Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 121

 

 

121

في لحظة، تحولت تعابير وجوه أعضاء (فريق مُغَامِري النمر) إلى تعابير بشعة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن (وَانغ تِنغ) قادراً على الاعتناء بنفسه. في هذه اللحظة، لم يكن لديه الوقت للاهتمام بالآخرين.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“بما أنك تريد الموت، فسأحقق رغبتك!”

*******

تحرك (يانغ فاي) و (يان يومينغ) على الفور إلى جانب (ليو تشان). رفعا درعهما وغطياها.

 

في هذه اللحظة الحاسمة بين الحياة والموت، تسارع نبض قلبه وتوترت نفسه بشدة. تحركت قوته الروحية تلقائياً واندمجت في درعه المصنوع من عنصر الأرض.

 

تحول وجه (باو دينغ) إلى اللون الأخضر. زاد من سرعته بشكل متفجر وانطلق هارباً.

 

لقد سمع من قبل عن مدفع طاغوت النار. كان هذا الشيء مكلف الصنع، وقوته مرعبة. لم يكن بمقدور عامة الناس تحمل تكلفة استخدامه.

الفصل 121: قوة دوامة الشهب

 

بناءً على لكنته، قد يكون الطرف الآخر من سكان {قَارَة شِينغوو}.

عند مدخل الوادي.

 

 

 

صياح!

أطلق (باو دينغ) الأوامر على زملائه في الفريق.

في اللحظة التي خرج فيها (باو دينغ) وفريقه، سُمع صراخ طائر فجأة من السماء.

تشكلت العواصف. وتشابكت شفرات الرياح مع بعضها البعض وهي تجتاح الناس على الأرض.

 

 

غمرهم ظل ضخم.

صياح!

تغيرت تعابير وجوه الجميع. رفعوا رؤوسهم بسرعة.

 

 

اخترقت الأضواء الستة الباردة رأس الشاب على الفور.

كان طائر عملاق يحلق في الهواء فوق رؤوسهم. وعندما رفرف بجناحيه، تشكلت رياح عاتية. وتمايلت الأشجار من حولهم يميناً ويساراً بفعل قوتها.

 

 

 

“أنت جريء حقاً. كيف تجرؤ على انتزاع شيء وقعت عليه عيناي؟”

اللعنة، أتساءل كيف حال بقية زملائي في الفريق؟

صدر صوت شاب من ظهر الطائر. كان يتحدث باللغة الشائعة في {قَارَة شِينغوو}.

“هاهاها، إن كنت عاقلاً، ناولني هذا الشيء. وإلا، فسيكون اليوم يوم موتك.” دوّت ضحكاتٌ متعجرفة من السماء.

 

اندفعت موجات حارة نحوه. ارتطمت الموجات بجسد (وَانغ تِنغ)، وشعر بصدمة في رأسه. اسودّت رؤيته. وفي لحظة، لم يعد يرى شيئاً.

لكن لم يُسمع سوى صوته. لم يتمكنوا من رؤية الشخص.

فوووو-

 

كانت سرعة الوميض البارد فائقة لدرجة أنه لم يستطع إدراكها بعينيه. بدا وكأنه ينتقل بسرعة بين الأماكن. وفي لمح البصر، ظهر أمامه.

في لحظة، تحولت تعابير وجوه أعضاء (فريق مُغَامِري النمر) إلى تعابير بشعة.

 

في وقت سابق، كان (باو دينغ) في حالة معنوية عالية، وكان يبتسم كزهرة متفتحة. أما الآن، فقد أصبح متوتراً ونظر إلى الطائر فوقه في حالة من الإحباط.

 

 

 

هل يجب أن تكون مزعجاً إلى هذا الحد؟ لماذا ظهرت الآن؟ لماذا أتيت بعد أن انتهينا من قتل الوحش؟

“صفيق!

هل تلعب معي؟

لقد خاض (فريق مُغَامِري النمر) معركة شرسة. حتى (باو دينغ) أصيب. لم يتبق منهم سوى نصف قدرتهم القتالية.

 

قام بسرعة بسد طريقه الأمامي. وفي الوقت نفسه، انفجرت القوة من جسده وتجمعت في درع بني مصفر.

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة أيضاً.

فعلى سبيل المثال، لا يرتدي سكان الأرض عادةً ملابس {قَارَة شِينغوو}. وبالمثل، لا يرتدي سكان {قَارَة شِينغوو} ملابس من الأرض أيضاً.

كان هذا على الأرجح الشخص الذي أصاب حيوان الغزال ذو القرن الواحد. ظنوا أنه رحل، لكن لسوء الحظ، واجهوه وجهاً لوجه عندما خرجوا من الوادي.

خنجر طائر!

 

بانغ، بانغ، بانغ…

لقد خاض (فريق مُغَامِري النمر) معركة شرسة. حتى (باو دينغ) أصيب. لم يتبق منهم سوى نصف قدرتهم القتالية.

 

 

كلانغ، كلانغ، كلانغ…

سيكون من الصعب بعض الشيء الفوز على هذا الشخص، الذي استطاع أن يؤذي حيوان الغزال ذو القرن الواحد بمفرده.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بناءً على لكنته، قد يكون الطرف الآخر من سكان {قَارَة شِينغوو}.

لقد فات الأوان على التهرب.

 

 

كان (وَانغ تِنغ) يعلم من الكتيب الصغير للمعرفة العامة أن {قَارَة شِينغوو} والأرض قد تبدوان في سلام على السطح، ولكن في العديد من المجالات، كانت المنافسة بين هذين العالمين هائلة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

سال الدم من عينيه وأنفه وفمه.

وخاصة في أراضي الطرف الآخر، كان البشر غرباء.

“هاه؟ ما زال هناك شخص على قيد الحياة!”

 

بوم!

كانت الموارد التي توفرها {قَارَة شِينغوو} للمُغَامِرين محدودة بالفعل. وعندما قدم المزيد من الناس من الأرض، ازدادت الأمور توتراً.

 

 

 

إذا لم يتقاتلوا، فسوف يستولي الطرف الآخر على جميع الموارد!

نظر إليه بازدراء وقال بهدوء: “أنت جندي برتبة (نجمة واحدة)، مُغَامِر قتالي. يبدو أنك محظوظ للغاية لأنك تمكنت من البقاء على قيد الحياة. لم تكن قدرات زملائك سيئة. ومع ذلك، فمن المحتمل أنهم ماتوا الآن.”

هذا هو الوضع الآن. بمجرد أن يلتقي الطرفان من عالمين مختلفين، لا مجال للنقاش.

انطلقت قوة الانفجار بسرعة البرق، فألقت بهم في الهواء.

 

“بما أنك تريد الموت، فسأحقق رغبتك!”

كلمة واحدة فقط – القتال!

ثم قفز على عجل. لكن هذه الحركة جعلته يتأوه من الألم. كان جسده كله يؤلمه.

ستذهب الموارد إلى الفائز!

بوم!

 

 

تبادل (باو دينغ) النظرات مع أعضاء فريقه. فهموا نوايا بعضهم البعض وقرروا القتال مع الشاب.

 

 

 

وكما كان متوقعاً، سخر (باو دينغ) قائلاً: “أنت متسلط للغاية. لم تقتل أنت هذا الغزال ذي القرن الواحد. لماذا لا يستطيع الآخرون قتله؟”

“لا!”

“همم، منذ أن وقعت عيناي عليه، أصبح ملكي. من أنت؟” أجاب الشاب الذي كان على متن الطائر بتعجرف.

لم يتمكن (باو دينغ) و (وَانغ تِنغ) وبقية أعضاء الفريق من الركض لمسافة طويلة على الإطلاق.

“كفى هراءً. إذا كنت تريده، فانزل وخذه.” سخر (باو دينغ).

“همم، منذ أن وقعت عيناي عليه، أصبح ملكي. من أنت؟” أجاب الشاب الذي كان على متن الطائر بتعجرف.

 

“هل قتلتهم؟”

“صفيق!

 

 

من تناديه بالعم؟

“ال-سود الصغير ، اقتلهم!” أمر الشاب الذي كان على متن الطائر بصوت بارد.

لقد فات الأوان لقول أي شيء الآن. كانوا بحاجة إلى الهرب.

 

بعضها اخترق عينيه، وبعضها اخترق جبهته، وبعضها طعن صدغيه…

صياح!

برزت عروق الشاب من رأسه. وسأل بتعبير غاضب: “ماذا تقصد؟”

 

 

أطلق الطائر صرخة حادة. حدق بعينيه الحادتين في الناس على الأرض. ثم أغلق جناحيه ورفرف بهما بقوة.

ثم قفز على عجل. لكن هذه الحركة جعلته يتأوه من الألم. كان جسده كله يؤلمه.

فوووو-

 

 

 

تشكلت العواصف. وتشابكت شفرات الرياح مع بعضها البعض وهي تجتاح الناس على الأرض.

ابتهج لنجاته من الكارثة.

 

دوى انفجار هائل. واندفعت ألسنة اللهب من فوهة المدفع، مصحوبة بقوة مرعبة بينما انطلقت قذيفة المدفع نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه.

“تباً، (وَحش سَطْوَة نَجمِي) آخر من عنصر الرياح.”

صفر متر/

 

لعن (باو دينغ). ثم رفع درعه على عجل ليصد الهجوم.

تشكلت العواصف. وتشابكت شفرات الرياح مع بعضها البعض وهي تجتاح الناس على الأرض.

 

كان الشاب الذي على متن الطائر غاضباً بشكل واضح من كلمات (باو دينغ). فأخرج مدفعاً وصوّبه نحو الناس في الأسفل.

وتبعهم الآخرون. فتراجعوا وحموا أنفسهم بدروعهم.

 

 

رفرف الطائر بجناحيه، مما أدى إلى هبوب ريح قوية. وارتفع مباشرة في الهواء وحلّق على الفور لأكثر من عشرة أمتار أعلى من ذلك.

كلانغ، كلانغ، كلانغ…

على الجانب الآخر، أخرج (وَانغ تِنغ) قوسه الثقيل وقفز إلى شجرة. وضع سهماً على القوس واستخدم كل قوته. تجمعت سَطْوَة الجليد عند طرف السهم لحظة إطلاقه.

 

قالت (ليو تشان) بوجهٍ عابس: “يا قائد، إنه بعيد جداً!”

اصطدمت شفرات الرياح بالدروع وأصدرت صوت اصطدام المعادن ببعضها البعض.

في وقت سابق، كان (باو دينغ) في حالة معنوية عالية، وكان يبتسم كزهرة متفتحة. أما الآن، فقد أصبح متوتراً ونظر إلى الطائر فوقه في حالة من الإحباط.

 

بناءً على لكنته، قد يكون الطرف الآخر من سكان {قَارَة شِينغوو}.

“(ليو تشان)، أسقطيه أرضاً.”

نظر إليه (وَانغ تِنغ) وهو يهبط. كان وجهه هادئاً.

 

نظر إليه بازدراء وقال بهدوء: “أنت جندي برتبة (نجمة واحدة)، مُغَامِر قتالي. يبدو أنك محظوظ للغاية لأنك تمكنت من البقاء على قيد الحياة. لم تكن قدرات زملائك سيئة. ومع ذلك، فمن المحتمل أنهم ماتوا الآن.”

“(يانغ فاي)، (يان يومينغ)، قوموا بتغطية (ليو تشان).”

تحطم درعه الحربي إلى قطع.

 

“تذوقوا قوة مدفعي!”

“(وَانغ تِنغ)، أنت تعرف كيف تطلق النار، أليس كذلك؟ أسرع، أطلق عليه النار حتى الموت.”

انطلقت قوة الانفجار بسرعة البرق، فألقت بهم في الهواء.

 

 

أطلق (باو دينغ) الأوامر على زملائه في الفريق.

 

 

 

تحرك (يانغ فاي) و (يان يومينغ) على الفور إلى جانب (ليو تشان). رفعا درعهما وغطياها.

 

 

“(ليو تشان)، أسقطيه أرضاً.”

وضعت (ليو تشان) درعها خلف ظهرها وأنزلَت مدفعها الرشاش الثقيل. أطلقت النار في الهواء من خلال الفجوة بين الدرعين.

 

 

 

بانغ، بانغ، بانغ…

 

 

من تناديه بالعم؟

أحاط عدد هائل من الرصاصات الفولاذية بالطائر في السماء كأنها وابل من الرصاص.

اصطدمت شفرات الرياح بالدروع وأصدرت صوت اصطدام المعادن ببعضها البعض.

 

“تجنب بسرعة!”

“ارتفع!” أصدر الشخص أمراً آخر.

 

 

لكن في اللحظة التالية، انقبضت حدقتا عينيه. لقد استعاد ذاكرته.

رفرف الطائر بجناحيه، مما أدى إلى هبوب ريح قوية. وارتفع مباشرة في الهواء وحلّق على الفور لأكثر من عشرة أمتار أعلى من ذلك.

“تباً. لقد حسب ذلك الوغد المسافة وعرف أننا لا نستطيع الوصول إليه. لهذا السبب هو شجاع للغاية”، قال (باو دينغ) وهو يجز على أسنانه.

 

 

قالت (ليو تشان) بوجهٍ عابس: “يا قائد، إنه بعيد جداً!”

قالت (ليو تشان) بوجهٍ عابس: “يا قائد، إنه بعيد جداً!”

 

 

على الجانب الآخر، أخرج (وَانغ تِنغ) قوسه الثقيل وقفز إلى شجرة. وضع سهماً على القوس واستخدم كل قوته. تجمعت سَطْوَة الجليد عند طرف السهم لحظة إطلاقه.

وتبعهم الآخرون. فتراجعوا وحموا أنفسهم بدروعهم.

 

 

لسوء الحظ، لم يتمكن من تسجيل أي ضربة.

رفع (وَانغ تِنغ) عينيه ونظر حوله. كانت الأرض محترقة بالكامل، وبها حفرة عميقة في المنتصف. الأشجار المحيطة بها كانت قد انهارت، والنيران تلتهم أغصانها.

 

 

“تباً. لقد حسب ذلك الوغد المسافة وعرف أننا لا نستطيع الوصول إليه. لهذا السبب هو شجاع للغاية”، قال (باو دينغ) وهو يجز على أسنانه.

“أخبرني، ماذا حصلت من ذلك الشيء ذي القرن الواحد؟ من يملكه؟ إذا أخبرتني، فربما أستطيع أن أفكر في العفو عنك.”

 

 

“هاهاها، إن كنت عاقلاً، ناولني هذا الشيء. وإلا، فسيكون اليوم يوم موتك.” دوّت ضحكاتٌ متعجرفة من السماء.

لم يتمكن (باو دينغ) و (وَانغ تِنغ) وبقية أعضاء الفريق من الركض لمسافة طويلة على الإطلاق.

ثم غمرتهم شفرات الرياح.

 

 

كان طائر عملاق يحلق في الهواء فوق رؤوسهم. وعندما رفرف بجناحيه، تشكلت رياح عاتية. وتمايلت الأشجار من حولهم يميناً ويساراً بفعل قوتها.

“هل تخطط لهزيمتنا بهذه الشفرات الهوائية؟”

 

“يا ولد، انزل وقاتلنا وجهاً لوجه إن كنت تجرؤ. لماذا تختبئ في الأعلى؟ ألا تعلم أنك تبدو جباناً؟” صرخ (باو دينغ) رافضاً الاعتراف بالهزيمة.

 

 

لقد تفاعل العالمان لمدة 30 عاماً، لكنهما ما زالا يحتفظان بثقافتهما وعاداتهما الفريدة.

“أنت تبحث عن الموت.”

 

 

 

كان الشاب الذي على متن الطائر غاضباً بشكل واضح من كلمات (باو دينغ). فأخرج مدفعاً وصوّبه نحو الناس في الأسفل.

“رجل عجوز، عجوز؟!”

 

لكن لم يُسمع سوى صوته. لم يتمكنوا من رؤية الشخص.

“تذوقوا قوة مدفعي!”

فعلى سبيل المثال، لا يرتدي سكان الأرض عادةً ملابس {قَارَة شِينغوو}. وبالمثل، لا يرتدي سكان {قَارَة شِينغوو} ملابس من الأرض أيضاً.

بوم!

هل يجب أن تكون مزعجاً إلى هذا الحد؟ لماذا ظهرت الآن؟ لماذا أتيت بعد أن انتهينا من قتل الوحش؟

 

هبط الطائر ببطء.

دوى انفجار هائل. واندفعت ألسنة اللهب من فوهة المدفع، مصحوبة بقوة مرعبة بينما انطلقت قذيفة المدفع نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه.

تحطم درعه الحربي إلى قطع.

 

 

“يا إلهي، هذا مدفع طاغوت النار!”

وضعت (ليو تشان) درعها خلف ظهرها وأنزلَت مدفعها الرشاش الثقيل. أطلقت النار في الهواء من خلال الفجوة بين الدرعين.

“تجنب بسرعة!”

 

 

تحوّل تعبير الشاب إلى نظرة باردة. شكّل يده على هيئة مخلب وأطلق منها قوة هائلة. ثم هاجم عنق (وَانغ تِنغ) بشراسة.

تحول وجه (باو دينغ) إلى اللون الأخضر. زاد من سرعته بشكل متفجر وانطلق هارباً.

“هاه؟ ما زال هناك شخص على قيد الحياة!”

 

كان (وَانغ تِنغ) يعلم من الكتيب الصغير للمعرفة العامة أن {قَارَة شِينغوو} والأرض قد تبدوان في سلام على السطح، ولكن في العديد من المجالات، كانت المنافسة بين هذين العالمين هائلة.

تغيرت تعابير وجوه الآخرين أيضاً. بدت وكأن عجلات تنطلق على أرجلهم وهم يركضون بعيداً. كان الأمر كما لو أنهم رأوا وحشاً مرعباً.

كل من أراد قتله يجب أن يموت!

 

 

كان (وَانغ تِنغ) يلعن في قلبه.

تبادل (باو دينغ) النظرات مع أعضاء فريقه. فهموا نوايا بعضهم البعض وقرروا القتال مع الشاب.

كان هذا الوغد شرساً للغاية. حتى أنه استخدم سلاحاً ثقيلاً مثل مدفع طاغوت النار.

 

لقد سمع من قبل عن مدفع طاغوت النار. كان هذا الشيء مكلف الصنع، وقوته مرعبة. لم يكن بمقدور عامة الناس تحمل تكلفة استخدامه.

قالت (ليو تشان) بوجهٍ عابس: “يا قائد، إنه بعيد جداً!”

الشخص الذي كان في الجو أحضر واحداً معه بالفعل. كان هذا خارجاً عن توقعات الجميع.

سيكون من الصعب بعض الشيء الفوز على هذا الشخص، الذي استطاع أن يؤذي حيوان الغزال ذو القرن الواحد بمفرده.

 

“كفى هراءً. إذا كنت تريده، فانزل وخذه.” سخر (باو دينغ).

لقد فات الأوان لقول أي شيء الآن. كانوا بحاجة إلى الهرب.

ثم قفز على عجل. لكن هذه الحركة جعلته يتأوه من الألم. كان جسده كله يؤلمه.

 

لقد تفاعل العالمان لمدة 30 عاماً، لكنهما ما زالا يحتفظان بثقافتهما وعاداتهما الفريدة.

بوم!

“لا أمانع في إخبارك أنني مُغَامِر برتبة (ثلاث نجوم). إذا أجبتني بصدق، فستعيش. وإلا، فسأتركك تموت ميتة شنيعة…”

 

كانت سرعة الوميض البارد فائقة لدرجة أنه لم يستطع إدراكها بعينيه. بدا وكأنه ينتقل بسرعة بين الأماكن. وفي لمح البصر، ظهر أمامه.

تحطمت قذيفة السَطْوَة التي جمعها مدفع طاغوت النار على الأرض. وتصاعدت ألسنة اللهب في الهواء، واجتاحت موجات الصدمة المرئية الغابة، حاملة معها كل شيء.

لقد تفاعل العالمان لمدة 30 عاماً، لكنهما ما زالا يحتفظان بثقافتهما وعاداتهما الفريدة.

 

 

لم يتمكن (باو دينغ) و (وَانغ تِنغ) وبقية أعضاء الفريق من الركض لمسافة طويلة على الإطلاق.

مات الشاب بطريقة بشعة.

 

صياح!

انطلقت قوة الانفجار بسرعة البرق، فألقت بهم في الهواء.

الشخص الذي كان في الجو أحضر واحداً معه بالفعل. كان هذا خارجاً عن توقعات الجميع.

 

صفر متر!

لم يكن (وَانغ تِنغ) قادراً على الاعتناء بنفسه. في هذه اللحظة، لم يكن لديه الوقت للاهتمام بالآخرين.

صفر متر/

 

“(ليو تشان)، أسقطيه أرضاً.”

“درع عنصر الأرض!”

تذكر (وَانغ تِنغ) نظرية النجم الساقط، لذا عندما هاجم في المرة الأولى، استخدم الخناجر الطائرة الستة معاً كخنجر واحد. أما الآن، فقد فرّقها ليُفاجئ خصمه!

 

في تلك اللحظة، ساد الصمت فجأة في العالم.

قام بسرعة بسد طريقه الأمامي. وفي الوقت نفسه، انفجرت القوة من جسده وتجمعت في درع بني مصفر.

 

 

 

في هذه اللحظة الحاسمة بين الحياة والموت، تسارع نبض قلبه وتوترت نفسه بشدة. تحركت قوته الروحية تلقائياً واندمجت في درعه المصنوع من عنصر الأرض.

 

 

“ارتفع!” أصدر الشخص أمراً آخر.

في تلك اللحظة، ساد الصمت فجأة في العالم.

 

 

كانت سرعة الوميض البارد فائقة لدرجة أنه لم يستطع إدراكها بعينيه. بدا وكأنه ينتقل بسرعة بين الأماكن. وفي لمح البصر، ظهر أمامه.

لقد فقد سمعه مؤقتاً بسبب الانفجار الهائل!

 

 

 

تحطم درعه الحربي إلى قطع.

ستذهب الموارد إلى الفائز!

 

 

صمد درع عنصر الأرض لثلاثة أنفاس قبل أن ينهار تدريجياً. لقد تحطم.

 

اندفعت موجات حارة نحوه. ارتطمت الموجات بجسد (وَانغ تِنغ)، وشعر بصدمة في رأسه. اسودّت رؤيته. وفي لحظة، لم يعد يرى شيئاً.

كلمة واحدة فقط – القتال!

 

لقد فات الأوان لقول أي شيء الآن. كانوا بحاجة إلى الهرب.

“هاهاها، إن كنت عاقلاً، ناولني هذا الشيء. وإلا، فسيكون اليوم يوم موتك.” دوّت ضحكاتٌ متعجرفة من السماء.

بدا وكأن وقتاً طويلاً قد مر. ومع ذلك، شعر أيضاً وكأنه لحظة.

أخيراً ظهر الخوف على وجه الشاب. انقبضت حدقتا عينيه كالإبرة، وانعكست فيهما أشعة الضوء الباردة الستة. صرخ يائساً.

 

في لحظة، تحولت تعابير وجوه أعضاء (فريق مُغَامِري النمر) إلى تعابير بشعة.

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وزحف من الأرض. في البداية، كان عقله لا يزال مشوشاً. لم يكن يعلم ما حدث.

“أنت تبحث عن الموت.”

 

 

لكن في اللحظة التالية، انقبضت حدقتا عينيه. لقد استعاد ذاكرته.

“هل قتلتهم؟”

 

 

“ما زلت على قيد الحياة!”

صفر متر/

ابتهج لنجاته من الكارثة.

“القوة الروحية!”

 

 

ثم قفز على عجل. لكن هذه الحركة جعلته يتأوه من الألم. كان جسده كله يؤلمه.

مات الشاب بطريقة بشعة.

هذا مؤلم للغاية.

عند مدخل الوادي.

 

 

اللعنة، أتساءل كيف حال بقية زملائي في الفريق؟

 

 

هذا هو الوضع الآن. بمجرد أن يلتقي الطرفان من عالمين مختلفين، لا مجال للنقاش.

رفع (وَانغ تِنغ) عينيه ونظر حوله. كانت الأرض محترقة بالكامل، وبها حفرة عميقة في المنتصف. الأشجار المحيطة بها كانت قد انهارت، والنيران تلتهم أغصانها.

اتخذ الشاب قراراً متسرعاً وغير اتجاه يده. اندفعت القوة في جسده وهو يشق طريقه نحو البريق البارد.

“هاه؟ ما زال هناك شخص على قيد الحياة!”

في اللحظة التي خرج فيها (باو دينغ) وفريقه، سُمع صراخ طائر فجأة من السماء.

 

 

هبط الطائر ببطء.

 

وقف شاب على ظهر الطائر ونظر إلى (وَانغ تِنغ) من الأعلى.

 

 

لكن لم يُسمع سوى صوته. لم يتمكنوا من رؤية الشخص.

كان الزي الذي كان يرتديه على طراز {قَارَة شِينغوو}.

 

 

“كفى هراءً. إذا كنت تريده، فانزل وخذه.” سخر (باو دينغ).

لقد تفاعل العالمان لمدة 30 عاماً، لكنهما ما زالا يحتفظان بثقافتهما وعاداتهما الفريدة.

 

 

ستذهب الموارد إلى الفائز!

فعلى سبيل المثال، لا يرتدي سكان الأرض عادةً ملابس {قَارَة شِينغوو}. وبالمثل، لا يرتدي سكان {قَارَة شِينغوو} ملابس من الأرض أيضاً.

انطلقت شرارة باردة من بزته القتالية. ثم تحولت إلى ومضة برق وانطلقت نحو الشاب.

 

في لحظة، تحولت تعابير وجوه أعضاء (فريق مُغَامِري النمر) إلى تعابير بشعة.

نظر إليه بازدراء وقال بهدوء: “أنت جندي برتبة (نجمة واحدة)، مُغَامِر قتالي. يبدو أنك محظوظ للغاية لأنك تمكنت من البقاء على قيد الحياة. لم تكن قدرات زملائك سيئة. ومع ذلك، فمن المحتمل أنهم ماتوا الآن.”

وضعت (ليو تشان) درعها خلف ظهرها وأنزلَت مدفعها الرشاش الثقيل. أطلقت النار في الهواء من خلال الفجوة بين الدرعين.

 

هل تلعب معي؟

“أخبرني، ماذا حصلت من ذلك الشيء ذي القرن الواحد؟ من يملكه؟ إذا أخبرتني، فربما أستطيع أن أفكر في العفو عنك.”

رفع (وَانغ تِنغ) طرف شفتيه وهو ينطق بهذه الكلمة الواحدة.

 

“هل قتلتهم؟”

 

 

“أخبرني، ماذا حصلت من ذلك الشيء ذي القرن الواحد؟ من يملكه؟ إذا أخبرتني، فربما أستطيع أن أفكر في العفو عنك.”

ظل (وَانغ تِنغ) بلا تعابير، لكن نظرة باردة كانت تملأ عينيه. على الرغم من أنه لم يعرف (باو دينغ) وبقية أعضاء الفريق إلا لفترة قصيرة، إلا أنهم اعتنوا به عناية فائقة.

 

 

لقد سمع من قبل عن مدفع طاغوت النار. كان هذا الشيء مكلف الصنع، وقوته مرعبة. لم يكن بمقدور عامة الناس تحمل تكلفة استخدامه.

كان عليه أن يسدد لهم الجميل!

خنجر طائر!

كما أن هذا الشخص كاد أن يقتله!

 

كل من أراد قتله يجب أن يموت!

 

“لماذا؟ هل تريد الانتقام لهم؟” سخر الشاب. لم يخفِ ازدرائه.

 

 

تشكلت العواصف. وتشابكت شفرات الرياح مع بعضها البعض وهي تجتاح الناس على الأرض.

“لا أمانع في إخبارك أنني مُغَامِر برتبة (ثلاث نجوم). إذا أجبتني بصدق، فستعيش. وإلا، فسأتركك تموت ميتة شنيعة…”

تحوّل تعبير الشاب إلى نظرة باردة. شكّل يده على هيئة مخلب وأطلق منها قوة هائلة. ثم هاجم عنق (وَانغ تِنغ) بشراسة.

 

 

“عمي، هل لي أن أعرف كم عمرك؟” قاطعه (وَانغ تِنغ).

 

 

لقد فقد سمعه مؤقتاً بسبب الانفجار الهائل!

…أصيب الشاب بالذهول من هذا السؤال الغريب.

تغيرت ملامح الشاب بشكل كبير.

 

أحاط عدد هائل من الرصاصات الفولاذية بالطائر في السماء كأنها وابل من الرصاص.

أيضاً…عم!

بناءً على لكنته، قد يكون الطرف الآخر من سكان {قَارَة شِينغوو}.

من تناديه بالعم؟

 

 

“(وَانغ تِنغ)، أنت تعرف كيف تطلق النار، أليس كذلك؟ أسرع، أطلق عليه النار حتى الموت.”

برزت عروق الشاب من رأسه. وسأل بتعبير غاضب: “ماذا تقصد؟”

 

 

سيكون من الصعب بعض الشيء الفوز على هذا الشخص، الذي استطاع أن يؤذي حيوان الغزال ذو القرن الواحد بمفرده.

قال (وَانغ تِنغ): “لا شيء. سمعت أن كبار السن عادة ما يكونون كثيري الشكوى. أريد أن أرى ما إذا كنت عماً عجوزاً تحت وجه ذلك الشاب”.

 

 

 

“رجل عجوز، عجوز؟!”

برزت عروق الشاب من رأسه. وسأل بتعبير غاضب: “ماذا تقصد؟”

 

 

“بما أنك تريد الموت، فسأحقق رغبتك!”

 

تحوّل تعبير الشاب إلى نظرة باردة. شكّل يده على هيئة مخلب وأطلق منها قوة هائلة. ثم هاجم عنق (وَانغ تِنغ) بشراسة.

“لماذا؟ هل تريد الانتقام لهم؟” سخر الشاب. لم يخفِ ازدرائه.

 

 

نظر إليه (وَانغ تِنغ) وهو يهبط. كان وجهه هادئاً.

كان عليه أن يسدد لهم الجميل!

صفر متر!

 

صفر متر!

 

صفر متر/

“(يانغ فاي)، (يان يومينغ)، قوموا بتغطية (ليو تشان).”

 

قالت (ليو تشان) بوجهٍ عابس: “يا قائد، إنه بعيد جداً!”

في تلك اللحظة، حوّل (وَانغ تِنغ) أفكاره. وتدفقت الكمية الضئيلة المتبقية من القوة الروحية من عقله.

 

خنجر طائر!

 

 

 

انطلقت شرارة باردة من بزته القتالية. ثم تحولت إلى ومضة برق وانطلقت نحو الشاب.

“لا!”

 

لقد خاض (فريق مُغَامِري النمر) معركة شرسة. حتى (باو دينغ) أصيب. لم يتبق منهم سوى نصف قدرتهم القتالية.

“القوة الروحية!”

 

تغيرت ملامح الشاب بشكل كبير.

“القوة الروحية!”

كانت سرعة الوميض البارد فائقة لدرجة أنه لم يستطع إدراكها بعينيه. بدا وكأنه ينتقل بسرعة بين الأماكن. وفي لمح البصر، ظهر أمامه.

تحطمت قذيفة السَطْوَة التي جمعها مدفع طاغوت النار على الأرض. وتصاعدت ألسنة اللهب في الهواء، واجتاحت موجات الصدمة المرئية الغابة، حاملة معها كل شيء.

لقد فات الأوان على التهرب.

اتخذ الشاب قراراً متسرعاً وغير اتجاه يده. اندفعت القوة في جسده وهو يشق طريقه نحو البريق البارد.

 

 

اتخذ الشاب قراراً متسرعاً وغير اتجاه يده. اندفعت القوة في جسده وهو يشق طريقه نحو البريق البارد.

غمرهم ظل ضخم.

 

لقد فات الأوان على التهرب.

“تفريق!”

 

 

 

رفع (وَانغ تِنغ) طرف شفتيه وهو ينطق بهذه الكلمة الواحدة.

“ما زلت على قيد الحياة!”

 

في وقت سابق، كان (باو دينغ) في حالة معنوية عالية، وكان يبتسم كزهرة متفتحة. أما الآن، فقد أصبح متوتراً ونظر إلى الطائر فوقه في حالة من الإحباط.

انفجرت الشرارة الباردة أسفل مخلب الرجل. وتحولت إلى ستة أشعة باردة وهاجمت الشاب من جميع الجهات.

ثم غمرتهم شفرات الرياح.

تذكر (وَانغ تِنغ) نظرية النجم الساقط، لذا عندما هاجم في المرة الأولى، استخدم الخناجر الطائرة الستة معاً كخنجر واحد. أما الآن، فقد فرّقها ليُفاجئ خصمه!

 

“لا!”

“بما أنك تريد الموت، فسأحقق رغبتك!”

 

“أخبرني، ماذا حصلت من ذلك الشيء ذي القرن الواحد؟ من يملكه؟ إذا أخبرتني، فربما أستطيع أن أفكر في العفو عنك.”

أخيراً ظهر الخوف على وجه الشاب. انقبضت حدقتا عينيه كالإبرة، وانعكست فيهما أشعة الضوء الباردة الستة. صرخ يائساً.

“أنت جريء حقاً. كيف تجرؤ على انتزاع شيء وقعت عليه عيناي؟”

 

لم يكن (وَانغ تِنغ) قادراً على الاعتناء بنفسه. في هذه اللحظة، لم يكن لديه الوقت للاهتمام بالآخرين.

خفض!

 

 

 

اخترقت الأضواء الستة الباردة رأس الشاب على الفور.

 

بعضها اخترق عينيه، وبعضها اخترق جبهته، وبعضها طعن صدغيه…

رفع (وَانغ تِنغ) طرف شفتيه وهو ينطق بهذه الكلمة الواحدة.

تدفق الدم في كل مكان!

 

مات الشاب بطريقة بشعة.

*******

 

 

سال الدم من عينيه وأنفه وفمه.

“(يانغ فاي)، (يان يومينغ)، قوموا بتغطية (ليو تشان).”

الذعر واليأس وعدم الرغبة وحتى الندم… كل أنواع المشاعر تبلورت على الوجه الذي كان يفقد حيويته ببطء.

 

 

“تفريق!”

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجثة وهي تسقط إلى الخلف. ارتطمت بقوة بالأرض.

انطلقت شرارة باردة من بزته القتالية. ثم تحولت إلى ومضة برق وانطلقت نحو الشاب.

 

دوى انفجار هائل. واندفعت ألسنة اللهب من فوهة المدفع، مصحوبة بقوة مرعبة بينما انطلقت قذيفة المدفع نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه.

قال بهدوء: “أنا آسف. لا أريد أن أموت”.

 

 

قال بهدوء: “أنا آسف. لا أريد أن أموت”.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ظل (وَانغ تِنغ) بلا تعابير، لكن نظرة باردة كانت تملأ عينيه. على الرغم من أنه لم يعرف (باو دينغ) وبقية أعضاء الفريق إلا لفترة قصيرة، إلا أنهم اعتنوا به عناية فائقة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

كانت سرعة الوميض البارد فائقة لدرجة أنه لم يستطع إدراكها بعينيه. بدا وكأنه ينتقل بسرعة بين الأماكن. وفي لمح البصر، ظهر أمامه.

كما أن هذا الشخص كاد أن يقتله!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار 𝒷𝒶𝓇𝒽𝑜𝑜𝓂𝓏 | ᴸᴵᴹᴵᵀᴸᴱˢˢ 龍 يقول 𝒷𝒶𝓇𝒽𝑜𝑜𝓂𝓏 | ᴸᴵᴹᴵᵀᴸᴱˢˢ 龍:

    دييم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط