460
أما أشباح الظلام الأخرى فقد ابتهجت أيضاً. ونظرت جميعها نحو أعلى الصف في انسجام غير مخطط له.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الماضي، كان ظهور سيدة المَلاذ الصَامِت هذا يمثل الدمار. لم يكن أحد يستطيع النجاة من ذلك المصير.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اجتاحت قوة هائلة السماء بأكملها. لم يتمكن بعض المُغَامِرين الأشداء وأشباح الظلام المحيطة بهم من الفرار في الوقت المناسب، فتم دفعهم للخلف بضع مئات من الأمتار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت (دان تيتشيان).
الفصل 460: تدمير المصفوفة
كان من شبه المستحيل معرفة أن العرش مصنوع من الريش بمجرد تشكيله. بل بدا وكأنه مصنوع من معدن أسود. كان ينبعث منه بريق بارد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في تلك المصفوفة، لقي ثلاثة أشباح مظلمة من مستوى ⟨الجنرال⟩ حتفهم نتيجة الضرر المزدوج الذي ألحقته مصفوفة الإبادة ذات الألف برق و مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. أما البقية فكانوا في حالة سيئة أيضاً، إذ كانت آثار الحروق تغطي أجسادهم بالكامل، وعانوا من إصابات بالغة.
«انفجار!»
أصيب 12 من سادة نُقُوش السَطْوَة بجروح خطيرة في لحظة.
بدا هجومهما طبيعياً. لكمة واحدة وقبضة يد واحدة. لا يمكن أن يكون الأمر أبسط من ذلك.
وبينما كان يفكر في هذا، فعّل موهبة الفراغ خاصته دون تردد وظهر خلف (دان تيتشيان) في جزء من الثانية. أمسك بها بين ذراعيه.
لكن عندما اصطدمت هجماتهم، انتشر انفجار مروع من المركز.
الفصل 460: تدمير المصفوفة
اجتاحت قوة هائلة السماء بأكملها. لم يتمكن بعض المُغَامِرين الأشداء وأشباح الظلام المحيطة بهم من الفرار في الوقت المناسب، فتم دفعهم للخلف بضع مئات من الأمتار.
في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، ظهر (وَانغ تِنغ) و (دان تيتشيان) في الأفق.
انطلقت شخصية من مركز الانفجار.
عبست سيدة المَلاذ الصَامِت. ابتسمت بلطف وقالت: «مذهل، لقد تمكنتم من الهروب مني مرة أخرى.»
كانت (دان تيتشيان).
«لن أموت قريباً.» هزت (دان تيتشيان) رأسها.
تحوّل تعبير (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. كانت هذه الجولة الثانية من الهجوم، وكانت (دان تيتشيان) هي الخاسرة. كان هذا متوقعاً.
حتى اليوم، كانت قد سوّت سبع مدن بالأرض في {قَارَة شِينغوو}. كانت سيدة المَلاذ الصَامِت تجسيداً للدمار.
لم تستخدم سيدة المَلاذ الصَامِت كامل قوتها. كان الفارق شاسعاً بعض الشيء!
بدأت عضلات وجوههم ترتجف. هل أرادت أن تشوي أشباح الظلام هذه التي من مستوى ⟨الجنرال⟩؟
وبينما كان يفكر في هذا، فعّل موهبة الفراغ خاصته دون تردد وظهر خلف (دان تيتشيان) في جزء من الثانية. أمسك بها بين ذراعيه.
قالت (دان تيتشيان) بصوت منخفض وكئيب: «ارحل!»
في الماضي، كان ظهور سيدة المَلاذ الصَامِت هذا يمثل الدمار. لم يكن أحد يستطيع النجاة من ذلك المصير.
فعّل (وَانغ تِنغ) موهبة الفراغ خاصته مجدداً. تشوّه الهواء خلفه، واختفت أشكالهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبست سيدة المَلاذ الصَامِت. ابتسمت بلطف وقالت: «مذهل، لقد تمكنتم من الهروب مني مرة أخرى.»
«لا يوجد مدفع هجومي أسطوري في مدينة القيقب النجمي. نحن عاجزون عن إلحاق أي أذى بها. يا للعجب! لقد بذلنا كل هذا الوقت والجهد في التحضير لهذه الحرب. ألا نستطيع النجاة من الفناء؟» لمحت نظرة يأس في عيني يين تونغ فانغ.
في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، ظهر (وَانغ تِنغ) و (دان تيتشيان) في الأفق.
لذا، عندما لاحظوا أنهم يريدون في الواقع قتل سادة نُقُوش السَطْوَة الاثني عشر، أوقفوهم بغضب.
حدقوا في سيدة المَلاذ الصَامِت بتمعن. كانوا يخشونها بشدة.
بدأت المصفوفة بالتصدع تحت الضغط الشديد للقوة الخفية.
وصل (اللورد يانغ) والمُغَامِرون الآخرون على عجل خلفهم. وكانوا جميعاً يراقبون سيدة المَلاذ الصَامِت بحذر. وفي الوقت نفسه، سألوها: «كيف حالك؟»
كان يين تونغ فانغ والمُغَامِرون البارعون يخشون سيدة المَلاذ الصَامِت، لكنهم لم يكونوا خائفين من ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ هذه.
«لن أموت قريباً.» هزت (دان تيتشيان) رأسها.
وصل (اللورد يانغ) والمُغَامِرون الآخرون على عجل خلفهم. وكانوا جميعاً يراقبون سيدة المَلاذ الصَامِت بحذر. وفي الوقت نفسه، سألوها: «كيف حالك؟»
أومأ (اللورد يانغ) برأسه. ثم ابتسم ابتسامة مصطنعة. «نحن في ورطة. لم نتوقع ظهور سيدة المَلاذ الصَامِت!»
«لا يوجد مدفع هجومي أسطوري في مدينة القيقب النجمي. نحن عاجزون عن إلحاق أي أذى بها. يا للعجب! لقد بذلنا كل هذا الوقت والجهد في التحضير لهذه الحرب. ألا نستطيع النجاة من الفناء؟» لمحت نظرة يأس في عيني يين تونغ فانغ.
«لا يوجد مدفع هجومي أسطوري في مدينة القيقب النجمي. نحن عاجزون عن إلحاق أي أذى بها. يا للعجب! لقد بذلنا كل هذا الوقت والجهد في التحضير لهذه الحرب. ألا نستطيع النجاة من الفناء؟» لمحت نظرة يأس في عيني يين تونغ فانغ.
«يا للعجب، كم هي مزدحمة تلك المدينة الصغيرة!» في هذه اللحظة، نظرت إليهم سيدة المَلاذ الصَامِت ورفعت حاجبيها. ابتسمت بلطف. «هيا نلعب لعبة قبل أن أدمر هذه المدينة!»
في الماضي، كان ظهور سيدة المَلاذ الصَامِت هذا يمثل الدمار. لم يكن أحد يستطيع النجاة من ذلك المصير.
لكن عندما اصطدمت هجماتهم، انتشر انفجار مروع من المركز.
أينما ذهبت، لم يبقَ سوى الموت والمعاناة والألم.
كانوا في حالة يأس، لكن حضور سيدة المَلاذ الصَامِت المفاجئ منحهم الأمل.
حتى اليوم، كانت قد سوّت سبع مدن بالأرض في {قَارَة شِينغوو}. كانت سيدة المَلاذ الصَامِت تجسيداً للدمار.
كانوا في حالة يأس، لكن حضور سيدة المَلاذ الصَامِت المفاجئ منحهم الأمل.
لهذا السبب شعر الجميع بالرعب والصدمة عندما سمعوا اسمها ورأوا وجهها. لقد وصلت سيدة المَلاذ الصَامِت إلى مدينة القيقب النجمي. هل لا يزال لديهم أي فرصة للنجاة؟
حدقوا في سيدة المَلاذ الصَامِت بتمعن. كانوا يخشونها بشدة.
«يا للعجب، كم هي مزدحمة تلك المدينة الصغيرة!» في هذه اللحظة، نظرت إليهم سيدة المَلاذ الصَامِت ورفعت حاجبيها. ابتسمت بلطف. «هيا نلعب لعبة قبل أن أدمر هذه المدينة!»
كانت (دان تيتشيان).
وبينما كانت تتحدث، بدأ ريشها الأسود ينزلق من معطفها، و يتجمع ليشكل عرشاً أسود.
في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، ظهر (وَانغ تِنغ) و (دان تيتشيان) في الأفق.
كان من شبه المستحيل معرفة أن العرش مصنوع من الريش بمجرد تشكيله. بل بدا وكأنه مصنوع من معدن أسود. كان ينبعث منه بريق بارد.
كانوا في حالة يأس، لكن حضور سيدة المَلاذ الصَامِت المفاجئ منحهم الأمل.
على ظهر الكرسي، كانت هناك بضع ريشات سوداء أكبر من غيرها. التصقت بالعرش كسيوف حادة، تنضح بهالة من التهديد.
لم تستخدم سيدة المَلاذ الصَامِت كامل قوتها. كان الفارق شاسعاً بعض الشيء!
جلست سيدة المَلاذ الصَامِت ببطء على العرش وَ ألقت نظرة ساخرة على المُغَامِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩.
انتهز سادة نُقُوش السَطْوَة الفرصة للانسحاب. لم يكونوا مُغَامِرين من المستويات العالية، لذا لم تكن قدراتهم القتالية تُضاهي قدرات يين تونغ فانغ والآخرين. لو بقوا هنا، لكانوا عبئاً.
«لعبة!» غضب (اللورد يانغ) والآخرون. أرادت سيدة المَلاذ الصَامِت أن تلعب معهم!
فعّل (وَانغ تِنغ) موهبة الفراغ خاصته مجدداً. تشوّه الهواء خلفه، واختفت أشكالهم.
ابتسمت سيدة المَلاذ الصَامِت عندما رأت تعابير الغضب على وجوه البشر. كانت مسرورة. نظرت إلى مدينة القيقب النجمي وهزت رأسها. «هؤلاء عديمو الفائدة. لقد ظلوا عالقين هناك لفترة طويلة. يجب أن أشويهم وآكلهم عندما نعود.»
«تباً!» صُدم (اللورد يانغ) والمُغَامِرون الآخرون. أرادوا إيقافها، لكن الوقت كان قد فات.
رغم أنها كانت تتمتم لنفسها، إلا أن كلماتها وصلت إلى آذان الجميع بوضوح.
«لا يوجد مدفع هجومي أسطوري في مدينة القيقب النجمي. نحن عاجزون عن إلحاق أي أذى بها. يا للعجب! لقد بذلنا كل هذا الوقت والجهد في التحضير لهذه الحرب. ألا نستطيع النجاة من الفناء؟» لمحت نظرة يأس في عيني يين تونغ فانغ.
بدأت عضلات وجوههم ترتجف. هل أرادت أن تشوي أشباح الظلام هذه التي من مستوى ⟨الجنرال⟩؟
بدأت المصفوفة بالتصدع تحت الضغط الشديد للقوة الخفية.
كانت سيدة المَلاذ الصَامِت عديمة الرحمة كما تقول الشائعات.
لكن عندما اصطدمت هجماتهم، انتشر انفجار مروع من المركز.
وفي الوقت نفسه، رأوا سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس) و هي تمد يدها و تضغط بها على مدينة القيقب النجمي التي كانت مغطاة بالمصفوفة.
أينما ذهبت، لم يبقَ سوى الموت والمعاناة والألم.
«تباً!» صُدم (اللورد يانغ) والمُغَامِرون الآخرون. أرادوا إيقافها، لكن الوقت كان قد فات.
460
بدأت المصفوفة بالتصدع تحت الضغط الشديد للقوة الخفية.
460
أُصيب سادة نُقُوش السَطْوَة الذين كانوا يستضيفون المصفوفة بالذهول. فقاموا بتفعيل المصفوفتين الضخمتين بشكل محموم وحاولوا صد هجوم سيدة المَلاذ الصَامِت.
460
في تلك المصفوفة، لقي ثلاثة أشباح مظلمة من مستوى ⟨الجنرال⟩ حتفهم نتيجة الضرر المزدوج الذي ألحقته مصفوفة الإبادة ذات الألف برق و مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. أما البقية فكانوا في حالة سيئة أيضاً، إذ كانت آثار الحروق تغطي أجسادهم بالكامل، وعانوا من إصابات بالغة.
أصيب 12 من سادة نُقُوش السَطْوَة بجروح خطيرة في لحظة.
كان ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ لا يزال يقاوم بشراسة. ومع ذلك، فقد تحطمت أذرعه مرة أخرى بسبب هجمات البرق من مصفوفة الإبادة ذات الألف برق. لقد فقد ثلاثة أذرع.
انطلقت شخصية من مركز الانفجار.
كان يعاني من ألم مبرح، وكان قلبه ينزف.
لم تستخدم سيدة المَلاذ الصَامِت كامل قوتها. كان الفارق شاسعاً بعض الشيء!
لقد دفع ثمناً باهظاً لاستعادة أذرعه. وفي النهاية، قبل أن يتمكن من استخدامهما بشكل جيد والتكفير عن أخطائه الماضية، فقدهم مرة أخرى، مباشرة بعد هبوطه على {قَارَة شِينغوو}.
وفي اللحظة التالية، وقع انفجار من أعلى المصفوفة. تفككت المصفوفة بأكملها. وتحولت شظايا القوة المتعددة إلى بقع ضوئية واختفت في الهواء.
كان وجهه أسود كقاع قدر.
أُصيب سادة نُقُوش السَطْوَة الذين كانوا يستضيفون المصفوفة بالذهول. فقاموا بتفعيل المصفوفتين الضخمتين بشكل محموم وحاولوا صد هجوم سيدة المَلاذ الصَامِت.
كافحت ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ بشدة، لكنها لم تتمكن من اختراق المصفوفة. لو أُتيح لأسياد نُقُوش السَطْوَة الوقت الكافي، لكانت أشباح الظلام قد قُتلت جميعها داخل المصفوفات.
كان يعاني من ألم مبرح، وكان قلبه ينزف.
كانوا في حالة يأس، لكن حضور سيدة المَلاذ الصَامِت المفاجئ منحهم الأمل.
على ظهر الكرسي، كانت هناك بضع ريشات سوداء أكبر من غيرها. التصقت بالعرش كسيوف حادة، تنضح بهالة من التهديد.
لاحظ الشبح الظلام ذو رأس الخروف غرابة المصفوفة وضحك قائلاً: «أيها البشر، أنتم أموات. حالما أخرج، سأمزقكم إرباً إرباً!»
تحوّل تعبير (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. كانت هذه الجولة الثانية من الهجوم، وكانت (دان تيتشيان) هي الخاسرة. كان هذا متوقعاً.
أما أشباح الظلام الأخرى فقد ابتهجت أيضاً. ونظرت جميعها نحو أعلى الصف في انسجام غير مخطط له.
الفصل 460: تدمير المصفوفة
كسر⌁
حدقوا في سيدة المَلاذ الصَامِت بتمعن. كانوا يخشونها بشدة.
دخل صوت طقطقة عالٍ إلى آذانهم. ثم سقطت قطع كبيرة من شظايا القوة على الأرض.
لم تستخدم سيدة المَلاذ الصَامِت كامل قوتها. كان الفارق شاسعاً بعض الشيء!
وفي اللحظة التالية، وقع انفجار من أعلى المصفوفة. تفككت المصفوفة بأكملها. وتحولت شظايا القوة المتعددة إلى بقع ضوئية واختفت في الهواء.
انطلقت شخصية من مركز الانفجار.
أصيب السيد (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة بالذهول. تسبب رد الفعل العكسي من المصفوفة في تقيؤهم دماً من أفواههم، وتضاءلت هالاتهم.
أُصيب سادة نُقُوش السَطْوَة الذين كانوا يستضيفون المصفوفة بالذهول. فقاموا بتفعيل المصفوفتين الضخمتين بشكل محموم وحاولوا صد هجوم سيدة المَلاذ الصَامِت.
أصيب 12 من سادة نُقُوش السَطْوَة بجروح خطيرة في لحظة.
وفي الوقت نفسه، رأوا سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس) و هي تمد يدها و تضغط بها على مدينة القيقب النجمي التي كانت مغطاة بالمصفوفة.
وسط ضحكات جنونية مدوية، اندفعت أشباح الظلام نحو سادة النقوش.
أُصيب سادة نُقُوش السَطْوَة الذين كانوا يستضيفون المصفوفة بالذهول. فقاموا بتفعيل المصفوفتين الضخمتين بشكل محموم وحاولوا صد هجوم سيدة المَلاذ الصَامِت.
«كيف تجرؤ!»
في الماضي، كان ظهور سيدة المَلاذ الصَامِت هذا يمثل الدمار. لم يكن أحد يستطيع النجاة من ذلك المصير.
كان يين تونغ فانغ والمُغَامِرون البارعون يخشون سيدة المَلاذ الصَامِت، لكنهم لم يكونوا خائفين من ⟨الجنرالات الظلاميين⟩ هذه.
ابتسمت سيدة المَلاذ الصَامِت عندما رأت تعابير الغضب على وجوه البشر. كانت مسرورة. نظرت إلى مدينة القيقب النجمي وهزت رأسها. «هؤلاء عديمو الفائدة. لقد ظلوا عالقين هناك لفترة طويلة. يجب أن أشويهم وآكلهم عندما نعود.»
لذا، عندما لاحظوا أنهم يريدون في الواقع قتل سادة نُقُوش السَطْوَة الاثني عشر، أوقفوهم بغضب.
لم تستخدم سيدة المَلاذ الصَامِت كامل قوتها. كان الفارق شاسعاً بعض الشيء!
كان سادة نُقُوش السَطْوَة بمثابة المُغَامِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ في عالم النقوش. وفي بعض المواقف، كانوا أكثر فائدة من المُغَامِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩. ولذلك، كانوا جميعاً كنوزاً للبشرية. ولم يسمح المُغَامِرون لأشباح الظلام بإيذائهم.
«كيف تجرؤ!»
«لقد بدأت اللعبة!» ضحكت سيدة المَلاذ الصَامِت بسخرية. وضعت يدها على ذقنها وراقبت اصطدام العرقين. اندلعت معركة ضخمة على الفور.
على ظهر الكرسي، كانت هناك بضع ريشات سوداء أكبر من غيرها. التصقت بالعرش كسيوف حادة، تنضح بهالة من التهديد.
كان الوضع فوضوياً للغاية، إذ هاجمت مجموعة من المُغَامِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ في وقت واحد. كان الدمار الذي أحدثوه مروعاً، فقد تحولت جميع مباني مدينة القيقب النجمي إلى أنقاض.
انطلقت شخصية من مركز الانفجار.
انتهز سادة نُقُوش السَطْوَة الفرصة للانسحاب. لم يكونوا مُغَامِرين من المستويات العالية، لذا لم تكن قدراتهم القتالية تُضاهي قدرات يين تونغ فانغ والآخرين. لو بقوا هنا، لكانوا عبئاً.
كانت سيدة المَلاذ الصَامِت عديمة الرحمة كما تقول الشائعات.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لذا، عندما لاحظوا أنهم يريدون في الواقع قتل سادة نُقُوش السَطْوَة الاثني عشر، أوقفوهم بغضب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد بدأت اللعبة!» ضحكت سيدة المَلاذ الصَامِت بسخرية. وضعت يدها على ذقنها وراقبت اصطدام العرقين. اندلعت معركة ضخمة على الفور.
وبينما كانت تتحدث، بدأ ريشها الأسود ينزلق من معطفها، و يتجمع ليشكل عرشاً أسود.
