أبقي الأشياء الجيدة لنفسي (1)
شيء ما كان غريبا
الجندي الذي بدأ في الاعتذار مرة أخرى فكر لفترة من الوقت و مع عدم وجود خيار همس بهدوء في أذن جو هيون بعد رؤية نظرته. يبدو أنه قرر أنه لا بأس من إعطاء هذا القدر من المعلومات.
مجمع المنازل الذي يجب أن يكون هنا لم يكن موجودا. كل ما امكن ان يراه جو هيون هو تلة كبيرة ومستديرة. بدا وكأنه قبر كبير بشكل غير طبيعي للوهلة الأولى.
كان دونغ هيون سعيدا للغاية برؤية جو هيون لكنه بدا متوترا بشأن قدرات جو هيون القتالية.
“جو.. ! جو هيون?”
بالطبع، لم يكن تلا هو ما استحوذ على ثماني فيلات من خمسة طوابق.
“من سرق حقيبتي ؟ !”
‘هذا بالتأكيد قبر’
ولكن ظهور قبر في منزله؟
ومع ذلك ، كان هناك بعض الناس يهدفون بشراهة وصراحة إلى القطع الأثرية أيضا.
جو هيون الذي حاول أن يتذكر ما كان يحدث في هذا الوقت أدرك شيئا.
“وكالة المخابرات المركزية الماكرة وفريق حفريات اليابان الغبي.’
تذكر شيئا حدث في هذا الوقت. كان زميله في الغرفة قد اتصل به بينما لم يتمكن من العودة إلى المنزل لأنه كان يعمل تحت هؤلاء البلطجية الملعونين.
لكن جو هيون لم يكن لديه خطط لمعاملتهم بهذه الطريقة.
سمع جو هيون صوتا مألوفا في الفوضى وهو يتجول أثناء الاتصال بزميله في الغرفة.
وقال زميله في الغرفة أن شقتهم قد اختفت. لم يفكر جو هيون كثيرا في ذلك من قبل. كان ذلك لأن القبر اختفى قريبا بما فيه الكفاية.
إذا اختفى قبر, هذا يعني أن…
‘هل يعني هذا أن شخصا ما قد مسح القبر ؟’
كانت ليندا ووكر واحدة من العملاء الذين تم إرسالهم إلى بلدان مختلفة تحت قناع لهذا السبب.
قرر جو هيون أن هذا يجب أن يكون هو الحال عندما بدأ في المشي مرة أخرى. لم يتمكن من السماح لهذا القبر الذي ظهر أن يأخذه شخص آخر.
ومع ذلك ، يمكن أن يسمع جو هيون الناس يتجادلون عندما اقترب من مجمع المنازل.
كان يخطط للبحث عن معلومات لمعرفة كم كانوا يعرفون عن المقابر.
‘انها بالتأكيد هناك.’
لكن جو هيون لم يكن لديه خطط لمعاملتهم بهذه الطريقة.
[نعم]
بمجرد وصوله إلى موقع المشكلة ، تمكن جو هيون من رؤية حوالي 100 شخص يتقاتلون مع بعضهم البعض.
كان لدى اليابان مستخدم قطعة أثرية حصل على قدرة “النبوءة”. كانت الولايات المتحدة مجنونة في محاولة لتحديد لمن كانت قطعة أثرية ، لكن ما عرفوه على وجه اليقين هو أن اليابان كانت تبحث عن قطعة أثرية بناء على معلومات من ذلك المتنبئ.
“أرى. إذا أعتقد أنني بحاجة إلى إبلاغ السلطات. أن هناك جندي كان يخطط لاستخدام العنف ضد مدني.”
“من أنت لتتجاهلني ؟ هاه؟ هل أنت نوع من آلة صنع مال؟”
“أيها الأوغاد! هل تستصغرنا نحن حراس الأمن ؟ من أنت لتطردنا ؟ ! هاه؟”
تذكر شيئا حدث في هذا الوقت. كان زميله في الغرفة قد اتصل به بينما لم يتمكن من العودة إلى المنزل لأنه كان يعمل تحت هؤلاء البلطجية الملعونين.
“كياااا…. ! أين تعتقد أنك تلمسني؟ اتركني!”
لم يكن بحاجة إلى التحقق. واحد من الناس في المناوشة هو بالتأكيد زميله في الغرفة.
“أيها الوغد ، أخبرتك ألا تعزف على غيتارك في الليل!”
‘الولايات المتحدة بحاجة إلى أخذ قطع أثريه للقيام بأبحاث.’
“من سرق حقيبتي ؟ !”
سار جو هيون إليهم دون تحية دونغ هيون لأنه لم يكن وقت التحيات الآن. بمجرد أن بدأ الجندي في توجيه بندقيته إلى صديقه!
أكثر من مائة من السكان ، وحتى رجال الشرطة والجنود الذين يحاولون منعهم لا يستطيعون السيطرة على عواطفهم وكانوا جامحين.
“هوو.”
“حقا! ، لن أصدق مثل هذا الهراء من عميل وكالة المخابرات المركزية الذي يعمل لصالح الولايات المتحدة. دعينا نكون صادقين ، أنتم تعرفون قيمة القطع الأثرية ولا تريدون أن يأخذها الآخرون.”
لا يمكن أن يكون هناك فوضى أكبر من هذه.
“حقا! ، لن أصدق مثل هذا الهراء من عميل وكالة المخابرات المركزية الذي يعمل لصالح الولايات المتحدة. دعينا نكون صادقين ، أنتم تعرفون قيمة القطع الأثرية ولا تريدون أن يأخذها الآخرون.”
كوريا فضلا عن عدد كبير من البلدان الأخرى اعتبرت ببساطة المقابر كوارث مما يعطيهم فرصة للذهاب و سرقة القطع الأثرية.
“اللعنة! أيها الوغد ، أخبرتك ألا تقاتل!”
ضحك جو هيون بعد التفكير في هذا الشخص للحظة.
“ماذا ؟ أنت الوغد الذي يأكل فقط على الضرائب تهينني في وجهي؟ مت أيها الوغد!”
كان الناس يستجيبون بشكل مفرط أكثر من المعتاد. كانوا يظهرون غضبا شديدا حتى لأدنى لمسة.
ليندا أدارت ظهرها بسرعه
كان رد الفعل غير المفهوم هذا طبيعيا في الأماكن ذات مظاهر القبر.
كان أحد آثار القبور هو إطلاق السيطرة على رغبة الإنسان وعواطفه. هذه الرغبات التي من شأنها أن تقمع عادة كانت تنفجر في وقت واحد.
حاول جو هيون العثور على زميله في الغرفة في وسط جميع الناس غير العقلانيين.
هل إلتهمته المقبره؟’
إنتهي الفصل.
سمع جو هيون صوتا مألوفا في الفوضى وهو يتجول أثناء الاتصال بزميله في الغرفة.
بدأت ليندا ووكر تبتسم بعد رؤية الاستجابة. دخلت ليندا ووكر إلى كوريا كجيولوجية وليست عميلا لوكالة المخابرات المركزية. كان هناك سبب بسيط أنها جاءت مخفية هويتها.
“ماذا, هل أنا مخطئ ؟ إذا سوف تعطون القطع الأثرية إلى بلد آخر إذا كانوا يريدون البحث أيضا؟”
“آه ، اللعنة! بسببكم جميعا! أيها الأوغاد!”
كان جو هيون قد قمع عنفه بعد العثور علي ليندا و آبي
“م.., من فضلك لا تفعل هذا! رجاء ضع المسدس بعيدا!”
كان الصوت قادما من خلفه. كان هناك رجل يتعرض للتهديد من قبل جندي. بدا الشاب مستعدا للضرب على الرغم من أنه يتمتع بلياقة بدنية لائقة.
“دعينا لا نشهر سيوفنا في وجه الدول الحليفة. عدونا هو الصين. آه ، ما زلت لا أخطط لإعطائك القطع الأثرية لأن رئيس وزرائنا يتطلع إليهم بترقب.”
‘كيم دونغ هيون ؟ ’
كان السبب في ذلك مفهوما. هذا الرجل فقط صار مجنون بسبب مظهر القبر كذلك.
شيء ما كان غريبا
لم يكن بحاجة إلى التحقق. واحد من الناس في المناوشة هو بالتأكيد زميله في الغرفة.
“هاها. مستحيل أن أفعل ذلك اليابان تحتاج إلى أن تأخذ جميع القطع الأثرية من هذا البلد الصغير.”
تنهد ، لم يكن قادرا على الارتقاء إلى مستوى لياقته البدنية.’
جو هيون لم يكن يعرف من هم ، لكنه كان يعرف عن منظماتهم.
شيء ما كان غريبا
سار جو هيون إليهم دون تحية دونغ هيون لأنه لم يكن وقت التحيات الآن. بمجرد أن بدأ الجندي في توجيه بندقيته إلى صديقه!
إذا اختفى قبر, هذا يعني أن…
ضرب!
“أنت فلتفق. من المفترض أن تحمي الناس ، فماذا تفعل بحق الجحيم ، أيها الوغد؟”
” عفوا ؟ ”
“اغغغغغ!”
ثم بدأ الاثنان بسرعة في التحرك.
أرسلت ركلة جو هيون الجندي والبندقية محلقين. حاول الجندي المستاء الاستيلاء على سلاح آخر ولكن جو هيون قيد يد الجندي مثل خبير.
قراءه ممتعه.
كان دونغ هيون سعيدا للغاية برؤية جو هيون لكنه بدا متوترا بشأن قدرات جو هيون القتالية.
‘انها بالتأكيد هناك.’
“جو.. ! جو هيون?”
كانت الولايات المتحدة قد اكتسبت مستخدم القطعه الأثرية لميدوسا خلال عصر السلائف وكان لدى اليابان مستخدم القطعه الأثرية لشوتوكو (مذكره المستقبل : تسجيلات عن مستقبل اليابان)
“إذا كنت تعرف ما هو خطأك إذن عجل و أصلح هذه الفوضى و أخبرني ما الأوامر أعطيت لك. ماذا أخبرك رؤسائك أن تفعل؟”
من ناحية أخرى ، كان جو هيون يتحدث إلى الجندي الذي أرسله للطيران.
“تفجيره ؟ ”
عندئذ بدأ جو هيون بالتحرك بسرعه.
“أنت فلتفق. من المفترض أن تحمي الناس ، فماذا تفعل بحق الجحيم ، أيها الوغد؟”
“أ.. ، أنا آسف!”
ولكن ما زلت لا أحب فكرة أخذها من هؤلاء الأوغاد اليابانيين.
عاد الرجل إلى رشده بينما كان يسعل وكأنه على وشك الموت.
“فجأة ، لم أستطع كبح غضبي ولم أكن أدرك حتى! يبدو أنني صرت مجنونا للحظة واحدة……!”
“من أنت لتتجاهلني ؟ هاه؟ هل أنت نوع من آلة صنع مال؟”
كان السبب في ذلك مفهوما. هذا الرجل فقط صار مجنون بسبب مظهر القبر كذلك.
وقال زميله في الغرفة أن شقتهم قد اختفت. لم يفكر جو هيون كثيرا في ذلك من قبل. كان ذلك لأن القبر اختفى قريبا بما فيه الكفاية.
“ليندا ، نلتقي مرة أخرى.”
وصلت إلى النقطة التي وصفوا فيها مظاهر القبر بالسوء.
كان دونغ هيون سعيدا للغاية برؤية جو هيون لكنه بدا متوترا بشأن قدرات جو هيون القتالية.
لكن جو هيون لم يكن لديه خطط لمعاملتهم بهذه الطريقة.
قراءه ممتعه.
“اغغغغغ!”
“إذا كنت تعرف ما هو خطأك إذن عجل و أصلح هذه الفوضى و أخبرني ما الأوامر أعطيت لك. ماذا أخبرك رؤسائك أن تفعل؟”
” عفوا ؟ ”
سار جو هيون إليهم دون تحية دونغ هيون لأنه لم يكن وقت التحيات الآن. بمجرد أن بدأ الجندي في توجيه بندقيته إلى صديقه!
“أنت حذرة للغاية. لا يوجد أحد حولنا. لا نريد أن يعرف الكوريون عن القطع الأثرية أيضا.”
بدا الجندي الذي بدا أنه مقارب لعمر جو هيون مرتبكا.
‘هل كانوا هؤلاء الأوغاد ؟ ’
كان التعامل مع هذا الوضع الفوضوي شيئا واحدا ، لكن مدني أراد معرفة الأوامر من رؤسائه؟
“هل تخططون يا رفاق للذهاب للبحث داخل القبر؟”
‘هل يعني هذا أن شخصا ما قد مسح القبر ؟’
ومع ذلك ، كان هناك سبب لطرح جو هيون هذا السؤال. حقيقة أن القبر هنا اختفى في الماضي يعني أن شخصا ما يجب أن يكون مسح القبر. وهذا يعني أن شخصا ما قد أخذ القطعة الأثرية من هنا في الماضي.
“آه ، اللعنة! بسببكم جميعا! أيها الأوغاد!”
كان دونغ هيون سعيدا للغاية برؤية جو هيون لكنه بدا متوترا بشأن قدرات جو هيون القتالية.
‘هل كانوا هؤلاء الأوغاد ؟ ’
إلا أنه لا يحب الولايات المتحدة أيضا.
كانت ليندا ووكر واحدة من العملاء الذين تم إرسالهم إلى بلدان مختلفة تحت قناع لهذا السبب.
كان يخطط للبحث عن معلومات لمعرفة كم كانوا يعرفون عن المقابر.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما كان في الداخل ، إلا أن جو هيون لن يتخلص من هذه الفرصة للحصول على قطعة أثرية.
كان رد الفعل غير المفهوم هذا طبيعيا في الأماكن ذات مظاهر القبر.
“هل تخططون يا رفاق للذهاب للبحث داخل القبر؟”
“أنا لا أستطيع أن أقول لك!”
جو هيون الذي حاول أن يتذكر ما كان يحدث في هذا الوقت أدرك شيئا.
ومع ذلك ، كان هناك بعض الناس يهدفون بشراهة وصراحة إلى القطع الأثرية أيضا.
بدأ جو هيون يبتسم إبتسامه شريرة ردا على ذلك.
أشعر وكأنني أصبحت ناهب مقابر’
“أرى. إذا أعتقد أنني بحاجة إلى إبلاغ السلطات. أن هناك جندي كان يخطط لاستخدام العنف ضد مدني.”
ليندا ووكر ، عميلة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، أرسلت رسالة نصية. تلقت استجابة بسيطة بعدها.
الجندي الذي بدأ في الاعتذار مرة أخرى فكر لفترة من الوقت و مع عدم وجود خيار همس بهدوء في أذن جو هيون بعد رؤية نظرته. يبدو أنه قرر أنه لا بأس من إعطاء هذا القدر من المعلومات.
لقد مر بالفعل تسعة أشهر منذ أن بدأت المقابر تظهر بشكل عشوائي في العالم.
“سأكون صادقا معك. نحن نخطط لتفجير القبر للبحث به بعد قليل.”
“تفجيره ؟ ”
لن يتم تدمير المقابر بمثل هذه الأعمال. لم يكن هناك طريقة لمثل هذا العمل أن يمسح القبر في الماضي. ثم قال الجندي شيئا غير متوقع.
كان رد الفعل غير المفهوم هذا طبيعيا في الأماكن ذات مظاهر القبر.
“هناك خبراء أجانب هنا الآن لهذا السبب.”
لم يعرف أي منهما أن هناك منافسا غير متوقع في هذا الموقع.
جو هيون الذي أدرك شيئا بدأ بالضحك.
ولكن ما زلت لا أحب فكرة أخذها من هؤلاء الأوغاد اليابانيين.
وقال زميله في الغرفة أن شقتهم قد اختفت. لم يفكر جو هيون كثيرا في ذلك من قبل. كان ذلك لأن القبر اختفى قريبا بما فيه الكفاية.
عجبا ،خبراء أجانب أوغاد ، أليس كذلك ؟ ’
كان دونغ هيون سعيدا للغاية برؤية جو هيون لكنه بدا متوترا بشأن قدرات جو هيون القتالية.
مقابر غريبه بدأت تظهر في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك ، لا يمكن لأحد أن يعلم هوية هذه المقابر أو القطع الأثرية في الداخل.
كانت ليندا ووكر على وشك الرد قبل النظر حولها.
بالطبع ، هذا يعني أن عامة السكان لم يعرفوا ذلك. بعض الناس في جميع أنحاء العالم بدأت تعلم بوجود القطع الأثرية.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما كان في الداخل ، إلا أن جو هيون لن يتخلص من هذه الفرصة للحصول على قطعة أثرية.
بصراحة ، لم يهتم جو هيون بمن أخذ القطعة الأثرية من القبر. الذين أخذوها أولا هم المنتصرون واستولوا عليها.
[الحكومة الكورية لا تزال لا تعرف عن القبور, أليس كذلك ؟ ]
كان التعامل مع هذا الوضع الفوضوي شيئا واحدا ، لكن مدني أراد معرفة الأوامر من رؤسائه؟
ليندا ووكر ، عميلة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، أرسلت رسالة نصية. تلقت استجابة بسيطة بعدها.
كان الناس يستجيبون بشكل مفرط أكثر من المعتاد. كانوا يظهرون غضبا شديدا حتى لأدنى لمسة.
[نعم]
مقابر غريبه بدأت تظهر في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك ، لا يمكن لأحد أن يعلم هوية هذه المقابر أو القطع الأثرية في الداخل.
‘هذا بالتأكيد قبر’
بدأت ليندا ووكر تبتسم بعد رؤية الاستجابة. دخلت ليندا ووكر إلى كوريا كجيولوجية وليست عميلا لوكالة المخابرات المركزية. كان هناك سبب بسيط أنها جاءت مخفية هويتها.
جو هيون الذي حاول أن يتذكر ما كان يحدث في هذا الوقت أدرك شيئا.
كان عليها أن تذهب إلى المقابر.
حتى جو هيون عرف أن هناك دول تعرف عن القطع الأثرية والمقابر خلال هذا الوقت.
“هناك قطع أثرية في المقابر.’
جو هيون الذي حاول أن يتذكر ما كان يحدث في هذا الوقت أدرك شيئا.
كان هذا هو الحال. اعتقد سكان العالم أن المقابر كانت ببساطة ظواهر جيولوجية غريبة ، لكن بعض البلدان كانت تدرك بالفعل ما هي المقابر حقا.
حتى جو هيون عرف أن هناك دول تعرف عن القطع الأثرية والمقابر خلال هذا الوقت.
كانت الولايات المتحدة واحدة من هذه الدول.
‘لقد فهمت الآن ، أعرف من أخذ هذه القطعة الأثرية في الماضي’
لقد مر بالفعل تسعة أشهر منذ أن بدأت المقابر تظهر بشكل عشوائي في العالم.
ليندا ووكر ، عميلة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، أرسلت رسالة نصية. تلقت استجابة بسيطة بعدها.
‘كوريا ليس لديها القدرة على اتخاذ قطعة أثرية. نحن بحاجة فقط إلى توخي الحذر من اليابان في الشرق حتى تكتشف الصين.’
وقد ظهر مستخدمو القطع الأثرية في بعض البلدان. هؤلاء هم الأشخاص الذين اختارتهم القطع الأثرية كأسيادهم خلسة. ومع ذلك ، فإن البلدان التي تعلم عن القطع الأثرية لم تعلن عن المعلومات للجمهور ، وتستر عليها في تحقيقاتها.
“جو.. ! جو هيون?”
كان السبب في ذلك مفهوما. هذا الرجل فقط صار مجنون بسبب مظهر القبر كذلك.
كانت ليندا ووكر واحدة من العملاء الذين تم إرسالهم إلى بلدان مختلفة تحت قناع لهذا السبب.
“ليس هناك أغبي من ذلك الشخص.’
‘هدفنا هو التحقيق في المقابر والاستيلاء على القطع الأثرية إذا كان ذلك ممكنا.’
بدأ آبي يضحك بعد رؤية رد فعلها.
كانت ليندا ووكر على وشك الرد قبل النظر حولها.
كما كانت الأولوية القصوى أن الحكومة الكورية لم تعلم عن القطع الأثرية.
ضحك جو هيون بعد التفكير في هذا الشخص للحظة.
كوريا فضلا عن عدد كبير من البلدان الأخرى اعتبرت ببساطة المقابر كوارث مما يعطيهم فرصة للذهاب و سرقة القطع الأثرية.
كان يخطط للبحث عن معلومات لمعرفة كم كانوا يعرفون عن المقابر.
‘الولايات المتحدة بحاجة إلى أخذ قطع أثريه للقيام بأبحاث.’
“أيها الأوغاد! هل تستصغرنا نحن حراس الأمن ؟ من أنت لتطردنا ؟ ! هاه؟”
كتب التاريخ و العالم يمكن أن تتغير مع اختراع واحد. إذن ماذا سيحدث إذا كشفوا عن وجود هذه القطع الأثرية السحرية؟ العالم سيقع في فوضى عارمة.
كان يخطط للبحث عن معلومات لمعرفة كم كانوا يعرفون عن المقابر.
هذا هو السبب في أن الرئيس أراد من وكالة المخابرات المركزية جمع المعلومات وإرسالها إلى فريق البحث الأمريكي.
“جو.. ! جو هيون?”
بالطبع شعرت بالشك حول سرقة القطع الأثرية من بلدان أخرى مع الحفاظ على المعلومات سرا.
وصلت إلى النقطة التي وصفوا فيها مظاهر القبر بالسوء.
أشعر وكأنني أصبحت ناهب مقابر’
ومع ذلك ، كان هناك بعض الناس يهدفون بشراهة وصراحة إلى القطع الأثرية أيضا.
إذا اختفى قبر, هذا يعني أن…
“ليندا ، نلتقي مرة أخرى.”
كان الرجل المبتسم آبي كيوشي من قوات الدفاع الذاتي اليابانية (JSDF). هذا الرجل الذي بدا أنه في منتصف الثلاثينات من عمره أعاق عمل ليندا عدة مرات.
بدا وكأنه عود لعين لكنه كان لا يزال شخصا من فريق التحقيق الذي أرسلته الحكومة اليابانية. سيكون الفرق مع الولايات المتحدة هو أن اليابان كانت تقوم بالفعل بإنشاء فرق حفر أثرية خلسة.
كان آبي كيوشي مسؤولا عن ذلك.
كانت ليندا ووكر واحدة من العملاء الذين تم إرسالهم إلى بلدان مختلفة تحت قناع لهذا السبب.
ومع ذلك ، كان هناك سبب لطرح جو هيون هذا السؤال. حقيقة أن القبر هنا اختفى في الماضي يعني أن شخصا ما يجب أن يكون مسح القبر. وهذا يعني أن شخصا ما قد أخذ القطعة الأثرية من هنا في الماضي.
“يبدو أن الولايات المتحدة جشعة للغاية. نحن بلد مجاور لكنك حلقتي 12 ساعة للوصول إلى هنا.”
“هوو.”
“أرى. إذا أعتقد أنني بحاجة إلى إبلاغ السلطات. أن هناك جندي كان يخطط لاستخدام العنف ضد مدني.”
“لماذا لم تذهب إلى مكان ما مثل ألاسكا ؟ أعتقد أن لديك الكثير من وقت الفراغ.”
بمجرد وصوله إلى موقع المشكلة ، تمكن جو هيون من رؤية حوالي 100 شخص يتقاتلون مع بعضهم البعض.
لن يتم تدمير المقابر بمثل هذه الأعمال. لم يكن هناك طريقة لمثل هذا العمل أن يمسح القبر في الماضي. ثم قال الجندي شيئا غير متوقع.
كانت ليندا ووكر على وشك الرد قبل النظر حولها.
“ماذا ؟ أنت الوغد الذي يأكل فقط على الضرائب تهينني في وجهي؟ مت أيها الوغد!”
كانت ليندا ووكر واحدة من العملاء الذين تم إرسالهم إلى بلدان مختلفة تحت قناع لهذا السبب.
بدأ آبي يضحك بعد رؤية رد فعلها.
كان رد الفعل غير المفهوم هذا طبيعيا في الأماكن ذات مظاهر القبر.
شيء ما كان غريبا
“أنت حذرة للغاية. لا يوجد أحد حولنا. لا نريد أن يعرف الكوريون عن القطع الأثرية أيضا.”
بالطبع، لم يكن تلا هو ما استحوذ على ثماني فيلات من خمسة طوابق.
ليندا أدارت ظهرها بسرعه
إذا اختفى قبر, هذا يعني أن…
“تحاول الولايات المتحدة أخذ القطع الأثرية كشرطي عالميه. نحن نركز فقط على البحث والتحقيق باسم السلام.” [1]
“حقا! ، لن أصدق مثل هذا الهراء من عميل وكالة المخابرات المركزية الذي يعمل لصالح الولايات المتحدة. دعينا نكون صادقين ، أنتم تعرفون قيمة القطع الأثرية ولا تريدون أن يأخذها الآخرون.”
“هذا!”
لن يتم تدمير المقابر بمثل هذه الأعمال. لم يكن هناك طريقة لمثل هذا العمل أن يمسح القبر في الماضي. ثم قال الجندي شيئا غير متوقع.
“ماذا, هل أنا مخطئ ؟ إذا سوف تعطون القطع الأثرية إلى بلد آخر إذا كانوا يريدون البحث أيضا؟”
كانت ليندا ووكر واحدة من العملاء الذين تم إرسالهم إلى بلدان مختلفة تحت قناع لهذا السبب.
“……”
“انظر ، قلت لك.”
بدا آبي راضيا لأنه بدأ أخيرا في مواساتها.
لكن جو هيون لم يكن لديه خطط لمعاملتهم بهذه الطريقة.
“دعينا لا نشهر سيوفنا في وجه الدول الحليفة. عدونا هو الصين. آه ، ما زلت لا أخطط لإعطائك القطع الأثرية لأن رئيس وزرائنا يتطلع إليهم بترقب.”
“هذا جيد. فقط لا تثرثرب فمك كثيرا حتى لا يعرف الكوريين عن القطع الأثرية.”
ولكن ما زلت لا أحب فكرة أخذها من هؤلاء الأوغاد اليابانيين.
“هاها. مستحيل أن أفعل ذلك اليابان تحتاج إلى أن تأخذ جميع القطع الأثرية من هذا البلد الصغير.”
يمكن للمرء أن يتساءل كيف يمكن لآبي التحدث بهذه الثقة ، لكن ليندا عرفت لماذا يمكن أن تكون اليابان واثقة من ذلك.
قراءه ممتعه.
كان لدى اليابان مستخدم قطعة أثرية حصل على قدرة “النبوءة”. كانت الولايات المتحدة مجنونة في محاولة لتحديد لمن كانت قطعة أثرية ، لكن ما عرفوه على وجه اليقين هو أن اليابان كانت تبحث عن قطعة أثرية بناء على معلومات من ذلك المتنبئ.
‘هذا بالتأكيد قبر’
لكن ليندا لم تكن تخطط للجلوس وترك آبي يفعل ما يريد.
‘كوريا ليس لديها القدرة على اتخاذ قطعة أثرية. نحن بحاجة فقط إلى توخي الحذر من اليابان في الشرق حتى تكتشف الصين.’
ومع ذلك ، كان هناك سبب لطرح جو هيون هذا السؤال. حقيقة أن القبر هنا اختفى في الماضي يعني أن شخصا ما يجب أن يكون مسح القبر. وهذا يعني أن شخصا ما قد أخذ القطعة الأثرية من هنا في الماضي.
ثم بدأ الاثنان بسرعة في التحرك.
ضحك جو هيون بعد التفكير في هذا الشخص للحظة.
عاد الرجل إلى رشده بينما كان يسعل وكأنه على وشك الموت.
لم يعرف أي منهما أن هناك منافسا غير متوقع في هذا الموقع.
‘لقد فهمت الآن ، أعرف من أخذ هذه القطعة الأثرية في الماضي’
كان جو هيون قد قمع عنفه بعد العثور علي ليندا و آبي
يمكن للمرء أن يتساءل كيف يمكن لآبي التحدث بهذه الثقة ، لكن ليندا عرفت لماذا يمكن أن تكون اليابان واثقة من ذلك.
جو هيون لم يكن يعرف من هم ، لكنه كان يعرف عن منظماتهم.
حتى جو هيون عرف أن هناك دول تعرف عن القطع الأثرية والمقابر خلال هذا الوقت.
وقد ظهر مستخدمو القطع الأثرية في بعض البلدان. هؤلاء هم الأشخاص الذين اختارتهم القطع الأثرية كأسيادهم خلسة. ومع ذلك ، فإن البلدان التي تعلم عن القطع الأثرية لم تعلن عن المعلومات للجمهور ، وتستر عليها في تحقيقاتها.
“وكالة المخابرات المركزية الماكرة وفريق حفريات اليابان الغبي.’
“هاها. مستحيل أن أفعل ذلك اليابان تحتاج إلى أن تأخذ جميع القطع الأثرية من هذا البلد الصغير.”
بدأت ليندا ووكر تبتسم بعد رؤية الاستجابة. دخلت ليندا ووكر إلى كوريا كجيولوجية وليست عميلا لوكالة المخابرات المركزية. كان هناك سبب بسيط أنها جاءت مخفية هويتها.
حتى جو هيون عرف أن هناك دول تعرف عن القطع الأثرية والمقابر خلال هذا الوقت.
” عفوا ؟ ”
كانت الولايات المتحدة قد اكتسبت مستخدم القطعه الأثرية لميدوسا خلال عصر السلائف وكان لدى اليابان مستخدم القطعه الأثرية لشوتوكو (مذكره المستقبل : تسجيلات عن مستقبل اليابان)
‘الولايات المتحدة بحاجة إلى أخذ قطع أثريه للقيام بأبحاث.’
بصراحة ، كانوا محظوظين لأن لديهم القطع الأثرية التي سعت إلى أصحابها بدلا من تطهير المقابر.
‘هل يعني هذا أن شخصا ما قد مسح القبر ؟’
‘ولكن مستخدم القطعة الأثرية لميدوسا هو طفل صغير لا يمكنه استخدامه بشكل صحيح و مستخدم القطعة الأثرية مذكرات المستقبل……’
تذكر شيئا حدث في هذا الوقت. كان زميله في الغرفة قد اتصل به بينما لم يتمكن من العودة إلى المنزل لأنه كان يعمل تحت هؤلاء البلطجية الملعونين.
ضحك جو هيون بعد التفكير في هذا الشخص للحظة.
“أيها الوغد ، أخبرتك ألا تعزف على غيتارك في الليل!”
قرر جو هيون أن هذا يجب أن يكون هو الحال عندما بدأ في المشي مرة أخرى. لم يتمكن من السماح لهذا القبر الذي ظهر أن يأخذه شخص آخر.
“ليس هناك أغبي من ذلك الشخص.’
لا يمكن أن يكون هناك فوضى أكبر من هذه.
كانت البلدان التي اكتشفت عن القطع الأثرية أولا تبحث عن جميع الفرص لمداهمة القطع الأثرية سرا. كانوا يحاولون الاحتفاظ بالمعلومات لأنفسهم حتى يتمكنوا من احتكار القطع الأثرية.
كان السبب في ذلك مفهوما. هذا الرجل فقط صار مجنون بسبب مظهر القبر كذلك.
ولكن كل هذا لا معنى له .
إلا أنه لا يحب الولايات المتحدة أيضا.
كان كل هذا مجرد مقدمة. إن حادث < ظهور المقبره العظيمه > الذي سيحدث في غضون بضعة أشهر سيبلغ العالم بأسره عن المقابر والقطع الأثريه ، مما يخلق عصر القطع الأثرية حيث يمكن للمدنيين حتى استخدام القطع الأثرية.
مقابر غريبه بدأت تظهر في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك ، لا يمكن لأحد أن يعلم هوية هذه المقابر أو القطع الأثرية في الداخل.
بصراحة ، لم يهتم جو هيون بمن أخذ القطعة الأثرية من القبر. الذين أخذوها أولا هم المنتصرون واستولوا عليها.
تذكر شيئا حدث في هذا الوقت. كان زميله في الغرفة قد اتصل به بينما لم يتمكن من العودة إلى المنزل لأنه كان يعمل تحت هؤلاء البلطجية الملعونين.
ولكن ما زلت لا أحب فكرة أخذها من هؤلاء الأوغاد اليابانيين.
“هناك قطع أثرية في المقابر.’
لم يكن بحاجة إلى التحقق. واحد من الناس في المناوشة هو بالتأكيد زميله في الغرفة.
إلا أنه لا يحب الولايات المتحدة أيضا.
بدا آبي راضيا لأنه بدأ أخيرا في مواساتها.
عندئذ بدأ جو هيون بالتحرك بسرعه.
كوريا فضلا عن عدد كبير من البلدان الأخرى اعتبرت ببساطة المقابر كوارث مما يعطيهم فرصة للذهاب و سرقة القطع الأثرية.
“سأكون صادقا معك. نحن نخطط لتفجير القبر للبحث به بعد قليل.”
إنتهي الفصل.
قراءه ممتعه.
‘هدفنا هو التحقيق في المقابر والاستيلاء على القطع الأثرية إذا كان ذلك ممكنا.’
“هوو.”
