486
بعد فترة، تلاشى البرق. حتى الأصوات اختفت. ساد صمت غريب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«يا للأسف. لماذا لا يوجد لدينا شاب موهوب كهذا في {قَارَة شِينغوو}؟» وجد بعض المُغَامِرين القتاليين الأمر مؤسفاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد ترك هذا المشهد انطباعاً عميقاً في ذهنها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان يُسيطر بمفرده على مصفوفتين ضخمتين لمقاومة سيدة المَلاذ الصَامِت. حتى أن اثني عشر من سادة نُقُوش السَطْوَة ذوي المستوى المتقدم أصبحوا جزءاً من معاونيه.
الفصل 486: القوة السُماوية!
أثبتت الأحداث اللاحقة صحة ذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدأت كرات البرق الثلاث تتألق بشدة كما لو أنها تلقت نوعاً من التحفيز. وسرعان ما اتخذت شكلاً.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يشغل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق بأقصى طاقتها، ضربت عدة صواعق وتجمعت في نقطة معينة. كان البرق ساطعاً، وقوته هائلة.
بوم⨳
وسط ومضات البرق، تجسد وحش برق عملاق يشبه مخلوقاً أسطورياً قديماً. كان يشبه الكيرين. مصنوعاً من البرق، بدا قوياً ومهيباً وهو ينظر إلى العالم من أعلى.
بوم⨳
هدير≅
من الجانب الآخر، ظهرت كرة ضوئية أخرى. بدأت تتوسع بسرعة كبيرة ولحقت بالكرات الضوئية الثلاث السابقة.
دوى هدير هذا المخلوق الأسطوري القديم في الهواء.
عبست (دان تيتشيان) والآخرون. شعروا بألم وتورم في رؤوسهم. بدأ الدم ينزف من آذان المُغَامِرين البشريين. سارعوا بتغطية آذانهم بتعابير مؤلمة.
«همس!»
هدير≅
اندهش الناس في الأسفل من هول ما رأوه.
بوم⨳
«هل صنعَ (وَانغ تِنغ) ذلك؟» صرخت (مينغ وو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه وهي تنظر إلى وحش البرق المهيب في السماء.
تزايدت أعداد أشباح الظلام التي اندمجت في الدخان الأسود، وكان في قلبها مقلة عين قرمزية. تمدد الجسد مرة أخرى وتلوى وهو يتحول إلى قطع لحم ضخمة.
«هذا الرجل موهبة نادرة حقاً!» لمعت عينا (هُو جَان). لقد كان مذهولاً.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يشغل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق بأقصى طاقتها، ضربت عدة صواعق وتجمعت في نقطة معينة. كان البرق ساطعاً، وقوته هائلة.
تذكر أنه عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى فرقة العصفور الأسود، ذكّره المدرب الذي يقودهم بأن هذا الرجل لم يكن شخصاً عادياً.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يشغل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق بأقصى طاقتها، ضربت عدة صواعق وتجمعت في نقطة معينة. كان البرق ساطعاً، وقوته هائلة.
أثبتت الأحداث اللاحقة صحة ذلك.
وقف (يوجين تيان) بجانب (مينغ وو). لم يبقَ في عينيه سوى الدهشة. لم يعد يفكر في مقارنة نفسه بـ (وَانغ تِنغ).
فور التحاقه بالجيش، هزم الرائد يوجين، وهو جنديٌّ متميزٌ برتبة (7 نجوم)، وألحق به هزيمةً نكراء. ثم كشف مؤامرة أشباح الظلام، وحقق أول إنجازٍ له. كان ذلك غير متوقع…
هدير≅
لكن بالمقارنة بالوضع الحالي، كانت تلك مجرد أمور تافهة!
فجأةً، صرخت قطع اللحم وأطلقت أنيناً مؤلماً. بدا صوتها كأنه أنين عدة أشخاص. كان الصوت مرعباً، وكأنه يخترق القلب.
كان يُسيطر بمفرده على مصفوفتين ضخمتين لمقاومة سيدة المَلاذ الصَامِت. حتى أن اثني عشر من سادة نُقُوش السَطْوَة ذوي المستوى المتقدم أصبحوا جزءاً من معاونيه.
فجأة، سُمعت عواءات خوف من بعيد. التفت الجميع لينظروا في اتجاه الصوت ورأوا مشهداً مرعباً.
كل هذه الأمور كانت مذهلة بما يكفي لو حدثت لمُغَامِر مشهور وقوي، فما بالك بشاب لم يبلغ العشرين من عمره. إن قدرته على الوصول إلى هذه المرحلة في سنه جعلته متميزاً بشكل استثنائي.
كل هذه الأمور كانت مذهلة بما يكفي لو حدثت لمُغَامِر مشهور وقوي، فما بالك بشاب لم يبلغ العشرين من عمره. إن قدرته على الوصول إلى هذه المرحلة في سنه جعلته متميزاً بشكل استثنائي.
وقف (يوجين تيان) بجانب (مينغ وو). لم يبقَ في عينيه سوى الدهشة. لم يعد يفكر في مقارنة نفسه بـ (وَانغ تِنغ).
لماذا؟
كان ذلك الرجل وحشاً. التنافس معه كان بمثابة حرق أصابعه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كيف يكون ذلك الرجل المزعج بهذه القوة؟» انعكس البرق الأرجواني في عيني (شي شيويا).
«موتوا! موتوا! موتوا!»
كان هناك شخص طويل القامة يقف وسط البرق. بدا وكأنه… تجسيد لإبن البرق!
هدير≅
لقد ترك هذا المشهد انطباعاً عميقاً في ذهنها.
«’وَانغ تِنغ’!» لاحظت (دان تيتشيان) و (لايكَر) وكثيرون غيرهم الوضع من جانبه. وبدأوا يشعرون بالقلق.
كان مرؤوسوا (وَانغ تِنغ) يفتحون أعينهم على اتساعها من الدهشة.
لماذا؟
هل كان ذلك قائدهم؟
كل من سمع عن «سيدة المَلَاذ الصَامِت» سيشعر بالخوف عند الحديث عنها.
كان يتمتع بقوة هائلة!
اندهش الناس في الأسفل من هول ما رأوه.
كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارعٌ في فنون القتال، لكنهم لم يكونوا يعلمون أنه يتمتع بقوةٍ خارقةٍ للطبيعة. كان هذا الأمر يكاد يتحدى السماء!
روحٌ عظيمةٌ لا نهاية لها تجتاح المكان، فتدمر كل المشاعر السلبية وتحطمها إلى أشلاء.
✦ ✦ ✦
هدير!
أُصيبت (دان تيتشيان) وبقية المُغَامِرين ذوي الرتب العليا بالذهول والذهول والذهول والذهول. حتى هم شعروا بالرعب من وحش البرق ولم يجرؤوا على الاستهانة به. كان هذا كافياً لإثبات مدى فداحة فعل (وَانغ تِنغ).
شعرت (دان تيتشيان) فجأةً بشيءٍ من الحماس عندما سمعت رفاقها يثنون على تلميذها. لقد تطور هذا الصبي الصغير بسرعةٍ كبيرة!
«يا له من حضور قوي! أخشى ألا يتمكن المُغَامِرون من مستوى ⟨الجنرال⟩ من الفرار من هذا الوحش البرقي.» أخيراً، استعاد المُغَامِرون من مستوى ⟨الجنرال⟩ وعيهم وهمسوا لأنفسهم.
حدّقت الوحوش البرقية العملاقة الأربعة فيه بغضبٍ شديدٍ وعيونٍ واسعة، بدت شامخةً ومهيبة. اندمجت أشعة البرق الأرجوانية الأربعة وشكّلت عموداً من البرق. هوى العمود إلى أسفل وضرب عمود الضوء الأسود.
«هذا الشاب موهبة نادرة في كل العالم. قد لا يكون هناك مثله لبضعة آلاف من السنين!» تنهد المُغَامِر ذو اللحية، وهو من رتبة ⟨جنرال⟩.
«يا للأسف. لماذا لا يوجد لدينا شاب موهوب كهذا في {قَارَة شِينغوو}؟» وجد بعض المُغَامِرين القتاليين الأمر مؤسفاً.
بوم⨳
كانوا يراقبون صعود موهبة لا مثيل لها، لكن الأمر لم يكن لهم أي علاقة به. كان الأمر أشبه بخسارة مليارات الدولارات.
لم يسترخي (وَانغ تِنغ) للحظة واحدة. لقد سيطر على سَطْوَة البَرْق وتأكد من تدفقها خارج المصفوفة بشكل مستمر.
شعرت (دان تيتشيان) فجأةً بشيءٍ من الحماس عندما سمعت رفاقها يثنون على تلميذها. لقد تطور هذا الصبي الصغير بسرعةٍ كبيرة!
انطلقت أشباحٌ سوداءٌ عديدةٌ نحو المصفوفة وهي تصرخ من الخوف. قادها الدخان الأسود إلى مقلة العين القرمزية. وما إن لامس الدخان الأسود مقلة العين القرمزية حتى كثّفها وابتلع الأشباح السوداء.
كان سيتفوق عليها قريباً جداً!
في هذه اللحظة، شعرت (دان تيتشيان) بالاكتئاب…
في هذه اللحظة، شعرت (دان تيتشيان) بالاكتئاب…
«هذا الشاب موهبة نادرة في كل العالم. قد لا يكون هناك مثله لبضعة آلاف من السنين!» تنهد المُغَامِر ذو اللحية، وهو من رتبة ⟨جنرال⟩.
«هدير!»
كانت سيدة المَلاذ الصَامِت الحالية مخيفة ومرعبة. شعرت (دان تيتشيان) والآخرون بأنها أقوى بكثير من هيئتها السابقة.
زمجرت سيدة المَلاذ الصَامِت، المعروفة باسم «دَامِس»، وصرخت وهي تكافح للخروج من الشبكة الكبيرة المصنوعة من اللهب الأخضر. تدحرج جسدها المنتفخ والضخم نحو (وَانغ تِنغ).
في هذه اللحظة، شعرت (دان تيتشيان) بالاكتئاب…
أُصيب سادة نُقُوش السَطْوَة والمُغَامِرون ذوو مستوى ⟨الجنرال⟩ بالذهول.
فجأةً، صرخت قطع اللحم وأطلقت أنيناً مؤلماً. بدا صوتها كأنه أنين عدة أشخاص. كان الصوت مرعباً، وكأنه يخترق القلب.
كانت سيدة المَلاذ الصَامِت الحالية مخيفة ومرعبة. شعرت (دان تيتشيان) والآخرون بأنها أقوى بكثير من هيئتها السابقة.
حملت سلحفاة البرق بأطرافها الأربعة.
إذا قاتلوا سيدة المَلاذ الصَامِت مرة أخرى، فلن يتمكنوا من الصمود حتى يقوم سادة نُقُوش السَطْوَة بتفعيل المصفوفة.
هدير≅
ومع ذلك، لم يكن بوسعهم تقديم أي مساعدة رغم علمهم بخطورة سيدة المَلاذ الصَامِت. فهم ليسوا سادة النقوش. ولن يتسببوا إلا في المشاكل إذا دخلوا المصفوفة بتهور.
كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارعٌ في فنون القتال، لكنهم لم يكونوا يعلمون أنه يتمتع بقوةٍ خارقةٍ للطبيعة. كان هذا الأمر يكاد يتحدى السماء!
بينما كانت سيدة المَلاذ الصَامِت تتقدم نحوه بقسوة، ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً، يحدق أمامه بلا مبالاة. وفي اللحظة التالية، تجمعت النيران الخضراء مرة أخرى أمامه، ثم انطلقت نحو جسد سيدة المَلاذ الصَامِت الضخم.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
بوم⨳
لقد ترك هذا المشهد انطباعاً عميقاً في ذهنها.
انقضت ألسنة اللهب الخضراء القوية بعنف على جسد سيدة المَلاذ الصَامِت، فأطاحت بها لأكثر من عشرة أمتار. صرخت من الألم بينما كان لحمها يحترق قطعة قطعة. ثم تحولت إلى دخان أسود ودخلت جسدها مرة أخرى…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يسترخي (وَانغ تِنغ) للحظة واحدة. لقد سيطر على سَطْوَة البَرْق وتأكد من تدفقها خارج المصفوفة بشكل مستمر.
أصبحت الوجوه العديدة على جسدها جميعها وجوهها الآن. نظرت جميعها إلى (وَانغ تِنغ) في انسجام تام، وفتحت أفواهها وأطلقت دخاناً أسود كثيفاً.
ظهرت ثلاث كرات من البرق مرة أخرى في السماء.
«يا له من حضور قوي! أخشى ألا يتمكن المُغَامِرون من مستوى ⟨الجنرال⟩ من الفرار من هذا الوحش البرقي.» أخيراً، استعاد المُغَامِرون من مستوى ⟨الجنرال⟩ وعيهم وهمسوا لأنفسهم.
أُصيب الجميع بالذهول عندما رأوا هذا المشهد. ظنوا أن تشكيل وحش برق واحد هو أقصى ما يستطيع (وَانغ تِنغ) فعله. لكن تلك كانت مجرد البداية.
«كيف يكون ذلك الرجل المزعج بهذه القوة؟» انعكس البرق الأرجواني في عيني (شي شيويا).
إلى أي مدى كان سيذهب؟
«هذا الرجل موهبة نادرة حقاً!» لمعت عينا (هُو جَان). لقد كان مذهولاً.
تبادل (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة النظرات، وقد امتلأت عيونهم بالدهشة. ولكن في اللحظة التالية، ضخوا قوتهم الروحية في المصفوفة وعملوا بجد لتشغيلها مع (وَانغ تِنغ).
ومع ذلك، لم يكن بوسعهم تقديم أي مساعدة رغم علمهم بخطورة سيدة المَلاذ الصَامِت. فهم ليسوا سادة النقوش. ولن يتسببوا إلا في المشاكل إذا دخلوا المصفوفة بتهور.
ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ). شعر وكأن بعض الضغط قد زال عنه.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) أيضاً. لم يتوقع أن تكون سيدة المَلاذ الصَامِت بهذه الحماقة. كانت مستعدة للتضحية بنفسها لإيذائه.
بمساعدة 12 من سادة النقوش، بدأت صواعق البرق المرعبة تتجمع بأعداد متزايدة. وتوسعت كرات البرق الثلاث بشكل هائل كما لو كانت تُحضّر شيئاً ما.
لقد اتخذت الكرات الضوئية الأربع شكلها بالكامل.
لكنه كان لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت.
عبس (وَانغ تِنغ). كانت هذه الصورة مشؤومة، أسوأ بكثير من المظهر السابق لسيدة المَلاذ الصَامِت. وجدها مزعجة.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
هذا ما كان يفكر فيه الجميع.
دوت الانفجارات بلا انقطاع بينما حجبت النيران الخضراء سيدة المَلاذ الصَامِت الهائجة والعنيفة . كانت تقترب أكثر فأكثر. حدقت عيناها القرمزيتان في (وَانغ تِنغ) بشر وجنون.
هدير≅
عبس (وَانغ تِنغ). لقد أزعجته تلك النظرة. لم يجد عبارة تصفها. كانت أشبه بنظرة مريض نفسي، لكنها كانت أكثر فوضوية واضطراباً وشراً.
ثم ظهرت من مسافة بعيدة وحدقت في (وَانغ تِنغ) بسخرية.
كانت أشبه بشخص يعاني من أمراض عقلية متعددة وتحول في النهاية إلى وحش شرير.
لماذا؟
لاحظت سيدة المَلاذ الصَامِت نظرة (وَانغ تِنغ). فتحت فمها الضخم البشع وأعطت (وَانغ تِنغ) ابتسامة… ابتسامة!
هدير≅
بَرَدَ عقل (وَانغ تِنغ)، وتسللت شبح مظلم إلى أعماق عقله. تغيّر تعبير وجهه. وانفجرت القوة الروحية للعالم السيادي في عقله على الفور.
«هل ماتت؟»
بوم⨳
انطلقت تنهيدة يائسة في قلبه. لم تكن سَطْوَة البَرْق في المصفوفة كافية.
روحٌ عظيمةٌ لا نهاية لها تجتاح المكان، فتدمر كل المشاعر السلبية وتحطمها إلى أشلاء.
فجأة، سُمعت عواءات خوف من بعيد. التفت الجميع لينظروا في اتجاه الصوت ورأوا مشهداً مرعباً.
ظهرت لمحة من المفاجأة في عيني سيدة المَلاذ الصَامِت، بينما كان الغضب يغلي في قلبها.
لقد مات من قبل، لذلك لم يكن خائفاً من الموت مرة أخرى!
لماذا؟
«انتبه!» صرخت (دان تيتشيان) و (لايكَر) والعديد من الآخرين في حالة صدمة!
لماذا؟
لقد مات من قبل، لذلك لم يكن خائفاً من الموت مرة أخرى!
لماذا كان هذا الشاب قوياً إلى هذا الحد؟
أُصيب سادة نُقُوش السَطْوَة والمُغَامِرون ذوو مستوى ⟨الجنرال⟩ بالذهول.
كان هذا مستحيلاً!
لقد ترك هذا المشهد انطباعاً عميقاً في ذهنها.
«موتوا! موتوا! موتوا!»
بدا وكأنه تحوّل إلى ومضة برق أرجوانية تجوب الفراغ وسط كل تلك الأضواء. ظهر أمام (وَانغ تِنغ) كوحش حارس وفيّ وانقضّ على قطع اللحم تلك.
تحوّلت روح سيدة المَلَاذ الصَامِت إلى فوضى عارمة. لم تعد تُبالي باللهب الأخضر على جسدها. انفجرت وتحوّلت إلى شظايا لحم صغيرة عديدة، انطلقت باتجاه (وَانغ تِنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ما إن انقسمت كتلة اللحم الضخمة إلى قطع، حتى احترقت على الفور باللهب الأخضر في الهواء. هذه المرة، ابتلعت النيران الخضراء خيوط الدخان الأسود قبل أن تعود إلى الجسم الرئيسي.
بوم⨳
ومع ذلك، وصل جزء كبير منهم أمام (وَانغ تِنغ).
لكن لم يكن لديه الوقت للتفكير. استخدم قوته الروحية لتحريك المصفوفة بسرعة.
«انتبه!» صرخت (دان تيتشيان) و (لايكَر) والعديد من الآخرين في حالة صدمة!
بينما كان (وَانغ تِنغ) يشغل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق بأقصى طاقتها، ضربت عدة صواعق وتجمعت في نقطة معينة. كان البرق ساطعاً، وقوته هائلة.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) أيضاً. لم يتوقع أن تكون سيدة المَلاذ الصَامِت بهذه الحماقة. كانت مستعدة للتضحية بنفسها لإيذائه.
بينما كانت سيدة المَلاذ الصَامِت تتقدم نحوه بقسوة، ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً، يحدق أمامه بلا مبالاة. وفي اللحظة التالية، تجمعت النيران الخضراء مرة أخرى أمامه، ثم انطلقت نحو جسد سيدة المَلاذ الصَامِت الضخم.
لكن لم يكن لديه الوقت للتفكير. استخدم قوته الروحية لتحريك المصفوفة بسرعة.
«اللورد، ارحمينا!»
هدير≅
كان مرؤوسوا (وَانغ تِنغ) يفتحون أعينهم على اتساعها من الدهشة.
أطلق الوحش البرقي في السماء زئيراً مدوياً. حرك جسده وانطلق نحو الأسفل.
«يا له من حضور قوي! أخشى ألا يتمكن المُغَامِرون من مستوى ⟨الجنرال⟩ من الفرار من هذا الوحش البرقي.» أخيراً، استعاد المُغَامِرون من مستوى ⟨الجنرال⟩ وعيهم وهمسوا لأنفسهم.
بدا وكأنه تحوّل إلى ومضة برق أرجوانية تجوب الفراغ وسط كل تلك الأضواء. ظهر أمام (وَانغ تِنغ) كوحش حارس وفيّ وانقضّ على قطع اللحم تلك.
«كيف يكون ذلك الرجل المزعج بهذه القوة؟» انعكس البرق الأرجواني في عيني (شي شيويا).
بوم⨳
هل كان ذلك قائدهم؟
دوى صوت الرعد في الهواء. كانت القوة مرعبة.
دوى هدير هذا المخلوق الأسطوري القديم في الهواء.
فجأةً، صرخت قطع اللحم وأطلقت أنيناً مؤلماً. بدا صوتها كأنه أنين عدة أشخاص. كان الصوت مرعباً، وكأنه يخترق القلب.
«هذا ليس صحيحاً. لا ينبغي قتل سيدة المَلاذ الصَامِت بهذه السهولة!» عبس (اللورد يانغ).
عبست (دان تيتشيان) والآخرون. شعروا بألم وتورم في رؤوسهم. بدأ الدم ينزف من آذان المُغَامِرين البشريين. سارعوا بتغطية آذانهم بتعابير مؤلمة.
«’وَانغ تِنغ’!» لاحظت (دان تيتشيان) و (لايكَر) وكثيرون غيرهم الوضع من جانبه. وبدأوا يشعرون بالقلق.
هدير≅
بينما كانت سيدة المَلاذ الصَامِت تتقدم نحوه بقسوة، ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً، يحدق أمامه بلا مبالاة. وفي اللحظة التالية، تجمعت النيران الخضراء مرة أخرى أمامه، ثم انطلقت نحو جسد سيدة المَلاذ الصَامِت الضخم.
سُمعت هدير وحش البرق مرة أخرى، وتداخل مع صرخات قطع اللحم، فبددها. لكن وحش البرق كان قد استنفد كل سطوة البرق خاصته واختفى من العالم.
بوم⨳
بعد فترة، تلاشى البرق. حتى الأصوات اختفت. ساد صمت غريب.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) أيضاً. لم يتوقع أن تكون سيدة المَلاذ الصَامِت بهذه الحماقة. كانت مستعدة للتضحية بنفسها لإيذائه.
قام الجميع بمسح المصفوفة بحثاً عن علامات سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس).
«همس!»
«هل ماتت؟»
«هذا ليس صحيحاً. لا ينبغي قتل سيدة المَلاذ الصَامِت بهذه السهولة!» عبس (اللورد يانغ).
هذا ما كان يفكر فيه الجميع.
لماذا؟
كانوا جميعاً يترقبون بفارغ الصبر. لقد جلبت سيدة المَلاذ الصَامِت، المعروفة باسم «دَامِس»، الكوارث للعالم في كل مرة ظهرت فيها. لقد تركت كوابيس مرعبة للبشرية.
تحوّلت روح سيدة المَلَاذ الصَامِت إلى فوضى عارمة. لم تعد تُبالي باللهب الأخضر على جسدها. انفجرت وتحوّلت إلى شظايا لحم صغيرة عديدة، انطلقت باتجاه (وَانغ تِنغ).
كل من سمع عن «سيدة المَلَاذ الصَامِت» سيشعر بالخوف عند الحديث عنها.
كانوا يراقبون صعود موهبة لا مثيل لها، لكن الأمر لم يكن لهم أي علاقة به. كان الأمر أشبه بخسارة مليارات الدولارات.
اليوم، كاد البشر الموجودون في الموقع أن يُبادوا. وكادوا أن يصبحوا مجرد ذكريات أخرى من مغامرات سيدة المَلاذ الصَامِت. لحسن الحظ، ظهر (وَانغ تِنغ)، صاحب الموهبة الفذة، وقلب الموازين بجهوده الجبارة.
تدفق الدم الطازج من الشقوق، فحوّل قميصه إلى اللون الأحمر.
إذا قُتلت سيدة المَلاذ الصَامِت، فسيكون الجانب البشري هو الفائز في هذه الحرب.
«لا!»
حبس الجميع أنفاسهم على أعصابهم، بمن فيهم المُغَامِرون ذوو الخبرة في فنون القتال.
كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارعٌ في فنون القتال، لكنهم لم يكونوا يعلمون أنه يتمتع بقوةٍ خارقةٍ للطبيعة. كان هذا الأمر يكاد يتحدى السماء!
«هذا ليس صحيحاً. لا ينبغي قتل سيدة المَلاذ الصَامِت بهذه السهولة!» عبس (اللورد يانغ).
لقد اتخذت الكرات الضوئية الأربع شكلها بالكامل.
«آه!»
وسط ومضات البرق، تجسد وحش برق عملاق يشبه مخلوقاً أسطورياً قديماً. كان يشبه الكيرين. مصنوعاً من البرق، بدا قوياً ومهيباً وهو ينظر إلى العالم من أعلى.
فجأة، سُمعت عواءات خوف من بعيد. التفت الجميع لينظروا في اتجاه الصوت ورأوا مشهداً مرعباً.
سُمعت هدير وحش البرق مرة أخرى، وتداخل مع صرخات قطع اللحم، فبددها. لكن وحش البرق كان قد استنفد كل سطوة البرق خاصته واختفى من العالم.
بدأ دخان أسود يتصاعد من الأرض. تشابكت أشباح الظلام التي هربت من بعيد مع الدخان الأسود، فطاروا في الهواء بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كانت أشبه بشخص يعاني من أمراض عقلية متعددة وتحول في النهاية إلى وحش شرير.
بدت أشباح الظلام وكأنها تعرف ما سيحدث. كانوا يصرخون خوفاً.
بدت أشباح الظلام وكأنها تعرف ما سيحدث. كانوا يصرخون خوفاً.
«اللورد، ارحمينا!»
كان سيتفوق عليها قريباً جداً!
«لا!»
« اللورد، ارحمينا…»
بَرَدَ عقل (وَانغ تِنغ)، وتسللت شبح مظلم إلى أعماق عقله. تغيّر تعبير وجهه. وانفجرت القوة الروحية للعالم السيادي في عقله على الفور.
استجدوا الرحمة وكافحوا بكل قوتهم، محاولين التحرر من القيود السوداء. لكن كل ذلك كان بلا جدوى. فقد جُرّوا جميعاً نحو تلك المصفوفة الهائلة.
حبس الجميع أنفاسهم على أعصابهم، بمن فيهم المُغَامِرون ذوو الخبرة في فنون القتال.
«اللعنة، سيدة المَلاذ الصَامِت لم تمت!»
لكنه كان لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت.
أدركت (دان تيتشيان) والآخرون شيئاً ما، فتحولت تعابير وجوههم إلى تعابير قبيحة.
كانوا جميعاً يترقبون بفارغ الصبر. لقد جلبت سيدة المَلاذ الصَامِت، المعروفة باسم «دَامِس»، الكوارث للعالم في كل مرة ظهرت فيها. لقد تركت كوابيس مرعبة للبشرية.
حوّل (وَانغ تِنغ) نظره. فرأى مقلة عين قرمزية تطفو في السماء على مسافة ما، تحدق إليه ببرود.
زمجرت سيدة المَلاذ الصَامِت، المعروفة باسم «دَامِس»، وصرخت وهي تكافح للخروج من الشبكة الكبيرة المصنوعة من اللهب الأخضر. تدحرج جسدها المنتفخ والضخم نحو (وَانغ تِنغ).
«يا لها من حيوية جبارة!» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. رفع رأسه ونظر إلى الكرات الضوئية الثلاث المتبقية في السماء. «ظننت أنني لست بحاجة لاستخدامها، لكنني سأضطر في النهاية إلى الاعتماد عليها.»
هدير≅
بوم⨳
كان يحتاج إلى المزيد من البرق!
تجمع البرق، وبدأت كرات البرق الثلاث تتشكل تدريجياً…
كل هذه الأمور كانت مذهلة بما يكفي لو حدثت لمُغَامِر مشهور وقوي، فما بالك بشاب لم يبلغ العشرين من عمره. إن قدرته على الوصول إلى هذه المرحلة في سنه جعلته متميزاً بشكل استثنائي.
في الوقت نفسه، ظل منشغلاً وأشار إلى مقلة العين الحمراء القانية. انطلقت ألسنة اللهب الخضراء نحوها. لكن مقلة العين الحمراء القانية كانت تتمتع بذكاءٍ حادٍ ودهاءٍ بالغ، فاختفت في الفراغ دون أن تترك أثراً.
ثم ظهرت من مسافة بعيدة وحدقت في (وَانغ تِنغ) بسخرية.
ثم ظهرت من مسافة بعيدة وحدقت في (وَانغ تِنغ) بسخرية.
تبادل (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة النظرات، وقد امتلأت عيونهم بالدهشة. ولكن في اللحظة التالية، ضخوا قوتهم الروحية في المصفوفة وعملوا بجد لتشغيلها مع (وَانغ تِنغ).
انطلقت أشباحٌ سوداءٌ عديدةٌ نحو المصفوفة وهي تصرخ من الخوف. قادها الدخان الأسود إلى مقلة العين القرمزية. وما إن لامس الدخان الأسود مقلة العين القرمزية حتى كثّفها وابتلع الأشباح السوداء.
بوم⨳
«آه!»
سووش، سووش، سووش!
توقفت الصرخات فجأة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تزايدت أعداد أشباح الظلام التي اندمجت في الدخان الأسود، وكان في قلبها مقلة عين قرمزية. تمدد الجسد مرة أخرى وتلوى وهو يتحول إلى قطع لحم ضخمة.
بوم⨳
هذه المرة، ظهرت وجوه بشعة كثيرة على الجسد. كانت عيونهم وأفواههم مفتوحة على مصراعيها كما لو أنهم عانوا ألماً شديداً قبل موتهم. شعر بقشعريرة تسري في جسده عندما نظر إليها.
«آه!»
عبس (وَانغ تِنغ). كانت هذه الصورة مشؤومة، أسوأ بكثير من المظهر السابق لسيدة المَلاذ الصَامِت. وجدها مزعجة.
«اللعنة، لا يمكننا المساعدة على الإطلاق.» قبض مُغَامِر من رتبة ⟨جنرال⟩ على قبضتيه بقوة وصرّ على أسنانه.
انطلقت تنهيدة يائسة في قلبه. لم تكن سَطْوَة البَرْق في المصفوفة كافية.
لكنهم كانوا يعلمون أيضاً أنهم لا يستطيعون الاعتماد إلا عليه الآن.
بدأ باستخدام بنيته الجسدية القوية مرة أخرى دون أي تردد. انطلقت صاعقة من السماء وضربت جسده.
أطلق طائر العنقاء البرقي صيحة مهيبة.
كان يحتاج إلى المزيد من البرق!
علاوة على ذلك، كان هناك الكثير من الناس يراقبونه. عليه أن يحافظ على صورته. سيسخرون منه لو هرب في هذه اللحظة الحاسمة.
سووش، سووش، سووش!
لقد مات من قبل، لذلك لم يكن خائفاً من الموت مرة أخرى!
لكن عندما دخلت سَطْوَة البَرْق جسده، بدأت تظهر تشققات على جلده. لقد تحمل جسده المادي سطوة برق هائلة هذه المرة. كان قد بلغ حده الأقصى من قبل، لذا بدأ جسده بالانهيار.
486
تدفق الدم الطازج من الشقوق، فحوّل قميصه إلى اللون الأحمر.
هدير≅
«’وَانغ تِنغ’!» لاحظت (دان تيتشيان) و (لايكَر) وكثيرون غيرهم الوضع من جانبه. وبدأوا يشعرون بالقلق.
لكن بالمقارنة بالوضع الحالي، كانت تلك مجرد أمور تافهة!
بدا وضع (وَانغ تِنغ) سيئاً!
فجأةً، صرخت قطع اللحم وأطلقت أنيناً مؤلماً. بدا صوتها كأنه أنين عدة أشخاص. كان الصوت مرعباً، وكأنه يخترق القلب.
لكنهم كانوا يعلمون أيضاً أنهم لا يستطيعون الاعتماد إلا عليه الآن.
عبس (وَانغ تِنغ). كانت هذه الصورة مشؤومة، أسوأ بكثير من المظهر السابق لسيدة المَلاذ الصَامِت. وجدها مزعجة.
«اللعنة، لا يمكننا المساعدة على الإطلاق.» قبض مُغَامِر من رتبة ⟨جنرال⟩ على قبضتيه بقوة وصرّ على أسنانه.
لماذا؟
كان المُغَامِرون الآخرون من ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ صامتين أيضاً. لم يتمكنوا من هزيمة سيدة المَلاذ الصَامِت في حالتها السابقة، فكيف بهم بعد أن أصبحت أكثر رعباً وقوة؟
ظهرت لمحة من المفاجأة في عيني سيدة المَلاذ الصَامِت، بينما كان الغضب يغلي في قلبها.
اللعنة، لم يواكب تدريبي على بنية البرق الجسدية الوقت المناسب. لولا ذلك، لكنتُ قادراً على التعامل مع هذه البقعة من سَطْوَة البَرْق. يا للهول! شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز، حتى أنه فكّر في أنه قد يفقد حياته هنا.
لقد اتخذت الكرات الضوئية الأربع شكلها بالكامل.
لكن عندما نظر حوله، أصبحت نظراته حازمة. كرجل، كان عليه أن يفعل ما يجب عليه فعله!
بدأ دخان أسود يتصاعد من الأرض. تشابكت أشباح الظلام التي هربت من بعيد مع الدخان الأسود، فطاروا في الهواء بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لقد مات من قبل، لذلك لم يكن خائفاً من الموت مرة أخرى!
«آه!»
علاوة على ذلك، كان هناك الكثير من الناس يراقبونه. عليه أن يحافظ على صورته. سيسخرون منه لو هرب في هذه اللحظة الحاسمة.
حدّقت الوحوش البرقية العملاقة الأربعة فيه بغضبٍ شديدٍ وعيونٍ واسعة، بدت شامخةً ومهيبة. اندمجت أشعة البرق الأرجوانية الأربعة وشكّلت عموداً من البرق. هوى العمود إلى أسفل وضرب عمود الضوء الأسود.
تداعت في ذهنه شتى الأفكار. ثم ابتسم وتحمل الألم المبرح وهو يغرس سَطْوَة البَرْق في المصفوفة.
بوم⨳
ضرب البرق، ودوى الرعد!
انحنت الوحوش البرقية العملاقة الأربعة أمام (وَانغ تِنغ) قبل أن تهبط في الزوايا الأربع للمصفوفة. فتحت أفواهها، وانبثقت منها أربع كرات من وهج البرق الأرجواني المتوهج في نفس الوقت.
بدأت كرات البرق الثلاث تتألق بشدة كما لو أنها تلقت نوعاً من التحفيز. وسرعان ما اتخذت شكلاً.
كان يُسيطر بمفرده على مصفوفتين ضخمتين لمقاومة سيدة المَلاذ الصَامِت. حتى أن اثني عشر من سادة نُقُوش السَطْوَة ذوي المستوى المتقدم أصبحوا جزءاً من معاونيه.
من الجانب الآخر، ظهرت كرة ضوئية أخرى. بدأت تتوسع بسرعة كبيرة ولحقت بالكرات الضوئية الثلاث السابقة.
لكن بالمقارنة بالوضع الحالي، كانت تلك مجرد أمور تافهة!
هدير≅
«هذا الشاب موهبة نادرة في كل العالم. قد لا يكون هناك مثله لبضعة آلاف من السنين!» تنهد المُغَامِر ذو اللحية، وهو من رتبة ⟨جنرال⟩.
استعادت سيدة المَلاذ الصَامِت جسدها الآن. وباستخدامها لعدد لا يحصى من أشباح الظلام كجسد لها، أصبحت أكثر رعباً.
✦ ✦ ✦
أصبحت الوجوه العديدة على جسدها جميعها وجوهها الآن. نظرت جميعها إلى (وَانغ تِنغ) في انسجام تام، وفتحت أفواهها وأطلقت دخاناً أسود كثيفاً.
حبس الجميع أنفاسهم على أعصابهم، بمن فيهم المُغَامِرون ذوو الخبرة في فنون القتال.
انقبضت حدقتا (وَانغ تِنغ). رفع رأسه على عجل.
ما إن انقسمت كتلة اللحم الضخمة إلى قطع، حتى احترقت على الفور باللهب الأخضر في الهواء. هذه المرة، ابتلعت النيران الخضراء خيوط الدخان الأسود قبل أن تعود إلى الجسم الرئيسي.
هدير≅
أطلق الوحش البرقي في السماء زئيراً مدوياً. حرك جسده وانطلق نحو الأسفل.
هدير!
«هل صنعَ (وَانغ تِنغ) ذلك؟» صرخت (مينغ وو) بشكل لا يمكن السيطرة عليه وهي تنظر إلى وحش البرق المهيب في السماء.
هدير≅
هدير≅
صياح ≍
ومع ذلك، لم يكن بوسعهم تقديم أي مساعدة رغم علمهم بخطورة سيدة المَلاذ الصَامِت. فهم ليسوا سادة النقوش. ولن يتسببوا إلا في المشاكل إذا دخلوا المصفوفة بتهور.
في وقت متزامن تقريباً، دوّت أربعة أصوات عواء وصيحات مختلفة في جميع أنحاء السماء.
كان يحتاج إلى المزيد من البرق!
لقد اتخذت الكرات الضوئية الأربع شكلها بالكامل.
لم يسترخي (وَانغ تِنغ) للحظة واحدة. لقد سيطر على سَطْوَة البَرْق وتأكد من تدفقها خارج المصفوفة بشكل مستمر.
رفع التنين البرقي رأسه وزأر في السماء.
تجمع البرق، وبدأت كرات البرق الثلاث تتشكل تدريجياً…
حملت سلحفاة البرق بأطرافها الأربعة.
ظهرت لمحة من المفاجأة في عيني سيدة المَلاذ الصَامِت، بينما كان الغضب يغلي في قلبها.
أطلق طائر العنقاء البرقي صيحة مهيبة.
فجأةً، صرخت قطع اللحم وأطلقت أنيناً مؤلماً. بدا صوتها كأنه أنين عدة أشخاص. كان الصوت مرعباً، وكأنه يخترق القلب.
نظر الكيرين البرقي إلى الحرب في الأسفل…
بدأ دخان أسود يتصاعد من الأرض. تشابكت أشباح الظلام التي هربت من بعيد مع الدخان الأسود، فطاروا في الهواء بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
انحنت الوحوش البرقية العملاقة الأربعة أمام (وَانغ تِنغ) قبل أن تهبط في الزوايا الأربع للمصفوفة. فتحت أفواهها، وانبثقت منها أربع كرات من وهج البرق الأرجواني المتوهج في نفس الوقت.
هدير≅
في تلك اللحظة، انطلق عمود من التوهج الأسود من فم سيدة المَلاذ الصَامِت. واتجه نحو (وَانغ تِنغ) بقوة مدمرة.
لقد ترك هذا المشهد انطباعاً عميقاً في ذهنها.
حدّقت الوحوش البرقية العملاقة الأربعة فيه بغضبٍ شديدٍ وعيونٍ واسعة، بدت شامخةً ومهيبة. اندمجت أشعة البرق الأرجوانية الأربعة وشكّلت عموداً من البرق. هوى العمود إلى أسفل وضرب عمود الضوء الأسود.
تبادل (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة النظرات، وقد امتلأت عيونهم بالدهشة. ولكن في اللحظة التالية، ضخوا قوتهم الروحية في المصفوفة وعملوا بجد لتشغيلها مع (وَانغ تِنغ).
هكذا ربما بدت السماء!
أدركت (دان تيتشيان) والآخرون شيئاً ما، فتحولت تعابير وجوههم إلى تعابير قبيحة.
بوم⨳
أصبحت الوجوه العديدة على جسدها جميعها وجوهها الآن. نظرت جميعها إلى (وَانغ تِنغ) في انسجام تام، وفتحت أفواهها وأطلقت دخاناً أسود كثيفاً.
دوّى انفجار مرعب هزّ المكان بأكمله. وانطلقت أضواء مبهرة وقاسية…
قام الجميع بمسح المصفوفة بحثاً عن علامات سيدة المَلاذ الصَامِت (دَامِس).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
علاوة على ذلك، كان هناك الكثير من الناس يراقبونه. عليه أن يحافظ على صورته. سيسخرون منه لو هرب في هذه اللحظة الحاسمة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بدا وضع (وَانغ تِنغ) سيئاً!
«هذا الشاب موهبة نادرة في كل العالم. قد لا يكون هناك مثله لبضعة آلاف من السنين!» تنهد المُغَامِر ذو اللحية، وهو من رتبة ⟨جنرال⟩.
