385
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن المقاول ربما سيبكي لو رأى هذا المشهد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
طار (فو تيانداو) بعيداً على الفور.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 385: إذا لم يكن واحد كافياً، فاستخدم اثنين!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
==== ( = ^_^ = ) ====
ضحك (فو تيانداو) قائلاً: «انظروا، هذه هي موهبتنا. لن تتمكن عشيرتكم الشريرة من إحداث أي فوضى في {دُونغـهَاي}».
انتهت معركة (وَانغ تِنغ) في غضون دقائق قليلة.
لو لم يكن لديه فهم واضح لقوته، لكان من المحتمل أن يُقتل دون أن يعرف ما الخطأ الذي ارتكبه.
أُصيب (فو تيانداو) والمُغَامِر ذو مستوى الـ (9 نجوم) بالذهول.
لم تكن المهارات كثيرة أبداً. سيأتي يوم تُستغل فيه جميعها استغلالاً جيداً.
قضت هجمة مضادة من فئة (7 نجوم) على مُغَامِر قتالي من رتبة الـ (8 نجوم). كانت هذه النتيجة غير متوقعة على الإطلاق.
كان غاضباً، لكنه لم يجرؤ على مواجهة الهجوم بقوة. انطلق للخلف بسرعة مذهلة. تحت وطأة الموت، بدا وكأن قوته الكامنة قد اشتعلت. كانت سرعة تراجعه مذهلة.
«عديم الفائدة!» كان المُغَامِر من (عشيرة تشينللي) أصلعاً، يشبه البيضة المسلوقة. كان تعبيره قاتماً وهو يلعن الرجل الميت.
【سَطْوَة المَاء】 = 550
ضحك (فو تيانداو) قائلاً: «انظروا، هذه هي موهبتنا. لن تتمكن عشيرتكم الشريرة من إحداث أي فوضى في {دُونغـهَاي}».
【الرُوح】 = 56
«ما الذي تفتخر به إلى هذا الحد؟ سأقتلك أولاً ثم أقتله.» شخر الرجل الأصلع.
مخطوطة الدرجة المنخفضة من الرتبة السماء! اندهش (وَانغ تِنغ). هذا الرجل الأصلع كان يمتلك مخطوطةً من الدرجة السماوية!
«وقح! لنرَ من سيكون الضحية!» صاح (فو تيانداو). أمسك سيفه الطويل وضرب به الهواء بضوء ساطع مذهل، ثم انطلق نحو عدوه.
لم يكن هناك سبب لرفع مستوى الصعوبة.
✦ ✦ ✦
لم يكن هناك سبب لرفع مستوى الصعوبة.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح المنطقة والتقط جميع فقاعات السـِـمَـات التي أسقطها المُغَامِر ذو رتبة الـ (8 نجوم).
إذا كان وحيداً، فلا توجد فرصة لقتله مُغَامِراً ذو رتبة (9 نجوم)… إلا إذا كان محظوظاً للغاية.
【سطوة الخشب】 = 420
اضطر الرجل الأصلع للتراجع. مع ذلك، لم يكن خصماً سهلاً. رفع سيفه القتالي وضرب به الهواء بوهج أزرق. انفجرت شرارة السيف. لم تكن أضعف من هجوم (فو تيانداو).
【موهبة عنصر الخشب من (المرحلة المتقدمة) 】 = 26
【موهبة إطلاق السهام من (المرحلة المتقدمة) 】 = 30
【موهبة إطلاق السهام من (المرحلة المتقدمة) 】 = 30
【سطوة الخشب】 = 420
【الذَكَاء】 = 40
ألم يكن من الأفضل قتل مُغَامِر من فئة (5) أو (6 نجوم)؟
【الرُوح】 = 45
كان الرجل الأصلع يغلي من الغضب، ووجهه أسود كقاع قدر.
لقد اكتسب نوعين من المواهب المتقدمة التي لم تكن لديه من قبل. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه بشكل لا إرادي.
هيا، لقد كان قتالاً بين مُغَامِرين من رتبة الـ (9 نجوم). سيكون من الحماقة أن يتدخل بشكل مباشر.
كانت الرماية مفيدة للغاية في الهجمات بعيدة المدى. في الماضي، لم يكن يمتلك سوى موهبة أساسية في استخدام السهام، ولم يكن يخصص الكثير من الوقت لتطوير مهاراته في الرماية. لذا، كانت براعته محدودة بطبيعة الحال.
【الذَكَاء】 = 40
الآن، بفضل موهبته المتقدمة في الرماية، سيكتسب مهارة أخرى بمجرد أن يتقن أسلوباً قتالياً يعتمد على الرماية.
لم يمت الرجل الأصلع. لقد طار خارج مركز الانفجار. كان جسده مغطى بالدماء، وإحدى ساقيه مفقودة. ومع ذلك، فقد اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
لم تكن المهارات كثيرة أبداً. سيأتي يوم تُستغل فيه جميعها استغلالاً جيداً.
هيا، لقد كان قتالاً بين مُغَامِرين من رتبة الـ (9 نجوم). سيكون من الحماقة أن يتدخل بشكل مباشر.
التقط فقاعات السـِـمَـات في جزء من الثانية. ثم التفت إلى (فو تيانداو) وصاح قائلاً: «سيدي المدير فو، دعني أساعدك».
كان (وَانغ تِنغ) محظوظاً للغاية هذه المرة. ينتمي هذا الرجل الشرير من (عشيرة تشينللي) إلى الطبقة العليا منها، وكان مغامراً يرتدي رداءً أسود. وقد ادخر إنجازات و مساهمات على مدى سنواتٍ عديدة قبل أن يتمكن من استبدالها بهدير السحاب.
بدأ بضخ الطاقة في مدفع طاغوت النار مرة أخرى. كما ابتعد قدر الإمكان عن ساحة المعركة.
التقط فقاعات السـِـمَـات في جزء من الثانية. ثم التفت إلى (فو تيانداو) وصاح قائلاً: «سيدي المدير فو، دعني أساعدك».
هيا، لقد كان قتالاً بين مُغَامِرين من رتبة الـ (9 نجوم). سيكون من الحماقة أن يتدخل بشكل مباشر.
385
لو لم يكن لديه فهم واضح لقوته، لكان من المحتمل أن يُقتل دون أن يعرف ما الخطأ الذي ارتكبه.
تداخلت أضواء الصابر وأضواء السيف في الهواء. تحوّل المُغَامِران إلى كرتين من الضوء، إحداهما خضراء والأخرى زرقاء. اصطدما ببعضهما البعض باستمرار، مُحدثين انفجارات مدوية في الهواء.
تحوّل وجه الرجل الأصلع إلى اللون الأخضر عندما لاحظ أن (وَانغ تِنغ) لا يزال قادراً على تزويد مدفع طاغوت النار بالطاقة. هذا الصبي يمتلك قوة لا تنضب.
لم يجرؤ أيضاً على تجربة قوة مدفع طاغوت النار.
لمعت نظرة دهشة في عيني (فو تيانداو). ضحك وقال: «حسناً، اقصفه حتى الموت».
كانت (هدير السحاب) مخطوطةً من رتبة السماء خاصةً بعنصر الماء. ومن المصادفة، أنها كانت ما يفتقر إليه (وَانغ تِنغ).
«همم، إذا تجرأ على المجيء، فسأقتله أولاً.» كان تعبير الرجل الأصلع بشعاً.
【سطوة الخشب】 = 420
«بوجودي هنا، لا تفكر حتى في ذلك.» لوّح (فو تيانداو) بسيفه الكبير نحوه.
لكنه قُتل بعد أن مارسها لبضعة أيام. أما (وَانغ تِنغ) فقد استفاد منها بدلاً منه.
كان مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال، يتحكم بعنصر الرياح. عندما كان يلوّح بسيفه، كان توهج نصله الأخضر يمتد لمسافة أربعين متراً. كان ذلك مذهلاً.
【موهبة الماء من (المرحلة المتقدمة)】 = 60
انطلقت شرارة صابر, و ملأت هالة الصابر الأجواء. كانت قوتها التدميرية مذهلة. انقسم طريق خالٍ في الأسفل إلى قسمين.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه ساخراً. مع ذلك، لم يُبطئ من سرعة اكتسابه للسمات. ففقاعات السـِـمَـات لدى المُغَامِرين ذوي الرتب العالية نادرة.
اضطر الرجل الأصلع للتراجع. مع ذلك، لم يكن خصماً سهلاً. رفع سيفه القتالي وضرب به الهواء بوهج أزرق. انفجرت شرارة السيف. لم تكن أضعف من هجوم (فو تيانداو).
«مت!»
نتيجةً لموجات الصدمة الناتجة عن اصطدامهما، انهار مبنى سكني قيد الإنشاء. ولحسن الحظ، لم يكن هناك أحد في المبنى لأنه كان ليلة رأس السنة. ولم يُصب أي شخص بريء بأذى.
«مت!»
لكن المقاول ربما سيبكي لو رأى هذا المشهد.
كانت هذه هي قوة المُغَامِرين. ضربة عابرة كفيلة بتدمير ناطحات السحاب في لحظة. فلا عجب أن الدولة اضطرت إلى تشديد الرقابة على المُغَامِرين.
كان هذا المبنى في منتصف مراحل البناء، ومع ذلك تحول إلى أنقاض بفعل شفرة واحدة. يا له من مطور عقاري تعيس الحظ!
قضت هجمة مضادة من فئة (7 نجوم) على مُغَامِر قتالي من رتبة الـ (8 نجوم). كانت هذه النتيجة غير متوقعة على الإطلاق.
كانت هذه هي قوة المُغَامِرين. ضربة عابرة كفيلة بتدمير ناطحات السحاب في لحظة. فلا عجب أن الدولة اضطرت إلى تشديد الرقابة على المُغَامِرين.
【الذَكَاء】 = 62
تداخلت أضواء الصابر وأضواء السيف في الهواء. تحوّل المُغَامِران إلى كرتين من الضوء، إحداهما خضراء والأخرى زرقاء. اصطدما ببعضهما البعض باستمرار، مُحدثين انفجارات مدوية في الهواء.
كانت (هدير السحاب) مخطوطةً من رتبة السماء خاصةً بعنصر الماء. ومن المصادفة، أنها كانت ما يفتقر إليه (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ) مخاطباً (فو تيانداو) عبر النقل الصوتي: «سيدي المدير فو، أنا جاهز». كان قد انتهى من شحن المدفع.
لسوء الحظ، لا يمكن للمرء أن يعيد الزمن إلى الوراء.
أومأ (فو تيانداو) برأسه وتعاون مع (وَانغ تِنغ). اختفى (وَانغ تِنغ) في الحال، مختبئاً في الفراغ.
كانت (هدير السحاب) مخطوطةً من رتبة السماء خاصةً بعنصر الماء. ومن المصادفة، أنها كانت ما يفتقر إليه (وَانغ تِنغ).
كان الرجل الأصلع يخشى مدفع طاغوت النار الخاص بـ (وَانغ تِنغ). ورغم انشغاله بالقتال، إلا أنه ظل يراقب (وَانغ تِنغ). ولذلك، عندما اختفى (وَانغ تِنغ)، قفز قلبه.
إذا كان وحيداً، فلا توجد فرصة لقتله مُغَامِراً ذو رتبة (9 نجوم)… إلا إذا كان محظوظاً للغاية.
قال بازدراء: «هل تحاول قتلي بنفس الطريقة؟» ومع ذلك، ظل يبحث عن (وَانغ تِنغ) بجنون.
لم يكن هناك سبب لرفع مستوى الصعوبة.
بوم⨳
لم يمت الرجل الأصلع. لقد طار خارج مركز الانفجار. كان جسده مغطى بالدماء، وإحدى ساقيه مفقودة. ومع ذلك، فقد اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
دوى انفجار قوي بجانبه.
【الرُوح】 = 45
بعد أن أجبر (فو تيانداو) الرجل الأصلع على الدخول في نقطة عمياء، كشف (وَانغ تِنغ) عن نفسه وأطلق مدفع طاغوت النار.
مكسب هائل!
طار (فو تيانداو) بعيداً على الفور.
بوم⨳
لم يجرؤ أيضاً على تجربة قوة مدفع طاغوت النار.
التقط فقاعات السـِـمَـات في جزء من الثانية. ثم التفت إلى (فو تيانداو) وصاح قائلاً: «سيدي المدير فو، دعني أساعدك».
بوم⨳
تنهد (وَانغ تِنغ).. كان قتل مُغَامِر ذو رتبة (9 نجوم) أمراً خطيراً، لكنه كان يستحق ذلك.
اخترقت القوة جسد الرجل الأصلع، ودوى انفجار هائل في الهواء. وقبل أن يختفي الضوء، سُمع صوت مليء بالمرارة والكراهية.
لو كان الرجل الأصلع يعلم أن هذا سيحدث، لما أتى إلى {دُونغـهَاي} أبداً.
«سأقتلك أيها الوغد!»
نتيجةً لموجات الصدمة الناتجة عن اصطدامهما، انهار مبنى سكني قيد الإنشاء. ولحسن الحظ، لم يكن هناك أحد في المبنى لأنه كان ليلة رأس السنة. ولم يُصب أي شخص بريء بأذى.
لم يمت الرجل الأصلع. لقد طار خارج مركز الانفجار. كان جسده مغطى بالدماء، وإحدى ساقيه مفقودة. ومع ذلك، فقد اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة عميقة. مهما بلغت قوة الرجل الأصلع، فلن يتمكن من النجاة هذه المرة.
«يا إلهي، أنت لست ميتاً؟ هل أنت صرصور؟» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. لحسن الحظ، كان مستعداً. بعد أن أطلق الطلقة الأولى، واصل شحن مدفع طاغوت النار تحسباً لأي طارئ. كان المدفع مشحوناً إلى النصف حالياً. ثم أطلق طلقة أخرى.
كان مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال، يتحكم بعنصر الرياح. عندما كان يلوّح بسيفه، كان توهج نصله الأخضر يمتد لمسافة أربعين متراً. كان ذلك مذهلاً.
بوم⨳
كانت الرماية مفيدة للغاية في الهجمات بعيدة المدى. في الماضي، لم يكن يمتلك سوى موهبة أساسية في استخدام السهام، ولم يكن يخصص الكثير من الوقت لتطوير مهاراته في الرماية. لذا، كانت براعته محدودة بطبيعة الحال.
كانت هذه الطلقة موجهة إلى وجه الرجل الأصلع.
انطلقت شرارة صابر, و ملأت هالة الصابر الأجواء. كانت قوتها التدميرية مذهلة. انقسم طريق خالٍ في الأسفل إلى قسمين.
«هذا كثير جداً!»
لم يمت الرجل الأصلع. لقد طار خارج مركز الانفجار. كان جسده مغطى بالدماء، وإحدى ساقيه مفقودة. ومع ذلك، فقد اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
كان الرجل الأصلع يغلي من الغضب، ووجهه أسود كقاع قدر.
كانت (هدير السحاب) مخطوطةً من رتبة السماء خاصةً بعنصر الماء. ومن المصادفة، أنها كانت ما يفتقر إليه (وَانغ تِنغ).
كانت المرة الأولى كافية. لماذا كررتها مرة أخرى؟!
كان هذا المبنى في منتصف مراحل البناء، ومع ذلك تحول إلى أنقاض بفعل شفرة واحدة. يا له من مطور عقاري تعيس الحظ!
كان غاضباً، لكنه لم يجرؤ على مواجهة الهجوم بقوة. انطلق للخلف بسرعة مذهلة. تحت وطأة الموت، بدا وكأن قوته الكامنة قد اشتعلت. كانت سرعة تراجعه مذهلة.
نتيجةً لموجات الصدمة الناتجة عن اصطدامهما، انهار مبنى سكني قيد الإنشاء. ولحسن الحظ، لم يكن هناك أحد في المبنى لأنه كان ليلة رأس السنة. ولم يُصب أي شخص بريء بأذى.
«مت!»
كانت هذه الطلقة موجهة إلى وجه الرجل الأصلع.
في هذه اللحظة، ظهر (فو تيانداو) خلفه. وأشهر سيفه المتوهج الذي يبلغ طوله 40 متراً.
أومأ (فو تيانداو) برأسه وتعاون مع (وَانغ تِنغ). اختفى (وَانغ تِنغ) في الحال، مختبئاً في الفراغ.
سواااش!
385
لم يكن لدى الرجل حتى الوقت ليبكي من الألم.
أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة عميقة. مهما بلغت قوة الرجل الأصلع، فلن يتمكن من النجاة هذه المرة.
تفتحت زهرة دموية في الهواء. طار رأس الرجل الأصلع إلى السماء، تاركاً الجسد غير المكتمل يهوي إلى الأرض.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«تنهد!»
مخطوطة الدرجة المنخفضة من الرتبة السماء! اندهش (وَانغ تِنغ). هذا الرجل الأصلع كان يمتلك مخطوطةً من الدرجة السماوية!
أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة عميقة. مهما بلغت قوة الرجل الأصلع، فلن يتمكن من النجاة هذه المرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان عليه أن يعترف بأن الضغط الذي مارسه عليه مُغَامِر من رتبة جندي ذي (9 نجوم) كان شديداً. لولا لفت (فو تيانداو) انتباهه، لما تجرأ (وَانغ تِنغ) على مواجهة هذا الرجل مباشرةً.
التقط فقاعات السـِـمَـات في جزء من الثانية. ثم التفت إلى (فو تيانداو) وصاح قائلاً: «سيدي المدير فو، دعني أساعدك».
ألم يكن من الأفضل قتل مُغَامِر من فئة (5) أو (6 نجوم)؟
كان الرجل الأصلع يغلي من الغضب، ووجهه أسود كقاع قدر.
لم يكن هناك سبب لرفع مستوى الصعوبة.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه ساخراً. مع ذلك، لم يُبطئ من سرعة اكتسابه للسمات. ففقاعات السـِـمَـات لدى المُغَامِرين ذوي الرتب العالية نادرة.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه ساخراً. مع ذلك، لم يُبطئ من سرعة اكتسابه للسمات. ففقاعات السـِـمَـات لدى المُغَامِرين ذوي الرتب العالية نادرة.
«مت!»
إذا كان وحيداً، فلا توجد فرصة لقتله مُغَامِراً ذو رتبة (9 نجوم)… إلا إذا كان محظوظاً للغاية.
【الرُوح】 = 45
كانت هذه السمات مفاجأة سارة.
«عديم الفائدة!» كان المُغَامِر من (عشيرة تشينللي) أصلعاً، يشبه البيضة المسلوقة. كان تعبيره قاتماً وهو يلعن الرجل الميت.
【سَطْوَة المَاء】 = 550
قضت هجمة مضادة من فئة (7 نجوم) على مُغَامِر قتالي من رتبة الـ (8 نجوم). كانت هذه النتيجة غير متوقعة على الإطلاق.
【موهبة الماء من (المرحلة المتقدمة)】 = 60
كان عليه أن يعترف بأن الضغط الذي مارسه عليه مُغَامِر من رتبة جندي ذي (9 نجوم) كان شديداً. لولا لفت (فو تيانداو) انتباهه، لما تجرأ (وَانغ تِنغ) على مواجهة هذا الرجل مباشرةً.
【الرُوح】 = 56
«ما الذي تفتخر به إلى هذا الحد؟ سأقتلك أولاً ثم أقتله.» شخر الرجل الأصلع.
【الذَكَاء】 = 62
كانت الرماية مفيدة للغاية في الهجمات بعيدة المدى. في الماضي، لم يكن يمتلك سوى موهبة أساسية في استخدام السهام، ولم يكن يخصص الكثير من الوقت لتطوير مهاراته في الرماية. لذا، كانت براعته محدودة بطبيعة الحال.
【مخطوطة (هدير السحاب)】 = 1
اخترقت القوة جسد الرجل الأصلع، ودوى انفجار هائل في الهواء. وقبل أن يختفي الضوء، سُمع صوت مليء بالمرارة والكراهية.
مخطوطة الدرجة المنخفضة من الرتبة السماء! اندهش (وَانغ تِنغ). هذا الرجل الأصلع كان يمتلك مخطوطةً من الدرجة السماوية!
سواااش!
لقد فاز بالجائزة الكبرى!
لقد اكتسب نوعين من المواهب المتقدمة التي لم تكن لديه من قبل. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه بشكل لا إرادي.
كانت (هدير السحاب) مخطوطةً من رتبة السماء خاصةً بعنصر الماء. ومن المصادفة، أنها كانت ما يفتقر إليه (وَانغ تِنغ).
كان عليه أن يعترف بأن الضغط الذي مارسه عليه مُغَامِر من رتبة جندي ذي (9 نجوم) كان شديداً. لولا لفت (فو تيانداو) انتباهه، لما تجرأ (وَانغ تِنغ) على مواجهة هذا الرجل مباشرةً.
كان (وَانغ تِنغ) محظوظاً للغاية هذه المرة. ينتمي هذا الرجل الشرير من (عشيرة تشينللي) إلى الطبقة العليا منها، وكان مغامراً يرتدي رداءً أسود. وقد ادخر إنجازات و مساهمات على مدى سنواتٍ عديدة قبل أن يتمكن من استبدالها بهدير السحاب.
【الرُوح】 = 45
لكنه قُتل بعد أن مارسها لبضعة أيام. أما (وَانغ تِنغ) فقد استفاد منها بدلاً منه.
【موهبة إطلاق السهام من (المرحلة المتقدمة) 】 = 30
لو كان الرجل الأصلع يعلم أن هذا سيحدث، لما أتى إلى {دُونغـهَاي} أبداً.
سواااش!
لسوء الحظ، لا يمكن للمرء أن يعيد الزمن إلى الوراء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إلى جانب المخطوطة السماوية، حصل على 60 نقطة من موهبة الماء المتقدمة. أصبحت موهبة (وَانغ تِنغ) في الماء أكثر قوة.
هيا، لقد كان قتالاً بين مُغَامِرين من رتبة الـ (9 نجوم). سيكون من الحماقة أن يتدخل بشكل مباشر.
بلغت جميع مواهب عناصره الخمسة مرحلة متقدمة. لو علم أحد بهذه المواهب الخارقة، لغار غيرة شديدة.
طار (فو تيانداو) بعيداً على الفور.
مكسب هائل!
لو لم يكن لديه فهم واضح لقوته، لكان من المحتمل أن يُقتل دون أن يعرف ما الخطأ الذي ارتكبه.
مكسب هائل حقاً!
بعد أن أجبر (فو تيانداو) الرجل الأصلع على الدخول في نقطة عمياء، كشف (وَانغ تِنغ) عن نفسه وأطلق مدفع طاغوت النار.
تنهد (وَانغ تِنغ).. كان قتل مُغَامِر ذو رتبة (9 نجوم) أمراً خطيراً، لكنه كان يستحق ذلك.
كانت هذه السمات مفاجأة سارة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت المرة الأولى كافية. لماذا كررتها مرة أخرى؟!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لو لم يكن لديه فهم واضح لقوته، لكان من المحتمل أن يُقتل دون أن يعرف ما الخطأ الذي ارتكبه.
بوم⨳
