الفصل [ 39 ]
ترجمة : ozu
” يمكننا تغطية هجوم قصير بدون مشكلة، فقد قمنا بتأمين جميع المؤن التي نحتاجها تقريبًا للجبهة “
وجود شخص بهذا الذكاء يقود الطليعة… ليس سيئا جدًا. يجب أن نكون قادرين على توقع الكثير من رأس الرمح هذا .
لاحظ ضباط اللوجستيات من خلال إلقاء نظرة أن لديهم ذخيرة قياسية كافية لمعركتين وحصص غذائية لمدة ثلاثة أسابيع.
” نحن نفهم رأي الرائد فون ديغوريشاف الآن، ومخاوفها تستحق الإستماع إليها جزئيًا. لكن موضوعنا الملح الآن هو إنهاء الحرب بسرعة “
لديهم مستويات خط الأساس للطيران، والوقود للأغراض العامة، وأظهرت أعدادهم أن المجموعة العسكرية يمكن أن تقاتل لمدة ثلاثة أسابيع.
لقد أشار بشكل غير مباشر إلى أن مساهماتها وكتيبتها تحظى بتقدير كبير.
الآن بعد أن أعيد تنظيم الجبهة الشمالية واستعداد الوحدات للهجوم، إذا شنوا هجوماً كبير يمكنهم إنهاء
الأمر في وقت واحد.
ألم يغير نضالها المتفاني مجرى الحرب؟
استنزفت قوات العدو الإحتياطية بالفعل، لذا إذا كان بإمكانهم الإعتناء بالباقي على الجبهة بهجوم كبير…
إسكاتها يتعارض مع تقاليد ضباط أركان إمبراطورية الرايخ التي يفتخرون بها.
لكن ديغوريشاف ردت دون أن تزعج نفسها بتقاريرهم.
إنه عمليا نوبة غضب، أليس كذلك؟ أطلق الضباط غضبهم عليها بنظرات عنيفة، لكن حتى في ظل هذا اللوم الصامت قامت ديغوريشاف بخطوة جريئة.
” أنا ضد هذا، إن العدو يقاوم بشدة، أنا حقا لا أعتقد أننا سنكون قادرين على الإختراق في مثل هذا الوقت القصير “
ألا يمكنك حتى طرد عدو ضعيف؟
رفضت الفكرة رفضًا قاطعًا كما لو إعتقدت ببساطة أنها شيء غير معقول.
” هل سمعت ذلك من الجنرال فون زيتور؟ “
” بمجرد أن تحصل القوات على أكثر من عشرين كيلومترًا من سكك القطار سنضطر إلى صيانة خطوط الإمداد بقوى بشرية هائلة. التقدم الثابت أثناء الشتاء عمليا غير وارد “
” أنت تقولين إنها فرقة فقط، لكن تلك الفرقة هي جوهر وحدة الكوماندوز السحرية الوحيدة للعدو. هذا هو نفس إخراج العمود الداعم للفوج بأكمله! “.
تنهدوا تنهيدة مكتبة وجفل عدد قليل من الضباط، لكن شرايز تمسك بموقفه حتى بعد نقدها اللاذع.
” ما هذا أيتها الرائدة؟ “
هو على يقين من أن تنظيف بقايا العدو سيستغرق أسبوعًا على الأكثر.
” سيدي، صحيح أنه في المناوشات المحلية خرجت كتيبتي منتصرة. لكن تلك المجموعة هي نفسها التي قاتلت قواتنا بشدة لإرهاقها وعزلها. لقد طردنا عدوًا أضعفته المعارك المتتالية، لذلك لا أعتقد أنه يمكنك القول إن كتيبتي تحملت العبء الأكبر من هجومهم “.
حتى في أسوأ الحالات، لم يكن يعتقد أن العدو يمكن أن يصمد أمام هجوم كبير لمدة ثلاثة أسابيع.
إنه عمليا نوبة غضب، أليس كذلك؟ أطلق الضباط غضبهم عليها بنظرات عنيفة، لكن حتى في ظل هذا اللوم الصامت قامت ديغوريشاف بخطوة جريئة.
العنصر المقلق الوحيد هو العدو السحري الذي تم تحييده في الغالب. ومن المفارقات أن من لعب دورًا رئيسيًا في إخراجهم (الرائد فون ديغوريشاف) يختلف معه بعناد.
عندما تجمعت القطع تمتمت دون أن تدرك ذلك، وغفلت حتى الطريقة التي نبتت بها الصدمة على وجه رودرسدورف، بينما هي تتحدث وتركز أفكارها.
حتى الوضع اللوجستي يمكن أن يتحسن إذا أجرى المهندسون الميدانيون صيانة للطرق ووضعوا المزيد من سكك القطار الحديدية .
بالنسبة للضباط الذين يراقبونها، معلقين عليها في كل كلمة، كانت الإبتسامة على شفتيها مسيئة وذات مغزى عميق.
بصراحة، الإعتراض الشديد من الضباط المركزيين مجرد ألم في الرقبة. في هذه المرحلة إذا تمكن من إيجاد طريقة للتخلص منهم فسيواصل الصمود.
المقر الرئيسي لنوردن، مكتب الجنرال فون رودرسدورف.
” لديك وجهة نظر، لكن العدو منهك جدًا لدرجة أنه لا يمكنه خوض معركة. فأنت الشخص الذي حقق إنتصارًا على الرغم من تفوق العدو بضعفين. هل تعتقدين أنه لابد من القلق حقا بشأن تحالف الوفاق؟ “
” ما هو أيتها الرائد؟ “
بعد كل شيء، من حيث الخسائر السحرية أيضًا، تجاوز جيش العدو حدوده لفترة طويلة.
لم يحاول أحد إيقافها.
فتدخل القوى الأخرى إلى حد ما عندما تمكنت كتيبة الإمبراطورية المشكَّلة حديثًا من طرد فوج تحالف الوفاق بأكمله، تخبرنا عن حالة شؤون الخصم.
إسكاتها يتعارض مع تقاليد ضباط أركان إمبراطورية الرايخ التي يفتخرون بها.
شن خط الدفاع الرئيسي للعدو هجمات متفرقة فقط. الإستيلاء على تحالف الوفاق بأكمله مسألة وقت فقط، لذا حاول عدد قليل من رجال المخابرات إقناع تانيا.
إنها تثير هذه الإعتراضات غير المباشرة. نعم، من الممتع مشاهدتها وهي تحافظ على رباطة جأشها وتبدي رأيها بكل الآداب الصحيحة رغم الغضب الذي يغلي في عينيها.
” نحن ننتصر بقوة وجودة قواتنا، يجب أن نتحرك الآن بدلاً من حرق إمداداتنا المحدودة من دون فعل أي شيء “
إن هذا التعليق هو القشة الأخيرة لشرايز. فالجيش المركزي يطالب دائمًا مجموعات الجيش الإقليمية بمطالب غير معقولة. لم يستطع تحمل المزيد من هذا التدخل. دون أن يدرك ذلك، ركل كرسيه بعيدًا ووقف ولم يعد يستمع إلى أي حديث لها.
أشارت المعلومات الإستخباراتية التي جمعوها من سجناء العدو إلى أن خصومهم يقاسون ليس فقط للحصول على الأسلحة والذخيرة، ولكن حتى الطعام.
الطريقة التي فقدت بها نفسها في التفكير، كما لو أنها نسيت غضبها منذ لحظة قد أظهرت الإحساس الهادئ الذي هو صفة مرغوبة بشدة لدى ضباط الأركان.
المخابرات قد قررت بالفعل أن جيش العدو فقد القدرة على القتال كوحدة واحدة متماسكة. .
لقد وصلوا إلى حد إحتساب أي شخص أصيب بجروح طفيفة على أنه قتل مؤكد، في حين أن معدل الجيش المركزي كان أقل من التقرير.
بدلاً من التخييم عبر الطريق، أرادت مجموعة جيش الشمال إنهاء الصراع بشكل حاسم قبل حلول فصل الشتاء. ولكن بسبب رائد واحد عنيد تم تأجيل النقاش.
” الرائد فون ديغوريشاف، أرحب بحذرك لكنني أعتقد أنك وكتيبتك ستكونون قادرين على حماية خطوط الإمداد “
يا لها من مضيعة هائلة للوقت. لم يكن شرايز هو الشخص الوحيد الذي يؤمن أنه سيطردها على الفور إذا لم تكن ممثلة لوجهة نظر الجيش المركزي.
عندما قلت لها أن تكتشف معنى هجوم جيش المجموعة الشمالية الذي عارضوه، توصلت بهدوء إلى فكرة خدعة في نوردن.
” حقا؟ أنا شخصياً لا أستطيع إلا أن أتذكر كتيبتين أنهكتهما جهود زملائنا الجنود ومجموعة غير مدعومة بحجم سرية معززة “.
” لا، يا كولونيل أنا فقط أجيب على أساس الحقائق “
حجة المخابرات أكسبتهم فقط ردًا أفسد مخططاتهم.
لذا ألقى باللعنات على هيئة الأركان العامة بنفس القدر بسبب أخطائهم المتكررة، وكلما فكر شرايز في رئيسه الذي أراد كثيرا سحق هذا التهديد بيديه، شعر بالإكتئاب.
إذا لم تحقق أي شيء فيمكنهم طردها، لأنها من الواضح أنها شقي لا يعرف شيئًا عن ساحة المعركة. تحت المظهر الخارجي الكريم لشرايز، كان يصر على أسنانه.
.
لكنن إنجازاتها غير عادية، وهكذا تسير الامور.
لديها رأس لائق على كتفيها، وسريعة، والأهم من ذلك أنها تمتلك الذكاء لتضع ما أحاول قوله مع ما تعرفه بالفعل.
إن مجموعة الجيش المركزي تضغط بإستمرار على مجموعات الجيش الإقليمية بأوامر لم تكن مناسبة لظروفها الفعلية.
” ما هذا أيتها الرائدة؟ “
لكن رودرسدورف طالب شرايز الأصغر في الكلية الحربية وهمس في أذنه عن كم أنه عبثي رفض التعاون مع المركز.
حتى الوضع اللوجستي يمكن أن يتحسن إذا أجرى المهندسون الميدانيون صيانة للطرق ووضعوا المزيد من سكك القطار الحديدية .
القضية الحساسة هي أن الضابط الأعلى لشرايز – قائد مجموعة الجيش الشمالي العقيد الجنرال فون راغيل – غاضب للغاية.
بصراحة، أزعجه ذلك أكثر من أي شيء آخر في العالم، لكنه يفهم من أين أتت لكي تقوم مجرد رائدة بالإحتجاج بعناد في غرفة مليئة بالضباط الكبار.
على الرغم من أنه يتقدم منذ سنوات، إلا أن المحارب المخضرم الذي يدافع عن الشمال لفترة طويلة غاضب لأن تحالف الوفاق يحاول أن يدوس على منزله ووطنه.
يا لها من مضيعة هائلة للوقت. لم يكن شرايز هو الشخص الوحيد الذي يؤمن أنه سيطردها على الفور إذا لم تكن ممثلة لوجهة نظر الجيش المركزي.
لذا ألقى باللعنات على هيئة الأركان العامة بنفس القدر بسبب أخطائهم المتكررة، وكلما فكر شرايز في رئيسه الذي أراد كثيرا سحق هذا التهديد بيديه، شعر بالإكتئاب.
الخلف.. نعم شيء من الخلف؟ لقد كانت – حقًا ركلة رائعة تمامًا من الخلف
” هذا لا يغير حقيقة أنك تغلبت على عدو فاقك عددًا، وقد ذبحت مجموعة ضعف حجمك “
ربما ليس عن قصد.
” عمليات القتل المؤكدة الوحيدة كانت أقل من فرقة. ما حصل أنا طردناهم وهذا أقرب وأدق من قول اننا هزمناهم ”
عبس المةظفون السحرة، حيث أكدت ديغوريشاف بشكل غير مباشر أن كتيبتها هي من طردت العدو. بينما لم تفعل مجموعة جيش الشمال ولم تحقق شيئا.
” بكل إحترام سيدي، أنا ضابطى في الأركان العامة. لا أعتقد أنني في وضع يسمح لي بقول المزيد “
لقد وصلوا إلى حد إحتساب أي شخص أصيب بجروح طفيفة على أنه قتل مؤكد، في حين أن معدل الجيش المركزي كان أقل من التقرير.
فجأة ظهرت كلمة في عقلها.
لقد حصلوا على إمتياز. علم أنهم على الطرف المتلقي لبعض الإعتبار اللطيف لسمعتهم وتم إدراجهم على أنهم أسقطوا كتيبة، لكن النتيجة في الغالب لقوات الجيش المركزي.
لذا ألقى باللعنات على هيئة الأركان العامة بنفس القدر بسبب أخطائهم المتكررة، وكلما فكر شرايز في رئيسه الذي أراد كثيرا سحق هذا التهديد بيديه، شعر بالإكتئاب.
عدد قليل فقط من الناس على دراية بالمعاملات التي تتم من وراء الكواليس. لهذا السبب، نظرًا لأن معظم الحاضرين بدوا في حيرة من أمرهم، قام شرايز بإلقاء نظرة على طاقم العمل.
إنه عمليا نوبة غضب، أليس كذلك؟ أطلق الضباط غضبهم عليها بنظرات عنيفة، لكن حتى في ظل هذا اللوم الصامت قامت ديغوريشاف بخطوة جريئة.
أنت مدين لهم، لذا أسكتها!
” سيدي، صحيح أنه في المناوشات المحلية خرجت كتيبتي منتصرة. لكن تلك المجموعة هي نفسها التي قاتلت قواتنا بشدة لإرهاقها وعزلها. لقد طردنا عدوًا أضعفته المعارك المتتالية، لذلك لا أعتقد أنه يمكنك القول إن كتيبتي تحملت العبء الأكبر من هجومهم “.
تتمثل وظيفة ضابط الأركان في وضع خطة ملموسة، لتحقيق نوايا الضباط ذوي الرتب الأعلى. لذلك حاول إقناع ديغوريشاف مرة أخرى.
مع ذلك إستعدت بسلاسة وإنحنت. لم يصدقوا ذلك إلا بصعوبة، لكنها إقتربت من الباب بحركات سلسة وخرجت من الغرفة.
يرجى فقط فهم رغبات رؤسائك والإسترخاء في موقفك!.
شن خط الدفاع الرئيسي للعدو هجمات متفرقة فقط. الإستيلاء على تحالف الوفاق بأكمله مسألة وقت فقط، لذا حاول عدد قليل من رجال المخابرات إقناع تانيا.
” يمكنك قول ذلك. ولكن في معركتنا معًا، الحقيقة هي أنك حققت أكبر قدر ممكن من خلال قتالك العنيف “
” عملية برمائية واسعة النطاق في العمق يتبعها تطويق لقطع سلسلة التوريد الخاصة بهم. إذن سيكون الهجوم بمثابة تحويل لعملية الهبوط؟ “
ألم يغير نضالها المتفاني مجرى الحرب؟
لكنه لم يكن يريد أن يسمع الأفكار اللطيفة والرائعة.
” أنت تقولين إنها فرقة فقط، لكن تلك الفرقة هي جوهر وحدة الكوماندوز السحرية الوحيدة للعدو. هذا هو نفس إخراج العمود الداعم للفوج بأكمله! “.
” أيتها الرائد، أريدك أن تخبريني ما هو رأيك حقًا “.
ألم تهزميهم بشكل مثير للإعجاب؟
شن خط الدفاع الرئيسي للعدو هجمات متفرقة فقط. الإستيلاء على تحالف الوفاق بأكمله مسألة وقت فقط، لذا حاول عدد قليل من رجال المخابرات إقناع تانيا.
” الرائد فون ديغوريشاف، أرحب بحذرك لكنني أعتقد أنك وكتيبتك ستكونون قادرين على حماية خطوط الإمداد “
عندما سمع أنها طلبت رؤيته بأقصى سرعة، أومأ الجنرال فون رودرسدورف… لقد أصاب، لم تخيب أمله أبدًا، لذلك هو مولع بها.
اإذا كان بإمكان أي شخص القيام بذلك، فمن المؤكد أن الكتيبة الجوية 203 يمكن أن تفعل ذلك!
” ولكن بقدر ما أستطيع أن أقول، فإن وحدات قيادة جيش تحالف الوفاق عبارة عن مزيج من المشاة والسحرة. لذلك لا أعتقد أن إسقاط فرقة واحدة ستعيق أنشطتها كثيرًا “
لقد أشار بشكل غير مباشر إلى أن مساهماتها وكتيبتها تحظى بتقدير كبير.
ولكن عندما تبدأ ساحرة خرجت من بين دخان الأسلحة والدم في ساحة المعركة منذ وقت قريب، تحدق فيك بتعال،تصبح هذا قصة مختلفة.
حتى لو تجاهلت حججك التحذيرية، أنا لست أفشل في تقدير كتيبة السحرة الجوية 203 .
بهدوء حقير أعطت ديغوريتشاف تحية رائعة.
إنه ضابط ميداني رفيع المستوى، يرتدي جديلة الموظفين بشكل غريب بما فيه الكفاية، ويغري شخصًا لا يزال رائدًا على الرغم من أنه يرتدي شارة الموظفين.
ولكن كما أخبره زيتور، هناك إيجابيات وسلبيات للإنحناء للخلف للهجوم والإنحناء للخلف لتجنب الهجوم. بالنسبة لقسم للعمليات فإن عدد الجبهات الأقل سيمنحهم وقتًا أسهل.
تعاوني معي هنا من فضلك.
” ما هو أيتها الرائد؟ “
حدق في الرائد فون ديغوريشاف بنفس الرغبة الصامتة مثل أي شخص آخر. حريصًا على عدم السماح لها بالشك في مقدار الضغط الذي يحاول أن يمارسه عليها.
عندما قلت لها أن تكتشف معنى هجوم جيش المجموعة الشمالية الذي عارضوه، توصلت بهدوء إلى فكرة خدعة في نوردن.
طلبت الإذن بالتحدث كما لو لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف، ووقفت بشكل عرضي.
لم يكن الأمر كما لو أن رودرسدورف بإمكانه قراءة كل مشاعر وأفكار مرؤوسيه، ولكن وفقًا لتجربته رأى أن هذا رد فعل حقيقي وعلم على الفور بسوء فهمه.
” أنا لا أعرف حتى ماذا أقول ردًا على هذا الثناء غير المستحق “
حتى في أسوأ الحالات، لم يكن يعتقد أن العدو يمكن أن يصمد أمام هجوم كبير لمدة ثلاثة أسابيع.
هل فهمت؟
لم يعتقد بشكل خاص أنه بحاجة إلى إخفاء الحقيقة، أو بالأحرى إعتقد أنها ستكتشف ذلك على أي حال، وأن إخبارها الآن سيكون عملاً حسن النية إتجاه أحد زملائه في هيئة الأركان العامة.
الجميع تنهد بإرتياح، وبدأت الأجواء المتوترة في الإسترخاء…
لم يحاول أحد إيقافها.
” ولكن بقدر ما أستطيع أن أقول، فإن وحدات قيادة جيش تحالف الوفاق عبارة عن مزيج من المشاة والسحرة. لذلك لا أعتقد أن إسقاط فرقة واحدة ستعيق أنشطتها كثيرًا “
لكنه لم يكن يريد أن يسمع الأفكار اللطيفة والرائعة.
” ماذا تقصدين أيها الرائد فون ديغوريشاف؟ “
” إذا هذا هو السبب في أن زيتور يشيد بك أيتها الرائد. رائع، الآن دعينا نبدأ العمل “
” سيدي، صحيح أنه في المناوشات المحلية خرجت كتيبتي منتصرة. لكن تلك المجموعة هي نفسها التي قاتلت قواتنا بشدة لإرهاقها وعزلها. لقد طردنا عدوًا أضعفته المعارك المتتالية، لذلك لا أعتقد أنه يمكنك القول إن كتيبتي تحملت العبء الأكبر من هجومهم “.
قرر شرايز أن ذلك كثير جدًا، وقاطع مرؤوسه بنظرة ثاقبة مواصلا دور الوسيط بين الإثنين.
ألا يمكنك حتى طرد عدو ضعيف؟
تعاوني معي هنا من فضلك.
بدت وكأنها تقولها بلمحة من القبح.
” ما هذا أيتها الرائدة؟ “
ربما ليس عن قصد.
” إذا كانت هذه هي خطتك طوال الوقت، فلن تحتاج حقًا إلى إقتراح إجراء فحص على هجوم مجموعة جيش الشمال أليس كذلك؟ “
” أنت متواضعة جدًا، أليس كذلك؟ “
يجب أن تكون قد خضعت لبعض الأوامر الصارمة. لم ير شرايز مطلقًا رائدًا بمثل هذا الرأس الكبير دون أن يستهين به، لذلك يحتاج الرسول الصغير إلى الإنزلاق. نظر لها بحزم.
تمتم أحد ضباط الأركان وهو يلف زوايا فمه مبتسمًا إبتسامة سخرية.
” من الخلف، المؤخرة … خطوط الإمداد؟ نعم إمداداتهم…. قطعها؟ “
في العادة سيوبخونها، هذا ما فكر فيه الجميع.
قام عدد قليل من الضباط السحرة المتهورين – بلا شك دون وعي – بسحب أجرامهم الحسابية.
لكنهم جميعًا ترددوا.
” سيدي، صحيح أنه في المناوشات المحلية خرجت كتيبتي منتصرة. لكن تلك المجموعة هي نفسها التي قاتلت قواتنا بشدة لإرهاقها وعزلها. لقد طردنا عدوًا أضعفته المعارك المتتالية، لذلك لا أعتقد أنه يمكنك القول إن كتيبتي تحملت العبء الأكبر من هجومهم “.
توبيخها على ماذا؟ زعزعة إنسجام مجموعة الضباط؟ لكن كل ما فعلته هو مشاركة رأيها في الوضع العسكري.
إن هذا التعليق هو القشة الأخيرة لشرايز. فالجيش المركزي يطالب دائمًا مجموعات الجيش الإقليمية بمطالب غير معقولة. لم يستطع تحمل المزيد من هذا التدخل. دون أن يدرك ذلك، ركل كرسيه بعيدًا ووقف ولم يعد يستمع إلى أي حديث لها.
إسكاتها يتعارض مع تقاليد ضباط أركان إمبراطورية الرايخ التي يفتخرون بها.
” بمجرد أن تحصل القوات على أكثر من عشرين كيلومترًا من سكك القطار سنضطر إلى صيانة خطوط الإمداد بقوى بشرية هائلة. التقدم الثابت أثناء الشتاء عمليا غير وارد “
الشخص الذي كسر الصمت في ذلك الجو المحرج هو نفس الشخص الذي خلق الحالة المزاجية المتوترة.
” الرائد فون ديغوريشاف، أرحب بحذرك لكنني أعتقد أنك وكتيبتك ستكونون قادرين على حماية خطوط الإمداد “
” لا، يا كولونيل أنا فقط أجيب على أساس الحقائق “
شن خط الدفاع الرئيسي للعدو هجمات متفرقة فقط. الإستيلاء على تحالف الوفاق بأكمله مسألة وقت فقط، لذا حاول عدد قليل من رجال المخابرات إقناع تانيا.
حدقت الرائد فون ديغوريشاف في الظباط رفيعي المستوى. حسنًا من اللائق أن تنظر في أعين من تخاطبهم.
–+–
ولكن عندما تبدأ ساحرة خرجت من بين دخان الأسلحة والدم في ساحة المعركة منذ وقت قريب، تحدق فيك بتعال،تصبح هذا قصة مختلفة.
” هذا يكفي “
قام عدد قليل من الضباط السحرة المتهورين – بلا شك دون وعي – بسحب أجرامهم الحسابية.
” لكي أكون صريحة. هل تفكر في إحتلال الأراضي خلف خطوط العدو؟ لقد أُمرت بالإستعداد لهجوم محمول جوًا… لذا سنحتاج إلى نوع من التحويل… في العمق؟ هل هي الخطوط الخلفية؟ “
” هذا يكفي “
تنهدوا تنهيدة مكتبة وجفل عدد قليل من الضباط، لكن شرايز تمسك بموقفه حتى بعد نقدها اللاذع.
قرر شرايز أن ذلك كثير جدًا، وقاطع مرؤوسه بنظرة ثاقبة مواصلا دور الوسيط بين الإثنين.
الضابطة التي أمامه لم تسمع عن الأمر زيتور. إذن هل يمكن أن يكون؟ لا… لكن السؤال أعمق بداخله : هل خطرت لها فكرة القيام بعملية هبوط واسعة النطاق في الخطوط الخلفية بمفردها؟
” نحن نفهم رأي الرائد فون ديغوريشاف الآن، ومخاوفها تستحق الإستماع إليها جزئيًا. لكن موضوعنا الملح الآن هو إنهاء الحرب بسرعة “
عندما تجمعت القطع تمتمت دون أن تدرك ذلك، وغفلت حتى الطريقة التي نبتت بها الصدمة على وجه رودرسدورف، بينما هي تتحدث وتركز أفكارها.
لقد سمحوا لها بالفعل بالنباح بهذا القدر وقد فهموا موقف الجيش المركزي جيدًا لدرجة جعلتهم مرضى.
” إذا كانت هذه هي خطتك طوال الوقت، فلن تحتاج حقًا إلى إقتراح إجراء فحص على هجوم مجموعة جيش الشمال أليس كذلك؟ “
بصراحة، أزعجه ذلك أكثر من أي شيء آخر في العالم، لكنه يفهم من أين أتت لكي تقوم مجرد رائدة بالإحتجاج بعناد في غرفة مليئة بالضباط الكبار.
ليس لأنه لم يفكر في ذلك. لكن لم يكن يريد حقًا أن يدعو إلى وقف هجوم مجموعة الجيش الشمالي وخلق نوايا سيئة خاصةً عندما سمع من الفريق فون شرايز أن الجنرال فون راغيل على وشك الإنفجار.
يجب أن تكون قد خضعت لبعض الأوامر الصارمة. لم ير شرايز مطلقًا رائدًا بمثل هذا الرأس الكبير دون أن يستهين به، لذلك يحتاج الرسول الصغير إلى الإنزلاق. نظر لها بحزم.
فكر رودرسدورف ورفع رأيه عنها داخليًا.
” من واجبي أن أعترض بشدة. هدف التقليل من عبء كل مجموعة جيش إقليمية يمكن أن يأتي بنتائج عكسية وينتج عنه عبء أكبر “
عندما قلت لها أن تكتشف معنى هجوم جيش المجموعة الشمالية الذي عارضوه، توصلت بهدوء إلى فكرة خدعة في نوردن.
لكن من المدهش أن ذلك لم يكن له تأثير عليها. وبدون تردد ولو قليلاً أعطت – وهي مجرد قائدة كتيبة – رأيها بشكل واقعي للظباط، بل إنه لديها الجرأة للإختلاف معهم.
حتى مع وجود سلطة الأركان العامة المقدسة التي لا تُنتهك وراءها، فقد كانت تقترب من تحدٍ لا يغتفر للسلطة.
توبيخها على ماذا؟ زعزعة إنسجام مجموعة الضباط؟ لكن كل ما فعلته هو مشاركة رأيها في الوضع العسكري.
يمكن السماح للرأس بالإنتفاخ فقط حتى الآن. هناك حد لما يمكن تحمله حتى بالنسبة لمتلقي شارة هجوم الأجنحة الفضية! على الرغم من أنه أراد أن يصرخ في وجهها ويمضغها، إلا أنه قمع غضبه.
ترجمة : ozu
” هدفنا هو تخفيف العبء على القوات أيتها الرائد. يرجى الإمتناع عن التصريحات المتهورة “
إذا لم يكونوا في منطقة حرب، فمن المؤكد أنه لن يُسمح لهم بالوقوف. هذا النوع من السلوك لا يمكن أن يفلت من التوبيخ إلا في ساحة المعركة.
الرائد، على الرغم من أنها لا تزال جديدة إلى حد ما، فهي تتخطى الخط الذي يجب أن يكون على علم به جميع خريجي الكلية الحربية. إنها تحتج كثيرا.
الآن بعد أن أعيد تنظيم الجبهة الشمالية واستعداد الوحدات للهجوم، إذا شنوا هجوماً كبير يمكنهم إنهاء الأمر في وقت واحد.
إذا لم يكونوا في منطقة حرب، فمن المؤكد أنه لن يُسمح لهم بالوقوف. هذا النوع من السلوك لا يمكن أن يفلت من التوبيخ إلا في ساحة المعركة.
تعاوني معي هنا من فضلك.
إنه عمليا نوبة غضب، أليس كذلك؟ أطلق الضباط غضبهم عليها بنظرات عنيفة، لكن حتى في ظل هذا اللوم الصامت قامت ديغوريشاف بخطوة جريئة.
” هدفنا هو تخفيف العبء على القوات أيتها الرائد. يرجى الإمتناع عن التصريحات المتهورة “
رفعت فنجان القهوة الذي قدمته لإجتماع الموظفين ونظرت إلى الحليب والسكر على الطاولة وتمتمت.
إنها تفكر في أنها رأت وسمعت شيئًا كهذا من قبل، وتمكنت أخيرًا من إنقاذ الذكرى من أعمق أركان عقلها.
” في الغرب يشرب جنودنا المياه القذرة ويتضورون جوعًا ويعانون في الوحل، أما الشمال مبارك جدًا…”
لقد حصلوا على إمتياز. علم أنهم على الطرف المتلقي لبعض الإعتبار اللطيف لسمعتهم وتم إدراجهم على أنهم أسقطوا كتيبة، لكن النتيجة في الغالب لقوات الجيش المركزي.
بالنسبة للضباط الذين يراقبونها، معلقين عليها في كل كلمة، كانت الإبتسامة على شفتيها مسيئة وذات مغزى عميق.
يرجى فقط فهم رغبات رؤسائك والإسترخاء في موقفك!.
في نفس الوقت، قامت بمسح الغرفة بتعبير يبدو أنه يسأل بالضبط عما يحاولون جميعًا قوله من مقاعدهم في هذا المكتب المريح.
” لكي أكون صريحة. هل تفكر في إحتلال الأراضي خلف خطوط العدو؟ لقد أُمرت بالإستعداد لهجوم محمول جوًا… لذا سنحتاج إلى نوع من التحويل… في العمق؟ هل هي الخطوط الخلفية؟ “
” بطبيعة الحال، لا أعتقد أن هذا يؤثر على مدى إهتمامك بالقوات… “
العنصر المقلق الوحيد هو العدو السحري الذي تم تحييده في الغالب. ومن المفارقات أن من لعب دورًا رئيسيًا في إخراجهم (الرائد فون ديغوريشاف) يختلف معه بعناد.
إن هذا التعليق هو القشة الأخيرة لشرايز. فالجيش المركزي يطالب دائمًا مجموعات الجيش الإقليمية بمطالب غير معقولة. لم يستطع تحمل المزيد من هذا التدخل. دون أن يدرك ذلك، ركل كرسيه بعيدًا ووقف ولم يعد يستمع إلى أي حديث لها.
” ماذا تقصدين أيها الرائد فون ديغوريشاف؟ “
” أيتها الرائد! إذا كنت ستتحدثين هكذا فإرجعي إلى الغرب! لسنا بحاجة إلى أي جبناء في الشمال “.
” أنت تقولين إنها فرقة فقط، لكن تلك الفرقة هي جوهر وحدة الكوماندوز السحرية الوحيدة للعدو. هذا هو نفس إخراج العمود الداعم للفوج بأكمله! “.
” هل هذه إرادة جماعة جيش الشمال؟ “
” هذا لا يغير حقيقة أنك تغلبت على عدو فاقك عددًا، وقد ذبحت مجموعة ضعف حجمك “
” هذا يكفي! “
ألم يغير نضالها المتفاني مجرى الحرب؟
أدرك أنه يصرخ على ضابط. شعر برغبة في طردها. وقد أمسك معظم الآخرين في الغرفة الصامتة للحظات بألسنتهم لكنهم شعروا بنفس الشعور.
” ما هو أيتها الرائد؟ “
بهدوء حقير أعطت ديغوريتشاف تحية رائعة.
تنهدوا تنهيدة مكتبة وجفل عدد قليل من الضباط، لكن شرايز تمسك بموقفه حتى بعد نقدها اللاذع.
” إذن، إذا سمحت لي “
بصراحة، الإعتراض الشديد من الضباط المركزيين مجرد ألم في الرقبة. في هذه المرحلة إذا تمكن من إيجاد طريقة للتخلص منهم فسيواصل الصمود.
مع ذلك إستعدت بسلاسة وإنحنت. لم يصدقوا ذلك إلا بصعوبة، لكنها إقتربت من الباب بحركات سلسة وخرجت من الغرفة.
المخابرات قد قررت بالفعل أن جيش العدو فقد القدرة على القتال كوحدة واحدة متماسكة. .
لم يحاول أحد إيقافها.
معركة إنتشون. حيث قاموا بتطويق واسع النطاق وقطعوا إمداد العدو من الخلف. إنها الضربة الحاسمة التي تسببت في إنهيار الجيش الكوري الشمالي ولها إنعكاس كبير من سجلات تاريخ العالم، حيث ضربت الرأسمالية الشيوعية الشريرة!
*****
إنها واحدة من المواهب النادرة التي تمتع برباطة جأش ضابط الأركان بالإضافة إلى شجاعة القائد.
المقر الرئيسي لنوردن، مكتب الجنرال فون رودرسدورف.
تعاوني معي هنا من فضلك.
ذلك بعد أن قامت الرائد فون ديغوريشاف بإلقاء تحديها بأدب وترك الإجتماع دون أي وسيلة للتنفيس عن غضبها.
بالنسبة إلى تانيا، كل ما فعلته هو إعادة إكتشاف الحقيقة التاريخية، ولهذا السبب نسيت أنها مجرد مفهوم في هذا العالم لم يتحول إلى تاريخ بعد.
عندما سمع أنها طلبت رؤيته بأقصى سرعة، أومأ الجنرال فون رودرسدورف… لقد أصاب، لم تخيب أمله أبدًا، لذلك هو مولع بها.
أعلم أنني سمعت شيئًا كهذا في مكان ما من قبل. إنه من نوع الأخبار التي أحب سماعها حقًا…
هذا ما كان عليها فعله.
إذا لم يكونوا في منطقة حرب، فمن المؤكد أنه لن يُسمح لهم بالوقوف. هذا النوع من السلوك لا يمكن أن يفلت من التوبيخ إلا في ساحة المعركة.
” أنا أعرف ما ستقولينه “
سيكون زيتور مبتهجاً. أرى ذلك، لطالما سار العمل بسلاسة مع ساحر لديه إستراتيجية ليطرحها، وهي أيضًا قائدة كتيبة متميزة .
لهذا السبب صرح ضمنيًا أنهم سيصلون إلى صلب الموضوع، وتخلص من الشكليات الفارغة.
حدقت الرائد فون ديغوريشاف في الظباط رفيعي المستوى. حسنًا من اللائق أن تنظر في أعين من تخاطبهم.
” سيدي، بصراحة بالنظر إلى الوضع الذي نحن فيه، فإن الهجوم طائش! لماذا لا توقفه؟ “.
” أنا لا أعرف حتى ماذا أقول ردًا على هذا الثناء غير المستحق “
” أيتها الرائد، أريدك أن تخبريني ما هو رأيك حقًا “.
يرجى فقط فهم رغبات رؤسائك والإسترخاء في موقفك!.
إنها تثير هذه الإعتراضات غير المباشرة. نعم، من الممتع مشاهدتها وهي تحافظ على رباطة جأشها وتبدي رأيها بكل الآداب الصحيحة رغم الغضب الذي يغلي في عينيها.
ولكن كما أخبره زيتور، هناك إيجابيات وسلبيات للإنحناء للخلف للهجوم والإنحناء للخلف لتجنب الهجوم. بالنسبة لقسم للعمليات فإن عدد الجبهات الأقل سيمنحهم وقتًا أسهل.
لكنه لم يكن يريد أن يسمع الأفكار اللطيفة والرائعة.
” من الخلف، المؤخرة … خطوط الإمداد؟ نعم إمداداتهم…. قطعها؟ “
” بكل إحترام سيدي، أنا ضابطى في الأركان العامة. لا أعتقد أنني في وضع يسمح لي بقول المزيد “
وجود شخص بهذا الذكاء يقود الطليعة… ليس سيئا جدًا. يجب أن نكون قادرين على توقع الكثير من رأس الرمح هذا .
” فهمت، أنت سهلة الفهم. تحدثي بحرية “
الضابطة التي أمامه لم تسمع عن الأمر زيتور. إذن هل يمكن أن يكون؟ لا… لكن السؤال أعمق بداخله : هل خطرت لها فكرة القيام بعملية هبوط واسعة النطاق في الخطوط الخلفية بمفردها؟
” شكرا لك سيدي “
على الرغم من أنه يتقدم منذ سنوات، إلا أن المحارب المخضرم الذي يدافع عن الشمال لفترة طويلة غاضب لأن تحالف الوفاق يحاول أن يدوس على منزله ووطنه.
لقد حثها على التعبير عن رأيها، لكنه قبل ردها المهذب والحاد أيضًا.
” همم؟ لست متأكدة من أنني أفهم ما تقصده يا سيدي “
أها، إنتقادها شديد لدرجة أنه سيكون من غير المبرر أن ينطق بها ضابط الأركان؟ هذه طريقة ممتعة لتوضيح وجهة نظرك.
إذا لم يكونوا في منطقة حرب، فمن المؤكد أنه لن يُسمح لهم بالوقوف. هذا النوع من السلوك لا يمكن أن يفلت من التوبيخ إلا في ساحة المعركة.
على الرغم من أنها لم تقل بالضبط ما يدور في ذهنها، فقد نقلت أفكارها بملاحظة واحدة غير مباشرة.
” نعم سيدي. بالنظر إلى وضعنا، أعتقد أنها تبدو كخيار فعال “.
” إذا هذا هو السبب في أن زيتور يشيد بك أيتها الرائد. رائع، الآن دعينا نبدأ العمل “
” نحن ننتصر بقوة وجودة قواتنا، يجب أن نتحرك الآن بدلاً من حرق إمداداتنا المحدودة من دون فعل أي شيء “
سيكون زيتور مبتهجاً. أرى ذلك، لطالما سار العمل بسلاسة مع ساحر لديه إستراتيجية ليطرحها، وهي أيضًا قائدة كتيبة متميزة .
حتى الوضع اللوجستي يمكن أن يتحسن إذا أجرى المهندسون الميدانيون صيانة للطرق ووضعوا المزيد من سكك القطار الحديدية .
” ما رأيك في هذا الهجوم إذا كنت تعتبرينه بمثابة إلهاء أيتها الرائد؟ “
حجة المخابرات أكسبتهم فقط ردًا أفسد مخططاتهم.
” سيكون هجومًا داعمًا في توقيت مثالي تقريبًا… لكن هل تقصد كشرك بإفتراض هجوم رئيسي آخر؟ “
” لكي أكون صريحة. هل تفكر في إحتلال الأراضي خلف خطوط العدو؟ لقد أُمرت بالإستعداد لهجوم محمول جوًا… لذا سنحتاج إلى نوع من التحويل… في العمق؟ هل هي الخطوط الخلفية؟ “
لديها رأس لائق على كتفيها، وسريعة، والأهم من ذلك أنها تمتلك الذكاء لتضع ما أحاول قوله مع ما تعرفه بالفعل.
لقد حثها على التعبير عن رأيها، لكنه قبل ردها المهذب والحاد أيضًا.
إنها واحدة من المواهب النادرة التي تمتع برباطة جأش ضابط الأركان بالإضافة إلى شجاعة القائد.
لكني أعلم أنني واجهته من قبل.
” أحاول تقييم الآثار التي سيخلفها هذا على الجبهات المختلفة “
إن مجموعة الجيش المركزي تضغط بإستمرار على مجموعات الجيش الإقليمية بأوامر لم تكن مناسبة لظروفها الفعلية.
” على الأقل ستراقب الجمهورية والدول الداعمة لها التبادل في نوردن، لكن القدرة على تشتيت إنتباههم عن الإستعدادات الهجومية لا تمنحنا فائدة كبيرة جدًا… إذن هل هناك عملية حقيقية في نوردن؟ لا يمكن أن تكون خطوط الإمداد… “
ولكن على فيلق الخدمة أن يقلق بشأن تزويد القوات بغض النظر.
الطريقة التي فقدت بها نفسها في التفكير، كما لو أنها نسيت غضبها منذ لحظة قد أظهرت الإحساس الهادئ الذي هو صفة مرغوبة بشدة لدى ضباط الأركان.
بدت وكأنها تقولها بلمحة من القبح.
لا يستطيع الكثير من الناس التفكير في الأمر تحت أعين طرف ثالث، ولهذا السبب هؤلاء الأفراد القلائل الإستثنائيون موضع ترحيب دائمًا في الجيش الإمبراطوري .
لديهم مستويات خط الأساس للطيران، والوقود للأغراض العامة، وأظهرت أعدادهم أن المجموعة العسكرية يمكن أن تقاتل لمدة ثلاثة أسابيع.
” إذا سارت الأمور على ما يرام فقد نتمكن حتى من تطويق تعزيزات العدو “
الرائد، على الرغم من أنها لا تزال جديدة إلى حد ما، فهي تتخطى الخط الذي يجب أن يكون على علم به جميع خريجي الكلية الحربية. إنها تحتج كثيرا.
” مع كل الإحترام سيدي… لا أرى كيف أن شن هجوم بهدف تقييد تعزيزات العدو سيساعد الجبهات الأخرى. لا أعتقد أن القوات المشاركة على هذه الجبهة سترسل تعزيزات كافية للتأثير على جبهة الراين… مما يعني أن الهجوم يجب أن يكون خدعة مع بعض الأهداف الإستراتيجية في نوردن “
” سيدي، صحيح أنه في المناوشات المحلية خرجت كتيبتي منتصرة. لكن تلك المجموعة هي نفسها التي قاتلت قواتنا بشدة لإرهاقها وعزلها. لقد طردنا عدوًا أضعفته المعارك المتتالية، لذلك لا أعتقد أنه يمكنك القول إن كتيبتي تحملت العبء الأكبر من هجومهم “.
عندما قلت لها أن تكتشف معنى هجوم جيش المجموعة الشمالية الذي عارضوه، توصلت بهدوء إلى فكرة خدعة في نوردن.
يرجى فقط فهم رغبات رؤسائك والإسترخاء في موقفك!.
الأمر مثير للإعجاب .
القضية الحساسة هي أن الضابط الأعلى لشرايز – قائد مجموعة الجيش الشمالي العقيد الجنرال فون راغيل – غاضب للغاية.
فكر رودرسدورف ورفع رأيه عنها داخليًا.
لم يعتقد بشكل خاص أنه بحاجة إلى إخفاء الحقيقة، أو بالأحرى إعتقد أنها ستكتشف ذلك على أي حال، وأن إخبارها الآن سيكون عملاً حسن النية إتجاه أحد زملائه في هيئة الأركان العامة.
” إستمري “
” هل توصلت إلى ذلك بنفسك؟ “
” لكي أكون صريحة. هل تفكر في إحتلال الأراضي خلف خطوط العدو؟ لقد أُمرت بالإستعداد لهجوم محمول جوًا… لذا سنحتاج إلى نوع من التحويل… في العمق؟ هل هي الخطوط الخلفية؟ “
لقد وصلوا إلى حد إحتساب أي شخص أصيب بجروح طفيفة على أنه قتل مؤكد، في حين أن معدل الجيش المركزي كان أقل من التقرير.
لكن المحادثة طريق ذو إتجاهين. في الوقت نفسه قرأ رودرسدورف ما بين السطور وكذلك تانيا.
” نعم سيدي. بالنظر إلى وضعنا، أعتقد أنها تبدو كخيار فعال “.
إنها تفكر في أنها رأت وسمعت شيئًا كهذا من قبل، وتمكنت أخيرًا من إنقاذ الذكرى من أعمق أركان عقلها.
” لكي أكون صريحة. هل تفكر في إحتلال الأراضي خلف خطوط العدو؟ لقد أُمرت بالإستعداد لهجوم محمول جوًا… لذا سنحتاج إلى نوع من التحويل… في العمق؟ هل هي الخطوط الخلفية؟ “
” ما هذا أيتها الرائدة؟ “
–+–
تركت سؤال رودرسدورف يفلت من الحواف الخارجية لوعيها وجمعت تانيا شظايا الذكرى التي إستولت عليها.
الجميع تنهد بإرتياح، وبدأت الأجواء المتوترة في الإسترخاء…
حصر قوات العدو في الخطوط الأمامية. إنها خدعة إعتداء على الخطوط الخلفية.
لديها رأس لائق على كتفيها، وسريعة، والأهم من ذلك أنها تمتلك الذكاء لتضع ما أحاول قوله مع ما تعرفه بالفعل.
أعلم أنني سمعت شيئًا كهذا في مكان ما من قبل. إنه من نوع الأخبار التي أحب سماعها حقًا…
” هذا يكفي! “
أين؟ أين سمعته؟ من الممكن أنني قمت بسماعه أو قراءته.
لديهم مستويات خط الأساس للطيران، والوقود للأغراض العامة، وأظهرت أعدادهم أن المجموعة العسكرية يمكن أن تقاتل لمدة ثلاثة أسابيع.
لكني أعلم أنني واجهته من قبل.
ربما ليس عن قصد.
” من الخلف، المؤخرة … خطوط الإمداد؟ نعم إمداداتهم…. قطعها؟ “
لقد حثها على التعبير عن رأيها، لكنه قبل ردها المهذب والحاد أيضًا.
عندما تجمعت القطع تمتمت دون أن تدرك ذلك، وغفلت حتى الطريقة التي نبتت بها الصدمة على وجه رودرسدورف، بينما هي تتحدث وتركز أفكارها.
” في الغرب يشرب جنودنا المياه القذرة ويتضورون جوعًا ويعانون في الوحل، أما الشمال مبارك جدًا…”
الخلف.. نعم شيء من الخلف؟ لقد كانت – حقًا ركلة رائعة تمامًا من الخلف
سيكون زيتور مبتهجاً. أرى ذلك، لطالما سار العمل بسلاسة مع ساحر لديه إستراتيجية ليطرحها، وهي أيضًا قائدة كتيبة متميزة .
فجأة ظهرت كلمة في عقلها.
أين؟ أين سمعته؟ من الممكن أنني قمت بسماعه أو قراءته.
إنتشون؟ نعم إنتشون… هذا كل شيء. هذا ركل مؤخرة ممتع للغاية . حقق ماك آرثر معجزة بموهبته الضئيلة :
” سيدي، بصراحة بالنظر إلى الوضع الذي نحن فيه، فإن الهجوم طائش! لماذا لا توقفه؟ “.
معركة إنتشون. حيث قاموا بتطويق واسع النطاق وقطعوا إمداد العدو من الخلف. إنها الضربة الحاسمة التي تسببت في إنهيار الجيش الكوري الشمالي ولها إنعكاس كبير من سجلات تاريخ العالم، حيث ضربت الرأسمالية الشيوعية الشريرة!
حتى في أسوأ الحالات، لم يكن يعتقد أن العدو يمكن أن يصمد أمام هجوم كبير لمدة ثلاثة أسابيع.
” سيدي، إذا كانت قوات العدو الرئيسية مركزة على طول الخطوط الأمامية، ألن تكون العملية البرية في العمق إحدى الطرق لإنهاء ذلك؟ “
لاحظ ضباط اللوجستيات من خلال إلقاء نظرة أن لديهم ذخيرة قياسية كافية لمعركتين وحصص غذائية لمدة ثلاثة أسابيع.
يبدو أنها تذكرت للتو وجود رودرسدورف الآن، لكن إستفسارها المفاجئ ونبرتها الهادئة يتعارض مع ثقتها الزائدة.
بالتفكير في معركة إنتشون، أدركت أن الإستراتيجية المحفزة للإعجاب المتمثلة في ركل مؤخرات الحمقى من الخلف يمكن إستخدامها ضد أعداء غير الشيوعيين.
بالتفكير في معركة إنتشون، أدركت أن الإستراتيجية المحفزة للإعجاب المتمثلة في ركل مؤخرات الحمقى من الخلف يمكن إستخدامها ضد أعداء غير الشيوعيين.
في العادة سيوبخونها، هذا ما فكر فيه الجميع.
بعد كل شيء، إنها طريقة لتطويق العدو تمامًا وتنظيم لوجستياتهم الخاصة. إذا كان هناك أي خطأ في الخطة فهو يتطلب سيطرة مطلقة على البحر وغياب القوة الرئيسية للعدو…
” أيتها الرائد! إذا كنت ستتحدثين هكذا فإرجعي إلى الغرب! لسنا بحاجة إلى أي جبناء في الشمال “.
” عملية برمائية واسعة النطاق في العمق يتبعها تطويق لقطع سلسلة التوريد الخاصة بهم. إذن سيكون الهجوم بمثابة تحويل لعملية الهبوط؟ “
لديهم مستويات خط الأساس للطيران، والوقود للأغراض العامة، وأظهرت أعدادهم أن المجموعة العسكرية يمكن أن تقاتل لمدة ثلاثة أسابيع.
بالنسبة إلى تانيا، كل ما فعلته هو إعادة إكتشاف الحقيقة التاريخية، ولهذا السبب نسيت أنها مجرد مفهوم في هذا العالم لم يتحول إلى تاريخ بعد.
بصراحة، أزعجه ذلك أكثر من أي شيء آخر في العالم، لكنه يفهم من أين أتت لكي تقوم مجرد رائدة بالإحتجاج بعناد في غرفة مليئة بالضباط الكبار.
لذلك شعر رودرسدورف بصدمة لا يمكن فهمها عندما ذكرتها ديغوريشاف بمثل هذا الهدوء واللامبالاة، كما لو أنها بالفعل نتيجة مفروغ منها. لكن تانيا تجاهلته تمامًا.
لكن المحادثة طريق ذو إتجاهين. في الوقت نفسه قرأ رودرسدورف ما بين السطور وكذلك تانيا.
بعد كل شيء، من وجهة نظر رودرسدورف، الهبوط البرمائي خطة سرية لم يذكرها إلا لعدد قليل من الأشخاص المختارين.
لاحظ ضباط اللوجستيات من خلال إلقاء نظرة أن لديهم ذخيرة قياسية كافية لمعركتين وحصص غذائية لمدة ثلاثة أسابيع.
والآن ضابط أركان في الطرف الأدنى من الرتب الوسطى يقترحها عليه كما لو أنها إجابة بسيطة. لذا أوقف عضلات وجهه من الإرتعاش من خلال قوة الإرادة المطلقة.
أنت مدين لهم، لذا أسكتها!
لا يزال يتساءل من أين أتت بهذه الفكرة فسأل بحذر.
” ما هذا أيتها الرائدة؟ “
” هل سمعت ذلك من الجنرال فون زيتور؟ “
تنهدوا تنهيدة مكتبة وجفل عدد قليل من الضباط، لكن شرايز تمسك بموقفه حتى بعد نقدها اللاذع.
” همم؟ لست متأكدة من أنني أفهم ما تقصده يا سيدي “
” لديك وجهة نظر، لكن العدو منهك جدًا لدرجة أنه لا يمكنه خوض معركة. فأنت الشخص الذي حقق إنتصارًا على الرغم من تفوق العدو بضعفين. هل تعتقدين أنه لابد من القلق حقا بشأن تحالف الوفاق؟ “
لكن ديغوريشاف أعطت إستجابة محيرة.
ولكن على فيلق الخدمة أن يقلق بشأن تزويد القوات بغض النظر.
لم يكن الأمر كما لو أن رودرسدورف بإمكانه قراءة كل مشاعر وأفكار مرؤوسيه، ولكن وفقًا لتجربته رأى أن هذا رد فعل حقيقي وعلم على الفور بسوء فهمه.
” إذا هذا هو السبب في أن زيتور يشيد بك أيتها الرائد. رائع، الآن دعينا نبدأ العمل “
الضابطة التي أمامه لم تسمع عن الأمر زيتور. إذن هل يمكن أن يكون؟ لا… لكن السؤال أعمق بداخله : هل خطرت لها فكرة القيام بعملية هبوط واسعة النطاق في الخطوط الخلفية بمفردها؟
تركت سؤال رودرسدورف يفلت من الحواف الخارجية لوعيها وجمعت تانيا شظايا الذكرى التي إستولت عليها.
” هل توصلت إلى ذلك بنفسك؟ “
” سيدي، إذا كانت قوات العدو الرئيسية مركزة على طول الخطوط الأمامية، ألن تكون العملية البرية في العمق إحدى الطرق لإنهاء ذلك؟ “
” نعم سيدي. بالنظر إلى وضعنا، أعتقد أنها تبدو كخيار فعال “.
مع ذلك إستعدت بسلاسة وإنحنت. لم يصدقوا ذلك إلا بصعوبة، لكنها إقتربت من الباب بحركات سلسة وخرجت من الغرفة.
” أفترض أنني يجب أن أقول أن هذه فكرة ممتعة للغاية “
لكن ديغوريشاف ردت دون أن تزعج نفسها بتقاريرهم.
أكدت ذلك بسهولة. كان ذلك كل ما يمكن لرودرسدورف فعله لإخفاء مشاعره. بينما يعمل على الحفاظ على واجهته، إندهش لأنها توصلت إلى ذلك.
تمتم أحد ضباط الأركان وهو يلف زوايا فمه مبتسمًا إبتسامة سخرية.
ولكن في الوقت نفسه يمكنه الآن فهم كيف تمكنت من تقديم حجة إستراتيجية مقنعة فيما يتعلق بالنقل حتى في الأكاديمية.
لديهم مستويات خط الأساس للطيران، والوقود للأغراض العامة، وأظهرت أعدادهم أن المجموعة العسكرية يمكن أن تقاتل لمدة ثلاثة أسابيع.
لهذا السبب، فهم… يمكنك أن تري هذا القدر؟ في كلتا الحالتين هي ضابطة واعدة بشكل رهيب.
شن خط الدفاع الرئيسي للعدو هجمات متفرقة فقط. الإستيلاء على تحالف الوفاق بأكمله مسألة وقت فقط، لذا حاول عدد قليل من رجال المخابرات إقناع تانيا.
” حسنا سنستخدم وحدتك. أوامر النقل الرئيسية لكتيبتكم هي الوقوف على أهبة الإستعداد في القاعدة البحرية “
أعلم أنني سمعت شيئًا كهذا في مكان ما من قبل. إنه من نوع الأخبار التي أحب سماعها حقًا…
” نعم سيدي، مفهوم “
لديهم مستويات خط الأساس للطيران، والوقود للأغراض العامة، وأظهرت أعدادهم أن المجموعة العسكرية يمكن أن تقاتل لمدة ثلاثة أسابيع.
شاهد ديغوريشاف وهي تومئ برأسها بهدوء لقبول أوامرها. بدت وكأنها طفلة سعيدة لإرسالها في مهمة صغيرة.
” سيكون هجومًا داعمًا في توقيت مثالي تقريبًا… لكن هل تقصد كشرك بإفتراض هجوم رئيسي آخر؟ “
أعطيت هذه الطفلة الأوامر بسهولة كما لو أنني أرسلها لتفعل ذلك.
تركت سؤال رودرسدورف يفلت من الحواف الخارجية لوعيها وجمعت تانيا شظايا الذكرى التي إستولت عليها.
… اااه، أنت لا تعرفين أبدًا ما الذي سيحدث في الحرب.
تركت سؤال رودرسدورف يفلت من الحواف الخارجية لوعيها وجمعت تانيا شظايا الذكرى التي إستولت عليها.
” سوف تنزلون قبل الهبوط وتكونون طليعة الجيش. أنا أتوقع منك أشياء عظيمة أيتها رائد “
” هذا يكفي! “
وجود شخص بهذا الذكاء يقود الطليعة… ليس سيئا جدًا. يجب أن نكون قادرين على توقع الكثير من رأس الرمح هذا .
قرر شرايز أن ذلك كثير جدًا، وقاطع مرؤوسه بنظرة ثاقبة مواصلا دور الوسيط بين الإثنين.
” لكن هل لي أن أسأل شيئًا يا سيدي؟ “
بهدوء حقير أعطت ديغوريتشاف تحية رائعة.
” ما هو أيتها الرائد؟ “
قام عدد قليل من الضباط السحرة المتهورين – بلا شك دون وعي – بسحب أجرامهم الحسابية.
” إذا كانت هذه هي خطتك طوال الوقت، فلن تحتاج حقًا إلى إقتراح إجراء فحص على هجوم مجموعة جيش الشمال أليس كذلك؟ “
بالنسبة للضباط الذين يراقبونها، معلقين عليها في كل كلمة، كانت الإبتسامة على شفتيها مسيئة وذات مغزى عميق.
حسنًا. إنها على حق
لم يكن الأمر كما لو أن رودرسدورف بإمكانه قراءة كل مشاعر وأفكار مرؤوسيه، ولكن وفقًا لتجربته رأى أن هذا رد فعل حقيقي وعلم على الفور بسوء فهمه.
ليس لأنه لم يفكر في ذلك. لكن لم يكن يريد حقًا أن يدعو إلى وقف هجوم مجموعة الجيش الشمالي وخلق نوايا سيئة خاصةً عندما سمع من الفريق فون شرايز أن الجنرال فون راغيل على وشك الإنفجار.
لقد أشار بشكل غير مباشر إلى أن مساهماتها وكتيبتها تحظى بتقدير كبير.
ولكن كما أخبره زيتور، هناك إيجابيات وسلبيات للإنحناء للخلف للهجوم والإنحناء للخلف لتجنب الهجوم. بالنسبة لقسم للعمليات فإن عدد الجبهات الأقل سيمنحهم وقتًا أسهل.
” ما رأيك في هذا الهجوم إذا كنت تعتبرينه بمثابة إلهاء أيتها الرائد؟ “
ولكن على فيلق الخدمة أن يقلق بشأن تزويد القوات بغض النظر.
الأمر مثير للإعجاب .
” حسنًا إنها فكرة الجنرال فون زيتور “
” نحن نفهم رأي الرائد فون ديغوريشاف الآن، ومخاوفها تستحق الإستماع إليها جزئيًا. لكن موضوعنا الملح الآن هو إنهاء الحرب بسرعة “
” ماذا؟ “
يرجى فقط فهم رغبات رؤسائك والإسترخاء في موقفك!.
لم يعتقد بشكل خاص أنه بحاجة إلى إخفاء الحقيقة، أو بالأحرى إعتقد أنها ستكتشف ذلك على أي حال، وأن إخبارها الآن سيكون عملاً حسن النية إتجاه أحد زملائه في هيئة الأركان العامة.
أكدت ذلك بسهولة. كان ذلك كل ما يمكن لرودرسدورف فعله لإخفاء مشاعره. بينما يعمل على الحفاظ على واجهته، إندهش لأنها توصلت إلى ذلك.
” قال إنه يجب أن ننسى تحالف الوفاق وعلينا التركيز على الدفاع الداخلي. فكلتا الحالتين لهما منطقهما. وإذا وافقت مجموعة جيش الشمال كنت سأرسلك إلى ميدان الراين بينما أستعد للبقاء على قيد الحياة في الشتاء “
بصراحة، أزعجه ذلك أكثر من أي شيء آخر في العالم، لكنه يفهم من أين أتت لكي تقوم مجرد رائدة بالإحتجاج بعناد في غرفة مليئة بالضباط الكبار.
” مفهوم. إذا سمحت لي سأنصرف “
أشارت المعلومات الإستخباراتية التي جمعوها من سجناء العدو إلى أن خصومهم يقاسون ليس فقط للحصول على الأسلحة والذخيرة، ولكن حتى الطعام.
–+–
” بكل إحترام سيدي، أنا ضابطى في الأركان العامة. لا أعتقد أنني في وضع يسمح لي بقول المزيد “
ترجمة : ozu
شاهد ديغوريشاف وهي تومئ برأسها بهدوء لقبول أوامرها. بدت وكأنها طفلة سعيدة لإرسالها في مهمة صغيرة.
تدقيق: Abdouz
طلبت الإذن بالتحدث كما لو لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف، ووقفت بشكل عرضي.
على الرغم من أنه يتقدم منذ سنوات، إلا أن المحارب المخضرم الذي يدافع عن الشمال لفترة طويلة غاضب لأن تحالف الوفاق يحاول أن يدوس على منزله ووطنه.
