سلمني مالي (1)
كم هذا رائع.’
أصيب الاثنان الآخران بصدمة شديدة سقطت فكهما عندما نظروا إلى جو هيون.
ها قد أخرج سكينًا فاخرًا من جيب صدره. حتى لو أطلق على نفسه اسم سمسار الفن ، فقد ولد سفاحًا. هؤلاء الأوغاد لم يهتموا بالطرق.
بدأ جو هيون يبتسم أثناء النظر إليهم لكن المفتش كيم الذي لاحظهم فتح عينيه على مصراعيها في حالة صدمة.
كان بسبب الهالة التي شعر بها قادمة من هذا السكين النحاسي مع رسم كلب عليه.
“أيها الوغد! سوف تحتاج إلى العثور على قبر في التلال اليوم! ”
“هاه؟ هؤلاء الأوغاد هم؟ واو ، لقد أمسكت بهم الآن! لقد هربوا بعد أن استخدموك كدرع بشري آخر مرة! ”
“هيو ، هيونغ نيم!”
أوقف جو هيون المفتش كيم الذي بدا جاهزًا لإنزالهم.
“واو ، سيو جو هيون. يبدو أننا بحاجة إلى تدريبه بشكل صحيح مرة أخرى “.
والمثير للدهشة أن جسده شعر بخفة شديدة. كان جسده في حالة من الفوضى في حياته الماضية بسبب مرض أصابه في قبر.
“آه ، لا بأس ، هيونغ. سوف أعتني بذلك. أنا بحاجة إلى شيء منهم “.
‘هذا هو؟’
أوقف جو هيون المفتش كيم الذي بدا جاهزًا لإنزالهم.
“ماذا او ما؟ هل تحتاج إلى شيء منهم؟ ”
“يبدو أن هذا السمسار الفني اللعين حصل على قطعة فنية غريبة أخرى.”
“آه ، اتصل بسيارة إسعاف تحسبا. سيكون الأمر معقدًا إذا انتهى بهم الأمر بالموت “.
“جنون. نعم ، لم تكن تعرف حتى كيف تقاتل من قبل! ”
المفتش كيم شكك في أذنيه بعد سماع ذلك.
‘ماذا او ما؟ أي جانب سيموت؟
المفتش كيم شكك في أذنيه بعد سماع ذلك.
“انتظر! انت! ماذا تقصد بحق الجحيم؟ جو هيون! ”
“أنت لا تعرف كيف تقاتل!” طارده المفتش كيم للحظة لكن جو هيون اختفى في زقاق.
كان أول شيء كان على جو هيون فعله الآن بعد أن عاد إلى الماضي هو تسوية بعض الأمور السائبة. حسنًا ، قد يكون تسوية النهايات السائبة طريقة لطيفة جدًا لتصنيف هذا …
بالطبع ، الذين كان يتعامل معهم هم سماسرة الفن من المنظمه الإجراميه.
ربما أرسل أتباعه للبحث عن واحده غريبه مرة أخرى.
لقد انتهى به الأمر للعمل معهم مرة واحدة في المدرسة الثانوية عندما كان يائسًا من أجل المال وانتهى به الأمر بإجباره على العمل مع هذه العصابة منذ ذلك الحين.
“اللطف لتربيتي؟”
عمل جو هيون حقًا مثل العبد لدي هؤلاء الأوغاد.
“آه ، لا بأس ، هيونغ. سوف أعتني بذلك. أنا بحاجة إلى شيء منهم “.
كانت هذه أول قطعة أثرية تهبط في يديه بعد عودته خمسة عشر عامًا إلى الماضي. كان بحاجة لمعرفة لأي لقيط كانت القطعه الأثريه.
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فقد عملت معهم حتى منتصف العشرينات من عمري عندما اكتسبت قدراتي.”
“اسرع و اتبعنا إذا علمت …… اغغ!”
حتى أن جو هيون في هذا الوقت قد سرقت أمواله من قبلهم وكان عليه أن يفعل أشياء لم يكن يريد القيام بها. ومع ذلك ، لم يفكر أبدًا في الهروب. حتى مع وجود مفتش حوله ، لم يكن يعرف نوع الإجراءات التي ستتخذها العصابة.
اصطدمت العصا بين مفصل الركبة والساق. لم يكن الأمر كذلك. كسر العصا ال نصفين وأشار إلى معدة الرجل بالجانب الحاد.
تنهد جو-هيون لأنه يتذكر هذه الحقيقة أكثر من أي شخص آخر.
أصيب الاثنان الآخران بصدمة شديدة سقطت فكهما عندما نظروا إلى جو هيون.
كانت هذه أول قطعة أثرية تهبط في يديه بعد عودته خمسة عشر عامًا إلى الماضي. كان بحاجة لمعرفة لأي لقيط كانت القطعه الأثريه.
على أي حال ، فقد خططوا في الأصل لجعل جو هيون يتعمق في ديون شراء الأعمال الفنية قبل الاعتناء به ، لكنهم استمروا في إزعاجه بعد أن أدركوا أن ذاكرة جو هيون كانت مفيدة للغاية.
بدأ الرجال في التحديق لكن جو هيون ضحك و حسب. كان جو هيون يستخدم العصا مثل سمكة في الماء عندما بدأ في مهاجمة الرجال الآخرين.
كان هذا هو نفسه الآن.
على سبيل المثال.
“اللعنة ، لدينا جو هيون الصغير. أيها الوغد اليتيم الفقير. يجب أن تحيي اخوتك الكبار بمجرد رؤيتنا “.
“علي فقط أن ابعد السكين.”
“العمل ، حان وقت العمل.”
كانت هناك أربعة منهم.
بدأ هؤلاء الرجال الغاضبون بالصراخ وهم يتجهون نحو جو هيون. بالنسبة لهم ، كان جو هيون مجرد كتكوت صغير كانت ذاكرته مفيدة.
كان أربعة رجال ضخام يتمددون في زقاق صغير بينما يعترضون طريق جو هيون. كان لدى أحدهم صندوق خشبي صغير به عمل فني في قميصه. ربما كانوا يبحثون عنه بسبب هذا العنصر.
“السبب في عدم رغبتي في وجود المفتش هنا هو عدم معاقبتي بسبب الإفراط في الدفاع عن النفس.”
“حسنا ، دعونا نسرع. لدينا وقت قصير ، أيها الوغد “.
“لكنه أصبح أفضل بكثير. لقد أرسل المفتش بمفرده “.
“السبب في عدم رغبتي في وجود المفتش هنا هو عدم معاقبتي بسبب الإفراط في الدفاع عن النفس.”
“جنون. نعم ، لم تكن تعرف حتى كيف تقاتل من قبل! ”
“يعرف أخيرًا من يجب عليه التمسك به. من منا لا يريد أن يعيش حياته بأطرافه سليمة؟ ”
“أنتم لا تعطونني أي خيار آخر.”
“أعني ، ما مدى روعة هذا العمل؟ صحيح؟ يبحث الآخرون
لن تتمكن القطع الأثرية من فعل أي شيء بأيدي شخص عادي.
بشدة عن وظائف ، لكننا نسمح له بالعودة إلى المنزل مرتين في الشهر ، وندفع له على الرغم من كونه متدربًا ، ونعلمه الكثير من الأشياء. ألا يجب أن نكون نحن الذين نتقاضى رواتبهم بدلاً من ذلك؟ ”
هذا هو السبب في أنه يعتني بأي نهايات اخري مزعجة قبل أن يبدأ في الذهاب إلى القبور.
على سبيل المثال.
سخر جو هيون متسائلاً عما إذا كانوا يؤمنون حقًا بما كانوا يقولون.
كان يستهدف الساقين بعد ذلك!
كانوا يرتكبون خطأ فادحا الآن. سبب إفلات جو هيون من المفتش كيم كما لو كان لوبين لم يكن بسبب تهديداتهم أو خوفهم.
‘ماذا او ما؟ أي جانب سيموت؟
إذن لماذا؟
لن يرى الأشخاص الآخرون سوى سكينًا فاخرًا ، لكن ذلك لن يخدع عيون جو هيون.
“اغغغ!”
كان هناك سبب بسيط لذلك. سوف تتعقد الأمور إذا رأى المفتش ما سيحدث.
على سبيل المثال.
ضرب!
“اسرع و اتبعنا إذا علمت …… اغغ!”
ومع ذلك ، طقطق جو هيون مفاصل أصابعه وبدأ في الضحك بشراسة.
صرخة ملأت الزقاق فجأة. كان هناك رجل تم إرساله وهو يطير بأسنانه. لقد حدث ذلك بسرعة بحيث لم يستطع أحد معرفة ما حدث بالفعل.
“أنتم لا تعطونني أي خيار آخر.”
أوقف جو هيون المفتش كيم الذي بدا جاهزًا لإنزالهم.
على الأقل حتى بدأ جو هيون يضحك ويدلي بتعليق.
“آه ، لا بأس ، هيونغ. سوف أعتني بذلك. أنا بحاجة إلى شيء منهم “.
“الحمقي”.
“آه ، اتصل بسيارة إسعاف تحسبا. سيكون الأمر معقدًا إذا انتهى بهم الأمر بالموت “.
“ماذا؟!”
بدأ الرجال في التحديق لكن جو هيون ضحك و حسب. كان جو هيون يستخدم العصا مثل سمكة في الماء عندما بدأ في مهاجمة الرجال الآخرين.
كان أول شيء كان على جو هيون فعله الآن بعد أن عاد إلى الماضي هو تسوية بعض الأمور السائبة. حسنًا ، قد يكون تسوية النهايات السائبة طريقة لطيفة جدًا لتصنيف هذا …
“السبب في عدم رغبتي في وجود المفتش هنا هو عدم معاقبتي بسبب الإفراط في الدفاع عن النفس.”
“ه… ، هذا اللقيط ؟!”
“ماذا قلت؟”
ها قد أخرج سكينًا فاخرًا من جيب صدره. حتى لو أطلق على نفسه اسم سمسار الفن ، فقد ولد سفاحًا. هؤلاء الأوغاد لم يهتموا بالطرق.
“مهلا! سيو جو هيون! أنت تجرؤ على لمس هيونغ نيم! ”
رفع جو هيون يده وبدأ يتحدث بهدوء بعد أن أرسل الرجل يطير.
“ليس لدي خطاب استقالة مني ، لذا أبلغ المدير شفهيًا. لقد انتهيت معكم الآن يا رفاق “.
والمثير للدهشة أن جسده شعر بخفة شديدة. كان جسده في حالة من الفوضى في حياته الماضية بسبب مرض أصابه في قبر.
“ماذا قلت؟”
بدأ الرجال يتساءلون عما إذا كان جو هيون قد أصيب بالجنون. اللقيط الذي اعتاد التذلل عند أقدامهم أصبح غريبًا.
“آه ، آه ، أيها الوغد!”
“؟”
ومع ذلك ، طقطق جو هيون مفاصل أصابعه وبدأ في الضحك بشراسة.
لم يتمكن الرجال حتى من رؤية كل حركات جو هيون. لم يمنحهم جو هيون أي وقت عندما هاجمهم.
“آه. شيء آخر قبل أن أستقيل “.
“يعرف أخيرًا من يجب عليه التمسك به. من منا لا يريد أن يعيش حياته بأطرافه سليمة؟ ”
بدأ جو هيون يضحك بعد أن رأى بارك كيونغ تاي وهو يوجه السكين إليه.
“؟”
لم يكن لدى جو هيون أي مشكلة في إحداث الكثير من الضرر مع عصا واحده. بمجرد أن سقط الثلاثة ، بدأ زعيمهم بارك كيونغ تاي في الشهيق بوجه متورد.
“هل لديكم أي أموال يا رفاق؟ أعتقد أنني يجب أن أحصل على راتبي المتأخر وحزمة التعويضات الآن “.
ومع ذلك ، بارك كيونغ تاي ما زال يتقدم بالسكين.
لقد تغير تماما.
“هاه ، هل أصيب بالجنون حقًا؟ ماذا؟ يدفع؟ حزمة التعويضات؟ ”
“اااااااه!”
على الرغم من أن الرجال كانوا مرتبكين ، إلا أن جو هيون كان جادًا.
“آه ، آغغ!”
سيبدأ عصر القطع الأثرية في غضون بضعة أشهر. لم يكن لديه حتى الوقت الكافي للذهاب إلى المقابر في الوقت الحالي وأخذ القطع الأثرية قبل أن يفعلها الآخرون ، ناهيك عن التعامل مع هؤلاء الأوغاد بعد الآن.
كانت هذه أول قطعة أثرية تهبط في يديه بعد عودته خمسة عشر عامًا إلى الماضي. كان بحاجة لمعرفة لأي لقيط كانت القطعه الأثريه.
‘ماذا او ما؟ أي جانب سيموت؟
هذا هو السبب في أنه يعتني بأي نهايات اخري مزعجة قبل أن يبدأ في الذهاب إلى القبور.
“هذا الوغد!”
ومع ذلك ، سخر الرجال كما لو أنهم لا يستطيعون فهم موقف جو هيون على الإطلاق.
“هيو ، هيونغ نيم!”
“هاه ، هل أصيب بالجنون حقًا؟ ماذا؟ يدفع؟ حزمة التعويضات؟ ”
وخز جو هيون أحد الرجال في نقطة حيوية من الترقوة.
“واو ، سيو جو هيون. يبدو أننا بحاجة إلى تدريبه بشكل صحيح مرة أخرى “.
“ماذا؟!”
قراءه ممتعه
“اللعنة ، ايها متخلف ، لقيط فقير لا يعرف كيف يقاتل يجب ألا يخدع هكذا!”
“اللعنة ، ايها متخلف ، لقيط فقير لا يعرف كيف يقاتل يجب ألا يخدع هكذا!”
بدأ الرجال يتساءلون عما إذا كان جو هيون قد أصيب بالجنون. اللقيط الذي اعتاد التذلل عند أقدامهم أصبح غريبًا.
بدأ هؤلاء الرجال الغاضبون بالصراخ وهم يتجهون نحو جو هيون. بالنسبة لهم ، كان جو هيون مجرد كتكوت صغير كانت ذاكرته مفيدة.
ومع ذلك ، بارك كيونغ تاي ما زال يتقدم بالسكين.
اصطدمت العصا بين مفصل الركبة والساق. لم يكن الأمر كذلك. كسر العصا ال نصفين وأشار إلى معدة الرجل بالجانب الحاد.
ومع ذلك ، نقر جو هيون على لسانه وهو ينظر إليهم. لقد توقع أن الأمور لن تنتهي بالكلمات فقط.
“أنتم لا تعطونني أي خيار آخر.”
على الرغم من أن الرجال كانوا مرتبكين ، إلا أن جو هيون كان جادًا.
“ه… ، هذا اللقيط ؟!”
وخز جو هيون أحد الرجال في نقطة حيوية من الترقوة.
“هذا الوغد!”
“اغغغ!”
“هل لديكم أي أموال يا رفاق؟ أعتقد أنني يجب أن أحصل على راتبي المتأخر وحزمة التعويضات الآن “.
ثم رفع كوعه وضربه برقبة رجل آخر. تبع ذلك الإمساك برأس رجل ثالث وضربه في ركبته.
كسر.
اصطدمت العصا بين مفصل الركبة والساق. لم يكن الأمر كذلك. كسر العصا ال نصفين وأشار إلى معدة الرجل بالجانب الحاد.
بدأ جو هيون يضحك بعد أن رأى بارك كيونغ تاي وهو يوجه السكين إليه.
“اغغغ!”
هذا هو السبب في أنه يعتني بأي نهايات اخري مزعجة قبل أن يبدأ في الذهاب إلى القبور.
“هيو ، هيونغ نيم!”
لم يتمكن الرجال حتى من رؤية كل حركات جو هيون. لم يمنحهم جو هيون أي وقت عندما هاجمهم.
كل بقعة ضربها كانت نقطة حيوية.
كان أول شيء كان على جو هيون فعله الآن بعد أن عاد إلى الماضي هو تسوية بعض الأمور السائبة. حسنًا ، قد يكون تسوية النهايات السائبة طريقة لطيفة جدًا لتصنيف هذا …
انتهى الأمر برجلان في الجبهة يئنون عندما سقطوا.
ومع ذلك ، نقر جو هيون على لسانه وهو ينظر إليهم. لقد توقع أن الأمور لن تنتهي بالكلمات فقط.
“انتظر! انت! ماذا تقصد بحق الجحيم؟ جو هيون! ”
“هيو ، هيونغ نيم!”
أصيب الاثنان الآخران بصدمة شديدة سقطت فكهما عندما نظروا إلى جو هيون.
كانوا يرتكبون خطأ فادحا الآن. سبب إفلات جو هيون من المفتش كيم كما لو كان لوبين لم يكن بسبب تهديداتهم أو خوفهم.
“جنون. نعم ، لم تكن تعرف حتى كيف تقاتل من قبل! ”
ربما أرسل أتباعه للبحث عن واحده غريبه مرة أخرى.
كان جو هيون في الأصل مجرد حفار يتمتع بقدرات عالم الآثار. يبدو أنه لا علاقة له بالقتال ، ولكن كيف يمكن أن تكون الحياة المرتبطة بالقطع الأثرية بهذه البساطة؟
على سبيل المثال.
حتى أنه كان لديه مشهد حب شرس مع مهووس بالقتل مثل جاك السفاح على قطعة أثرية.
“ه… ، هذا اللقيط ؟!”
“هذا اللقيط لن يعرف قيمة القطع الأثرية حتى في المستقبل.”
“هذا هو السبب في أن القتال كان ضروريا.”
ومع ذلك ، طقطق جو هيون مفاصل أصابعه وبدأ في الضحك بشراسة.
لقد تعلم العديد من فنون الدفاع عن النفس المختلفة بما في ذلك جيت كون دو للدفاع عن النفس و كان من الجيد الاعتناء بالبلطجية مثل هؤلاء.
قام جو هيون بتنشيط الأداة بسهولة بعد سماع صراخ البلطجية
ضرب!
“أيها الوغد! اغغ!”
الرجل الذي اخرج عصا ذهب طائرا. ضحك جو هيون بطريقة مريحة وهو يراقب.
والمثير للدهشة أن جسده شعر بخفة شديدة. كان جسده في حالة من الفوضى في حياته الماضية بسبب مرض أصابه في قبر.
“يعرف أخيرًا من يجب عليه التمسك به. من منا لا يريد أن يعيش حياته بأطرافه سليمة؟ ”
“الحمقي”.
“سأواجه مشاكل أقل مثل هذه.”
لقد شعر بها في وقت سابق في مركز للشرطة أيضًا ، لكن حواسه بقيت. قد لا تكون قدرته على التحمل وقوته هي نفسها ولكن يجب أن يكون قادرًا على استخدام كل ما تعلمه بدرجة عالية حتى مع هذا الجسم الأصغر بخمسة عشر عامًا.
كان للقطع الأثرية العديد من الطرق المختلفة للبحث عن سيد. كان هناك البعض مثل هذا الذي خرج من قبورهم واختبأ بين أشياء أخرى في عالم البشر. كانت إحدى أفضل أماكن اختباء القطع الأثرية بين الأعمال الفنية.
بدأ الرجال في التحديق لكن جو هيون ضحك و حسب. كان جو هيون يستخدم العصا مثل سمكة في الماء عندما بدأ في مهاجمة الرجال الآخرين.
طارت العصا في الهواء بينما طار الرجل بعيدًا ، قبل أن تهبط في يد جو هيون.
“هذا الوغد!”
كان أول شيء كان على جو هيون فعله الآن بعد أن عاد إلى الماضي هو تسوية بعض الأمور السائبة. حسنًا ، قد يكون تسوية النهايات السائبة طريقة لطيفة جدًا لتصنيف هذا …
بدأ الرجال في التحديق لكن جو هيون ضحك و حسب. كان جو هيون يستخدم العصا مثل سمكة في الماء عندما بدأ في مهاجمة الرجال الآخرين.
لقد انتهى به الأمر للعمل معهم مرة واحدة في المدرسة الثانوية عندما كان يائسًا من أجل المال وانتهى به الأمر بإجباره على العمل مع هذه العصابة منذ ذلك الحين.
تحطم ، يمكن سماع صوت كسر ذقن احدهم.
كان الفارق بين بارك كيونغ تاي والثلاثة الآخرين هو أن هذا اللقيط كان حقًا غبيًا.
المفتش كيم شكك في أذنيه بعد سماع ذلك.
“آه ، آغغ!”
“آه ، لا بأس ، هيونغ. سوف أعتني بذلك. أنا بحاجة إلى شيء منهم “.
استهدف جو هيون الهدف التالي حيث تعثر ذلك الرجل من الألم.
كان يستهدف الساقين بعد ذلك!
سخر جو هيون متسائلاً عما إذا كانوا يؤمنون حقًا بما كانوا يقولون.
“سأواجه مشاكل أقل مثل هذه.”
اصطدمت العصا بين مفصل الركبة والساق. لم يكن الأمر كذلك. كسر العصا ال نصفين وأشار إلى معدة الرجل بالجانب الحاد.
“اغغغ!”
ضرب!
عمل جو هيون حقًا مثل العبد لدي هؤلاء الأوغاد.
ثم لكم وجه الرجل.
صرخة ملأت الزقاق فجأة. كان هناك رجل تم إرساله وهو يطير بأسنانه. لقد حدث ذلك بسرعة بحيث لم يستطع أحد معرفة ما حدث بالفعل.
“اااااااه! عيني!”
“آآآه!”
والمثير للدهشة أن جسده شعر بخفة شديدة. كان جسده في حالة من الفوضى في حياته الماضية بسبب مرض أصابه في قبر.
إذن لماذا؟
لم يكن لدى جو هيون أي مشكلة في إحداث الكثير من الضرر مع عصا واحده. بمجرد أن سقط الثلاثة ، بدأ زعيمهم بارك كيونغ تاي في الشهيق بوجه متورد.
كانوا يرتكبون خطأ فادحا الآن. سبب إفلات جو هيون من المفتش كيم كما لو كان لوبين لم يكن بسبب تهديداتهم أو خوفهم.
“أيها الوغد عديم الاخلاق! هكذا ترد لطفنا على تربيتك ؟! يبدو أننا بحاجة لقتلك لتعليمك درسًا! ”
“هذا الوغد!”
كان الفارق بين بارك كيونغ تاي والثلاثة الآخرين هو أن هذا اللقيط كان حقًا غبيًا.
ومع ذلك ، جو هيون سخر للتو من بارك كيونغ تاي.
“انتظر! انت! ماذا تقصد بحق الجحيم؟ جو هيون! ”
“اللطف لتربيتي؟”
المفتش كيم شكك في أذنيه بعد سماع ذلك.
كان الفارق بين بارك كيونغ تاي والثلاثة الآخرين هو أن هذا اللقيط كان حقًا غبيًا.
ها قد أخرج سكينًا فاخرًا من جيب صدره. حتى لو أطلق على نفسه اسم سمسار الفن ، فقد ولد سفاحًا. هؤلاء الأوغاد لم يهتموا بالطرق.
لقد تغير تماما.
بالطبع ، حتى رجال العصابات لم يأخذوا سكاكين في معظم المواقف هذه الأيام ، لكن بارك كيونغ تاي كان سفاحًا يعتقد أنه بحاجة إلى إظهار طعم الدم لسكينه مرة واحدة على الأقل.
“اخرس ، كيف يمكننا أن نتجول إذا كنا خائفين من الخنازير اللعينة. تصبح السكاكين سكاكين حقيقية فقط بعد أن تتذوق دم الإنسان مرة واحدة على الأقل “.
“يبدو أن هذا السمسار الفني اللعين حصل على قطعة فنية غريبة أخرى.”
ربما أرسل أتباعه للبحث عن واحده غريبه مرة أخرى.
“أعني ، ما مدى روعة هذا العمل؟ صحيح؟ يبحث الآخرون
بدا الأتباع الذين يتأوهون قلقين بعد رؤيته وهو يخرج السكين.
“أنت لا تعرف كيف تقاتل!” طارده المفتش كيم للحظة لكن جو هيون اختفى في زقاق.
من ناحية أخرى ، ابتسم جو هيون بعد أن حمل السكين. فتحت عينا بارك كيونغ تاي على مصراعيه عندما رأى جو هيون بالسكين.
“هيونغ-نيم ، استخدام السكين بالقرب من مركز الشرطة قليلاً ………!”
“آآآه!”
على أي حال ، فقد خططوا في الأصل لجعل جو هيون يتعمق في ديون شراء الأعمال الفنية قبل الاعتناء به ، لكنهم استمروا في إزعاجه بعد أن أدركوا أن ذاكرة جو هيون كانت مفيدة للغاية.
“اخرس ، كيف يمكننا أن نتجول إذا كنا خائفين من الخنازير اللعينة. تصبح السكاكين سكاكين حقيقية فقط بعد أن تتذوق دم الإنسان مرة واحدة على الأقل “.
الرجل الذي اخرج عصا ذهب طائرا. ضحك جو هيون بطريقة مريحة وهو يراقب.
بدأ جو هيون يضحك بعد أن رأى بارك كيونغ تاي وهو يوجه السكين إليه.
رفع جو هيون يده وبدأ يتحدث بهدوء بعد أن أرسل الرجل يطير.
على الأقل حتى بدأ جو هيون يضحك ويدلي بتعليق.
“علي فقط أن ابعد السكين.”
على سبيل المثال.
حدث ذلك عندما كان جو هيون على وشك إبعاد السكين. تغير تعبير جو هيون قليلا عندما نظر إلى السكين.
“ليس لدي خطاب استقالة مني ، لذا أبلغ المدير شفهيًا. لقد انتهيت معكم الآن يا رفاق “.
كان بسبب الهالة التي شعر بها قادمة من هذا السكين النحاسي مع رسم كلب عليه.
‘هذا هو؟’
“هل لديكم أي أموال يا رفاق؟ أعتقد أنني يجب أن أحصل على راتبي المتأخر وحزمة التعويضات الآن “.
المفتش كيم شكك في أذنيه بعد سماع ذلك.
لن يرى الأشخاص الآخرون سوى سكينًا فاخرًا ، لكن ذلك لن يخدع عيون جو هيون.
لن يرى الأشخاص الآخرون سوى سكينًا فاخرًا ، لكن ذلك لن يخدع عيون جو هيون.
كان متأكدا. هذا الشعور.
ها قد أخرج سكينًا فاخرًا من جيب صدره. حتى لو أطلق على نفسه اسم سمسار الفن ، فقد ولد سفاحًا. هؤلاء الأوغاد لم يهتموا بالطرق.
“اغغغ!”
كانت قطعة أثرية.
بدأ جو هيون يضحك بعد اكتشاف ذلك.
على أي حال ، فقد خططوا في الأصل لجعل جو هيون يتعمق في ديون شراء الأعمال الفنية قبل الاعتناء به ، لكنهم استمروا في إزعاجه بعد أن أدركوا أن ذاكرة جو هيون كانت مفيدة للغاية.
“سأواجه مشاكل أقل مثل هذه.”
“شيء غريب. لماذا هذا اللقيط لديه ذلك؟”
لم يكن هذا هو الوقت المناسب لتنتشر القطع الأثرية بأعداد كبيرة. ومع ذلك ، سرعان ما تقبل جو هيون بعد التفكير فيه للحظة.
“هاه؟ هؤلاء الأوغاد هم؟ واو ، لقد أمسكت بهم الآن! لقد هربوا بعد أن استخدموك كدرع بشري آخر مرة! ”
كان للقطع الأثرية العديد من الطرق المختلفة للبحث عن سيد. كان هناك البعض مثل هذا الذي خرج من قبورهم واختبأ بين أشياء أخرى في عالم البشر. كانت إحدى أفضل أماكن اختباء القطع الأثرية بين الأعمال الفنية.
سخر جو هيون متسائلاً عما إذا كانوا يؤمنون حقًا بما كانوا يقولون.
“حسنًا ، أعتقد أنه لا يهم.”
بدأ الرجال في التحديق لكن جو هيون ضحك و حسب. كان جو هيون يستخدم العصا مثل سمكة في الماء عندما بدأ في مهاجمة الرجال الآخرين.
تحطم ، يمكن سماع صوت كسر ذقن احدهم.
لن تتمكن القطع الأثرية من فعل أي شيء بأيدي شخص عادي.
حدث ذلك عندما كان جو هيون على وشك إبعاد السكين. تغير تعبير جو هيون قليلا عندما نظر إلى السكين.
ومع ذلك ، بارك كيونغ تاي ما زال يتقدم بالسكين.
على الرغم من أن الرجال كانوا مرتبكين ، إلا أن جو هيون كان جادًا.
سخر جو هيون متسائلاً عما إذا كانوا يؤمنون حقًا بما كانوا يقولون.
“أيها الوغد! سوف تحتاج إلى العثور على قبر في التلال اليوم! ”
كان صوته العالي مسليا للغاية.
كل بقعة ضربها كانت نقطة حيوية.
ومع ذلك ، طقطق جو هيون مفاصل أصابعه وبدأ في الضحك بشراسة.
ومع ذلك.
“اخرس ، كيف يمكننا أن نتجول إذا كنا خائفين من الخنازير اللعينة. تصبح السكاكين سكاكين حقيقية فقط بعد أن تتذوق دم الإنسان مرة واحدة على الأقل “.
ربما أرسل أتباعه للبحث عن واحده غريبه مرة أخرى.
ضرب!
“هيونغ-نيم ، استخدام السكين بالقرب من مركز الشرطة قليلاً ………!”
“اااااااه!”
“أنتم لا تعطونني أي خيار آخر.”
“حسنا ، دعونا نسرع. لدينا وقت قصير ، أيها الوغد “.
انسى تأرجح السكين ، كان بارك كيونغ تاي يبدو وكأنه خنزير فقط حيث كانت ذراعه ملتوية خلفه.
“آه ، آه ، أيها الوغد!”
استهدف جو هيون الهدف التالي حيث تعثر ذلك الرجل من الألم.
بالطبع ، حتى رجال العصابات لم يأخذوا سكاكين في معظم المواقف هذه الأيام ، لكن بارك كيونغ تاي كان سفاحًا يعتقد أنه بحاجة إلى إظهار طعم الدم لسكينه مرة واحدة على الأقل.
من ناحية أخرى ، ابتسم جو هيون بعد أن حمل السكين. فتحت عينا بارك كيونغ تاي على مصراعيه عندما رأى جو هيون بالسكين.
“لكنه أصبح أفضل بكثير. لقد أرسل المفتش بمفرده “.
“أيها الوغد ، ضع ذلك جانباً! هذا ليس شيئًا يمكنك لمسه! هل تعلم كم تستحق هذه القطعة الزخرفيه ؟! ”
ملأت سخرية جو هيون المنطقة.
“قطعه زخرفيه؟”
قام جو هيون بتنشيط الأداة بسهولة بعد سماع صراخ البلطجية
على الرغم من أن أيا منهم لم يكن له ، فقد لمس جو هيون العديد من القطع الأثرية في حياته السابقة. لم يستطع إلا أن يضحك على شخص كان يعتقد أن قطعة أثرية كانت عنصرًا زخرفيًا. حتى الشخص العادي يجب أن يكون قادرًا على معرفة أن هذا لم يكن طبيعيًا بعد حمله لفترة من الوقت.
“هاه ، هل أصيب بالجنون حقًا؟ ماذا؟ يدفع؟ حزمة التعويضات؟ ”
“هذا اللقيط لن يعرف قيمة القطع الأثرية حتى في المستقبل.”
حسنًا ، كان ذلك جيدًا.
بالطبع ، الذين كان يتعامل معهم هم سماسرة الفن من المنظمه الإجراميه.
كانت هذه أول قطعة أثرية تهبط في يديه بعد عودته خمسة عشر عامًا إلى الماضي. كان بحاجة لمعرفة لأي لقيط كانت القطعه الأثريه.
“لنمسك بهذا اللقيط أولا!”
كان هناك سبب بسيط لذلك. سوف تتعقد الأمور إذا رأى المفتش ما سيحدث.
قام جو هيون بتنشيط الأداة بسهولة بعد سماع صراخ البلطجية
انتهي الفصل
قراءه ممتعه
على سبيل المثال.
