425
من الذي استفزه؟ ولماذا عانى من هذه المعاملة القاسية؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ماذا؟» حدق تشيو بو بعينيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ماذا؟» حدق تشيو بو بعينيه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان هذا الرجل مصاباً بجروح بالغة بالفعل، لكنه مع ذلك ضرب رأسه بالطوبة. كان ذلك تصرفاً غير إنساني بعض الشيء.
سأل (وَانغ تِنغ): «إذا كنت محقاً، فهذه العلامة دليل على أنك كنت على اتصال بأشباح الظلام، أليس كذلك؟»
الفصل 425: شجرة اليشم البارد
تغيّر وجه تشيو بو إلى العبوس عندما قوبل بالتجاهل. لم يعرف ماذا يقول لفترة طويلة، لكن الدهشة لم تختفِ من قلبه.
اتسعت عينا تشيو بو في حالة من عدم التصديق. لقد فُتح خاتم الفضاء الخاص به، وتعرض لارتداد فوري.
«لا تقلق، أنا فقط أفتحها لألقي نظرة. لا تبخل.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وضحك. «دعني أرى ما تخبئه من كنوز.»
نظر إلى (وَانغ تِنغ) برعب وقال: «ماذا فعلت بحق الخالق القدير؟»
بعد أن جمع معظم فقاعات السـِـمَـات على سطح البحيرة، بدأت فقاعات سمات أخرى بالتشكل تدريجياً. إلا أن ذلك استغرق وقتاً طويلاً، ولم يكن عددها كبيراً.
«لا تقلق، أنا فقط أفتحها لألقي نظرة. لا تبخل.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وضحك. «دعني أرى ما تخبئه من كنوز.»
كانت شجرة اليشم البارد جميلة!
صرخ تشيو بو على عجل: «لا! هناك مهام سرية لفرقة القيقب النجمي بالداخل. إذا رأيتها، فسوف تعتقلك فرقة القيقب النجمي. وستُحاكم أينما كنت.»
«لا تقلق، أنا فقط أفتحها لألقي نظرة. لا تبخل.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وضحك. «دعني أرى ما تخبئه من كنوز.»
قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «يا إلهي! يؤسفني أن أخبرك، لكنني مُغَامِر من الأرض.»
ظهرت طوبة في يد (وَانغ تِنغ)، فضرب بها الأرض بعنف. وبعد صرخة حادة، انقلبت عينا تشيو بو إلى الخلف، ثم فقد وعيه.
«ماذا؟» حدق تشيو بو بعينيه.
«لماذا تُثير كل هذه الضجة؟» أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً. نظر إلى تشيو بو كما لو كان ضفدعاً في بئر.
سأل (وَانغ تِنغ): «أتساءل عما إذا كان بإمكان قواتكم محاكمتي في المقام الأول؟»
شعر (وَانغ تِنغ) أنه يجب عليه تغيير خاتم الفضاء الخاص به.
«مع ذلك، إذا حدث تسريب، فستظل فرقتي تطلب من الأرض تسليمك إلينا. لا يزال لديك فرصة للتوقف الآن،» وجد تشيو بو عذراً.
كان هناك شيء غريب في هذا الشاب!
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «أحب أن أفعل ما يمنعني الآخرون من فعله».
من الذي استفزه؟ ولماذا عانى من هذه المعاملة القاسية؟
«لا يمكنك فعل هذا. أنت…»
لم يصدقه تشيو بو. سخر منه قائلاً: «ما جدوى الكذب عليّ؟»
تجاهل (وَانغ تِنغ) تشيو بو. مسح الفضاء داخل الخاتم بقوته الروحية، وأدرك أن هذا الرجل فقير حقاً. لم يكن هناك شيء ذو قيمة في خاتم الفضاء. ولم تكن شجرة اليشم البارد معه أيضاً. يبدو أنه قد فشل في مهمته.
«من أنت؟» تحول وجه تشيو بو إلى اللون الأسود. كان هذا الشخص يعرف الكثير من الأشياء، مما جعله يشعر بعدم الارتياح.
لكن هذا الخاتم الفضائي كان أكبر من الخاتم الذي كان يملكه بثلاثة أضعاف تقريباً.
ربما كان سيشعر بالخوف لو كانت هذه العين مثل تلك. لكن هذه العين كانت مجرد شيء جامد. لم تكن تعني له شيئاً.
شعر (وَانغ تِنغ) أنه يجب عليه تغيير خاتم الفضاء الخاص به.
عندما حلت أشباح الظلام بـ {مدينة يانغ}، كانت عين شريرة قد أطلت من خلال الشق الفراغي لتتجسس على هذا العالم.
كانت هناك جثث كثيرة لوحوش السطوة النجمية التي قتلها في الغابة. لم يُطعم تشيو بو كل شيء للتمساح العملاق ذي الدرع الأسود.
ثم نظر إلى الشيء الثاني. كان حجراً أسود اللون منقوشاً بنُقُوش السَطْوَة.
تجاهل (وَانغ تِنغ) الجثث وأخذ غرضين آخرين.
«مع ذلك، إذا حدث تسريب، فستظل فرقتي تطلب من الأرض تسليمك إلينا. لا يزال لديك فرصة للتوقف الآن،» وجد تشيو بو عذراً.
«لا يمكنك النظر إليهم. ستموت إن فعلت!» تغيرت ملامح تشيو بو وهو يصرخ بصرامة. حاول استخدام هذا لتهديده.
لكن هذا الخاتم الفضائي كان أكبر من الخاتم الذي كان يملكه بثلاثة أضعاف تقريباً.
استهزأ (وَانغ تِنغ). ولم ينظر حتى إلى تشيو بو.
برزت فوائد مهنة الخيميائي في هذه المرحلة. فقد كان على دراية واسعة بالنباتات والحيوانات الروحية، لذا كان يعرف كيفية جمعها دون الإضرار بآثارها.
كان ضعيفاً يصارع الموت. يا له من أمر مضحك.
كان هناك هالة كثيفة من الخشب تحيط به. كان أشبه بشمس خضراء صغيرة الحجم ساطعة وواضحة للعيان.
فحص الأشياء التي كانت في يده. كان من بينها قطعة نقدية سوداء عليها نقوش غريبة. وكان هناك رسم غريب لعين مطبوع على ظهرها.
كانت هناك جثث كثيرة لوحوش السطوة النجمية التي قتلها في الغابة. لم يُطعم تشيو بو كل شيء للتمساح العملاق ذي الدرع الأسود.
بعد التحديق في العين لبعض الوقت، قد يفتن المرء بها ويقع في وهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت القطعة الرمزية بأكملها تنضح بجو شرير.
كانت شجرة اليشم البارد جميلة!
ومع ذلك، فقد وصلت روح (وَانغ تِنغ) إلى العالم الإمبراطوري، لذا تمكن من استعادة وعيه بعد لحظة من الشرود الذهني.
«مع ذلك، إذا حدث تسريب، فستظل فرقتي تطلب من الأرض تسليمك إلينا. لا يزال لديك فرصة للتوقف الآن،» وجد تشيو بو عذراً.
عندما حلت أشباح الظلام بـ {مدينة يانغ}، كانت عين شريرة قد أطلت من خلال الشق الفراغي لتتجسس على هذا العالم.
من الذي استفزه؟ ولماذا عانى من هذه المعاملة القاسية؟
ربما كان سيشعر بالخوف لو كانت هذه العين مثل تلك. لكن هذه العين كانت مجرد شيء جامد. لم تكن تعني له شيئاً.
«انفجار!»
صاح تشيو بو في حالة من عدم التصديق: «أنت لست متأثراً؟»
قام (وَانغ تِنغ) بتقييم شجرة اليشم البارد. كان قلقاً من أن تحدث تغييرات إذا استمر في التردد، لذلك قرر إزالتها على الفور.
«لماذا تُثير كل هذه الضجة؟» أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً. نظر إلى تشيو بو كما لو كان ضفدعاً في بئر.
سأل (وَانغ تِنغ): «إذا كنت محقاً، فهذه العلامة دليل على أنك كنت على اتصال بأشباح الظلام، أليس كذلك؟»
تغيّر وجه تشيو بو إلى العبوس عندما قوبل بالتجاهل. لم يعرف ماذا يقول لفترة طويلة، لكن الدهشة لم تختفِ من قلبه.
أنت قويٌّ جداً، لكنك تقول إنك مجرّد مجند؟ هل أبدو كالأحمق؟
كان هناك شيء غريب في هذا الشاب!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل (وَانغ تِنغ): «إذا كنت محقاً، فهذه العلامة دليل على أنك كنت على اتصال بأشباح الظلام، أليس كذلك؟»
لم يصدقه تشيو بو. سخر منه قائلاً: «ما جدوى الكذب عليّ؟»
انقبضت حدقتا تشيو بو فجأة. أنكر ذلك دون تردد. «لا أفهم ما تقوله.»
«مع ذلك، إذا حدث تسريب، فستظل فرقتي تطلب من الأرض تسليمك إلينا. لا يزال لديك فرصة للتوقف الآن،» وجد تشيو بو عذراً.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «لا يهم إن لم تعترف بذلك. أنا أعرف بالفعل ما أردت معرفته».
ثم نظر إلى الشيء الثاني. كان حجراً أسود اللون منقوشاً بنُقُوش السَطْوَة.
التقطهم (وَانغ تِنغ) بقوته الروحية. طفت الفقاعات نحوه واندمجت في جسده.
«هذا… حجر إرث! يجب أن يكون مليئاً بمعرفة أشباح الظلام»، قال (وَانغ تِنغ).
استهزأ (وَانغ تِنغ). ولم ينظر حتى إلى تشيو بو.
«من أنت؟» تحول وجه تشيو بو إلى اللون الأسود. كان هذا الشخص يعرف الكثير من الأشياء، مما جعله يشعر بعدم الارتياح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«دعني أقدم نفسي. أنا مجند جديد في فرقة العصفور الأسود»، نظر إليه (وَانغ تِنغ) ثم قدم نفسه فجأة بجدية.
بعد التحديق في العين لبعض الوقت، قد يفتن المرء بها ويقع في وهم.
«مجند جديد!»
الفصل 425: شجرة اليشم البارد
أُصيب تشيو بو بالذهول. حدّق في (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول.
انتظر!
لماذا أنت جادٌّ للغاية وأنت مجند؟ ظننتُ أن لديك هوية مهمة!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انتظر!
كان هناك شيء غريب في هذا الشاب!
أنت قويٌّ جداً، لكنك تقول إنك مجرّد مجند؟ هل أبدو كالأحمق؟
قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «يا إلهي! يؤسفني أن أخبرك، لكنني مُغَامِر من الأرض.»
لم يصدقه تشيو بو. سخر منه قائلاً: «ما جدوى الكذب عليّ؟»
كان (وَانغ تِنغ) كسولاً جداً لدرجة أنه لم يقم بجمعها. قفز في البحيرة.
«لا يهم إن صدقتني أم لا. دعني أدعوك لأخذ قيلولة. سأذهب إلى شجرة اليشم البارد.» سار (وَانغ تِنغ) باتجاه تشيو بو.
برزت فوائد مهنة الخيميائي في هذه المرحلة. فقد كان على دراية واسعة بالنباتات والحيوانات الروحية، لذا كان يعرف كيفية جمعها دون الإضرار بآثارها.
«ماذا تريد؟»
صاح تشيو بو في حالة من عدم التصديق: «أنت لست متأثراً؟»
«انفجار!»
انقبضت حدقتا تشيو بو فجأة. أنكر ذلك دون تردد. «لا أفهم ما تقوله.»
ظهرت طوبة في يد (وَانغ تِنغ)، فضرب بها الأرض بعنف. وبعد صرخة حادة، انقلبت عينا تشيو بو إلى الخلف، ثم فقد وعيه.
كان هناك هالة كثيفة من الخشب تحيط به. كان أشبه بشمس خضراء صغيرة الحجم ساطعة وواضحة للعيان.
قبل أن يفقد وعيه، كان قلبه مليئاً بالمرارة.
لماذا أنت جادٌّ للغاية وأنت مجند؟ ظننتُ أن لديك هوية مهمة!
من الذي استفزه؟ ولماذا عانى من هذه المعاملة القاسية؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. شعر بشيء من الذنب عندما رأى الحالة المزرية للشخص الآخر. هل كان قاسياً للغاية؟
كانت القطعة الرمزية بأكملها تنضح بجو شرير.
كان هذا الرجل مصاباً بجروح بالغة بالفعل، لكنه مع ذلك ضرب رأسه بالطوبة. كان ذلك تصرفاً غير إنساني بعض الشيء.
كان (وَانغ تِنغ) كسولاً جداً لدرجة أنه لم يقم بجمعها. قفز في البحيرة.
كان رأس تشيو بو ينتفخ بسرعة ملحوظة. سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وتمتم لنفسه: «لا بأس، لقد ضربته بالفعل. سأكون ألطف في المرة القادمة.»
بعد التحديق في العين لبعض الوقت، قد يفتن المرء بها ويقع في وهم.
سار إلى جانب البحيرة وأمسك بجثة التمساح العملاق ذي الدرع الأسود. ثم نظر إلى سطح البحيرة.
لكن هذا الخاتم الفضائي كان أكبر من الخاتم الذي كان يملكه بثلاثة أضعاف تقريباً.
كانت العديد من فقاعات السـِـمَـات تطفو فوق الماء.
«مع ذلك، إذا حدث تسريب، فستظل فرقتي تطلب من الأرض تسليمك إلينا. لا يزال لديك فرصة للتوقف الآن،» وجد تشيو بو عذراً.
التقطهم (وَانغ تِنغ) بقوته الروحية. طفت الفقاعات نحوه واندمجت في جسده.
【سَطْوَة المَاء】 = 8
【سَطْوَة المَاء】 = 10
تجاهل (وَانغ تِنغ) تشيو بو. مسح الفضاء داخل الخاتم بقوته الروحية، وأدرك أن هذا الرجل فقير حقاً. لم يكن هناك شيء ذو قيمة في خاتم الفضاء. ولم تكن شجرة اليشم البارد معه أيضاً. يبدو أنه قد فشل في مهمته.
【سَطْوَة المَاء】 = 8
تغيّر وجه تشيو بو إلى العبوس عندما قوبل بالتجاهل. لم يعرف ماذا يقول لفترة طويلة، لكن الدهشة لم تختفِ من قلبه.
【سَطْوَة المَاء】 = 12
بعد جولة من جمع النقاط، حصل على 688 نقطة من سمات سَطْوَة.
✦ ✦ ✦
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
احتوت معظم الفقاعات على سمات سَطْوَة المَاء. وكانت بأحجام مختلفة، واختلف عدد السمات الموجودة بداخلها تبعاً لذلك.
استهزأ (وَانغ تِنغ). ولم ينظر حتى إلى تشيو بو.
استمتع (وَانغ تِنغ) كثيراً بجمع الفقاعات.
«دعني أقدم نفسي. أنا مجند جديد في فرقة العصفور الأسود»، نظر إليه (وَانغ تِنغ) ثم قدم نفسه فجأة بجدية.
بعد جولة من جمع النقاط، حصل على 688 نقطة من سمات سَطْوَة.
الفصل 425: شجرة اليشم البارد
【سَطْوَة المـَـاء】 = 2998/5000 (7 نجوم)
«لا يمكنك النظر إليهم. ستموت إن فعلت!» تغيرت ملامح تشيو بو وهو يصرخ بصرامة. حاول استخدام هذا لتهديده.
بعد أن جمع معظم فقاعات السـِـمَـات على سطح البحيرة، بدأت فقاعات سمات أخرى بالتشكل تدريجياً. إلا أن ذلك استغرق وقتاً طويلاً، ولم يكن عددها كبيراً.
تغيّر وجه تشيو بو إلى العبوس عندما قوبل بالتجاهل. لم يعرف ماذا يقول لفترة طويلة، لكن الدهشة لم تختفِ من قلبه.
كان (وَانغ تِنغ) كسولاً جداً لدرجة أنه لم يقم بجمعها. قفز في البحيرة.
كان هذا الرجل مصاباً بجروح بالغة بالفعل، لكنه مع ذلك ضرب رأسه بالطوبة. كان ذلك تصرفاً غير إنساني بعض الشيء.
أحاطت سَطْوَة المَاء بجسده، مما سمح له بالتنقل في الماء كما لو كان يمشي على الأرض.
«لماذا تُثير كل هذه الضجة؟» أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً. نظر إلى تشيو بو كما لو كان ضفدعاً في بئر.
غاص (وَانغ تِنغ) في قاع البحيرة كسمكة. مسح القاع ببصيرته الروحية ووجد موقع شجرة اليشم البارد.
ثم نظر إلى الشيء الثاني. كان حجراً أسود اللون منقوشاً بنُقُوش السَطْوَة.
كان هناك هالة كثيفة من الخشب تحيط به. كان أشبه بشمس خضراء صغيرة الحجم ساطعة وواضحة للعيان.
«لماذا تُثير كل هذه الضجة؟» أجاب (وَانغ تِنغ) عاجزاً. نظر إلى تشيو بو كما لو كان ضفدعاً في بئر.
كانت البحيرة عميقة للغاية، لكن (وَانغ تِنغ) وصل إلى الموقع بسرعة بفضل سرعته. سطعت في مياه البحيرة أضواء زرقاء مخضرة خافتة. كانت أنواع عديدة من الأسماك تسبح حولها، مما جعل المشهد تحت الماء يبدو ساحراً وخلاباً.
كان هناك هالة كثيفة من الخشب تحيط به. كان أشبه بشمس خضراء صغيرة الحجم ساطعة وواضحة للعيان.
كانت هناك شجرة صغيرة تنمو في قاع البحيرة، تبدو وكأنها منحوتة من اليشم. كانت متلألئة وشفافة كالبلور. سواء كانت أوراقها أو أغصانها، فقد بدت وكأنها عمل فني. كانت رائعة وجميلة.
قام (وَانغ تِنغ) بتقييم شجرة اليشم البارد. كان قلقاً من أن تحدث تغييرات إذا استمر في التردد، لذلك قرر إزالتها على الفور.
هذه شجرة اليشم البارد!
«مع ذلك، إذا حدث تسريب، فستظل فرقتي تطلب من الأرض تسليمك إلينا. لا يزال لديك فرصة للتوقف الآن،» وجد تشيو بو عذراً.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كان قد قرأ عن شجرة اليشم البارد من قبل، بل ورأى صورتها، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها الشجرة على أرض الواقع. شهق من شدة الدهشة.
من الذي استفزه؟ ولماذا عانى من هذه المعاملة القاسية؟
كانت شجرة اليشم البارد جميلة!
عندما حلت أشباح الظلام بـ {مدينة يانغ}، كانت عين شريرة قد أطلت من خلال الشق الفراغي لتتجسس على هذا العالم.
كانت أشبه بلوحة فنية أبدعها فنان عظيم. كانت رائعة!
من الذي استفزه؟ ولماذا عانى من هذه المعاملة القاسية؟
قام (وَانغ تِنغ) بتقييم شجرة اليشم البارد. كان قلقاً من أن تحدث تغييرات إذا استمر في التردد، لذلك قرر إزالتها على الفور.
كان هناك شيء غريب في هذا الشاب!
برزت فوائد مهنة الخيميائي في هذه المرحلة. فقد كان على دراية واسعة بالنباتات والحيوانات الروحية، لذا كان يعرف كيفية جمعها دون الإضرار بآثارها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اتسعت عينا تشيو بو في حالة من عدم التصديق. لقد فُتح خاتم الفضاء الخاص به، وتعرض لارتداد فوري.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
صاح تشيو بو في حالة من عدم التصديق: «أنت لست متأثراً؟»
التقطهم (وَانغ تِنغ) بقوته الروحية. طفت الفقاعات نحوه واندمجت في جسده.
