Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 371

PDF

371

أصيب الجميع بالجنون. ألقوا بكل شيء في متناول أيديهم في الهواء، بما في ذلك قبعاتهم وملابسهم وحتى أحذيتهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شحب وجهه وهو يشد معصمه الأيمن بيده اليسرى، مجبراً نفسه على الاستمرار.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

نظر إلى (رين تشين تسانغ) غير البعيد وتنهد بارتياح.

*******

تغيرت ملامح وجه (رين تشين تسانغ).

الفصل 371: الأول في جيله!

نظر الجمهور إلى السماء في دهشة. لن ينسوا هذا المشهد طوال حياتهم.

(✿◕‿◕✿)

عليك اللعنة!

كان التنين البرقي العملاق يحلق في الهواء. وتحول دوي الرعد إلى زئير التنانين، مما أصم آذان الجميع.

تردد صوت (وَانغ تِنغ) في الإعصار مرة أخرى.

نظر الجمهور إلى السماء في دهشة. لن ينسوا هذا المشهد طوال حياتهم.

نظر إلى (رين تشين تسانغ) غير البعيد وتنهد بارتياح.

كان (وَانغ تِنغ) يحدق في التنين أيضاً. ومع ذلك، لم يكن هناك أي خوف في عينيه.

(✿◕‿◕✿)

لقد وصلتُ إلى هذه المرحلة بالفعل. فلنقبل مع الرهان.

وفجأة، ارتفعت هالات جوهر الصابر إلى السماء.

سأترك الباقي للقدر!

371

ابتسم (وَانغ تِنغ). بصراحة، كان مجنوناً أيضاً.

كان التنين البرقي العملاق يحلق في الهواء. وتحول دوي الرعد إلى زئير التنانين، مما أصم آذان الجميع.

أغمض عينيه. فظهرت صور تجاربه في ذهنه.

«إنه في وسط الإعصار. خطأ بسيط، وسيفقد حياته. هل ستجلسين وتشاهدين فقط؟» سأل (بنغ يوانشان) بانفعال.

«هل قبلت هزيمتك؟» ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي (رين تشين تسانغ).

ملأ التصفيق المدوّي المكان. اخترقت الهتافات جدران عرين التنين، محاولةً زعزعة المبنى إلى الأرض.

عُرض المشهد على الشاشة الكبيرة أيضاً. شعر الجميع بالحيرة. هل استسلم (وَانغ تِنغ)؟

كان هجوم (رين تشين تسانغ) لا يُقهر، بلا شك، لكن هذه كانت الخطوة الأخيرة. كيف له أن يستسلم طواعيةً دون محاولة؟

كان هجوم (رين تشين تسانغ) لا يُقهر، بلا شك، لكن هذه كانت الخطوة الأخيرة. كيف له أن يستسلم طواعيةً دون محاولة؟

لقد كان نجاحاً!

قال المعلق: «استمد (رين تشين تسانغ) قوته من البرق، وشكّل تنيناً من البرق. قوة هذه الحركة مذهلة. ومع ذلك، أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه. هل استسلم يأساً، أم أنه يُخبئ لنا مفاجأة؟»

تعانق (هان تشو) وبقية طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} وقفزوا فرحاً، وهم يهتفون ويشجعون. بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتفريغ حماسهم.

أمسكت (لـين تشـو هـَـان) بيد شو وانتونغ، وشعرت بتوتر شديد. حبست أنفاسها وحدقت في (وَانغ تِنغ) دون أن ترمش.

سأترك الباقي للقدر!

فجأة، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه.

زأر التنين البرقي العملاق وانطلق نحوه.

«رياح!»

عليك اللعنة!

صدرت منه كلمة خافتة.

ضغط على أسنانه وأطلق سَطْوَة البَرْق في جميع أنحاء جسده. ومع اكتمال كل جولة من القوة، اندمج المزيد من البرق في تنين البرق العملاق.

وفي لحظة، هبت عاصفة هوجاء من حوله. دارت بلا توقف وهبت عالياً في الهواء. ملأت الرياح العاتية الساحة بأكملها.

«بصفتي سيدته، أختار أن أصدقه.» حدقت (دان تيتشيان) في الإعصار بالأسفل دون أن ترمش. لم تكن جادة إلى هذا الحد من قبل.

«نار!»

«إنه في وسط الإعصار. خطأ بسيط، وسيفقد حياته. هل ستجلسين وتشاهدين فقط؟» سأل (بنغ يوانشان) بانفعال.

وسُمعت صيحة أخرى.

كان (وَانغ تِنغ) يحدق في التنين أيضاً. ومع ذلك، لم يكن هناك أي خوف في عينيه.

اشتعلت النيران في السماء، فابتلعت السحب المحيطة بها وأحاطت بـ (وَانغ تِنغ).

لم يعد بالإمكان رؤية هيئته. لم يبقَ على المسرح سوى إعصار ناري لا نهاية له. بدأ من الأرض وانطلق عالياً في السماء.

«نار!»

لكن هذه لم تكن النهاية بعد.

«إنه متهور للغاية!» تغيرت ملامح (بنغ يوانشان). قفز من مقعده.

«سيف!»

أمسكت (لـين تشـو هـَـان) بيد شو وانتونغ، وشعرت بتوتر شديد. حبست أنفاسها وحدقت في (وَانغ تِنغ) دون أن ترمش.

تردد صوت (وَانغ تِنغ) في الإعصار مرة أخرى.

كان المكان يعج بالحماس. هتف آلاف الناس بالاسم نفسه. لقد كان مشهداً مهيباً ومبهجاً.

كلانغ!

توسع الإعصار الناري على الفور. وتطايرت ظلال الصابر وتقلبت في الداخل كما لو كانت خارجة عن السيطرة.

دوى صوت سيف يُسحب من غمده بينما توقف إعصار النار للحظة. وظهر جوهر السيف على الفور بعد ذلك واندمج في الإعصار.

كان هذا هو سر جاذبية اللقب الأول.

ازدادت قوة الإعصار الناري و شراسته. أصبح غير مستقر وبدا وكأنه على وشك الانهيار في أي لحظة.

في الساحة، لم يعد (رين تشين تسانغ) قادراً على التحمل. توقف البرق عن دخول التنين، وتوقف نموه.

لكن تدريجياً، وصل الإعصار الناري وهالة السيف إلى توازن دقيق. دارت هالات السيف في الإعصار كسمكة في البحر.

لن يسخر منهم أحد بعد الآن. بل سيشعرون بالغيرة فقط.

تغيرت ملامح وجه (رين تشين تسانغ).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعر بقوة تدميرية لا يمكن إيقافها من الإعصار المشتعل.

عُرض المشهد على الشاشة الكبيرة أيضاً. شعر الجميع بالحيرة. هل استسلم (وَانغ تِنغ)؟

عليك اللعنة!

اجتاحت قوة العاصفة النارية المتبقية الساحة، جارفةً معها كل شيء. وكان (رين تشين تسانغ) أول من تلقى الضربة الأقوى. فقد أصيب بجروح في جميع أنحاء جسده، وقُذف خارج الحلبة بفعل قوة الارتطام، فارتطم بالأرض بقوة.

كيف فعلها (وَانغ تِنغ)؟

ابتسم (وَانغ تِنغ). بصراحة، كان مجنوناً أيضاً.

ضغط على أسنانه وأطلق سَطْوَة البَرْق في جميع أنحاء جسده. ومع اكتمال كل جولة من القوة، اندمج المزيد من البرق في تنين البرق العملاق.

وفجأة، ارتفعت هالات جوهر الصابر إلى السماء.

دوى الرعد واشتعلت البروق. ضربت صواعق البرق تنين البرق باستمرار، مما جعله أكبر حجماً وأكثر جنوناً.

وفي اللحظة التالية، انقضّ تنين البرق العملاق على عاصفة اللهب. ولكن قبل أن يُحدث دماراً هائلاً، قُيّد في مكانه، ولم يستطع التحرك قيد أنملة.

خفض!

«سيف!»

انتفخت عروق يد (رين تشين تسانغ) اليمنى. وبدأت تظهر تشققات على جلده، وسال الدم منه. بدا بائساً.

ضغط على أسنانه وأطلق سَطْوَة البَرْق في جميع أنحاء جسده. ومع اكتمال كل جولة من القوة، اندمج المزيد من البرق في تنين البرق العملاق.

شحب وجهه وهو يشد معصمه الأيمن بيده اليسرى، مجبراً نفسه على الاستمرار.

«(وَانغ تِنغ)، البطل!»

تغيرت ملامح لي تشنغ تينغ أخيراً. صرخ غاضباً: «هل يبحث عن الموت؟ ستُشل يده اليمنى!»

سأترك الباقي للقدر!

«شباب هذه الأيام مجانين.» هزّ يي جيكسين رأسه. «لكنني أتساءل كيف استطاع (وَانغ تِنغ) دمج كل هذه السمات. لقد أحدث تغييراً لا يُصدق. إن تأثير هذه الخطوة وأهميتها أمرٌ مُرعب!»

أمسكت (لـين تشـو هـَـان) بيد شو وانتونغ، وشعرت بتوتر شديد. حبست أنفاسها وحدقت في (وَانغ تِنغ) دون أن ترمش.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في الساحة، لم يعد (رين تشين تسانغ) قادراً على التحمل. توقف البرق عن دخول التنين، وتوقف نموه.

توسع الإعصار الناري على الفور. وتطايرت ظلال الصابر وتقلبت في الداخل كما لو كانت خارجة عن السيطرة.

بتعبير جاد، رفع (رين تشين تسانغ) يده اليمنى بصعوبة بالغة وأشار إلى (وَانغ تِنغ). ثم حرك يده شيئاً فشيئاً.

وبينما كانت أفكار (وَانغ تِنغ) تتدفق، لاحظ أن محيطه يسوده صمت مطبق. رفع رأسه ونظر حوله، فوجد الجميع يحدقون به بشرود.

«انطلق!»

توسع الإعصار الناري على الفور. وتطايرت ظلال الصابر وتقلبت في الداخل كما لو كانت خارجة عن السيطرة.

صرخ (رين تشين تسانغ) غاضباً. كان تعبير وجهه بشعاً.

اشتعلت النيران في السماء، فابتلعت السحب المحيطة بها وأحاطت بـ (وَانغ تِنغ).

في لحظة، انطلق التنين البرقي العملاق في دوامة وانقض على (وَانغ تِنغ).

صدرت منه كلمة خافتة.

على الجانب الآخر، ترددت كلمة أخرى من الإعصار المشتعل.

لم يعد بالإمكان رؤية هيئته. لم يبقَ على المسرح سوى إعصار ناري لا نهاية له. بدأ من الأرض وانطلق عالياً في السماء.

«صابر!»

لا مثيل له! 

وفجأة، ارتفعت هالات جوهر الصابر إلى السماء.

تعانق (هان تشو) وبقية طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} وقفزوا فرحاً، وهم يهتفون ويشجعون. بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتفريغ حماسهم.

بوم!

هذه المرة، فاز فوزاً حقيقياً.

توسع الإعصار الناري على الفور. وتطايرت ظلال الصابر وتقلبت في الداخل كما لو كانت خارجة عن السيطرة.

لقد وصلتُ إلى هذه المرحلة بالفعل. فلنقبل مع الرهان.

«إنه متهور للغاية!» تغيرت ملامح (بنغ يوانشان). قفز من مقعده.

تقيأ دماً من فمه، وشعر بنوبات ضعف تجتاحه. تلاشت الهالة القوية المحيطة به بسرعة كالموج.

«لا تقلق.» عبست (دان تيتشيان) وطلبت منه الجلوس.

بوم!

«إنه في وسط الإعصار. خطأ بسيط، وسيفقد حياته. هل ستجلسين وتشاهدين فقط؟» سأل (بنغ يوانشان) بانفعال.

دار إعصار النار بعنف. وتلألأت ظلال السيوف والصابر داخله. لقد كانت عاصفة نارية مرعبة.

«بصفتي سيدته، أختار أن أصدقه.» حدقت (دان تيتشيان) في الإعصار بالأسفل دون أن ترمش. لم تكن جادة إلى هذا الحد من قبل.

«لا تقلق.» عبست (دان تيتشيان) وطلبت منه الجلوس.

صدرت منه كلمة خافتة.

بوم!

«إنه في وسط الإعصار. خطأ بسيط، وسيفقد حياته. هل ستجلسين وتشاهدين فقط؟» سأل (بنغ يوانشان) بانفعال.

دار إعصار النار بعنف. وتلألأت ظلال السيوف والصابر داخله. لقد كانت عاصفة نارية مرعبة.

شعر بقوة تدميرية لا يمكن إيقافها من الإعصار المشتعل.

لقد كان نجاحاً!

عوى التنين العملاق من شدة الألم. كانت هالات السيوف والشفرات في الإعصار تمزق جسده. مهما حاول، لم يستطع التحرر.

(وَانغ تِنغ) فعلها!

تلاشت العاصفة ببطء.

هدير!

في الساحة، لم يعد (رين تشين تسانغ) قادراً على التحمل. توقف البرق عن دخول التنين، وتوقف نموه.

زأر التنين البرقي العملاق وانطلق نحوه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بوم!

اجتاحت قوة العاصفة النارية المتبقية الساحة، جارفةً معها كل شيء. وكان (رين تشين تسانغ) أول من تلقى الضربة الأقوى. فقد أصيب بجروح في جميع أنحاء جسده، وقُذف خارج الحلبة بفعل قوة الارتطام، فارتطم بالأرض بقوة.

وفي اللحظة التالية، انقضّ تنين البرق العملاق على عاصفة اللهب. ولكن قبل أن يُحدث دماراً هائلاً، قُيّد في مكانه، ولم يستطع التحرك قيد أنملة.

«نار!»

هدير!

«الأول في جيله!» دوّى صوت المعلق فجأة. «هذه هي الكلمات الوحيدة التي تخطر ببالي الآن. اليوم، في هذه اللحظة، (وَانغ تِنغ) هو الأول في جيله!»

عوى التنين العملاق من شدة الألم. كانت هالات السيوف والشفرات في الإعصار تمزق جسده. مهما حاول، لم يستطع التحرر.

كيف فعلها (وَانغ تِنغ)؟

بوم!

دوى الرعد واشتعلت البروق. ضربت صواعق البرق تنين البرق باستمرار، مما جعله أكبر حجماً وأكثر جنوناً.

وبعد لحظات قليلة، انفجر تنين البرق المخيف وتحطم إلى صواعق من البرق. واختفى دون أثر.

اشتعلت النيران في السماء، فابتلعت السحب المحيطة بها وأحاطت بـ (وَانغ تِنغ).

اجتاحت قوة العاصفة النارية المتبقية الساحة، جارفةً معها كل شيء. وكان (رين تشين تسانغ) أول من تلقى الضربة الأقوى. فقد أصيب بجروح في جميع أنحاء جسده، وقُذف خارج الحلبة بفعل قوة الارتطام، فارتطم بالأرض بقوة.

لقد كان نجاحاً!

غرااااك!

ملأ التصفيق المدوّي المكان. اخترقت الهتافات جدران عرين التنين، محاولةً زعزعة المبنى إلى الأرض.

تقيأ دماً من فمه، وشعر بنوبات ضعف تجتاحه. تلاشت الهالة القوية المحيطة به بسرعة كالموج.

اشتعلت النيران في السماء، فابتلعت السحب المحيطة بها وأحاطت بـ (وَانغ تِنغ).

تلاشت العاصفة ببطء.

هدير!

ظهر (وَانغ تِنغ) في السماء. كان يلهث قليلاً، وكان وجهه شاحباً بعض الشيء.

صفق الجمهور وهتفوا للشاب الذي كان يقف في منتصف المسرح.

هبط ببطء على الأرض. وبينما كان يخطو على الأرض، تعثر بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

تردد صوت (وَانغ تِنغ) في الإعصار مرة أخرى.

لقد استنزفت هذه الحركة الكثير من قوته. حتى مع وفرة قوته، لم يستطع الاستمرار فيها لفترة طويلة.

سأترك الباقي للقدر!

نظر إلى (رين تشين تسانغ) غير البعيد وتنهد بارتياح.

كان هذا هو سر جاذبية اللقب الأول.

هذه المرة، فاز فوزاً حقيقياً.

صرخ (رين تشين تسانغ) غاضباً. كان تعبير وجهه بشعاً.

إذا كان بإمكان (رين تشين تسانغ) أن يقاتل بعد تلقيه ذلك الهجوم، فإنه سيعترف بالهزيمة عن طيب خاطر.

«(وَانغ تِنغ)، البطل!»

وبينما كانت أفكار (وَانغ تِنغ) تتدفق، لاحظ أن محيطه يسوده صمت مطبق. رفع رأسه ونظر حوله، فوجد الجميع يحدقون به بشرود.

371

«الأول في جيله!» دوّى صوت المعلق فجأة. «هذه هي الكلمات الوحيدة التي تخطر ببالي الآن. اليوم، في هذه اللحظة، (وَانغ تِنغ) هو الأول في جيله!»

هذه المرة، فاز فوزاً حقيقياً.

«إنه يستحق أن يكون البطل!»

فجأة، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه.

«(وَانغ تِنغ)، البطل!»

لكن تدريجياً، وصل الإعصار الناري وهالة السيف إلى توازن دقيق. دارت هالات السيف في الإعصار كسمكة في البحر.

وبينما دوى الصوت في المكان، استعاد المتفرجون وعيهم. وقفوا في انسجام غير مخطط له وأفرغوا الهواء من رئاتهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«(وَانغ تِنغ)، البطل!»

صدرت منه كلمة خافتة.

«(وَانغ تِنغ)، البطل!»

كان هذا هو سر جاذبية اللقب الأول.

«(وَانغ تِنغ)، البطل!»

ملأ التصفيق المدوّي المكان. اخترقت الهتافات جدران عرين التنين، محاولةً زعزعة المبنى إلى الأرض.

«لا تقلق.» عبست (دان تيتشيان) وطلبت منه الجلوس.

ملأ التصفيق المدوّي المكان. اخترقت الهتافات جدران عرين التنين، محاولةً زعزعة المبنى إلى الأرض.

كيف فعلها (وَانغ تِنغ)؟

أصيب الجميع بالجنون. ألقوا بكل شيء في متناول أيديهم في الهواء، بما في ذلك قبعاتهم وملابسهم وحتى أحذيتهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تعانق (هان تشو) وبقية طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} وقفزوا فرحاً، وهم يهتفون ويشجعون. بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتفريغ حماسهم.

«بصفتي سيدته، أختار أن أصدقه.» حدقت (دان تيتشيان) في الإعصار بالأسفل دون أن ترمش. لم تكن جادة إلى هذا الحد من قبل.

كان هيوم جيوك هو البطل!

نظر إلى (رين تشين تسانغ) غير البعيد وتنهد بارتياح.

لن يسخر منهم أحد بعد الآن. بل سيشعرون بالغيرة فقط.

وفي اللحظة التالية، انقضّ تنين البرق العملاق على عاصفة اللهب. ولكن قبل أن يُحدث دماراً هائلاً، قُيّد في مكانه، ولم يستطع التحرك قيد أنملة.

(جي جيان) من {الجامعة الأولى}، و )لوه تشنغ( من {أكاديمية العاصمة العسكرية}، و(شياو يونفان) من {جامعة دُونغـهَاي}، و )تشاو روي( من طائفة تشيان يوان، كان الجميع يشعر بالحسد.

«هل قبلت هزيمتك؟» ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتي (رين تشين تسانغ).

كان هذا هو سر جاذبية اللقب الأول.

هدير!

كان المكان يعج بالحماس. هتف آلاف الناس بالاسم نفسه. لقد كان مشهداً مهيباً ومبهجاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

صفق الجمهور وهتفوا للشاب الذي كان يقف في منتصف المسرح.

تلاشت العاصفة ببطء.

كان الأول في جيله!

نظر الجمهور إلى السماء في دهشة. لن ينسوا هذا المشهد طوال حياتهم.

لا مثيل له! 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كيف فعلها (وَانغ تِنغ)؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

(جي جيان) من {الجامعة الأولى}، و )لوه تشنغ( من {أكاديمية العاصمة العسكرية}، و(شياو يونفان) من {جامعة دُونغـهَاي}، و )تشاو روي( من طائفة تشيان يوان، كان الجميع يشعر بالحسد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط