Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Youjo Senki 14

الفصل 3: [المراقبة على جبهة الراين الجزء 6]

الفصل 3: [المراقبة على جبهة الراين الجزء 6]

‘ تحدث الامور بتتابع سخيف بالإضافة إلى ذلك ليس من السهل إعادة إشعال الرغبة في القتال بمجرد أن تسترخي… واصل قائد الكتيبة غافلًا عني وعن أفكاري المتناثرة ‘.

“فهمت… حسنًا الملازمة ديغوريشاف بصفتك متلقية للأجنحة الفضية هل الإنقاذ ممكن؟”.

“في الوقت نفسه علينا إنقاذ ذلك المراقب الذي يتعرض للهجوم لقد طلب التعزيزات وهذا يذكرني لقد مررت بشيء مثل هذا في الشمال أليس كذلك ملازمة ديغوريشاف؟”.

“حسنًا… حسنًا إذا حققت الملازمة ديغوريشاف الفوز بمفردها فسنمنحك جميعًا مخصصاتنا لهذا اليوم”.

“نعم سيدي وأنا لا أتطلع إلى تكراره”.

‘ إنها ماهرة لم تنضم لأنها أرادت ذلك إنها فتاة صغيرة تم الضغط عليها للخدمة لم أكن لأحلم أبدًا بأن يتطوع عريف بهذه الخلفية للقتال، هل ذلك بدافع الشعور بالواجب؟ حب الوطن؟ الحب لصديقتها؟ الشخص الذي يرغب في القيام بوظائف أعلى من راتبه هو مورد بشري واعد ‘.

مراقبة أهداف المدفعية أشبه برسم هدف على ظهرك لسحرة العدو أي محارب مخضرم سينبهك مرارًا وتكرارًا عن تدمير أعين المدفعية، إذا كنت عين حاكم ساحة المعركة فمصيرك أن تكون أول من يُطلق عليه النار.

“هل يجب أن نتحقق مما إذا كان لديهم جوازات سفر وتأشيرات؟” .

‘ إيليا ايتها الكاذبة أنت بأمان في الخلف تتناولين الشاي! ‘.

“حسنًا هذه هي إشارتنا للبدء ماذا لو نجعلها مسابقة؟”.

يستهدف المراقبون بدرجة مروعة لكن ما أرعبها أكثر هو أنه حتى الملازمة ديغوريشاف التي بإمكانها أن تنسل بهدوء بين وابل من الرصاص أصيبت بجروح خطيرة عندما كانت مراقبًا هذا هو مدى بطش الأعداء أمامهم.

‘ تحدث الامور بتتابع سخيف بالإضافة إلى ذلك ليس من السهل إعادة إشعال الرغبة في القتال بمجرد أن تسترخي… واصل قائد الكتيبة غافلًا عني وعن أفكاري المتناثرة ‘.

‘ من وجهة نظر أخرى ذلك المراقب في نفس موقع إيليا وهو في مشكلة خطيرة الأمر ليس منطقياً على الإطلاق، ولكن هناك صوت يخبرني أنه يجب أن أنقذه لا أفهم هذا الشعور حقًا علي أن أبذل قصارى جهدي في عملية الإنقاذ هذه ‘.

تمتمت في رأسها بينما تطير نحو السماء حرفيا.

عاقدة العزم تمددت وأخذت نفسًا عميقًا حتى تستفيق.

‘ إذا أسقطت 50 سأحصل على إستراحة خاصة – على وجه التحديد أسبوعين بالإضافة إلى مكافأة و علاوة كما سأحصل على وقت فراغ وتفويض لإتخاذ إجراء تقديري محدود… إسقاط 5 يجعلك الآس وإسقاط 50 يجعلك آس الآس ‘.

‘ لكني أشعر ببعض من الإختلاف فقط ظاهريا ما زلت أبدو كطفلة متعبة على شفى الموت ‘.

هذه إبتسامة جيدة لكن لسبب ما عند رؤية هذا التعبير لم يسعني إلا أن أظن أنها تمتلك أسنانًا مدببة مثل أسنان مصاصي الدماء، لكنني إبتسمت رغم ذلك فخورة وواثقة هذا صحيح قد إتخذت قراري لن اخذل أحدا.

“فهمت… حسنًا الملازمة ديغوريشاف بصفتك متلقية للأجنحة الفضية هل الإنقاذ ممكن؟”.

(أس الأس = أفضل الأفضل)

“حتى دون إحتساب أي تأخير محتمل سيكون الأمر صعبًا”.

إذا قاموا بتفجير المنطقة بأكملها بإستخدام صيغ الإنفجار فسيؤدي ذلك إلى تدمير او كشف أي مراقب مختبئ على الأرض أيضًا، لم يكن لديهم الوقت لفحص الميدان بصريا ولم يضطروا فقط إلى خفض إرتفاعهم إلى حد معين ولكن عليهم أيضًا التمشيط عدة مرات لضمان عدم تفويت أي شيء، في البداية فاجأوهم لكن أعدائهم لم يكونوا أغبياء أولئك الذين يتوقعون أن يكون خصومهم حمقى هم الحمقى الحقيقيون، لابد أن أخبار هجومهم إنتشرت بسرعة لربما لذلك إختبأ المراقبون الآخرون العثور عليهم يتطلب قدرا هائلا من الجهد.

“حتى لو إستخدمت النوع 95؟”.

“أنا بخير لكن يبدو أن العريف سيريبرياكوف وصلت لحدودها”.

“نعم سيدي الامر فقط أنه لا يوجد الكثير مما يمكننا فعله مع الصيغ البصرية إمنحنا الإذن لإطلاق صيغ الإنفجار”.

أجابت الملازمة ديغوريتشاف وألقت نظرة خاطفة علي بينما أقف هناك في حالة ذهول وبدون حراك مستسلمة بعض الشيء.

لم يتمكنوا من مساعدة حليفهم في الوقت المناسب ولكنهم إقتربوا من العدو لدرجة ان سبل فرارهم قطعت… لن يتمكنوا من العودة الآن.

“لا أريد أن أكون ضابطة غير كفؤة تأخذ مرؤوسيها في مهمة إنقاذ فقط لتفقدهم بالإضافة إلى من مِن المفترض أن ننقذ؟”.

حاولت القوات البرية مغادرة منطقة القتال في حالة من الفوضى بينما العدو يمر بيوم إعتيادي في الميدان قد يكون تشكيل الإختراق الخاص بهم مثاليًا للسرعة لكنه جعلهم عرضة للنيران، ميزتهم الوحيدة هي دعم السحرة المباشر الذي سمح لهم بالتركيز على كسر الخط، لسوء الحظ لم تتمكن القيادة من مساعدتهم لذا هم يتقدمون كما لو أنهم يطلقون النار بشكل عشوائي وأعينهم مغلقة، لقد قاموا بإسقاط مراقبي العدو الفرديين لذا لابد أن التحذير واضح هناك حدود لكيفية الحفاظ على التشويش بشكل جيد، لقد إنقضى ما يكفي من الوقت حتى يفترضوا أن قوة إعتراض لائقة أو قوة رد فعل سريع في طريقها، في أسوأ الحالات سيتم قطع إنسحابهم بالإضافة الى بعض الأضرار للقوات البرية.

“إذن إنفصلا… أو لا تهتمي”.

غضبها شديد فعلا…

من الصعب تحديد المشاعر التي صاحبت كلماتها ربما خيبة أمل وربما قلق لكن في النهاية ما قالته ببساطة هو أن الأمر مستحيل، الطريقة التي غيّر بها الملازم شواركوف رأيه في منتصف رده شرح كل شيء الثنائي هو الوحدة الأساسية، إذا طارت الملازمة ديغوريشاف في مهمة الإنقاذ بمفردها فسأواجه معركة جوية مع سريتي سحرة على الأقل، إفتراض أن الوحدات الموجودة على الحدود سيكون لها قوات إحتياطية أمر أساسي وبدون مساعدة رفيقي فرصي في البقاء على قيد الحياة بدون دعم ضئيلة، حتى لو أردت الذهاب في المهمة فأنا أقف أمامهم جميعًا متعبة وشاردة الذهن بعد الهجوم الأخير هذا هو سبب رفضهم للفكرة ومن هنا جاء ترددهم.

إن المقاتلين أذكياء ورشيقون لكن في الواقع السحرة الإمبراطوريون يتخذون إجراءات مراوغة يائسة بينما يلقي المراقب صيغته البصرية، ظلوا يتصيدون مراقبي العدو منذ فترة إلا أن ذلك لم يؤثر على دقة المدفعية ولو قليلاً، من الصوت يبدوا أنهم يطلقون على الأرجح عيار 120 ملم وكأسوأ سيناريو ربما عيار 180 ملم أو 240 ملم حتى.

عندما أدركت ذلك صرخت رغم أني لم أفهم الحافز جيدًا بنفسي.

“حسنًا ليس سيئًا… ليس سيئا على الإطلاق فليكن!”.

“القائد أرجوا المعذرة!”.

“كل الوحدات مراقبنا قد سقط أكرر مراقبنا سقط”.

“العريفة سيريبرياكوف؟”.

“آسف للتدخل ملازمة أنت لا تحبين الحرب أيضًا؟”.

“أود أن أتطوع! أنا أتطوع لمهمة الإنقاذ!”.

“أنا جندية إمبراطورية أيضًا! في حين أنه من الوقاحة أن أقول ذلك أعتقد أنني أستطيع التعامل مع هذه المهمة!”.

بدت الملازم شواركوف مرتابا

إن المقاتلين أذكياء ورشيقون لكن في الواقع السحرة الإمبراطوريون يتخذون إجراءات مراوغة يائسة بينما يلقي المراقب صيغته البصرية، ظلوا يتصيدون مراقبي العدو منذ فترة إلا أن ذلك لم يؤثر على دقة المدفعية ولو قليلاً، من الصوت يبدوا أنهم يطلقون على الأرجح عيار 120 ملم وكأسوأ سيناريو ربما عيار 180 ملم أو 240 ملم حتى.

‘ حسنًا لقد قاطعت ضابط كبير الأمر الذي قد يؤدي لمعاقبتي رغم أني لم أكن لأحلم أبدًا أنني سأفعل شيئًا مندفعًا لدرجة إظهار هذا النوع من الشجاعة ‘.

“اللعنة على القيادة! كيف يمكن أن يخبرونا أن هذه المنطقة تحت الدفاع؟!”.

“العريفة!”.

هذه إبتسامة جيدة لكن لسبب ما عند رؤية هذا التعبير لم يسعني إلا أن أظن أنها تمتلك أسنانًا مدببة مثل أسنان مصاصي الدماء، لكنني إبتسمت رغم ذلك فخورة وواثقة هذا صحيح قد إتخذت قراري لن اخذل أحدا.

“أنا جندية إمبراطورية أيضًا! في حين أنه من الوقاحة أن أقول ذلك أعتقد أنني أستطيع التعامل مع هذه المهمة!”.

بدت الملازمة ديغوريشاف مندهشة ربما هي عاطفية أكثر مما تظهره التفكير في هذا وقاحة لكن تعبيراتها مضحكة لدرجة أنني لم أستطع التحمل، على الرغم من أنه لم يكن ما يجب أن أركز عليه في الوقت الحالي إلا أني شعرت نوعا ما بشعور صديقتي التي لطالما أزعجتني بموضوع تعابيري المضحكة، لقد تلاشت البرودة والشحوب – الشبيهان بمصاصي الدماء – عنها وحل مكانهما تعبير من الضيق، من الغريب أن أدرك كم هي مهتمة بشكل غير متوقع بالنسبة لي هذا جاء متأخرا بعض الشيء لكن أدهشني أيضًا كم أن الفتاة الصغيرة تعتني بي.

توبيخ الملازمة ديغوريشاف القصير عادة ما يجعلني أعدل عن قراري ولكن حتى نبرتها القاسية لم تستطع إيقافي هذه المرة.

“لكن ملازم…”.

“أيها القائد من فضلك دعني أذهب!”.

“من الطريقة التي يتحركون بها فإن المغيرين هم على الأرجح سريتان مجهزتان للحركة بعيدة المدى”.

“هذا قرارك أيتها العريفة؟”.

“بالطبع حتى أنا أفضل حياة هادئة ماذا عنك أيها الرقيب شونيز؟”.

“الملازم شواركوف؟!”.

“في الوقت نفسه علينا إنقاذ ذلك المراقب الذي يتعرض للهجوم لقد طلب التعزيزات وهذا يذكرني لقد مررت بشيء مثل هذا في الشمال أليس كذلك ملازمة ديغوريشاف؟”.

عيناها عادة نصف مغلقة مع تلميح من اللامبالاة الآن فُتحت على مصراعيها والطريقة التي إعترضت بها على هذا الرد جعلتها تبدو أقرب إلى فتاة بالغة من العمر 10 سنوات – وهذا ما هي عليه – حتى الشخص الذي يبدوا باردًا جدًا على السطح يقلق بشأن مرؤوسيه.

‘ لسوء الحظ أدى إختبار النوع 95 إلى تشويش في ذاكرتي طريقتي أيضا تقتضي القنص من مدى القصف المدفعي، هذا يعني أن العديد من إنجازاتي غير مؤكدة تماما ومع ذلك تم الإعتراف ببعضها على الأقل لذلك أنا الآن لدي حوالي 40 إسقاط ‘.

“سأجعل فريق شونيس يرافقك إستعدوا للخروج”.

ومن هنا جاءت فكرة مسح المنطقة المشبوهة بالكامل هذه طريقة صالحة في الواقع في المراحل الأولية من المعارك المدفعية يرسل الجانبان طواقم إستطلاع للبحث عن موقع العدو وإلقاء نيران قمعية شديدة الإنفجار مضادة للجنود، إذا كانوا محظوظين فقد يقضون على فرقة المراقبين لكن هذه الطريقة تفرض مسبقًا قدرًا معينًا من القوة النارية، في الأساس سيحتاجون إلى سرية سحرة كاملة على الأقل تحافظ على أقصى قوة نيران متاحة، من المؤكد أن ذلك سيعطيهم دفعة لكنه سيكون عبئًا ثقيلًا للغاية على وحدة الدعم المباشر الأمامية، إذا قاموا بقمعهم بتركيبة كبيرة بما يكفي لإحراق المنطقة بأكملها فسيؤدي ذلك إلى إعاقة قدرتهم على الإستمرار في القتال لاحقًا.

“لكن ملازم…”.

بالفطرة السليمة لن يخوضوا هذه المعركة كفرقة منفردة حتى تانيا ستدير كعبها وتعود إلى القاعدة إذا كانت المسافة مناسبة، ولكن بدلاً من السعي وراء المخاطرة والمراقبة المستمرة لظهورهم من الأفضل أخذ زمام المبادرة والتصرف.

“لقد إتخذت قرارها أنا أتفهم قلقك أيتها الملازمة ولكن أي شيء تفعلينه الآن يتخطى صلاحياتك”.

‘ ربما يكون هذا جزءًا من خطته لكن شونيز قدم تحيةً مازحًا بمظهر ذكي يفعل ذلك بشكل أساسي للتخفيف من الحالة المزاجية المتوترة بشكل غريب، وقد أنجز هدفه بشكل جيد لا عجب أن يقولوا أن ضابط الصف الخبير لا يقدر بثمن ‘.

بدت الملازمة ديغوريشاف مندهشة ربما هي عاطفية أكثر مما تظهره التفكير في هذا وقاحة لكن تعبيراتها مضحكة لدرجة أنني لم أستطع التحمل، على الرغم من أنه لم يكن ما يجب أن أركز عليه في الوقت الحالي إلا أني شعرت نوعا ما بشعور صديقتي التي لطالما أزعجتني بموضوع تعابيري المضحكة، لقد تلاشت البرودة والشحوب – الشبيهان بمصاصي الدماء – عنها وحل مكانهما تعبير من الضيق، من الغريب أن أدرك كم هي مهتمة بشكل غير متوقع بالنسبة لي هذا جاء متأخرا بعض الشيء لكن أدهشني أيضًا كم أن الفتاة الصغيرة تعتني بي.

“لا أستطيع حتى أن أخبرك كم أشعر بالغيرة”.

“مفهوم سافعل ما بوسعي”.

“حان وقت الذهاب إلى العمل الرقيب شونز سأستفيد من فريقك بشكل جيد أيضًا”.

” إنقاذنا من الأزمة هو حلم كل ساحر حظا طيبا…”.

 

“ولك أيها القائد”.

“العريفة!”.

مع ذلك غادر التشكيل الرئيسي للسرية تحت أنظار الملازمة الاولى ديغوريشاف ثم إلتفت إلي بإبتسامة إعجاب.

“دعونا نعطيهم إستقبالا كبيرا سنتعامل معهم بطلقات المانا”.

“حسنًا أيتها العريفة هل أنت جاهزة؟”.

‘ تحدث الامور بتتابع سخيف بالإضافة إلى ذلك ليس من السهل إعادة إشعال الرغبة في القتال بمجرد أن تسترخي… واصل قائد الكتيبة غافلًا عني وعن أفكاري المتناثرة ‘.

هذه إبتسامة جيدة لكن لسبب ما عند رؤية هذا التعبير لم يسعني إلا أن أظن أنها تمتلك أسنانًا مدببة مثل أسنان مصاصي الدماء، لكنني إبتسمت رغم ذلك فخورة وواثقة هذا صحيح قد إتخذت قراري لن اخذل أحدا.

“بعيداً عن هذا على المدى الطويل سيصبح العثور عليهم أمرًا أكثر صعوبة”.

“نعم يا ملازمة”.

بدت الملازم شواركوف مرتابا

“حان وقت الذهاب إلى العمل الرقيب شونز سأستفيد من فريقك بشكل جيد أيضًا”.

 

“بالتأكيد لدينا خبرة على جبهة الراين أكثر من أي شخص آخر”.

من الصعب تحديد المشاعر التي صاحبت كلماتها ربما خيبة أمل وربما قلق لكن في النهاية ما قالته ببساطة هو أن الأمر مستحيل، الطريقة التي غيّر بها الملازم شواركوف رأيه في منتصف رده شرح كل شيء الثنائي هو الوحدة الأساسية، إذا طارت الملازمة ديغوريشاف في مهمة الإنقاذ بمفردها فسأواجه معركة جوية مع سريتي سحرة على الأقل، إفتراض أن الوحدات الموجودة على الحدود سيكون لها قوات إحتياطية أمر أساسي وبدون مساعدة رفيقي فرصي في البقاء على قيد الحياة بدون دعم ضئيلة، حتى لو أردت الذهاب في المهمة فأنا أقف أمامهم جميعًا متعبة وشاردة الذهن بعد الهجوم الأخير هذا هو سبب رفضهم للفكرة ومن هنا جاء ترددهم.

‘ لسوء الحظ أدى إختبار النوع 95 إلى تشويش في ذاكرتي طريقتي أيضا تقتضي القنص من مدى القصف المدفعي، هذا يعني أن العديد من إنجازاتي غير مؤكدة تماما ومع ذلك تم الإعتراف ببعضها على الأقل لذلك أنا الآن لدي حوالي 40 إسقاط ‘.

“اللعنة على القيادة! كيف يمكن أن يخبرونا أن هذه المنطقة تحت الدفاع؟!”.

“بالطبع حتى أنا أفضل حياة هادئة ماذا عنك أيها الرقيب شونيز؟”.

إن المقاتلين أذكياء ورشيقون لكن في الواقع السحرة الإمبراطوريون يتخذون إجراءات مراوغة يائسة بينما يلقي المراقب صيغته البصرية، ظلوا يتصيدون مراقبي العدو منذ فترة إلا أن ذلك لم يؤثر على دقة المدفعية ولو قليلاً، من الصوت يبدوا أنهم يطلقون على الأرجح عيار 120 ملم وكأسوأ سيناريو ربما عيار 180 ملم أو 240 ملم حتى.

‘ هل يمكننا الفوز؟… صحيح أن الإمبراطورية آلة حرب ذات دقة لا مثيل لها تمامًا مثل ألمانيا التي عرفتها إذا قاتلوا ضد دولة واحدة فإنهم سيفوزون بالتأكيد، القتال على جبهتين ليس مستحيلا لكن على الرغم من أن هذه الحقائق تتحدث عن قوتهم العسكرية إلا أنها لا تضمن النصر، بعد كل شيء هذه أمة واحدة ضد العالم إنها أقل شبهاً بحرب عالمية حيث نواجه بقية العالم هل يمكن كسب مثل هذه الحرب؟ بصراحة سيكون هذا صعبا ‘.

 

“اللعنة على القيادة! كيف يمكن أن يخبرونا أن هذه المنطقة تحت الدفاع؟!”.

“بالطبع حتى أنا أفضل حياة هادئة ماذا عنك أيها الرقيب شونيز؟”.

حاولت القوات البرية مغادرة منطقة القتال في حالة من الفوضى بينما العدو يمر بيوم إعتيادي في الميدان قد يكون تشكيل الإختراق الخاص بهم مثاليًا للسرعة لكنه جعلهم عرضة للنيران، ميزتهم الوحيدة هي دعم السحرة المباشر الذي سمح لهم بالتركيز على كسر الخط، لسوء الحظ لم تتمكن القيادة من مساعدتهم لذا هم يتقدمون كما لو أنهم يطلقون النار بشكل عشوائي وأعينهم مغلقة، لقد قاموا بإسقاط مراقبي العدو الفرديين لذا لابد أن التحذير واضح هناك حدود لكيفية الحفاظ على التشويش بشكل جيد، لقد إنقضى ما يكفي من الوقت حتى يفترضوا أن قوة إعتراض لائقة أو قوة رد فعل سريع في طريقها، في أسوأ الحالات سيتم قطع إنسحابهم بالإضافة الى بعض الأضرار للقوات البرية.

“نعم سيدي وأنا لا أتطلع إلى تكراره”.

“إذا كان لديكم وقت لتحريك أفواههم فقوموا بإلقاء بعض الصيغ! أيها الأوغاد!”.

“نعم سيدي وأنا لا أتطلع إلى تكراره”.

لدعم إنسحاب المشاة عليهم تحييد مدفعية العدو بطريقة ما والمشكلة هي : كيف؟… أبسط طريقة هي مهاجمتهم لكن من نطاق القصف بدا الأمر وكأنها مدفعية على مستوى الفيلق، إذا كانت المدفعية ملحقة بفرقة أو كتيبة فإن الهجوم الإنتحاري سيعطيهم فرصة لكن مع مدفعية على مستوى فيلق يجب توقع قتال للسحرة، لهذا السبب فإن خيارهم الوحيد هو تعقب نقاط الضعف – أي البحث عن أي مراقبين في الجوار – ولكن هذا لن يستغرق سوى الكثير من الوقت والجهد الذي لا يمتلكونهما أصلا.

أجابت الملازمة ديغوريتشاف وألقت نظرة خاطفة علي بينما أقف هناك في حالة ذهول وبدون حراك مستسلمة بعض الشيء.

“نعم سيدي الامر فقط أنه لا يوجد الكثير مما يمكننا فعله مع الصيغ البصرية إمنحنا الإذن لإطلاق صيغ الإنفجار”.

“بهذا المعدل لن نتمكن حتى من القضاء على نصفهم”.

إذا قاموا بتفجير المنطقة بأكملها بإستخدام صيغ الإنفجار فسيؤدي ذلك إلى تدمير او كشف أي مراقب مختبئ على الأرض أيضًا، لم يكن لديهم الوقت لفحص الميدان بصريا ولم يضطروا فقط إلى خفض إرتفاعهم إلى حد معين ولكن عليهم أيضًا التمشيط عدة مرات لضمان عدم تفويت أي شيء، في البداية فاجأوهم لكن أعدائهم لم يكونوا أغبياء أولئك الذين يتوقعون أن يكون خصومهم حمقى هم الحمقى الحقيقيون، لابد أن أخبار هجومهم إنتشرت بسرعة لربما لذلك إختبأ المراقبون الآخرون العثور عليهم يتطلب قدرا هائلا من الجهد.

‘ إيليا ايتها الكاذبة أنت بأمان في الخلف تتناولين الشاي! ‘.

“بهذا المعدل لن نتمكن حتى من القضاء على نصفهم”.

“الكشف عن إرتفاع في المانا! التعزيزات المشتبه بها – السحرة – قادمة بسرعة!”.

ومن هنا جاءت فكرة مسح المنطقة المشبوهة بالكامل هذه طريقة صالحة في الواقع في المراحل الأولية من المعارك المدفعية يرسل الجانبان طواقم إستطلاع للبحث عن موقع العدو وإلقاء نيران قمعية شديدة الإنفجار مضادة للجنود، إذا كانوا محظوظين فقد يقضون على فرقة المراقبين لكن هذه الطريقة تفرض مسبقًا قدرًا معينًا من القوة النارية، في الأساس سيحتاجون إلى سرية سحرة كاملة على الأقل تحافظ على أقصى قوة نيران متاحة، من المؤكد أن ذلك سيعطيهم دفعة لكنه سيكون عبئًا ثقيلًا للغاية على وحدة الدعم المباشر الأمامية، إذا قاموا بقمعهم بتركيبة كبيرة بما يكفي لإحراق المنطقة بأكملها فسيؤدي ذلك إلى إعاقة قدرتهم على الإستمرار في القتال لاحقًا.

ظلت تانيا تفكر وألقت نظرة على وجه المرؤوس الذي يقف خلفها قد تكون العريف سيريبيراكوف متوترة لكنها تطير بثبات.

“بعيداً عن هذا على المدى الطويل سيصبح العثور عليهم أمرًا أكثر صعوبة”.

“أتفق معك أيتها الملازمة!”.

على المدى الطويل لم يكن هذا يومهم حقًا.

“بعيداً عن هذا على المدى الطويل سيصبح العثور عليهم أمرًا أكثر صعوبة”.

“الكشف عن إرتفاع في المانا! التعزيزات المشتبه بها – السحرة – قادمة بسرعة!”.

“اللعنة على القيادة! كيف يمكن أن يخبرونا أن هذه المنطقة تحت الدفاع؟!”.

“اللعنة! نسينا فرق التدخل! إستعدوا للإعتراض!”.

عند سماع ذلك أظهرت الملازمة الثانية تانيا ديغوريشاف وجهًا متهيجًا وتمتمت : “رائع تماما”.

كانوا مشتتين ومرهقين ستوصي العقيدة العسكرية بشكل قاطع بتجنب القتال في مثل هذه الحالة لكن المنطق أولاً وقبل كل شيء مثالي، لن تكون الأمور بهذه الصعوبة إذا كان من الممكن بالفعل إتباع العقيدة أثناء القتال، نظرًا لأن الجيش الرائد لم ينته بعد من تخليص نفسه فإذا إنسحبت القوات الإحتياطية سيقتل الجميع حرفيًا، بالطبع الوحدات البرية تتراجع منذ اللحظة التي فشلت في إختراقها وأظهر المنظر العلوي لساحة المعركة أن الجيش بأكمله ينسحب لكن السحرة يمكن أن يتحركوا أسرع بكثير من القوات الموجودة على أرض الميدان، بإمكانهم فقط رؤية المراقبين يعودون لتوجيه المؤن وإخراج جيشهم البري أثناء محاربة سحرة التعزيزات، لهذا السبب عليهم تأمين هذا المجال الجوي هناك بعض المعارك التي لا يمكنك الهروب منها.

“سؤال جيد أيتها الرقيب… لا لكن فقط إذا نلت من 10 آخرين فسأحصل على مكافأة وإجازة أنا على وشك الإستعداد لقضاء عطلة”.

“أشعر بالسوء لأنك ترافقنا على سبيل المعروف أيها الرقيب شونيز لكن… حسنًا… من يأتي أولاً يخدم أولاً”.

“كل الوحدات مراقبنا قد سقط أكرر مراقبنا سقط”.

يستهدف المراقبون بدرجة مروعة لكن ما أرعبها أكثر هو أنه حتى الملازمة ديغوريشاف التي بإمكانها أن تنسل بهدوء بين وابل من الرصاص أصيبت بجروح خطيرة عندما كانت مراقبًا هذا هو مدى بطش الأعداء أمامهم.

عند سماع ذلك أظهرت الملازمة الثانية تانيا ديغوريشاف وجهًا متهيجًا وتمتمت : “رائع تماما”.

‘ إيليا ايتها الكاذبة أنت بأمان في الخلف تتناولين الشاي! ‘.

‘ لو قمنا بالإنقضاض في وقت مبكر قليلاً أو حتى بعد ذلك بقليل لتجنبنا الوضع ‘.

“بعيداً عن هذا على المدى الطويل سيصبح العثور عليهم أمرًا أكثر صعوبة”.

لم يتمكنوا من مساعدة حليفهم في الوقت المناسب ولكنهم إقتربوا من العدو لدرجة ان سبل فرارهم قطعت… لن يتمكنوا من العودة الآن.

هذه إبتسامة جيدة لكن لسبب ما عند رؤية هذا التعبير لم يسعني إلا أن أظن أنها تمتلك أسنانًا مدببة مثل أسنان مصاصي الدماء، لكنني إبتسمت رغم ذلك فخورة وواثقة هذا صحيح قد إتخذت قراري لن اخذل أحدا.

‘ التالي سيكون ألمًا بدون ربح ‘.

“لا أريد أن أكون ضابطة غير كفؤة تأخذ مرؤوسيها في مهمة إنقاذ فقط لتفقدهم بالإضافة إلى من مِن المفترض أن ننقذ؟”.

“كما سمعتم جميعًا للأسف لم نصل في الوقت المناسب ولكن هذا يعني فقط أن مهمتنا مختلفة بعض الشيء”.

 

“الملازمة ديغوريشاف أليس هذا كثيرًا بالنسبة لفرقة واحدة؟”.

توبيخ الملازمة ديغوريشاف القصير عادة ما يجعلني أعدل عن قراري ولكن حتى نبرتها القاسية لم تستطع إيقافي هذه المرة.

حذر الرقيب شونيس ذلك الذي أعاره شواركوف إلى تانيا.

وفقًا لآخر أخبار مركز توجيه القتال فقد فقدوا الإتصال بالساحر إنهم على يقين من أنه تم إسقاطه قبل أن تنقطع إشارته أبلغ عن مجموعة من السحرة الأعداء بحجم سريتين على الأقل، بمعنى أن التراجع هو الإجابة الصحيحة على الرغم من خطر السعي ورائه تم إرسالهم للإنقاذ إذا تم إزالة هدف المهمة فلا داعي لهم للبقاء.

“كما سمعتم جميعًا للأسف لم نصل في الوقت المناسب ولكن هذا يعني فقط أن مهمتنا مختلفة بعض الشيء”.

“الرقيب شونيس رأيك صحيح في معظم الحالات لكن ليس في وضعنا الحالي”.

“تكون الحرب ممتعة فقط عندما تفوز”.

بالفطرة السليمة لن يخوضوا هذه المعركة كفرقة منفردة حتى تانيا ستدير كعبها وتعود إلى القاعدة إذا كانت المسافة مناسبة، ولكن بدلاً من السعي وراء المخاطرة والمراقبة المستمرة لظهورهم من الأفضل أخذ زمام المبادرة والتصرف.

“لا أستطيع أن أنكر أن الأعداد ليست في جانبنا… لكننا لسنا بحاجة للإنتظار حتى يعيد العدو تجميع صفوفه”.

“حسنًا لنفترض أن من يسقط معظم الأعداء يفوز إذا كنتم تستطيعون هزمي سأغير على مخبأ النبيذ السري للقائد”.

إن القضاء على الأعداء واحدًا تلو الآخر هو إستراتيجية حرب أولية.

“أوه؟ إعتقدت أنك ستيأسين من خط الدفاع”.

“من الطريقة التي يتحركون بها فإن المغيرين هم على الأرجح سريتان مجهزتان للحركة بعيدة المدى”.

‘ هذا صحيح يجب ألا يبطل قانون الحرب قوانين مراقبة الحدود إذا عبر شخص ما الخط الذي حددته الإمبراطورية ليكون حدودها فمن نافلة القول أن الوافد الجديد سيتعين عليه المرور كمهاجر يا له من إهمال مني حتى أحتاج إلى تذكير من مرؤوسي ‘.

ربما هم من قوات النخبة لكنهم قطعوا شوطًا طويلاً في حالة تأهب قصوى من المؤكد أنهم متعبون جدا فقد كان عليهم إختراق الخط الدفاعي للإمبراطورية وتوفير الطاقة لرحلة طويلة مماثلة للعودة إلى القاعدة، هذا يحد بشكل كبير من كمية الطاقة التي يمكنهم إستغلالها في القتال حاليا يمكن للسحرة الإمبراطوريين الدفاع عن أنفسهم ثم الإنتظار حتى تنجدهم القوات الصديقة، إذا وصلت المدفعية إلى موقعها في الوقت المناسب يمكن ترتيب عملية قصف للتطهير.

لم يتمكنوا من مساعدة حليفهم في الوقت المناسب ولكنهم إقتربوا من العدو لدرجة ان سبل فرارهم قطعت… لن يتمكنوا من العودة الآن.

‘ بالطبع حتى لو كان العدو منهكًا فلا يمكنني توقع كونهم مهملين ومع ذلك غالبًا ما يخون الجسد الإرادة فرص فرقتي في النصر ليست ضئيلة، علاوة على هذا تشتت العدو بسبب عملية القصف وحداتهم منتشرة جدًا ولا يمكنها التنسيق إلا في مجموعات يصل حجمها إلى فرقة ‘.

“ولك أيها القائد”.

على الرغم من أن هذه المعركة تتبع مباشرة المعركة السابقة إلا أن السحرة من الجيش الإمبراطوري يمكن أن يمضوا مع الأمر بأقصى طاقتهم لأنهم في وضع الدفاع، في غضون ذلك يتعين على الجيش الجمهوري العمل على أراضي العدو بدعم وإمدادات محدودة بكل النسب سيظل المقياس يميل بشدة نحو الإمبراطورية

“من الطريقة التي يتحركون بها فإن المغيرين هم على الأرجح سريتان مجهزتان للحركة بعيدة المدى”.

“بعبارة أخرى هذه مهمة بسيطة لتدمير فرقة منهكة 6 مرات”.

عاقدة العزم تمددت وأخذت نفسًا عميقًا حتى تستفيق.

ربما تكون إستراتيجية متهورة لكن لديهم الإمدادات وحتى الدعم وإن لم يكن كثيرًا إنها 1 ضد 6 يبدو قتالا ميؤوسا منه ولكن 1ضد 1 يمنحهم فرصة، إذا تسببوا في بعض الضرر على الرغم من عددهم المنخفض فلن يتمكن الجيش من طلب أي شيء آخر.

بعد إنهاء محادثتهم طارت تانيا بسرعة لزيادة الإرتفاع رغبتها في الهدوء وكراهيتها لمن عرقلها أثارت زوبعة في قلبها.

“حسنا يا شباب سآخذ ثلاث فرق الباقي لكم لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا للغاية”.

“كل الوحدات مراقبنا قد سقط أكرر مراقبنا سقط”.

‘ لا أستطيع أن أتوقع القضاء عليهم تمامًا لكنها فرصة مثالية لجمع الإنجازات من خلال إسقاطهم واحدا تلو الأخر إنها فرصة جيدة لعرض إمكانياتي ‘.

‘ الرصاص هو مورد حكومي وإهدار هذا المورد سيقلل من رواتبنا لكن إستثمار الموارد هو جزء من العمل تكاليف إرضاء العملاء ضرورية، لذلك إذا كان هناك شيء ملح فيمكنهم إستخدام الرصاص بقدر ما يريدون طالما أنهم يحققون النتائج، إذا كان السحرة يستطيعون إنتاج جثث الأعداء بكميات كبيرة فلن يشتكي أحد من عدد الرصاصات التي يستخدمونها، أنا قلقة بشأن بطون المسؤولين الماليين وأشعر بالسوء حقًا عند التفكير في ضغوطهم لذلك آمل أن يساعدهم المسؤولون عن الصحة العقلية، وظيفتي هي إنفاق المال لهزيمة العدو ووظيفة المسؤول المالي هي جلب المال ورعايتنا العقلية هي مهمة موظفي الدعم المحترفين، في عالم مثالي يساهم الجميع بطريقته الخاصة يجب أن نمدح النظام ونحيي علم الإقتصاد لتوقعه هذا التطور في تقسيم العمل ‘.

‘ كان الإنقاذ فاشلاً ولكن لحسن الحظ لدينا المدفعية خلفنا – وهذا يعني القليل من الطاقة لتوفيرها سمعت أنهم حتى أنقذونا ببعض شظايا القذائف كم هذا رائع!، لقد شعرت بالضيق لأنني لم أفلت من الوضع بإستخدام شريكتي المرهقة لرفض المهمة لكني أعتقد انه لا يمكنك أبدًا معرفة متى سيحالفك الحظ في الحياة ‘.

إن القضاء على الأعداء واحدًا تلو الآخر هو إستراتيجية حرب أولية.

ظلت تانيا تفكر وألقت نظرة على وجه المرؤوس الذي يقف خلفها قد تكون العريف سيريبيراكوف متوترة لكنها تطير بثبات.

عيناها عادة نصف مغلقة مع تلميح من اللامبالاة الآن فُتحت على مصراعيها والطريقة التي إعترضت بها على هذا الرد جعلتها تبدو أقرب إلى فتاة بالغة من العمر 10 سنوات – وهذا ما هي عليه – حتى الشخص الذي يبدوا باردًا جدًا على السطح يقلق بشأن مرؤوسيه.

‘ إنها ماهرة لم تنضم لأنها أرادت ذلك إنها فتاة صغيرة تم الضغط عليها للخدمة لم أكن لأحلم أبدًا بأن يتطوع عريف بهذه الخلفية للقتال، هل ذلك بدافع الشعور بالواجب؟ حب الوطن؟ الحب لصديقتها؟ الشخص الذي يرغب في القيام بوظائف أعلى من راتبه هو مورد بشري واعد ‘.

‘ بعبارة أخرى لا يزال لدي متسع من الوقت للعودة إلى للخلف إذا لم أستغل فرصتي للعودة الآن وبقيت عالقة هنا حتى أشعر بالإرهاق فكل ما سيتبقى لي هو الأوقات السعيدة في جناح الأمراض النفسية، بالتأكيد لا أريد ذلك لذا يجب أن أجعل الفوز في الحرب هدفي وأن أكون جاهزة لأي شيء ‘.

“هل تحاولين إحتكار لقب الآس يا ملازمة؟”.

“الملازمة ديغوريشاف أليس هذا كثيرًا بالنسبة لفرقة واحدة؟”.

“سؤال جيد أيتها الرقيب… لا لكن فقط إذا نلت من 10 آخرين فسأحصل على مكافأة وإجازة أنا على وشك الإستعداد لقضاء عطلة”.

“نعم يا ملازمة”.

‘ إذا أسقطت 50 سأحصل على إستراحة خاصة – على وجه التحديد أسبوعين بالإضافة إلى مكافأة و علاوة كما سأحصل على وقت فراغ وتفويض لإتخاذ إجراء تقديري محدود… إسقاط 5 يجعلك الآس وإسقاط 50 يجعلك آس الآس ‘.

” إنقاذنا من الأزمة هو حلم كل ساحر حظا طيبا…”.

(أس الأس = أفضل الأفضل)

“أنا جندية إمبراطورية أيضًا! في حين أنه من الوقاحة أن أقول ذلك أعتقد أنني أستطيع التعامل مع هذه المهمة!”.

‘ لسوء الحظ أدى إختبار النوع 95 إلى تشويش في ذاكرتي طريقتي أيضا تقتضي القنص من مدى القصف المدفعي، هذا يعني أن العديد من إنجازاتي غير مؤكدة تماما ومع ذلك تم الإعتراف ببعضها على الأقل لذلك أنا الآن لدي حوالي 40 إسقاط ‘.

“العريفة!”.

‘ أفضل شيء هو أنه مع هذه النتائج النظيفة لن يتم تقديمي للمحاكمة بتهمة إرتكاب جرائم حرب حتى بعد الحرب لن تكون هناك مشكلة، بمعنى آخر قتل شخص جريمة لكن قتل كومة منهم يمنحك وسامًا قد يجد معظم الناس هذا غير منطقي لكن النظرية الإقتصادية تجعله مقبولاً ‘.

– ترجمة : nero. – تدقيق : Ozy.

“بمجرد أن أحصل عليها سوف آخذ الأمر ببساطة وأتفوق على ذواقة الطعام أنا آسفة يا شباب أريد أن أذهب لتناول غداء في الحانة على مهل”.

“أنا جندية إمبراطورية أيضًا! في حين أنه من الوقاحة أن أقول ذلك أعتقد أنني أستطيع التعامل مع هذه المهمة!”.

“لا أستطيع حتى أن أخبرك كم أشعر بالغيرة”.

“حسنًا… حسنًا إذا حققت الملازمة ديغوريشاف الفوز بمفردها فسنمنحك جميعًا مخصصاتنا لهذا اليوم”.

هذا ما قاله الرقيب شونيز بإيماءة.

“أوه؟ إعتقدت أنك ستيأسين من خط الدفاع”.

إبتسمت العريف سيريبيراكوف وعضو الفريق الآخر في حيرة إلى حد ما.

“في الوقت نفسه علينا إنقاذ ذلك المراقب الذي يتعرض للهجوم لقد طلب التعزيزات وهذا يذكرني لقد مررت بشيء مثل هذا في الشمال أليس كذلك ملازمة ديغوريشاف؟”.

‘ هذا ما يجب أن يكون عليه الأمر بعد العمل على إنجاز شيء ما يجب السماح لك بالإستمتاع بثمار عملك يحصل الفائزون عل الإجازة وعلى طعام لذيذ في الخلف، هناك فرص لتناول العشاء مع مديري السرايا بإختصار ستكون في أفضل بيئة لبناء رأس المال الإجتماعي هذا مثالي تماما ‘.

“بالتأكيد لدينا خبرة على جبهة الراين أكثر من أي شخص آخر”.

“أشعر بالسوء لأنك ترافقنا على سبيل المعروف أيها الرقيب شونيز لكن… حسنًا… من يأتي أولاً يخدم أولاً”.

‘ إذا أسقطت 50 سأحصل على إستراحة خاصة – على وجه التحديد أسبوعين بالإضافة إلى مكافأة و علاوة كما سأحصل على وقت فراغ وتفويض لإتخاذ إجراء تقديري محدود… إسقاط 5 يجعلك الآس وإسقاط 50 يجعلك آس الآس ‘.

شواركوف قلق بسبب نقص القوى العاملة ونقب في جيبه الفارغ عن الأفراد وأعارهم لهذه الفرقة ربما يكونان شخصين فقط لكن بالنسبة للسحرة هذا أكثر من مجرد كافي فهذا يعني أيضًا أن الإمبراطورية لا تزال لديها الموارد للقيام بلفتة طيبة.

‘ بعبارة أخرى لا يزال لدي متسع من الوقت للعودة إلى للخلف إذا لم أستغل فرصتي للعودة الآن وبقيت عالقة هنا حتى أشعر بالإرهاق فكل ما سيتبقى لي هو الأوقات السعيدة في جناح الأمراض النفسية، بالتأكيد لا أريد ذلك لذا يجب أن أجعل الفوز في الحرب هدفي وأن أكون جاهزة لأي شيء ‘.

“الملازمة ديغوريشاف أليس هذا كثيرًا بالنسبة لفرقة واحدة؟”.

‘ هل يمكننا الفوز؟… صحيح أن الإمبراطورية آلة حرب ذات دقة لا مثيل لها تمامًا مثل ألمانيا التي عرفتها إذا قاتلوا ضد دولة واحدة فإنهم سيفوزون بالتأكيد، القتال على جبهتين ليس مستحيلا لكن على الرغم من أن هذه الحقائق تتحدث عن قوتهم العسكرية إلا أنها لا تضمن النصر، بعد كل شيء هذه أمة واحدة ضد العالم إنها أقل شبهاً بحرب عالمية حيث نواجه بقية العالم هل يمكن كسب مثل هذه الحرب؟ بصراحة سيكون هذا صعبا ‘.

طاقم السرية يستوفي التوجيهات وبالمثل إذا لم يقسم الضباط العسكريون الولاء لبلدهم على الأقل كإجراء شكلي فإنهم ينتهكون عقدهم، أجبرت تانيا على خوض هذه الحرب من الذي سيخوض مثل هذه المقامرة بإرادته الحرة؟… لذا – إجابتها قصيرة ومباشرة.

“تكون الحرب ممتعة فقط عندما تفوز”.

“لا أستطيع أن أنكر أن الأعداد ليست في جانبنا… لكننا لسنا بحاجة للإنتظار حتى يعيد العدو تجميع صفوفه”.

“أوه؟ إعتقدت أنك ستيأسين من خط الدفاع”.

“الرقيب شونيس رأيك صحيح في معظم الحالات لكن ليس في وضعنا الحالي”.

‘ يمكنني أن أفكر في ذلك إذا كان سيعزز مسيرتي المهنية لكن بصراحة لا يمكنني إطلاق المعجزات بسرعة، النوع 95 هو تبلور للعنة حتى لو إستخدمت هذا الشيء – ولا أريد ذلك – فهذا لا يعني أنني سأفوز بالتأكيد ‘.

حاولت القوات البرية مغادرة منطقة القتال في حالة من الفوضى بينما العدو يمر بيوم إعتيادي في الميدان قد يكون تشكيل الإختراق الخاص بهم مثاليًا للسرعة لكنه جعلهم عرضة للنيران، ميزتهم الوحيدة هي دعم السحرة المباشر الذي سمح لهم بالتركيز على كسر الخط، لسوء الحظ لم تتمكن القيادة من مساعدتهم لذا هم يتقدمون كما لو أنهم يطلقون النار بشكل عشوائي وأعينهم مغلقة، لقد قاموا بإسقاط مراقبي العدو الفرديين لذا لابد أن التحذير واضح هناك حدود لكيفية الحفاظ على التشويش بشكل جيد، لقد إنقضى ما يكفي من الوقت حتى يفترضوا أن قوة إعتراض لائقة أو قوة رد فعل سريع في طريقها، في أسوأ الحالات سيتم قطع إنسحابهم بالإضافة الى بعض الأضرار للقوات البرية.

“أنا جندية أذهب حيث طلب مني”.

“بالتأكيد لدينا خبرة على جبهة الراين أكثر من أي شخص آخر”.

طاقم السرية يستوفي التوجيهات وبالمثل إذا لم يقسم الضباط العسكريون الولاء لبلدهم على الأقل كإجراء شكلي فإنهم ينتهكون عقدهم، أجبرت تانيا على خوض هذه الحرب من الذي سيخوض مثل هذه المقامرة بإرادته الحرة؟… لذا – إجابتها قصيرة ومباشرة.

“هل يجب أن نتحقق مما إذا كان لديهم جوازات سفر وتأشيرات؟” .

“آسف للتدخل ملازمة أنت لا تحبين الحرب أيضًا؟”.

 

– ولكن ربما غير متوقعة لأن العريف سيريبيراكوف إتخذت خطوة نادرة للإنضمام إلى محادثتهم وتبدو في حيرة.

“نعم سيدي وأنا لا أتطلع إلى تكراره”.

“بالطبع حتى أنا أفضل حياة هادئة ماذا عنك أيها الرقيب شونيز؟”.

من الصعب تحديد المشاعر التي صاحبت كلماتها ربما خيبة أمل وربما قلق لكن في النهاية ما قالته ببساطة هو أن الأمر مستحيل، الطريقة التي غيّر بها الملازم شواركوف رأيه في منتصف رده شرح كل شيء الثنائي هو الوحدة الأساسية، إذا طارت الملازمة ديغوريشاف في مهمة الإنقاذ بمفردها فسأواجه معركة جوية مع سريتي سحرة على الأقل، إفتراض أن الوحدات الموجودة على الحدود سيكون لها قوات إحتياطية أمر أساسي وبدون مساعدة رفيقي فرصي في البقاء على قيد الحياة بدون دعم ضئيلة، حتى لو أردت الذهاب في المهمة فأنا أقف أمامهم جميعًا متعبة وشاردة الذهن بعد الهجوم الأخير هذا هو سبب رفضهم للفكرة ومن هنا جاء ترددهم.

“أتفق معك أيتها الملازمة!”.

“العريفة سيريبرياكوف؟”.

‘ ربما يكون هذا جزءًا من خطته لكن شونيز قدم تحيةً مازحًا بمظهر ذكي يفعل ذلك بشكل أساسي للتخفيف من الحالة المزاجية المتوترة بشكل غريب، وقد أنجز هدفه بشكل جيد لا عجب أن يقولوا أن ضابط الصف الخبير لا يقدر بثمن ‘.

“كل الوحدات مراقبنا قد سقط أكرر مراقبنا سقط”.

“حسنا هذا لا يحتاج أن تقوله حان الوقت للتخطيط لحفلة الترحيب”.

‘ فليذهب هذا العالم الملعون إلى الجحيم حسنًا فليذهب كل شيء ما عدا أنا إلى الجحيم إذا لم يكن ذلك ممكنًا فهل يمكنني على الأقل تجنب الجحيم ‘.

بعد إنهاء محادثتهم طارت تانيا بسرعة لزيادة الإرتفاع رغبتها في الهدوء وكراهيتها لمن عرقلها أثارت زوبعة في قلبها.

بدت الملازم شواركوف مرتابا

‘ من يريد فعلا حمل بندقية والقتال؟ ‘.

“العريفة!”.

غضبها شديد فعلا…

“حسنا يا شباب سآخذ ثلاث فرق الباقي لكم لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا للغاية”.

‘ فليذهب هذا العالم الملعون إلى الجحيم حسنًا فليذهب كل شيء ما عدا أنا إلى الجحيم إذا لم يكن ذلك ممكنًا فهل يمكنني على الأقل تجنب الجحيم ‘.

“سؤال جيد أيتها الرقيب… لا لكن فقط إذا نلت من 10 آخرين فسأحصل على مكافأة وإجازة أنا على وشك الإستعداد لقضاء عطلة”.

تمتمت في رأسها بينما تطير نحو السماء حرفيا.

“ما هي خطتك يا ملازمة؟”.

“أنا جندية أذهب حيث طلب مني”.

“دعونا نعطيهم إستقبالا كبيرا سنتعامل معهم بطلقات المانا”.

عاقدة العزم تمددت وأخذت نفسًا عميقًا حتى تستفيق.

‘ الرصاص هو مورد حكومي وإهدار هذا المورد سيقلل من رواتبنا لكن إستثمار الموارد هو جزء من العمل تكاليف إرضاء العملاء ضرورية، لذلك إذا كان هناك شيء ملح فيمكنهم إستخدام الرصاص بقدر ما يريدون طالما أنهم يحققون النتائج، إذا كان السحرة يستطيعون إنتاج جثث الأعداء بكميات كبيرة فلن يشتكي أحد من عدد الرصاصات التي يستخدمونها، أنا قلقة بشأن بطون المسؤولين الماليين وأشعر بالسوء حقًا عند التفكير في ضغوطهم لذلك آمل أن يساعدهم المسؤولون عن الصحة العقلية، وظيفتي هي إنفاق المال لهزيمة العدو ووظيفة المسؤول المالي هي جلب المال ورعايتنا العقلية هي مهمة موظفي الدعم المحترفين، في عالم مثالي يساهم الجميع بطريقته الخاصة يجب أن نمدح النظام ونحيي علم الإقتصاد لتوقعه هذا التطور في تقسيم العمل ‘.

“لا أريد أن أكون ضابطة غير كفؤة تأخذ مرؤوسيها في مهمة إنقاذ فقط لتفقدهم بالإضافة إلى من مِن المفترض أن ننقذ؟”.

“هل يجب أن نتحقق مما إذا كان لديهم جوازات سفر وتأشيرات؟” .

“لقد إتخذت قرارها أنا أتفهم قلقك أيتها الملازمة ولكن أي شيء تفعلينه الآن يتخطى صلاحياتك”.

“نعم لنقم بهذا”.

“حتى لو إستخدمت النوع 95؟”.

‘ هذا صحيح يجب ألا يبطل قانون الحرب قوانين مراقبة الحدود إذا عبر شخص ما الخط الذي حددته الإمبراطورية ليكون حدودها فمن نافلة القول أن الوافد الجديد سيتعين عليه المرور كمهاجر يا له من إهمال مني حتى أحتاج إلى تذكير من مرؤوسي ‘.

غضبها شديد فعلا…

“حسنًا هذه هي إشارتنا للبدء ماذا لو نجعلها مسابقة؟”.

“نعم لنقم بهذا”.

“حسنًا لنفترض أن من يسقط معظم الأعداء يفوز إذا كنتم تستطيعون هزمي سأغير على مخبأ النبيذ السري للقائد”.

“فهمت… حسنًا الملازمة ديغوريشاف بصفتك متلقية للأجنحة الفضية هل الإنقاذ ممكن؟”.

‘ أتذكر عندما ألقيت نظرة خاطفة على خيمته ذات مرة رأيت النبيذ جيدًا لدرجة أنه بدا في غير مكانه تمامًا لا بد أنه ربحه في لعبة ورق لكن لا ينبغي أن يكون من الصعب إقناعه بمنحه لشخص ما مقابل عمل جيد، إذا رفض فسأتخلى فقط عن التكتيكات المدنية بالتأكيد قد لا أكون كبيرة بما يكفي للشرب لكنني ما زلت أعرف الزجاجة الجيدة عندما أرى واحدة ‘.

‘ ربما يكون هذا جزءًا من خطته لكن شونيز قدم تحيةً مازحًا بمظهر ذكي يفعل ذلك بشكل أساسي للتخفيف من الحالة المزاجية المتوترة بشكل غريب، وقد أنجز هدفه بشكل جيد لا عجب أن يقولوا أن ضابط الصف الخبير لا يقدر بثمن ‘.

“حسنًا… حسنًا إذا حققت الملازمة ديغوريشاف الفوز بمفردها فسنمنحك جميعًا مخصصاتنا لهذا اليوم”.

عند سماع ذلك أظهرت الملازمة الثانية تانيا ديغوريشاف وجهًا متهيجًا وتمتمت : “رائع تماما”.

“حسنًا ليس سيئًا… ليس سيئا على الإطلاق فليكن!”.

“لا أستطيع حتى أن أخبرك كم أشعر بالغيرة”.

–+–

شواركوف قلق بسبب نقص القوى العاملة ونقب في جيبه الفارغ عن الأفراد وأعارهم لهذه الفرقة ربما يكونان شخصين فقط لكن بالنسبة للسحرة هذا أكثر من مجرد كافي فهذا يعني أيضًا أن الإمبراطورية لا تزال لديها الموارد للقيام بلفتة طيبة.

– ترجمة : nero.
– تدقيق : Ozy.

“حسنًا… حسنًا إذا حققت الملازمة ديغوريشاف الفوز بمفردها فسنمنحك جميعًا مخصصاتنا لهذا اليوم”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط