Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 12

PDF

 

كان عليه أن يغني أغنية “زين فو” أمام هذا العدد الكبير من الناس. لا بد أن هذه لحظة فارقة في حياته.

12

*******

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“لا أستطيع سماعك!” وضع (وَانغ تِنغ) يده بجانب أذنه وتظاهر بأنه لا يستطيع السمع بشكل صحيح.

*******

عندما أنهى الطالب جلسته، توقف ليستريح.

 

 

 

تجمّع الطلاب وفرّوا مذعورين. اختبأوا بعيداً وتناقشوا فيما بينهم لبعض الوقت. وبينما كانوا منبهرين بقدرات الشبان، اشتعلت فيهم روح المنافسة. فبدأوا جميعاً بالتدرب بجدّ أكبر.

الفصل 12: جنون المبارزات

 

لم يكن لدى الطلاب الواقفين بعيداً آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ) في البداية، لذا لم يكترثوا كثيراً عندما تحدى (تشانغ شاويانغ)، ظناً منهم أن الأمر سينتهي في غضون جولات قليلة.

كان (وو لـِيـَـانغ) محبطاً.

 

“أنتِ خائن للغاية. لقد كنت تحتفظ بقوتك طوال هذا الوقت ولم تطلقها إلا في المرحلة الأخيرة. لقد أسعدتني بلا سبب!”

كان خروفاً سميناً مليئاً بالإمكانيات. بإمكان (وَانغ تِنغ) استغلال هذا (السَمِين) كرفيق مبارزة طويل الأمد!

 

لم يكن لدى الطلاب الواقفين بعيداً آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ) في البداية، لذا لم يكترثوا كثيراً عندما تحدى (تشانغ شاويانغ)، ظناً منهم أن الأمر سينتهي في غضون جولات قليلة.

ضحك (وَانغ تِنغ) وقال: “من كان ذلك الشخص الذي كان واثقاً جداً في البداية؟”

 

 

 

“أيضاً، أردتُ الحفاظ على بعض من كبريائك، لذلك تركتك تتقدم لفترة قبل أن ألحق بك في النهاية.”

“إذن هذه هي الطريقة الصحيحة لاستخدام مهارتي!”

 

لم يستطع التخلي عن غروره وغناء الأغنية، ولكن من ناحية أخرى، لم يكن يريد أن يعتقد الآخرون أنه لا يستطيع تقبل الخسارة أيضاً.

“همم~ لماذا يجب أن أصدقك؟ أيها الرجل العجوز الشرير، أنت شرير للغاية.” شخر (وو لـِيـَـانغ).

ونتيجة لذلك، كانت هناك بالفعل العديد من فقاعات السمات تملأ الطابق الثاني، كما لو كانت تمطر هنا.

 

12

(〒〈〒)

من جهة أخرى، كان (وَانغ تِنغ) والشاب الآخر قد بدآ القتال بالفعل. اصطدمت سيوفهما الطويلة، وأطلقت شرارات وأصوات رنين معدنية.

لماذا أصبحت رجلاً عجوزاً شريرا؟

كانا مثل رولاند بالنسبة لأوليفر، متكافئين. تقاتلا ذهاباً وإياباً، وللحظة، لم يربح أحد ولم يخسر أحد.

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“حسناً. هل تجرؤ على الاعتراف بخسارتك؟ إذا فعلت، فلن أطلب منك الوفاء برهانك معي.” كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“من قال إني لا أستطيع الاعتراف بهزيمتي؟ كل ما عليّ فعله هو غناء أغنية ‘تشن فو’، أليس كذلك؟ ما الذي يدعو للخوف؟” قام (وو لـِيـَـانغ) بتقويم رقبته.

لكنهم شعروا بالأسف تجاهه أيضاً.

 

كانا مثل رولاند بالنسبة لأوليفر، متكافئين. تقاتلا ذهاباً وإياباً، وللحظة، لم يربح أحد ولم يخسر أحد.

“هيا غنِّ إذن! فالزهور تذبل من الانتظار.” نظر إليه (وَانغ تِنغ) من طرف عينيه.

 

 

 

بدا (وو لـِيـَـانغ) فجأة وكأنه قد ابتلع ذبابة. ظل تعبير وجه (السَمِين) يتغير باستمرار.

“لماذا لا تريد القتال بعد الآن؟” لم يكن (وَانغ تِنغ) مستعداً للتوقف.

 

انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وتقدم للأمام قائلاً: “أخي الأكبر، هل نخوض مبارزة؟”

لم يستطع التخلي عن غروره وغناء الأغنية، ولكن من ناحية أخرى، لم يكن يريد أن يعتقد الآخرون أنه لا يستطيع تقبل الخسارة أيضاً.

 

 

ونتيجة لذلك، كانت هناك بالفعل العديد من فقاعات السمات تملأ الطابق الثاني، كما لو كانت تمطر هنا.

يمكن وصف تعبيره بالكامل بكلمة واحدة – معضلة!

وقف الاثنان في منطقة خالية وابتعدا عن بعضهما. رفع (وَانغ تِنغ) يده ليطلب من (تشانغ شاويانغ) أن يبدأ.

في النهاية، اعترف بالهزيمة وهو يبدو كبالون منفوخ. وبدأ يغني بصوت يشبه صوت البعوضة.

 

 

ذهب (وَانغ تِنغ) جانباً ليستريح ويستعيد طاقته. وفي الوقت نفسه، كان يحسب المكاسب التي حققها من مبارزته.

“لا أستطيع سماعك!” وضع (وَانغ تِنغ) يده بجانب أذنه وتظاهر بأنه لا يستطيع السمع بشكل صحيح.

“ترجل!”

 

 

كان (وو لـِيـَـانغ) غاضباً. وبعد أن أخذ نفساً عميقاً وطويلاً، رفع صوته.

كان الطلاب الآخرون قد أصيبوا بالخدر بالفعل.

 

 

“هكذا غلبتني…”

اقترب (وَانغ تِنغ) منهم جميعاً وحملهم كفاعل خير. كما أنه سلم على الطلاب الآخرين.

 

بانغ، بانغ، بانغ…

“هاهاها!”

توافد المزيد والمزيد من الطلاب إلى ساحة التدريب. ومع ذلك، لم يكن يعلم سوى من وصلوا مبكراً أن مباراتين قد جرتا قبل ذلك.

 

 

انفجر الناس من حولهم ضحكاً. هذا (السَمِين) كان فاقداً للإحساس الموسيقي!

“الأخ الأكبر تشانغ، من فضلك!”

 

 

لكنهم شعروا بالأسف تجاهه أيضاً.

قال (تشانغ شاويانغ): “مهارتك في اللكمات تضاهي مهارتي. لن يكون هناك أي نتائج إذا استمرينا في القتال. بدلا من ذلك، قد نفقد الكثير من الطاقة، مما يؤثر على تدريبنا طوال اليوم”.

كان عليه أن يغني أغنية “زين فو” أمام هذا العدد الكبير من الناس. لا بد أن هذه لحظة فارقة في حياته.

“أيضاً، لو لم تتنافس مع (وو لـِيـَـانغ)، لكنت قد خسرت بالفعل.”

 

“لقد رأيتك تتنافس مع (وو لـِيـَـانغ) للتو، وأنا مهتم بك قليلاً. بما أنك أنت من طرح الموضوع، فلنتبارز.”

كان (وَانغ تِنغ) شريراً حقاً. لقد قام فعلاً بمقلب كهذا على أحدهم.

كانا مثل رولاند بالنسبة لأوليفر، متكافئين. تقاتلا ذهاباً وإياباً، وللحظة، لم يربح أحد ولم يخسر أحد.

 

انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وتقدم للأمام قائلاً: “أخي الأكبر، هل نخوض مبارزة؟”

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يضحك أيضاً. لوّح بيده وقال: “حسناً، حسناً، توقف عن الغناء. صوتك سيخيف الأطفال الصغار!”

 

أجاب (وو لـِيـَـانغ): “لن افعل ! ما زلت بحاجة إلى غناء عشر أغنيات!”

 

 

 

هذه المرة، كان دور (وَانغ تِنغ) أن يشعر بالعجز عن الكلام.

لم تكن مهارة (وَانغ تِنغ) في استخدام القبضة أضعف منه.

كان هذا (السَمِين) ماكراً بعض الشيء!

 

 

انفجر الناس من حولهم ضحكاً. هذا (السَمِين) كان فاقداً للإحساس الموسيقي!

“هكذا تمكنت من هزيمتي…” ازداد حماس (وو لـِيـَـانغ) عندما رأى نظرة الإحباط على وجه (وو لـِيـَـانغ).

كان (وَانغ تِنغ) مولعاً بالمبارزات. كان يعرف جميع أساليب القتال، وكانت النتيجة دائماً تعادلاً…

 

 

“ترجل!”

 

 

“هيا غنِّ إذن! فالزهور تذبل من الانتظار.” نظر إليه (وَانغ تِنغ) من طرف عينيه.

هرب (وَانغ تِنغ) وكأن حياته معلقة على ذلك. اللعنة، كان صوته مرعباً للغاية!

 

 

وبينما كانت قبضاتهم تتبادل الضربات، بدا القتال عنيفاً وشرساً. فإذا أصابت اللكمات أحدهم، فإنها ستصيب عضلاته مباشرة.

كان اللعب مع (السَمِين) ممتعاً، لكنه كان ماكراً للغاية.

 

الإفراط في أي شيء ليس جيداً أبداً. ولأنه كان وسيلة جيدة للتسلية، فسيلعب معه ببطء في المستقبل.

ذهب إلى غرفة الأسلحة ليختار سيفاً. ثم وقف أمام أحد الطلاب الذي كان يتدرب على مهارات المبارزة وقال: “أخي الأكبر، هل أنت متفرغ لاختبار مهاراتي في المبارزة؟”

 

الفصل 12: جنون المبارزات  

بدا الرجل (السَمِين) في نفس عمره تقريباً، ومع ذلك كان بالفعل تلميذاً متوسط المستوى في فنون القتال. هذا يعني أنه كان يمتلك الموهبة.

 

 

في النهاية، اعترف بالهزيمة وهو يبدو كبالون منفوخ. وبدأ يغني بصوت يشبه صوت البعوضة.

قد يصبح مُغَامِراً بارعاً في المستقبل.

من جهة أخرى، كان (وَانغ تِنغ) والشاب الآخر قد بدآ القتال بالفعل. اصطدمت سيوفهما الطويلة، وأطلقت شرارات وأصوات رنين معدنية.

 

 

كان خروفاً سميناً مليئاً بالإمكانيات. بإمكان (وَانغ تِنغ) استغلال هذا (السَمِين) كرفيق مبارزة طويل الأمد!

 

 

12

تجمّع الطلاب وفرّوا مذعورين. اختبأوا بعيداً وتناقشوا فيما بينهم لبعض الوقت. وبينما كانوا منبهرين بقدرات الشبان، اشتعلت فيهم روح المنافسة. فبدأوا جميعاً بالتدرب بجدّ أكبر.

 

 

[مهارة السيف الأساسية]=26

ونتيجة لذلك، كانت هناك بالفعل العديد من فقاعات السمات تملأ الطابق الثاني، كما لو كانت تمطر هنا.

 

 

لكن عندما بدأ القتال بجدية، كان مليئاً بالقوة المتفجرة.

اقترب (وَانغ تِنغ) منهم جميعاً وحملهم كفاعل خير. كما أنه سلم على الطلاب الآخرين.

أجاب (وو لـِيـَـانغ): “لن افعل ! ما زلت بحاجة إلى غناء عشر أغنيات!”

 

تفاجأ (تشانغ شاويانغ) قليلاً. كان رجلاً مفتول العضلات. بنظرة واحدة يمكنك أن تدرك أنه رجل ضخم البنية.

=================

 

[السرعة] = 6

 

[القوة] = 7

 

[مهارة القبضة الأساسية] = 3

[مهارة السيف الأساسية]=26

[القوة] = 5

شعر أحد الطلاب الذين وصلوا للتو بالحيرة. “ما الأمر؟ يبدو هذا الطالب غريباً. هل هو جديد؟”

[[مهارة النصل الأساسية]] = 6

 

=================

تفاجأ (تشانغ شاويانغ) قليلاً. كان رجلاً مفتول العضلات. بنظرة واحدة يمكنك أن تدرك أنه رجل ضخم البنية.

لماذا أصبحت رجلاً عجوزاً شريرا؟

بعد جولة أخرى من تحسين سماته، توقف أمام طالب يتدرب على مهارة قبضته، وراقب الشاب لفترة طويلة.

لكنهم شعروا بالأسف تجاهه أيضاً.

عندما أنهى الطالب جلسته، توقف ليستريح.

 

انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وتقدم للأمام قائلاً: “أخي الأكبر، هل نخوض مبارزة؟”

قال (تشانغ شاويانغ): “مهارتك في اللكمات تضاهي مهارتي. لن يكون هناك أي نتائج إذا استمرينا في القتال. بدلا من ذلك، قد نفقد الكثير من الطاقة، مما يؤثر على تدريبنا طوال اليوم”.

 

[القوة] = 7

بدا الشاب أكبر سناً بقليل من (وَانغ تِنغ)، ويبدو أنه يزيد قليلاً عن العشرين عاماً.

كان (وَانغ تِنغ) شريراً حقاً. لقد قام فعلاً بمقلب كهذا على أحدهم.

 

 

أُصيب بالذهول للحظة عندما سمع تحدي (وَانغ تِنغ). فأجاب: “أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟ أنا (تشانغ شاويانغ).”

“حسناً. هل تجرؤ على الاعتراف بخسارتك؟ إذا فعلت، فلن أطلب منك الوفاء برهانك معي.” كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

 

بدأ طالب آخر يشرح له.

“لقد رأيتك تتنافس مع (وو لـِيـَـانغ) للتو، وأنا مهتم بك قليلاً. بما أنك أنت من طرح الموضوع، فلنتبارز.”

 

 

ذهب (وَانغ تِنغ) جانباً ليستريح ويستعيد طاقته. وفي الوقت نفسه، كان يحسب المكاسب التي حققها من مبارزته.

“الأخ الأكبر تشانغ، من فضلك!”

لكن (وَانغ تِنغ) كان يرتدي ملابس رياضية فضفاضة، لذا لم تكن عضلات جسده بارزة. من مظهره، بدا كشاب عادي.

 

انطلق الثنائي مباشرة في القتال. لم يستخدم (وَانغ تِنغ) أساليب قتالية أخرى، بل اعتمد فقط على مهاراته في الحركة والقبضة لمواجهة (تشانغ شاويانغ).

وقف الاثنان في منطقة خالية وابتعدا عن بعضهما. رفع (وَانغ تِنغ) يده ليطلب من (تشانغ شاويانغ) أن يبدأ.

[[مهارة النصل الأساسية]] = 6

 

“لن أكون مهذباً إذن.”

“لن أكون مهذباً إذن.”

 

 

 

قبض (تشانغ شاويانغ) قبضته وداس بساقه، وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) أولاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

لكن عندما بدأ القتال بجدية، كان مليئاً بالقوة المتفجرة.

بانغ، بانغ، بانغ…

بدا الرجل (السَمِين) في نفس عمره تقريباً، ومع ذلك كان بالفعل تلميذاً متوسط المستوى في فنون القتال. هذا يعني أنه كان يمتلك الموهبة.

 

أُصيب بالذهول للحظة عندما سمع تحدي (وَانغ تِنغ). فأجاب: “أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟ أنا (تشانغ شاويانغ).”

انطلق الثنائي مباشرة في القتال. لم يستخدم (وَانغ تِنغ) أساليب قتالية أخرى، بل اعتمد فقط على مهاراته في الحركة والقبضة لمواجهة (تشانغ شاويانغ).

 

 

 

وبينما كانت قبضاتهم تتبادل الضربات، بدا القتال عنيفاً وشرساً. فإذا أصابت اللكمات أحدهم، فإنها ستصيب عضلاته مباشرة.

بعد جولة أخرى من تحسين سماته، توقف أمام طالب يتدرب على مهارة قبضته، وراقب الشاب لفترة طويلة.

تفاجأ (تشانغ شاويانغ) قليلاً. كان رجلاً مفتول العضلات. بنظرة واحدة يمكنك أن تدرك أنه رجل ضخم البنية.

 

لكن (وَانغ تِنغ) كان يرتدي ملابس رياضية فضفاضة، لذا لم تكن عضلات جسده بارزة. من مظهره، بدا كشاب عادي.

 

 

 

لكن عندما بدأ القتال بجدية، كان مليئاً بالقوة المتفجرة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يشعر بأي توافق على الإطلاق!

 

 

كما أذهلته قدرة (وَانغ تِنغ). قبل لحظات، كان يعتقد أن (وَانغ تِنغ) سريع الحركة بالفعل. أما الآن، فقد شعر أنه بحاجة إلى التراجع عن حكمه.

لم يكن لدى الطلاب الواقفين بعيداً آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ) في البداية، لذا لم يكترثوا كثيراً عندما تحدى (تشانغ شاويانغ)، ظناً منهم أن الأمر سينتهي في غضون جولات قليلة.

 

 

لم تكن مهارة (وَانغ تِنغ) في استخدام القبضة أضعف منه.

“هكذا تمكنت من هزيمتي…” ازداد حماس (وو لـِيـَـانغ) عندما رأى نظرة الإحباط على وجه (وو لـِيـَـانغ).

 

“حسناً، لم يعد بإمكاني أنا أيضاً أن أبقي نصل سلاحي منخفضاً!”

يبدو أن هذا الرجل عبقري! هكذا فكر (تشانغ شاويانغ) في نفسه.

 

كانا مثل رولاند بالنسبة لأوليفر، متكافئين. تقاتلا ذهاباً وإياباً، وللحظة، لم يربح أحد ولم يخسر أحد.

لم يشعر بأي توافق على الإطلاق!

 

هرب (وَانغ تِنغ) وكأن حياته معلقة على ذلك. اللعنة، كان صوته مرعباً للغاية!

“لقد وصلت مهارة (تشانغ شاويانغ) الأساسية في القتال إلى مرحلة الإنجاز الكبير. ومع ذلك، فإن (وَانغ تِنغ) ليس في وضع غير مواتٍ بعد القتال لفترة طويلة.”

 

 

 

لم يكن لدى الطلاب الواقفين بعيداً آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ) في البداية، لذا لم يكترثوا كثيراً عندما تحدى (تشانغ شاويانغ)، ظناً منهم أن الأمر سينتهي في غضون جولات قليلة.

ونتيجة لذلك، كانت هناك بالفعل العديد من فقاعات السمات تملأ الطابق الثاني، كما لو كانت تمطر هنا.

 

يمكن وصف تعبيره بالكامل بكلمة واحدة – معضلة!

لكن الواقع كان غير متوقع. فقد تقاتل الاثنان لفترة طويلة، دون أي نتيجة.

يبدو أن هذا الرجل عبقري! هكذا فكر (تشانغ شاويانغ) في نفسه.

 

[السرعة] = 6

“هل يعقل أن (تشانغ شاويانغ) لم يبذل قصارى جهده؟” تساءل أحدهم في حيرة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

“هل أنت غبي؟ انظر إلى (تشانغ شاويانغ). ألا يبدو عليه أنه لا يبذل قصارى جهده؟” شعر آخر بالعجز عن الكلام.

 

 

عندما انتهت المبارزة، اكتسب (وَانغ تِنغ) العديد من الصفات كما كان متوقعاً. ثم استراح جانباً.

 

“لن أقاتل بعد الآن. لن أقاتل بعد الآن!”

 

 

كان هذا (السَمِين) ماكراً بعض الشيء!

لوّح (تشانغ شاويانغ) بيديه بسرعة بعد اصطدامهما وتراجع بضع خطوات.

تفاجأ (تشانغ شاويانغ) قليلاً. كان رجلاً مفتول العضلات. بنظرة واحدة يمكنك أن تدرك أنه رجل ضخم البنية.

 

 

“لماذا لا تريد القتال بعد الآن؟” لم يكن (وَانغ تِنغ) مستعداً للتوقف.

 

 

 

قال (تشانغ شاويانغ): “مهارتك في اللكمات تضاهي مهارتي. لن يكون هناك أي نتائج إذا استمرينا في القتال. بدلا من ذلك، قد نفقد الكثير من الطاقة، مما يؤثر على تدريبنا طوال اليوم”.

 

 

“لن أقاتل بعد الآن. لن أقاتل بعد الآن!”

“أيضاً، لو لم تتنافس مع (وو لـِيـَـانغ)، لكنت قد خسرت بالفعل.”

 

 

وكما كان متوقعاً، كان تخمينه صحيحاً. القتال مع “الوحوش” سيؤدي إلى فقدانها لبعض خصائصها. وكلما اشتدّ القتال، زادت الخصائص التي تفقدها، وخاصةً خصائص مثل [مهارة القبضة الأساسية]. لن تفقد هذه الخصائص الكثير منها أثناء التدريب.

“حسناً، دعنا لا نتجاوز الحد اللازم. ستتاح لنا المزيد من الفرص للمبارزة في المستقبل،” أجاب (وَانغ تِنغ).

“حسناً!” كان الطرف الآخر حاسماً وأومأ برأسه موافقاً.

 

“لن أقاتل بعد الآن. لن أقاتل بعد الآن!”

“حسناً. لقد تعلمت أشياء كثيرة بعد القتال معك.” أومأ (تشانغ شاويانغ) برأسه.

لم تكن مهارة (وَانغ تِنغ) في استخدام القبضة أضعف منه.

 

هرب (وَانغ تِنغ) وكأن حياته معلقة على ذلك. اللعنة، كان صوته مرعباً للغاية!

ذهب (وَانغ تِنغ) جانباً ليستريح ويستعيد طاقته. وفي الوقت نفسه، كان يحسب المكاسب التي حققها من مبارزته.

 

بدا الشاب أكبر سناً بقليل من (وَانغ تِنغ)، ويبدو أنه يزيد قليلاً عن العشرين عاماً.

[مهارة القبضة الأساسية] = 23

كانا مثل رولاند بالنسبة لأوليفر، متكافئين. تقاتلا ذهاباً وإياباً، وللحظة، لم يربح أحد ولم يخسر أحد.

[القوة] = 45

=================

 

 

وكما كان متوقعاً، كان تخمينه صحيحاً. القتال مع “الوحوش” سيؤدي إلى فقدانها لبعض خصائصها. وكلما اشتدّ القتال، زادت الخصائص التي تفقدها، وخاصةً خصائص مثل [مهارة القبضة الأساسية]. لن تفقد هذه الخصائص الكثير منها أثناء التدريب.

بدأ طالب آخر يشرح له.

 

“لا أستطيع سماعك!” وضع (وَانغ تِنغ) يده بجانب أذنه وتظاهر بأنه لا يستطيع السمع بشكل صحيح.

“إذن هذه هي الطريقة الصحيحة لاستخدام مهارتي!”

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أثناء تجوله في غرفة التدريب، استعاد (وَانغ تِنغ) طاقته تدريجياً. وفي الوقت نفسه، اكتسب أيضاً بعض المهارات من الطلاب الآخرين.

 

 

 

وبعد نصف ساعة، استعاد معظم طاقته.

لكن (وَانغ تِنغ) كان يرتدي ملابس رياضية فضفاضة، لذا لم تكن عضلات جسده بارزة. من مظهره، بدا كشاب عادي.

 

ذهب إلى غرفة الأسلحة ليختار سيفاً. ثم وقف أمام أحد الطلاب الذي كان يتدرب على مهارات المبارزة وقال: “أخي الأكبر، هل أنت متفرغ لاختبار مهاراتي في المبارزة؟”

وقف الاثنان في منطقة خالية وابتعدا عن بعضهما. رفع (وَانغ تِنغ) يده ليطلب من (تشانغ شاويانغ) أن يبدأ.

 

 

“حسناً!” كان الطرف الآخر حاسماً وأومأ برأسه موافقاً.

لوّح (تشانغ شاويانغ) بيديه بسرعة بعد اصطدامهما وتراجع بضع خطوات.

توافد المزيد والمزيد من الطلاب إلى ساحة التدريب. ومع ذلك، لم يكن يعلم سوى من وصلوا مبكراً أن مباراتين قد جرتا قبل ذلك.

 

 

“لن أقاتل بعد الآن. لن أقاتل بعد الآن!”

“ها هو (وَانغ تِنغ) يخوض مبارزة مع شخص آخر مجدداً. هذه المرة، يستخدم مهاراته في استخدام السيف!”

أُصيب بالذهول للحظة عندما سمع تحدي (وَانغ تِنغ). فأجاب: “أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟ أنا (تشانغ شاويانغ).”

 

“أيضاً، لو لم تتنافس مع (وو لـِيـَـانغ)، لكنت قد خسرت بالفعل.”

شعر أحد الطلاب الذين وصلوا للتو بالحيرة. “ما الأمر؟ يبدو هذا الطالب غريباً. هل هو جديد؟”

 

 

هرب (وَانغ تِنغ) وكأن حياته معلقة على ذلك. اللعنة، كان صوته مرعباً للغاية!

بدأ طالب آخر يشرح له.

 

 

بدا الرجل (السَمِين) في نفس عمره تقريباً، ومع ذلك كان بالفعل تلميذاً متوسط المستوى في فنون القتال. هذا يعني أنه كان يمتلك الموهبة.

من جهة أخرى، كان (وَانغ تِنغ) والشاب الآخر قد بدآ القتال بالفعل. اصطدمت سيوفهما الطويلة، وأطلقت شرارات وأصوات رنين معدنية.

 

 

“إذن هذه هي الطريقة الصحيحة لاستخدام مهارتي!”

كانت مبارزة السيوف بطبيعة الحال أكثر خطورة، لكن كلا الطرفين كانا يعرفان حدود قدراتهما جيداً. لم يكن أي منهما ليؤذي الآخر عمداً.

 

 

 

عندما انتهت المبارزة، اكتسب (وَانغ تِنغ) العديد من الصفات كما كان متوقعاً. ثم استراح جانباً.

 

 

 

[مهارة السيف الأساسية]=26

انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وتقدم للأمام قائلاً: “أخي الأكبر، هل نخوض مبارزة؟”

[القوة] = 30

 

ذهب إلى غرفة الأسلحة ليختار سيفاً. ثم وقف أمام أحد الطلاب الذي كان يتدرب على مهارات المبارزة وقال: “أخي الأكبر، هل أنت متفرغ لاختبار مهاراتي في المبارزة؟”

بعد ساعة، وجد (وَانغ تِنغ) طالباً يتدرب على مهارات السيف، فقبض يديه نحوه قائلاً: “أخي الأكبر، سيفي متعطشٌ للغاية الآن. لنتبارز.”

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يضحك أيضاً. لوّح بيده وقال: “حسناً، حسناً، توقف عن الغناء. صوتك سيخيف الأطفال الصغار!”

 

أثناء تجوله في غرفة التدريب، استعاد (وَانغ تِنغ) طاقته تدريجياً. وفي الوقت نفسه، اكتسب أيضاً بعض المهارات من الطلاب الآخرين.

“حسناً، لم يعد بإمكاني أنا أيضاً أن أبقي نصل سلاحي منخفضاً!”

 

 

 

بدا كلاهما جاداً للغاية. كانت عيونهما تتألق ببريق الحب وهما ينظران إلى بعضهما البعض.

[القوة] = 7

 

هرب (وَانغ تِنغ) وكأن حياته معلقة على ذلك. اللعنة، كان صوته مرعباً للغاية!

ضحك (وَانغ تِنغ) وقال: “من كان ذلك الشخص الذي كان واثقاً جداً في البداية؟”

كان الطلاب الآخرون قد أصيبوا بالخدر بالفعل.

 

 

“هيا غنِّ إذن! فالزهور تذبل من الانتظار.” نظر إليه (وَانغ تِنغ) من طرف عينيه.

كان (وو لـِيـَـانغ) واحداً منهم. شعر فجأة بالشفقة على الطالب الذي وجده (وَانغ تِنغ) عندما نظر إليه.

 

 

 

كان (وَانغ تِنغ) مولعاً بالمبارزات. كان يعرف جميع أساليب القتال، وكانت النتيجة دائماً تعادلاً…

ضحك (وَانغ تِنغ) وقال: “من كان ذلك الشخص الذي كان واثقاً جداً في البداية؟”

لا بد أنه وحش!

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بانغ، بانغ، بانغ…

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

لكنهم شعروا بالأسف تجاهه أيضاً.

 

“حسناً. لقد تعلمت أشياء كثيرة بعد القتال معك.” أومأ (تشانغ شاويانغ) برأسه.

لكن (وَانغ تِنغ) كان يرتدي ملابس رياضية فضفاضة، لذا لم تكن عضلات جسده بارزة. من مظهره، بدا كشاب عادي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط