Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 405

405

قال (ني جيو ني): «يمكنك التحقق من الحقائق بسهولة. ما الفائدة من الكذب عليك؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إنه موهبة. لا يمكنك استخدام المنطق العادي معه.» هكذا تفاخر (ني جيو ني).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان هؤلاء المُغَامِرون القدامى يحتقرون المجندين الجدد لاعتقادهم أنهم ذوو خبرة ولديهم وعي قوي بساحة المعركة. لقد شعروا بتفوقهم على المجندين الجدد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان من الجيد ترك (وَانغ تِنغ) يعاني قليلاً على يديه.

«مثير للاهتمام، مثير للاهتمام.» ضحك (سونغ وانجيانغ). ثم تابع قائلاً: «لا جدوى من السماح لأي شخص أقل من مستوى جندي من فئة (7 نجوم) بالقتال معه. من سيجرؤ على منحه فرصة؟»

الفصل 405: حان وقت إرخاء عضلاتي!

وصل العديد من الضباط الجالسين بجانب (سونغ وانجيانغ) إلى رتبة جندي من فئة (7 نجوم). لم يكن أمامه سوى الاعتماد عليهم الآن.

انصبّت أنظار كثيرة من كل حدب وصوب على الشاب الواقف شامخاً منتصباً في الهواء. كانوا في حالة ذهول.

التحق بالجيش وهو في الثامنة عشرة من عمره. وفي غضون عشر سنوات، ترقى من طالب فنون قتالية إلى جندي برتبة (7 نجوم). كان يحمل شارة الرائد على كتفيه، وكان ينتظره مستقبل باهر.

مستوى جندي من فئة (7 نجوم)!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لن يتمكن معظم الناس من الوصول إلى هذه المرحلة حتى بعد الزراعة لعشرات السنين.

إذا لم يكن حذراً، فقد يخسر.

كان هناك العديد من المُغَامِرين ذوي المستوى العسكري من فئة 4 و (5 نجوم) هنا، ولكن كان من المستحيل معرفة ما إذا كان بإمكانهم التقدم إلى مستوى (7 نجوم) في المستقبل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ومع ذلك، فقد تمكن هذا الرجل من تحقيق شيء استغرق الناس عشرات السنين لتحقيقه. كان هذا أمراً مذهلاً.

لسوء الحظ، لم يتوقع أن يكون ذلك الرجل بهذه القوة. لم يكن مجرد خروف صغير، بل كان نمراً شرساً مختبئاً بين قطيع الأغنام.

هل كان هذا هو الفرق بين الفاني الخالد؟

«إنه الرائد يوجين!»

في البداية، أراد زو يينغ دخول الساحة.

وبدا أنه مشهور!

لن يكون آخر المجندين أضعف من (هان تشو). ففي النهاية، كان ينبغي عليهم الاحتفاظ بالأفضل للنهاية. وباعتباره أقوى المخضرمين بين ممثلي المخضرمين هذه المرة، فمن غيره قادر على مواجهة ذلك الرجل؟

لسوء الحظ، لم يتوقع أن يكون ذلك الرجل بهذه القوة. لم يكن مجرد خروف صغير، بل كان نمراً شرساً مختبئاً بين قطيع الأغنام.

لسوء الحظ، لم يتوقع أن يكون ذلك الرجل بهذه القوة. لم يكن مجرد خروف صغير، بل كان نمراً شرساً مختبئاً بين قطيع الأغنام.

بدا أن هذا الرجل خصم قوي!

تباً، هذا الولد مزعج للغاية. ما جدوى الشجار معه!

في النهاية، كان هذا هو الغرض من التدريب.

ارتعشت زوايا عينيه. قاوم الرغبة في الشتم وعاد لينضم إلى رفاقه، وجلس متربعاً على الأرض.

«يا إلهي!» اندهشت (مينغ وو). «كيف استطاع هذا الأخ الأصغر أن يتدرب؟»

هل يرغب أحد في قتال هذا الرجل؟ أنا لن أقاتله.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

استعاد (سونغ وانجيانغ) وعيه وجلس مرة أخرى.

قال (ني جيو ني): «يمكنك التحقق من الحقائق بسهولة. ما الفائدة من الكذب عليك؟»

أراد أن يتراجع عن كلامه. لم يكن هذا مفاجئاً. بل كان بمثابة قنبلة، قنبلة كادت أن تُفقده صوابه.

في ذلك الوقت، كانت معظم أشباح الظلام ذو رتبة (3 نجوم). بل كان هناك عدد قليل منها ذو رتبة (4 نجوم). ومع ذلك، فقد ذبح ما يقرب من نصفهم وصمد بكل قوته حتى وصلت التعزيزات.

وإلى جانبه، شهقت (مينغ وو) والضابط الشاب من الصدمة. واستغرق الأمر بعض الوقت ليستعيدا رباطة جأشهما.

لقد كان ينتظر وقتاً طويلاً ليتباهى بتلميذه.

«المدرب ني، هذا… طالبنا الصغير من هيوم جيوك؟» سألت (مينغ وو) في حالة من عدم التصديق.

«بالطبع، هذا الرجل من هيوم جيوك. ربما لا تعلمون، لكنه بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية لهذا العام»، قال (ني جيو ني) بفخر.

«بالطبع، هذا الرجل من هيوم جيوك. ربما لا تعلمون، لكنه بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية لهذا العام»، قال (ني جيو ني) بفخر.

في هذه اللحظة، نهض الرائد الشاب وقال: «دعني أفعل ذلك. لقد حصلت على بضعة أيام من الراحة، لذا سأغتنم هذه الفرصة لأريح عضلاتي!»

«بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية!» اتسعت عينا (مينغ وو). كانت مذهولة ومبتهجة في آن واحد. «بعد كل هذه السنوات، أصبح هيوم جيوك بطلاً أخيراً. هذه سابقة!»

قال (يوجين تيان): «هذه موهبة نادرة. إذا لم أضع حداً لتصرفاته، فقد يتعرض لحوادث في ساحة المعركة. دعوني أعطيه درساً قاسياً».

تغيرت ملامح الشاب الرائد مرة أخرى.

«هههه، إنه طالب في السنة الأولى!» ضحك (ني جيو ني) وأخبرهم بالإجابة مباشرة بعد سماعه كلمات سونغ وان جيانغ.

كان يعلم ما تمثله بطولة الفنون القتالية الوطنية لقد كانت منصة عظيمة مهيأة للمواهب من جميع أنحاء البلاد للتألق.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لقد تغلب هذا الرجل على جميع المواهب الأخرى ليصبح البطل.

«هاها، لم يتوقع أحد منا ذلك أيضاً.» ضحك (ني جيو ني). ثم قال بنبرة غامضة: «خمنوا في أي عام هو؟»

لم يكن رجلاً بسيطاً!

وإلى جانبه، شهقت (مينغ وو) والضابط الشاب من الصدمة. واستغرق الأمر بعض الوقت ليستعيدا رباطة جأشهما.

«هاها، لم يتوقع أحد منا ذلك أيضاً.» ضحك (ني جيو ني). ثم قال بنبرة غامضة: «خمنوا في أي عام هو؟»

أقنعت (مينغ وو) نفسها.

«كفّ عن إبقاءنا في حالة ترقب. أخبرنا بالإجابة بسرعة.» كان (سونغ وانجيانغ) فضولياً وهو يحث (ني جيو ني) على عجل. كانت لديه فكرة في قلبه.

لاحظ (يوجين تيان) نظراته المترددة، فعرف ما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ). فقال بهدوء: «عليك أن تبذل قصارى جهدك. وإلا، فقد لا تتمكن حتى من الصمود أمام عشر هجمات مني».

«هههه، إنه طالب في السنة الأولى!» ضحك (ني جيو ني) وأخبرهم بالإجابة مباشرة بعد سماعه كلمات سونغ وان جيانغ.

أراد أن يتراجع عن كلامه. لم يكن هذا مفاجئاً. بل كان بمثابة قنبلة، قنبلة كادت أن تُفقده صوابه.

«طالب في السنة الأولى!» صاحت (مينغ وو) في دهشة. ثم سألت بشك: «الكبير ني، أنت لا تمزح، أليس كذلك؟»

تباً، هذا الولد مزعج للغاية. ما جدوى الشجار معه!

قال (ني جيو ني): «يمكنك التحقق من الحقائق بسهولة. ما الفائدة من الكذب عليك؟»

لن يكون آخر المجندين أضعف من (هان تشو). ففي النهاية، كان ينبغي عليهم الاحتفاظ بالأفضل للنهاية. وباعتباره أقوى المخضرمين بين ممثلي المخضرمين هذه المرة، فمن غيره قادر على مواجهة ذلك الرجل؟

«يا إلهي!» اندهشت (مينغ وو). «كيف استطاع هذا الأخ الأصغر أن يتدرب؟»

في تلك اللحظة، فهم أخيراً ما يشعر به المجندون الجدد عندما يواجهون المخضرمين.

«إنه موهبة. لا يمكنك استخدام المنطق العادي معه.» هكذا تفاخر (ني جيو ني).

الفصل 405: حان وقت إرخاء عضلاتي!

لقد كان ينتظر وقتاً طويلاً ليتباهى بتلميذه.

لماذا تنظر إليّ بازدراء؟

«مثير للاهتمام، مثير للاهتمام.» ضحك (سونغ وانجيانغ). ثم تابع قائلاً: «لا جدوى من السماح لأي شخص أقل من مستوى جندي من فئة (7 نجوم) بالقتال معه. من سيجرؤ على منحه فرصة؟»

كان يعلم ما تمثله بطولة الفنون القتالية الوطنية لقد كانت منصة عظيمة مهيأة للمواهب من جميع أنحاء البلاد للتألق.

وُجّه هذا السؤال إلى الأشخاص الذين كانوا بجانبه.

انصبّت أنظار كثيرة من كل حدب وصوب على الشاب الواقف شامخاً منتصباً في الهواء. كانوا في حالة ذهول.

وصل العديد من الضباط الجالسين بجانب (سونغ وانجيانغ) إلى رتبة جندي من فئة (7 نجوم). لم يكن أمامه سوى الاعتماد عليهم الآن.

دعونا نرى ما إذا كان المجندون الجدد لا يمكن مقارنتهم حقاً بالقدامى المخضرمين.

شعر الضباط بالقلق عندما سمعوا الدعوة.

لم يكن رجلاً بسيطاً!

في هذه اللحظة، نهض الرائد الشاب وقال: «دعني أفعل ذلك. لقد حصلت على بضعة أيام من الراحة، لذا سأغتنم هذه الفرصة لأريح عضلاتي!»

«مثير للاهتمام، مثير للاهتمام.» ضحك (سونغ وانجيانغ). ثم تابع قائلاً: «لا جدوى من السماح لأي شخص أقل من مستوى جندي من فئة (7 نجوم) بالقتال معه. من سيجرؤ على منحه فرصة؟»

«’يوجين تيان’!» نظرت إليه (مينغ وو).

«هههه، إنه طالب في السنة الأولى!» ضحك (ني جيو ني) وأخبرهم بالإجابة مباشرة بعد سماعه كلمات سونغ وان جيانغ.

«لا تقلقي، سألعب معه بشكل عفوي. لن أكون جاداً.» ابتسم (يوجين تيان).

«هههه، إنه طالب في السنة الأولى!» ضحك (ني جيو ني) وأخبرهم بالإجابة مباشرة بعد سماعه كلمات سونغ وان جيانغ.

«هاهاها، لم أتوقع أن تكون مهتما به.» ضحك (سونغ وانجيانغ).

لاحظ (يوجين تيان) نظراته المترددة، فعرف ما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ). فقال بهدوء: «عليك أن تبذل قصارى جهدك. وإلا، فقد لا تتمكن حتى من الصمود أمام عشر هجمات مني».

قال (يوجين تيان): «هذه موهبة نادرة. إذا لم أضع حداً لتصرفاته، فقد يتعرض لحوادث في ساحة المعركة. دعوني أعطيه درساً قاسياً».

لم يكونوا أغبياء. من ردة فعل الجنود، خمنوا أن هذا الرائد لم يكن رجلاً بسيطاً.

ترددت (مينغ وو)، لكنها التزمت الصمت في النهاية. كانت تأمل أن تقدم جامعتها أداءً متميزاً خلال التدريب، لكنها كانت تأمل أيضاً أن يتعرض زميلها الأصغر سناً لانتكاسة طفيفة.

كان هناك العديد من المُغَامِرين ذوي المستوى العسكري من فئة 4 و (5 نجوم) هنا، ولكن كان من المستحيل معرفة ما إذا كان بإمكانهم التقدم إلى مستوى (7 نجوم) في المستقبل.

في النهاية، كان هذا هو الغرض من التدريب.

وإلى جانبه، شهقت (مينغ وو) والضابط الشاب من الصدمة. واستغرق الأمر بعض الوقت ليستعيدا رباطة جأشهما.

عندما التحقوا بالجيش، تعرضوا للضرب المبرح من قبل رؤسائهم أيضاً.

«هاها، لم يتوقع أحد منا ذلك أيضاً.» ضحك (ني جيو ني). ثم قال بنبرة غامضة: «خمنوا في أي عام هو؟»

التعرض للضرب يحافظ على صحتك.

«يا إلهي!» اندهشت (مينغ وو). «كيف استطاع هذا الأخ الأصغر أن يتدرب؟»

لا بأس. من منا لم يتعرض للضرب من والده في صغره؟ إنه نفس المنطق.

بدا أن هذا الرجل خصم قوي!

أقنعت (مينغ وو) نفسها.

«مثير للاهتمام، مثير للاهتمام.» ضحك (سونغ وانجيانغ). ثم تابع قائلاً: «لا جدوى من السماح لأي شخص أقل من مستوى جندي من فئة (7 نجوم) بالقتال معه. من سيجرؤ على منحه فرصة؟»

التزم (ني جيو ني) الصمت. بصراحة، كان يريد أيضاً أن يرى كيف سيتصرف (وَانغ تِنغ) أمام خصم مخضرم.

قال (ني جيو ني): «يمكنك التحقق من الحقائق بسهولة. ما الفائدة من الكذب عليك؟»

لقد سمع عن هذا الشخص المدعو (يوجين تيان) من قبل.

لماذا تنظر إليّ بازدراء؟

كان شخصية مشهورة في الجيش، موهبة اكتسبت اسمها في ساحة المعركة.

عبس (وَانغ تِنغ). بدا ذلك الرجل وكأنه يتباهى. أمرٌ مثير للاشمئزاز.

التحق بالجيش وهو في الثامنة عشرة من عمره. وفي غضون عشر سنوات، ترقى من طالب فنون قتالية إلى جندي برتبة (7 نجوم). كان يحمل شارة الرائد على كتفيه، وكان ينتظره مستقبل باهر.

ترددت (مينغ وو)، لكنها التزمت الصمت في النهاية. كانت تأمل أن تقدم جامعتها أداءً متميزاً خلال التدريب، لكنها كانت تأمل أيضاً أن يتعرض زميلها الأصغر سناً لانتكاسة طفيفة.

لا يجب الاستهانة ببراعته القتالية. عندما كان جندياً مُغَامِراً من رتبة (4 نجوم)، واجه مئات من أشباح الظلام في معركة واحدة.

كان هناك العديد من المُغَامِرين ذوي المستوى العسكري من فئة 4 و (5 نجوم) هنا، ولكن كان من المستحيل معرفة ما إذا كان بإمكانهم التقدم إلى مستوى (7 نجوم) في المستقبل.

في ذلك الوقت، كانت معظم أشباح الظلام ذو رتبة (3 نجوم). بل كان هناك عدد قليل منها ذو رتبة (4 نجوم). ومع ذلك، فقد ذبح ما يقرب من نصفهم وصمد بكل قوته حتى وصلت التعزيزات.

لماذا تنظر إليّ بازدراء؟

لقد تفوق على البقية بكثير من حيث المهارات القتالية والخبرة. وبصفته مُغَامِراً ذو رتبة (7 نجوم)، فإن قدراته ستكون أقوى من ذي قبل.

التزم (ني جيو ني) الصمت. بصراحة، كان يريد أيضاً أن يرى كيف سيتصرف (وَانغ تِنغ) أمام خصم مخضرم.

كان من الجيد ترك (وَانغ تِنغ) يعاني قليلاً على يديه.

لقد سمع عن هذا الشخص المدعو (يوجين تيان) من قبل.

«تفضل.» أومأ (سونغ وانجيانغ) برأسه ووافق على السماح لـ (يوجين تيان) بدخول الساحة.

خلع (يوجين تيان) الزي العسكري ووضعه على مقعده. ثم حلق في الهواء ووصل إلى أعلى الساحة.

لن يكون آخر المجندين أضعف من (هان تشو). ففي النهاية، كان ينبغي عليهم الاحتفاظ بالأفضل للنهاية. وباعتباره أقوى المخضرمين بين ممثلي المخضرمين هذه المرة، فمن غيره قادر على مواجهة ذلك الرجل؟

نظر إلى (وَانغ تِنغ) بهدوء وقال بنبرة هادئة: «سأكون خصمك».

كان هناك العديد من المُغَامِرين ذوي المستوى العسكري من فئة 4 و (5 نجوم) هنا، ولكن كان من المستحيل معرفة ما إذا كان بإمكانهم التقدم إلى مستوى (7 نجوم) في المستقبل.

«إنه الرائد يوجين!»

«هاهاها، لم أتوقع أن تكون مهتما به.» ضحك (سونغ وانجيانغ).

تعرّف عليه العديد من الجنود في المدرجات وهتفوا من الدهشة. لم يتوقع أحد دخول هذا الضابط العسكري المتميز إلى الساحة.

ترددت (مينغ وو)، لكنها التزمت الصمت في النهاية. كانت تأمل أن تقدم جامعتها أداءً متميزاً خلال التدريب، لكنها كانت تأمل أيضاً أن يتعرض زميلها الأصغر سناً لانتكاسة طفيفة.

تبادل المجندون من الأكاديميات العسكرية الثلاث النظرات.

ومع ذلك، فقد تمكن هذا الرجل من تحقيق شيء استغرق الناس عشرات السنين لتحقيقه. كان هذا أمراً مذهلاً.

كان أحد (النُخبَة) يقاتل مع (وَانغ تِنغ)!

في تلك اللحظة، فهم أخيراً ما يشعر به المجندون الجدد عندما يواجهون المخضرمين.

وبدا أنه مشهور!

كان يعلم ما تمثله بطولة الفنون القتالية الوطنية لقد كانت منصة عظيمة مهيأة للمواهب من جميع أنحاء البلاد للتألق.

بدا قوياً جداً أيضاً!

ترددت (مينغ وو)، لكنها التزمت الصمت في النهاية. كانت تأمل أن تقدم جامعتها أداءً متميزاً خلال التدريب، لكنها كانت تأمل أيضاً أن يتعرض زميلها الأصغر سناً لانتكاسة طفيفة.

لم يكونوا أغبياء. من ردة فعل الجنود، خمنوا أن هذا الرائد لم يكن رجلاً بسيطاً.

انصبّت أنظار كثيرة من كل حدب وصوب على الشاب الواقف شامخاً منتصباً في الهواء. كانوا في حالة ذهول.

تأمل (وَانغ تِنغ) الشخص الذي أمامه. كان قد رأى هذا الرائد جالساً بجانب نائب القائد العام قبل قليل. هذا يعني أن منصبه لم يكن متدنياً، وأن الآخرين يعلقون عليه آمالاً كبيرة.

نظر إلى (وَانغ تِنغ) بهدوء وقال بنبرة هادئة: «سأكون خصمك».

أثبتت الضجة التي أحدثها الحشد أنه كان مشهوراً في الجيش.

مستوى جندي من فئة (7 نجوم)!

ولتحقيق ذلك، كان على المُغَامِر العسكري أن يمتلك قدرات استثنائية وإنجازات قتالية مشرفة.

مستوى جندي من فئة (7 نجوم)!

بدا أن هذا الرجل خصم قوي!

في ذلك الوقت، كانت معظم أشباح الظلام ذو رتبة (3 نجوم). بل كان هناك عدد قليل منها ذو رتبة (4 نجوم). ومع ذلك، فقد ذبح ما يقرب من نصفهم وصمد بكل قوته حتى وصلت التعزيزات.

إذا لم يكن حذراً، فقد يخسر.

«’يوجين تيان’!» نظرت إليه (مينغ وو).

لاحظ (يوجين تيان) نظراته المترددة، فعرف ما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ). فقال بهدوء: «عليك أن تبذل قصارى جهدك. وإلا، فقد لا تتمكن حتى من الصمود أمام عشر هجمات مني».

انصبّت أنظار كثيرة من كل حدب وصوب على الشاب الواقف شامخاً منتصباً في الهواء. كانوا في حالة ذهول.

عبس (وَانغ تِنغ). بدا ذلك الرجل وكأنه يتباهى. أمرٌ مثير للاشمئزاز.

انصبّت أنظار كثيرة من كل حدب وصوب على الشاب الواقف شامخاً منتصباً في الهواء. كانوا في حالة ذهول.

وماذا لو كنت من المُغَامِرين القدامى؟

بدا قوياً جداً أيضاً!

لماذا تنظر إليّ بازدراء؟

«هاهاها، لم أتوقع أن تكون مهتما به.» ضحك (سونغ وانجيانغ).

في تلك اللحظة، فهم أخيراً ما يشعر به المجندون الجدد عندما يواجهون المخضرمين.

«’يوجين تيان’!» نظرت إليه (مينغ وو).

كان هؤلاء المُغَامِرون القدامى يحتقرون المجندين الجدد لاعتقادهم أنهم ذوو خبرة ولديهم وعي قوي بساحة المعركة. لقد شعروا بتفوقهم على المجندين الجدد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

على الرغم من أن هذه هي الحقيقة، إلا أنها تجعلني أشعر بالضيق.

التعرض للضرب يحافظ على صحتك.

وبما أنهم أرادوا منه أن يبذل قصارى جهده، فإنه سيُظهر لهم كامل إمكانياته.

«هههه، إنه طالب في السنة الأولى!» ضحك (ني جيو ني) وأخبرهم بالإجابة مباشرة بعد سماعه كلمات سونغ وان جيانغ.

دعونا نرى ما إذا كان المجندون الجدد لا يمكن مقارنتهم حقاً بالقدامى المخضرمين.

ومع ذلك، فقد تمكن هذا الرجل من تحقيق شيء استغرق الناس عشرات السنين لتحقيقه. كان هذا أمراً مذهلاً.

وفي اللحظة التالية، ارتسمت ابتسامة ودودة على وجه (وَانغ تِنغ).. «لن أكون مهذباً إذن.» 

وبدا أنه مشهور!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تغيرت ملامح الشاب الرائد مرة أخرى.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لسوء الحظ، لم يتوقع أن يكون ذلك الرجل بهذه القوة. لم يكن مجرد خروف صغير، بل كان نمراً شرساً مختبئاً بين قطيع الأغنام.

وماذا لو كنت من المُغَامِرين القدامى؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط