Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 489

489

لكن ذلك المخلوق الضخم كان يشبهه، لذلك لم يستطع أكله.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان الظل الأسود الذي خرج مسرعاً من بين الشجيرات مخلوقاً صغيراً أخضر داكناً يشبه السحلية. ذهل المخلوق ذو الشفة السمكية حين رأى ذلك المخلوق يسقط في الوحل. ثم ابتسم ابتسامة ساخرة واختفى في الغابة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكن غبياً. لقد أدرك من نظرة المخلوق ذي الشفة السمكية أنه يريد التهامه على العشاء. كانت هذه هي اللحظة المثالية للهرب!

الفصل 489: استيقظ!

لكن…

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت السماء حالكة السواد كظلام الليل، مغطاة بسحب داكنة وضباب كثيف. وتجمعت طبقات من السحب الرمادية دون أي نية للتبدد.

عبس في إحباط وتنهد بصوت عالٍ. مع أنه كان متيقظاً، إلا أنه كان يفتقر إلى الخبرة. لقد تجاوز الوضع الراهن فهمه. لذلك، لم يستطع أن يقرر ما يجب فعله.

لم تكن هناك أي علامات على وجود ضوء الشمس في هذه السماء المظلمة تماماً.

وفجأة، انطلق ظل أسود من بين الشجيرات.

كانت ومضات البرق الحمراء الداكنة تومض بين الحين والآخر عبر السماء المظلمة. وتداخلت مع بعضها البعض وألقت ضوءاً على الأرض.

كان هذا العالم برمته ينضح بنوع من الظلام، ظلام غامض يفتقر إلى أي نسمة من الحياة.

كانت الأرض الرمادية السوداء متشققة وموحشة. امتدت حتى الأفق، خشنة ومتعرجة.

كانت الحفرة تقع أسفل شجرة ضخمة. وكانت هناك العديد من النباتات والعنب التي تغطي المدخل، مما يجعل من الصعب ملاحظتها.

كانت سلسلة الجبال منحوتة في الأرض كندبة ضخمة. بدت الغابة الرمادية السوداء الممتدة بلا نهاية وكأنها تمتد إلى نهاية العالم.

غطى الضباب الرمادي الكثيف الغابة السوداء، مما جعلها مكاناً موحشاً ومليئاً بالخطر.

كان هذا العالم برمته ينضح بنوع من الظلام، ظلام غامض يفتقر إلى أي نسمة من الحياة.

شعر بالضياع والقلق، فنهض ودار حول المخلوق الضخم مرتين. ثم ركله بغضب.

غطى الضباب الرمادي الكثيف الغابة السوداء، مما جعلها مكاناً موحشاً ومليئاً بالخطر.

لكن قلبه كان مليئاً بالخوف. سرت قشعريرة في عموده الفقري.

ضربت ومضات من البرق القرمزي الأرض مثل الثعابين السامة، فقسمت الأشجار الضخمة إلى قسمين من منتصفها.

لم يستطع أن يشعر بأي حيوية من ذلك المخلوق الضخم. كما أن جسد المخلوق كان مليئاً بالدماء والجروح. في عالمه، لا يمكن لأحد أن ينجوا من مثل هذه الإصابة الخطيرة. لا بد أن يُؤكل.

بدأت الشجرة الضخمة التي أصيبت ينبعث منها دخان أخضر، لكنها لم تشتعل. اختفى الدخان الأخضر بعد فترة، تاركاً النصف المحترق من الخشب الميت على الأرض.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بالاقتراب، بدا واضحاً أن الأرض مغطاة بأنواع شتى من النباتات بأشكال وأحجام غريبة. تنتشر أشجار عملاقة لا حصر لها في أرجاء الغابة، تُغطي السماء بأغصانها. كانت هذه الأشجار ضخمة بشكل استثنائي، حتى أن العديد من البالغين احتاجوا إلى احتضان جذوعها. أوراقها كثيفة ومتشعبة بلا فراغات. أما جذورها السميكة فتخترق التربة وتزحف على الأرض كالأفاعي الضخمة.

لقد أمضى وقتاً طويلاً في حفر وبناء هذا المنزل ببطء، وكان راضياً للغاية عن عمله. ومع ذلك، بدأ يتساءل عما إذا كان ينبغي عليه الانتقال إلى منزل آخر.

تتشابك الأعشاب السميكة مع بعضها البعض بينما تملأ النباتات والفطر بأشكال وأحجام غريبة أرض الغابة.

شعر بالضياع والقلق، فنهض ودار حول المخلوق الضخم مرتين. ثم ركله بغضب.

بين الحين والآخر، كان يظهر مخلوق أو اثنان غريبان فجأة من خلف النباتات. كانوا يقيّمون محيطهم بحذر قبل أن يختفوا في الظلال بين النباتات مرة أخرى.

«كل هذا خطأك.» كان لا يزال غاضباً، لذلك ركل المخلوق مرة أخرى.

اعتادت هذه النباتات والكائنات على البيئة المعتمة في هذا العالم المظلم، ولذلك كان جلدها باهتاً أيضاً، إما أبيضاً أو رمادياً بلا حياة. كما أن آلية نموها كانت مختلفة تماماً.

سبلات!

في جزءٍ من الغابة، كان مخلوقٌ أسود صغيرٌ يرقد بلا حراك بين الشجيرات الكثيفة التي تشبه سعف النخيل. كانت عيناه ترمش بفتور كما لو كان ينتظر شيئاً ما. كان صبوراً للغاية رغم أنه رقد هناك لنصف يوم دون أي تقدم.

بين الحين والآخر، كان يظهر مخلوق أو اثنان غريبان فجأة من خلف النباتات. كانوا يقيّمون محيطهم بحذر قبل أن يختفوا في الظلال بين النباتات مرة أخرى.

وفجأة، انطلق ظل أسود من بين الشجيرات.

كان حذراً للغاية طوال الطريق. كما كان يقظاً، لذا كان بإمكانه دائماً تجنب المخاطر مسبقاً. وأخيراً، وصل إلى حفرة مخفية.

تحرك المخلوق الصغير الراقد بين الشجيرات فجأة. كانت حركاته سلسة وماهرة كحركة نمر صغير. وانطلق للخارج في نفس اللحظة تقريباً.

غطى الضباب الرمادي الكثيف الغابة السوداء، مما جعلها مكاناً موحشاً ومليئاً بالخطر.

لكن…

الفصل 489: استيقظ!

سبلات!

سبلات!

سقط في الوحل على الجانب. لم يكن ذلك بسبب انزلاق الأرض، بل لأن ساقيه الصغيرتين… كانتا مخدرتين!

تحرك المخلوق الصغير الراقد بين الشجيرات فجأة. كانت حركاته سلسة وماهرة كحركة نمر صغير. وانطلق للخارج في نفس اللحظة تقريباً.

كان الظل الأسود الذي خرج مسرعاً من بين الشجيرات مخلوقاً صغيراً أخضر داكناً يشبه السحلية. ذهل المخلوق ذو الشفة السمكية حين رأى ذلك المخلوق يسقط في الوحل. ثم ابتسم ابتسامة ساخرة واختفى في الغابة.

في جزءٍ من الغابة، كان مخلوقٌ أسود صغيرٌ يرقد بلا حراك بين الشجيرات الكثيفة التي تشبه سعف النخيل. كانت عيناه ترمش بفتور كما لو كان ينتظر شيئاً ما. كان صبوراً للغاية رغم أنه رقد هناك لنصف يوم دون أي تقدم.

لم يكن غبياً. لقد أدرك من نظرة المخلوق ذي الشفة السمكية أنه يريد التهامه على العشاء. كانت هذه هي اللحظة المثالية للهرب!

وفجأة، انطلق ظل أسود من بين الشجيرات.

كافح المخلوق الصغير للصعود من الوحل. اندفع للأمام على مضض، لكنه لم يتمكن من اصطياد وجبته.

شعر بالضياع والقلق، فنهض ودار حول المخلوق الضخم مرتين. ثم ركله بغضب.

تمتم بشيء من الإحباط قبل أن ينهض من الأرض. ثم انحنى وسار متثاقلاً نحو جزء من الغابة، متجاهلاً الطين الذي كان يغطي جسده.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان حذراً للغاية طوال الطريق. كما كان يقظاً، لذا كان بإمكانه دائماً تجنب المخاطر مسبقاً. وأخيراً، وصل إلى حفرة مخفية.

جلس المخلوق الصغير القرفصاء بجانب الظل الأسود. رفع يده ونكز مؤخرة الشكل الأسود. تمتم قائلاً: «لماذا لا تتحلل الجثة؟ إنها ضخمة للغاية. إذا سحبتها للخارج، فسأتلف المدخل.»

كانت الحفرة تقع أسفل شجرة ضخمة. وكانت هناك العديد من النباتات والعنب التي تغطي المدخل، مما يجعل من الصعب ملاحظتها.

كان لا يزال متردداً ولم يهرب على الفور أو يقتل المخلوق الضخم الذي غزا مساحته لأن ذلك المخلوق الضخم بدا ميتاً.

أزال آثاره ورائحته قبل أن يرفع الشجيرات ويزحف إلى داخل الحفرة. كان هذا منزله الصغير، مكاناً يختبئ فيه من العاصفة والمخاطر الخارجية. كان هذا المكان الوحيد الذي يمنحه شعوراً بالأمان.

كانت سلسلة الجبال منحوتة في الأرض كندبة ضخمة. بدت الغابة الرمادية السوداء الممتدة بلا نهاية وكأنها تمتد إلى نهاية العالم.

كانت الحفرة كبيرة جداً. وكانت هناك ممرات عديدة تؤدي إلى مواقع آمنة مختلفة. وحتى لو تم اكتشاف حفرة واحدة، فبإمكان الشخص الهروب عبر مخارج أخرى.

لم يكن غبياً. لقد أدرك من نظرة المخلوق ذي الشفة السمكية أنه يريد التهامه على العشاء. كانت هذه هي اللحظة المثالية للهرب!

لقد أمضى وقتاً طويلاً في حفر وبناء هذا المنزل ببطء، وكان راضياً للغاية عن عمله. ومع ذلك، بدأ يتساءل عما إذا كان ينبغي عليه الانتقال إلى منزل آخر.

ضربت ومضات من البرق القرمزي الأرض مثل الثعابين السامة، فقسمت الأشجار الضخمة إلى قسمين من منتصفها.

قبل يومين، اقتحم غريب منزله. ومع ذلك، لم يستطع أن يفهم كيف دخل هذا المخلوق الضخم منزله من خلال تلك الفتحة الصغيرة.

بين الحين والآخر، كان يظهر مخلوق أو اثنان غريبان فجأة من خلف النباتات. كانوا يقيّمون محيطهم بحذر قبل أن يختفوا في الظلال بين النباتات مرة أخرى.

حتى أكثر الحيوانات مرونة التي يعرفها لن يكون قادراً على إدخال جسده إلى منزله دون ترك آثار حول المدخل.

كان هذا العالم برمته ينضح بنوع من الظلام، ظلام غامض يفتقر إلى أي نسمة من الحياة.

لقد فحص جميع الثقوب. لم يكن هناك أي أثر للتلف. لذا، لم يفهم الأمر.

بين الحين والآخر، كان يظهر مخلوق أو اثنان غريبان فجأة من خلف النباتات. كانوا يقيّمون محيطهم بحذر قبل أن يختفوا في الظلال بين النباتات مرة أخرى.

كان لا يزال متردداً ولم يهرب على الفور أو يقتل المخلوق الضخم الذي غزا مساحته لأن ذلك المخلوق الضخم بدا ميتاً.

سبلات!

لم يستطع أن يشعر بأي حيوية من ذلك المخلوق الضخم. كما أن جسد المخلوق كان مليئاً بالدماء والجروح. في عالمه، لا يمكن لأحد أن ينجوا من مثل هذه الإصابة الخطيرة. لا بد أن يُؤكل.

كانت السماء حالكة السواد كظلام الليل، مغطاة بسحب داكنة وضباب كثيف. وتجمعت طبقات من السحب الرمادية دون أي نية للتبدد.

لكن ذلك المخلوق الضخم كان يشبهه، لذلك لم يستطع أكله.

تراجع بهدوء، وألصق ظهره بإحكام بزاوية الكهف. حاول إخفاء جسده في الظل وزحف ببطء نحو مدخل الكهف.

تسلّق المخلوق الصغير إلى الكهف عبر الفتحة. كان هناك شكل أسود ملتفّ في قاع الكهف. كانت عيناه مغمضتين، ولم يكن هناك أي حركة. بدا وكأنه ميت.

كانت ومضات البرق الحمراء الداكنة تومض بين الحين والآخر عبر السماء المظلمة. وتداخلت مع بعضها البعض وألقت ضوءاً على الأرض.

جلس المخلوق الصغير القرفصاء بجانب الظل الأسود. رفع يده ونكز مؤخرة الشكل الأسود. تمتم قائلاً: «لماذا لا تتحلل الجثة؟ إنها ضخمة للغاية. إذا سحبتها للخارج، فسأتلف المدخل.»

لم يستطع أن يشعر بأي حيوية من ذلك المخلوق الضخم. كما أن جسد المخلوق كان مليئاً بالدماء والجروح. في عالمه، لا يمكن لأحد أن ينجوا من مثل هذه الإصابة الخطيرة. لا بد أن يُؤكل.

عبس في إحباط وتنهد بصوت عالٍ. مع أنه كان متيقظاً، إلا أنه كان يفتقر إلى الخبرة. لقد تجاوز الوضع الراهن فهمه. لذلك، لم يستطع أن يقرر ما يجب فعله.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ماذا لو كان لا يزال على قيد الحياة؟ ربما يجب أن أتحرك… لكنني أبحث منذ يومين ولم أجد مكاناً مناسباً للاختباء. إذا غادرت الآن، فقد أُؤكل في الليل.» ظهر الخوف في عينيه وهو يتذكر شيئاً مرعباً.

ضربت ومضات من البرق القرمزي الأرض مثل الثعابين السامة، فقسمت الأشجار الضخمة إلى قسمين من منتصفها.

شعر بالضياع والقلق، فنهض ودار حول المخلوق الضخم مرتين. ثم ركله بغضب.

عبس في إحباط وتنهد بصوت عالٍ. مع أنه كان متيقظاً، إلا أنه كان يفتقر إلى الخبرة. لقد تجاوز الوضع الراهن فهمه. لذلك، لم يستطع أن يقرر ما يجب فعله.

«كل هذا خطأك.» كان لا يزال غاضباً، لذلك ركل المخلوق مرة أخرى.

تراجع بهدوء، وألصق ظهره بإحكام بزاوية الكهف. حاول إخفاء جسده في الظل وزحف ببطء نحو مدخل الكهف.

توومب!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تحركت الشخصية السوداء الصامتة فجأة بعد هذه الركلة. فتح عينيه ببطء. كانت حدقتاه سوداء حالكة، لكنهما كانتا تشعان بضوء ساطع.

لم تكن هناك أي علامات على وجود ضوء الشمس في هذه السماء المظلمة تماماً.

لم يرَ المخلوق الصغير مثل هذا التوهج الساطع في سماء الليل من قبل.

تحركت الشخصية السوداء الصامتة فجأة بعد هذه الركلة. فتح عينيه ببطء. كانت حدقتاه سوداء حالكة، لكنهما كانتا تشعان بضوء ساطع.

لكن قلبه كان مليئاً بالخوف. سرت قشعريرة في عموده الفقري.

كان لا يزال متردداً ولم يهرب على الفور أو يقتل المخلوق الضخم الذي غزا مساحته لأن ذلك المخلوق الضخم بدا ميتاً.

تراجع بهدوء، وألصق ظهره بإحكام بزاوية الكهف. حاول إخفاء جسده في الظل وزحف ببطء نحو مدخل الكهف.

كانت الأرض الرمادية السوداء متشققة وموحشة. امتدت حتى الأفق، خشنة ومتعرجة.

لسوء الحظ، لم تكن الحقيقة يوماً كما نتمنى. فقد هبط البؤبؤان اللامعان بدقة في اتجاهه. 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت ومضات البرق الحمراء الداكنة تومض بين الحين والآخر عبر السماء المظلمة. وتداخلت مع بعضها البعض وألقت ضوءاً على الأرض.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكن…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

أزال آثاره ورائحته قبل أن يرفع الشجيرات ويزحف إلى داخل الحفرة. كان هذا منزله الصغير، مكاناً يختبئ فيه من العاصفة والمخاطر الخارجية. كان هذا المكان الوحيد الذي يمنحه شعوراً بالأمان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط