370
…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«(وَانغ تِنغ)، لن تستطيع هزيمتي أبداً!» دوّى صوت (رين تشين تسانغ) في الغيوم. بدا وكأنه يحدّق في (وَانغ تِنغ) من خلال ومضات البرق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
«ما هذا؟» حدّق (وَانغ تِنغ) بعينيه، وشعر بشعور سيء يتسلل إلى قلبه. من المؤكد أن (رين تشين تسانغ) كان يُخفي شيئاً ما.
الفصل 370: السماء تتغير!
لقد استغل قوة الطبيعة، لذا فقد تجاوز هذا الهجوم إمكانياته. من المرجح أن تكون هذه الضربة بمستوى جندي من فئة الثماني نجوم.
(✿◕‿◕✿)
الفصل 370: السماء تتغير!
تتجمع نظرات عديدة على بقعة معينة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) محط الأنظار. لقد كان الشخصية الأكثر لفتاً للأنظار في المكان.
*******
كان (جي جيان) يحدق به في ذهول بينما تسللت خيبة الأمل إلى وجهه. «حتى رين تشين تسانغ خسر؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت أعظم ضربة يتلقاها أحد أبناء السماء المفضلين هي أن يُهزم على يد الشخص الذي كان يحتقره. بل إن هذا الشخص تفوق عليه في كل شيء.
كان ذلك حلماً. كان حلم جميع المُغَامِرين الشباب. كان ذلك طموحهم!
أمسك (جي جيان) سيفه بقوة. تحولت مفاصل أصابعه إلى اللون الأبيض من شدة الضربة.
«كيف استطاع الوقوف مجدداً بعد ذلك الهجوم؟»
«لقد… فاز؟» لم يصدق (هان تشو والآخرون) الأمر. تبادلوا النظرات ولم يعرفوا كيف يتصرفون للحظة.
كانت هذه هي البطولة الوطنية الأولى في الفنون القتالية!
كان (وَانغ تِنغ) قد حطم الأرقام القياسية بالفعل بمشاركته في بطولة الفنون القتالية الوطنية وهو في سنته الأولى. والآن، سيحمل كأس البطولة إلى منزله أيضاً.
لقد فقد قدرته على الكلام.
من كان ليتخيل هذه النهاية؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى (بنغ يوانشان)، الشخص الذي سمح لـ (وَانغ تِنغ) بدخول مسابقة الفنون القتالية الوطنية الأولى، لم يكن ليتخيل مثل هذا المجد.
أضاء البرق السماء، ودوى الرعد. ارتبطت صواعق البرق ببرق سميك متصل بـ(رين تشين تسانغ). بدت كشجرة ضخمة ذات فروع كثيرة. يا له من مشهد مهيب!
كانت هذه هي البطولة الوطنية الأولى في الفنون القتالية!
بوم!
كان ذلك حلماً. كان حلم جميع المُغَامِرين الشباب. كان ذلك طموحهم!
تحوّل تعبير (رين تشين تسانغ) إلى تعبير قاسٍ. جمع كل البرق في يده اليمنى.
كان (بنغ يوانشان) في حيرة من أمره. نظر إلى ذلك الشخص الواقف شامخاً وحيداً في الساحة، وشعر بتأثر شديد. التفت إلى (دان تيتشيان) الواقفة بجانبه وسألها: «سيدي المدير، هل كنت تعلمين أنه قادر على أن يصبح بطلاً؟»
شعر يان كانغ، رئيسة دار الفنون القتالية ب{جَامِعَة الجِيولين}، بالغيرة والازدراء. انظروا ماذا كانت تقول!
«همم…» صُدمت (دان تيتشيان). فأجابت بحرج: «أردت فقط أن يجرب الأمر».
أضاء البرق السماء، ودوى الرعد. ارتبطت صواعق البرق ببرق سميك متصل بـ(رين تشين تسانغ). بدت كشجرة ضخمة ذات فروع كثيرة. يا له من مشهد مهيب!
تجربة!
هل لا يزال لديه فرصة؟
كان من المفهوم لماذا كان التلميذ بهذا القدر من الفحش. لم يكن معلمه أفضل حالاً!
انقسمت السماء إلى قسمين ببرق كثيف آخر، وكأنه يؤكد أفكاره. هذه المرة، ضرب البرق الأرض مباشرة.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
لقد أضاع فرصة كانت قريبة جداً!
شعر يان كانغ، رئيسة دار الفنون القتالية ب{جَامِعَة الجِيولين}، بالغيرة والازدراء. انظروا ماذا كانت تقول!
وسط البرق، رفع (رين تشين تسانغ) يديه وطار إلى داخل الغيوم. كان شعره القصير منتصباً على أطرافها.
أرادت منه فقط أن يجرب، فأصبح بطلاً. هل يعني ذلك أنه إذا كان جاداً، فسيكون قادراً على الفوز بجميع بطولات العالم؟
من جهة أخرى، قال يي جيكسين متحسراً: «أتذكر أن هذا الوغد كان يمتلك عنصر الجليد، أليس كذلك؟ لقد كان يستخدم عنصر النار طوال الوقت قبل أن يستخدم عناصر الماء والأرض والرياح. إنه مُغَامِر موهوب متعدد العناصر!»
لن يعترف أبداً بأنه كان يشعر بالحسد!
هل كان يبحث عن الموت؟!
ففي النهاية، كانوا جميعاً قد قاتلوا من أجل (وَانغ تِنغ) من قبل. وهذا يعني أن جامعته قد أضاعت فرصة أن تصبح الأولى.
كان (بنغ يوانشان) في حيرة من أمره. نظر إلى ذلك الشخص الواقف شامخاً وحيداً في الساحة، وشعر بتأثر شديد. التفت إلى (دان تيتشيان) الواقفة بجانبه وسألها: «سيدي المدير، هل كنت تعلمين أنه قادر على أن يصبح بطلاً؟»
آه…
لم يكن يعتقد أن (رين تشين تسانغ) سيذهب إلى هذا الحد. تذبذبت نظراته بينما كانت أفكاره تتسارع. في النهاية، أدرك أنه لا يملك إلا استخدام الحركة التي كان يجربها. ربما لا توجد طريقة أخرى لصد تقدم (رين تشين تسانغ).
كاد يان كانغ أن يفقد صوابه عندما فكر في هذا الأمر.
هل لا يزال لديه فرصة؟
كان ذلك بطلاً، بطلاً!
«لقد… فاز؟» لم يصدق (هان تشو والآخرون) الأمر. تبادلوا النظرات ولم يعرفوا كيف يتصرفون للحظة.
لقد أضاع فرصة كانت قريبة جداً!
*******
لقد خسر بضعة مليارات!
هل يستطيع (رين تشينغ كانغ) مواصلة القتال؟
كان هذا الحدث الأكثر ندماً في حياته!
بوم!
شعر يان كانغ باليأس. كان مكتئباً. تمنى بشدة أن يلعن هؤلاء الأوغاد المحظوظين من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.
شعر يان كانغ باليأس. كان مكتئباً. تمنى بشدة أن يلعن هؤلاء الأوغاد المحظوظين من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.
…
كان ذلك بطلاً، بطلاً!
من جهة أخرى، قال يي جيكسين متحسراً: «أتذكر أن هذا الوغد كان يمتلك عنصر الجليد، أليس كذلك؟ لقد كان يستخدم عنصر النار طوال الوقت قبل أن يستخدم عناصر الماء والأرض والرياح. إنه مُغَامِر موهوب متعدد العناصر!»
تحوّل تعبير (رين تشين تسانغ) إلى تعبير قاسٍ. جمع كل البرق في يده اليمنى.
صُدِم السيد ما عندما سمع ذلك. عدّ في صمت. «خمسة عناصر؟!»
أرادت منه فقط أن يجرب، فأصبح بطلاً. هل يعني ذلك أنه إذا كان جاداً، فسيكون قادراً على الفوز بجميع بطولات العالم؟
«أجل.» ابتسم يي جيكسين وأومأ برأسه. «إذا كشف عن كل شيء، فهو يمتلك العناصر الخمسة.»
كان ذلك بطلاً، بطلاً!
«يا إلهي!» قال السيد ما وهو يلهث. «يا له من موهبة…»
*******
لقد فقد قدرته على الكلام.
ولدهشة الجميع، ضرب البرق (رين تشين تسانغ).
ثم التفت إلى لي جينتينغ وقال: «أيها الرئيس لي، لا ينبغي أن تشعر بالحزن بسبب هزيمتك».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ابتسم لي جينتينغ، الذي كان صامتاً طوال الوقت، فجأة. «لم تنتهِ المنافسة بعد.»
كانوا لا يزالون ينتظرون رؤيته يُغيّر مجرى الأمور بعد نهوضه. لماذا أصابته الصاعقة فجأة؟
أصيب السيد ما بالذهول.
بوم!
رفع لي جينتينغ رأسه وقال: «السماء تتغير».
بوم!
تغيرت ملامح وجه يي جيكسين. رفع رأسه فجأة ونظر إلى السماء.
هل كان يبحث عن الموت؟!
لقد أظلمت السماء بالفعل. كانت ملبدة بالغيوم الداكنة، مما ينذر بعاصفة وشيكة.
لقد استغل قوة الطبيعة، لذا فقد تجاوز هذا الهجوم إمكانياته. من المرجح أن تكون هذه الضربة بمستوى جندي من فئة الثماني نجوم.
بوم!
«لحسن الحظ، لدينا الفائز بالفعل – لحظة، ماذا أرى؟ لقد نهض (رين تشين تسانغ) مرة أخرى! لقد نهض مرة أخرى!»
اخترق البرق الغيوم وأضاء نصف السماء بضوء فضي أبيض ساطع. أصيب المتفرجون، الذين كانوا لا يزالون منغمسين في المنافسة، بصدمة شديدة.
«بالنسبة للبطولة، هذا لا شيء»، أجاب لي جينتينغ بازدراء.
«جنون!»
(✿◕‿◕✿)
تحوّل يي جيكسين إلى الجدية. نظر إلى لي جينتينغ وقال: «تلميذك مجنون».
«هاهاها!»
«بالنسبة للبطولة، هذا لا شيء»، أجاب لي جينتينغ بازدراء.
370
…
ففي النهاية، كانوا جميعاً قد قاتلوا من أجل (وَانغ تِنغ) من قبل. وهذا يعني أن جامعته قد أضاعت فرصة أن تصبح الأولى.
دوى صوت المعلق في عرين التنين: «أسمع صوت الرعد. يا للعجب! نادراً ما يكون هناك رعد في الشتاء.»
«لحسن الحظ، لدينا الفائز بالفعل – لحظة، ماذا أرى؟ لقد نهض (رين تشين تسانغ) مرة أخرى! لقد نهض مرة أخرى!»
«لحسن الحظ، لدينا الفائز بالفعل – لحظة، ماذا أرى؟ لقد نهض (رين تشين تسانغ) مرة أخرى! لقد نهض مرة أخرى!»
لقد أضاع فرصة كانت قريبة جداً!
كان صوت المعلق مليئاً بالذهول. لفت انتباه الجميع، وحولوا أنظارهم إلى الشخص الذي كان يكافح للنهوض.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الكآبة. لقد شعر بخطر هائل من تنين البرق العملاق.
«همم…»
لقد أضاع فرصة كانت قريبة جداً!
«كيف يكون ذلك ممكناً!»
«بالنسبة للبطولة، هذا لا شيء»، أجاب لي جينتينغ بازدراء.
«كيف استطاع الوقوف مجدداً بعد ذلك الهجوم؟»
كان (جي جيان) يحدق به في ذهول بينما تسللت خيبة الأمل إلى وجهه. «حتى رين تشين تسانغ خسر؟»
…
بوم!
أصيب الجميع بالذهول. وبدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض. ظنوا أن الفائز قد حُسم، لكن الوضع تغير فجأة.
«لحسن الحظ، لدينا الفائز بالفعل – لحظة، ماذا أرى؟ لقد نهض (رين تشين تسانغ) مرة أخرى! لقد نهض مرة أخرى!»
هل يستطيع (رين تشينغ كانغ) مواصلة القتال؟
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
هل لا يزال لديه فرصة؟
بوم!
«يا له من عنيد!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (رين تشين تسانغ) بدهشة. ثم عبس ونظر إلى السماء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا البرق غير طبيعي بعض الشيء.
تتجمع نظرات عديدة على بقعة معينة.
بوم!
«تنين البرق!»
انقسمت السماء إلى قسمين ببرق كثيف آخر، وكأنه يؤكد أفكاره. هذه المرة، ضرب البرق الأرض مباشرة.
كان الجميع في حيرة من أمرهم. ما هذا التصرف؟
بوم!
بوم!
ولدهشة الجميع، ضرب البرق (رين تشين تسانغ).
أضاء البرق السماء، ودوى الرعد. ارتبطت صواعق البرق ببرق سميك متصل بـ(رين تشين تسانغ). بدت كشجرة ضخمة ذات فروع كثيرة. يا له من مشهد مهيب!
«ما هذا؟» حدّق (وَانغ تِنغ) بعينيه، وشعر بشعور سيء يتسلل إلى قلبه. من المؤكد أن (رين تشين تسانغ) كان يُخفي شيئاً ما.
وسط البرق، رفع (رين تشين تسانغ) يديه وطار إلى داخل الغيوم. كان شعره القصير منتصباً على أطرافها.
…
«لقد… فاز؟» لم يصدق (هان تشو والآخرون) الأمر. تبادلوا النظرات ولم يعرفوا كيف يتصرفون للحظة.
«رين تشينغ تسانغ… أصيب بصاعقة برق؟!»
بوم!
كان الجميع في حيرة من أمرهم. ما هذا التصرف؟
«كيف يكون ذلك ممكناً!»
كانوا لا يزالون ينتظرون رؤيته يُغيّر مجرى الأمور بعد نهوضه. لماذا أصابته الصاعقة فجأة؟
لم يكن يعتقد أن (رين تشين تسانغ) سيذهب إلى هذا الحد. تذبذبت نظراته بينما كانت أفكاره تتسارع. في النهاية، أدرك أنه لا يملك إلا استخدام الحركة التي كان يجربها. ربما لا توجد طريقة أخرى لصد تقدم (رين تشين تسانغ).
هل كانت السماء تعاقبه لأنه فعل شيئاً خاطئاً؟ هل كان هذا هو السبب في أن السماء أرسلت صاعقة برق لتقتله حتى لا يصبح البطل؟
«كفى هراءً. هيا. أرني ما لديك»، أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
ظهرت في أذهان الناس جميع أنواع الأفكار الجامحة.
…
بوم!
صُدِم السيد ما عندما سمع ذلك. عدّ في صمت. «خمسة عناصر؟!»
بوم!
«همم…»
…
…
أضاء البرق السماء، ودوى الرعد. ارتبطت صواعق البرق ببرق سميك متصل بـ(رين تشين تسانغ). بدت كشجرة ضخمة ذات فروع كثيرة. يا له من مشهد مهيب!
اخترق البرق الغيوم وأضاء نصف السماء بضوء فضي أبيض ساطع. أصيب المتفرجون، الذين كانوا لا يزالون منغمسين في المنافسة، بصدمة شديدة.
وسط البرق، رفع (رين تشين تسانغ) يديه وطار إلى داخل الغيوم. كان شعره القصير منتصباً على أطرافها.
…
«هاهاها!»
كان ذلك بطلاً، بطلاً!
كانت أصوات الضحك أعلى وضوحاً من صوت البرق الهائج.
«همم…» صُدمت (دان تيتشيان). فأجابت بحرج: «أردت فقط أن يجرب الأمر».
وفي الوقت نفسه، انفجرت قوة هائلة من داخل السحب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بغض النظر عن مدى غباء الجمهور، فقد فهموا أن (رين تشين تسانغ) لم يُصَب بصاعقة، حتى وإن لم يعرفوا كيف فعل ذلك. لقد وجّه الصاعقة إليه ليتمكن من استخدامها.
لقد أضاع فرصة كانت قريبة جداً!
لم يعرف أحد ما يعلق به على هذه الخطوة المجنونة.
كانوا لا يزالون ينتظرون رؤيته يُغيّر مجرى الأمور بعد نهوضه. لماذا أصابته الصاعقة فجأة؟
لا بد أنه مجنون!
هل لا يزال لديه فرصة؟
هل كان يبحث عن الموت؟!
تتجمع نظرات عديدة على بقعة معينة.
لم يكن أحد ليتخيل أن (رين تشين تسانغ) سيستخدم هذه الطريقة لتغيير مجرى الأمور.
كانوا لا يزالون ينتظرون رؤيته يُغيّر مجرى الأمور بعد نهوضه. لماذا أصابته الصاعقة فجأة؟
«(وَانغ تِنغ)، لن تستطيع هزيمتي أبداً!» دوّى صوت (رين تشين تسانغ) في الغيوم. بدا وكأنه يحدّق في (وَانغ تِنغ) من خلال ومضات البرق.
من جهة أخرى، قال يي جيكسين متحسراً: «أتذكر أن هذا الوغد كان يمتلك عنصر الجليد، أليس كذلك؟ لقد كان يستخدم عنصر النار طوال الوقت قبل أن يستخدم عناصر الماء والأرض والرياح. إنه مُغَامِر موهوب متعدد العناصر!»
«كفى هراءً. هيا. أرني ما لديك»، أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
دوى صوت المعلق في عرين التنين: «أسمع صوت الرعد. يا للعجب! نادراً ما يكون هناك رعد في الشتاء.»
«الموت ينتظرك، ومع ذلك ما زلت عنيداً للغاية.»
…
تحوّل تعبير (رين تشين تسانغ) إلى تعبير قاسٍ. جمع كل البرق في يده اليمنى.
«كيف يكون ذلك ممكناً!»
«تنين البرق!»
اخترق البرق الغيوم وأضاء نصف السماء بضوء فضي أبيض ساطع. أصيب المتفرجون، الذين كانوا لا يزالون منغمسين في المنافسة، بصدمة شديدة.
في اللحظة التي أنهى فيها صرخته، تجمعت كل صواعق البرق وتحولت ببطء إلى تنين برق عملاق. زمجر التنين وحلق في السماء.
…
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الكآبة. لقد شعر بخطر هائل من تنين البرق العملاق.
لقد استغل قوة الطبيعة، لذا فقد تجاوز هذا الهجوم إمكانياته. من المرجح أن تكون هذه الضربة بمستوى جندي من فئة الثماني نجوم.
لقد استغل قوة الطبيعة، لذا فقد تجاوز هذا الهجوم إمكانياته. من المرجح أن تكون هذه الضربة بمستوى جندي من فئة الثماني نجوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لا يمكنني استخدام سوى هذه الحركة.
كان (جي جيان) يحدق به في ذهول بينما تسللت خيبة الأمل إلى وجهه. «حتى رين تشين تسانغ خسر؟»
لم يكن يعتقد أن (رين تشين تسانغ) سيذهب إلى هذا الحد. تذبذبت نظراته بينما كانت أفكاره تتسارع. في النهاية، أدرك أنه لا يملك إلا استخدام الحركة التي كان يجربها. ربما لا توجد طريقة أخرى لصد تقدم (رين تشين تسانغ).
…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وسط البرق، رفع (رين تشين تسانغ) يديه وطار إلى داخل الغيوم. كان شعره القصير منتصباً على أطرافها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت أصوات الضحك أعلى وضوحاً من صوت البرق الهائج.
أصيب السيد ما بالذهول.
