الفصل 3: [المراقبة على جبهة الراين الجزء 6]
‘ تحدث الامور بتتابع سخيف بالإضافة إلى ذلك ليس من السهل إعادة إشعال الرغبة في القتال بمجرد أن تسترخي… واصل قائد الكتيبة غافلًا عني وعن أفكاري المتناثرة ‘.
“من الطريقة التي يتحركون بها فإن المغيرين هم على الأرجح سريتان مجهزتان للحركة بعيدة المدى”.
“في الوقت نفسه علينا إنقاذ ذلك المراقب الذي يتعرض للهجوم لقد طلب التعزيزات وهذا يذكرني لقد مررت بشيء مثل هذا في الشمال أليس كذلك ملازمة ديغوريشاف؟”.
– ولكن ربما غير متوقعة لأن العريف سيريبيراكوف إتخذت خطوة نادرة للإنضمام إلى محادثتهم وتبدو في حيرة.
“نعم سيدي وأنا لا أتطلع إلى تكراره”.
“بعبارة أخرى هذه مهمة بسيطة لتدمير فرقة منهكة 6 مرات”.
مراقبة أهداف المدفعية أشبه برسم هدف على ظهرك لسحرة العدو أي محارب مخضرم سينبهك مرارًا وتكرارًا عن تدمير أعين المدفعية، إذا كنت عين حاكم ساحة المعركة فمصيرك أن تكون أول من يُطلق عليه النار.
“كل الوحدات مراقبنا قد سقط أكرر مراقبنا سقط”.
‘ إيليا ايتها الكاذبة أنت بأمان في الخلف تتناولين الشاي! ‘.
‘ أتذكر عندما ألقيت نظرة خاطفة على خيمته ذات مرة رأيت النبيذ جيدًا لدرجة أنه بدا في غير مكانه تمامًا لا بد أنه ربحه في لعبة ورق لكن لا ينبغي أن يكون من الصعب إقناعه بمنحه لشخص ما مقابل عمل جيد، إذا رفض فسأتخلى فقط عن التكتيكات المدنية بالتأكيد قد لا أكون كبيرة بما يكفي للشرب لكنني ما زلت أعرف الزجاجة الجيدة عندما أرى واحدة ‘.
يستهدف المراقبون بدرجة مروعة لكن ما أرعبها أكثر هو أنه حتى الملازمة ديغوريشاف التي بإمكانها أن تنسل بهدوء بين وابل من الرصاص أصيبت بجروح خطيرة عندما كانت مراقبًا هذا هو مدى بطش الأعداء أمامهم.
“الرقيب شونيس رأيك صحيح في معظم الحالات لكن ليس في وضعنا الحالي”.
‘ من وجهة نظر أخرى ذلك المراقب في نفس موقع إيليا وهو في مشكلة خطيرة الأمر ليس منطقياً على الإطلاق، ولكن هناك صوت يخبرني أنه يجب أن أنقذه لا أفهم هذا الشعور حقًا علي أن أبذل قصارى جهدي في عملية الإنقاذ هذه ‘.
بدت الملازم شواركوف مرتابا
عاقدة العزم تمددت وأخذت نفسًا عميقًا حتى تستفيق.
وفقًا لآخر أخبار مركز توجيه القتال فقد فقدوا الإتصال بالساحر إنهم على يقين من أنه تم إسقاطه قبل أن تنقطع إشارته أبلغ عن مجموعة من السحرة الأعداء بحجم سريتين على الأقل، بمعنى أن التراجع هو الإجابة الصحيحة على الرغم من خطر السعي ورائه تم إرسالهم للإنقاذ إذا تم إزالة هدف المهمة فلا داعي لهم للبقاء.
‘ لكني أشعر ببعض من الإختلاف فقط ظاهريا ما زلت أبدو كطفلة متعبة على شفى الموت ‘.
مراقبة أهداف المدفعية أشبه برسم هدف على ظهرك لسحرة العدو أي محارب مخضرم سينبهك مرارًا وتكرارًا عن تدمير أعين المدفعية، إذا كنت عين حاكم ساحة المعركة فمصيرك أن تكون أول من يُطلق عليه النار.
“فهمت… حسنًا الملازمة ديغوريشاف بصفتك متلقية للأجنحة الفضية هل الإنقاذ ممكن؟”.
‘ تحدث الامور بتتابع سخيف بالإضافة إلى ذلك ليس من السهل إعادة إشعال الرغبة في القتال بمجرد أن تسترخي… واصل قائد الكتيبة غافلًا عني وعن أفكاري المتناثرة ‘.
“حتى دون إحتساب أي تأخير محتمل سيكون الأمر صعبًا”.
“العريفة سيريبرياكوف؟”.
“حتى لو إستخدمت النوع 95؟”.
‘ تحدث الامور بتتابع سخيف بالإضافة إلى ذلك ليس من السهل إعادة إشعال الرغبة في القتال بمجرد أن تسترخي… واصل قائد الكتيبة غافلًا عني وعن أفكاري المتناثرة ‘.
“أنا بخير لكن يبدو أن العريف سيريبرياكوف وصلت لحدودها”.
حذر الرقيب شونيس ذلك الذي أعاره شواركوف إلى تانيا.
أجابت الملازمة ديغوريتشاف وألقت نظرة خاطفة علي بينما أقف هناك في حالة ذهول وبدون حراك مستسلمة بعض الشيء.
“دعونا نعطيهم إستقبالا كبيرا سنتعامل معهم بطلقات المانا”.
“لا أريد أن أكون ضابطة غير كفؤة تأخذ مرؤوسيها في مهمة إنقاذ فقط لتفقدهم بالإضافة إلى من مِن المفترض أن ننقذ؟”.
“كما سمعتم جميعًا للأسف لم نصل في الوقت المناسب ولكن هذا يعني فقط أن مهمتنا مختلفة بعض الشيء”.
“إذن إنفصلا… أو لا تهتمي”.
“بالطبع حتى أنا أفضل حياة هادئة ماذا عنك أيها الرقيب شونيز؟”.
من الصعب تحديد المشاعر التي صاحبت كلماتها ربما خيبة أمل وربما قلق لكن في النهاية ما قالته ببساطة هو أن الأمر مستحيل، الطريقة التي غيّر بها الملازم شواركوف رأيه في منتصف رده شرح كل شيء الثنائي هو الوحدة الأساسية، إذا طارت الملازمة ديغوريشاف في مهمة الإنقاذ بمفردها فسأواجه معركة جوية مع سريتي سحرة على الأقل، إفتراض أن الوحدات الموجودة على الحدود سيكون لها قوات إحتياطية أمر أساسي وبدون مساعدة رفيقي فرصي في البقاء على قيد الحياة بدون دعم ضئيلة، حتى لو أردت الذهاب في المهمة فأنا أقف أمامهم جميعًا متعبة وشاردة الذهن بعد الهجوم الأخير هذا هو سبب رفضهم للفكرة ومن هنا جاء ترددهم.
“هل يجب أن نتحقق مما إذا كان لديهم جوازات سفر وتأشيرات؟” .
عندما أدركت ذلك صرخت رغم أني لم أفهم الحافز جيدًا بنفسي.
“أنا بخير لكن يبدو أن العريف سيريبرياكوف وصلت لحدودها”.
“القائد أرجوا المعذرة!”.
“أتفق معك أيتها الملازمة!”.
“العريفة سيريبرياكوف؟”.
بعد إنهاء محادثتهم طارت تانيا بسرعة لزيادة الإرتفاع رغبتها في الهدوء وكراهيتها لمن عرقلها أثارت زوبعة في قلبها.
“أود أن أتطوع! أنا أتطوع لمهمة الإنقاذ!”.
‘ لو قمنا بالإنقضاض في وقت مبكر قليلاً أو حتى بعد ذلك بقليل لتجنبنا الوضع ‘.
بدت الملازم شواركوف مرتابا
‘ لكني أشعر ببعض من الإختلاف فقط ظاهريا ما زلت أبدو كطفلة متعبة على شفى الموت ‘.
‘ حسنًا لقد قاطعت ضابط كبير الأمر الذي قد يؤدي لمعاقبتي رغم أني لم أكن لأحلم أبدًا أنني سأفعل شيئًا مندفعًا لدرجة إظهار هذا النوع من الشجاعة ‘.
“أنا بخير لكن يبدو أن العريف سيريبرياكوف وصلت لحدودها”.
“العريفة!”.
‘ إنها ماهرة لم تنضم لأنها أرادت ذلك إنها فتاة صغيرة تم الضغط عليها للخدمة لم أكن لأحلم أبدًا بأن يتطوع عريف بهذه الخلفية للقتال، هل ذلك بدافع الشعور بالواجب؟ حب الوطن؟ الحب لصديقتها؟ الشخص الذي يرغب في القيام بوظائف أعلى من راتبه هو مورد بشري واعد ‘.
“أنا جندية إمبراطورية أيضًا! في حين أنه من الوقاحة أن أقول ذلك أعتقد أنني أستطيع التعامل مع هذه المهمة!”.
“ولك أيها القائد”.
توبيخ الملازمة ديغوريشاف القصير عادة ما يجعلني أعدل عن قراري ولكن حتى نبرتها القاسية لم تستطع إيقافي هذه المرة.
“كما سمعتم جميعًا للأسف لم نصل في الوقت المناسب ولكن هذا يعني فقط أن مهمتنا مختلفة بعض الشيء”.
“أيها القائد من فضلك دعني أذهب!”.
‘ أفضل شيء هو أنه مع هذه النتائج النظيفة لن يتم تقديمي للمحاكمة بتهمة إرتكاب جرائم حرب حتى بعد الحرب لن تكون هناك مشكلة، بمعنى آخر قتل شخص جريمة لكن قتل كومة منهم يمنحك وسامًا قد يجد معظم الناس هذا غير منطقي لكن النظرية الإقتصادية تجعله مقبولاً ‘.
“هذا قرارك أيتها العريفة؟”.
“سأجعل فريق شونيس يرافقك إستعدوا للخروج”.
“الملازم شواركوف؟!”.
“هل يجب أن نتحقق مما إذا كان لديهم جوازات سفر وتأشيرات؟” .
عيناها عادة نصف مغلقة مع تلميح من اللامبالاة الآن فُتحت على مصراعيها والطريقة التي إعترضت بها على هذا الرد جعلتها تبدو أقرب إلى فتاة بالغة من العمر 10 سنوات – وهذا ما هي عليه – حتى الشخص الذي يبدوا باردًا جدًا على السطح يقلق بشأن مرؤوسيه.
‘ هل يمكننا الفوز؟… صحيح أن الإمبراطورية آلة حرب ذات دقة لا مثيل لها تمامًا مثل ألمانيا التي عرفتها إذا قاتلوا ضد دولة واحدة فإنهم سيفوزون بالتأكيد، القتال على جبهتين ليس مستحيلا لكن على الرغم من أن هذه الحقائق تتحدث عن قوتهم العسكرية إلا أنها لا تضمن النصر، بعد كل شيء هذه أمة واحدة ضد العالم إنها أقل شبهاً بحرب عالمية حيث نواجه بقية العالم هل يمكن كسب مثل هذه الحرب؟ بصراحة سيكون هذا صعبا ‘.
“سأجعل فريق شونيس يرافقك إستعدوا للخروج”.
“حسنًا ليس سيئًا… ليس سيئا على الإطلاق فليكن!”.
“لكن ملازم…”.
حذر الرقيب شونيس ذلك الذي أعاره شواركوف إلى تانيا.
“لقد إتخذت قرارها أنا أتفهم قلقك أيتها الملازمة ولكن أي شيء تفعلينه الآن يتخطى صلاحياتك”.
“العريفة سيريبرياكوف؟”.
بدت الملازمة ديغوريشاف مندهشة ربما هي عاطفية أكثر مما تظهره التفكير في هذا وقاحة لكن تعبيراتها مضحكة لدرجة أنني لم أستطع التحمل، على الرغم من أنه لم يكن ما يجب أن أركز عليه في الوقت الحالي إلا أني شعرت نوعا ما بشعور صديقتي التي لطالما أزعجتني بموضوع تعابيري المضحكة، لقد تلاشت البرودة والشحوب – الشبيهان بمصاصي الدماء – عنها وحل مكانهما تعبير من الضيق، من الغريب أن أدرك كم هي مهتمة بشكل غير متوقع بالنسبة لي هذا جاء متأخرا بعض الشيء لكن أدهشني أيضًا كم أن الفتاة الصغيرة تعتني بي.
‘ فليذهب هذا العالم الملعون إلى الجحيم حسنًا فليذهب كل شيء ما عدا أنا إلى الجحيم إذا لم يكن ذلك ممكنًا فهل يمكنني على الأقل تجنب الجحيم ‘.
“مفهوم سافعل ما بوسعي”.
“نعم سيدي وأنا لا أتطلع إلى تكراره”.
” إنقاذنا من الأزمة هو حلم كل ساحر حظا طيبا…”.
– ولكن ربما غير متوقعة لأن العريف سيريبيراكوف إتخذت خطوة نادرة للإنضمام إلى محادثتهم وتبدو في حيرة.
“ولك أيها القائد”.
“لا أستطيع أن أنكر أن الأعداد ليست في جانبنا… لكننا لسنا بحاجة للإنتظار حتى يعيد العدو تجميع صفوفه”.
مع ذلك غادر التشكيل الرئيسي للسرية تحت أنظار الملازمة الاولى ديغوريشاف ثم إلتفت إلي بإبتسامة إعجاب.
“الرقيب شونيس رأيك صحيح في معظم الحالات لكن ليس في وضعنا الحالي”.
“حسنًا أيتها العريفة هل أنت جاهزة؟”.
عيناها عادة نصف مغلقة مع تلميح من اللامبالاة الآن فُتحت على مصراعيها والطريقة التي إعترضت بها على هذا الرد جعلتها تبدو أقرب إلى فتاة بالغة من العمر 10 سنوات – وهذا ما هي عليه – حتى الشخص الذي يبدوا باردًا جدًا على السطح يقلق بشأن مرؤوسيه.
هذه إبتسامة جيدة لكن لسبب ما عند رؤية هذا التعبير لم يسعني إلا أن أظن أنها تمتلك أسنانًا مدببة مثل أسنان مصاصي الدماء، لكنني إبتسمت رغم ذلك فخورة وواثقة هذا صحيح قد إتخذت قراري لن اخذل أحدا.
كانوا مشتتين ومرهقين ستوصي العقيدة العسكرية بشكل قاطع بتجنب القتال في مثل هذه الحالة لكن المنطق أولاً وقبل كل شيء مثالي، لن تكون الأمور بهذه الصعوبة إذا كان من الممكن بالفعل إتباع العقيدة أثناء القتال، نظرًا لأن الجيش الرائد لم ينته بعد من تخليص نفسه فإذا إنسحبت القوات الإحتياطية سيقتل الجميع حرفيًا، بالطبع الوحدات البرية تتراجع منذ اللحظة التي فشلت في إختراقها وأظهر المنظر العلوي لساحة المعركة أن الجيش بأكمله ينسحب لكن السحرة يمكن أن يتحركوا أسرع بكثير من القوات الموجودة على أرض الميدان، بإمكانهم فقط رؤية المراقبين يعودون لتوجيه المؤن وإخراج جيشهم البري أثناء محاربة سحرة التعزيزات، لهذا السبب عليهم تأمين هذا المجال الجوي هناك بعض المعارك التي لا يمكنك الهروب منها.
“نعم يا ملازمة”.
“هل يجب أن نتحقق مما إذا كان لديهم جوازات سفر وتأشيرات؟” .
“حان وقت الذهاب إلى العمل الرقيب شونز سأستفيد من فريقك بشكل جيد أيضًا”.
طاقم السرية يستوفي التوجيهات وبالمثل إذا لم يقسم الضباط العسكريون الولاء لبلدهم على الأقل كإجراء شكلي فإنهم ينتهكون عقدهم، أجبرت تانيا على خوض هذه الحرب من الذي سيخوض مثل هذه المقامرة بإرادته الحرة؟… لذا – إجابتها قصيرة ومباشرة.
“بالتأكيد لدينا خبرة على جبهة الراين أكثر من أي شخص آخر”.
بعد إنهاء محادثتهم طارت تانيا بسرعة لزيادة الإرتفاع رغبتها في الهدوء وكراهيتها لمن عرقلها أثارت زوبعة في قلبها.
—
– ترجمة : nero. – تدقيق : Ozy.
“اللعنة على القيادة! كيف يمكن أن يخبرونا أن هذه المنطقة تحت الدفاع؟!”.
على الرغم من أن هذه المعركة تتبع مباشرة المعركة السابقة إلا أن السحرة من الجيش الإمبراطوري يمكن أن يمضوا مع الأمر بأقصى طاقتهم لأنهم في وضع الدفاع، في غضون ذلك يتعين على الجيش الجمهوري العمل على أراضي العدو بدعم وإمدادات محدودة بكل النسب سيظل المقياس يميل بشدة نحو الإمبراطورية
إن المقاتلين أذكياء ورشيقون لكن في الواقع السحرة الإمبراطوريون يتخذون إجراءات مراوغة يائسة بينما يلقي المراقب صيغته البصرية، ظلوا يتصيدون مراقبي العدو منذ فترة إلا أن ذلك لم يؤثر على دقة المدفعية ولو قليلاً، من الصوت يبدوا أنهم يطلقون على الأرجح عيار 120 ملم وكأسوأ سيناريو ربما عيار 180 ملم أو 240 ملم حتى.
يستهدف المراقبون بدرجة مروعة لكن ما أرعبها أكثر هو أنه حتى الملازمة ديغوريشاف التي بإمكانها أن تنسل بهدوء بين وابل من الرصاص أصيبت بجروح خطيرة عندما كانت مراقبًا هذا هو مدى بطش الأعداء أمامهم.

‘ من وجهة نظر أخرى ذلك المراقب في نفس موقع إيليا وهو في مشكلة خطيرة الأمر ليس منطقياً على الإطلاق، ولكن هناك صوت يخبرني أنه يجب أن أنقذه لا أفهم هذا الشعور حقًا علي أن أبذل قصارى جهدي في عملية الإنقاذ هذه ‘.
حاولت القوات البرية مغادرة منطقة القتال في حالة من الفوضى بينما العدو يمر بيوم إعتيادي في الميدان قد يكون تشكيل الإختراق الخاص بهم مثاليًا للسرعة لكنه جعلهم عرضة للنيران، ميزتهم الوحيدة هي دعم السحرة المباشر الذي سمح لهم بالتركيز على كسر الخط، لسوء الحظ لم تتمكن القيادة من مساعدتهم لذا هم يتقدمون كما لو أنهم يطلقون النار بشكل عشوائي وأعينهم مغلقة، لقد قاموا بإسقاط مراقبي العدو الفرديين لذا لابد أن التحذير واضح هناك حدود لكيفية الحفاظ على التشويش بشكل جيد، لقد إنقضى ما يكفي من الوقت حتى يفترضوا أن قوة إعتراض لائقة أو قوة رد فعل سريع في طريقها، في أسوأ الحالات سيتم قطع إنسحابهم بالإضافة الى بعض الأضرار للقوات البرية.
“حسنًا هذه هي إشارتنا للبدء ماذا لو نجعلها مسابقة؟”.
“إذا كان لديكم وقت لتحريك أفواههم فقوموا بإلقاء بعض الصيغ! أيها الأوغاد!”.
بدت الملازمة ديغوريشاف مندهشة ربما هي عاطفية أكثر مما تظهره التفكير في هذا وقاحة لكن تعبيراتها مضحكة لدرجة أنني لم أستطع التحمل، على الرغم من أنه لم يكن ما يجب أن أركز عليه في الوقت الحالي إلا أني شعرت نوعا ما بشعور صديقتي التي لطالما أزعجتني بموضوع تعابيري المضحكة، لقد تلاشت البرودة والشحوب – الشبيهان بمصاصي الدماء – عنها وحل مكانهما تعبير من الضيق، من الغريب أن أدرك كم هي مهتمة بشكل غير متوقع بالنسبة لي هذا جاء متأخرا بعض الشيء لكن أدهشني أيضًا كم أن الفتاة الصغيرة تعتني بي.
لدعم إنسحاب المشاة عليهم تحييد مدفعية العدو بطريقة ما والمشكلة هي : كيف؟… أبسط طريقة هي مهاجمتهم لكن من نطاق القصف بدا الأمر وكأنها مدفعية على مستوى الفيلق، إذا كانت المدفعية ملحقة بفرقة أو كتيبة فإن الهجوم الإنتحاري سيعطيهم فرصة لكن مع مدفعية على مستوى فيلق يجب توقع قتال للسحرة، لهذا السبب فإن خيارهم الوحيد هو تعقب نقاط الضعف – أي البحث عن أي مراقبين في الجوار – ولكن هذا لن يستغرق سوى الكثير من الوقت والجهد الذي لا يمتلكونهما أصلا.
حاولت القوات البرية مغادرة منطقة القتال في حالة من الفوضى بينما العدو يمر بيوم إعتيادي في الميدان قد يكون تشكيل الإختراق الخاص بهم مثاليًا للسرعة لكنه جعلهم عرضة للنيران، ميزتهم الوحيدة هي دعم السحرة المباشر الذي سمح لهم بالتركيز على كسر الخط، لسوء الحظ لم تتمكن القيادة من مساعدتهم لذا هم يتقدمون كما لو أنهم يطلقون النار بشكل عشوائي وأعينهم مغلقة، لقد قاموا بإسقاط مراقبي العدو الفرديين لذا لابد أن التحذير واضح هناك حدود لكيفية الحفاظ على التشويش بشكل جيد، لقد إنقضى ما يكفي من الوقت حتى يفترضوا أن قوة إعتراض لائقة أو قوة رد فعل سريع في طريقها، في أسوأ الحالات سيتم قطع إنسحابهم بالإضافة الى بعض الأضرار للقوات البرية.
“نعم سيدي الامر فقط أنه لا يوجد الكثير مما يمكننا فعله مع الصيغ البصرية إمنحنا الإذن لإطلاق صيغ الإنفجار”.
“مفهوم سافعل ما بوسعي”.
إذا قاموا بتفجير المنطقة بأكملها بإستخدام صيغ الإنفجار فسيؤدي ذلك إلى تدمير او كشف أي مراقب مختبئ على الأرض أيضًا، لم يكن لديهم الوقت لفحص الميدان بصريا ولم يضطروا فقط إلى خفض إرتفاعهم إلى حد معين ولكن عليهم أيضًا التمشيط عدة مرات لضمان عدم تفويت أي شيء، في البداية فاجأوهم لكن أعدائهم لم يكونوا أغبياء أولئك الذين يتوقعون أن يكون خصومهم حمقى هم الحمقى الحقيقيون، لابد أن أخبار هجومهم إنتشرت بسرعة لربما لذلك إختبأ المراقبون الآخرون العثور عليهم يتطلب قدرا هائلا من الجهد.
“هل تحاولين إحتكار لقب الآس يا ملازمة؟”.
“بهذا المعدل لن نتمكن حتى من القضاء على نصفهم”.
“نعم يا ملازمة”.
ومن هنا جاءت فكرة مسح المنطقة المشبوهة بالكامل هذه طريقة صالحة في الواقع في المراحل الأولية من المعارك المدفعية يرسل الجانبان طواقم إستطلاع للبحث عن موقع العدو وإلقاء نيران قمعية شديدة الإنفجار مضادة للجنود، إذا كانوا محظوظين فقد يقضون على فرقة المراقبين لكن هذه الطريقة تفرض مسبقًا قدرًا معينًا من القوة النارية، في الأساس سيحتاجون إلى سرية سحرة كاملة على الأقل تحافظ على أقصى قوة نيران متاحة، من المؤكد أن ذلك سيعطيهم دفعة لكنه سيكون عبئًا ثقيلًا للغاية على وحدة الدعم المباشر الأمامية، إذا قاموا بقمعهم بتركيبة كبيرة بما يكفي لإحراق المنطقة بأكملها فسيؤدي ذلك إلى إعاقة قدرتهم على الإستمرار في القتال لاحقًا.
لم يتمكنوا من مساعدة حليفهم في الوقت المناسب ولكنهم إقتربوا من العدو لدرجة ان سبل فرارهم قطعت… لن يتمكنوا من العودة الآن.
“بعيداً عن هذا على المدى الطويل سيصبح العثور عليهم أمرًا أكثر صعوبة”.
– ترجمة : nero. – تدقيق : Ozy.
على المدى الطويل لم يكن هذا يومهم حقًا.
“حسنًا لنفترض أن من يسقط معظم الأعداء يفوز إذا كنتم تستطيعون هزمي سأغير على مخبأ النبيذ السري للقائد”.
“الكشف عن إرتفاع في المانا! التعزيزات المشتبه بها – السحرة – قادمة بسرعة!”.
حاولت القوات البرية مغادرة منطقة القتال في حالة من الفوضى بينما العدو يمر بيوم إعتيادي في الميدان قد يكون تشكيل الإختراق الخاص بهم مثاليًا للسرعة لكنه جعلهم عرضة للنيران، ميزتهم الوحيدة هي دعم السحرة المباشر الذي سمح لهم بالتركيز على كسر الخط، لسوء الحظ لم تتمكن القيادة من مساعدتهم لذا هم يتقدمون كما لو أنهم يطلقون النار بشكل عشوائي وأعينهم مغلقة، لقد قاموا بإسقاط مراقبي العدو الفرديين لذا لابد أن التحذير واضح هناك حدود لكيفية الحفاظ على التشويش بشكل جيد، لقد إنقضى ما يكفي من الوقت حتى يفترضوا أن قوة إعتراض لائقة أو قوة رد فعل سريع في طريقها، في أسوأ الحالات سيتم قطع إنسحابهم بالإضافة الى بعض الأضرار للقوات البرية.
“اللعنة! نسينا فرق التدخل! إستعدوا للإعتراض!”.
—
كانوا مشتتين ومرهقين ستوصي العقيدة العسكرية بشكل قاطع بتجنب القتال في مثل هذه الحالة لكن المنطق أولاً وقبل كل شيء مثالي، لن تكون الأمور بهذه الصعوبة إذا كان من الممكن بالفعل إتباع العقيدة أثناء القتال، نظرًا لأن الجيش الرائد لم ينته بعد من تخليص نفسه فإذا إنسحبت القوات الإحتياطية سيقتل الجميع حرفيًا، بالطبع الوحدات البرية تتراجع منذ اللحظة التي فشلت في إختراقها وأظهر المنظر العلوي لساحة المعركة أن الجيش بأكمله ينسحب لكن السحرة يمكن أن يتحركوا أسرع بكثير من القوات الموجودة على أرض الميدان، بإمكانهم فقط رؤية المراقبين يعودون لتوجيه المؤن وإخراج جيشهم البري أثناء محاربة سحرة التعزيزات، لهذا السبب عليهم تأمين هذا المجال الجوي هناك بعض المعارك التي لا يمكنك الهروب منها.
ربما هم من قوات النخبة لكنهم قطعوا شوطًا طويلاً في حالة تأهب قصوى من المؤكد أنهم متعبون جدا فقد كان عليهم إختراق الخط الدفاعي للإمبراطورية وتوفير الطاقة لرحلة طويلة مماثلة للعودة إلى القاعدة، هذا يحد بشكل كبير من كمية الطاقة التي يمكنهم إستغلالها في القتال حاليا يمكن للسحرة الإمبراطوريين الدفاع عن أنفسهم ثم الإنتظار حتى تنجدهم القوات الصديقة، إذا وصلت المدفعية إلى موقعها في الوقت المناسب يمكن ترتيب عملية قصف للتطهير.
—
‘ من وجهة نظر أخرى ذلك المراقب في نفس موقع إيليا وهو في مشكلة خطيرة الأمر ليس منطقياً على الإطلاق، ولكن هناك صوت يخبرني أنه يجب أن أنقذه لا أفهم هذا الشعور حقًا علي أن أبذل قصارى جهدي في عملية الإنقاذ هذه ‘.
“كل الوحدات مراقبنا قد سقط أكرر مراقبنا سقط”.
“آسف للتدخل ملازمة أنت لا تحبين الحرب أيضًا؟”.
عند سماع ذلك أظهرت الملازمة الثانية تانيا ديغوريشاف وجهًا متهيجًا وتمتمت : “رائع تماما”.
شواركوف قلق بسبب نقص القوى العاملة ونقب في جيبه الفارغ عن الأفراد وأعارهم لهذه الفرقة ربما يكونان شخصين فقط لكن بالنسبة للسحرة هذا أكثر من مجرد كافي فهذا يعني أيضًا أن الإمبراطورية لا تزال لديها الموارد للقيام بلفتة طيبة.
‘ لو قمنا بالإنقضاض في وقت مبكر قليلاً أو حتى بعد ذلك بقليل لتجنبنا الوضع ‘.
إن القضاء على الأعداء واحدًا تلو الآخر هو إستراتيجية حرب أولية.
لم يتمكنوا من مساعدة حليفهم في الوقت المناسب ولكنهم إقتربوا من العدو لدرجة ان سبل فرارهم قطعت… لن يتمكنوا من العودة الآن.
مع ذلك غادر التشكيل الرئيسي للسرية تحت أنظار الملازمة الاولى ديغوريشاف ثم إلتفت إلي بإبتسامة إعجاب.
‘ التالي سيكون ألمًا بدون ربح ‘.
“من الطريقة التي يتحركون بها فإن المغيرين هم على الأرجح سريتان مجهزتان للحركة بعيدة المدى”.
“كما سمعتم جميعًا للأسف لم نصل في الوقت المناسب ولكن هذا يعني فقط أن مهمتنا مختلفة بعض الشيء”.
حاولت القوات البرية مغادرة منطقة القتال في حالة من الفوضى بينما العدو يمر بيوم إعتيادي في الميدان قد يكون تشكيل الإختراق الخاص بهم مثاليًا للسرعة لكنه جعلهم عرضة للنيران، ميزتهم الوحيدة هي دعم السحرة المباشر الذي سمح لهم بالتركيز على كسر الخط، لسوء الحظ لم تتمكن القيادة من مساعدتهم لذا هم يتقدمون كما لو أنهم يطلقون النار بشكل عشوائي وأعينهم مغلقة، لقد قاموا بإسقاط مراقبي العدو الفرديين لذا لابد أن التحذير واضح هناك حدود لكيفية الحفاظ على التشويش بشكل جيد، لقد إنقضى ما يكفي من الوقت حتى يفترضوا أن قوة إعتراض لائقة أو قوة رد فعل سريع في طريقها، في أسوأ الحالات سيتم قطع إنسحابهم بالإضافة الى بعض الأضرار للقوات البرية.
“الملازمة ديغوريشاف أليس هذا كثيرًا بالنسبة لفرقة واحدة؟”.
“الملازم شواركوف؟!”.
حذر الرقيب شونيس ذلك الذي أعاره شواركوف إلى تانيا.
“تكون الحرب ممتعة فقط عندما تفوز”.
وفقًا لآخر أخبار مركز توجيه القتال فقد فقدوا الإتصال بالساحر إنهم على يقين من أنه تم إسقاطه قبل أن تنقطع إشارته أبلغ عن مجموعة من السحرة الأعداء بحجم سريتين على الأقل، بمعنى أن التراجع هو الإجابة الصحيحة على الرغم من خطر السعي ورائه تم إرسالهم للإنقاذ إذا تم إزالة هدف المهمة فلا داعي لهم للبقاء.
بدت الملازمة ديغوريشاف مندهشة ربما هي عاطفية أكثر مما تظهره التفكير في هذا وقاحة لكن تعبيراتها مضحكة لدرجة أنني لم أستطع التحمل، على الرغم من أنه لم يكن ما يجب أن أركز عليه في الوقت الحالي إلا أني شعرت نوعا ما بشعور صديقتي التي لطالما أزعجتني بموضوع تعابيري المضحكة، لقد تلاشت البرودة والشحوب – الشبيهان بمصاصي الدماء – عنها وحل مكانهما تعبير من الضيق، من الغريب أن أدرك كم هي مهتمة بشكل غير متوقع بالنسبة لي هذا جاء متأخرا بعض الشيء لكن أدهشني أيضًا كم أن الفتاة الصغيرة تعتني بي.
“الرقيب شونيس رأيك صحيح في معظم الحالات لكن ليس في وضعنا الحالي”.
“اللعنة! نسينا فرق التدخل! إستعدوا للإعتراض!”.
بالفطرة السليمة لن يخوضوا هذه المعركة كفرقة منفردة حتى تانيا ستدير كعبها وتعود إلى القاعدة إذا كانت المسافة مناسبة، ولكن بدلاً من السعي وراء المخاطرة والمراقبة المستمرة لظهورهم من الأفضل أخذ زمام المبادرة والتصرف.
“سؤال جيد أيتها الرقيب… لا لكن فقط إذا نلت من 10 آخرين فسأحصل على مكافأة وإجازة أنا على وشك الإستعداد لقضاء عطلة”.
“لا أستطيع أن أنكر أن الأعداد ليست في جانبنا… لكننا لسنا بحاجة للإنتظار حتى يعيد العدو تجميع صفوفه”.
“أنا جندية إمبراطورية أيضًا! في حين أنه من الوقاحة أن أقول ذلك أعتقد أنني أستطيع التعامل مع هذه المهمة!”.
إن القضاء على الأعداء واحدًا تلو الآخر هو إستراتيجية حرب أولية.
“بعبارة أخرى هذه مهمة بسيطة لتدمير فرقة منهكة 6 مرات”.
“من الطريقة التي يتحركون بها فإن المغيرين هم على الأرجح سريتان مجهزتان للحركة بعيدة المدى”.
“حسنًا… حسنًا إذا حققت الملازمة ديغوريشاف الفوز بمفردها فسنمنحك جميعًا مخصصاتنا لهذا اليوم”.
ربما هم من قوات النخبة لكنهم قطعوا شوطًا طويلاً في حالة تأهب قصوى من المؤكد أنهم متعبون جدا فقد كان عليهم إختراق الخط الدفاعي للإمبراطورية وتوفير الطاقة لرحلة طويلة مماثلة للعودة إلى القاعدة، هذا يحد بشكل كبير من كمية الطاقة التي يمكنهم إستغلالها في القتال حاليا يمكن للسحرة الإمبراطوريين الدفاع عن أنفسهم ثم الإنتظار حتى تنجدهم القوات الصديقة، إذا وصلت المدفعية إلى موقعها في الوقت المناسب يمكن ترتيب عملية قصف للتطهير.
بدت الملازمة ديغوريشاف مندهشة ربما هي عاطفية أكثر مما تظهره التفكير في هذا وقاحة لكن تعبيراتها مضحكة لدرجة أنني لم أستطع التحمل، على الرغم من أنه لم يكن ما يجب أن أركز عليه في الوقت الحالي إلا أني شعرت نوعا ما بشعور صديقتي التي لطالما أزعجتني بموضوع تعابيري المضحكة، لقد تلاشت البرودة والشحوب – الشبيهان بمصاصي الدماء – عنها وحل مكانهما تعبير من الضيق، من الغريب أن أدرك كم هي مهتمة بشكل غير متوقع بالنسبة لي هذا جاء متأخرا بعض الشيء لكن أدهشني أيضًا كم أن الفتاة الصغيرة تعتني بي.
‘ بالطبع حتى لو كان العدو منهكًا فلا يمكنني توقع كونهم مهملين ومع ذلك غالبًا ما يخون الجسد الإرادة فرص فرقتي في النصر ليست ضئيلة، علاوة على هذا تشتت العدو بسبب عملية القصف وحداتهم منتشرة جدًا ولا يمكنها التنسيق إلا في مجموعات يصل حجمها إلى فرقة ‘.
–+–
على الرغم من أن هذه المعركة تتبع مباشرة المعركة السابقة إلا أن السحرة من الجيش الإمبراطوري يمكن أن يمضوا مع الأمر بأقصى طاقتهم لأنهم في وضع الدفاع، في غضون ذلك يتعين على الجيش الجمهوري العمل على أراضي العدو بدعم وإمدادات محدودة بكل النسب سيظل المقياس يميل بشدة نحو الإمبراطورية
“حسنًا أيتها العريفة هل أنت جاهزة؟”.
“بعبارة أخرى هذه مهمة بسيطة لتدمير فرقة منهكة 6 مرات”.
“إذن إنفصلا… أو لا تهتمي”.
ربما تكون إستراتيجية متهورة لكن لديهم الإمدادات وحتى الدعم وإن لم يكن كثيرًا إنها 1 ضد 6 يبدو قتالا ميؤوسا منه ولكن 1ضد 1 يمنحهم فرصة، إذا تسببوا في بعض الضرر على الرغم من عددهم المنخفض فلن يتمكن الجيش من طلب أي شيء آخر.
هذه إبتسامة جيدة لكن لسبب ما عند رؤية هذا التعبير لم يسعني إلا أن أظن أنها تمتلك أسنانًا مدببة مثل أسنان مصاصي الدماء، لكنني إبتسمت رغم ذلك فخورة وواثقة هذا صحيح قد إتخذت قراري لن اخذل أحدا.
“حسنا يا شباب سآخذ ثلاث فرق الباقي لكم لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا للغاية”.
حذر الرقيب شونيس ذلك الذي أعاره شواركوف إلى تانيا.
‘ لا أستطيع أن أتوقع القضاء عليهم تمامًا لكنها فرصة مثالية لجمع الإنجازات من خلال إسقاطهم واحدا تلو الأخر إنها فرصة جيدة لعرض إمكانياتي ‘.
“بعيداً عن هذا على المدى الطويل سيصبح العثور عليهم أمرًا أكثر صعوبة”.
‘ كان الإنقاذ فاشلاً ولكن لحسن الحظ لدينا المدفعية خلفنا – وهذا يعني القليل من الطاقة لتوفيرها سمعت أنهم حتى أنقذونا ببعض شظايا القذائف كم هذا رائع!، لقد شعرت بالضيق لأنني لم أفلت من الوضع بإستخدام شريكتي المرهقة لرفض المهمة لكني أعتقد انه لا يمكنك أبدًا معرفة متى سيحالفك الحظ في الحياة ‘.
عند سماع ذلك أظهرت الملازمة الثانية تانيا ديغوريشاف وجهًا متهيجًا وتمتمت : “رائع تماما”.
ظلت تانيا تفكر وألقت نظرة على وجه المرؤوس الذي يقف خلفها قد تكون العريف سيريبيراكوف متوترة لكنها تطير بثبات.
‘ إذا أسقطت 50 سأحصل على إستراحة خاصة – على وجه التحديد أسبوعين بالإضافة إلى مكافأة و علاوة كما سأحصل على وقت فراغ وتفويض لإتخاذ إجراء تقديري محدود… إسقاط 5 يجعلك الآس وإسقاط 50 يجعلك آس الآس ‘.
‘ إنها ماهرة لم تنضم لأنها أرادت ذلك إنها فتاة صغيرة تم الضغط عليها للخدمة لم أكن لأحلم أبدًا بأن يتطوع عريف بهذه الخلفية للقتال، هل ذلك بدافع الشعور بالواجب؟ حب الوطن؟ الحب لصديقتها؟ الشخص الذي يرغب في القيام بوظائف أعلى من راتبه هو مورد بشري واعد ‘.
تمتمت في رأسها بينما تطير نحو السماء حرفيا.
“هل تحاولين إحتكار لقب الآس يا ملازمة؟”.
ظلت تانيا تفكر وألقت نظرة على وجه المرؤوس الذي يقف خلفها قد تكون العريف سيريبيراكوف متوترة لكنها تطير بثبات.
“سؤال جيد أيتها الرقيب… لا لكن فقط إذا نلت من 10 آخرين فسأحصل على مكافأة وإجازة أنا على وشك الإستعداد لقضاء عطلة”.
“تكون الحرب ممتعة فقط عندما تفوز”.
‘ إذا أسقطت 50 سأحصل على إستراحة خاصة – على وجه التحديد أسبوعين بالإضافة إلى مكافأة و علاوة كما سأحصل على وقت فراغ وتفويض لإتخاذ إجراء تقديري محدود… إسقاط 5 يجعلك الآس وإسقاط 50 يجعلك آس الآس ‘.
“حسنًا ليس سيئًا… ليس سيئا على الإطلاق فليكن!”.
(أس الأس = أفضل الأفضل)
ومن هنا جاءت فكرة مسح المنطقة المشبوهة بالكامل هذه طريقة صالحة في الواقع في المراحل الأولية من المعارك المدفعية يرسل الجانبان طواقم إستطلاع للبحث عن موقع العدو وإلقاء نيران قمعية شديدة الإنفجار مضادة للجنود، إذا كانوا محظوظين فقد يقضون على فرقة المراقبين لكن هذه الطريقة تفرض مسبقًا قدرًا معينًا من القوة النارية، في الأساس سيحتاجون إلى سرية سحرة كاملة على الأقل تحافظ على أقصى قوة نيران متاحة، من المؤكد أن ذلك سيعطيهم دفعة لكنه سيكون عبئًا ثقيلًا للغاية على وحدة الدعم المباشر الأمامية، إذا قاموا بقمعهم بتركيبة كبيرة بما يكفي لإحراق المنطقة بأكملها فسيؤدي ذلك إلى إعاقة قدرتهم على الإستمرار في القتال لاحقًا.
‘ لسوء الحظ أدى إختبار النوع 95 إلى تشويش في ذاكرتي طريقتي أيضا تقتضي القنص من مدى القصف المدفعي، هذا يعني أن العديد من إنجازاتي غير مؤكدة تماما ومع ذلك تم الإعتراف ببعضها على الأقل لذلك أنا الآن لدي حوالي 40 إسقاط ‘.
‘ من وجهة نظر أخرى ذلك المراقب في نفس موقع إيليا وهو في مشكلة خطيرة الأمر ليس منطقياً على الإطلاق، ولكن هناك صوت يخبرني أنه يجب أن أنقذه لا أفهم هذا الشعور حقًا علي أن أبذل قصارى جهدي في عملية الإنقاذ هذه ‘.
‘ أفضل شيء هو أنه مع هذه النتائج النظيفة لن يتم تقديمي للمحاكمة بتهمة إرتكاب جرائم حرب حتى بعد الحرب لن تكون هناك مشكلة، بمعنى آخر قتل شخص جريمة لكن قتل كومة منهم يمنحك وسامًا قد يجد معظم الناس هذا غير منطقي لكن النظرية الإقتصادية تجعله مقبولاً ‘.
–+–
“بمجرد أن أحصل عليها سوف آخذ الأمر ببساطة وأتفوق على ذواقة الطعام أنا آسفة يا شباب أريد أن أذهب لتناول غداء في الحانة على مهل”.
“حسنًا أيتها العريفة هل أنت جاهزة؟”.
“لا أستطيع حتى أن أخبرك كم أشعر بالغيرة”.
‘ هل يمكننا الفوز؟… صحيح أن الإمبراطورية آلة حرب ذات دقة لا مثيل لها تمامًا مثل ألمانيا التي عرفتها إذا قاتلوا ضد دولة واحدة فإنهم سيفوزون بالتأكيد، القتال على جبهتين ليس مستحيلا لكن على الرغم من أن هذه الحقائق تتحدث عن قوتهم العسكرية إلا أنها لا تضمن النصر، بعد كل شيء هذه أمة واحدة ضد العالم إنها أقل شبهاً بحرب عالمية حيث نواجه بقية العالم هل يمكن كسب مثل هذه الحرب؟ بصراحة سيكون هذا صعبا ‘.
هذا ما قاله الرقيب شونيز بإيماءة.
على المدى الطويل لم يكن هذا يومهم حقًا.
إبتسمت العريف سيريبيراكوف وعضو الفريق الآخر في حيرة إلى حد ما.
—
‘ هذا ما يجب أن يكون عليه الأمر بعد العمل على إنجاز شيء ما يجب السماح لك بالإستمتاع بثمار عملك يحصل الفائزون عل الإجازة وعلى طعام لذيذ في الخلف، هناك فرص لتناول العشاء مع مديري السرايا بإختصار ستكون في أفضل بيئة لبناء رأس المال الإجتماعي هذا مثالي تماما ‘.
‘ فليذهب هذا العالم الملعون إلى الجحيم حسنًا فليذهب كل شيء ما عدا أنا إلى الجحيم إذا لم يكن ذلك ممكنًا فهل يمكنني على الأقل تجنب الجحيم ‘.
“أشعر بالسوء لأنك ترافقنا على سبيل المعروف أيها الرقيب شونيز لكن… حسنًا… من يأتي أولاً يخدم أولاً”.
عاقدة العزم تمددت وأخذت نفسًا عميقًا حتى تستفيق.
شواركوف قلق بسبب نقص القوى العاملة ونقب في جيبه الفارغ عن الأفراد وأعارهم لهذه الفرقة ربما يكونان شخصين فقط لكن بالنسبة للسحرة هذا أكثر من مجرد كافي فهذا يعني أيضًا أن الإمبراطورية لا تزال لديها الموارد للقيام بلفتة طيبة.
‘ أتذكر عندما ألقيت نظرة خاطفة على خيمته ذات مرة رأيت النبيذ جيدًا لدرجة أنه بدا في غير مكانه تمامًا لا بد أنه ربحه في لعبة ورق لكن لا ينبغي أن يكون من الصعب إقناعه بمنحه لشخص ما مقابل عمل جيد، إذا رفض فسأتخلى فقط عن التكتيكات المدنية بالتأكيد قد لا أكون كبيرة بما يكفي للشرب لكنني ما زلت أعرف الزجاجة الجيدة عندما أرى واحدة ‘.
‘ بعبارة أخرى لا يزال لدي متسع من الوقت للعودة إلى للخلف إذا لم أستغل فرصتي للعودة الآن وبقيت عالقة هنا حتى أشعر بالإرهاق فكل ما سيتبقى لي هو الأوقات السعيدة في جناح الأمراض النفسية، بالتأكيد لا أريد ذلك لذا يجب أن أجعل الفوز في الحرب هدفي وأن أكون جاهزة لأي شيء ‘.
“حسنًا أيتها العريفة هل أنت جاهزة؟”.
‘ هل يمكننا الفوز؟… صحيح أن الإمبراطورية آلة حرب ذات دقة لا مثيل لها تمامًا مثل ألمانيا التي عرفتها إذا قاتلوا ضد دولة واحدة فإنهم سيفوزون بالتأكيد، القتال على جبهتين ليس مستحيلا لكن على الرغم من أن هذه الحقائق تتحدث عن قوتهم العسكرية إلا أنها لا تضمن النصر، بعد كل شيء هذه أمة واحدة ضد العالم إنها أقل شبهاً بحرب عالمية حيث نواجه بقية العالم هل يمكن كسب مثل هذه الحرب؟ بصراحة سيكون هذا صعبا ‘.
“حسنا هذا لا يحتاج أن تقوله حان الوقت للتخطيط لحفلة الترحيب”.
“تكون الحرب ممتعة فقط عندما تفوز”.
“حتى لو إستخدمت النوع 95؟”.
“أوه؟ إعتقدت أنك ستيأسين من خط الدفاع”.
بالفطرة السليمة لن يخوضوا هذه المعركة كفرقة منفردة حتى تانيا ستدير كعبها وتعود إلى القاعدة إذا كانت المسافة مناسبة، ولكن بدلاً من السعي وراء المخاطرة والمراقبة المستمرة لظهورهم من الأفضل أخذ زمام المبادرة والتصرف.
‘ يمكنني أن أفكر في ذلك إذا كان سيعزز مسيرتي المهنية لكن بصراحة لا يمكنني إطلاق المعجزات بسرعة، النوع 95 هو تبلور للعنة حتى لو إستخدمت هذا الشيء – ولا أريد ذلك – فهذا لا يعني أنني سأفوز بالتأكيد ‘.
مع ذلك غادر التشكيل الرئيسي للسرية تحت أنظار الملازمة الاولى ديغوريشاف ثم إلتفت إلي بإبتسامة إعجاب.
“أنا جندية أذهب حيث طلب مني”.
“الكشف عن إرتفاع في المانا! التعزيزات المشتبه بها – السحرة – قادمة بسرعة!”.
طاقم السرية يستوفي التوجيهات وبالمثل إذا لم يقسم الضباط العسكريون الولاء لبلدهم على الأقل كإجراء شكلي فإنهم ينتهكون عقدهم، أجبرت تانيا على خوض هذه الحرب من الذي سيخوض مثل هذه المقامرة بإرادته الحرة؟… لذا – إجابتها قصيرة ومباشرة.
إبتسمت العريف سيريبيراكوف وعضو الفريق الآخر في حيرة إلى حد ما.
“آسف للتدخل ملازمة أنت لا تحبين الحرب أيضًا؟”.
– ترجمة : nero. – تدقيق : Ozy.
– ولكن ربما غير متوقعة لأن العريف سيريبيراكوف إتخذت خطوة نادرة للإنضمام إلى محادثتهم وتبدو في حيرة.
—
“بالطبع حتى أنا أفضل حياة هادئة ماذا عنك أيها الرقيب شونيز؟”.
“بالطبع حتى أنا أفضل حياة هادئة ماذا عنك أيها الرقيب شونيز؟”.
“أتفق معك أيتها الملازمة!”.
“أود أن أتطوع! أنا أتطوع لمهمة الإنقاذ!”.
‘ ربما يكون هذا جزءًا من خطته لكن شونيز قدم تحيةً مازحًا بمظهر ذكي يفعل ذلك بشكل أساسي للتخفيف من الحالة المزاجية المتوترة بشكل غريب، وقد أنجز هدفه بشكل جيد لا عجب أن يقولوا أن ضابط الصف الخبير لا يقدر بثمن ‘.
عند سماع ذلك أظهرت الملازمة الثانية تانيا ديغوريشاف وجهًا متهيجًا وتمتمت : “رائع تماما”.
“حسنا هذا لا يحتاج أن تقوله حان الوقت للتخطيط لحفلة الترحيب”.
وفقًا لآخر أخبار مركز توجيه القتال فقد فقدوا الإتصال بالساحر إنهم على يقين من أنه تم إسقاطه قبل أن تنقطع إشارته أبلغ عن مجموعة من السحرة الأعداء بحجم سريتين على الأقل، بمعنى أن التراجع هو الإجابة الصحيحة على الرغم من خطر السعي ورائه تم إرسالهم للإنقاذ إذا تم إزالة هدف المهمة فلا داعي لهم للبقاء.
بعد إنهاء محادثتهم طارت تانيا بسرعة لزيادة الإرتفاع رغبتها في الهدوء وكراهيتها لمن عرقلها أثارت زوبعة في قلبها.
كانوا مشتتين ومرهقين ستوصي العقيدة العسكرية بشكل قاطع بتجنب القتال في مثل هذه الحالة لكن المنطق أولاً وقبل كل شيء مثالي، لن تكون الأمور بهذه الصعوبة إذا كان من الممكن بالفعل إتباع العقيدة أثناء القتال، نظرًا لأن الجيش الرائد لم ينته بعد من تخليص نفسه فإذا إنسحبت القوات الإحتياطية سيقتل الجميع حرفيًا، بالطبع الوحدات البرية تتراجع منذ اللحظة التي فشلت في إختراقها وأظهر المنظر العلوي لساحة المعركة أن الجيش بأكمله ينسحب لكن السحرة يمكن أن يتحركوا أسرع بكثير من القوات الموجودة على أرض الميدان، بإمكانهم فقط رؤية المراقبين يعودون لتوجيه المؤن وإخراج جيشهم البري أثناء محاربة سحرة التعزيزات، لهذا السبب عليهم تأمين هذا المجال الجوي هناك بعض المعارك التي لا يمكنك الهروب منها.
‘ من يريد فعلا حمل بندقية والقتال؟ ‘.
“اللعنة على القيادة! كيف يمكن أن يخبرونا أن هذه المنطقة تحت الدفاع؟!”.
غضبها شديد فعلا…
“من الطريقة التي يتحركون بها فإن المغيرين هم على الأرجح سريتان مجهزتان للحركة بعيدة المدى”.
‘ فليذهب هذا العالم الملعون إلى الجحيم حسنًا فليذهب كل شيء ما عدا أنا إلى الجحيم إذا لم يكن ذلك ممكنًا فهل يمكنني على الأقل تجنب الجحيم ‘.
مع ذلك غادر التشكيل الرئيسي للسرية تحت أنظار الملازمة الاولى ديغوريشاف ثم إلتفت إلي بإبتسامة إعجاب.
تمتمت في رأسها بينما تطير نحو السماء حرفيا.
“ما هي خطتك يا ملازمة؟”.
“ما هي خطتك يا ملازمة؟”.
ربما هم من قوات النخبة لكنهم قطعوا شوطًا طويلاً في حالة تأهب قصوى من المؤكد أنهم متعبون جدا فقد كان عليهم إختراق الخط الدفاعي للإمبراطورية وتوفير الطاقة لرحلة طويلة مماثلة للعودة إلى القاعدة، هذا يحد بشكل كبير من كمية الطاقة التي يمكنهم إستغلالها في القتال حاليا يمكن للسحرة الإمبراطوريين الدفاع عن أنفسهم ثم الإنتظار حتى تنجدهم القوات الصديقة، إذا وصلت المدفعية إلى موقعها في الوقت المناسب يمكن ترتيب عملية قصف للتطهير.
“دعونا نعطيهم إستقبالا كبيرا سنتعامل معهم بطلقات المانا”.
هذا ما قاله الرقيب شونيز بإيماءة.
‘ الرصاص هو مورد حكومي وإهدار هذا المورد سيقلل من رواتبنا لكن إستثمار الموارد هو جزء من العمل تكاليف إرضاء العملاء ضرورية، لذلك إذا كان هناك شيء ملح فيمكنهم إستخدام الرصاص بقدر ما يريدون طالما أنهم يحققون النتائج، إذا كان السحرة يستطيعون إنتاج جثث الأعداء بكميات كبيرة فلن يشتكي أحد من عدد الرصاصات التي يستخدمونها، أنا قلقة بشأن بطون المسؤولين الماليين وأشعر بالسوء حقًا عند التفكير في ضغوطهم لذلك آمل أن يساعدهم المسؤولون عن الصحة العقلية، وظيفتي هي إنفاق المال لهزيمة العدو ووظيفة المسؤول المالي هي جلب المال ورعايتنا العقلية هي مهمة موظفي الدعم المحترفين، في عالم مثالي يساهم الجميع بطريقته الخاصة يجب أن نمدح النظام ونحيي علم الإقتصاد لتوقعه هذا التطور في تقسيم العمل ‘.
عندما أدركت ذلك صرخت رغم أني لم أفهم الحافز جيدًا بنفسي.
“هل يجب أن نتحقق مما إذا كان لديهم جوازات سفر وتأشيرات؟” .
“حسنًا لنفترض أن من يسقط معظم الأعداء يفوز إذا كنتم تستطيعون هزمي سأغير على مخبأ النبيذ السري للقائد”.
“نعم لنقم بهذا”.
” إنقاذنا من الأزمة هو حلم كل ساحر حظا طيبا…”.
‘ هذا صحيح يجب ألا يبطل قانون الحرب قوانين مراقبة الحدود إذا عبر شخص ما الخط الذي حددته الإمبراطورية ليكون حدودها فمن نافلة القول أن الوافد الجديد سيتعين عليه المرور كمهاجر يا له من إهمال مني حتى أحتاج إلى تذكير من مرؤوسي ‘.
“آسف للتدخل ملازمة أنت لا تحبين الحرب أيضًا؟”.
“حسنًا هذه هي إشارتنا للبدء ماذا لو نجعلها مسابقة؟”.
تمتمت في رأسها بينما تطير نحو السماء حرفيا.
“حسنًا لنفترض أن من يسقط معظم الأعداء يفوز إذا كنتم تستطيعون هزمي سأغير على مخبأ النبيذ السري للقائد”.
“لا أستطيع حتى أن أخبرك كم أشعر بالغيرة”.
‘ أتذكر عندما ألقيت نظرة خاطفة على خيمته ذات مرة رأيت النبيذ جيدًا لدرجة أنه بدا في غير مكانه تمامًا لا بد أنه ربحه في لعبة ورق لكن لا ينبغي أن يكون من الصعب إقناعه بمنحه لشخص ما مقابل عمل جيد، إذا رفض فسأتخلى فقط عن التكتيكات المدنية بالتأكيد قد لا أكون كبيرة بما يكفي للشرب لكنني ما زلت أعرف الزجاجة الجيدة عندما أرى واحدة ‘.
“أود أن أتطوع! أنا أتطوع لمهمة الإنقاذ!”.
“حسنًا… حسنًا إذا حققت الملازمة ديغوريشاف الفوز بمفردها فسنمنحك جميعًا مخصصاتنا لهذا اليوم”.
أجابت الملازمة ديغوريتشاف وألقت نظرة خاطفة علي بينما أقف هناك في حالة ذهول وبدون حراك مستسلمة بعض الشيء.
“حسنًا ليس سيئًا… ليس سيئا على الإطلاق فليكن!”.
‘ لو قمنا بالإنقضاض في وقت مبكر قليلاً أو حتى بعد ذلك بقليل لتجنبنا الوضع ‘.
–+–
‘ كان الإنقاذ فاشلاً ولكن لحسن الحظ لدينا المدفعية خلفنا – وهذا يعني القليل من الطاقة لتوفيرها سمعت أنهم حتى أنقذونا ببعض شظايا القذائف كم هذا رائع!، لقد شعرت بالضيق لأنني لم أفلت من الوضع بإستخدام شريكتي المرهقة لرفض المهمة لكني أعتقد انه لا يمكنك أبدًا معرفة متى سيحالفك الحظ في الحياة ‘.
– ترجمة : nero.
– تدقيق : Ozy.
“حسنًا هذه هي إشارتنا للبدء ماذا لو نجعلها مسابقة؟”.
لدعم إنسحاب المشاة عليهم تحييد مدفعية العدو بطريقة ما والمشكلة هي : كيف؟… أبسط طريقة هي مهاجمتهم لكن من نطاق القصف بدا الأمر وكأنها مدفعية على مستوى الفيلق، إذا كانت المدفعية ملحقة بفرقة أو كتيبة فإن الهجوم الإنتحاري سيعطيهم فرصة لكن مع مدفعية على مستوى فيلق يجب توقع قتال للسحرة، لهذا السبب فإن خيارهم الوحيد هو تعقب نقاط الضعف – أي البحث عن أي مراقبين في الجوار – ولكن هذا لن يستغرق سوى الكثير من الوقت والجهد الذي لا يمتلكونهما أصلا.
