Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 484

PDF

484

تغيّر تعبير سيدة المَلاذ الصَامِت إلى القبح. وظلت تتنقل ذهاباً وإياباً بين السلاسل والرماح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أُصيب (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة بالذهول وهم يحدقون في اللهب الأخضر في حيرة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أوه، أنت تثير غضبي. هل تحاول أن تخطفه مني؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هذه هي الشعلة الخضراء المنبعثة من ذلك العقرب. لكن… لماذا هي أقوى؟» كان تعبيرها قاتماً. ظهرت الذكريات التي نقلتها إليها نسختها في ذهنها.

الفصل 484: من قبيل الصدفة، إنه في نفس عمر ابنتي!

أصيب الجميع بالذهول من هذا المشهد المفاجئ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أوه، أنت تثير غضبي. هل تحاول أن تخطفه مني؟»

بوم⨳

ما إن انتهى من كلامه حتى خطرت له فكرة أفضل. «على أي حال، هذا الشاب ليس متزوجاً، أليس كذلك؟ ومن المصادفة أنه في نفس عمر ابنتي!»

ملأ لهب أخضر كثيف للغاية المصفوفة بأكملها، واجتاحت حرارة حارقة المنطقة، وحولتها إلى جحيم ناري.

حرق!

أصيب الجميع بالذهول من هذا المشهد المفاجئ.

غضب سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس) بشدة.. وبدأ تغيير هائل يحدث في شكلها الذي يشبه الساعة الرملية. 

لهب أخضر!

«هاها، يبدو أن هذا الشاب يبلغ من العمر حوالي 18 عاماً. كلاهما أقل من 20 عاماً، لذا فهما في نفس العمر.» تجاهل المُغَامِر ذو اللحية ملاحظاتهم.

«ما هذا؟»

سووش، سووش، سووش.

أُصيب (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة بالذهول وهم يحدقون في اللهب الأخضر في حيرة.

استخدم العقرب الناري ذو الدرع المعدني هذا اللهب. ومع ذلك، بالمقارنة باللهب الأخضر الذي أخرجه الشاب البشري، كان ذلك لا شيء.

بصفتهم خبراء في فن النقوش، كانوا أكثر درايةً باللهب الخاص مقارنةً بالشخص العادي. لم يستغرق الأمر سوى ثانية واحدة ليتأكدوا من أن هذا اللهب الأخضر كان استثنائياً.

قام (كارل)، تشا شو، وأسياد نُقُوش السَطْوَة الآخرون بفحص اللهب الأخضر بعناية. وبدا عليهم الانبهار به.

«لا بد أن هذا اللهب الأخضر لهب خاص تشكل من جوهر العالم. إنه ليس عادياً على الإطلاق،» تمتم السيد (كارل).

«لم أكن أعرف أيضاً. لم أسمعه يذكر ذلك من قبل»، قال (لايكَر) بابتسامة مريرة.

«سيد لايكَر، تلميذك يجيد الاختباء. لم أكن أعلم أنه يملك مثل هذا الكنز!» هكذا هتف سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون.

ما إن انتهى من كلامه حتى خطرت له فكرة أفضل. «على أي حال، هذا الشاب ليس متزوجاً، أليس كذلك؟ ومن المصادفة أنه في نفس عمر ابنتي!»

«لم أكن أعرف أيضاً. لم أسمعه يذكر ذلك من قبل»، قال (لايكَر) بابتسامة مريرة.

«هل سيكون قادراً على التخلص من سيدة المَلاذ الصَامِت بدوننا؟» سأل (اللورد يانغ) بتعبير غريب.

مع العلم أنه عاش لبضع مئات من السنين، لكنه لم يرَ قط أي لهيب مميز مسجل في الكتب القديمة.

لم يعرف (اللورد يانغ) و (دان تيتشيان) ماذا يقولان. تجاهلا الحمقى وحدّقا باهتمام في المصفوفة، وهما يشعران بتوتر شديد.

وكما يقول المثل، فإن شُرفَة على الواجهة البحرية يحظى بضوء القمر أولاً. لو كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) يمتلك هذه الشعلة الخضراء، لكان قد درسها جيداً.

وكما يقول المثل، فإن شُرفَة على الواجهة البحرية يحظى بضوء القمر أولاً. لو كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) يمتلك هذه الشعلة الخضراء، لكان قد درسها جيداً.

قام (كارل)، تشا شو، وأسياد نُقُوش السَطْوَة الآخرون بفحص اللهب الأخضر بعناية. وبدا عليهم الانبهار به.

الفصل 484: من قبيل الصدفة، إنه في نفس عمر ابنتي!

من جهة أخرى، كانت سيدة المَلَاذ الصَامِت تندفع نحو (وَانغ تِنغ)، لكن اللهب الأخضر أوقفها.

قال مُغَامِر فنون قتالية من مستوى ⟨الجنرال⟩: «سيكون ذلك رائعاً!».

«هذه هي الشعلة الخضراء المنبعثة من ذلك العقرب. لكن… لماذا هي أقوى؟» كان تعبيرها قاتماً. ظهرت الذكريات التي نقلتها إليها نسختها في ذهنها.

شعرت بأن اللهب كان استثنائياً. إذا لمسته عن طريق الخطأ، فسوف تُصاب أيضاً.

استخدم العقرب الناري ذو الدرع المعدني هذا اللهب. ومع ذلك، بالمقارنة باللهب الأخضر الذي أخرجه الشاب البشري، كان ذلك لا شيء.

ألقى (لايكَر) نظرة خاطفة عليهم من طرف عينيه وأجاب بلا مبالاة: «لا داعي للاستمرار. أنا لا أستمع.»

شعرت بأن اللهب كان استثنائياً. إذا لمسته عن طريق الخطأ، فسوف تُصاب أيضاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تنفست (دان تيتشيان) والآخرون الصعداء عندما رأوا سيدة المَلاذ الصَامِت تسقط في المصفوفة. في البداية، ظنوا أن (وَانغ تِنغ) سيكون في خطر لأن خصمه هي سيدة المَلاذ الصَامِت الجبارة. لكن الأمر كان عكس ذلك تماماً.

حدّقت سيدة المَلاذ الصَامِت بعينيها. ونفضت بسرعة سَطْوَة الظَلام التي كانت ملطخة باللهب الأخضر الذي يغطي ذراعها.

وقعت سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس) في ورطة بعد دخولها إلى المصفوفة التي كان (وَانغ تِنغ) يستضيفها.

قال (اللورد يانغ) بنظرة حادة: «لنستعد بسرعة بينما يتم كبح جماح سيدة المَلاذ الصَامِت بواسطة المصفوفة. نحتاج إلى الاستعداد لأي حوادث».

قال (اللورد يانغ) بنظرة حادة: «لنستعد بسرعة بينما يتم كبح جماح سيدة المَلاذ الصَامِت بواسطة المصفوفة. نحتاج إلى الاستعداد لأي حوادث».

سووش، سووش، سووش.

«هذا صحيح. لقد بذل ذلك الشاب قصارى جهده لكسب بعض الوقت لنا. يجب ألا نضيعه.» أومأ مُغَامِر آخر من ذوي الخبرة العسكرية برأسه.

حرق!

توقفوا عن الكلام وبدأوا على الفور في التعافي.

«ابنتي تبلغ من العمر 18 عاماً. إنها في نفس عمره. ابنتك ليست الأولى في الصف.»

وسط هذه المصفوفة الهائلة ، حدّق (وَانغ تِنغ) في سيدة المَلاذ الصَامِت من بعيد. بدا وكأنّ لهيبين أخضرين يشتعلان في عينيه. بدت نظرته غريبة وساحرة.

«أوه، أنت تثير غضبي. هل تحاول أن تخطفه مني؟»

فجأة، تجمعت ألسنة اللهب الخضراء في سلاسل. وانقضت على سيدة المَلاذ الصَامِت من جميع الجهات.

قال (اللورد يانغ) بنظرة حادة: «لنستعد بسرعة بينما يتم كبح جماح سيدة المَلاذ الصَامِت بواسطة المصفوفة. نحتاج إلى الاستعداد لأي حوادث».

كلانغ₰

فتح السيد (كارل) فمه فجأة وقال: «سيد لايكَر، لدي طلب يجب أن توافق عليه!»

على الرغم من أنها تشكلت من اللهب، إلا أن السلاسل كانت تصدر صوتاً معدنياً عند اصطدامها.

«سيد لايكَر، تلميذك يجيد الاختباء. لم أكن أعلم أنه يملك مثل هذا الكنز!» هكذا هتف سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون.

تغيرت ملامح سيدة المَلاذ الصَامِت قليلاً. ارتفعت في الهواء وتفادت السلاسل بسرعة. ومع ذلك، تشكلت المزيد والمزيد من السلاسل وطارت نحوها، لتشكل شبكة محكمة حولها.

ألقى (لايكَر) نظرة خاطفة عليهم من طرف عينيه وأجاب بلا مبالاة: «لا داعي للاستمرار. أنا لا أستمع.»

سووش، سووش، سووش.

قال (اللورد يانغ) بنظرة حادة: «لنستعد بسرعة بينما يتم كبح جماح سيدة المَلاذ الصَامِت بواسطة المصفوفة. نحتاج إلى الاستعداد لأي حوادث».

وفي الوقت نفسه، شكلت النيران الخضراء أيضاً العديد من الرماح وانطلقت نحوها.

«هدير!»

تغيّر تعبير سيدة المَلاذ الصَامِت إلى القبح. وظلت تتنقل ذهاباً وإياباً بين السلاسل والرماح.

قال مُغَامِر ذو لحية، برتبة ⟨جنرال⟩، بصوت خشن: «إذا استطاع هذا الوغد قتل سيدة المَلاذ الصَامِت، فسأدعوه إلى بعض المشروبات!»

طاخ⩖

لا بد أن هذا الشاب غشاش!

وفجأة، لامس ظلٌّ خافت ذراعها، وتصاعدت منه خصلة من اللهب الأخضر.

وفجأة، لامس ظلٌّ خافت ذراعها، وتصاعدت منه خصلة من اللهب الأخضر.

ارتفعت النيران الخضراء فجأة من الجزء الذي تم لمسه من جسدها. وفي لحظة، ابتلعت النيران ذراعها بالكامل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّقت سيدة المَلاذ الصَامِت بعينيها. ونفضت بسرعة سَطْوَة الظَلام التي كانت ملطخة باللهب الأخضر الذي يغطي ذراعها.

«هاها، يبدو أن هذا الشاب يبلغ من العمر حوالي 18 عاماً. كلاهما أقل من 20 عاماً، لذا فهما في نفس العمر.» تجاهل المُغَامِر ذو اللحية ملاحظاتهم.

قبل أن تتمكن من الرد، انقضت عليها شبكة أخرى من الرماح والسلاسل من فوقها. لم يكن أمام سيدة المَلاذ الصَامِت أي فرصة للتحرك. كان اللهب الأخضر يحيط بها من كل جانب. وتحت وطأة هجومه، لم تستطع الاقتراب من (وَانغ تِنغ) قيد أنملة.

بصفتهم خبراء في فن النقوش، كانوا أكثر درايةً باللهب الخاص مقارنةً بالشخص العادي. لم يستغرق الأمر سوى ثانية واحدة ليتأكدوا من أن هذا اللهب الأخضر كان استثنائياً.

حرق!

حرق!

حرق!

حدّقت سيدة المَلاذ الصَامِت بعينيها. ونفضت بسرعة سَطْوَة الظَلام التي كانت ملطخة باللهب الأخضر الذي يغطي ذراعها.

حرق!

ما إن انتهى من كلامه حتى خطرت له فكرة أفضل. «على أي حال، هذا الشاب ليس متزوجاً، أليس كذلك؟ ومن المصادفة أنه في نفس عمر ابنتي!»

ظل اللهب الأخضر يلامس جسدها، مما تسبب في تصاعد دخان أخضر من كل جانب. لو لم تتصرف في الوقت المناسب، لكانت قد غطتها النيران.

أُصيبت (دان تيتشيان) و (لايكَر) وغيرهما بالذهول. فقد اعتقدوا أن الأمر سيكون إنجازاً عظيماً إذا استطاعت تلك المصفوفة إيقاف سيدة المَلاذ الصَامِت لبضع ثوانٍ.

سيدة المَلاذ الصَامِت، التي هزمت المُغَامِرين البشريين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ حتى لم يعد لديهم أي فرصة للمقاومة، كانت في حالة يرثى لها!

«لا بد أن هذه شعلة مصنوعة من جوهر العالم!» كانوا متأكدين تماماً الآن، وشعروا بالغيرة الشديدة!

أُصيبت (دان تيتشيان) و (لايكَر) وغيرهما بالذهول. فقد اعتقدوا أن الأمر سيكون إنجازاً عظيماً إذا استطاعت تلك المصفوفة إيقاف سيدة المَلاذ الصَامِت لبضع ثوانٍ.

«هاها، يبدو أن هذا الشاب يبلغ من العمر حوالي 18 عاماً. كلاهما أقل من 20 عاماً، لذا فهما في نفس العمر.» تجاهل المُغَامِر ذو اللحية ملاحظاتهم.

لم يتوقع أحد أن ينتهي المطاف بـ«سيدة المَلاذ الصَامِت» في مثل هذه الحالة من العجز بعد التأثيرات المتراكمة لأساليب (وَانغ تِنغ).

«هذه هي الشعلة الخضراء المنبعثة من ذلك العقرب. لكن… لماذا هي أقوى؟» كان تعبيرها قاتماً. ظهرت الذكريات التي نقلتها إليها نسختها في ذهنها.

كان هذا مذهلاً!

فجأة، تجمعت ألسنة اللهب الخضراء في سلاسل. وانقضت على سيدة المَلاذ الصَامِت من جميع الجهات.

لا بد أن هذا الشاب غشاش!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هل سيكون قادراً على التخلص من سيدة المَلاذ الصَامِت بدوننا؟» سأل (اللورد يانغ) بتعبير غريب.

ظل اللهب الأخضر يلامس جسدها، مما تسبب في تصاعد دخان أخضر من كل جانب. لو لم تتصرف في الوقت المناسب، لكانت قد غطتها النيران.

قال مُغَامِر فنون قتالية من مستوى ⟨الجنرال⟩: «سيكون ذلك رائعاً!».

قال (اللورد يانغ) بنظرة حادة: «لنستعد بسرعة بينما يتم كبح جماح سيدة المَلاذ الصَامِت بواسطة المصفوفة. نحتاج إلى الاستعداد لأي حوادث».

قال مُغَامِر ذو لحية، برتبة ⟨جنرال⟩، بصوت خشن: «إذا استطاع هذا الوغد قتل سيدة المَلاذ الصَامِت، فسأدعوه إلى بعض المشروبات!»

حرق!

ما إن انتهى من كلامه حتى خطرت له فكرة أفضل. «على أي حال، هذا الشاب ليس متزوجاً، أليس كذلك؟ ومن المصادفة أنه في نفس عمر ابنتي!»

حرق!

«هيه، وقح! ابنتك تبلغ من العمر 13 عاماً فقط. ماذا تقصد بنفس العمر؟» لم يستطع المُغَامِرون الآخرون من مستوى ⟨الجنرال⟩ تحمل سماعه. وقح!

حدّقت سيدة المَلاذ الصَامِت بعينيها. ونفضت بسرعة سَطْوَة الظَلام التي كانت ملطخة باللهب الأخضر الذي يغطي ذراعها.

«هاها، يبدو أن هذا الشاب يبلغ من العمر حوالي 18 عاماً. كلاهما أقل من 20 عاماً، لذا فهما في نفس العمر.» تجاهل المُغَامِر ذو اللحية ملاحظاتهم.

استخدم العقرب الناري ذو الدرع المعدني هذا اللهب. ومع ذلك، بالمقارنة باللهب الأخضر الذي أخرجه الشاب البشري، كان ذلك لا شيء.

«ابنتي تبلغ من العمر 18 عاماً. إنها في نفس عمره. ابنتك ليست الأولى في الصف.»

وسط هذه المصفوفة الهائلة ، حدّق (وَانغ تِنغ) في سيدة المَلاذ الصَامِت من بعيد. بدا وكأنّ لهيبين أخضرين يشتعلان في عينيه. بدت نظرته غريبة وساحرة.

«أوه، أنت تثير غضبي. هل تحاول أن تخطفه مني؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«خطف؟ من لا يفكر في هذه الموهبة؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وَانغ تِنغ: «…»

توقفوا عن الكلام وبدأوا على الفور في التعافي.

حدّق (اللورد يانغ) و (دان تيتشيان) بشرود في المُغَامِرين ذوي الرتب العليا وهم يتشاجرون في الحال لسبب غريب. حلّقت غربان كثيرة فوق رؤوسهم.

أصيب الجميع بالذهول من هذا المشهد المفاجئ.

هل تتجادلون بجدية بشأن صهركم في هذه اللحظة المصيرية؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أيضاً، ابنتك تبلغ من العمر 13 عاماً فقط. لماذا تدفعها للزواج؟ هل هذه هي طريقة تصرفك كأب؟

وكما يقول المثل، فإن شُرفَة على الواجهة البحرية يحظى بضوء القمر أولاً. لو كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) يمتلك هذه الشعلة الخضراء، لكان قد درسها جيداً.

لم يعرف (اللورد يانغ) و (دان تيتشيان) ماذا يقولان. تجاهلا الحمقى وحدّقا باهتمام في المصفوفة، وهما يشعران بتوتر شديد.

حدّقت سيدة المَلاذ الصَامِت بعينيها. ونفضت بسرعة سَطْوَة الظَلام التي كانت ملطخة باللهب الأخضر الذي يغطي ذراعها.

وفي الوقت نفسه، اندهش سادة نُقُوش السَطْوَة عندما رأوا قوة اللهب الأخضر.

ما إن انتهى من كلامه حتى خطرت له فكرة أفضل. «على أي حال، هذا الشاب ليس متزوجاً، أليس كذلك؟ ومن المصادفة أنه في نفس عمر ابنتي!»

«لا بد أن هذه شعلة مصنوعة من جوهر العالم!» كانوا متأكدين تماماً الآن، وشعروا بالغيرة الشديدة!

طاخ⩖

فتح السيد (كارل) فمه فجأة وقال: «سيد لايكَر، لدي طلب يجب أن توافق عليه!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«سيد لايكَر، لدي طلب أيضاً. لا أعرف إن كان عليّ أن أقوله.» عرف السيد تشا شو ما يريد السيد (كارل) قوله، فانضم إلى المحادثة.

الفصل 484: من قبيل الصدفة، إنه في نفس عمر ابنتي!

«سيد لايكَر، لدي فكرة جريئة…» بدأ سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون يتحدثون واحداً تلو الآخر.

قال (اللورد يانغ) بنظرة حادة: «لنستعد بسرعة بينما يتم كبح جماح سيدة المَلاذ الصَامِت بواسطة المصفوفة. نحتاج إلى الاستعداد لأي حوادث».

ألقى (لايكَر) نظرة خاطفة عليهم من طرف عينيه وأجاب بلا مبالاة: «لا داعي للاستمرار. أنا لا أستمع.»

حرق!

أراد سادة نُقُوش السَطْوَة الاستمرار، لكنهم سمعوا فجأة هديراً عالياً من المصفوفة.

«لا بد أن هذه شعلة مصنوعة من جوهر العالم!» كانوا متأكدين تماماً الآن، وشعروا بالغيرة الشديدة!

«هدير!»

حرق!

غضب سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس) بشدة.. وبدأ تغيير هائل يحدث في شكلها الذي يشبه الساعة الرملية. 

أصيب الجميع بالذهول من هذا المشهد المفاجئ.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قبل أن تتمكن من الرد، انقضت عليها شبكة أخرى من الرماح والسلاسل من فوقها. لم يكن أمام سيدة المَلاذ الصَامِت أي فرصة للتحرك. كان اللهب الأخضر يحيط بها من كل جانب. وتحت وطأة هجومه، لم تستطع الاقتراب من (وَانغ تِنغ) قيد أنملة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ألقى (لايكَر) نظرة خاطفة عليهم من طرف عينيه وأجاب بلا مبالاة: «لا داعي للاستمرار. أنا لا أستمع.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط