358
…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الدب الأكبر المشتعل ذو النصل!
*******
بعد أن اقترب (تشاو روي)، سحب يده ببطء من خلف ظهره.
الفصل 358: أنا لا أحبك منذ فترة!
كان هذا بمثابة صدمة قاسية لـ يي جيكسين و لي جينتينغ.
✪ ω ✪
(تشاو روي): …
كان هذا بمثابة صدمة قاسية لـ يي جيكسين و لي جينتينغ.
«تقنية قتالية من الدرجة المنخفضة من رتبة السماء!» قفز (بنغ يوانشان) على قدميه. وقف على حافة منصة الجمهور ونظر إلى الأسفل.
حدق الاثنان في بعضهما البعض لفترة طويلة دون أن يتحركا. لقد كانا مذهولين تماماً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«من هو هذا الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية الذي تشير إليه؟» لم يستطع السيد ما إلا أن يسأل عندما سمع مناقشتهم.
لم يكن أمامه خيار سوى أن يأخذ (وَانغ تِنغ) على محمل الجد الآن.
استعاد المديرون وعيهم على الفور.
اخترق توهج الصابر الأفق مباشرة.
قال يي جيكسين: «إن الجنرال الظلامي (زورزو)، قائد أشباح الظلام ذو الأذرع الثمانية، هو أحد المُغَامِرين ذوي الرتب العسكرية من سلالة أشباح الظلام ذوي الأذرع الثمانية».
لقد استهدف الوجه بشكل خاص.
جاء دور السيد ما ليُذهل.
«يا له من طفل صغير غامض!»، قال لي جينتينغ متحسراً.
دوى الرعد في ذهنه حالما فهم هوية الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. لقد وجد الأمر لا يُصدق.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً. ومع ذلك، فقد حطم الطوبة دون أي تردد.
«لقد انتزع (وَانغ تِنغ) سلاح مُغَامِر من رتبة جنرال… هاها، هذه النكتة ليست مضحكة على الإطلاق.» ضحك السيد ما ضحكة محرجة.
على الجانب الآخر، كان (تشاو روي) محاطاً باللهب، ويبدو كابن النار. وقف هناك وفي يده سيف قتال، مهيب ومتغطرس
«أعتقد أننا على حق. انظر أيها يي العجوز. الكلمات ‘مو كوي’ محفورة على السلاح. هذا هو اسم سلاح (زورزو).» أخذ لي جينتينغ نفساً عميقاً قبل أن يفتح فمه.
جاء دور السيد ما ليُذهل.
«يا إلهي!» ركز يي جيكسين نظره على السلاح من بعيد. كان لدى المُغَامِرين ذوي مستوى الجنرال بصر حاد، لذا تمكن من رؤية الكلمتين على الفور.
بانغ، بانغ، بانغ…
«كيف استطاع انتزاعه؟» سأل السيد ما في حالة من عدم التصديق.
«رائع!»
«من يدري!» هزّ يي جيكسين كتفيه.
جاء دور السيد ما ليُذهل.
«يا له من طفل صغير غامض!»، قال لي جينتينغ متحسراً.
…
…
وبينما كانوا يناقشون هذا الأمر، تجمد الجو في الساحة للحظة.
وبينما كانوا يناقشون هذا الأمر، تجمد الجو في الساحة للحظة.
خسر أمام (تشاو روي)، وخسر (تشاو روي) أمام (وَانغ تِنغ). وبصفته خصم (تشاو روي) المهزوم، لم يكن له الحق في تلقين (وَانغ تِنغ) درساً.
ثم فتح (وَانغ تِنغ) فمه وقال: «استمر في محاولة كسره. حاول كما تشاء. لن تضطر إلى التعويض حتى لو انكسر. صدقني، أنا لا أكذب عليك.»
«يا إلهي!» ركز يي جيكسين نظره على السلاح من بعيد. كان لدى المُغَامِرين ذوي مستوى الجنرال بصر حاد، لذا تمكن من رؤية الكلمتين على الفور.
(تشاو روي): …
يا للهول!
وبينما كان يحدق في السلاح، انتابه شعور بالعجز.
…
اللعنة!
كان يي جيكسين في حيرة من أمره. «من المدهش كيف استطاع هذا الشاب أن يوقظ جوهر فنون القتال في مثل هذه السن المبكرة. يا للأسف! كان عليّ أن أطلب منه تمثيل {دار جيكسين للفنون القتالية}.»
كيف كان من المفترض أن يقطع ذلك!
«لماذا عليك فعل هذا؟» وضع (وَانغ تِنغ) يديه خلف ظهره وهز رأسه. كانت عيناه تفيضان بالشفقة.
في اللحظة التالية، ثار (تشاو روي) غضباً. شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يتلاعب به. كانت هجماته أقرب إلى الهوس.
في اللحظة التالية، ثار (تشاو روي) غضباً. شعر أن (وَانغ تِنغ) كان يتلاعب به. كانت هجماته أقرب إلى الهوس.
كانت لمهارته السرية مدة زمنية محددة، لذا كان عليه إنهاء المعركة في أسرع وقت ممكن.
بلووورب!
بانغ، بانغ، بانغ!
كان هذا بمثابة صدمة قاسية لـ يي جيكسين و لي جينتينغ.
تقاتل (وَانغ تِنغ) مع (تشاو روي) حاملاً سلاحه مو كوي. كانت الانفجارات تدوي كلما تلاقت أسلحتهما.
لقد استهدف الوجه بشكل خاص.
سرعان ما أدرك (تشاو روي) أن الشقوق بدأت تظهر على صابره القتالي.
كان وجه (تو ياو) شاحباً. شعر بمرارة في قلبه. أراد أن يلقن (وَانغ تِنغ) درساً قاسياً في الحلبة من أجل (ميو ناو) .
لكل كلب يومه!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذه المرة، كان هو.
أصيب الجمهور بالذهول من شدة الدهشة. ولم يتمكنوا من استعادة أفكارهم لفترة طويلة.
تغيرت ملامح (تشاو روي). أدرك أنه لا يستطيع الانتصار بالقوة، فتراجع فجأة. قال وهو يلهث: «يجب أن تفخر بأنك أجبرتني على هذه الحالة».
جوهر الصابر الناري!
بوم!
بلووورب!
اجتاحت هالة من الشفرات الهائلة الساحة، وغطت النيران السماء.
خسر أمام (تشاو روي)، وخسر (تشاو روي) أمام (وَانغ تِنغ). وبصفته خصم (تشاو روي) المهزوم، لم يكن له الحق في تلقين (وَانغ تِنغ) درساً.
انطلقت شفرة ملتهبة طولها عشرة أقدام في الهواء.
وبينما كان يحدق في السلاح، انتابه شعور بالعجز.
نظر الجميع إلى توهج السيف بدهشة. لقد كانوا مذهولين.
دوى الرعد في ذهنه حالما فهم هوية الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. لقد وجد الأمر لا يُصدق.
مع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً. لم يلاحظ أحد النيران المشتعلة في عمق عينيه.
الآن، شعر بأنه محظوظ لأنه لم تُتح له الفرصة. وإلا لكان قد مات ميتة شنيعة.
كان صابر ناري يتململ داخله. كان يتوق للخروج من غمده.
عضّت (لـين تشـو هـَـان) شفتيها بقوة. تحولت يداها إلى اللون الأبيض لأنها كانت تقبض عليهما بشدة.
على الجانب الآخر، كان (تشاو روي) محاطاً باللهب، ويبدو كابن النار. وقف هناك وفي يده سيف قتال، مهيب ومتغطرس
وبينما كان يحدق في السلاح، انتابه شعور بالعجز.
الدب الأكبر المشتعل ذو النصل!
لمست (ميو ناو) مؤخرة رأسها وهي تصيح قائلة: «لم أكن أعلم أنه بهذه القوة! يبدو أن هزيمتي لم تكن بلا مبرر».
لوّح بسيفه بعنف. وانحدر وهج السيف الذي يبلغ طوله عشرة أقدام من السماء كالتنين. واندفعت ألسنة اللهب نحو (وَانغ تِنغ)، محاولةً ابتلاعه.
عندما اقترب وهج صابر (تشاو روي) من رأسه ببوصات، تحرك (وَانغ تِنغ) أخيراً. وفي لحظة خاطفة، انفرطت خيوط الصابر المتنامية تماماً وقسمت الهواء إلى قسمين…
(وَانغ تِنغ) في خطر! هذا ما كان يفكر فيه الجميع.
اللعنة!
عضّت (لـين تشـو هـَـان) شفتيها بقوة. تحولت يداها إلى اللون الأبيض لأنها كانت تقبض عليهما بشدة.
في تلك اللحظة، انبعثت قوة حضور مرعبة من جسد (وَانغ تِنغ). وتصاعدت النيران من الأرض وتصاعدت حلزونياً إلى السماء.
«تقنية قتالية من الدرجة المنخفضة من رتبة السماء!» قفز (بنغ يوانشان) على قدميه. وقف على حافة منصة الجمهور ونظر إلى الأسفل.
بعد مرور بعض الوقت، نهض (وَانغ تِنغ) ببطء وحرك شعره. ثم أطلق تنهيدة طويلة وقال: «أنا لا أحبك منذ فترة».
…
هذه المرة، كان هو.
بوم!
لكل كلب يومه!
في تلك اللحظة، انبعثت قوة حضور مرعبة من جسد (وَانغ تِنغ). وتصاعدت النيران من الأرض وتصاعدت حلزونياً إلى السماء.
بعد أن اقترب (تشاو روي)، سحب يده ببطء من خلف ظهره.
كلانغ!
كن حذراً عند استخدام الصابر!
انبثق وهج ناري ببطء من اللهب، مثل صابر يخرج من غمده.
من جهة أخرى، كان (رين تشين تسانغ) يتابع المباراة دون أي تعبير على وجهه. ومع ذلك، لمعت في عينيه نظرة غريبة، فشخر.
اخترق توهج الصابر الأفق مباشرة.
انفجار!
انجذبت ألسنة اللهب الناتجة عن هجوم (تشاو روي) واندمجت في توهج الصابر, لتتحول إلى سماد لتكوين توهج النصل.
إذا كان (تشاو روي) ابن اللهب، فإن (وَانغ تِنغ) كان ملك اللهب.
إذا كان (تشاو روي) ابن اللهب، فإن (وَانغ تِنغ) كان ملك اللهب.
…
كان على الجميع أن ينحني أمام الملك!
استعاد المديرون وعيهم على الفور.
كلانغ!
كن حذراً عند استخدام الصابر!
هزّ صوتٌ مدوٍّ لسيفٍ طويلٍ يُسحب من غمده أرجاء المكان.
انبثق وهج ناري ببطء من اللهب، مثل صابر يخرج من غمده.
كن حذراً عند استخدام الصابر!
لم يكن هناك سوى الصمت.
جوهر الصابر الناري!
نظر الجميع إلى توهج السيف بدهشة. لقد كانوا مذهولين.
لم يعد (وَانغ تِنغ) يخفي قدرته. أطلق العنان لجوهر صابره الناري.
إذا كان (تشاو روي) ابن اللهب، فإن (وَانغ تِنغ) كان ملك اللهب.
حدث كل هذا في غضون ثوانٍ معدودة.
لم يكن أمامه خيار سوى أن يأخذ (وَانغ تِنغ) على محمل الجد الآن.
عندما اقترب وهج صابر (تشاو روي) من رأسه ببوصات، تحرك (وَانغ تِنغ) أخيراً. وفي لحظة خاطفة، انفرطت خيوط الصابر المتنامية تماماً وقسمت الهواء إلى قسمين…
«رائع!»
لقد دُمر توهج صابر (تشاو روي).
«مع ذلك، فهو لا يزال جزءاً من دار جيكسين للفنون القتالية. عقد الدرجة [SSS] دليل على بعد نظري. أنا لست بخيلاً مثلك. لم ترغب حتى في منح عقد من الدرجة SS،» ردّ يي جيكسين.
عاد الهدوء.
«تقنية قتالية من الدرجة المنخفضة من رتبة السماء!» قفز (بنغ يوانشان) على قدميه. وقف على حافة منصة الجمهور ونظر إلى الأسفل.
…
كان يي جيكسين في حيرة من أمره. «من المدهش كيف استطاع هذا الشاب أن يوقظ جوهر فنون القتال في مثل هذه السن المبكرة. يا للأسف! كان عليّ أن أطلب منه تمثيل {دار جيكسين للفنون القتالية}.»
الصمت!
إذا كان (تشاو روي) ابن اللهب، فإن (وَانغ تِنغ) كان ملك اللهب.
لم يكن هناك سوى الصمت.
ثم فتح (وَانغ تِنغ) فمه وقال: «استمر في محاولة كسره. حاول كما تشاء. لن تضطر إلى التعويض حتى لو انكسر. صدقني، أنا لا أكذب عليك.»
بدا الأمر كما لو أن ألسنة اللهب وتوهج الصابر لم تظهر قط. لم يثبت المشهد الذي رأوه للتو إلا الندوب على أرضية الحلبة وبقع الحروق.
خسر أمام (تشاو روي)، وخسر (تشاو روي) أمام (وَانغ تِنغ). وبصفته خصم (تشاو روي) المهزوم، لم يكن له الحق في تلقين (وَانغ تِنغ) درساً.
أصيب الجمهور بالذهول من شدة الدهشة. ولم يتمكنوا من استعادة أفكارهم لفترة طويلة.
خسر أمام (تشاو روي)، وخسر (تشاو روي) أمام (وَانغ تِنغ). وبصفته خصم (تشاو روي) المهزوم، لم يكن له الحق في تلقين (وَانغ تِنغ) درساً.
يا للهول!
على الجانب الآخر، كان (تشاو روي) محاطاً باللهب، ويبدو كابن النار. وقف هناك وفي يده سيف قتال، مهيب ومتغطرس
تنهد أحدهم، فاستيقظ عرين التنين بأكمله من جديد. كادت الضجة أن تهدم المكان.
لم يكن أمامه خيار سوى أن يأخذ (وَانغ تِنغ) على محمل الجد الآن.
«رائع!»
نظر الجميع إلى توهج السيف بدهشة. لقد كانوا مذهولين.
«هل هذا هو مدى رعب المُغَامِر الحقيقي؟»
كان وجه (تو ياو) شاحباً. شعر بمرارة في قلبه. أراد أن يلقن (وَانغ تِنغ) درساً قاسياً في الحلبة من أجل (ميو ناو) .
«هل هذا الهجوم من فعل إنسان؟»
كان هذا بمثابة صدمة قاسية لـ يي جيكسين و لي جينتينغ.
…
بعد أن اقترب (تشاو روي)، سحب يده ببطء من خلف ظهره.
تابع (جي جيان) المباراة بأكملها من منطقة استراحة {الجامعة الأولى}. في البداية، لم يُعرها اهتماماً، لكنه بدأ تدريجياً يُوليها مزيداً من الانتباه. الآن، شعر بالذهول. لم يسعه إلا أن يتنهد قائلاً: «جوهر الصابر!»
«لماذا عليك فعل هذا؟» وضع (وَانغ تِنغ) يديه خلف ظهره وهز رأسه. كانت عيناه تفيضان بالشفقة.
لم يكن أمامه خيار سوى أن يأخذ (وَانغ تِنغ) على محمل الجد الآن.
حدث كل هذا في غضون ثوانٍ معدودة.
لمست (ميو ناو) مؤخرة رأسها وهي تصيح قائلة: «لم أكن أعلم أنه بهذه القوة! يبدو أن هزيمتي لم تكن بلا مبرر».
كانت لمهارته السرية مدة زمنية محددة، لذا كان عليه إنهاء المعركة في أسرع وقت ممكن.
كان وجه (تو ياو) شاحباً. شعر بمرارة في قلبه. أراد أن يلقن (وَانغ تِنغ) درساً قاسياً في الحلبة من أجل (ميو ناو) .
بانغ، بانغ، بانغ…
الآن، شعر بأنه محظوظ لأنه لم تُتح له الفرصة. وإلا لكان قد مات ميتة شنيعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خسر أمام (تشاو روي)، وخسر (تشاو روي) أمام (وَانغ تِنغ). وبصفته خصم (تشاو روي) المهزوم، لم يكن له الحق في تلقين (وَانغ تِنغ) درساً.
لم يكن السيد ما يعرف ما إذا كان ينبغي عليه أن يضحك أم يبكي عندما رأى الشخصيتين المهمتين تتجادلان مثل عمتين في السوق.
من جهة أخرى، كان (رين تشين تسانغ) يتابع المباراة دون أي تعبير على وجهه. ومع ذلك، لمعت في عينيه نظرة غريبة، فشخر.
مع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً. لم يلاحظ أحد النيران المشتعلة في عمق عينيه.
كان يي جيكسين في حيرة من أمره. «من المدهش كيف استطاع هذا الشاب أن يوقظ جوهر فنون القتال في مثل هذه السن المبكرة. يا للأسف! كان عليّ أن أطلب منه تمثيل {دار جيكسين للفنون القتالية}.»
انطلقت شفرة ملتهبة طولها عشرة أقدام في الهواء.
«لا تفكر حتى في الأمر. سيمثل {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} بكل تأكيد. لماذا سيختارك أنت؟» سخر لي جينتينغ.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً. ومع ذلك، فقد حطم الطوبة دون أي تردد.
«مع ذلك، فهو لا يزال جزءاً من دار جيكسين للفنون القتالية. عقد الدرجة [SSS] دليل على بعد نظري. أنا لست بخيلاً مثلك. لم ترغب حتى في منح عقد من الدرجة SS،» ردّ يي جيكسين.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً. ومع ذلك، فقد حطم الطوبة دون أي تردد.
…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن السيد ما يعرف ما إذا كان ينبغي عليه أن يضحك أم يبكي عندما رأى الشخصيتين المهمتين تتجادلان مثل عمتين في السوق.
تقاتل (وَانغ تِنغ) مع (تشاو روي) حاملاً سلاحه مو كوي. كانت الانفجارات تدوي كلما تلاقت أسلحتهما.
وقف (تشاو روي) في الساحة، وقد غطته الجروح. كان جسده مليئاً بآثار السيوف، وكان الدم ينزف منها.
عندما اقترب وهج صابر (تشاو روي) من رأسه ببوصات، تحرك (وَانغ تِنغ) أخيراً. وفي لحظة خاطفة، انفرطت خيوط الصابر المتنامية تماماً وقسمت الهواء إلى قسمين…
بلووورب!
«مع ذلك، فهو لا يزال جزءاً من دار جيكسين للفنون القتالية. عقد الدرجة [SSS] دليل على بعد نظري. أنا لست بخيلاً مثلك. لم ترغب حتى في منح عقد من الدرجة SS،» ردّ يي جيكسين.
تقيأ دماً من فمه. لم يصدق أنه خسر. وفي لحظة، ثار غضباً وصرخ بجنون: «كيف يُعقل هذا؟ كيف أخسر أمام مهرج مثلك؟ هذا مستحيل…»
(وَانغ تِنغ) في خطر! هذا ما كان يفكر فيه الجميع.
كان الصابر الطويل في يده مكسوراً بالفعل. تعثر لكنه لم يستسلم. اندفع نحو (وَانغ تِنغ)، ملوحاً بنصله المكسور بعنف. كان وجهه حزيناً ومريراً. كان واضحاً أن هذه ضربة قوية له.
جاء دور السيد ما ليُذهل.
«لماذا عليك فعل هذا؟» وضع (وَانغ تِنغ) يديه خلف ظهره وهز رأسه. كانت عيناه تفيضان بالشفقة.
«توقف!» دوى صراخ من منصة الجمهور.
بعد أن اقترب (تشاو روي)، سحب يده ببطء من خلف ظهره.
ثم فتح (وَانغ تِنغ) فمه وقال: «استمر في محاولة كسره. حاول كما تشاء. لن تضطر إلى التعويض حتى لو انكسر. صدقني، أنا لا أكذب عليك.»
أبهر الطوب الذهبي اللامع الذي كان يحمله في يده أعين الجميع.
✪ ω ✪
«توقف!» دوى صراخ من منصة الجمهور.
…
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً. ومع ذلك، فقد حطم الطوبة دون أي تردد.
مع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً. لم يلاحظ أحد النيران المشتعلة في عمق عينيه.
انفجار!
…
ارتطمت الطوبة بالوجه.
«تقنية قتالية من الدرجة المنخفضة من رتبة السماء!» قفز (بنغ يوانشان) على قدميه. وقف على حافة منصة الجمهور ونظر إلى الأسفل.
لقد استهدف الوجه بشكل خاص.
بدا الأمر كما لو أن ألسنة اللهب وتوهج الصابر لم تظهر قط. لم يثبت المشهد الذي رأوه للتو إلا الندوب على أرضية الحلبة وبقع الحروق.
بانغ، بانغ، بانغ…
لقد استهدف الوجه بشكل خاص.
بعد مرور بعض الوقت، نهض (وَانغ تِنغ) ببطء وحرك شعره. ثم أطلق تنهيدة طويلة وقال: «أنا لا أحبك منذ فترة».
كان على الجميع أن ينحني أمام الملك!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«من هو هذا الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية الذي تشير إليه؟» لم يستطع السيد ما إلا أن يسأل عندما سمع مناقشتهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ثم فتح (وَانغ تِنغ) فمه وقال: «استمر في محاولة كسره. حاول كما تشاء. لن تضطر إلى التعويض حتى لو انكسر. صدقني، أنا لا أكذب عليك.»
انطلقت شفرة ملتهبة طولها عشرة أقدام في الهواء.
