Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 396

PDF

396

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هذه رحلة خطيرة. يرجى توخي الحذر!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يندموا على اختيار هذا المسار.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن (وَانغ تِنغ) لم يتصل بعائلته. كان يعتقد أنه لن يموت. لم يكن هناك من يضاهيه في حماية حياته.

الفصل 396: هذه رحلة خطيرة، يرجى توخي الحذر!

على سبيل المثال، الاتصال بعائلاتهم للإبلاغ عن الوضع.

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

«لسوء الحظ، لم يعد بعضهم أبداً.»

بعد حصولهم على الأغراض التي يحتاجونها من مبنى الإدارة، افترقوا وعادوا للاستعداد لرحلة الغد.

لم يندموا على اختيار هذا المسار.

على سبيل المثال، الاتصال بعائلاتهم للإبلاغ عن الوضع.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بصفتهم مُغَامِرين، كان عليهم أن يمروا بتجارب معينة عاجلاً أم آجلاً. عندما اختاروا هذا الطريق، كانوا مستعدين نفسياً.

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. كان يعلم أن المدرب لديه نوايا حسنة، لكنه كان يدرك قدراته أكثر من غيره. فابتكر عذراً وقال: «يا مدرب، أريد فقط إجراء تجربة. أنت تفكر كثيراً.»

يجب عليهم مواجهة الأمر مباشرة، حتى لو كان ذلك يعني الموت.

بعد عودته إلى مسكنه، قام بتسجيل الدخول إلى الموقع الإلكتروني الداخلي لـ {دار جيكسين للفنون القتالية} واشترى قوساً وبندقية نقوش.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يتصل بعائلته. كان يعتقد أنه لن يموت. لم يكن هناك من يضاهيه في حماية حياته.

يجب عليهم مواجهة الأمر مباشرة، حتى لو كان ذلك يعني الموت.

بعد عودته إلى مسكنه، قام بتسجيل الدخول إلى الموقع الإلكتروني الداخلي لـ {دار جيكسين للفنون القتالية} واشترى قوساً وبندقية نقوش.

هزّ المدرب رأسه خلفه، وهو يتمتم لنفسه: «الطلاب هذه الأيام يحبون السعي وراء ما هو أبعد من متناولهم. ربما لم يتقن مهارة صنع الأدوية بعد، لكنه يفكر بالفعل في تشغيل عدة أفران في وقت واحد.»

كانت أسلحته الحالية متواضعة للغاية، ولن تُفيده كثيراً في الوقت الراهن. لذا، اشترى قوساً وبندقية نقوش من رتبة (9 نجوم) مباشرةً.

أثناء تدريب الطلاب على فنون الخيمياء، استخدم بعضهم مهارات سرية ورثوها عن أساتذتهم أو عائلاتهم. لذا، منعت الجامعة أي شخص من تشغيل كاميرات المراقبة في الغرف دون موافقة مسبقة. ولهذا السبب لم يكن المدرب على علم بما يحدث عندما كان (وَانغ تِنغ) في الغرفة.

أما بالنسبة للأسلحة ذات مستوى ⟨الجنرال⟩، فإن (وَانغ تِنغ)… لم يكن بمقدوره تحمل تكلفتها! كانت جودة هذه الأسلحة على مستوى أعلى بكثير.

عبس المدرب مرة أخرى وأومأ برأسه. «حسناً، لقد قلت ما لديّ لأقوله. إذا أصررتَ، فلا يمكنني منعك.»

بعد أن اشترى كل شيء، ذهب مباشرة إلى غرفة الفرن في الجامعة.

بصفتهم مُغَامِرين، كان عليهم أن يمروا بتجارب معينة عاجلاً أم آجلاً. عندما اختاروا هذا الطريق، كانوا مستعدين نفسياً.

كانت غرف الفرن تابعة لكلية الخيمياء. كان مجرد مبنى عادي يشبه مختبرات الخيمياء.

كانت هذه مسؤوليتهم تجاه أنفسهم وعائلاتهم.

البشر وحدهم على الأرض يفكرون في ترتيب غرف الخيمياء مثل مختبرات الكيمياء.

بعد أن اشترى كل شيء، ذهب مباشرة إلى غرفة الفرن في الجامعة.

خطط (وَانغ تِنغ) لاستخدام عدة أفران في آن واحد، مما سيوفر عليه الوقت والجهد. توجه إلى المبنى وقدم متطلباته للمشرف المسؤول عنه.

يجب عليهم مواجهة الأمر مباشرة، حتى لو كان ذلك يعني الموت.

«هل تقصد أنك تريد استئجار غرفة بها عدد قليل من الأفران؟» كان المدرب مذهولاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هل يوجد؟» سأل (وَانغ تِنغ).

أما بالنسبة للأسلحة ذات مستوى ⟨الجنرال⟩، فإن (وَانغ تِنغ)… لم يكن بمقدوره تحمل تكلفتها! كانت جودة هذه الأسلحة على مستوى أعلى بكثير.

«بالتأكيد. عادةً ما تُستخدم هذه الغرفة للدروس أو الإختبارات. لماذا تحتاج إلى هذه الغرفة إذا كنت تريد فقط صنع دواء طبي؟» سأله المدرب.

«مذهل. مهاراتك في الخيمياء مذهلة أيضاً!» شعر (هان تشو) بسعادة غامرة. احتفظ بالزجاجات على عجل كما لو كانت كنوزاً.

«إذا كان هناك، فأريد استئجارها لمدة ثلاث ساعات.» ابتسم (وَانغ تِنغ). ولم يوضح موقفه.

«هذا صحيح، لن نتراجع أبداً»، صرخ (سو جينغ) بنظرة حادة.

«هل تحاول تشغيل عدة أفران في وقت واحد؟» عبس المدرب. «يجب أن أذكرك بأن صناعة الحبوب الطبية تتطلب عناية فائقة. حاول البعض تشغيل أكثر من فرن في آن واحد، لكن لم ينجح أحد. حتى أسياد الخيمياء لا يستطيعون فتح أكثر من ثلاثة أفران كحد أقصى. هذا فقط لصنع أدوية الخيمياء البسيطة.»

وقف (بنغ يوانشان) و قيادات الكليات الخمسة هناك حتى اختفوا عن الأنظار ولم يعودوا يرون الحافلة.

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. كان يعلم أن المدرب لديه نوايا حسنة، لكنه كان يدرك قدراته أكثر من غيره. فابتكر عذراً وقال: «يا مدرب، أريد فقط إجراء تجربة. أنت تفكر كثيراً.»

«إن تجارب الحياة والموت ومصاعبها ستشكل مستقبلك.»

عبس المدرب مرة أخرى وأومأ برأسه. «حسناً، لقد قلت ما لديّ لأقوله. إذا أصررتَ، فلا يمكنني منعك.»

تنهد (تونغ هو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

هز رأسه وفحص سجلات (وَانغ تِنغ) الدراسية. ثم سمح له بالدخول إلى المبنى بنفسه.

هزّ المدرب رأسه خلفه، وهو يتمتم لنفسه: «الطلاب هذه الأيام يحبون السعي وراء ما هو أبعد من متناولهم. ربما لم يتقن مهارة صنع الأدوية بعد، لكنه يفكر بالفعل في تشغيل عدة أفران في وقت واحد.»

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. صعد إلى الطابق العلوي ووجد الغرفة. أمضى أكثر من ساعتين في الغرفة، يصنع أدوية الخيمياء لنفسه، وهان تشو، و وان بايرون.

أثناء تدريب الطلاب على فنون الخيمياء، استخدم بعضهم مهارات سرية ورثوها عن أساتذتهم أو عائلاتهم. لذا، منعت الجامعة أي شخص من تشغيل كاميرات المراقبة في الغرف دون موافقة مسبقة. ولهذا السبب لم يكن المدرب على علم بما يحدث عندما كان (وَانغ تِنغ) في الغرفة.

بعد خروجه، سأله المدرب: «يا فتى، كيف كان الأمر؟ هل فشلت؟ كان عليك أن تستمع إليّ.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«كنت محقاً.» لم يعترض (وَانغ تِنغ). ابتسم وغادر.

«لسوء الحظ، لم يعد بعضهم أبداً.»

هزّ المدرب رأسه خلفه، وهو يتمتم لنفسه: «الطلاب هذه الأيام يحبون السعي وراء ما هو أبعد من متناولهم. ربما لم يتقن مهارة صنع الأدوية بعد، لكنه يفكر بالفعل في تشغيل عدة أفران في وقت واحد.»

«هيا بنا!» كان (ني جيو ني) قائدهم. كان تعبيره قاتماً وهو يصرخ.

لكن عندما صعد لتنظيف الغرفة، أدرك أنه لم يتبق أي نفايات أعشاب روحية.

كانت غرف الفرن تابعة لكلية الخيمياء. كان مجرد مبنى عادي يشبه مختبرات الخيمياء.

هذا غير منطقي!

وفي الليل، وصلت الأغراض التي اشتراها من متجر جيكسين للفنون القتالية.

أثناء تدريب الطلاب على فنون الخيمياء، استخدم بعضهم مهارات سرية ورثوها عن أساتذتهم أو عائلاتهم. لذا، منعت الجامعة أي شخص من تشغيل كاميرات المراقبة في الغرف دون موافقة مسبقة. ولهذا السبب لم يكن المدرب على علم بما يحدث عندما كان (وَانغ تِنغ) في الغرفة.

لكن عندما صعد لتنظيف الغرفة، أدرك أنه لم يتبق أي نفايات أعشاب روحية.

«هل نجح؟» صُدم المدرب عندما فكر في هذا الاحتمال.

لم تسمح الجامعة لرجال التوصيل بالدخول، لذلك ذهب (وَانغ تِنغ) إلى البوابة لاستلام الطرد.

✦ ✦ ✦

تنهد (تونغ هو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما دار في ذهن المدرب بعد خروجه من المبنى. لو علم، لظنّ أن المدرب كان يبالغ في التفكير.

بعد أن اشترى كل شيء، ذهب مباشرة إلى غرفة الفرن في الجامعة.

وفي الليل، وصلت الأغراض التي اشتراها من متجر جيكسين للفنون القتالية.

انطلقت الحافلة من الجامعة.

لم تسمح الجامعة لرجال التوصيل بالدخول، لذلك ذهب (وَانغ تِنغ) إلى البوابة لاستلام الطرد.

شعروا بالحسد والندم. 

في اليوم التالي، تجمع الجميع في الساحة. وقام (بنغ يوانشان) والرؤساء الخمسة بتوديعهم شخصياً.

396

نظر (بنغ يوانشان) إلى كل وجه بعناية قبل أن يقول: «أرسل طلابي إلى ساحة المعركة كل عام. وعندما يعودون، أكون هنا لاستقبالهم أيضاً».

«هذا صحيح، لن نتراجع أبداً»، صرخ (سو جينغ) بنظرة حادة.

«لسوء الحظ، لم يعد بعضهم أبداً.»

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما دار في ذهن المدرب بعد خروجه من المبنى. لو علم، لظنّ أن المدرب كان يبالغ في التفكير.

«بصفتي رئيسكم، هذا الأمر يحزنني بشدة.»

تنهد (تونغ هو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«أنتم جميعاً ركائز هيوم جيوك ومستقبل الصين. إن فقدان أي واحد منكم خسارة كبيرة.»

«مذهل. مهاراتك في الخيمياء مذهلة أيضاً!» شعر (هان تشو) بسعادة غامرة. احتفظ بالزجاجات على عجل كما لو كانت كنوزاً.

«لكننا أكاديمية عسكرية. المُغَامِرون الذين نُعدّهم مُعدّون لساحة المعركة. ساحة المعركة بحاجة إليكم، وأنتم أيضاً بحاجة إلى خوض غمارها قبل أن تُصبحوا حقاً عماد المجتمع.»

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

«الحماية والهروب لن يجعلاك مُغَامِراً قوياً.»

كانت أسلحته الحالية متواضعة للغاية، ولن تُفيده كثيراً في الوقت الراهن. لذا، اشترى قوساً وبندقية نقوش من رتبة (9 نجوم) مباشرةً.

«إن تجارب الحياة والموت ومصاعبها ستشكل مستقبلك.»

«هل تقصد أنك تريد استئجار غرفة بها عدد قليل من الأفران؟» كان المدرب مذهولاً.

أنتم جميعاً موهوبون. أتطلع إلى مستقبلكم وأتمنى أن تصلوا إلى أبعد مدى وأعلى مكانة. لذا، يجب أن تعودوا سالمين!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هذه رحلة خطيرة. يرجى توخي الحذر!»

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

خرجت الجملة الأخيرة من فمه بحزم وقوة. كانت مليئة بالتوقعات.

أما بالنسبة للأسلحة ذات مستوى ⟨الجنرال⟩، فإن (وَانغ تِنغ)… لم يكن بمقدوره تحمل تكلفتها! كانت جودة هذه الأسلحة على مستوى أعلى بكثير.

في تلك اللحظة، لم يكن الرئيس الصارم الذي كان عليه عادةً. لقد كان مجرد أب يأمل أن يعود أطفاله أحياء.

وصل (وَانغ تِنغ) والطلاب الآخرون إلى الساحة العسكرية حيث يقع الشق الفراغي. عبروا الشق الفراغي ودخلوا {قَارَة شِينغوو}. ثم استقلوا منطاد سطوة عائم وانطلقوا نحو البرية.

لقد شهد الكثير من الوفيات. لم تتغير ملامح وجهه عندما كان يتحدث، لكن تقلبات الحياة كانت تنعكس في عينيه.

«هذا هو الدواء الطبي الخاص بكم.» أخرج (وَانغ تِنغ) بضع زجاجات من اليشم وسلمها إلى هان تشو و وان بايرون.

تأثر الجميع. شعروا بالوقار والحماس. تدريجياً، تحولت نظرات الجميع إلى نظرة حازمة.

أنتم جميعاً موهوبون. أتطلع إلى مستقبلكم وأتمنى أن تصلوا إلى أبعد مدى وأعلى مكانة. لذا، يجب أن تعودوا سالمين!

لم يندموا على اختيار هذا المسار.

أما بالنسبة للأسلحة ذات مستوى ⟨الجنرال⟩، فإن (وَانغ تِنغ)… لم يكن بمقدوره تحمل تكلفتها! كانت جودة هذه الأسلحة على مستوى أعلى بكثير.

«هيا بنا!» كان (ني جيو ني) قائدهم. كان تعبيره قاتماً وهو يصرخ.

كانت غرف الفرن تابعة لكلية الخيمياء. كان مجرد مبنى عادي يشبه مختبرات الخيمياء.

استدار الجميع دون تردد وتبعوا (ني جيو ني) بخطوات واسعة. بدأت ظهورهم الشابة تبدو طويلة وملفتة للنظر.

«هل نجح؟» صُدم المدرب عندما فكر في هذا الاحتمال.

انطلقت الحافلة من الجامعة.

بصفتهم مُغَامِرين، كان عليهم أن يمروا بتجارب معينة عاجلاً أم آجلاً. عندما اختاروا هذا الطريق، كانوا مستعدين نفسياً.

وقف (بنغ يوانشان) و قيادات الكليات الخمسة هناك حتى اختفوا عن الأنظار ولم يعودوا يرون الحافلة.

هزّ المدرب رأسه خلفه، وهو يتمتم لنفسه: «الطلاب هذه الأيام يحبون السعي وراء ما هو أبعد من متناولهم. ربما لم يتقن مهارة صنع الأدوية بعد، لكنه يفكر بالفعل في تشغيل عدة أفران في وقت واحد.»

تنهد (تونغ هو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

بعد خروجه، سأله المدرب: «يا فتى، كيف كان الأمر؟ هل فشلت؟ كان عليك أن تستمع إليّ.»

«أتساءل كم منهم سيعود»، قال (سو جينغ).

«هذه رحلة خطيرة. يرجى توخي الحذر!»

«هذا هو قدرنا. سيواصل المُغَامِرون الأشداء التقدم ما دامت أشباح الظلام لم تُستأصل. حتى في الموت، لن نتراجع. إذا فعلنا ذلك، فمن سيعتني بعائلاتنا؟» قال (بنغ يوانشان).

لم تسمح الجامعة لرجال التوصيل بالدخول، لذلك ذهب (وَانغ تِنغ) إلى البوابة لاستلام الطرد.

«هذا صحيح، لن نتراجع أبداً»، صرخ (سو جينغ) بنظرة حادة.

في تلك اللحظة، لم يكن الرئيس الصارم الذي كان عليه عادةً. لقد كان مجرد أب يأمل أن يعود أطفاله أحياء.

قال (بنغ يوانشان): «أجيال وأجيال من المواهب. آمل أن يظهر بينهم مُغَامِر فنون قتالية عظيم ويقضي على أشباح الظلام نهائياً».

«هذه رحلة خطيرة. يرجى توخي الحذر!»

◈◈◈

وصل (وَانغ تِنغ) والطلاب الآخرون إلى الساحة العسكرية حيث يقع الشق الفراغي. عبروا الشق الفراغي ودخلوا {قَارَة شِينغوو}. ثم استقلوا منطاد سطوة عائم وانطلقوا نحو البرية.

وصل (وَانغ تِنغ) والطلاب الآخرون إلى الساحة العسكرية حيث يقع الشق الفراغي. عبروا الشق الفراغي ودخلوا {قَارَة شِينغوو}. ثم استقلوا منطاد سطوة عائم وانطلقوا نحو البرية.

عبس المدرب مرة أخرى وأومأ برأسه. «حسناً، لقد قلت ما لديّ لأقوله. إذا أصررتَ، فلا يمكنني منعك.»

على متن منطاد السَطْوَة العائم، جلس (وَانغ تِنغ) مع (هان تشو وأصدقائه). كان الجو مهيباً.

بعد خروجه، سأله المدرب: «يا فتى، كيف كان الأمر؟ هل فشلت؟ كان عليك أن تستمع إليّ.»

كانوا يعلمون أن الموت حتمي. سيكون هناك من لن يعودوا. لم يكن لديهم خيار آخر. لم يكن بوسعهم سوى ضمان بقائهم على قيد الحياة.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما دار في ذهن المدرب بعد خروجه من المبنى. لو علم، لظنّ أن المدرب كان يبالغ في التفكير.

كانت هذه مسؤوليتهم تجاه أنفسهم وعائلاتهم.

تنهد (تونغ هو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«هذا هو الدواء الطبي الخاص بكم.» أخرج (وَانغ تِنغ) بضع زجاجات من اليشم وسلمها إلى هان تشو و وان بايرون.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أُصيب الاثنين بالذهول. أمسكا بالزجاجات واستنشقا محتوياتها. انبعثت منها رائحة طبية قوية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أعتقد أن رائحة هذا الدواء أنقى من رائحة أدوية الخيمياء التي كنا نتبادلها في المدرسة»، هكذا صرخ (هان تشو) في دهشة.

لم تسمح الجامعة لرجال التوصيل بالدخول، لذلك ذهب (وَانغ تِنغ) إلى البوابة لاستلام الطرد.

«بالفعل، رائحته أقوى. لا بد أن تأثيره أفضل بأربعة إلى خمسة أضعاف على الأقل.» أشرقت عينا (وان بايرون). لقد كانت سعيدة للغاية.

«مذهل. مهاراتك في الخيمياء مذهلة أيضاً!» شعر (هان تشو) بسعادة غامرة. احتفظ بالزجاجات على عجل كما لو كانت كنوزاً.

«مذهل. مهاراتك في الخيمياء مذهلة أيضاً!» شعر (هان تشو) بسعادة غامرة. احتفظ بالزجاجات على عجل كما لو كانت كنوزاً.

في اليوم التالي، تجمع الجميع في الساحة. وقام (بنغ يوانشان) والرؤساء الخمسة بتوديعهم شخصياً.

بإمكانهم إنقاذ حياته في أوقات الحاجة. وكلما كان تأثير الدواء أفضل، زادت فرص نجاته في ساحة المعركة.

بعد عودته إلى مسكنه، قام بتسجيل الدخول إلى الموقع الإلكتروني الداخلي لـ {دار جيكسين للفنون القتالية} واشترى قوساً وبندقية نقوش.

شعر دو يو والآخرون بالغيرة.

نظر (بنغ يوانشان) إلى كل وجه بعناية قبل أن يقول: «أرسل طلابي إلى ساحة المعركة كل عام. وعندما يعودون، أكون هنا لاستقبالهم أيضاً».

شعروا بالحسد والندم. 

وفي الليل، وصلت الأغراض التي اشتراها من متجر جيكسين للفنون القتالية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«إن تجارب الحياة والموت ومصاعبها ستشكل مستقبلك.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أنتم جميعاً ركائز هيوم جيوك ومستقبل الصين. إن فقدان أي واحد منكم خسارة كبيرة.»

البشر وحدهم على الأرض يفكرون في ترتيب غرف الخيمياء مثل مختبرات الكيمياء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط