Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 55

 

 

55

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

أطلقت (لـين تشـو هـَـان) ضحكة ساخرة. “من فضلك لا تهتم بها. أختي كانت دائماً هكذا.”

 

 

 

“أوه صحيح، ماذا عن زملاء والدك في الفريق؟ ألا يعرفون الوضع في عائلتك؟” سأل (وَانغ تِنغ).

 

أصدر الباب الخشبي صريراً حاداً بسبب احتكاك المفصلات. كانت الغرفة مظلمة. كانت الستارة مغلقة بإحكام، ولم يكن بوسع أي شعاع من الضوء أن يدخل الغرفة.

الفصل 55: [جسد سُم زهرة اللوتس]

تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة أنه في حياته الماضية، سمع عن والد (لـين تشـو هـَـان) المصاب بالشلل. والمثير للدهشة أن وضعها في هذه الحياة لا يزال على حاله.

 

 

تتبّع (وَانغ تِنغ) نظراتها، فرأى أخيراً فتاةً شابةً تضمّ ركبتيها في زاويةٍ غير مرئيةٍ من السرير. كان رأسها مدفوناً بين ركبتيها. كان شعرها أسوداً طويلاً، ينسدل بانسيابيةٍ على وجهها.

لكن في هذه الحياة، كان والد (لـين تشـو هـَـان) مُغَامِراً بارعاً وأصيب بالشلل بسبب مؤامرات الآخرين.

“صهر!” صُدمت (لـين تشـو هـَـان). احمرّ وجهها بالكامل في لحظة. “يا لكِ من فتاة حمقاء، ماذا تقولين! إنه ليس صهركِ.”

 

ثم دخلت الغرفة أولاً وتحدثت إلى زاوية بين أرجل السرير والجدار قائلة: “(تشوكسيا)، أنا قادمة.”

“أوه صحيح، ماذا عن زملاء والدك في الفريق؟ ألا يعرفون الوضع في عائلتك؟” سأل (وَانغ تِنغ).

 

 

كان شكل وجهها يشبه إلى حد كبير وجه (لـين تشـو هـَـان). كان من المفترض أن تكون جميلة أيضاً. مع ذلك، كانت هناك بقع حمراء داكنة تشبه بقع السم على جانبي خديها، تغطي أكثر من نصف وجهها.

“في الماضي، ساعدونا كثيراً. لكن معظم وقتهم يقضونه في {قَارَة شِينغوو}. أحياناً، قد لا يتمكنون من العودة لعدة أشهر. هذه المرة، هم غائبون بالفعل لمدة نصف عام.”

 

 

 

“قبل نصف شهر، تفاقم مرض أختي الصغرى فجأة. لم يكن أمام والدتي خيار. وبناءً على نصيحة الآخرين، لم يكن أمامها سوى اقتراض المال منهم لدفع تكاليف علاج أختي”، قالت (لـين تشـو هـَـان).

[سَطْوَة السُم] = 1

 

هكذا كان جسد سم اللوتس الشيطاني مرعباً!

“هل ما زال لديك أخت أصغر؟ ما هو المرض الذي تعاني منه؟” أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لا يعرف شيئاً عن عائلة (لـين تشـو هـَـان).

صرير~

 

 

“لطالما كانت لدي أخت أصغر مني. أنتِ لا تعرف عنها شيئاً. مرضها… آه، سيكون من الجيد لو عرفنا ما هو مرضها. بهذه الطريقة، لن نكون في حيرة من أمرنا.”

“ما بكِ؟” التفتت (لـين تشـو هـَـان) وسألت.

 

 

تنهد (لـين تشـو هـَـان).

 

 

امتلأت الغرفة بأكملها بفقاعات السمات. كانت موجودة على الأرض، والطاولة، والكرسي، والسرير، وأمام الخزانة…

وبينما كانت تتحدث، اصطحبت (وَانغ تِنغ) إلى باب غرفة أخرى وطرقت الباب. “(تشوكسيا)، لقد أحضرت صديقاً. هل يمكنني الدخول؟”

لم تجرؤ حتى على الخروج من منزلها خطوة واحدة.

“تفضل بالدخول”

 

 

“هل ما زال لديك أخت أصغر؟ ما هو المرض الذي تعاني منه؟” أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لا يعرف شيئاً عن عائلة (لـين تشـو هـَـان).

انطلق صوت خافت لفتاة شابة من الغرفة. كان حديثها غريباً للغاية. كانت تنطق الكلمات حرفياً، دون أي فاصل بينها. بدت واهنة وفاقدة للحيوية.

لا بد أن هذه بنية جسدية نادرة للغاية. لو لم تكن كذلك، لكان والد (لـين تشـو هـَـان) قد وجد علاجاً منذ زمن بعيد، فهو مُغَامِر بارع. ولما كانوا في حيرة من أمرهم حتى الآن.

 

بدا وكأنه قد تعرض للتسمم.

لو سمع أحدهم هذا الصوت فجأة في منتصف الليل في الظلام، لكان من المحتمل أن يتبول في سرواله.

جسد سام على شكل زهرة اللوتس السامة!

شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تظهر على جلده.

هذا هو المرض الغريب الذي كانت (لـين تشـو هـَـان) يتحدث عنه.

 

 

أطلقت (لـين تشـو هـَـان) ضحكة ساخرة. “من فضلك لا تهتم بها. أختي كانت دائماً هكذا.”

[سَطْوَة السُم] = 2

 

“لا تفعل!” أوقفته (لـين تشـو هـَـان) على عجل. ثم ذكّرته قائلة: “أعتقد أنه من الأفضل أن تتبعني. تذكر ألا تقترب كثيراً لاحقاً.”

دفعت الباب لتفتحه.

لقد التقطهم!

 

 

صرير~

“لا بأس!”

 

صرير~

أصدر الباب الخشبي صريراً حاداً بسبب احتكاك المفصلات. كانت الغرفة مظلمة. كانت الستارة مغلقة بإحكام، ولم يكن بوسع أي شعاع من الضوء أن يدخل الغرفة.

اللعنة!؟ كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.

 

“لا تفعل!” أوقفته (لـين تشـو هـَـان) على عجل. ثم ذكّرته قائلة: “أعتقد أنه من الأفضل أن تتبعني. تذكر ألا تقترب كثيراً لاحقاً.”

مسح (وَانغ تِنغ) الغرفة بنظره. لم يكن هناك أي إنسان في الأفق على الإطلاق.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لكن-

 

 

 

رأى بحراً من… الفقاعات!

 

ما هذا؟

كان الشعر طويلاً وأسود ومستقيماً!

 

 

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول في لحظة.

لذلك، لم تكن هناك حالات علاج ناجحة في المجال الطبي.

 

 

امتلأت الغرفة بأكملها بفقاعات السمات. كانت موجودة على الأرض، والطاولة، والكرسي، والسرير، وأمام الخزانة…

 

 

 

كانت الفقاعات في كل مكان. كانت الغرفة مكتظة بالفقاعات الكبيرة والصغيرة.

 

 

 

ابتلع (وَانغ تِنغ) لعابه. لم يستطع الانتظار لدخول الغرفة.

تنهد (لـين تشـو هـَـان).

 

هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطاً بمرض أخت تشوهان الصغرى الغريب؟

“لا تفعل!” أوقفته (لـين تشـو هـَـان) على عجل. ثم ذكّرته قائلة: “أعتقد أنه من الأفضل أن تتبعني. تذكر ألا تقترب كثيراً لاحقاً.”

 

 

“لماذا؟” تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.

“لماذا؟” تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.

“أوه، أنا بخير.” استعاد (وَانغ تِنغ) رباطة جأشه وابتسم.

 

إذا لاحظ أحدهم جلد جسده ووجهه، فسيلاحظ وجود طبقة من اللون الأرجواني المحمر فيهما.

قالت (لـين تشـو هـَـان) بصوت منخفض: “سأخبرك لاحقاً”.

“في الماضي، ساعدونا كثيراً. لكن معظم وقتهم يقضونه في {قَارَة شِينغوو}. أحياناً، قد لا يتمكنون من العودة لعدة أشهر. هذه المرة، هم غائبون بالفعل لمدة نصف عام.”

 

ثم دخلت الغرفة أولاً وتحدثت إلى زاوية بين أرجل السرير والجدار قائلة: “(تشوكسيا)، أنا قادمة.”

ابتلع (وَانغ تِنغ) لعابه. لم يستطع الانتظار لدخول الغرفة.

 

لا بد أن هذه بنية جسدية نادرة للغاية. لو لم تكن كذلك، لكان والد (لـين تشـو هـَـان) قد وجد علاجاً منذ زمن بعيد، فهو مُغَامِر بارع. ولما كانوا في حيرة من أمرهم حتى الآن.

تتبّع (وَانغ تِنغ) نظراتها، فرأى أخيراً فتاةً شابةً تضمّ ركبتيها في زاويةٍ غير مرئيةٍ من السرير. كان رأسها مدفوناً بين ركبتيها. كان شعرها أسوداً طويلاً، ينسدل بانسيابيةٍ على وجهها.

ثم تحول تركيزه إلى فقاعات السمات المنتشرة حوله. كان يملؤه الترقب بالفعل.

 

 

كان الشعر طويلاً وأسود ومستقيماً!

“أوه صحيح، ماذا عن زملاء والدك في الفريق؟ ألا يعرفون الوضع في عائلتك؟” سأل (وَانغ تِنغ).

 

قد لا يُعثر على الحل إلا في {قَارَة شِينغوو}.

نظر إلى (لـين تشـو هـَـان). نعم، لقد كانا متشابهين!

“هل ما زال لديك أخت أصغر؟ ما هو المرض الذي تعاني منه؟” أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لا يعرف شيئاً عن عائلة (لـين تشـو هـَـان).

ثم تحول تركيزه إلى فقاعات السمات المنتشرة حوله. كان يملؤه الترقب بالفعل.

 

ما نوع فقاعات السمات هذه؟

 

 

إذا لاحظ أحدهم جلد جسده ووجهه، فسيلاحظ وجود طبقة من اللون الأرجواني المحمر فيهما.

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها شخصاً عادياً يُسقط هذا الكمّ الهائل من فقاعات السمات. والأكثر من ذلك، أن هذه الفقاعات قد سقطت بشكل طبيعي. كان هذا أمراً غير طبيعي للغاية!

“تفضل بالدخول”

 

ثم تحول تركيزه إلى فقاعات السمات المنتشرة حوله. كان يملؤه الترقب بالفعل.

هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطاً بمرض أخت تشوهان الصغرى الغريب؟

كان عصر فنون الدفاع عن النفس وعصر التكنولوجيا نظامين مختلفين. قبل بدء عصر فنون الدفاع عن النفس، لم تكن هذه البنية الجسدية موجودة قط.

 

تخيل (وَانغ تِنغ) كمية الكراهية والسخرية التي لا بد أنها تلقتها في الماضي.

خمن (وَانغ تِنغ) سراً. ثم لمس الفقاعات بجانبه برفق.

إذا لاحظ أحدهم جلد جسده ووجهه، فسيلاحظ وجود طبقة من اللون الأرجواني المحمر فيهما.

لقد التقطهم!

شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بتغير شيء ما في جسده. لقد استشعر قوة غريبة ونادرة في هذا العالم.

 

 

[سَطْوَة السُم] = 2

لكن الطاقة الخفية هدأت على الفور سطوة السُم وجمعتها كلها في نواة القوة. وسرعان ما شكلت حالة توازن مع القوى الثلاث الأخرى في النواة.

[سَطْوَة السُم] = 1

 

[جسد سُم زهرة اللوتس] =1

كان شكل وجهها يشبه إلى حد كبير وجه (لـين تشـو هـَـان). كان من المفترض أن تكون جميلة أيضاً. مع ذلك، كانت هناك بقع حمراء داكنة تشبه بقع السم على جانبي خديها، تغطي أكثر من نصف وجهها.

 

“ما بكِ؟” التفتت (لـين تشـو هـَـان) وسألت.

شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بتغير شيء ما في جسده. لقد استشعر قوة غريبة ونادرة في هذا العالم.

 

 

 

سطوة السُم!

55

 

 

هل كان هذا النوع من القوة موجوداً بالفعل؟ أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

[سَطْوَة السُم] = 1

 

 

بعد ذلك، دخلت سطوة السُم جسد (وَانغ تِنغ). لم يسبق له أن مارس أياً من فنون سطوة السُم من قبل، لذلك انفجرت سطوة السُم على الفور وبدأت تنتشر بشكل عشوائي في جسده.

“لماذا؟” تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.

 

“ما بكِ؟” التفتت (لـين تشـو هـَـان) وسألت.

اللعنة!؟ كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.

 

 

 

إذا لاحظ أحدهم جلد جسده ووجهه، فسيلاحظ وجود طبقة من اللون الأرجواني المحمر فيهما.

أصدر الباب الخشبي صريراً حاداً بسبب احتكاك المفصلات. كانت الغرفة مظلمة. كانت الستارة مغلقة بإحكام، ولم يكن بوسع أي شعاع من الضوء أن يدخل الغرفة.

بدا وكأنه قد تعرض للتسمم.

 

 

 

لكن الطاقة الخفية هدأت على الفور سطوة السُم وجمعتها كلها في نواة القوة. وسرعان ما شكلت حالة توازن مع القوى الثلاث الأخرى في النواة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تلاشى اللون الغريب على جلده في غضون ثانية واحدة مثل أمواج البحر.

كانت بقع السم خشنة ومتعرجة، وبدت مقززة للغاية. لقد شوّهت جمال وجهها وجعلته بشعاً ومرعباً. كان من الصعب النظر إلى وجهها لفترة طويلة.

 

“أوه صحيح، ماذا عن زملاء والدك في الفريق؟ ألا يعرفون الوضع في عائلتك؟” سأل (وَانغ تِنغ).

“ما بكِ؟” التفتت (لـين تشـو هـَـان) وسألت.

 

 

“أوه~” أمالت الشابة رأسها وأعطت رداً غامضاً. لم تظهر أي تغيرات عاطفية على وجهها.

“أوه، أنا بخير.” استعاد (وَانغ تِنغ) رباطة جأشه وابتسم.

رأى بحراً من… الفقاعات!

 

 

في الوقت نفسه، بدت الشابة التي كانت تجلس القرفصاء في الزاوية وكأنها قد شعرت بشيء ما. رفعت رأسها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.

قالت (لـين تشـو هـَـان) بصوت منخفض: “سأخبرك لاحقاً”.

 

انطلق صوت خافت لفتاة شابة من الغرفة. كان حديثها غريباً للغاية. كانت تنطق الكلمات حرفياً، دون أي فاصل بينها. بدت واهنة وفاقدة للحيوية.

قفز قلب (وَانغ تِنغ) قليلاً عندما رأى مظهر الشابة.

دفعت الباب لتفتحه.

كان شكل وجهها يشبه إلى حد كبير وجه (لـين تشـو هـَـان). كان من المفترض أن تكون جميلة أيضاً. مع ذلك، كانت هناك بقع حمراء داكنة تشبه بقع السم على جانبي خديها، تغطي أكثر من نصف وجهها.

تلاشى اللون الغريب على جلده في غضون ثانية واحدة مثل أمواج البحر.

كانت بقع السم خشنة ومتعرجة، وبدت مقززة للغاية. لقد شوّهت جمال وجهها وجعلته بشعاً ومرعباً. كان من الصعب النظر إلى وجهها لفترة طويلة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

حدق (وَانغ تِنغ) في عيني الشابة. خفق قلبه بشدة، لكنه لم يشعر بأي كراهية تجاهها.

 

 

 

شعر بأن الشابة مثيرة للشفقة. كانت في ريعان شبابها، لكنها لم تجد سوى الاختباء في ظلمة غرفتها. لم تستطع أن تعيش حياة طبيعية.

 

لم تجرؤ حتى على الخروج من منزلها خطوة واحدة.

 

 

 

تخيل (وَانغ تِنغ) كمية الكراهية والسخرية التي لا بد أنها تلقتها في الماضي.

 

 

 

هذا هو المرض الغريب الذي كانت (لـين تشـو هـَـان) يتحدث عنه.

 

جسد سام على شكل زهرة اللوتس السامة!

“قبل نصف شهر، تفاقم مرض أختي الصغرى فجأة. لم يكن أمام والدتي خيار. وبناءً على نصيحة الآخرين، لم يكن أمامها سوى اقتراض المال منهم لدفع تكاليف علاج أختي”، قالت (لـين تشـو هـَـان).

 

لكن في هذه الحياة، كان والد (لـين تشـو هـَـان) مُغَامِراً بارعاً وأصيب بالشلل بسبب مؤامرات الآخرين.

لا بد أن هذه بنية جسدية نادرة للغاية. لو لم تكن كذلك، لكان والد (لـين تشـو هـَـان) قد وجد علاجاً منذ زمن بعيد، فهو مُغَامِر بارع. ولما كانوا في حيرة من أمرهم حتى الآن.

قالت (لـين تشـو هـَـان) بصوت منخفض: “سأخبرك لاحقاً”.

 

 

إذا لم يتمكن المُغَامِرون من إيجاد حل لهذا النوع من البنية الجسدية، فلن يتمكن القطاع الطبي الحالي من إيجاد علاج أيضاً.

[سَطْوَة السُم] = 2

 

 

كان عصر فنون الدفاع عن النفس وعصر التكنولوجيا نظامين مختلفين. قبل بدء عصر فنون الدفاع عن النفس، لم تكن هذه البنية الجسدية موجودة قط.

شعر بأن الشابة مثيرة للشفقة. كانت في ريعان شبابها، لكنها لم تجد سوى الاختباء في ظلمة غرفتها. لم تستطع أن تعيش حياة طبيعية.

لذلك، لم تكن هناك حالات علاج ناجحة في المجال الطبي.

سألت الشابة (لـين تشـو هـَـان) فجأة: “هل هو صهري؟”

 

كان الشعر طويلاً وأسود ومستقيماً!

قد لا يُعثر على الحل إلا في {قَارَة شِينغوو}.

نظر إلى (لـين تشـو هـَـان). نعم، لقد كانا متشابهين!

 

55

“أختي، من هذا؟” حدّقت الشابة في (وَانغ تِنغ) مجدداً. لكنّ الشعور الذي انتابها قبل قليل قد تبدّد. ولمعت في عينيها لمحة من خيبة الأمل.

أصدر الباب الخشبي صريراً حاداً بسبب احتكاك المفصلات. كانت الغرفة مظلمة. كانت الستارة مغلقة بإحكام، ولم يكن بوسع أي شعاع من الضوء أن يدخل الغرفة.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

“اسمه (وَانغ تِنغ). إنه صديقي.” جلست (لـين تشـو هـَـان) القرفصاء أمام الشابة، لكنها لم تقترب منها كثيراً. كانت هناك مسافة متر واحد على الأقل بينهما.

هذا هو المرض الغريب الذي كانت (لـين تشـو هـَـان) يتحدث عنه.

فهم (وَانغ تِنغ) نوعاً ما سبب عدم سماح (لـين تشـو هـَـان) له بالاقتراب من أختها الصغرى.

ما نوع فقاعات السمات هذه؟

 

 

في تلك اللحظة، كان يشعر بسطوة السُم تتدفق باستمرار من جسد الفتاة. كان الهواء المحيط بها مشبعاً بسطوة السُم.

 

 

كان عصر فنون الدفاع عن النفس وعصر التكنولوجيا نظامين مختلفين. قبل بدء عصر فنون الدفاع عن النفس، لم تكن هذه البنية الجسدية موجودة قط.

إذا اقترب شخص عادي أكثر من اللازم، فسيتأثر حتماً. وإذا طال التفاعل، فسيتسمم. وفي الحالات الشديدة، قد يموت على الفور.

أطلقت (لـين تشـو هـَـان) ضحكة ساخرة. “من فضلك لا تهتم بها. أختي كانت دائماً هكذا.”

 

 

هكذا كان جسد سم اللوتس الشيطاني مرعباً!

 

 

أطلقت (لـين تشـو هـَـان) ضحكة ساخرة. “من فضلك لا تهتم بها. أختي كانت دائماً هكذا.”

سألت الشابة (لـين تشـو هـَـان) فجأة: “هل هو صهري؟”

 

 

 

هه!

 

 

 

“صهر!” صُدمت (لـين تشـو هـَـان). احمرّ وجهها بالكامل في لحظة. “يا لكِ من فتاة حمقاء، ماذا تقولين! إنه ليس صهركِ.”

 

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً. لقد كانت هذه الشابة مساعدة رائعة!

تخيل (وَانغ تِنغ) كمية الكراهية والسخرية التي لا بد أنها تلقتها في الماضي.

 

 

“أوه~” أمالت الشابة رأسها وأعطت رداً غامضاً. لم تظهر أي تغيرات عاطفية على وجهها.

ابتسم (وَانغ تِنغ). ثم تجاوز (لـين تشـو هـَـان) وسار باتجاه (لين تشوكسيا).

 

هه!

شعرت (لـين تشـو هـَـان) بالعجز. نهضت وقالت لـ (وَانغ تِنغ): “هذه أختي الصغرى، (لين تشوكسيا). لا تهتم بما قالته”.

[سَطْوَة السُم] = 2

 

فهم (وَانغ تِنغ) نوعاً ما سبب عدم سماح (لـين تشـو هـَـان) له بالاقتراب من أختها الصغرى.

“لماذا أنتِ متوترة للغاية؟” سخر منها (وَانغ تِنغ).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

“أنا لست متوترة!” شعر (لـين تشـو هـَـان) بالتوتر بسبب نظراته.

 

 

“هل ما زال لديك أخت أصغر؟ ما هو المرض الذي تعاني منه؟” أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لا يعرف شيئاً عن عائلة (لـين تشـو هـَـان).

ابتسم (وَانغ تِنغ). ثم تجاوز (لـين تشـو هـَـان) وسار باتجاه (لين تشوكسيا).

 

 

[سَطْوَة السُم] = 2

“لا تذهب إلى هناك!” أراد (لـين تشـو هـَـان) إيقافه بسرعة.

كانت بقع السم خشنة ومتعرجة، وبدت مقززة للغاية. لقد شوّهت جمال وجهها وجعلته بشعاً ومرعباً. كان من الصعب النظر إلى وجهها لفترة طويلة.

 

شعر بأن الشابة مثيرة للشفقة. كانت في ريعان شبابها، لكنها لم تجد سوى الاختباء في ظلمة غرفتها. لم تستطع أن تعيش حياة طبيعية.

“لا بأس!”

هل كان هذا النوع من القوة موجوداً بالفعل؟ أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

 

 

لوّح (وَانغ تِنغ) بيده. قبل أن تتمكن (لـين تشـو هـَـان) من منعه، كان قد جلس القرفصاء أمام (لين تشوكسيا). رفع يده قائلاً: “مرحباً!”

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

لكن-

 

“أوه~” أمالت الشابة رأسها وأعطت رداً غامضاً. لم تظهر أي تغيرات عاطفية على وجهها.

شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بتغير شيء ما في جسده. لقد استشعر قوة غريبة ونادرة في هذا العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط