ما الذي قاله هذا اللقيط (1)
كان أنوبيس على وشك أن يصاب بالجنون. بسبب هذا الإنسان المجنون الواقف أمامه.
كان جو هيون يستخدم موراماسا لتهديد أنوبيس.” اعطني الاختبار مرة أخرى لأني سأجعلك ملكي! ‘ هذا ما كان يقوله
“حسنًا ، أسرع واسألني 42 سؤالًا مرة أخرى. أيها الكلب الأسود الصغير.
“يا له من كلام فارغ قادم من بائع هواتف غبي.”
أصبح هذا هو الحال بالفعل.
“سوف يقطع جسده بالكامل!”
كان جو هيون يستخدم موراماسا لتهديد أنوبيس.” اعطني الاختبار مرة أخرى لأني سأجعلك ملكي! ‘ هذا ما كان يقوله
أمسك جو هيون بآثار سيت وأوزوريس الممزقة كما حدث.
انبثقت نافذة رسالة أمام عيني جو-هيون.
بالطبع ، لم يكن لدى أنوبيس أي أفكار على الإطلاق حول الخضوع لمثل هذا الإنسان. علاوة على ذلك ، لم تختبر المقابر نفس الإنسان مرتين. لم تكن هناك قطع أثرية سخية بما يكفي لاختبار إنسان فشل في الاختبار مرة واحدة بالفعل.
بعبارات بسيطة ، كانت الحافلة قد مرت بالفعل. لكن هذا اللقيط لم يكن راضيًا عن سحب الحافلة للخلف ، فقد كان يقول بشكل أساسي إن الحافلة لم تعجبه وانه سيغير شكلها أيضًا.
“نعم فعلت.”
لذا ، سيكون الأمر غريبًا إذا لم يصدم!.
[أيها الوغد البشري البائس! كيف تجروء!]
[تبا ، أيها الإنسان ! أخبرتك أن تتوقف ، أيها الوغد المجنون! ألا تشعر بالأسف من أجله ؟!]
“كيف اجرؤ ؟”
ومع ذلك ، سخر جو هيون منه.
[هذا صحيح. تطلب مني اختبارك مرة أخرى ، ألا تعرف أن هناك قاعدة لا تسمح لنا باختبار نفس الإنسان مرتين؟]
“أنت تتكلم كثيرا. أسرع وانتقل إلى الجزء التالي “.
ومع ذلك ، شعر أنوبيس بألم رهيب و صرخ بمجرد ان قال ذلك. وذلك لأن جو هيون بدأ في خدش سوار أنوبيس بواسطة موراماسا عندما أنهى حديثه.
رفع جو هيون موراماسا مرة أخرى وبدأ بالصراخ.
سرعان ما انبثقت نافذة رسالة مختلفة.
“الألم هو نقطة الضعف لدى القطع الأثرية.”
“هاها. سأجني قدرًا جيداً من المال من خلال جمع وبيع غبار الذهب هذا “.
على الرغم من أن القطع الأثرية كانت سادية تستمتع بإحداث الألم للبشر ، إلا أنها لم تستطع تحمل الكثير من الألم بأنفسهم. كانت هذه إحدى نقاط ضعف القطع الأثرية التي عرفها جو-هيون. لم يتمكن الأشخاص الآخرون من سماع أصوات القطع الأثرية ولن يعرفوا عن هذا الضعف لأنهم يعتزون بقطعهم الأثرية.
هذا هو السبب في أن جو-هيون لم يذهب بسهولة عند خدشه للقطع الأثرية.
كان هذا رئيسًا لشركة تكنولوجيا معلومات عالمية يمد يده نحو سفاح بسيط. الرئيس كوون الذي كان يفكر في هذه الحالة يعتقد أنه كان يقدم عرضًا رائعًا.
أمال جو-هيون رأسه متسائلاً عما كان يقوله هذا اللقيط ، لكن عيون الرئيس كوون بدأت تتألق مع استمراره في الكلام.
صرير، صرير.
ليس ذلك فحسب ، فقد كان لديه الحس والمهارة للتعامل مع القطع الأثرية بشكل جيد بما يكفي لاستخدام القطع الأثرية ذات الدرجة الأدنى للتعامل مع القطع الأثرية عالية الجودة والبراعة في النشل وسرقة القطع الأثرية. علاوة على ذلك ، كان لدى جو هيون أيضًا شيء سمح له بأن يكون على ما يرام حتى مع هيمنته على القطع الأثرية .
كانت يد جو هيون تتحرك مثل حرفي يقطع الذهب أو كصياد يقطع سمكة. لن يتم قطع سوار أنوبيس لأنه لم يكن مصنوعًا من الخشب ، ولكنه كان مؤلمًا للغاية بالنسبة للقطعة الأثرية. ربما شعر أن جسده قد تم تقطيعه بمنشار.
كما هو متوقع ، بمجرد أن بدأ المعدن،لا، 99 ٪ من غبار الذهب الخالص في كشط السوار ، صرخ أنوبيس وبدأ في البكاء. كما صرخ أوزوريس وسيت ، اللذان أصيبا بجروح من قبل جو هيون صرخا بصدمة أيضاً.
كان هذا رئيسًا لشركة تكنولوجيا معلومات عالمية يمد يده نحو سفاح بسيط. الرئيس كوون الذي كان يفكر في هذه الحالة يعتقد أنه كان يقدم عرضًا رائعًا.
لقد وصل الأمر إلى النقطة التي ربما يكون من الأفضل فيها الخضوع للإنسان. بالطبع ، بدا أن أوزوريس يتجنب الحقيقة أو أغمي عليه وهو صامت.
[أيها البشري ! توقف أرجوك!]
سيسمح لي هذا اللقيط بجمع القطع الأثرية بسهولة.
كانوا يبكون أيضًا كما لو كانوا يعانون من هذا الألم الذي لا يطاق معاً.
الشخص الذي زحف أمام جو-هيون لم يكن سوى الرئيس كوون. بالطبع ، كان بإمكانه فقط مص إبهامه وعدم فعل أي شيء طوال هذا الوقت لأنه كان محتجزًا بغباء من قبل مومياء.
[تبا ، أيها الإنسان ! أخبرتك أن تتوقف ، أيها الوغد المجنون! ألا تشعر بالأسف من أجله ؟!]
“أسف مؤخرتي”
شعر أنوبيس بألم رهيب آخر وبدأ يطحن أسنانه. ومع ذلك ، بدأ جو-هيون في التحدث بتعبير منزعج.
“هاها. سأجني قدرًا جيداً من المال من خلال جمع وبيع غبار الذهب هذا “.
بدأ جو هيون عمدًا في قطع جسد أنوبيس بشكل أكثر قسوة. لم يكن يفعل شيئًا كهذا بشكل طبيعي ، لكن عليك أن تتعامل مع لثتك إذا لم يكن لديك أسنان. لم يستطع السيطرة بقوة على قطعة أثرية من الدرجة الإلهية وكان بحاجة إلى اختبار لكسب القطعة الأثرية.
” لن أتوقف حتى يعطيني الاختبار مرة أخرى”
شعر أنوبيس بألم رهيب آخر وبدأ يطحن أسنانه. ومع ذلك ، بدأ جو-هيون في التحدث بتعبير منزعج.
على الرغم من أنه لم يكن لديها فرصة بنسبة 100٪ للنجاح ، إلا أن القطع الأثرية من الدرجة الإلهية كانت قادرة على التحدث إلى معظم القطع الأثرية من نفس المنطقة الثقافية والتأثير عليها. ومع ذلك ، كان ل جو هيون موراماسا قطعة أثرية يابانية. لم يسبق له أن رأى أو سمع عن إله مصري.
وجد سيت صعوبة بالغة في سماع الصوت حيث أصبح الصوت مشابهًا لشخص يخدش السبورة.
“يتم ضربك بالقطع الأثرية إذا انتبهت لما يقولونه.”
[انخفضت فرص مقاومة القطع الأثرية بسبب الإرادة المكسورة.]
[أهه! توقف ! هل تريد أن تنال العقاب الإلهي أيها الوغد البشري! أيغو ، هذا اللقيط سيموت حقًا! سوف يموت!]
“أنت تتكلم كثيرا. أسرع وانتقل إلى الجزء التالي “.
“سوف يقطع جسده بالكامل!”
“أنا لا أحب أن أكرر نفسي. كرر بعدي إذا كنت لا تريد أن تموت. حسنًا ، هل سبق لك أن سرقت أي شيء “.
لقد وصل الأمر إلى النقطة التي ربما يكون من الأفضل فيها الخضوع للإنسان. بالطبع ، بدا أن أوزوريس يتجنب الحقيقة أو أغمي عليه وهو صامت.
ومع ذلك ، أنوبيس ظل مثابرًا تمامًا على عكس الاثنين الآخرين.
“نعم فعلت.”
سرعان ما انبثقت نافذة رسالة مختلفة.
[قرف! هل تعتقد أنني سأخضع للإنسان بهذا فقط ؟!]
[ زادت مهارة التسامح إلى رتبة C .]
حسنًا ، ربما يمكنه قول مثل هذه الأشياء لأنه كان يعلم أن جو-هيون لا يمكن أن يدمره حقًا.
اختفت الرسائل وأخذ جو-هيون قطعة أنوبيس الأثرية من داخل الضوء الساطع. يبدو الآن وكأنه عنخ ، صليب ذو قمة على شكل قبة. كان هذا هو العنصر الذي كان أنوبيس يحمله دائمًا في فنون الجدران المصرية.
“هؤلاء البشر الجشعون اللعينون لا يستطيعون تدمير القطع الأثرية.”
“أتساءل عما إذا كان بإمكاني الخروج الآن.”
كان الأمر مشابهًا لكيفية عدم تمكن الشخص الجشع للمال من التخلص منه أو حرقه. ومع ذلك ، كان أنوبيس مخطئًا تمامًا في هذا الأمر.
“أسف مؤخرتي”
“بالتأكيد. هل قررت أن تعطيني الاختبار مرة أخرى؟ “
“أرى. ثم يموت.”
كان أنوبيس على وشك أن يصاب بالجنون. بسبب هذا الإنسان المجنون الواقف أمامه.
صرير!!!
في النهاية ، سأل أنوبيس عن وقت مستقطع.
[شعرت الأداة بإهانة شديدة وتحطمت إرادتها].
بدأ أنوبيس بالصراخ.
“أرى. ثم يموت.”
أنا حقا سأموت هكذا.
لهذا السبب لم يكن لدى أنوبيس سوى خيار واحد هنا.
كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الإنسان ؟!
كان هذا هو الحال بالفعل. لن يفعل معظم البشر شيئًا مثل هذا للآثار. كلما كان الإنسان أكثر جشعًا ، زاد اعتزازهم بالقطع الأثرية ذات الدرجة العالية حتى يتمكنوا من استخدام قوى القطع الأثرية مرة أخرى على الأقل.
[ س، سيدي ، هل سبق لك أن ارتكبت السرقة؟]
“سأقتل هذا الإنسان بالتأكيد.” ومع ذلك ، فإن أنوبيس الذي كان جسده رثًا بسبب لعنة موراماسا يمكنه فقط اتباع الأوامر .
في النهاية ، سأل أنوبيس عن وقت مستقطع.
[ت، توقف! أنتظر!ا]
“حسنًا ، أسرع واسألني 42 سؤالًا مرة أخرى. أيها الكلب الأسود الصغير.
توقف جو هيون الذي كان ينشر بالسيف أخيرًا عن تحريك يديه.
“بالتأكيد. هل قررت أن تعطيني الاختبار مرة أخرى؟ “
لهذا السبب لم يكن لدى أنوبيس سوى خيار واحد هنا.
كان سيهدد الأداة بوقف هذا التمرد اللعين إذا كان السلاح في يد الإنسان سلاحًا مصريًا.
“هؤلاء البشر الجشعون اللعينون لا يستطيعون تدمير القطع الأثرية.”
على الرغم من أنه لم يكن لديها فرصة بنسبة 100٪ للنجاح ، إلا أن القطع الأثرية من الدرجة الإلهية كانت قادرة على التحدث إلى معظم القطع الأثرية من نفس المنطقة الثقافية والتأثير عليها. ومع ذلك ، كان ل جو هيون موراماسا قطعة أثرية يابانية. لم يسبق له أن رأى أو سمع عن إله مصري.
بعبارات بسيطة ، كانت الحافلة قد مرت بالفعل. لكن هذا اللقيط لم يكن راضيًا عن سحب الحافلة للخلف ، فقد كان يقول بشكل أساسي إن الحافلة لم تعجبه وانه سيغير شكلها أيضًا.
لهذا السبب لم يكن لدى أنوبيس سوى خيار واحد هنا.
ومع ذلك ، لم يبد جو-هيون سعيدًا لأنه رفع موراماسا في الهواء وبدأ في العبوس.
[حسناً. سأقوم باستثناء خاص و أسمح بإعادة الاختبار.]
ومض ضوء ساطع وظهر رئيس المحكمة الذهبي مرة أخرى. كان مقياس العدالة وأعضاء هيئة المحلفين البالغ عددهم 42 هو نفسه كما في وقت سابق أيضًا.
“سأقتل هذا الإنسان بالتأكيد.” ومع ذلك ، فإن أنوبيس الذي كان جسده رثًا بسبب لعنة موراماسا يمكنه فقط اتباع الأوامر .
الشيء الوحيد المختلف هو الوضع الذي بات عليه الاثنان.
وها وها.
في النهاية ، سأل أنوبيس عن وقت مستقطع.
سرعان ما بدأ أنوبيس في الكلام.
“؟”
[سيبدأ الحكم الآن. ستحصل الآن على 42 سؤالاً. إذا كان بإمكانك الإجابة بنعم على كل هذه الأسئلة …… قرف!ا]
شعر أنوبيس بألم رهيب آخر وبدأ يطحن أسنانه. ومع ذلك ، بدأ جو-هيون في التحدث بتعبير منزعج.
“بالطبع. ايها الاحمق. حسنًا ، السؤال التالي. سنيور سيو جو-هيون ، هل سبق لك أن ضربت شخصًا ما بغضب بعد أن ضربك؟ “
“أنت تتكلم كثيرا. أسرع وانتقل إلى الجزء التالي “.
هذا هو السبب في أنه يمكن أن يقول بثقة ما يلي.
أمال جو-هيون رأسه متسائلاً عما كان يقوله هذا اللقيط ، لكن عيون الرئيس كوون بدأت تتألق مع استمراره في الكلام.
“هذا اللقيط!”
“بالطبع ، هذا طبيعي للبشر. إذا فهمت ، فلا تسأل هذا النوع من الأسئلة مرة أخرى أبدًا! “
كانوا يبكون أيضًا كما لو كانوا يعانون من هذا الألم الذي لا يطاق معاً.
[… إ، إذن هذا هو السؤال الأول. [ ألم تسرق أبدًا أي ……… قرف!!]
هذا ما كانت تخبره قطعة الغزو الاثرية للرئيس كوون.
“قلت إنتقل إلى الجزء التالي ولكن ليس لك أن تسأل كما يحلو لك ، أيها الوغد.”
كانت يد جو هيون تتحرك مثل حرفي يقطع الذهب أو كصياد يقطع سمكة. لن يتم قطع سوار أنوبيس لأنه لم يكن مصنوعًا من الخشب ، ولكنه كان مؤلمًا للغاية بالنسبة للقطعة الأثرية. ربما شعر أن جسده قد تم تقطيعه بمنشار.
“اللعنة ، هذا اللقيط البشري ضربني بنية قتلي الآن!
الشيء الوحيد المختلف هو الوضع الذي بات عليه الاثنان.
لم يكن كل من يون شي وو والمحامي لي جين أه شيئًا بالمقارنة. كان هذا لأنه رأى بعض قدرات جو-هيون ، و أيضًا بناءً على غرائزه القوية.
ومع ذلك ، ابتسم جو-هيون وبدأ في الكلام.
ومع ذلك ، كانت نظرة الرئيس كوون الجشعة غير متوقعة ليس على القطع الأثرية ولكن على جو-هيون.
ظهرت رسالة أمام جو-هيون في نفس الوقت.
“هاي أيها العنصر. اصمت وإطرح الأسئلة كما أخبرك. السؤال الأول. هل سبق لك أن سرقت أي شيء “.
كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الإنسان ؟!
[أيها الوغد!]
[حسناً. سأقوم باستثناء خاص و أسمح بإعادة الاختبار.]
[واحدة من القطع الأثرية الثلاث التي تجلت في مظهر القبر العظيم تم تقديمها بالكامل!]
لم يعد بإمكان أنوبيس تحمل هذه الإهانة بعد الآن. كانت إعادة الاختبار بحد ذاتها لا تصدق ، لكنه الآن يريد تغييرها إلى ما يشاء؟
لم يكن كل من يون شي وو والمحامي لي جين أه شيئًا بالمقارنة. كان هذا لأنه رأى بعض قدرات جو-هيون ، و أيضًا بناءً على غرائزه القوية.
بدأ أنوبيس بالصراخ لأنه لم يعد قادراً على التراجع.
[لا يمكنني قبول مثل هذا الغش ميث …… قرف!ا]
كان جو هيون يستخدم موراماسا لتهديد أنوبيس.” اعطني الاختبار مرة أخرى لأني سأجعلك ملكي! ‘ هذا ما كان يقوله
“صوتك هادئ للغاية.”
سكرييتش!!
في النهاية ، سأل أنوبيس عن وقت مستقطع.
[قرف!]
كان لدى جو هيون معرفة بالقطع الأثرية لم يكن لدى الآخرين.
“أنا لا أحب أن أكرر نفسي. كرر بعدي إذا كنت لا تريد أن تموت. حسنًا ، هل سبق لك أن سرقت أي شيء “.
[قرف…! ه ، هل سبق لك أن سرقت أي شيء …!]
[س ،سيو جو هيون نيم ، هل سبق لك أن سرقت أموال شخص ما؟]
ومع ذلك ، لم يبد جو-هيون سعيدًا لأنه رفع موراماسا في الهواء وبدأ في العبوس.
الشخص الذي زحف أمام جو-هيون لم يكن سوى الرئيس كوون. بالطبع ، كان بإمكانه فقط مص إبهامه وعدم فعل أي شيء طوال هذا الوقت لأنه كان محتجزًا بغباء من قبل مومياء.
“صوتك هادئ للغاية.”
كان يعرف أي نوع من الأفكار الرهيبة ، أي نوع من الجشع يملأ عقول مستخدمي القطع الأثرية في الوقت الحالي. لقد جمع الناس باستخدام جميع أنواع الأساليب.
[تبا ، هل سبق لك أن سرقت أي شيء!]
كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الإنسان ؟!
رفع جو هيون موراماسا مرة أخرى وبدأ بالصراخ.
“تخلص من الشتائم وتحدث باحترام! احترموا البشر! “
ظهرت رسالة أمام جو-هيون في نفس الوقت.
[قرف!]
ومع ذلك ، سخر جو هيون منه.
“سأقتل هذا الإنسان بالتأكيد.” ومع ذلك ، فإن أنوبيس الذي كان جسده رثًا بسبب لعنة موراماسا يمكنه فقط اتباع الأوامر .
“يا له من كلام فارغ قادم من بائع هواتف غبي.”
ومع ذلك ، أنوبيس ظل مثابرًا تمامًا على عكس الاثنين الآخرين.
[ س، سيدي ، هل سبق لك أن ارتكبت السرقة؟]
[حسناً. سأقوم باستثناء خاص و أسمح بإعادة الاختبار.]
أخيرًا ، أصبح لدى جو هيون ابتسامة راضية على وجهه كما لو كانت هذه إجابة ال100 نقطة.
الشخص الذي زحف أمام جو-هيون لم يكن سوى الرئيس كوون. بالطبع ، كان بإمكانه فقط مص إبهامه وعدم فعل أي شيء طوال هذا الوقت لأنه كان محتجزًا بغباء من قبل مومياء.
[أيها البشري ! توقف أرجوك!]
“نعم فعلت.”
“أسف مؤخرتي”
[سيو جو هيون نيم الأكثر موهبة في العالم ، هل سبق لك أن نظرت إلى امرأة كانت تمر بالقرب منك.]
انبثقت نافذة رسالة أمام عيني جو-هيون.
“القطع الأثرية شيء واحد ، لكن هذا اللقيط موهبة تتجاوز خيالي الأكثر جموحًا.”
[شعرت الأداة بإهانة شديدة وتحطمت إرادتها].
[حسناً. سأقوم باستثناء خاص و أسمح بإعادة الاختبار.]
“اللعنة ، هذا اللقيط البشري ضربني بنية قتلي الآن!
[انخفضت فرص مقاومة القطع الأثرية بسبب الإرادة المكسورة.]
وجد سيت صعوبة بالغة في سماع الصوت حيث أصبح الصوت مشابهًا لشخص يخدش السبورة.
سرعان ما انبثقت نافذة رسالة مختلفة.
بالطبع ، أنوبيس الذي استسلم على الفور لإنسان كان على وشك البكاء. ومع ذلك ، فإن هذه القطعة الأثرية قد تجاوزت الجحيم الأول فقط.
“تكلم. السؤال الثامن والثلاثون. سيو جو-هيون-نيم ، هل سبق لك أن سرقت أموال شخص ما؟ “
لماذا ا؟
ومع ذلك ، سخر جو هيون منه.
حيث لا يزال لدى أنوبيس 41 سؤالاً لطرحه.
“تكلم. السؤال الثامن والثلاثون. سيو جو-هيون-نيم ، هل سبق لك أن سرقت أموال شخص ما؟ “
“هذا اللقيط!”
[س ،سيو جو هيون نيم ، هل سبق لك أن سرقت أموال شخص ما؟]
[س ، سيو جو هيون نيم الأكثر موهبة و وسامة في العالم ، هل سبق لك أن اشتهيت ؟!]
كان رد فعل الرئيس كوون هو الصمت تماما.
“بالطبع. ايها الاحمق. حسنًا ، السؤال التالي. سنيور سيو جو-هيون ، هل سبق لك أن ضربت شخصًا ما بغضب بعد أن ضربك؟ “
[زادت هيمنتك على القطع الأثرية المصرية بعد نجاحك في إخضاع قطعة أثرية مصرية من الدرجة الإلهية.]
[سنيور سيو جو-هيون ، هل سبق لك أن ضربت شخصًا ما بغضب بعد أن ضربك!]
كان الأمر مشابهًا لكيفية عدم تمكن الشخص الجشع للمال من التخلص منه أو حرقه. ومع ذلك ، كان أنوبيس مخطئًا تمامًا في هذا الأمر.
“بالطبع ، لماذا أجلس وأتركهم يضربونني؟ حسنًا ، السؤال التالي. سيو جو هيون نيم الأكثر موهبة في العالم ، هل سبق لك أن نظرت إلى امرأة كانت تمر بجانبك “.
[أيها الوغد البشري البائس! كيف تجروء!]
[سيو جو هيون نيم الأكثر موهبة في العالم ، هل سبق لك أن نظرت إلى امرأة كانت تمر بالقرب منك.]
“هل أنت رجل حتى إذا لم تنظر؟ حسنًا ، السؤال الأخير. أنت تكتشف العنوان بنفسك! “
[س ، سيو جو هيون نيم الأكثر موهبة و وسامة في العالم ، هل سبق لك أن اشتهيت ؟!]
“بالطبع. ايها الاحمق. حسنًا ، السؤال التالي. سنيور سيو جو-هيون ، هل سبق لك أن ضربت شخصًا ما بغضب بعد أن ضربك؟ “
ضحك جو هيون وأجاب.
“الألم هو نقطة الضعف لدى القطع الأثرية.”
“بالطبع ، هذا طبيعي للبشر. إذا فهمت ، فلا تسأل هذا النوع من الأسئلة مرة أخرى أبدًا! “
“أنا لا أحب أن أكرر نفسي. كرر بعدي إذا كنت لا تريد أن تموت. حسنًا ، هل سبق لك أن سرقت أي شيء “.
قال جو هيون ذلك وركل أنوبيس في الهواء حيث بدأ سوار أنوبيس في التألق. تم مسح اختبار القبر بالكامل بعد إجتياز جميع الأسئلة الـ 42.
ومضَ ضوء وظهرت رسالة تتعلق بالمقبرة.
ظهرت رسالة أمام جو-هيون في نفس الوقت.
[لقد أكملت بنجاح اختبار القبر بطريقة رائعة!]
الشيء الوحيد المختلف هو الوضع الذي بات عليه الاثنان.
بدأ أنوبيس بالصراخ.
[واحدة من القطع الأثرية الثلاث التي تجلت في مظهر القبر العظيم تم تقديمها بالكامل!]
حسنًا ، ربما يمكنه قول مثل هذه الأشياء لأنه كان يعلم أن جو-هيون لا يمكن أن يدمره حقًا.
[لقد طهرت تمامًا قبر القطعة الأثرية أنوبيس!]
ومع ذلك ، كانت نظرة الرئيس كوون الجشعة غير متوقعة ليس على القطع الأثرية ولكن على جو-هيون.
لقد وصل الأمر إلى النقطة التي ربما يكون من الأفضل فيها الخضوع للإنسان. بالطبع ، بدا أن أوزوريس يتجنب الحقيقة أو أغمي عليه وهو صامت.
اختفت الرسائل وأخذ جو-هيون قطعة أنوبيس الأثرية من داخل الضوء الساطع. يبدو الآن وكأنه عنخ ، صليب ذو قمة على شكل قبة. كان هذا هو العنصر الذي كان أنوبيس يحمله دائمًا في فنون الجدران المصرية.
[أهه! توقف ! هل تريد أن تنال العقاب الإلهي أيها الوغد البشري! أيغو ، هذا اللقيط سيموت حقًا! سوف يموت!]
سرعان ما انبثقت نافذة رسالة مختلفة.
أخيرًا ، أصبح لدى جو هيون ابتسامة راضية على وجهه كما لو كانت هذه إجابة ال100 نقطة.
[زادت هيمنتك على القطع الأثرية المصرية بعد نجاحك في إخضاع قطعة أثرية مصرية من الدرجة الإلهية.]
هذا ما كانت تخبره قطعة الغزو الاثرية للرئيس كوون.
[لقد زاد تسامحك تجاه القطع الأثرية المرتبطة بسمات الموت بفضل قطعة أنوبيس الأثرية.]
“قلت إنتقل إلى الجزء التالي ولكن ليس لك أن تسأل كما يحلو لك ، أيها الوغد.”
[س ، سيو جو هيون نيم الأكثر موهبة و وسامة في العالم ، هل سبق لك أن اشتهيت ؟!]
[ زادت مهارة التسامح إلى رتبة C .]
[ لقد تلقيت لقب <مستكشف مظهر القبر العظيم> وارتفعت مهارتك في استكشاف القبر إلى رتبة D زاد فهمك للمقابر والفخاخ والمهمات.]
[لقد أكملت بنجاح اختبار القبر بطريقة رائعة!]
“هاي أيها العنصر. اصمت وإطرح الأسئلة كما أخبرك. السؤال الأول. هل سبق لك أن سرقت أي شيء “.
[لقد تلقيت لقب < الحفار غير الشريف > وانخفض تقاربك مع القطع الأثرية بشكل طفيف بينما زادت سماتك بصفتك غازي قبور.]
حيث لا يزال لدى أنوبيس 41 سؤالاً لطرحه.
كانوا يبكون أيضًا كما لو كانوا يعانون من هذا الألم الذي لا يطاق معاً.
مرت العديد من الرسائل وصرخ جو-هيون مع قطعة أنوبيس الأثرية في يده.
“يا له من كلام فارغ قادم من بائع هواتف غبي.”
لقد وصل الأمر إلى النقطة التي ربما يكون من الأفضل فيها الخضوع للإنسان. بالطبع ، بدا أن أوزوريس يتجنب الحقيقة أو أغمي عليه وهو صامت.
“اغلق.”
ضحك جو هيون وأجاب.
سكرييتش!!
ومضَ ضوء وظهرت رسالة تتعلق بالمقبرة.
ومع ذلك ، أنوبيس ظل مثابرًا تمامًا على عكس الاثنين الآخرين.
[لقد زاد تسامحك تجاه القطع الأثرية المرتبطة بسمات الموت بفضل قطعة أنوبيس الأثرية.]
[بدأ جزء من مظهر القبر العظيم الذي غطى العالم في الانهيار!]
كان هذا رئيسًا لشركة تكنولوجيا معلومات عالمية يمد يده نحو سفاح بسيط. الرئيس كوون الذي كان يفكر في هذه الحالة يعتقد أنه كان يقدم عرضًا رائعًا.
[وقد تلقت القطع الأثرية الأخرى التي ساعدت في تجلي مظهر القبر العظيم أضرارًا جسيمة أيضًا. وقد أدى ذلك إلى عدم قدرتهم على الحفاظ على المقابر وسيختفي مظهر القبر العظيم قريبًا تمامًا من العالم.]
بدأت العمارة المصرية ببطء في الانهيار. تحول معظمها إلى غبار وتطاير بعيدًا أو امتص في الأرض.
حسنًا ، ربما يمكنه قول مثل هذه الأشياء لأنه كان يعلم أن جو-هيون لا يمكن أن يدمره حقًا.
أمسك جو هيون بآثار سيت وأوزوريس الممزقة كما حدث.
“أتساءل عما إذا كان بإمكاني الخروج الآن.”
اختفى الغراب منذ فترة طويلة من القبر. لقد كان قلقًا بشأن مناقشات القطع الأثرية في وقت سابق ، لكن جو هيون قرر عدم التفكير كثيرًا في الأمر. الشيء المهم هو أن الغراب ساعده هذه المرة وأن لديه نوعًا من القوة الخاصة.
“يتم ضربك بالقطع الأثرية إذا انتبهت لما يقولونه.”
أنا بحاجة إلى إمساكه. هذا فرد موهوب للغاية!
لقد وصل الأمر إلى النقطة التي ربما يكون من الأفضل فيها الخضوع للإنسان. بالطبع ، بدا أن أوزوريس يتجنب الحقيقة أو أغمي عليه وهو صامت.
علاوة على ذلك ، كان بحاجة إلى التركيز على اللقيط أمامه الآن.
[واحدة من القطع الأثرية الثلاث التي تجلت في مظهر القبر العظيم تم تقديمها بالكامل!]
وها وها.
“بالطبع. ايها الاحمق. حسنًا ، السؤال التالي. سنيور سيو جو-هيون ، هل سبق لك أن ضربت شخصًا ما بغضب بعد أن ضربك؟ “
[ لقد تلقيت لقب <مستكشف مظهر القبر العظيم> وارتفعت مهارتك في استكشاف القبر إلى رتبة D زاد فهمك للمقابر والفخاخ والمهمات.]
“يجب أن يكون لديك ما تقوله لي. أيها الوغد العجوز “.
الشخص الذي زحف أمام جو-هيون لم يكن سوى الرئيس كوون. بالطبع ، كان بإمكانه فقط مص إبهامه وعدم فعل أي شيء طوال هذا الوقت لأنه كان محتجزًا بغباء من قبل مومياء.
ومع ذلك ، فقد رأى الرئيس كوون ذلك بوضوح. لقد رأى جو-هيون ينظف هذا القبر ويأخذ ثلاث قطع أثرية من الدرجة الإلهية. لم يكن هناك من طريقة لن يكون الرئيس كوون جشعًا لهم.
“أنا بحاجة إلى أخذ هؤلاء بعيدًا”.
هذا هو السبب في أن جو-هيون لم يذهب بسهولة عند خدشه للقطع الأثرية.
ومع ذلك ، كانت نظرة الرئيس كوون الجشعة غير متوقعة ليس على القطع الأثرية ولكن على جو-هيون.
[شعرت الأداة بإهانة شديدة وتحطمت إرادتها].
“يتم ضربك بالقطع الأثرية إذا انتبهت لما يقولونه.”
“القطع الأثرية شيء واحد ، لكن هذا اللقيط موهبة تتجاوز خيالي الأكثر جموحًا.”
كان لدى جو هيون معرفة بالقطع الأثرية لم يكن لدى الآخرين.
[انخفضت فرص مقاومة القطع الأثرية بسبب الإرادة المكسورة.]
ليس ذلك فحسب ، فقد كان لديه الحس والمهارة للتعامل مع القطع الأثرية بشكل جيد بما يكفي لاستخدام القطع الأثرية ذات الدرجة الأدنى للتعامل مع القطع الأثرية عالية الجودة والبراعة في النشل وسرقة القطع الأثرية. علاوة على ذلك ، كان لدى جو هيون أيضًا شيء سمح له بأن يكون على ما يرام حتى مع هيمنته على القطع الأثرية .
“يا له من كلام فارغ قادم من بائع هواتف غبي.”
[تبا ، هل سبق لك أن سرقت أي شيء!]
أنا بحاجة إلى إمساكه. هذا فرد موهوب للغاية!
وجد سيت صعوبة بالغة في سماع الصوت حيث أصبح الصوت مشابهًا لشخص يخدش السبورة.
هذا هو السبب في أنه بدأ بالصراخ ببهاء.
هذا ما كانت تخبره قطعة الغزو الاثرية للرئيس كوون.
لذا ، سيكون الأمر غريبًا إذا لم يصدم!.
سيسمح لي هذا اللقيط بجمع القطع الأثرية بسهولة.
لم يكن كل من يون شي وو والمحامي لي جين أه شيئًا بالمقارنة. كان هذا لأنه رأى بعض قدرات جو-هيون ، و أيضًا بناءً على غرائزه القوية.
[حسناً. سأقوم باستثناء خاص و أسمح بإعادة الاختبار.]
هذا هو السبب في أنه بدأ بالصراخ ببهاء.
ومع ذلك ، أنوبيس ظل مثابرًا تمامًا على عكس الاثنين الآخرين.
“أيها الشاب ، ألا يوجد شيء تريده؟”
“أنا بحاجة إلى أخذ هؤلاء بعيدًا”.
“؟”
“بالطبع ، هذا طبيعي للبشر. إذا فهمت ، فلا تسأل هذا النوع من الأسئلة مرة أخرى أبدًا! “
أمال جو-هيون رأسه متسائلاً عما كان يقوله هذا اللقيط ، لكن عيون الرئيس كوون بدأت تتألق مع استمراره في الكلام.
حيث لا يزال لدى أنوبيس 41 سؤالاً لطرحه.
“بصفتي رئيس شركة TKBM سأقدم لك ما تريد. راتب مرتفع ، مكانة ، مرؤوسين موهوبون ، قوة ، يمكنني أن أعطيك كل ما تريد. يمكنني حتى السماح لك باستعارة قطعي الأثرية الثمينة. أنا أعمل أيضًا مع العديد من الحكومات والبلدان العملاقة حول العالم، سيسمح لك ذلك بدخول القبور بسهولة أكبر “.
عرف الرئيس كوون كيف كان الأمر.
“بالطبع ، هذا طبيعي للبشر. إذا فهمت ، فلا تسأل هذا النوع من الأسئلة مرة أخرى أبدًا! “
لهذا السبب لم يكن لدى أنوبيس سوى خيار واحد هنا.
كان يعرف أي نوع من الأفكار الرهيبة ، أي نوع من الجشع يملأ عقول مستخدمي القطع الأثرية في الوقت الحالي. لقد جمع الناس باستخدام جميع أنواع الأساليب.
“كيف اجرؤ ؟”
هذا هو السبب في أنه يمكن أن يقول بثقة ما يلي.
ومع ذلك ، كانت نظرة الرئيس كوون الجشعة غير متوقعة ليس على القطع الأثرية ولكن على جو-هيون.
الشيء الوحيد المختلف هو الوضع الذي بات عليه الاثنان.
“القطع الأثرية ستغير نموذج العالم. أنت لست شخصًا يجب أن تتعفن بمفردك مثل هذا. يجب أن تلعب في مياه أكبر. اريد مساعدتك على النمو لذا ، تعال واعمل من أجلي. دعونا نجمع القطع الأثرية معًا ونصبح قادة العالم الجديد “.
“أنا بحاجة إلى أخذ هؤلاء بعيدًا”.
“بصفتي رئيس شركة TKBM سأقدم لك ما تريد. راتب مرتفع ، مكانة ، مرؤوسين موهوبون ، قوة ، يمكنني أن أعطيك كل ما تريد. يمكنني حتى السماح لك باستعارة قطعي الأثرية الثمينة. أنا أعمل أيضًا مع العديد من الحكومات والبلدان العملاقة حول العالم، سيسمح لك ذلك بدخول القبور بسهولة أكبر “.
كان هذا رئيسًا لشركة تكنولوجيا معلومات عالمية يمد يده نحو سفاح بسيط. الرئيس كوون الذي كان يفكر في هذه الحالة يعتقد أنه كان يقدم عرضًا رائعًا.
ومع ذلك ، سخر جو هيون منه.
وجد سيت صعوبة بالغة في سماع الصوت حيث أصبح الصوت مشابهًا لشخص يخدش السبورة.
“يا له من كلام فارغ قادم من بائع هواتف غبي.”
“تكلم. السؤال الثامن والثلاثون. سيو جو-هيون-نيم ، هل سبق لك أن سرقت أموال شخص ما؟ “
كان رد فعل الرئيس كوون هو الصمت تماما.
[تبا ، أيها الإنسان ! أخبرتك أن تتوقف ، أيها الوغد المجنون! ألا تشعر بالأسف من أجله ؟!]
[تبا ، أيها الإنسان ! أخبرتك أن تتوقف ، أيها الوغد المجنون! ألا تشعر بالأسف من أجله ؟!]
