346
إذا لم تكن مباريات فترة ما بعد الظهر مثيرة مثل مباريات الصباح، فإنهم سيطردون المعلق ويرمونه في الشوارع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وأخيراً، لم يعد شي هوي يحتمل هذا الجمود. ففتح فمه وقال بفارغ الصبر: «لماذا لا تهاجم؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أدرك (وَانغ تِنغ) ما يدور في أذهانهم من تعابير وجوههم. لكنه لم يستطع إخبارهم بأنه قويٌّ جداً، أليس كذلك؟ ففي النهاية، لن يصدقوه، فما جدوى طلب الإهانة؟ ابتسم وأومأ برأسه قبل أن يغير الموضوع. «كيف كانت معركتكم؟»
*******
قال (وان بايرون) عاجزاً: «هل نسيت ما قاله لنا الرئيس بنغ؟ لقد طلب منا مراقبة مباريات المرشحين الآخرين. حتى لو لم يقل الرئيس ذلك، فإنه من المفيد لك أن تفهم خصمك قبل أن تتنافس معه.»
الفصل 346: سبلاش!
لم يرد (بنغ يوانشان). كان يعلم أن يان كانغ كان محقاً، لكنه أراد فقط أن يمازح صديقه القديم.
✪ ω ✪
لم يسمعها عامة الناس، لكن شي هوي سمعها. فارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه.
كان من المعروف على نطاق واسع أن تنوير الجوهر أصعب من تنوير الحضور. واحد فقط من بين كل مئة مُغَامِر قادر على بلوغ تنوير الحضور. في المقابل، واحد من بين كل مئة مُغَامِر ممن بلغوا تنوير الحضور قادر على بلوغ تنوير الجوهر.
قبل بدء مباراة ما بعد الظهر، جمع (بنغ يوانشان) الجميع وقال: «لقد أبليتم بلاءً حسناً هذا الصباح. حافظوا على هذا الحماس. مع ذلك، يجب أن تعلموا أن مباريات الصباح كانت مجرد إحماء. كان هدفها الرئيسي هو استبعاد اللاعبين غير الأكفاء الذين كانوا موجودين فقط لإكمال العدد. أما اللاعبون المتبقون الآن فهم جميعاً مُغَامِرون بارعون. ستزداد الأمور صعوبةً مع مرور الوقت.»
هكذا كان من الصعب تنوير جوهر المرء بالسيف!
حضور قوي للصابر من المستوى الثالث!
لم يكن (وَانغ تِنغ) على بُعد خطوة واحدة من بلوغ هذه الحالة. فقد بلغ مستوى ذكائه مرتبة العالم الإمبراطوري، ما جعله يتمتع بفهم عميق. وقد اكتسب العديد من حضور السيف الناري على طول الطريق، لذا لم يكن بلوغه تنوير الجوهر إلا مسألة وقت. وبالتأمل في الأمر، وجد أنه يمتلك بالفعل جوهرين. أحدهما (جوهر قبضة ملك القردة)، والآخر (جوهر صابر المطر المتدفق)…
«عاش الطوب الذهبي!» «عاش الطوب الذهبي!» «عاش الطوب الذهبي!»
انقضى الوقت ببطء. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي مباريات أخرى في الصباح، لذا أمضى ما تبقى من وقته في منطقة الراحة. ومع ذلك، فقد جمع العديد من فقاعات السـِـمَـات. لقد كان صباحاً مُرضياً.
سووش!
من جهة أخرى، لم يعد (بنغ يوانشان) يحتمل النظر إليه. صحيح أن (وَانغ تِنغ) فاز بمباراته بسهولة، وهذا ما جعله فخوراً، لكنه شعر بالغضب يغلي في قلبه عندما رأى (وَانغ تِنغ) في وضعية استرخاء وكسل.
«هذا الصغير المزعج لا يتذكر ما قلته.»
«هذا الصغير المزعج لا يتذكر ما قلته.»
كلانغ!
قبل بدء المسابقة، ذكّر الطلاب بمشاهدة مباريات المنافسين الآخرين إن أمكنهم ذلك، لكي يفهموا خصومهم بشكل أفضل، مما سيساعدهم في مبارزاتهم المستقبلية.
«تباً، تذوق هجوم الصابر خاصتي!»
لكن هذا الرجل لم يستمع!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت جامعتهم تحت ضغط هائل عندما قرروا إرسال طالب مستجد للمشاركة في المسابقة. إذا لم يحقق (وَانغ تِنغ) ترتيباً جيداً، فلن يتحمل الإهانة وحده، بل ستسقط الجامعة بأكملها معه.
في الساحة، دار (شي هوي) حول (وَانغ تِنغ) ثلاث مرات، لكنه لم يقم بحركته بعد.
في منطقة الاستراحة، شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بقشعريرة تسري في عموده الفقري. بدا وكأن أحدهم يلعنه.
ظهرت قائمة المبارزات على الشاشة.
لم يستطع إلا أن ينظر حوله، وهو يتمتم في نفسه: «أتساءل من الذي يلعنني؟»
قبل بدء المسابقة، ذكّر الطلاب بمشاهدة مباريات المنافسين الآخرين إن أمكنهم ذلك، لكي يفهموا خصومهم بشكل أفضل، مما سيساعدهم في مبارزاتهم المستقبلية.
أنهى (هان تشو والآخرون) مبارياتهم أيضاً. وكان بعضهم يشاهد مباريات المرشحين الآخرين طوال الوقت، ولم يتوجهوا إلى منطقة الاستراحة إلا خلال استراحة ما بين المباريات.
في الطابق الثاني من مدرجات الجمهور، لم يستطع (بنغ يوانشان) إلا أن ينظر إلى رئيس أكاديمية الفنون القتالية ب{جَامِعَة الجِيولين}. كانت على وجهه نظرة غريبة.
كانت هذه منطقة الاستراحة الخاصة ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وبينما كان الطلاب يسيرون، رأوا (وَانغ تِنغ) جالساً هناك بسلام.
«شهدنا في الصباح العديد من المعارك الشرسة. لكن عليّ أن أذكّركم جميعاً بأن تلك كانت مجرد بداية. الإثارة الحقيقية تبدأ في فترة ما بعد الظهر.»
بالنظر إلى وقفته…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سأل (هان تشو) بتعبير غريب: «هل كنت جالساً هنا منذ انتهاء مباراتك؟» أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «بالطبع. ماذا عساي أن أفعل؟»
«شهدنا في الصباح العديد من المعارك الشرسة. لكن عليّ أن أذكّركم جميعاً بأن تلك كانت مجرد بداية. الإثارة الحقيقية تبدأ في فترة ما بعد الظهر.»
قال (وان بايرون) عاجزاً: «هل نسيت ما قاله لنا الرئيس بنغ؟ لقد طلب منا مراقبة مباريات المرشحين الآخرين. حتى لو لم يقل الرئيس ذلك، فإنه من المفيد لك أن تفهم خصمك قبل أن تتنافس معه.»
هل كان يظن أنه سهل خداعهم؟
«لا تقلق. لقد شاهدت مباريات جي جيان ورين تشينغ تسانغ.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيديه بلا مبالاة.
كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ قد وجّه كاميرته بالفعل نحو مباراة (وَانغ تِنغ). كانت أجواء غرفة البث المباشر مفعمة بالحيوية والبهجة.
«جي جيان، رين تشينغ تسانغ!» صُدم (هان تشو والآخرون).
كلانغ!
شعروا برغبة في الصراخ بشكواهم في وجه (وَانغ تِنغ).
يا إلهي!
هذان هما المرشحان الأبرز للفوز بلقب البطولة!
قال (هان تشو): «الإصابات أمر وارد في منافسات فنون القتال. علينا أن نرى من سيكون خصمنا بعد الظهر».
ما الفائدة من النظر إليهم؟
شعروا برغبة في الصراخ بشكواهم في وجه (وَانغ تِنغ).
حتى (هان تشو) شعر بأنه ليس نداً لهم، لذا اضطر للتراجع ومراقبة لوه تشنغ والمرشحين الآخرين من مستواه. ومع ذلك، وجّه (وَانغ تِنغ) انتباهه إلى جي جيان ورين تشينغ تسانغ.
سووش!
كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) فاز في مباراته بجدارة، لكنه كان لا يزال بعيداً جداً عن لقب البطولة. كان التنافس على المركز الأول أمراً غير واقعي.
بوم!
«أحم، أعتقد أنه يجب عليك مشاهدة المشاركين الآخرين»، لم يستطع (هان تشو) إلا أن يذكره.
كلانغ!
أدرك (وَانغ تِنغ) ما يدور في أذهانهم من تعابير وجوههم. لكنه لم يستطع إخبارهم بأنه قويٌّ جداً، أليس كذلك؟ ففي النهاية، لن يصدقوه، فما جدوى طلب الإهانة؟ ابتسم وأومأ برأسه قبل أن يغير الموضوع. «كيف كانت معركتكم؟»
«شي هوي يقول: هراء، لستُ خجولاً! أنا فقط أتوخى الحذر!» «لماذا أجد شي هوي منحرفة بعض الشيء؟»
تنهد (هان تشو) في سره عندما رأى لامبالاة (وَانغ تِنغ). لم يكمل إلحاحه وأجاب بدلاً من ذلك: «لا بأس. كنا محظوظين ولم نواجه أي خصوم أقوياء. فزنا دون أن نصاب بأذى.»
بقي (وَانغ تِنغ) واقفاً في مكانه. حتى عندما وقف شي هوي خلفه، لم يتحرك. لم يبدُ عليه أي قلق من أن يشن شي هوي هجوماً عليه من خلفه.
أجاب (وَانغ تِنغ): «ليس سيئاً. ما زلنا في أوج عطائنا. إذا تعرضنا للإصابة، فسيؤثر ذلك على المباريات القادمة».
بعد أن تعلم من خطأ زميله، وسّع المسافة بينه وبين (وَانغ تِنغ) باستمرار بينما كان يدور حول خصمه. كان يبحث عن ثغرة.
قال (هان تشو): «الإصابات أمر وارد في منافسات فنون القتال. علينا أن نرى من سيكون خصمنا بعد الظهر».
ودخل (وَانغ تِنغ) و شي هوي إلى الساحة من أسفلهم.
وبينما كان الجمهور يتبادل الأحاديث، انتهت مبارزات الصباح أخيراً. غادر المتسابقون المكان، وخرج الجمهور من «عرين التنين».
كان الجميع يناقشون مباريات الصباح بسعادة. كان الجو مفعماً بالحيوية.
كان الجميع يناقشون مباريات الصباح بسعادة. كان الجو مفعماً بالحيوية.
لكن هذا الرجل لم يستمع!
وفي فترة ما بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه إلى فندقهم لتناول الغداء واستراحوا لأكثر من ساعة.
«شي هوي يقول: هراء، لستُ خجولاً! أنا فقط أتوخى الحذر!» «لماذا أجد شي هوي منحرفة بعض الشيء؟»
قبل بدء مباراة ما بعد الظهر، جمع (بنغ يوانشان) الجميع وقال: «لقد أبليتم بلاءً حسناً هذا الصباح. حافظوا على هذا الحماس. مع ذلك، يجب أن تعلموا أن مباريات الصباح كانت مجرد إحماء. كان هدفها الرئيسي هو استبعاد اللاعبين غير الأكفاء الذين كانوا موجودين فقط لإكمال العدد. أما اللاعبون المتبقون الآن فهم جميعاً مُغَامِرون بارعون. ستزداد الأمور صعوبةً مع مرور الوقت.»
ومع ذلك، كان عليهم أن يعترفوا بأن فضولهم قد أثير بكلمات المعلق.
فهم الطلاب منطقه وأومأوا برؤوسهم بجدية.
«همم، لننتظر ونرى.» سخر يان كانغ.
«هيا بنا.» ألقى (بنغ يوانشان) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) لكنه قرر عدم قول أي شيء. لوّح بيديه وقاد الجميع إلى المكان.
وبينما كان الجمهور يتبادل الأحاديث، انتهت مبارزات الصباح أخيراً. غادر المتسابقون المكان، وخرج الجمهور من «عرين التنين».
أما (وَانغ تِنغ)، فعليه أن يعتمد على نفسه ليرى إلى أي مدى يمكنه الوصول. قد يذكّره (بنغ يوانشان) مرة أو مرتين، لكنه لن يذكّره طوال حياته. لذا، لا جدوى من الإسهاب في الكلام.
من جهة أخرى، لم يعد (بنغ يوانشان) يحتمل النظر إليه. صحيح أن (وَانغ تِنغ) فاز بمباراته بسهولة، وهذا ما جعله فخوراً، لكنه شعر بالغضب يغلي في قلبه عندما رأى (وَانغ تِنغ) في وضعية استرخاء وكسل.
امتلأ «عرين التنين» بالناس مرة أخرى. وظل حماس الجمهور مرتفعاً كما كان دائماً.
«جي جيان، رين تشينغ تسانغ!» صُدم (هان تشو والآخرون).
ظهرت صورة المعلقين على الشاشة. فتح تشانغ جون فمه وقال: «سيداتي وسادتي، أهلاً بكم من جديد! دعونا لا نضيع أي وقت ولنبدأ منافسة ما بعد الظهر على الفور.»
«عاش الطوب الذهبي!» «عاش الطوب الذهبي!» «عاش الطوب الذهبي!»
«شهدنا في الصباح العديد من المعارك الشرسة. لكن عليّ أن أذكّركم جميعاً بأن تلك كانت مجرد بداية. الإثارة الحقيقية تبدأ في فترة ما بعد الظهر.»
لكن (وَانغ تِنغ) كان أكثر صبراً منه. لقد أظهر ثباتاً تاماً قائلاً: ‘لن أتحرك ما لم يتحرك عدوي’.
انطلقت هتافات من الجمهور. شعروا أن المنافسة في الصباح كانت مثيرة بالفعل، لكن المعلق أخبرهم الآن أن العرض الحقيقي على وشك أن يبدأ.
«هذا الصغير المزعج لا يتذكر ما قلته.»
هل كان يظن أنه سهل خداعهم؟
أنهى (هان تشو والآخرون) مبارياتهم أيضاً. وكان بعضهم يشاهد مباريات المرشحين الآخرين طوال الوقت، ولم يتوجهوا إلى منطقة الاستراحة إلا خلال استراحة ما بين المباريات.
إذا لم تكن مباريات فترة ما بعد الظهر مثيرة مثل مباريات الصباح، فإنهم سيطردون المعلق ويرمونه في الشوارع.
يا إلهي!
ومع ذلك، كان عليهم أن يعترفوا بأن فضولهم قد أثير بكلمات المعلق.
أجاب (وَانغ تِنغ): «ليس سيئاً. ما زلنا في أوج عطائنا. إذا تعرضنا للإصابة، فسيؤثر ذلك على المباريات القادمة».
«حسناً، لنشاهد الشاشة الكبيرة!»
وفي فترة ما بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه إلى فندقهم لتناول الغداء واستراحوا لأكثر من ساعة.
ظهرت قائمة المبارزات على الشاشة.
في البداية، أراد أن ينتظر حتى يقوم (وَانغ تِنغ) بخطوته لأنه كان يخشى من خطته.
عثر (وَانغ تِنغ) على اسمه ونظر إلى خصمه. فجأة، تغيرت ملامحه إلى تعبير غريب. كان اسم خصمه شي هوي، وكان من… {جَامِعَة الجِيولين}!
«تباً، تذوق هجوم الصابر خاصتي!»
«هل لديّ نوع من الضغينة تجاه جَامِعَة الجِيولين؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.
لم يسمعها عامة الناس، لكن شي هوي سمعها. فارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه.
في الطابق الثاني من مدرجات الجمهور، لم يستطع (بنغ يوانشان) إلا أن ينظر إلى رئيس أكاديمية الفنون القتالية ب{جَامِعَة الجِيولين}. كانت على وجهه نظرة غريبة.
346
سأل: «العجوز يان، من تعتقد أنه سيفوز في هذه المباراة؟»
اندفع وهج الصابر نحو (وَانغ تِنغ) بقوة حضور هائلة
ارتجفت شفتا يان كانغ. فكر ملياً قبل أن يجيب بثقة: «شي هوي من بين أفضل ثلاثة في أكاديميتنا. قد يكون (وَانغ تِنغ) قوياً، لكن لسوء الحظ، سيكون شي هوي هو الفائز!»
حضور قوي للصابر من المستوى الثالث!
قال (بنغ يوانشان): «أنا معجب بثقتك بنفسك العجوز يان».
أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك. لكنه شعر أنه يجب عليه احترام خصمه، لذا… كتم ضحكته!
«همم، لننتظر ونرى.» سخر يان كانغ.
قبل بدء مباراة ما بعد الظهر، جمع (بنغ يوانشان) الجميع وقال: «لقد أبليتم بلاءً حسناً هذا الصباح. حافظوا على هذا الحماس. مع ذلك، يجب أن تعلموا أن مباريات الصباح كانت مجرد إحماء. كان هدفها الرئيسي هو استبعاد اللاعبين غير الأكفاء الذين كانوا موجودين فقط لإكمال العدد. أما اللاعبون المتبقون الآن فهم جميعاً مُغَامِرون بارعون. ستزداد الأمور صعوبةً مع مرور الوقت.»
ودخل (وَانغ تِنغ) و شي هوي إلى الساحة من أسفلهم.
أعلن الحكم بدء القتال. نظر شي هوي إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان خالي الوفاض، وقال: «لا داعي لإخفاء طوبتك. من المستحيل أن تفاجئني. لستُ غبياً مثل فاي نينغ.»
أعلن الحكم بدء القتال. نظر شي هوي إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان خالي الوفاض، وقال: «لا داعي لإخفاء طوبتك. من المستحيل أن تفاجئني. لستُ غبياً مثل فاي نينغ.»
أدرك (وَانغ تِنغ) ما يدور في أذهانهم من تعابير وجوههم. لكنه لم يستطع إخبارهم بأنه قويٌّ جداً، أليس كذلك؟ ففي النهاية، لن يصدقوه، فما جدوى طلب الإهانة؟ ابتسم وأومأ برأسه قبل أن يغير الموضوع. «كيف كانت معركتكم؟»
(وَانغ تِنغ): «…»
«لماذا يُعتبر أحد أفضل ثلاثة طلاب في {جَامِعَة الجِيولين} خجولاً للغاية؟»
بدا هذا الرجل واثقاً من نفسه ولا يخشى شيئاً، لكن نظراته اليقظة قد خانته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك. لكنه شعر أنه يجب عليه احترام خصمه، لذا… كتم ضحكته!
عثر (وَانغ تِنغ) على اسمه ونظر إلى خصمه. فجأة، تغيرت ملامحه إلى تعبير غريب. كان اسم خصمه شي هوي، وكان من… {جَامِعَة الجِيولين}!
شاهد شي هوي مبارزة (وَانغ تِنغ) وفاي نينغ. كان هجوم (وَانغ تِنغ) سريعاً وعنيفاً، بينما كان فاي نينغ قريباً جداً منه. لذلك، لم يتمكن من تفادي الطوبة في الوقت المناسب.
«تباً، تذوق هجوم الصابر خاصتي!»
بعد أن تعلم من خطأ زميله، وسّع المسافة بينه وبين (وَانغ تِنغ) باستمرار بينما كان يدور حول خصمه. كان يبحث عن ثغرة.
«حسناً، لنشاهد الشاشة الكبيرة!»
بقي (وَانغ تِنغ) واقفاً في مكانه. حتى عندما وقف شي هوي خلفه، لم يتحرك. لم يبدُ عليه أي قلق من أن يشن شي هوي هجوماً عليه من خلفه.
إذا لم تكن مباريات فترة ما بعد الظهر مثيرة مثل مباريات الصباح، فإنهم سيطردون المعلق ويرمونه في الشوارع.
قال (بنغ يوانشان) مازحاً: «العجوز يان، هذه شي هوي من جامعتك بعيد جداً».
كان الجميع يناقشون مباريات الصباح بسعادة. كان الجو مفعماً بالحيوية.
«حركة واحدة قد تحدد الفوز في منافسات فنون القتال. من الطبيعي أن يقضي شي هوي وقتاً أطول في البحث عن ثغرة»، قال يان كانغ ببرود.
أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «أنتظر هجومك». شي هوي: «…»
لم يرد (بنغ يوانشان). كان يعلم أن يان كانغ كان محقاً، لكنه أراد فقط أن يمازح صديقه القديم.
لم يعد شي هوي قادراً على كبح جماح مشاعره، فانطلق مسرعاً. وتجمعت هالة مرعبة حول نصله وهو يوجه ضربة به نحو (وَانغ تِنغ) من مسافة بعيدة.
في الساحة، دار (شي هوي) حول (وَانغ تِنغ) ثلاث مرات، لكنه لم يقم بحركته بعد.
ارتجفت شفتا يان كانغ. فكر ملياً قبل أن يجيب بثقة: «شي هوي من بين أفضل ثلاثة في أكاديميتنا. قد يكون (وَانغ تِنغ) قوياً، لكن لسوء الحظ، سيكون شي هوي هو الفائز!»
كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ قد وجّه كاميرته بالفعل نحو مباراة (وَانغ تِنغ). كانت أجواء غرفة البث المباشر مفعمة بالحيوية والبهجة.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك. لكنه شعر أنه يجب عليه احترام خصمه، لذا… كتم ضحكته!
… … …
قال (بنغ يوانشان) مازحاً: «العجوز يان، هذه شي هوي من جامعتك بعيد جداً».
«هاهاها، هل يعقل أن شي هوي لا يجرؤ على الهجوم لأنه خائف من طوبة (وَانغ تِنغ)؟»
أما (وَانغ تِنغ)، فعليه أن يعتمد على نفسه ليرى إلى أي مدى يمكنه الوصول. قد يذكّره (بنغ يوانشان) مرة أو مرتين، لكنه لن يذكّره طوال حياته. لذا، لا جدوى من الإسهاب في الكلام.
«لماذا يُعتبر أحد أفضل ثلاثة طلاب في {جَامِعَة الجِيولين} خجولاً للغاية؟»
أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك. لكنه شعر أنه يجب عليه احترام خصمه، لذا… كتم ضحكته!
«شي هوي يقول: هراء، لستُ خجولاً! أنا فقط أتوخى الحذر!» «لماذا أجد شي هوي منحرفة بعض الشيء؟»
أُصيب المتفرجون الذين كانوا يتابعون هذه المباراة بالذهول. هل كان هذا هجوماً من مُغَامِر بارع؟ كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟
«يا منحرف، توقف عن المشي في دوائر!»
«شي هوي يقول: هراء، لستُ خجولاً! أنا فقط أتوخى الحذر!» «لماذا أجد شي هوي منحرفة بعض الشيء؟»
«عاش الطوب الذهبي!» «عاش الطوب الذهبي!» «عاش الطوب الذهبي!»
هل كان يظن أنه سهل خداعهم؟
… … …
قبل بدء المسابقة، ذكّر الطلاب بمشاهدة مباريات المنافسين الآخرين إن أمكنهم ذلك، لكي يفهموا خصومهم بشكل أفضل، مما سيساعدهم في مبارزاتهم المستقبلية.
وأخيراً، لم يعد شي هوي يحتمل هذا الجمود. ففتح فمه وقال بفارغ الصبر: «لماذا لا تهاجم؟»
ظهرت قائمة المبارزات على الشاشة.
أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «أنتظر هجومك». شي هوي: «…»
هل يمكنك أن تكون أكثر جدية؟
أنا أنتظرك، وأنت تنتظرني؟
أعلن الحكم بدء القتال. نظر شي هوي إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان خالي الوفاض، وقال: «لا داعي لإخفاء طوبتك. من المستحيل أن تفاجئني. لستُ غبياً مثل فاي نينغ.»
يا صديقي، نحن في مسابقة فنون قتالية. دعنا لا نلعب هذه اللعبة المملة من الانتظار!
«شي هوي يقول: هراء، لستُ خجولاً! أنا فقط أتوخى الحذر!» «لماذا أجد شي هوي منحرفة بعض الشيء؟»
هل يمكنك أن تكون أكثر جدية؟
في منطقة الاستراحة، شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بقشعريرة تسري في عموده الفقري. بدا وكأن أحدهم يلعنه.
في البداية، أراد أن ينتظر حتى يقوم (وَانغ تِنغ) بخطوته لأنه كان يخشى من خطته.
هل يمكنك أن تكون أكثر جدية؟
لكن (وَانغ تِنغ) كان أكثر صبراً منه. لقد أظهر ثباتاً تاماً قائلاً: ‘لن أتحرك ما لم يتحرك عدوي’.
أما (وَانغ تِنغ)، فعليه أن يعتمد على نفسه ليرى إلى أي مدى يمكنه الوصول. قد يذكّره (بنغ يوانشان) مرة أو مرتين، لكنه لن يذكّره طوال حياته. لذا، لا جدوى من الإسهاب في الكلام.
يا إلهي!
أنهى (هان تشو والآخرون) مبارياتهم أيضاً. وكان بعضهم يشاهد مباريات المرشحين الآخرين طوال الوقت، ولم يتوجهوا إلى منطقة الاستراحة إلا خلال استراحة ما بين المباريات.
لم يشعر شي هوي بالإحباط الشديد من قبل. قبل أن يتبادلا أي حركة، شعر بالفعل بالعجز.
قال (بنغ يوانشان): «أنا معجب بثقتك بنفسك العجوز يان».
«تباً، تذوق هجوم الصابر خاصتي!»
لم يكن (وَانغ تِنغ) على بُعد خطوة واحدة من بلوغ هذه الحالة. فقد بلغ مستوى ذكائه مرتبة العالم الإمبراطوري، ما جعله يتمتع بفهم عميق. وقد اكتسب العديد من حضور السيف الناري على طول الطريق، لذا لم يكن بلوغه تنوير الجوهر إلا مسألة وقت. وبالتأمل في الأمر، وجد أنه يمتلك بالفعل جوهرين. أحدهما (جوهر قبضة ملك القردة)، والآخر (جوهر صابر المطر المتدفق)…
لم يعد شي هوي قادراً على كبح جماح مشاعره، فانطلق مسرعاً. وتجمعت هالة مرعبة حول نصله وهو يوجه ضربة به نحو (وَانغ تِنغ) من مسافة بعيدة.
بعد أن تعلم من خطأ زميله، وسّع المسافة بينه وبين (وَانغ تِنغ) باستمرار بينما كان يدور حول خصمه. كان يبحث عن ثغرة.
حضور قوي للصابر من المستوى الثالث!
أجاب (وَانغ تِنغ): «ليس سيئاً. ما زلنا في أوج عطائنا. إذا تعرضنا للإصابة، فسيؤثر ذلك على المباريات القادمة».
استخدم هجومه الأقوى على الفور، رغبةً منه في هزيمة (وَانغ تِنغ) بأسرع وقت ممكن ومنعه من القيام بأي خطوة.
أما (وَانغ تِنغ)، فعليه أن يعتمد على نفسه ليرى إلى أي مدى يمكنه الوصول. قد يذكّره (بنغ يوانشان) مرة أو مرتين، لكنه لن يذكّره طوال حياته. لذا، لا جدوى من الإسهاب في الكلام.
بوم!
أنا أنتظرك، وأنت تنتظرني؟
اندفع وهج الصابر نحو (وَانغ تِنغ) بقوة حضور هائلة
لم يعد شي هوي قادراً على كبح جماح مشاعره، فانطلق مسرعاً. وتجمعت هالة مرعبة حول نصله وهو يوجه ضربة به نحو (وَانغ تِنغ) من مسافة بعيدة.
بدأت الشقوق تظهر على الأرض الصلبة في الساحة كما لو أنها ستتحطم إلى قطع.
قبل بدء المسابقة، ذكّر الطلاب بمشاهدة مباريات المنافسين الآخرين إن أمكنهم ذلك، لكي يفهموا خصومهم بشكل أفضل، مما سيساعدهم في مبارزاتهم المستقبلية.
«قوي للغاية!»
عثر (وَانغ تِنغ) على اسمه ونظر إلى خصمه. فجأة، تغيرت ملامحه إلى تعبير غريب. كان اسم خصمه شي هوي، وكان من… {جَامِعَة الجِيولين}!
أُصيب المتفرجون الذين كانوا يتابعون هذه المباراة بالذهول. هل كان هذا هجوماً من مُغَامِر بارع؟ كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟
سأل: «العجوز يان، من تعتقد أنه سيفوز في هذه المباراة؟»
لم يكن هناك أي سبيل لشخص عادي للنجاة من هذه الخطوة.
«لماذا يُعتبر أحد أفضل ثلاثة طلاب في {جَامِعَة الجِيولين} خجولاً للغاية؟»
سووش!
«لا تقلق. لقد شاهدت مباريات جي جيان ورين تشينغ تسانغ.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيديه بلا مبالاة.
وفجأة، سُمع صوت خافت للهواء وهو ينقسم وسط وهج الصابر الساطع.
يا إلهي!
لم يسمعها عامة الناس، لكن شي هوي سمعها. فارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه.
ظهرت صورة المعلقين على الشاشة. فتح تشانغ جون فمه وقال: «سيداتي وسادتي، أهلاً بكم من جديد! دعونا لا نضيع أي وقت ولنبدأ منافسة ما بعد الظهر على الفور.»
«أخيراً قمت بخطوتك!»
في الساحة، دار (شي هوي) حول (وَانغ تِنغ) ثلاث مرات، لكنه لم يقم بحركته بعد.
رفع نصله ولوّح به أمامه.
من جهة أخرى، لم يعد (بنغ يوانشان) يحتمل النظر إليه. صحيح أن (وَانغ تِنغ) فاز بمباراته بسهولة، وهذا ما جعله فخوراً، لكنه شعر بالغضب يغلي في قلبه عندما رأى (وَانغ تِنغ) في وضعية استرخاء وكسل.
كلانغ!
طراااخ!
عندما اصطدم سيفه بجسم معدني، تيقن شي هوي من فوزه. بمجرد أن يُزيح هذه القطعة الذهبية، سيصبح (وَانغ تِنغ) تحت رحمته. لم يكن لديه أي فرصة للفوز.
شعروا برغبة في الصراخ بشكواهم في وجه (وَانغ تِنغ).
لكن في اللحظة التالية، تجمدت ملامح وجهه.
شعروا برغبة في الصراخ بشكواهم في وجه (وَانغ تِنغ).
«لماذا هي ثقيلة جداً!»
«أحم، أعتقد أنه يجب عليك مشاهدة المشاركين الآخرين»، لم يستطع (هان تشو) إلا أن يذكره.
شعر بقوة هائلة ومرعبة تضرب نصله. طار صابره، وتحطم الجسم المستطيل الذهبي اللامع على وجهه.
استخدم هجومه الأقوى على الفور، رغبةً منه في هزيمة (وَانغ تِنغ) بأسرع وقت ممكن ومنعه من القيام بأي خطوة.
طراااخ!
وبينما كان الجمهور يتبادل الأحاديث، انتهت مبارزات الصباح أخيراً. غادر المتسابقون المكان، وخرج الجمهور من «عرين التنين».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ظهرت صورة المعلقين على الشاشة. فتح تشانغ جون فمه وقال: «سيداتي وسادتي، أهلاً بكم من جديد! دعونا لا نضيع أي وقت ولنبدأ منافسة ما بعد الظهر على الفور.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) فاز في مباراته بجدارة، لكنه كان لا يزال بعيداً جداً عن لقب البطولة. كان التنافس على المركز الأول أمراً غير واقعي.
امتلأ «عرين التنين» بالناس مرة أخرى. وظل حماس الجمهور مرتفعاً كما كان دائماً.
