397
رقيب أول!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
??
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
✦ ✦ ✦
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أومأ (وَانغ تِنغ) سراً. ثم استدار ونظر إلى البطاقة العسكرية في يد (هان تشو).
الفصل 397: حتى المتسكع يمكنه أن يحلم!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
رقيب أول!
فرقة العصفور الأسود!
لقد قدمت جميع الفرق التي قادها مساهمات بارزة بشكل متكرر في ساحة المعركة. ولعبت دائماً دوراً هاماً خلال اللحظات الحاسمة.
مدينة العصفور الأسود.
رقيب أول!
وكما هو الحال في مدينة النمر القرمزي، سُميت هذه المدينة على اسم القوات العسكرية.
أومأ (ني جيو ني) برأسه. وأشار للطلاب ليتبعوه. ثم قال لهُو جَان بنبرة ذات مغزى: «هذا الزميل مختلف عن بقية الطلاب. لا يجب أن تحتقروه».
وكانت هناك حاميات عسكرية منتشرة حول أسوار المدينة كما هو الحال في المدن العسكرية.
اصطحبهم (هُو جَان) إلى مبنى مكون من ثلاثة طوابق.
هبط منطاد السَطْوَة العائم من السماء، وهبط في ساحة خارج مدينة العصفور الأسود.
(ملازم ـ ملازم أول – نقيب)
كانت مدينة العصفور الأسود محصنة بشكل كبير. وكان لا بد من فحص جميع المركبات والسفن الهوائية التي تحلق في الفراغ أولاً إذا أرادت دخول المدينة.
اجتاز الجميع الفحص ودخلوا مدينة العصفور الأسود بنجاح.
نزل (وَانغ تِنغ) والآخرون من منطاد السَطْوَة العائم بقيادة (ني جيو ني).
هذا لم يكن منطقياً.
كان هناك بالفعل أشخاص ينتظرونهم في الساحة.
رقيب. كانت هذه رتبة (وَانغ تِنغ).
«العجوز ني، أنت هنا.» تقدم جندي يرتدي زياً عسكرياً. ضحك بصوت عالٍ.
فرقة العصفور الأسود!
«هو جان!»
جنرال
فوجئ (ني جيو ني). لم يتوقع أن يرحب بهم هذا الرجل شخصياً.
??
مع العلم أنه كان نشطاً طوال العام في الخطوط الأمامية.
من الأسفل إلى الأعلى، كانت الرتب كالتالي:
في الماضي، ادعى أحد المُغَامِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ أن (هُو جَان) كان قادراً على القتال بمفرده مع فريق من مئة جندي من نخبة النخبة.
«سمعت أنك عذبت طلاب السنة الثانية حتى كادوا يبكون. كيف يمكنك أن تكون بهذه الوقاحة؟» نظرت إليه (وان بايرون) بنظرة غريبة.
كما أن قدرته على الحركة وخفة حركته كانت أفضل من فريق كامل من الجنود.
كان هناك بالفعل أشخاص ينتظرونهم في الساحة.
لقد قدمت جميع الفرق التي قادها مساهمات بارزة بشكل متكرر في ساحة المعركة. ولعبت دائماً دوراً هاماً خلال اللحظات الحاسمة.
«يبدو عليك الصدمة. هل أنت متفاجئ من مجيئي للترحيب بك؟» ضحك (هُو جَان) من أعماق قلبه.
لماذا يملك شخص مثله وقت فراغ لاستقبالهم؟
تم تقسيم هذه المستويات إلى رتب مختلفة، وتم تمييزها بناءً على عدد النجوم.
«يبدو عليك الصدمة. هل أنت متفاجئ من مجيئي للترحيب بك؟» ضحك (هُو جَان) من أعماق قلبه.
على الرغم من أنه أحضره معه، إلا أنه لم يرتديه.
«قليلاً.» أومأ (ني جيو ني) برأسه. «أنت رجل مشغول. من الصعب أن أجدك في الأحوال العادية.»
كان (وَانغ تِنغ) مجرد رقيب برتبة متدنية. وقد مُنح في الماضي زياً عسكرياً عليه نجمة صفراء واحدة.
«لقد أنهيت للتو مهمة وعدت لتسليم المهام. عندما سمعت أن النخبة من هيوم جيوك قادمون، تطوعت لاستقبالكم. آمل أن أجد بعض المواهب المتميزة لفريقي أيضاً»، هكذا قال (هُو جَان).
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
«من النادر أن أراك مهتماً بمجموعة من المبتدئين.» لمعت عينا (ني جيو ني). ابتسم وتابع: «هناك عدد قليل من الطلاب المتميزين في هذه الدفعة. دعنا نرى إن كنت تستطيع تمييزهم.»
رقيب.
«أوه؟» دهش (هُو جَان). نظر إلى الطلاب خلف (ني جيو ني).
لقد قدمت جميع الفرق التي قادها مساهمات بارزة بشكل متكرر في ساحة المعركة. ولعبت دائماً دوراً هاماً خلال اللحظات الحاسمة.
نظرة واحدة وتوقفت نظراته.
«هاه.» ضحكت (وان بايرون) وهان تشو بسخرية.. لم يكن هذا الرجل شريراً فحسب؛ بل كان أيضاً عنيداً.
كان هناك شخص لم يستطع أن يرى من خلاله.
كان (وَانغ تِنغ) مجرد رقيب برتبة متدنية. وقد مُنح في الماضي زياً عسكرياً عليه نجمة صفراء واحدة.
«ذلك الطالب.» استقرت نظراته على شخص ينظر يميناً ويساراً. لم يبدُ مطيعاً كبقية الطلاب، ولم يتصرف كطالب في أكاديمية عسكرية. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. «هل هو مُثير للمشاكل؟»
لم يكن الحصول على لقب عسكري بالأمر السهل. كان عليك أن تمتلك قدرة و قوة معينة وأن تجمع ما يكفي من الإنجازات العسكرية.
«ما رأيك؟» سأل (ني جيو ني) بمرح.
(ملازم ـ ملازم أول – نقيب)
«ليس سيئاً. لكننا سنحتاج إلى إخراجه في جولة سريعة لنرى إن كان بغلاً أم حصاناً.» لم يُجبه (هُو جَان) إجابة مباشرة. «هيا، لنتحدث قليلاً في الطريق. سأصطحبكم جميعاً لتسوية أوراق هويتكم العسكرية أولاً.»
كانت عملية التسجيل بسيطة للغاية. بعد تأكيد هويتهم، يتم إصدار بطاقاتهم العسكرية على الفور.
أومأ (ني جيو ني) برأسه. وأشار للطلاب ليتبعوه. ثم قال لهُو جَان بنبرة ذات مغزى: «هذا الزميل مختلف عن بقية الطلاب. لا يجب أن تحتقروه».
(ملازم ـ ملازم أول – نقيب)
«أوه؟» ازداد دهشة (هُو جَان). ومع ذلك، اكتفى بالابتسام ولم يقل الكثير.
كان هناك شخص لم يستطع أن يرى من خلاله.
تبع (وَانغ تِنغ) الحشد. لقد لاحظ نظرة (هُو جَان) قبل قليل.
لقد قدمت جميع الفرق التي قادها مساهمات بارزة بشكل متكرر في ساحة المعركة. ولعبت دائماً دوراً هاماً خلال اللحظات الحاسمة.
يبدو أن ذلك الرجل كان يشغل منصباً رفيعاً في هذه الفرقة. حسناً، يمكنه أن يراقبني كما يشاء. لا ضرر في ذلك.
رقيب أول!
✦ ✦ ✦
اجتاز الجميع الفحص ودخلوا مدينة العصفور الأسود بنجاح.
اجتاز الجميع الفحص ودخلوا مدينة العصفور الأسود بنجاح.
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه كان أيضاً في مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم). ومع ذلك، فإن إنجازاته العسكرية أعادته إلى الوراء ألف ميل.
كان العديد من الطلاب يشتعلون فضولاً. كانت هذه زيارتهم الأولى لفرقة عسكرية متمركزة في {قَارَة شِينغوو}. لقد تلقوا تعليماً عسكرياً مناسباً في المدرسة، لذا لم يكونوا مرتبكين. ومع ذلك، كانت عيونهم تتسع وهم يتأملون المدينة.
حتى الشخص المتكاسل قد يحلم!
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن مدينة العصفور الأسود تشبه مدينة النمر القرمزي. كانت المباني بسيطة ومنخفضة، والأسلحة العسكرية منتشرة في كل مكان، وكانوا يصادفون الدوريات العسكرية بشكل متكرر أثناء سيرهم في الشوارع. كان الوضع متطابقاً تقريباً.
بدا وكأن الرقيب لا قيمة له. لقد كان ساذجاً للغاية!
وبالطبع، كانت ترتيبات المباني وبنيتها التحتية مختلفة.
✦ ✦ ✦
اصطحبهم (هُو جَان) إلى مبنى مكون من ثلاثة طوابق.
«قليلاً.» أومأ (ني جيو ني) برأسه. «أنت رجل مشغول. من الصعب أن أجدك في الأحوال العادية.»
في اللحظة التي رأى فيها الجندي الواقف أمام المبنى هُو جَان، أدى له التحية باحترام. «المقدم هُو».
«هراء، كنت مجرد طالب جديد ساذج. لم أكن أستطيع سوى الارتجاف خوفاً تحت ضغط الطلاب الأكبر سناً. أنت لا تعرفين مدى صعوبة الأمر بالنسبة لي في ذلك الوقت»، نفى (وَانغ تِنغ) ذلك بشدة.
فوجئ (وَانغ تِنغ).
واحد آخر!
كان هذا الجندي ذو المظهر العادي في الواقع برتبة مقدم.
كان (هُو جَان) برتبة مقدم. لا بد أنه حقق العديد من الإنجازات العسكرية في ساحة المعركة.
وأخيراً لاحظ الشعار الموجود على كتف (هُو جَان) – نجمتان فضيتان. كان هذا شعار رتبة مقدم.
(ملازم ـ ملازم أول – نقيب)
أجرى (وَانغ تِنغ) بعض الأبحاث في الماضي. توجد عدة مستويات في الجيش.
«سمعت أنك عذبت طلاب السنة الثانية حتى كادوا يبكون. كيف يمكنك أن تكون بهذه الوقاحة؟» نظرت إليه (وان بايرون) بنظرة غريبة.
من الأسفل إلى الأعلى، كانت الرتب كالتالي:
واحد آخر!
رقيب.
ليس من الصعب عليّ أن أصبح عقيداً، أليس كذلك؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.
ضابط سرية:
على الرغم من أنه أحضره معه، إلا أنه لم يرتديه.
(ملازم ـ ملازم أول – نقيب)
أجرى (وَانغ تِنغ) بعض الأبحاث في الماضي. توجد عدة مستويات في الجيش.
ضابط ميداني:
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه كان أيضاً في مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم). ومع ذلك، فإن إنجازاته العسكرية أعادته إلى الوراء ألف ميل.
(رائد – مقدم – عقيد)
كان (وَانغ تِنغ) مجرد رقيب برتبة متدنية. وقد مُنح في الماضي زياً عسكرياً عليه نجمة صفراء واحدة.
جنرال
«هراء، كنت مجرد طالب جديد ساذج. لم أكن أستطيع سوى الارتجاف خوفاً تحت ضغط الطلاب الأكبر سناً. أنت لا تعرفين مدى صعوبة الأمر بالنسبة لي في ذلك الوقت»، نفى (وَانغ تِنغ) ذلك بشدة.
قائد أعلى.
«قليلاً.» أومأ (ني جيو ني) برأسه. «أنت رجل مشغول. من الصعب أن أجدك في الأحوال العادية.»
أما الألوان التي تمثلها فكانت على التوالي: الأصفر، الأزرق، الفضي، القرمزي، والذهبي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تم تقسيم هذه المستويات إلى رتب مختلفة، وتم تمييزها بناءً على عدد النجوم.
نظرة واحدة وتوقفت نظراته.
لم يكن الحصول على لقب عسكري بالأمر السهل. كان عليك أن تمتلك قدرة و قوة معينة وأن تجمع ما يكفي من الإنجازات العسكرية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (وَانغ تِنغ) مجرد رقيب برتبة متدنية. وقد مُنح في الماضي زياً عسكرياً عليه نجمة صفراء واحدة.
كان (هُو جَان) برتبة مقدم. لا بد أنه حقق العديد من الإنجازات العسكرية في ساحة المعركة.
على الرغم من أنه أحضره معه، إلا أنه لم يرتديه.
تبع (وَانغ تِنغ) الحشد. لقد لاحظ نظرة (هُو جَان) قبل قليل.
كان (هُو جَان) برتبة مقدم. لا بد أنه حقق العديد من الإنجازات العسكرية في ساحة المعركة.
يبدو أن ذلك الرجل كان يشغل منصباً رفيعاً في هذه الفرقة. حسناً، يمكنه أن يراقبني كما يشاء. لا ضرر في ذلك.
كان هذا شخصاً قوياً!
رقيب أول!
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه كان أيضاً في مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم). ومع ذلك، فإن إنجازاته العسكرية أعادته إلى الوراء ألف ميل.
«سمعت أنك عذبت طلاب السنة الثانية حتى كادوا يبكون. كيف يمكنك أن تكون بهذه الوقاحة؟» نظرت إليه (وان بايرون) بنظرة غريبة.
ليس من الصعب عليّ أن أصبح عقيداً، أليس كذلك؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه.
لم يكن طموحه ضئيلاً قط.
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن مدينة العصفور الأسود تشبه مدينة النمر القرمزي. كانت المباني بسيطة ومنخفضة، والأسلحة العسكرية منتشرة في كل مكان، وكانوا يصادفون الدوريات العسكرية بشكل متكرر أثناء سيرهم في الشوارع. كان الوضع متطابقاً تقريباً.
كان يطمح أولاً إلى رتبة عقيد. وبمجرد وصوله إلى رتبة عقيد، كان سيفكر في أن يصبح ⟨جنرالاً⟩.
فرقة العصفور الأسود!
حتى الشخص المتكاسل قد يحلم!
(وَانغ تِنغ): «…»
أومأ (هُو جَان) برأسه وقال للجندي: «هؤلاء مجندون جدد. أحضرهم للتسجيل واحصل لهم على بطاقاتهم العسكرية».
وكانت هناك حاميات عسكرية منتشرة حول أسوار المدينة كما هو الحال في المدن العسكرية.
«نعم سيدي!»
«هراء، كنت مجرد طالب جديد ساذج. لم أكن أستطيع سوى الارتجاف خوفاً تحت ضغط الطلاب الأكبر سناً. أنت لا تعرفين مدى صعوبة الأمر بالنسبة لي في ذلك الوقت»، نفى (وَانغ تِنغ) ذلك بشدة.
كانت عملية التسجيل بسيطة للغاية. بعد تأكيد هويتهم، يتم إصدار بطاقاتهم العسكرية على الفور.
نظرة واحدة وتوقفت نظراته.
على الرغم من وجود حوالي مائة طالب، إلا أن عملية توزيعهم استغرقت أقل من ساعة.
فوجئ (ني جيو ني). لم يتوقع أن يرحب بهم هذا الرجل شخصياً.
حصل (وَانغ تِنغ) على بطاقته العسكرية. لم تكن هناك معلومات كثيرة عليها، فقط اسمه ورتبته العسكرية.
هبط منطاد السَطْوَة العائم من السماء، وهبط في ساحة خارج مدينة العصفور الأسود.
رقيب. كانت هذه رتبة (وَانغ تِنغ).
وأخيراً لاحظ الشعار الموجود على كتف (هُو جَان) – نجمتان فضيتان. كان هذا شعار رتبة مقدم.
كان يحمل رتبة عسكرية. أما معظم الجنود الجدد فلم يكن لديهم رتبة.
(رائد – مقدم – عقيد)
أومأ (وَانغ تِنغ) سراً. ثم استدار ونظر إلى البطاقة العسكرية في يد (هان تشو).
كانت مدينة العصفور الأسود محصنة بشكل كبير. وكان لا بد من فحص جميع المركبات والسفن الهوائية التي تحلق في الفراغ أولاً إذا أرادت دخول المدينة.
رقيب أول!
رقيب أول!
??
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه كان أيضاً في مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم). ومع ذلك، فإن إنجازاته العسكرية أعادته إلى الوراء ألف ميل.
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. رتبة (هان تشو) أعلى منه.
تم تقسيم هذه المستويات إلى رتب مختلفة، وتم تمييزها بناءً على عدد النجوم.
هذا لم يكن منطقياً.
«نحن نكتسب رتبنا العسكرية من خلال إنجازاتنا العسكرية. أما أنت، فقد رُقّيتَ إلى رتبة رقيب مبتدئ فور دخولك الجامعة. لماذا لا تزال غير راضٍ؟» كانت (وان بايرون) غاضبة.
ألقى نظرة خاطفة على بطاقة (وان بايرون).
397
رقيب أول!
لماذا يملك شخص مثله وقت فراغ لاستقبالهم؟
واحد آخر!
??
(وَانغ تِنغ): «…»
نظرة واحدة وتوقفت نظراته.
سأل (هان تشو) عندما لاحظ تعبير (وَانغ تِنغ) الغريب: «ما الأمر؟»
هل كان من هذا النوع من الأشخاص؟
رأت (وان بايرون) ذلك أيضاً. لقد كانت في حيرة من أمرها.
لقد قدمت جميع الفرق التي قادها مساهمات بارزة بشكل متكرر في ساحة المعركة. ولعبت دائماً دوراً هاماً خلال اللحظات الحاسمة.
«لماذا أنت رقيب أول؟ أليست الرتب العسكرية صعبة المنال؟» سأل (وَانغ تِنغ) في حالة من الإحباط.
«لقد أنهيت للتو مهمة وعدت لتسليم المهام. عندما سمعت أن النخبة من هيوم جيوك قادمون، تطوعت لاستقبالكم. آمل أن أجد بعض المواهب المتميزة لفريقي أيضاً»، هكذا قال (هُو جَان).
«أوه، هذا.» فهم (هان تشو). «ما الغريب في الأمر؟ لقد كنا هنا لأربع سنوات وقمنا بالعديد من المهام العسكرية. انظر إلى (دو يو) والآخرين. إنهم رقباء صغار أيضاً.»
وأخيراً لاحظ الشعار الموجود على كتف (هُو جَان) – نجمتان فضيتان. كان هذا شعار رتبة مقدم.
«هاها، لا عجب.» ابتسم (وَانغ تِنغ) في حرج.
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
بدا وكأن الرقيب لا قيمة له. لقد كان ساذجاً للغاية!
ضابط سرية:
كان عليه أن يصبح عقيداً إذا أراد أن يتباهى.
«نعم سيدي!»
«نحن نكتسب رتبنا العسكرية من خلال إنجازاتنا العسكرية. أما أنت، فقد رُقّيتَ إلى رتبة رقيب مبتدئ فور دخولك الجامعة. لماذا لا تزال غير راضٍ؟» كانت (وان بايرون) غاضبة.
هل كان من هذا النوع من الأشخاص؟
«من قال إني لم أعمل بجد؟ لقد اضطررت إلى خوض معارك مع العديد من كبار الضباط للحفاظ على رتبتي العسكرية. لقد نصب لي الرئيس بنغ فخاً آنذاك»، هكذا اشتكى (وَانغ تِنغ).
على الرغم من وجود حوالي مائة طالب، إلا أن عملية توزيعهم استغرقت أقل من ساعة.
«سمعت أنك عذبت طلاب السنة الثانية حتى كادوا يبكون. كيف يمكنك أن تكون بهذه الوقاحة؟» نظرت إليه (وان بايرون) بنظرة غريبة.
«هاها، لا عجب.» ابتسم (وَانغ تِنغ) في حرج.
«هراء، كنت مجرد طالب جديد ساذج. لم أكن أستطيع سوى الارتجاف خوفاً تحت ضغط الطلاب الأكبر سناً. أنت لا تعرفين مدى صعوبة الأمر بالنسبة لي في ذلك الوقت»، نفى (وَانغ تِنغ) ذلك بشدة.
كان العديد من الطلاب يشتعلون فضولاً. كانت هذه زيارتهم الأولى لفرقة عسكرية متمركزة في {قَارَة شِينغوو}. لقد تلقوا تعليماً عسكرياً مناسباً في المدرسة، لذا لم يكونوا مرتبكين. ومع ذلك، كانت عيونهم تتسع وهم يتأملون المدينة.
هل كان من هذا النوع من الأشخاص؟
حتى الشخص المتكاسل قد يحلم!
لن يقوم أبداً بالتنمر على اخوته الكبار.
(ملازم ـ ملازم أول – نقيب)
بكى كبار التلاميذ الذين كانوا خلفه بصمت.
«هراء، كنت مجرد طالب جديد ساذج. لم أكن أستطيع سوى الارتجاف خوفاً تحت ضغط الطلاب الأكبر سناً. أنت لا تعرفين مدى صعوبة الأمر بالنسبة لي في ذلك الوقت»، نفى (وَانغ تِنغ) ذلك بشدة.
«هاه.» ضحكت (وان بايرون) وهان تشو بسخرية.. لم يكن هذا الرجل شريراً فحسب؛ بل كان أيضاً عنيداً.
الفصل 397: حتى المتسكع يمكنه أن يحلم!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
(رائد – مقدم – عقيد)
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
(رائد – مقدم – عقيد)
«هو جان!»
