ظنّ الشاب أنكم جميعاً قد لقيتم حتفكم جراء الانفجار، فسعى إلى الموت ونزل من السماء. ولما لاحظ أنني مجرد مُغَامِر من فئة (نجمة واحدة)، غفل عني. تمكنتُ من توجيه ضربة خاطفة إليه. هكذا بسّط (وَانغ تِنغ) كل شيء.
123
“حسناً. أخبري ابنتك أنني سآتي ومعي هدية في المرة القادمة”، ابتسمت (ليو تشان) وقالت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حسناً، توقف عن البكاء. لقد فقدت ساقي للتو. وبفضل قدراتي كمُغَامِر قتالي من رتبة جندي بـ (ثلاث نجوم)، سأتمكن من العيش كشخص طبيعي بعد أن أضع ساقاً اصطناعية.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عندما رآهم أصدقاؤهم المُغَامِرون، أصيبوا بالذهول.
*******
عندما رأى والدا (يانغ فاي) وزوجته حالته المزرية، انهمرت دموعهم بغزارة. احتضنوه وبكوا بحرقة.
كان الجو لا يزال خانقاً. غيّر (يان يومينغ) الموضوع وسأل: “كيف نجونا؟”
“مع ذلك، لا بد أن يكون لهذا الشخص خلفية جيدة. علينا أن نكون حذرين بعد عودتنا”، قال (وَانغ تِنغ).
الفصل 123: أنا محترف!
“لقد بُترت ساقي. اللعنة، لقد بُترت ساقي. كيف تتوقع مني أن أبقى هادئاً؟ ها؟ أخبرني، كيف بحق الخالق القدير تتوقع مني أن أبقى هادئاً؟” كان (يانغ فاي) فاقداً للسيطرة قليلاً وهو يصرخ في وجه (باو دينغ).
“هذا كل شيء!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. “وإلا، فماذا تعتقد أنه حدث؟”
“كل هذا خطأي. لو لم أختر أن أقاتله وجهاً لوجه، لما حدث هذا”، قال (باو دينغ) فجأة بنبرة حزينة.
أدركوا أنهم استهانوا بهذا الشاب. فكلما شعروا أنهم فهموه، كان يفتح أذهانهم من جديد.
أصيب (يانغ فاي) بالذهول. ثم بدأ بالبكاء.
“أيها القائد، لا تلوم نفسك. لن يتخلى أحد عن غنائم الحرب في مثل هذا الموقف. وحتى لو سلمناه الغنائم، فربما لم يكن ليسمح لنا بالرحيل. هذا هو عالم المُغَامِرين، لطالما كان الأمر كذلك”، هكذا واسته (ليو تشان).
“أيها القائد، لا تلوم نفسك. لن يتخلى أحد عن غنائم الحرب في مثل هذا الموقف. وحتى لو سلمناه الغنائم، فربما لم يكن ليسمح لنا بالرحيل. هذا هو عالم المُغَامِرين، لطالما كان الأمر كذلك”، هكذا واسته (ليو تشان).
“لقد اخترتَ السير في هذا الطريق. يا (يانغ فاي)، كان عليك التفكير في هذا اليوم. لماذا تُلقي اللوم على الآخرين؟” كانت كلمات (يان يومينغ) قاسية، لكنها كانت الحقيقة.
“أخي…” لم تستطع (يان ليوجين) تحمل سماع كلماته.
“حسناً. أخبري ابنتك أنني سآتي ومعي هدية في المرة القادمة”، ابتسمت (ليو تشان) وقالت.
“لقد تخلصت من الجثة وكل الآثار. أنا محترف.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
أصيب (يانغ فاي) بالذهول. ثم بدأ بالبكاء.
في الحقيقة، كان يعلم أن (يان يومينغ) يقول الحقيقة، لكنه لم يستطع تقبلها.
كانت زوجة (يانغ فاي) معلمة. بدت أنيقة ومهذبة، ولم تتجاوز الثلاثين من عمرها. عندما سمعت كلامه، أومأت برأسها. “يمكنك أن ترافقني أنا وابنتك أكثر في المستقبل. ولن أضطر إلى البقاء في حالة قلق دائم.”
قال (باو دينغ): “لماذا أنت مهذب للغاية؟ إذا واجهتك أي مشاكل في المستقبل، يمكنك الاتصال بنا. لقد كنا زملاء في الفريق لسنوات عديدة. قد لا نكون أقارب بالدم، لكننا أقرب من العائلة”.
التزم الجميع الصمت.
بكى (يانغ فاي) لفترة طويلة قبل أن يتوقف تدريجياً. كان صوته أجشاً وهو يقول: “(يان يومينغ) محق. هذا كله باختياري. لا أستطيع لوم أحد. أيها القائد، أنا آسف. لقد فقدت السيطرة على مشاعري للتو.”
بعد أن استقر (يانغ فاي)، ودّع أعضاء الفريق الآخرون بعضهم وانصرفوا.
حرك (باو دينغ) زوايا شفتيه. وفي النهاية، تنهد وربت على كتف (يانغ فاي) قائلاً: “عندما نعود إلى الأرض، ابحث عن وظيفة مكتبية. لن تضطر بعد الآن إلى العيش على حافة الخطر كل يوم والقلق بشأن موعد موتك.”
قال (باو دينغ): “ارجعوا واستريحوا قليلاً. سنحسب أرباحنا غداً ونبيعها لدار الفنون القتالية. إذا بعناها داخلياً، فلن نتعرض للغش. أما بالنسبة للـ (عظمة نجمية)، فسأرى إن كان هناك مزاد. سنطرحها في المزاد”.
“حسناً.” أومأ (يانغ فاي) برأسه بسرعة.
ظنّ الشاب أنكم جميعاً قد لقيتم حتفكم جراء الانفجار، فسعى إلى الموت ونزل من السماء. ولما لاحظ أنني مجرد مُغَامِر من فئة (نجمة واحدة)، غفل عني. تمكنتُ من توجيه ضربة خاطفة إليه. هكذا بسّط (وَانغ تِنغ) كل شيء.
كان الجو لا يزال خانقاً. غيّر (يان يومينغ) الموضوع وسأل: “كيف نجونا؟”
“هذا كل شيء؟” كان الجميع في حالة ذهول.
كان ذلك بسيطاً جداً…
قال (باو دينغ): “اسأل (وَانغ تِنغ). إنه الشخص الذي أنقذنا”.
كان ذلك بسيطاً جداً…
ظنّ الشاب أنكم جميعاً قد لقيتم حتفكم جراء الانفجار، فسعى إلى الموت ونزل من السماء. ولما لاحظ أنني مجرد مُغَامِر من فئة (نجمة واحدة)، غفل عني. تمكنتُ من توجيه ضربة خاطفة إليه. هكذا بسّط (وَانغ تِنغ) كل شيء.
كان الجو لا يزال خانقاً. غيّر (يان يومينغ) الموضوع وسأل: “كيف نجونا؟”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“هذا كل شيء؟” كان الجميع في حالة ذهول.
“هذا كل شيء!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. “وإلا، فماذا تعتقد أنه حدث؟”
في طريق عودته إلى المنزل، انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ مختلط. لم يتوقع قط أن تكون رحلته الأولى إلى {قَارَة شِينغوو} قصيرةً إلى هذا الحد، لكنها حافلةٌ بالأحداث. لقد مرّ بتجارب كثيرة، وتأثر بها بشدة.
…لقد عجزوا عن الكلام.
أدركوا أنهم استهانوا بهذا الشاب. فكلما شعروا أنهم فهموه، كان يفتح أذهانهم من جديد.
كان ذلك بسيطاً جداً…
الشخصية القوية التي كادت أن تقضي على فريقهم بأكمله قُتلت بهجوم مفاجئ من (وَانغ تِنغ). مهما فكروا في الأمر، بدا الأمر غير معقول.
كان هناك نوع من الطب قادر على إعادة نمو العظام واللحم، لكنهم بالتأكيد لم يكونوا قادرين على تحمل تكاليفه. لم يكن أمامهم سوى الاعتماد على التقنيات الطبية.
هل من الممكن أن يكون هذا الرجل مجرد مبتدئ تمكن من إجبار فريق من النخبة على الوقوع في مأزق لأنه كان يمتلك السلاح المرعب، مدفع طاغوت النار، وكان في السماء؟
“مع ذلك، لا بد أن يكون لهذا الشخص خلفية جيدة. علينا أن نكون حذرين بعد عودتنا”، قال (وَانغ تِنغ).
“أخي…” لم تستطع (يان ليوجين) تحمل سماع كلماته.
“صحيح. كان يملك مدفع طاغوت النار، لذا ربما ينتمي إلى عائلة مرموقة.” أومأ (باو دينغ) برأسه. ثم سأل: “هل نظفت المكان؟”
في البداية، اعتقدوا أن احتراف فنون القتال أمرٌ يدعو للفخر لعائلتهم. طوال هذه السنوات، جمع (يانغ فاي) ثروة طائلة، وتحسنت حياة عائلته باستمرار. حتى أنه حظي بمكانة اجتماعية أعلى من عامة الناس.
“لقد تخلصت من الجثة وكل الآثار. أنا محترف.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
بدت تعابير الجميع غريبة.
في طريق عودته إلى المنزل، انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ مختلط. لم يتوقع قط أن تكون رحلته الأولى إلى {قَارَة شِينغوو} قصيرةً إلى هذا الحد، لكنها حافلةٌ بالأحداث. لقد مرّ بتجارب كثيرة، وتأثر بها بشدة.
لماذا بدا وكأنه ليس أول مرة يفعل فيها ذلك؟
بدت تعابير الجميع غريبة.
أدركوا أنهم استهانوا بهذا الشاب. فكلما شعروا أنهم فهموه، كان يفتح أذهانهم من جديد.
هل كان هذا الشخص حقاً طالباً في المدرسة الثانوية تخرج للتو؟
بعد يوم وليلة من الراحة، بالكاد استعاد الجميع عافيتهم. ولأنهم لن يتمكنوا من التعافي تماماً في وقت قصير، قرروا العودة إلى مدينة يونغ.
تلقت عائلة (يانغ فاي) الخبر بالفعل وكانت تنتظر في المستشفى.
وصل (باو دينغ) وزملاؤه إلى الشق البُعدي وعادوا إلى الأرض. وأرسلوا (يانغ فاي) على عجل إلى المستشفى.
وخاصة (يانغ فاي). كان من الأفضل إعادته إلى الأرض ليتلقى أفضل علاج.
“هذا صحيح. إن لم تتصل بنا، فسوف نضربك.” لوّحت (ليو تشان) بقبضتها في وجه (يانغ فاي). ثم قالت لزوجته: “أختي، عليكِ أن تعتني به. قد يبدو هذا الرجل متواضعاً، لكنه في الحقيقة عنيد جداً.”
“(باو دينغ)، ماذا حدث لك؟ لماذا أنتم جميعاً في هذه الحالة؟”
لكنه لن يتمكن من استعادة ساقه.
في طريق عودته إلى المنزل، انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ مختلط. لم يتوقع قط أن تكون رحلته الأولى إلى {قَارَة شِينغوو} قصيرةً إلى هذا الحد، لكنها حافلةٌ بالأحداث. لقد مرّ بتجارب كثيرة، وتأثر بها بشدة.
بكى (يانغ فاي) لفترة طويلة قبل أن يتوقف تدريجياً. كان صوته أجشاً وهو يقول: “(يان يومينغ) محق. هذا كله باختياري. لا أستطيع لوم أحد. أيها القائد، أنا آسف. لقد فقدت السيطرة على مشاعري للتو.”
كان هناك نوع من الطب قادر على إعادة نمو العظام واللحم، لكنهم بالتأكيد لم يكونوا قادرين على تحمل تكاليفه. لم يكن أمامهم سوى الاعتماد على التقنيات الطبية.
التزم الجميع الصمت.
قال (باو دينغ): “لماذا أنت مهذب للغاية؟ إذا واجهتك أي مشاكل في المستقبل، يمكنك الاتصال بنا. لقد كنا زملاء في الفريق لسنوات عديدة. قد لا نكون أقارب بالدم، لكننا أقرب من العائلة”.
غادر القليل منهم {غابة الضباب المظلم} بحذر. وقادوا المركبة المدرعة وعادوا إلى مدينة يونغ.
في فرع جيكسين للفنون القتالية.
تلقت عائلة (يانغ فاي) الخبر بالفعل وكانت تنتظر في المستشفى.
عندما رآهم أصدقاؤهم المُغَامِرون، أصيبوا بالذهول.
“كل هذا خطأي. لو لم أختر أن أقاتله وجهاً لوجه، لما حدث هذا”، قال (باو دينغ) فجأة بنبرة حزينة.
“هذا صحيح. إن لم تتصل بنا، فسوف نضربك.” لوّحت (ليو تشان) بقبضتها في وجه (يانغ فاي). ثم قالت لزوجته: “أختي، عليكِ أن تعتني به. قد يبدو هذا الرجل متواضعاً، لكنه في الحقيقة عنيد جداً.”
“(باو دينغ)، ماذا حدث لك؟ لماذا أنتم جميعاً في هذه الحالة؟”
كانوا قد حسموا أمرهم بشأن قصتهم. تنهد (باو دينغ) وقال: “لا تتحدثوا عن ذلك. لقد واجهنا (وحش سَطْوَة نَجمي) من فئة أربع نجوم في الدائرة الخارجية. كدنا لا نستطيع العودة.”
غادر القليل منهم {غابة الضباب المظلم} بحذر. وقادوا المركبة المدرعة وعادوا إلى مدينة يونغ.
عندما رآهم أصدقاؤهم المُغَامِرون، أصيبوا بالذهول.
“أنتم حقاً سيئون الحظ!” أحاط بهم المُغَامِرون من أكاديمية فنون القتال ونظروا إليهم بشفقة.
“أيها القائد، لا تلوم نفسك. لن يتخلى أحد عن غنائم الحرب في مثل هذا الموقف. وحتى لو سلمناه الغنائم، فربما لم يكن ليسمح لنا بالرحيل. هذا هو عالم المُغَامِرين، لطالما كان الأمر كذلك”، هكذا واسته (ليو تشان).
“تحركوا جميعاً. الأخ يانغ مصاب. لا تسدوا الطريق!” رأى أحدهم ساق (يانغ فاي) المبتورة ، فأمر الآخرين على عجل بإخلاء الطريق.
أومأ (باو دينغ) وزملاؤه برؤوسهم لأصدقائهم. ثم توجهوا إلى ردهة الفنون القتالية لتقديم تقرير قبل التوجه إلى الشق البُعدي.
“هذا كل شيء؟” كان الجميع في حالة ذهول.
لم تتوقف النقاشات التي دارت خلفهم، حتى بعد أن رآهم المُغَامِرون الآخرون يغادرون.
قال (باو دينغ): “لماذا أنت مهذب للغاية؟ إذا واجهتك أي مشاكل في المستقبل، يمكنك الاتصال بنا. لقد كنا زملاء في الفريق لسنوات عديدة. قد لا نكون أقارب بالدم، لكننا أقرب من العائلة”.
وصل (باو دينغ) وزملاؤه إلى الشق البُعدي وعادوا إلى الأرض. وأرسلوا (يانغ فاي) على عجل إلى المستشفى.
تلقت عائلة (يانغ فاي) الخبر بالفعل وكانت تنتظر في المستشفى.
بدت تعابير الجميع غريبة.
عندما رأى والدا (يانغ فاي) وزوجته حالته المزرية، انهمرت دموعهم بغزارة. احتضنوه وبكوا بحرقة.
في البداية، اعتقدوا أن احتراف فنون القتال أمرٌ يدعو للفخر لعائلتهم. طوال هذه السنوات، جمع (يانغ فاي) ثروة طائلة، وتحسنت حياة عائلته باستمرار. حتى أنه حظي بمكانة اجتماعية أعلى من عامة الناس.
منذ أن أصبح (يانغ فاي) مُغَامِراً بارعاً، توافد إليه العديد من الأقارب الذين لم يتواصلوا معه منذ زمن طويل، طالبين مساعدته. وكانت عائلته فخورة به للغاية أينما ذهب.
شعر آخرون بالحسد عندما علموا أن عائلتهم لديها مُغَامِر بارع.
“(باو دينغ)، ماذا حدث لك؟ لماذا أنتم جميعاً في هذه الحالة؟”
وخاصة (يانغ فاي). كان من الأفضل إعادته إلى الأرض ليتلقى أفضل علاج.
لكنهم لم يتوقعوا أبداً أن تكون هذه هي النهاية. كان من الصعب تقبلها.
“من الجيد أنك على قيد الحياة.” مسح والدا (يانغ فاي) دموعهما ونظرا إليه بود.
“حسناً، توقف عن البكاء. لقد فقدت ساقي للتو. وبفضل قدراتي كمُغَامِر قتالي من رتبة جندي بـ (ثلاث نجوم)، سأتمكن من العيش كشخص طبيعي بعد أن أضع ساقاً اصطناعية.”
حرك (باو دينغ) زوايا شفتيه. وفي النهاية، تنهد وربت على كتف (يانغ فاي) قائلاً: “عندما نعود إلى الأرض، ابحث عن وظيفة مكتبية. لن تضطر بعد الآن إلى العيش على حافة الخطر كل يوم والقلق بشأن موعد موتك.”
“أيضاً، يمكنني إيجاد وظيفة مكتبية في أكاديمية الفنون القتالية في المستقبل. سأتمكن من العودة إلى المنزل بشكل متكرر. يجب أن تكونوا جميعاً سعداء.” ربت (يانغ فاي) على أكتاف والديه وزوجته وابتسم.
كانت زوجة (يانغ فاي) معلمة. بدت أنيقة ومهذبة، ولم تتجاوز الثلاثين من عمرها. عندما سمعت كلامه، أومأت برأسها. “يمكنك أن ترافقني أنا وابنتك أكثر في المستقبل. ولن أضطر إلى البقاء في حالة قلق دائم.”
“(باو دينغ)، ماذا حدث لك؟ لماذا أنتم جميعاً في هذه الحالة؟”
“من الجيد أنك على قيد الحياة.” مسح والدا (يانغ فاي) دموعهما ونظرا إليه بود.
بدت تعابير الجميع غريبة.
قال (باو دينغ) وهو يربت على كتف (يانغ فاي): “(يانغ فاي)، لا تقلق. سأتولى أمر عملك بنفسي. لديك قدرة كافية لتكون مدرباً لفنون القتال. أعتقد أن أكاديمية فنون القتال ستمنحك رداً مُرضياً”.
“شكراً لك أيها القائد!” أومأ (يانغ فاي) برأسه.
كانوا قد حسموا أمرهم بشأن قصتهم. تنهد (باو دينغ) وقال: “لا تتحدثوا عن ذلك. لقد واجهنا (وحش سَطْوَة نَجمي) من فئة أربع نجوم في الدائرة الخارجية. كدنا لا نستطيع العودة.”
قال (باو دينغ): “لماذا أنت مهذب للغاية؟ إذا واجهتك أي مشاكل في المستقبل، يمكنك الاتصال بنا. لقد كنا زملاء في الفريق لسنوات عديدة. قد لا نكون أقارب بالدم، لكننا أقرب من العائلة”.
“هذا صحيح. إن لم تتصل بنا، فسوف نضربك.” لوّحت (ليو تشان) بقبضتها في وجه (يانغ فاي). ثم قالت لزوجته: “أختي، عليكِ أن تعتني به. قد يبدو هذا الرجل متواضعاً، لكنه في الحقيقة عنيد جداً.”
في الحقيقة، كان يعلم أن (يان يومينغ) يقول الحقيقة، لكنه لم يستطع تقبلها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتسمت زوجة (يانغ فاي) وقالت: “أختي ليو، لا تقلقي، تفضلي بزيارتنا كثيراً. ابنتنا تتحدث عنكِ باستمرار.”
عندما رأى والدا (يانغ فاي) وزوجته حالته المزرية، انهمرت دموعهم بغزارة. احتضنوه وبكوا بحرقة.
هل من الممكن أن يكون هذا الرجل مجرد مبتدئ تمكن من إجبار فريق من النخبة على الوقوع في مأزق لأنه كان يمتلك السلاح المرعب، مدفع طاغوت النار، وكان في السماء؟
“حسناً. أخبري ابنتك أنني سآتي ومعي هدية في المرة القادمة”، ابتسمت (ليو تشان) وقالت.
منذ أن أصبح (يانغ فاي) مُغَامِراً بارعاً، توافد إليه العديد من الأقارب الذين لم يتواصلوا معه منذ زمن طويل، طالبين مساعدته. وكانت عائلته فخورة به للغاية أينما ذهب.
بعد أن استقر (يانغ فاي)، ودّع أعضاء الفريق الآخرون بعضهم وانصرفوا.
…لقد عجزوا عن الكلام.
“هذا كل شيء؟” كان الجميع في حالة ذهول.
قال (باو دينغ): “ارجعوا واستريحوا قليلاً. سنحسب أرباحنا غداً ونبيعها لدار الفنون القتالية. إذا بعناها داخلياً، فلن نتعرض للغش. أما بالنسبة للـ (عظمة نجمية)، فسأرى إن كان هناك مزاد. سنطرحها في المزاد”.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن لدى أعضاء الفريق الآخرين أي اعتراضات.
في طريق عودته إلى المنزل، انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ مختلط. لم يتوقع قط أن تكون رحلته الأولى إلى {قَارَة شِينغوو} قصيرةً إلى هذا الحد، لكنها حافلةٌ بالأحداث. لقد مرّ بتجارب كثيرة، وتأثر بها بشدة.
لماذا بدا وكأنه ليس أول مرة يفعل فيها ذلك؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم تتوقف النقاشات التي دارت خلفهم، حتى بعد أن رآهم المُغَامِرون الآخرون يغادرون.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
غادر القليل منهم {غابة الضباب المظلم} بحذر. وقادوا المركبة المدرعة وعادوا إلى مدينة يونغ.
“تحركوا جميعاً. الأخ يانغ مصاب. لا تسدوا الطريق!” رأى أحدهم ساق (يانغ فاي) المبتورة ، فأمر الآخرين على عجل بإخلاء الطريق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
