Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 47

 

كان أحدهما الطالب المتفوق في صفه الثالث،. وكانت هي من بين أفضل المواهب في صفها الثالث، ولديها القدرة على الالتحاق ب{الجامعة الأولى}.

47

“لا مشكلة. لنلتقي في الحديقة مساءً؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا مشكلة. لنلتقي في الحديقة مساءً؟”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“بالتأكيد، أراك في الحديقة!”

*******

 

الفصل 47: ممارسة التاي تشي؟ النوع المفيد للصحة

بعد انتهاء الدرس، أصبحت المدرسة صاخبة للغاية.

خرج الطلاب من مختلف السنوات من فصولهم الدراسية. واختلطوا في حشود بشرية واندفعوا نحو مدخل المدرسة.

 

توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى مكتب المعلمين. كان ذاهباً إلى هناك للبحث عن مدير مدرسته، (السيد فان ويمينغ)، لتسجيله في إختبار فنون الدفاع عن النفس.

 

كان المكتب أكثر حيوية مما توقعه (وَانغ تِنغ). وكانت مكاتب مديري صفوف السنة الثالثة أكثر حيوية. فقد كانت محاطة بالطلاب، مما جعل المكتب بأكمله يبدو مزدحماً.

“آه، هذا صحيح. لكن بصراحة، جاذبية مسار فنون الدفاع عن النفس مخيفة حقاً. لو كنت أصغر سناً ببضع سنوات، لربما رغبت في تجربته أيضاً،” قال المعلم.

 

لاحظ (يانغ جيان) أن (وَانغ تِنغ) قد صمت. لم يكن من اللائق أن يواصل الكلام أيضاً.

عندما طرق (وَانغ تِنغ) الباب، لفت انتباه الجميع على الفور.

 

 

لكن هذا الطالب أراد المشاركة في إختبار فنون الدفاع عن النفس.

على أي حال، كان (وَانغ تِنغ) مشهوراً جداً في دفعة السنة الثالثة.

 

 

 

“لماذا هو؟”

 

“ماذا يفعل هنا؟ هل جاء للتسجيل؟”

“(وَانغ تِنغ)!” لاحظ (فان ويمينغ) (وَانغ تِنغ) أيضاً. بدت عليه علامات الدهشة بوضوح. “هل أتيت للتسجيل أيضاً؟ تفضل بالدخول!”

 

عضّت (لـين تشـو هـَـان) شفتيها وتابعت قائلة: “إذا لم أتمكن من اجتياز إختبار فنون الدفاع عن النفس هذا العام، فسأستسلم تماماً. سأعيد السنة وأتقدم لإختبار القبول الجامعي العادي.”

“هل يرغب الثري من الجيل الثاني في المشاركة في إختبار فنون الدفاع عن النفس أيضاً؟ هل سبق له أن مارس فنون الدفاع عن النفس من قبل؟ هل يمزح؟”

“(لـين تشـو هـَـان)، هل فكرت في هذا الأمر بعناية؟” تحرك (وَانغ تِنغ) نحو (لـين تشـو هـَـان) وسأله بصوت منخفض.

“هل قال إنه لم يمارس فنون الدفاع عن النفس من قبل؟”

“آه، انسَ الأمر. لكل شخص الحق في اتخاذ قراراته. وبما أنها قد حسمت أمرها، فلا جدوى من محاولتي إقناعها بخلاف ذلك.”

 

 

تسبب السؤال البلاغي المفاجئ في تحول الأشخاص الذين كانوا يتناقشون بأصوات خافتة إلى صمت غريب.

لماذا لا يمكنك ممارسة التاي تشي إذا كنت كبيراً في السن؟ هل تعرف التاي تشي؟ لقد توارثناه عبر الأجيال. بعد بعض التعديلات التي أدخلها المُغَامِرون، أصبح التاي تشي مناسباً جداً لكبار السن. حتى لو لم تكن مُغَامِراً، يمكنك استخدامه لتقوية جسمك.

 

فقال: “(وَانغ تِنغ)، لقد قلت من قبل إن إختبار فنون الدفاع عن النفس خطير. لم تسمعني، أليس كذلك؟”

“حسناً، لم يقل ذلك من قبل أبداً.”

على الرغم من أن والد (وَانغ تِنغ) كان يقدم له الهدايا من حين لآخر، إلا أنه ظل متمسكاً بمبادئه.

 

“في هذه الحالة، ما الذي تتحدثون عنه جميعاً؟”

O(⊙_⊙)o

 

O(⊙_⊙)o

“╰(=°▽°=)╯

 

 

توقفت المحادثة فجأة.

على الرغم من أن والد (وَانغ تِنغ) كان يقدم له الهدايا من حين لآخر، إلا أنه ظل متمسكاً بمبادئه.

 

من الواضح أن (وَانغ تِنغ) لم يكن واحداً منهم.

ثم استمر الجميع في التجمع حول مدير مدرستهم وسجلوا أسماءهم بجدية. بدا الأمر كما لو أن شيئاً لم يحدث.

على الرغم من أن والد (وَانغ تِنغ) كان يقدم له الهدايا من حين لآخر، إلا أنه ظل متمسكاً بمبادئه.

 

هرعت (لـين تشـو هـَـان) إليه فور انتهاء درسها. حاول إقناعها مطولاً، لكنها كانت مصرّة على رأيها. لم يفلح في إقناعها مهما حاول. كيف لا يشعر (فان ويمينغ) بألم في رأسه؟

“(وَانغ تِنغ)!” لاحظ (فان ويمينغ) (وَانغ تِنغ) أيضاً. بدت عليه علامات الدهشة بوضوح. “هل أتيت للتسجيل أيضاً؟ تفضل بالدخول!”

كان (يانغ جيان) بخير. كان لديه عم يعمل في وزارة التعليم، لذا فقد حصل على بعض المعلومات الداخلية منذ فترة طويلة. كان لديه وقت أطول للاستعداد مقارنة بالآخرين. وبالتالي، كانت ثقته بنفسه واضحة.

 

 

بصفته مدير مدرسة محترف، كان يعلم بوضوح عدد الطلاب في صفه الذين لديهم فرص للالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس.

 

 

استقرت نظراته على زملائه في الصف. كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يكن يعرفهم. ثم كان هناك (يانغ جيان)، الذي كان يجلس أمامه، و…

من الواضح أن (وَانغ تِنغ) لم يكن واحداً منهم.

 

على الرغم من أن والد (وَانغ تِنغ) كان يقدم له الهدايا من حين لآخر، إلا أنه ظل متمسكاً بمبادئه.

“لماذا هو؟”

سأقنع هذا الشخص لاحقاً. إختبار فنون الدفاع عن النفس ليس أمراً يُستهان به.

سأقنع هذا الشخص لاحقاً. إختبار فنون الدفاع عن النفس ليس أمراً يُستهان به.

فكّر (فان ويمينغ) في نفسه سراً. ثم تابع قائلاً: “انتظر جانباً للحظة. سأساعدهم في إنهاء تسجيلهم أولاً”.

وفي الوقت نفسه، خاطب (فان ويمينغ) (لـين تشـو هـَـان) مجدداً قائلاً: “تشوهان، ما زلت آمل أن تعيد النظر في هذا الأمر. إختبار القبول الجامعي نقطة تحول حاسمة في الحياة، ولا يمكنك التصرف باندفاع”.

 

كان من أثرياء الجيل الثاني. كانت دراسته متواضعة للغاية، ولا يُمكن قول شيءٍ يُذكر عنها. لكن إختبار فنون الدفاع عن النفس لم يكن إختباراً عادياً. لم يُرِد (فان ويمينغ) أن يُجازف بحياته.

“حسناً.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

“آه، انسَ الأمر. لكل شخص الحق في اتخاذ قراراته. وبما أنها قد حسمت أمرها، فلا جدوى من محاولتي إقناعها بخلاف ذلك.”

 

─━_─━?

استقرت نظراته على زملائه في الصف. كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يكن يعرفهم. ثم كان هناك (يانغ جيان)، الذي كان يجلس أمامه، و…

لم تتوقع أن تكون أكبر عقبة تواجهها هي مديرة مدرستها.

(لـين تشـو هـَـان)، زميلته على الطاولة ومراقبة الفصل!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

كان (يانغ جيان) بخير. كان لديه عم يعمل في وزارة التعليم، لذا فقد حصل على بعض المعلومات الداخلية منذ فترة طويلة. كان لديه وقت أطول للاستعداد مقارنة بالآخرين. وبالتالي، كانت ثقته بنفسه واضحة.

O(⊙_⊙)o

أما بالنسبة لـ (لـين تشـو هـَـان)، فقد كان نسيان قدراتها أولاً، و”{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}” كافياً لجعلها تعاني.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

لكنها حضرت للتسجيل في اليوم التالي بعد صدور الإعلان.

 

 

 

تجدر الإشارة إلى أن الكثير من الناس كانوا لا يزالون مترددين. لم يتمكنوا من اتخاذ قرار في مثل هذا الوقت القصير.

 

 

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ). إذن، لم تناقش الأمر مع والديها. هل كانت هذه الشابة مستقلة إلى هذا الحد؟

كان إختبار فنون الدفاع عن النفس متداخلاً مع إختبار القبول الجامعي العادي. فإذا تقدم شخص ما لإختبار فنون الدفاع عن النفس، فلن يتمكن من المشاركة في بعض مواد إختبار القبول الجامعي العادي.

 

بدا أن قرار (لـين تشـو هـَـان) كان حازماً للغاية!

*******

 

كان (يانغ جيان) في حيرة من أمره قبل قليل. لم يكن يعرف كيف ينطق بكلمة. لذلك، عندما سمع (وَانغ تِنغ) يبدأ هذا الموضوع، تدخل في الحديث وأقنع (لـين تشـو هـَـان).

“(لـين تشـو هـَـان)، هل فكرت في هذا الأمر بعناية؟” تحرك (وَانغ تِنغ) نحو (لـين تشـو هـَـان) وسأله بصوت منخفض.

وفي الوقت نفسه، خاطب (فان ويمينغ) (لـين تشـو هـَـان) مجدداً قائلاً: “تشوهان، ما زلت آمل أن تعيد النظر في هذا الأمر. إختبار القبول الجامعي نقطة تحول حاسمة في الحياة، ولا يمكنك التصرف باندفاع”.

 

 

“هذا صحيح يا مراقبة الصف. إختبار فنون الدفاع عن النفس ليس لعبة أطفال. حتى أن هناك نسبة وفيات في التقييم القتالي الفعلي. إنه أمر خطير للغاية.”

 

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

كان (يانغ جيان) في حيرة من أمره قبل قليل. لم يكن يعرف كيف ينطق بكلمة. لذلك، عندما سمع (وَانغ تِنغ) يبدأ هذا الموضوع، تدخل في الحديث وأقنع (لـين تشـو هـَـان).

 

 

 

“أعلم. لقد فكرت في الأمر ملياً”، أومأت (لـين تشـو هـَـان) برأسها وأجابت.

“أوه! والدك وافق!” شعر (فان ويمينغ) بدهشة طفيفة. وتساءل في نفسه: ” يبدو أن لديه أساليبه الخاصة. من الجيد أن تكون ثرياً…”

“هل وافق والداك؟” سأل (وَانغ تِنغ) وهو يعبس.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ). إذن، لم تناقش الأمر مع والديها. هل كانت هذه الشابة مستقلة إلى هذا الحد؟

“والداي… يمكنني اتخاذ قراري بنفسي!” ترددت (لـين تشـو هـَـان) للحظة، لكنها مع ذلك أجابتهم بحزم.

ثم استمر الجميع في التجمع حول مدير مدرستهم وسجلوا أسماءهم بجدية. بدا الأمر كما لو أن شيئاً لم يحدث.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ). إذن، لم تناقش الأمر مع والديها. هل كانت هذه الشابة مستقلة إلى هذا الحد؟

“ماذا يفعل هنا؟ هل جاء للتسجيل؟”

 

 

أراد أن يثنيها مرة أخرى، لكن عندما رأى وجهها العنيد والجميل، ابتلع الكلمات في فمه.

 

“آه، انسَ الأمر. لكل شخص الحق في اتخاذ قراراته. وبما أنها قد حسمت أمرها، فلا جدوى من محاولتي إقناعها بخلاف ذلك.”

 

 

كان (يانغ جيان) في حيرة من أمره قبل قليل. لم يكن يعرف كيف ينطق بكلمة. لذلك، عندما سمع (وَانغ تِنغ) يبدأ هذا الموضوع، تدخل في الحديث وأقنع (لـين تشـو هـَـان).

لاحظ (يانغ جيان) أن (وَانغ تِنغ) قد صمت. لم يكن من اللائق أن يواصل الكلام أيضاً.

 

 

*******

في تلك اللحظة، كان جميع الطلاب الآخرين قد أنهوا تسجيلهم. تقدم للأمام وسلم رسوم التسجيل. ثم ملأ استمارة التسجيل، وهكذا اكتملت عملية التسجيل.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

كانت العملية بسيطة بشكل مدهش!

 

 

“هاها، بالطبع.” شعر (فان ويمينغ) بشيء من الفخر. ازداد اهتمامه على الفور. “دعني أخبرك، التاي تشي ممتاز لصحتنا. بعد ممارسته، لم يعد ظهري يؤلمني، ولم يعد شعري يتساقط. كما أنني أشعر بنشاط كبير في الليل!”

غادر (يانغ جيان) بعد أن أنهى تسجيله. أخذ (فان ويمينغ) كوب الماء الذي بجانبه وفتح غطاءه، ثم نفخ في الماء الموجود فيه.

أراد أن يثنيها مرة أخرى، لكن عندما رأى وجهها العنيد والجميل، ابتلع الكلمات في فمه.

 

 

لاحظ (وَانغ تِنغ) بعينيه الحادتين ثمار الغوجي في الكوب وهي تقلب أجسادها بمرح.

 

─━_─━?

“آه، انسَ الأمر. لكل شخص الحق في اتخاذ قراراته. وبما أنها قد حسمت أمرها، فلا جدوى من محاولتي إقناعها بخلاف ذلك.”

حاولت (لـين تشـو هـَـان) جاهدة الحفاظ على تعبير وجهها الصارم.

 

 

 

لم يلحظ (فان ويمينغ) أي تغيير في تعابير وجهيهما. ارتشف رشفة من شاي التوت البري ونظر إلى الشخصين أمامه. كان رأسه يؤلمه قليلاً.

 

كان أحدهما الطالب المتفوق في صفه الثالث،. وكانت هي من بين أفضل المواهب في صفها الثالث، ولديها القدرة على الالتحاق ب{الجامعة الأولى}.

“والداي… يمكنني اتخاذ قراري بنفسي!” ترددت (لـين تشـو هـَـان) للحظة، لكنها مع ذلك أجابتهم بحزم.

 

 

لكن هذا الطالب أراد المشاركة في إختبار فنون الدفاع عن النفس.

“هل يرغب الثري من الجيل الثاني في المشاركة في إختبار فنون الدفاع عن النفس أيضاً؟ هل سبق له أن مارس فنون الدفاع عن النفس من قبل؟ هل يمزح؟”

لم يكن يقول إن إختبار فنون الدفاع عن النفس سيئ؛ بل كانت مجرد مشكلة تتعلق بالملاءمة.

عضّت (لـين تشـو هـَـان) شفتيها وتابعت قائلة: “إذا لم أتمكن من اجتياز إختبار فنون الدفاع عن النفس هذا العام، فسأستسلم تماماً. سأعيد السنة وأتقدم لإختبار القبول الجامعي العادي.”

 

توقفت المحادثة فجأة.

كانت (لـين تشـو هـَـان) متفوقة دراسياً في مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية بأكملها. مع ذلك، لو نجحت في إختبار فنون الدفاع عن النفس، لما كانت نتائجها عالية، على الأقل لن تكون بمستوى نتائجها في المواد العامة.

“آه، انسَ الأمر. لكل شخص الحق في اتخاذ قراراته. وبما أنها قد حسمت أمرها، فلا جدوى من محاولتي إقناعها بخلاف ذلك.”

 

“أعلم. لقد فكرت في الأمر ملياً”، أومأت (لـين تشـو هـَـان) برأسها وأجابت.

هرعت (لـين تشـو هـَـان) إليه فور انتهاء درسها. حاول إقناعها مطولاً، لكنها كانت مصرّة على رأيها. لم يفلح في إقناعها مهما حاول. كيف لا يشعر (فان ويمينغ) بألم في رأسه؟

أما بالنسبة لـ (لـين تشـو هـَـان)، فقد كان نسيان قدراتها أولاً، و”{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}” كافياً لجعلها تعاني.

 

“والداي… يمكنني اتخاذ قراري بنفسي!” ترددت (لـين تشـو هـَـان) للحظة، لكنها مع ذلك أجابتهم بحزم.

أما بالنسبة للشخص الآخر – (وَانغ تِنغ)!

“ماذا عساي أن أفعل؟ لقد حسمت أمرها. هل من المفترض أن أمنعها من التسجيل؟” نظر (فان ويمينغ) جانباً إلى الطرف الآخر.

كان من أثرياء الجيل الثاني. كانت دراسته متواضعة للغاية، ولا يُمكن قول شيءٍ يُذكر عنها. لكن إختبار فنون الدفاع عن النفس لم يكن إختباراً عادياً. لم يُرِد (فان ويمينغ) أن يُجازف بحياته.

ثم استمر الجميع في التجمع حول مدير مدرستهم وسجلوا أسماءهم بجدية. بدا الأمر كما لو أن شيئاً لم يحدث.

 

 

فقال: “(وَانغ تِنغ)، لقد قلت من قبل إن إختبار فنون الدفاع عن النفس خطير. لم تسمعني، أليس كذلك؟”

لم يلحظ (فان ويمينغ) أي تغيير في تعابير وجهيهما. ارتشف رشفة من شاي التوت البري ونظر إلى الشخصين أمامه. كان رأسه يؤلمه قليلاً.

 

سأقنع هذا الشخص لاحقاً. إختبار فنون الدفاع عن النفس ليس أمراً يُستهان به.

“أستاذ، لقد سمعتك جيداً.” قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. لماذا لا يثق بي؟

“لا مشكلة. لنلتقي في الحديقة مساءً؟”

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“لقد سمعتني… فلماذا لا تزال تريد التسجيل فيه؟” شعر (فان ويمينغ) بالإحباط.

لكنها حضرت للتسجيل في اليوم التالي بعد صدور الإعلان.

 

استقرت نظراته على زملائه في الصف. كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يكن يعرفهم. ثم كان هناك (يانغ جيان)، الذي كان يجلس أمامه، و…

قال (وَانغ تِنغ): “يا أستاذ، أفهم أنك تفعل هذا من أجلي، لكنني أعرف ما أفعله. لا داعي للقلق.” لاحظ (وَانغ تِنغ) أن أستاذه ما زال غير مقتنع، فكشف عن حجته الرابحة: “كما أن والدي وافق.”

أجابت (لـين تشـو هـَـان) بابتسامة ساخرة : “يا أستاذ، أنا لا أتصرف باندفاع. لقد فكرت في هذا الأمر بوضوح شديد”.

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

“أوه! والدك وافق!” شعر (فان ويمينغ) بدهشة طفيفة. وتساءل في نفسه: ” يبدو أن لديه أساليبه الخاصة. من الجيد أن تكون ثرياً…”

بصفته مدير مدرسة محترف، كان يعلم بوضوح عدد الطلاب في صفه الذين لديهم فرص للالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس.

وفي النهاية أومأ برأسه. “في هذه الحالة، تعال وسجل اسمك.”

هرعت (لـين تشـو هـَـان) إليه فور انتهاء درسها. حاول إقناعها مطولاً، لكنها كانت مصرّة على رأيها. لم يفلح في إقناعها مهما حاول. كيف لا يشعر (فان ويمينغ) بألم في رأسه؟

 

 

سلّم استمارة التسجيل إلى (وَانغ تِنغ).

بصفته مدير مدرسة محترف، كان يعلم بوضوح عدد الطلاب في صفه الذين لديهم فرص للالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس.

دفع (وَانغ تِنغ) الرسوم ووقع باسمه الكبير على الاستمارة. انتهى الأمر!

حاولت (لـين تشـو هـَـان) جاهدة الحفاظ على تعبير وجهها الصارم.

وفي الوقت نفسه، خاطب (فان ويمينغ) (لـين تشـو هـَـان) مجدداً قائلاً: “تشوهان، ما زلت آمل أن تعيد النظر في هذا الأمر. إختبار القبول الجامعي نقطة تحول حاسمة في الحياة، ولا يمكنك التصرف باندفاع”.

 

أجابت (لـين تشـو هـَـان) بابتسامة ساخرة : “يا أستاذ، أنا لا أتصرف باندفاع. لقد فكرت في هذا الأمر بوضوح شديد”.

 

لم تتوقع أن تكون أكبر عقبة تواجهها هي مديرة مدرستها.

“ماذا عساي أن أفعل؟ لقد حسمت أمرها. هل من المفترض أن أمنعها من التسجيل؟” نظر (فان ويمينغ) جانباً إلى الطرف الآخر.

 

“في هذه الحالة، ما الذي تتحدثون عنه جميعاً؟”

كانت تعلم أنه يفعل ذلك من أجلها، لكنها كانت ترغب بشدة في المشاركة في إختبار فنون الدفاع عن النفس. كانت مصممة للغاية، لدرجة أنها لو لم تشارك، لكانت ندمت طوال حياتها.

 

خرج الطلاب من مختلف السنوات من فصولهم الدراسية. واختلطوا في حشود بشرية واندفعوا نحو مدخل المدرسة.

“يا أستاذ، حتى لو شاركت في إختبار فنون الدفاع عن النفس، فلن أتخلى عن دراستي.”

أما بالنسبة للشخص الآخر – (وَانغ تِنغ)!

 

 

عضّت (لـين تشـو هـَـان) شفتيها وتابعت قائلة: “إذا لم أتمكن من اجتياز إختبار فنون الدفاع عن النفس هذا العام، فسأستسلم تماماً. سأعيد السنة وأتقدم لإختبار القبول الجامعي العادي.”

“والداي… يمكنني اتخاذ قراري بنفسي!” ترددت (لـين تشـو هـَـان) للحظة، لكنها مع ذلك أجابتهم بحزم.

 

 

وبما أنها قد قالت ذلك بالفعل، لم يكن بوسع (فان ويمينغ) فعل أي شيء آخر، مهما كان غير راغب في ذلك. تنهد فقط ووافق على طلبها.

“آه، انسَ الأمر. لكل شخص الحق في اتخاذ قراراته. وبما أنها قد حسمت أمرها، فلا جدوى من محاولتي إقناعها بخلاف ذلك.”

 

كان المكتب أكثر حيوية مما توقعه (وَانغ تِنغ). وكانت مكاتب مديري صفوف السنة الثالثة أكثر حيوية. فقد كانت محاطة بالطلاب، مما جعل المكتب بأكمله يبدو مزدحماً.

بعد أن غادر الاثنان المكتب، قال أحد المعلمين لـ (فان ويمينغ): “السيد فان، هذه الطالبة المتفوقة في صفك، أليس كذلك؟ هل ستتركها تذهب هكذا ببساطة؟”

أجابت (لـين تشـو هـَـان) بابتسامة ساخرة : “يا أستاذ، أنا لا أتصرف باندفاع. لقد فكرت في هذا الأمر بوضوح شديد”.

 

عضّت (لـين تشـو هـَـان) شفتيها وتابعت قائلة: “إذا لم أتمكن من اجتياز إختبار فنون الدفاع عن النفس هذا العام، فسأستسلم تماماً. سأعيد السنة وأتقدم لإختبار القبول الجامعي العادي.”

“ماذا عساي أن أفعل؟ لقد حسمت أمرها. هل من المفترض أن أمنعها من التسجيل؟” نظر (فان ويمينغ) جانباً إلى الطرف الآخر.

في تلك اللحظة، كان جميع الطلاب الآخرين قد أنهوا تسجيلهم. تقدم للأمام وسلم رسوم التسجيل. ثم ملأ استمارة التسجيل، وهكذا اكتملت عملية التسجيل.

 

“ماذا عساي أن أفعل؟ لقد حسمت أمرها. هل من المفترض أن أمنعها من التسجيل؟” نظر (فان ويمينغ) جانباً إلى الطرف الآخر.

“آه، هذا صحيح. لكن بصراحة، جاذبية مسار فنون الدفاع عن النفس مخيفة حقاً. لو كنت أصغر سناً ببضع سنوات، لربما رغبت في تجربته أيضاً،” قال المعلم.

قال (وَانغ تِنغ): “يا أستاذ، أفهم أنك تفعل هذا من أجلي، لكنني أعرف ما أفعله. لا داعي للقلق.” لاحظ (وَانغ تِنغ) أن أستاذه ما زال غير مقتنع، فكشف عن حجته الرابحة: “كما أن والدي وافق.”

 

 

لماذا لا يمكنك ممارسة التاي تشي إذا كنت كبيراً في السن؟ هل تعرف التاي تشي؟ لقد توارثناه عبر الأجيال. بعد بعض التعديلات التي أدخلها المُغَامِرون، أصبح التاي تشي مناسباً جداً لكبار السن. حتى لو لم تكن مُغَامِراً، يمكنك استخدامه لتقوية جسمك.

 

 

 

أخذ (فان ويمينغ) رشفة من شاي التوت البري وهو يتحدث بهدوء.

 

 

 

“أوه؟ سيد فان، هل تدربت على ذلك من قبل؟” أضاءت عينا المعلم.

 

 

أما بالنسبة للشخص الآخر – (وَانغ تِنغ)!

“هاها، بالطبع.” شعر (فان ويمينغ) بشيء من الفخر. ازداد اهتمامه على الفور. “دعني أخبرك، التاي تشي ممتاز لصحتنا. بعد ممارسته، لم يعد ظهري يؤلمني، ولم يعد شعري يتساقط. كما أنني أشعر بنشاط كبير في الليل!”

 

 

 

“╰(=°▽°=)╯

أما بالنسبة لـ (لـين تشـو هـَـان)، فقد كان نسيان قدراتها أولاً، و”{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}” كافياً لجعلها تعاني.

سيد فان، علمني عندما تكون متفرغاً.”

تسبب السؤال البلاغي المفاجئ في تحول الأشخاص الذين كانوا يتناقشون بأصوات خافتة إلى صمت غريب.

 

“لقد سمعتني… فلماذا لا تزال تريد التسجيل فيه؟” شعر (فان ويمينغ) بالإحباط.

“لا مشكلة. لنلتقي في الحديقة مساءً؟”

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

“بالتأكيد، أراك في الحديقة!”

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

من الواضح أن (وَانغ تِنغ) لم يكن واحداً منهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط