولوية للدقة، نظرًا لطبيعة المسافات الطويلة لطلقاتها إلا أنها جمعت وإن كان بشكل غير كامل صيغ الإنفجار مع صيغ التوجيه، حتى لو تفادى هدفهم جميع القذائف لم يكن هناك من يستطيع تجنب كرة النار التي تغطي السماء تمامًا إلا أن العدو لم يبدو أنه يعاني من أي ألم ورد بإطلاق النار غير منزعج…على هوسمان أن يتساءل عما إذا كانت هذه مزحة.

“ماذا حدث في الحالات الأخرى؟”.

“لا يزال بخير؟! من بين كل السخافات…!”.

الحالة الأكثر نجاحًا هي الحالة الوحيدة الناجحة أيضًا إذا سأل أي شخص عن إحتمال الإنتاج الضخم فسيتعين عليه إثارة الشكوك حول ما إذا كان بإمكانهم إعادة إنتاج نجاحه، مستخدموا السحر بالفعل قلة مختارين ولكن حتى مع ذلك لم يكن لدى الجرم السماوي بمستخدم واحد ناجح فرصة كبيرة للإنتاج الضخم كسلاح.

“لدينا حالة واحدة فقط ناجحة لقد كان المشروع فشلاً ذريعاً إلا إذا قلنا أن الهدف هو التحقق من التكنولوجيا”.

“في أحد أسوأ الإختبارات حدث إنفجار في المختبر وفقدنا فرقة كاملة”.

– تدقيق : Ozy.

ظلت الأشياء تتفجر بإستمرار – دائرة معيبة واحدة ستجعله يدمر نفسه بنفسه إذا تمكن شخص ما من تغطية الجرم السماوي بالمانا فسيتطلب الأمر الرهان وفقًا لتجارب القتال الفعلية ومع ذلك معدل نجاح تلك الخطوة الحاسمة منخفض بشكل ميؤوس منه، وقع أسوأ حادث أثناء فشل التزامن أربعة أضعاف المانا المعتادة قد فجرت ونسفت الفصيلة التي تقوم بالإختبار – مجموعة من النخب بما في ذلك مدربين من المركز وأعضاء فيلق التفتيش التكنولوجي المتقدم.

أوضح تحليل القيم المسجلة أن تثبيت المانا عبر التزامن الرباعي أكثر خطورة مما يتخيله أي شخص نجاح التجربة معجزة لكنهم قاموا بقياس ما يكفي من المانا ليعرفوا أنه إذا فشل الإختبار فإن مصنع أذرع الإيلينيوم بأكمله سينفجر إلى قطع صغيرة، من الواضح لأي شخص لديه ذرة من الوعي أنه لا يمكنه تحمل الفشل المتكرر لتجربة من شأنها أن تسبب تدميرًا على هذا النطاق.

“ولكن يمكنه إطلاق رصاصات نارية من المانا أليس كذلك؟ هذا جذاب للغاية للتخلي عنه”.

إن نفاد الصبر والمعاناة في عيون تانيا الزرقاء يشبهان فيلسوفا يتوق إلى إستكشاف حكمة البشرية الأنين الذي يتسلل من فمها بذلك الصوت غير الناضج الذي يعبر عن سخطها على ظلم الوضع يجسد براءة الطفل .

“الشخص الوحيد الذي يمكنه إستخدامه هو الملازمة ديغوريشاف أفضل ما إستطاع أي شخص آخر فعله هو عدم تفجيره”.

هوسمان شاهد المشهد يتكشف من خلال منظاره لم يستطع أن يصدق عينيه من حيث مناورات القتال الجوي (ACM) مايك هو الأفضل في سريته.

بصفتهم مطورين ومهندسين كانوا ملزمين أخلاقياً بالتراجع حتى المهندسين الذين طلبوا مواصلة البحث إهتموا فقط بالثورة التكنولوجية، بعد أن ألهمت عقولهم المندفعة الفضولية أمضى كبير المهندسين فون شوغل وفريقه أيامهم يركزون فقط على إختبار حدود ما هو ممكن، لكن عندما أخذوا لحظة للتفكير بهدوء هم أفضل من يفهم مخاطر الجرم السماوي وصعوباته وبالطبع فهموا – بنوه بأنفسهم.

لقد تم توجيه الحرب بتهور في المقام الأول المحطات الإذاعية والصحف الغبية تحتفل بالنصر الكاسح في الميدان الشمالي مثل قولهم (هذه هي الخطة السرية للإمبراطورية لتجنب حرب متعددة الجبهات وهدير المدفعية يبشر بولادة نظام جديد)، الآن وبفضل الهجوم المفاجئ فإنهم ينشرون الدعاية اليومية حول جمهورية فرانسوا (الشيطانية) لكن الناس في الخطوط الأمامية لا يهتمون بالدعاية، هي جيدة فقط كإلقاء بعض النكات لتمضية الوقت في الخنادق هم يريدون الصراخ بشيء مثل (إذا كنتم تستطيعون بث الدعاية على طول الطريق إلى الأمام أحضروا لنا المزيد من الرجال والإمدادات)، هم من سيواجهون المشاكل إذا إستمر الرؤساء في الجدال حول الأسباب والمثل العليا بدلاً من مواجهة الواقع.

“لكن لديكم حالة واحدة ناجحة أليس كذلك؟ ألا يمكنكم تكرارها فقط؟”.

‘الحظ ليس في جانب هذا الرجل’.

“أخبرتك أننا فقدنا كل أذرع الإلينيوم تقريبًا! حتى في حالة نجاح الملازمة ديغوريشاف تلك مجرد صدفة – على الرغم من أنني لا يجب أن أقول ذلك كمهندس ما زلنا لا نعرف حقًا ما حدث”.

“نعم أعتقد أن الأمر قد حان…”.

أوضح تحليل القيم المسجلة أن تثبيت المانا عبر التزامن الرباعي أكثر خطورة مما يتخيله أي شخص نجاح التجربة معجزة لكنهم قاموا بقياس ما يكفي من المانا ليعرفوا أنه إذا فشل الإختبار فإن مصنع أذرع الإيلينيوم بأكمله سينفجر إلى قطع صغيرة، من الواضح لأي شخص لديه ذرة من الوعي أنه لا يمكنه تحمل الفشل المتكرر لتجربة من شأنها أن تسبب تدميرًا على هذا النطاق.

لن ترقى مقاومة تحالف الوفاق إلى أي شيء وسيضطر إلى الإستسلام للإمبراطورية لمحة المستقبل هذه واقعية للغاية بحيث لا يمكن ان يكون التحليل معيبًا لكن أحد المتخصصين سيخبرك أنه ليس صحيحًا تمامًا، إن بضعة أشهر سريعة بعض الشيء بالنسبة لبلد ما لكي يسقط في الخراب ولكن من الناحية الإستراتيجية فإنه أيضًا طويل جدًا لتقييد قواتك الرئيسية، في غضون أسابيع قليلة سيكتمل الحشد وستكون القوات قادرة على السير بأعداد كبيرة في ظل هذه الظروف سيصبح الهجوم خيارًا مغريا لجمهورية فرانسوا، إنه أقرب إلى قناعة الإمبراطورية بأنها يمكن أن تستخدم الميدان الشمالي لكسر القيود التي أبقتها مرتبطة بسياستها الدفاعية لسنوات، إن جمهورية فرانسوا واثقة بنفس القدر من أنها وبهذه الخطوة الواحدة يمكنها القضاء على تهديد كبير يبتلي الدفاع الوطني لفترة طويلة، تعطي الإمبراطورية الأولوية للنصر في الميدان الشمالي بعبارة أخرى يصر كبار المسؤولين على أن هذا قرار إستراتيجي.

“صدفة؟”.

“إنه مرتفع للغاية! لا نستطيع الوصول!”.

“فقط عندما كان رد فعل المانا على وشك إذابة النوى تناسقت موجات التداخل وعلى بعد لحظات من التميع تزامنت النوى”.

لم يكن هناك من إحتمالية لأن يقف هوسمان مكتوف الأيدي بينما رجاله في ورطة أمر فجأة الفرق الموجودة تحت قيادته بالعودة بأقصى سرعة لدعم فرقة مايك، لكنه تساءل داخليا عن: كيف أن مقدار القدرات الفردية تختلف بين السحرة؟ هل يمكن أصلا أن يكون هناك قتال غير متوازن كهذا؟، لقد سمع أن بعض السحرة الإمبراطوريين مسلحين بأجرام حسابية مضبوطة بشكل خاص ولديهم ناتج مانا يرتفع بشكل تلقائي، لكن حتى مع ذلك أقصى ما يمكن القيام به هو التعامل مع فريق من شخصين من المفترض أنه حتى تلك الوحوش القليلة تخصصت غالبا في تكتيكات الكر والفر، أن يواجه شخص ما فرقة وجهاً لوجه – وبقوة – بدلاً من إصطياد السحرة واحدًا تلو الآخر هذا أمر لا يمكن تصوره.

بالنسبة للمهندسين هذه نتيجة محبطة لم يعرفوا كيف لكنهم نجحوا بضربة حظ رائعة تصادف أن المانا التي لا يمكن السيطرة عليها قامت بقمع نفسها ذلك جل ما بمقدورهم فهمه، حتى لو أرادوا التحقق من النتائج بشكل أكبر كل ما يمكنهم قوله هو أنها مصادفة يمكن أن يقترحوا أنه قد يكون من الممكن تكرار النتائج إذا فقدوا السيطرة على المانا ثم عدلوها وفقًا لذلك ولكن هذا إستنتاج فقط، من المستحيل التوصل إلى إستنتاجات حول هذه النتائج ببساطة لا يمكن تكرارها هذا أشبه برؤية ضربة برق تصادف أن نحتت تمثالًا رائعًا ثم محاولة إعادة إنشاء المشهد بأيدي بشرية.

“اغغ…”.

“إذا إستقرت المانا الهائجة بنفسها في الأساس كل ذلك مجرد معجزة”.

من منظور منطقي يمكن فقط وصف النتائج بأنها مذهلة الجرم الحسابي ثوري وفتح هذا الإبتكار التكنولوجي الباب أمام عالم جديد تمامًا من الاسلحة

إن الحقيقة التي أشار إليها كبير المهندسين شوغل في تقرير التجربة (نحن مدينون بنجاحنا لقدرة الإله) أظهرت مدى هذه المعجزة حدث شيء مستحيل بكل الطرق وبقي ذلك بعيدًا عن متناول الفهم البشري، حتى رئيس المهندسين شوغل الذي إبتكر النوع 95 تخلى عن التطوير المستمر قائلاً (إن المضي قدمًا سيكون بمثابة كفر وهو عمل وقح يتحدى الإله)، حتى التقنيين المتشددين خلصوا إلى أنه ربما عليك أن تختار من قبل الإله أو شيء ما لإستخدام الجرم الحسابي والذي يوضح مدى صعوبة الأمر.

في غمضة عين سارعت إلى مرؤوس هوسمان بشكل سخيف ولكن لا يمكن إنكاره خرجت شفرة سحرية من صدر الرجل، في حركة واحدة غير مستعجلة ومتحضرة مثل شخص ما يقطع عشائه قطع النصل بشكل نظيف من خلاله.

“ماذا يعني ذلك؟”.

“من غولف 01 إلى مركز المراقبة هذه حالة طوارئ! هناك واحد غير معروف إسمه! طلب التعزيزات والإذن بالعودة إلى القاعدة (RTB)!”.

“نحن نستخدم حاليًا شيئًا لا ندركه دون فهمه ولم يكن الأمر سهلاً”.

“البقية سيقومون بإعادة التجمع معي سوف نتوغل بجدية”.

بعبارة أخرى هذا كل ما يعرفونه سواء تم الكشف عن المبدأ الكامن وراء الجرم السماوي أو إعادة إنتاجه سيتطلب الأمر قدرًا هائلاً من الوقت والجهد، علاوة على ذلك فإن إحتمالية نجاحهم لا تستحق الرهان بغض النظر عن كيفية حسابها.

“الثعلب 01 حاصره… الثعلب01!”.

“قد يكون من الأفضل فقط تمجيد الملازمة ديغوريشاف كبطل”.

“ماذا حدث في الحالات الأخرى؟”.

“أنا موافق يمكن أن يساعدنا ذلك بطريقة أكبر”.

ظلت الأشياء تتفجر بإستمرار – دائرة معيبة واحدة ستجعله يدمر نفسه بنفسه إذا تمكن شخص ما من تغطية الجرم السماوي بالمانا فسيتطلب الأمر الرهان وفقًا لتجارب القتال الفعلية ومع ذلك معدل نجاح تلك الخطوة الحاسمة منخفض بشكل ميؤوس منه، وقع أسوأ حادث أثناء فشل التزامن أربعة أضعاف المانا المعتادة قد فجرت ونسفت الفصيلة التي تقوم بالإختبار – مجموعة من النخب بما في ذلك مدربين من المركز وأعضاء فيلق التفتيش التكنولوجي المتقدم.

لحسن الحظ حصلت الملازمة الثانية ديغوريشاف على شارة هجوم الأجنحة الفضية في سن مبكرة – بصراحة إن مدح قدراتها بالدعاية سيكون أسهل بكثير من محاولة التباهي بالجرم السماوي المعيب.

“الثعلب 02 لا يصدق! إستطاع التهرب من ذلك!!”.

–+–

“هنا القيادة الميدانية المؤقتة السابعة رمز النداء هو السحلية 08 الإستقبال ضعيف ولكن لا يمثل مشكلة، الصقر 03 أطلعنا عن الوضع عندك”.

– ترجمة : Nero.

‘ لماذا تلقيت مثل هذه الأوامر؟ ‘.

– تدقيق : Ozy.

‘ الصقر 3 هو رمز النداء المؤقت الخاصة بي كعضوة في فريق الإنذار المبكر، بعيون مثل الصقر وظيفتي هي التحليق للأمام للبحث عن الأعداء وإخطار القوات المتقدمة إذا وجدت أيًا منهم، بخلاف ذلك من المفترض أن أبقى على مسافة ثابتة من العدو الذي يقترب وأستمر في جمع المعلومات الإستخبارية، إعتمادًا على الموقف قد تتضمن واجباتي في النهاية تولي دور المراقب الجوي الأمامي لتوجيه مجموعات الدعم المباشر، لسوء الحظ لا بد لي من الإعتراف بأن هذه الوظيفة أصعب مما كنت أعتقد لم أكن أدرك أنه سيتعين علي العمل بجد لمجرد الإتصال بالقيادة في المنطقة التي تم تعييني فيها ‘.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

أوضح تحليل القيم المسجلة أن تثبيت المانا عبر التزامن الرباعي أكثر خطورة مما يتخيله أي شخص نجاح التجربة معجزة لكنهم قاموا بقياس ما يكفي من المانا ليعرفوا أنه إذا فشل الإختبار فإن مصنع أذرع الإيلينيوم بأكمله سينفجر إلى قطع صغيرة، من الواضح لأي شخص لديه ذرة من الوعي أنه لا يمكنه تحمل الفشل المتكرر لتجربة من شأنها أن تسبب تدميرًا على هذا النطاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط