458
«أيضاً، أنا شخص ضيق الأفق. إذا استطعت الانتقام الآن، فلن أؤجل ذلك إلى الغد.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ترااات!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أطلق شبح الظلام عواءً من الألم عندما قُطعت إحدى ذراعيه بعنف. وتناثر الدم في السماء كالنافورة.
الفصل 458: لم يصمد لأكثر من ثلاث ثوانٍ!
أصيب المُغَامِر البشري بالذهول والترنح.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لماذا لا تدعني أشعر بالفخر لبضع ثوانٍ أخرى، أيها الوغد!
ارتطم جسد فيرغوس بالأرض بقوة وأصدر صوتاً مكتوماً. استعاد الجميع وعيهم أخيراً.
وفي تلك اللحظة حُسمت خسارته.
«كيف يكون ذلك ممكناً؟»
لكن في اللحظة التالية، تجمد في مكانه.
بدأ كثير من الناس يتمتمون لأنفسهم دون وعي.
أُصيب مصاص الدماء الذي جاء ليمنع المُغَامِر البشري من إنقاذ (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر وكأنه يفقد عقله.
مُغَامِر من رتبة (7 نجوم) قتل شبحاً مظلماً من رتبة (9 نجوم). هل كانوا يحلمون؟
مُغَامِر من رتبة (7 نجوم) قتل شبحاً مظلماً من رتبة (9 نجوم). هل كانوا يحلمون؟
لم يصدقوا ما رأوه. حتى أن بعضهم فركوا أعينهم ونظروا إلى جثة فيرغوس المتفحمة، شبح الظلام ذاك القوي. لقد قُطّع إلى نصفين ومات ميتةً قاسيةً…
كان (وَانغ تِنغ) على وشك البكاء. شعر أن فكرته كانت سيئة بعض الشيء. لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما انتقم. لا بأس بتأجيل انتقامه إلى الغد.
هذا ذكّرهم مرة أخرى بأن هذا هو الواقع!
حدق الجميع مجدداً بشرود في (وَانغ تِنغ) في الهواء. ثم استداروا ونظروا إلى المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظة. كان ظله لا يزال يتلاشى.
«هذا الرجل غريب!» ابتلعت (مينغ وو) ريقها. ومرة أخرى، استعادت فهمها لـ (وَانغ تِنغ).
وحش!
كان شقيقها الأصغر قاسياً!
«كيف تجرؤ على تشتيت انتباهك أثناء قتالك معي!» صرخ صوت بجانب أذنه.
على الرغم من أنها كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) يتصرف بشكل غير متوقع في بعض الأحيان، إلا أنها لم تتخيل أبداً أنه يستطيع القفز إلى مستويات أعلى وقتل شبحٍ مظلمٍ من رتبة (9 نجوم)!
«هاهاها، قلتُ إنك لن تستطيع إبقاءي هنا!» ضحك مصاص الدماء بغرور.
بدا الأمر مستحيلاً مهما نظرت إليه.
بدا الأمر مستحيلاً مهما نظرت إليه.
أُصيب (يوجين تيان) بالصدمة أيضاً. لقد أدرك أخيراً مدى اتساع الفجوة بينه وبين (وَانغ تِنغ).
ارتطم جسد فيرغوس بالأرض بقوة وأصدر صوتاً مكتوماً. استعاد الجميع وعيهم أخيراً.
وصفه كثيرون في الجيش بأنه موهوب، لكن بالمقارنة مع ذلك الزميل، بدا لقبه وكأنه مزحة.
انطلق صوتٌ مليء بالكراهية والمرارة من فمه. حدّق ببرود في المُغَامِر البشري.
من جهة أخرى، كانت ملامح (شي شيويا) خلف قناعها مليئة بالذهول. انفتح فمها من الدهشة، ولم تستطع كبح جماح ملامح وجهها لفترة طويلة.
تغيرت ملامح شبح الظلام. لقد كان مصدوماً حقاً قبل قليل. ولهذا السبب تشتت انتباهه أثناء معركة حياة أو موت.
أي نوع من الوحوش كان هذا الرجل؟!
شعر بدوار في بصره. ثم رأى جسداً بلا رأس.
✦ ✦ ✦
انطلق مصاص الدماء نحو الشق الفراغي في السماء. طارده المُغَامِر البشري لمسافة، لكنه اضطر للتوقف في النهاية.
نظر الجميع إلى الشاب الذي كان يحمل سلاحاً غريباً وضخماً، بينما كانت النيران تحيط بجسده. وتزاحمت في أذهانهم كلمات كثيرة.
حياة مقابل حياة!
وحش!
«أيضاً، أنا شخص ضيق الأفق. إذا استطعت الانتقام الآن، فلن أؤجل ذلك إلى الغد.»
شيطان!
ارتطم جسد فيرغوس بالأرض بقوة وأصدر صوتاً مكتوماً. استعاد الجميع وعيهم أخيراً.
شعروا وكأنهم يشهدون صعود مُغَامِر لا يقهر!
شعروا وكأنهم يشهدون صعود مُغَامِر لا يقهر!
لم يساورهم الشك في أنه إذا واصل هذا الشاب الموهوب مسيرته، فسيصبح مُغَامِراً عسكرياً على مستوى عالٍ.
حياة مقابل حياة!
كان لدى (وَانغ تِنغ) القدرة على أن يصبح مُغَامِراً قوياً على مستوى ⟨الجنرالات⟩!
قُتل فيرغوس على يد شاب برتبة (7 نجوم). يا له من شخص عديم الفائدة!
أُصيب مصاص الدماء الذي جاء ليمنع المُغَامِر البشري من إنقاذ (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر وكأنه يفقد عقله.
قُتل فيرغوس على يد شاب برتبة (7 نجوم). يا له من شخص عديم الفائدة!
بدا وكأن جسده كله قد ثبت في مكانه بقوة خفية. لم يستطع الحركة إطلاقاً. أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
شعر بالاستياء، فالتفتت نظراته نحو (وَانغ تِنغ)، حاملة معها نيته الخبيثة.
في الماضي، حاول بعض المُغَامِرين البشريين الأقوياء الاقتراب من الشقوق المكانية، لكن النتيجة كانت واضحة. كانت نهاياتهم مروعة.
مهما يكن، كان هذا الشاب متميزٌ للغاية. يجب ألا يبقى على قيد الحياة!
فجأة، شعر بيدٍ تلامس وجهه. ثم احتضنه جسدٌ ناعم من الخلف ونفخ في أذنه…
«كيف تجرؤ على تشتيت انتباهك أثناء قتالك معي!» صرخ صوت بجانب أذنه.
كان لدى (وَانغ تِنغ) القدرة على أن يصبح مُغَامِراً قوياً على مستوى ⟨الجنرالات⟩!
«يا للقرف!»
لم يكتفِ (وَانغ تِنغ) بقتل شبح الظلام ذي رأس الخروف الذي حاول قتله، بل ساعده أيضاً في قتل مصاص الدماء المخيف هذا!
تغيرت ملامح شبح الظلام. لقد كان مصدوماً حقاً قبل قليل. ولهذا السبب تشتت انتباهه أثناء معركة حياة أو موت.
تغيرت ملامح المُغَامِر البشري بشكل كبير عندما سمع الصوت: «أهرب!»
وفي تلك اللحظة حُسمت خسارته.
وصل سيف المُغَامِر البشري. لم يكن لدى مصاص الدماء الوقت الكافي للمراوغة.
وصل سيف المُغَامِر البشري. لم يكن لدى مصاص الدماء الوقت الكافي للمراوغة.
وفي تلك اللحظة حُسمت خسارته.
لكنه لم يكن ضعيفاً. تحولت نظراته إلى نظرة شريرة، وانقض على المُغَامِر البشري بدلاً من تفادي الهجوم.
وحش!
وفي الوقت نفسه، طعن سلاحه الشبيه بالشوك في حلق المُغَامِر البشري بسرعة البرق.
أي نوع من الوحوش كان هذا الرجل؟!
حياة مقابل حياة!
كان (وَانغ تِنغ) على وشك البكاء. شعر أن فكرته كانت سيئة بعض الشيء. لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما انتقم. لا بأس بتأجيل انتقامه إلى الغد.
تغيرت ملامح المُغَامِر البشري. أمال جسده ليتفادى هجوم شبح الظلام. لكن الحركة التي كان من المفترض أن تقتل شبح الظلام انحرفت عن مسارها الأصلي وقطعت ذراعه بدلاً من ذلك.
شعروا وكأنهم يشهدون صعود مُغَامِر لا يقهر!
«هدير!»
فجأة، شعر بيدٍ تلامس وجهه. ثم احتضنه جسدٌ ناعم من الخلف ونفخ في أذنه…
أطلق شبح الظلام عواءً من الألم عندما قُطعت إحدى ذراعيه بعنف. وتناثر الدم في السماء كالنافورة.
كان هذا الرجل مرعباً!
لكنه صر على أسنانه واستمر في التراجع بسرعة البرق.
شعر بالاستياء، فالتفتت نظراته نحو (وَانغ تِنغ)، حاملة معها نيته الخبيثة.
«أيها الإنسان، سأتذكرك لأنك قطعت ذراعي. ستعاني من انتقامي في المستقبل.»
اللعنة، هل يجب أن تفعل هذا بي؟
انطلق صوتٌ مليء بالكراهية والمرارة من فمه. حدّق ببرود في المُغَامِر البشري.
«كيف يكون ذلك ممكناً؟»
«أتريد المغادرة؟» بطبيعة الحال، لم يسمح المُغَامِر البشري له بالفرار بسهولة. فلاحقه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا يمكنك إبقائي هنا.»
لم يجد مصاص الدماء حتى الوقت الكافي لإخفاء ابتسامته المتعجرفة. لقد كان مذهولاً! إنه هو! كيف يُعقل هذا؟
انطلق مصاص الدماء نحو الشق الفراغي في السماء. طارده المُغَامِر البشري لمسافة، لكنه اضطر للتوقف في النهاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ألقى نظرة خاطفة على الشق الفراغي بخوف.
انطلق مصاص الدماء نحو الشق الفراغي في السماء. طارده المُغَامِر البشري لمسافة، لكنه اضطر للتوقف في النهاية.
في الماضي، حاول بعض المُغَامِرين البشريين الأقوياء الاقتراب من الشقوق المكانية، لكن النتيجة كانت واضحة. كانت نهاياتهم مروعة.
«هذا الرجل غريب!» ابتلعت (مينغ وو) ريقها. ومرة أخرى، استعادت فهمها لـ (وَانغ تِنغ).
كلما اقتربوا، ازداد الوضع خطورة. وكانت النتيجة غير متوقعة.
من جهة أخرى، كانت ملامح (شي شيويا) خلف قناعها مليئة بالذهول. انفتح فمها من الدهشة، ولم تستطع كبح جماح ملامح وجهها لفترة طويلة.
لذا، لم يكن بوسعه إلا أن يراقب مصاص الدماء وهو يحلق أعلى فأعلى بنظرة غاضبة. كان يملؤه شعورٌ بالرفض.
مُغَامِر من رتبة (7 نجوم) قتل شبحاً مظلماً من رتبة (9 نجوم). هل كانوا يحلمون؟
«هاهاها، قلتُ إنك لن تستطيع إبقاءي هنا!» ضحك مصاص الدماء بغرور.
في تلك اللحظة، ارتجف جسده، وتوقف ضحكه فجأة.
ترااات!
وحش!
في تلك اللحظة، ارتجف جسده، وتوقف ضحكه فجأة.
«اخرج من ذلك المكان. إنه خطير.» تذكر المُغَامِر البشري المَخاطر غير المتوقعة للشق الفراغي، لذلك صرخ على الفور ليُذكّر (وَانغ تِنغ).
همم، لمن هذا الجسد؟ لماذا ليس له رأس؟
كان لدى (وَانغ تِنغ) القدرة على أن يصبح مُغَامِراً قوياً على مستوى ⟨الجنرالات⟩!
شعر بدوار في بصره. ثم رأى جسداً بلا رأس.
ترااات!
«أنا آسف. هو لا يستطيع منعك، لكنني أستطيع.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أيضاً، أنا شخص ضيق الأفق. إذا استطعت الانتقام الآن، فلن أؤجل ذلك إلى الغد.»
نظر الجميع إلى الشاب الذي كان يحمل سلاحاً غريباً وضخماً، بينما كانت النيران تحيط بجسده. وتزاحمت في أذهانهم كلمات كثيرة.
وبينما كان على وشك فقدان الوعي، سمع جملتين هادئتين بجانب أذنه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يجد مصاص الدماء حتى الوقت الكافي لإخفاء ابتسامته المتعجرفة. لقد كان مذهولاً! إنه هو! كيف يُعقل هذا؟
أُصيب مصاص الدماء الذي جاء ليمنع المُغَامِر البشري من إنقاذ (وَانغ تِنغ) بالذهول. شعر وكأنه يفقد عقله.
ثم فقد وعيه إلى الأبد.
حدق الجميع مجدداً بشرود في (وَانغ تِنغ) في الهواء. ثم استداروا ونظروا إلى المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظة. كان ظله لا يزال يتلاشى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سرعته مذهلة!
«هذا الرجل غريب!» ابتلعت (مينغ وو) ريقها. ومرة أخرى، استعادت فهمها لـ (وَانغ تِنغ).
أصيب المُغَامِر البشري بالذهول والترنح.
في الحقيقة، لم يكن بحاجة لتذكير وَانغ تِنغ مجدداً. كان (وَانغ تِنغ) يشعر بقلق شديد، وأراد المغادرة دون تردد.
لم يكتفِ (وَانغ تِنغ) بقتل شبح الظلام ذي رأس الخروف الذي حاول قتله، بل ساعده أيضاً في قتل مصاص الدماء المخيف هذا!
أُصيب (يوجين تيان) بالصدمة أيضاً. لقد أدرك أخيراً مدى اتساع الفجوة بينه وبين (وَانغ تِنغ).
قتل مزدوج!
لم أقتل سوى اثنين من أشباح الظلام من رتبة جندي ذي (9 نجوم). هل من الضروري إرسال شخص مرعب إلى هذا الحد لقتلي؟
كان هذا الرجل مرعباً!
لقد بذلتُ جهداً كبيراً لأُهيّئ نفسي لصنع حضورٍ لا يُقهر. لم تُتح لي الفرصة حتى لأتكبر قبل أن تُصب عليّ دلواً من الماء البارد.
كان (وَانغ تِنغ) شخصاً متعطشاً للانتقام. وكان مصاص الدماء هذا شريكاً للوغد الذي حاول قتله. لذا، كان عليه قتله حتى لا يترك له أي متاعب في المستقبل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حتى وإن كان الاقتراب كثيراً من الشق الفراغي أمراً خطيراً، إلا أنه تصرف على أي حال.
كان لدى (وَانغ تِنغ) القدرة على أن يصبح مُغَامِراً قوياً على مستوى ⟨الجنرالات⟩!
كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم أن يكونوا بهذه الحسم؟
وحش!
اقتنع المُغَامِر ذو رتبة الـ (9 نجوم)، الذي كان جندياً محترفاً، برأي (وَانغ تِنغ). لم يكن نداً له.
كان هذا الرجل مرعباً!
«اخرج من ذلك المكان. إنه خطير.» تذكر المُغَامِر البشري المَخاطر غير المتوقعة للشق الفراغي، لذلك صرخ على الفور ليُذكّر (وَانغ تِنغ).
أصيب المُغَامِر البشري بالذهول والترنح.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، سُمعت ضحكة خافتة.
نظر الجميع إلى الشاب الذي كان يحمل سلاحاً غريباً وضخماً، بينما كانت النيران تحيط بجسده. وتزاحمت في أذهانهم كلمات كثيرة.
«لم أكن أعلم أنني سأرى مشهداً مثيراً للاهتمام كهذا فور وصولي.»
لقد بذلتُ جهداً كبيراً لأُهيّئ نفسي لصنع حضورٍ لا يُقهر. لم تُتح لي الفرصة حتى لأتكبر قبل أن تُصب عليّ دلواً من الماء البارد.
«لقد وُلِدَ في الجنس البشري موهبة نادرة!»
«كيف تجرؤ على تشتيت انتباهك أثناء قتالك معي!» صرخ صوت بجانب أذنه.
تغيرت ملامح المُغَامِر البشري بشكل كبير عندما سمع الصوت: «أهرب!»
لذا، لم يكن بوسعه إلا أن يراقب مصاص الدماء وهو يحلق أعلى فأعلى بنظرة غاضبة. كان يملؤه شعورٌ بالرفض.
في الحقيقة، لم يكن بحاجة لتذكير وَانغ تِنغ مجدداً. كان (وَانغ تِنغ) يشعر بقلق شديد، وأراد المغادرة دون تردد.
لكنه صر على أسنانه واستمر في التراجع بسرعة البرق.
لكن في اللحظة التالية، تجمد في مكانه.
همم، لمن هذا الجسد؟ لماذا ليس له رأس؟
بدا وكأن جسده كله قد ثبت في مكانه بقوة خفية. لم يستطع الحركة إطلاقاً. أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
لكنه صر على أسنانه واستمر في التراجع بسرعة البرق.
لا بد أن هذا ⟨جنرال ظلامي⟩!
شعر بالاستياء، فالتفتت نظراته نحو (وَانغ تِنغ)، حاملة معها نيته الخبيثة.
اللعنة، هل يجب أن تفعل هذا بي؟
وصفه كثيرون في الجيش بأنه موهوب، لكن بالمقارنة مع ذلك الزميل، بدا لقبه وكأنه مزحة.
لم أقتل سوى اثنين من أشباح الظلام من رتبة جندي ذي (9 نجوم). هل من الضروري إرسال شخص مرعب إلى هذا الحد لقتلي؟
في الماضي، حاول بعض المُغَامِرين البشريين الأقوياء الاقتراب من الشقوق المكانية، لكن النتيجة كانت واضحة. كانت نهاياتهم مروعة.
لقد بذلتُ جهداً كبيراً لأُهيّئ نفسي لصنع حضورٍ لا يُقهر. لم تُتح لي الفرصة حتى لأتكبر قبل أن تُصب عليّ دلواً من الماء البارد.
في الماضي، حاول بعض المُغَامِرين البشريين الأقوياء الاقتراب من الشقوق المكانية، لكن النتيجة كانت واضحة. كانت نهاياتهم مروعة.
لماذا لا تدعني أشعر بالفخر لبضع ثوانٍ أخرى، أيها الوغد!
كلما اقتربوا، ازداد الوضع خطورة. وكانت النتيجة غير متوقعة.
كان (وَانغ تِنغ) على وشك البكاء. شعر أن فكرته كانت سيئة بعض الشيء. لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما انتقم. لا بأس بتأجيل انتقامه إلى الغد.
تغيرت ملامح المُغَامِر البشري. أمال جسده ليتفادى هجوم شبح الظلام. لكن الحركة التي كان من المفترض أن تقتل شبح الظلام انحرفت عن مسارها الأصلي وقطعت ذراعه بدلاً من ذلك.
فجأة، شعر بيدٍ تلامس وجهه. ثم احتضنه جسدٌ ناعم من الخلف ونفخ في أذنه…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حدق الجميع مجدداً بشرود في (وَانغ تِنغ) في الهواء. ثم استداروا ونظروا إلى المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظة. كان ظله لا يزال يتلاشى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ثم فقد وعيه إلى الأبد.
لم يكتفِ (وَانغ تِنغ) بقتل شبح الظلام ذي رأس الخروف الذي حاول قتله، بل ساعده أيضاً في قتل مصاص الدماء المخيف هذا!
