494
عالم الهاوية؟ لم يشعر (وَانغ تِنغ) بالخوف من كلماتهم. لكنه لاحظ مصطلحاً استخدموه وشعر بالذهول.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل (وَانغ تِنغ): «من أنت؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«وقح. من أنا؟ ألا تعلم أنه يجب عليك الانحناء لأصحاب الدم النقي؟» أمر أحد أشباح الظلام بغضب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانوا على أهبة الاستعداد عندما رأوا (وَانغ تِنغ) و (يي نينغ) يهبطان أمامهم.
الفصل 494: آسف، آسف!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم غيّر الموضوع وسأل: «هل أحضرتك والدتك إلى هذه الغابة؟»
【سَطْوَة الظَلام】 = 56
«(يي نينغ)!» خفض (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى بؤبؤي عينيها البنفسجيين. أومأ برأسه وهو يفكر ملياً وسأل: «من أطلق عليكِ هذا الاسم؟»
【سمة فارغة】 = 80
«كيف تجرؤ على ضربنا!» كان الشبحان المظلمان متفاجئين وغاضبين. بدا أنهما يعتقدان أن هجوم (وَانغ تِنغ) عليهما أمر لا يُصدق.
بعد قتل السمكة السوداء الكبيرة، سقطت فقاعتان من السمات. جرفتهما قوة (وَانغ تِنغ) الروحية، فالتقطهما.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم التفت ونظر إلى المخلوق الصغير. «ماذا تفعل؟ أسرع واستحم!»
هل أساءت أشباح الظلام فهم شيء ما؟
«أجل، أجل.» أومأ المخلوق الصغير برأسه في حالة ذهول. خلع ملابسه على نحو أخرق وبدأ بالاستحمام.
لم تشكّ به الأرواح الشريرة الأربعة من مصاصي الدماء. رأوه يهبط من السماء بلا أجنحة، ما يعني أنه كان على الأقل ذو رتبة (7 نجوم). ظنّوا أنه شبح مظلم مشهور، لذا لم يجرؤوا على الإساءة إليه.
أدرك أخيراً أن هذا المخلوق الضخم الغامض يتمتع بقوة هائلة. لم يعد عليه أن يخاف من تلك الكيانات القوية التي كان يخشاها في الماضي.
هل سئمت أشباح الظلام هذه من الحياة؟
أنهى (وَانغ تِنغ) الاستحمام بسرعة وسار إلى الشاطئ. استخدم سَطْوَة النَّار لتجفيف ملابسه قبل ارتدائها.
سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج ونفض الأفكار الغريبة التي كانت تدور في رأسه. لم يكن مهتماً بطفلة صغيرة.
صعد المخلوق الصغير أيضاً. لكنه كان عارياً. كان يخطط لارتداء ملابسه المصنوعة من جلد الوحش الممزق والمهترئ.
ظهر شبحان مظلمان أمام (وَانغ تِنغ). ازدادت نية القتل في عيونهما حين رأياه يتجاهلهما. لم تكن هناك رحمة ظاهرة على تعابيرهما. لمع ضوء قرمزي على راحتيهما وهما يخدشان قلب (وَانغ تِنغ).
«بفف!» اتسعت عينا (وَانغ تِنغ) فجأة من الدهشة.
عبس (وَانغ تِنغ).
هذا المخلوق الصغير كان أنثى!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد الاستحمام وإزالة كل الأشياء السوداء، ظهر وجهها الصغير الرقيق والجميل. كان شاحباً قليلاً.
عالم الهاوية؟ لم يشعر (وَانغ تِنغ) بالخوف من كلماتهم. لكنه لاحظ مصطلحاً استخدموه وشعر بالذهول.
أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه على عجل. أنا آسف، أنا آسف!
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه.
لم تشعر المخلوقة الصغيرة بأي شيء. ارتدت ملابسها بسرعة وحدقّت في (وَانغ تِنغ) بعيون واسعة.
لكن بعد رؤية مظهر الشخصين، ازداد حذرهم وتحولوا إلى غطرسة. كانت نظراتهم تحمل ازدراءً وهم يسخرون قائلين: «مختلطو الدماء!»
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه وتأمل المخلوق الصغير بعناية. كانت عيناها مدببتين قليلاً، وبؤبؤاها بنفسجي داكن. عدا ذلك، لم تكن تبدو مختلفة عن أي إنسان عادي.
«من أنت بحق الخالق القدير؟» شعروا بالخوف عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. اختفى الغرور من وجوههم.
كان شعرها أسود اللون. وبعد غسله، كان ينسدل مباشرة خلف ظهرها.
«(يي نينغ)!» خفض (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى بؤبؤي عينيها البنفسجيين. أومأ برأسه وهو يفكر ملياً وسأل: «من أطلق عليكِ هذا الاسم؟»
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه.
بعد أن حلقا لمدة نصف ساعة، وصل الاثنان إلى حافة الغابة. مسح الأرض ببصيرته الروحية ورأى بضع كرات من الضوء في الأسفل.
بصراحة، كان هذا المخلوق الصغير جميلاً للغاية. باستثناء كونه يعاني من سوء تغذية طفيف، لم يكن به أي عيب.
لكن بعد رؤية مظهر الشخصين، ازداد حذرهم وتحولوا إلى غطرسة. كانت نظراتهم تحمل ازدراءً وهم يسخرون قائلين: «مختلطو الدماء!»
سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج ونفض الأفكار الغريبة التي كانت تدور في رأسه. لم يكن مهتماً بطفلة صغيرة.
ثم غيّر الموضوع وسأل: «هل أحضرتك والدتك إلى هذه الغابة؟»
لقد كان يطعمها خلال الأيام القليلة الماضية، لذا ازداد وزنها قليلاً. وإلا لكانت أنحف.
لقد هاجموه دون أن يكتشفوا قدراته الحقيقية.
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة وقرر أن يبقيها بجانبه أولاً. أراد أن يعرف من هي.
ألقى نظرة خاطفة على الشبحين الآخرين. كانا يقفان هناك بهدوء. لم يبدُ عليهما الخوف من أن ينتقم (وَانغ تِنغ).
أمسك بطوق المخلوق الصغير وطار به في السماء. وبعد أن تأكد من الاتجاه، طار خارج الغابة.
«وقح. من أنا؟ ألا تعلم أنه يجب عليك الانحناء لأصحاب الدم النقي؟» أمر أحد أشباح الظلام بغضب.
لم يكن المخلوق الصغير خائفاً. نظرت بفضول إلى المناظر الطبيعية التي تمر أسفلها بسرعة.
ظهر شبحان مظلمان أمام (وَانغ تِنغ). ازدادت نية القتل في عيونهما حين رأياه يتجاهلهما. لم تكن هناك رحمة ظاهرة على تعابيرهما. لمع ضوء قرمزي على راحتيهما وهما يخدشان قلب (وَانغ تِنغ).
«ما اسمك؟» دوى صوت هادئ بجانب أذنها.
في البداية، ظن أن هذه الطفلة المهجورة ليس لها اسم. ولكن على نحو غير متوقع، كان لها اسم.
نظرت إلى (وَانغ تِنغ) وأمالت رأسها قبل أن تجيب قائلة: «(يي نينغ)!»
هل أساءت أشباح الظلام فهم شيء ما؟
«(يي نينغ)!» خفض (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى بؤبؤي عينيها البنفسجيين. أومأ برأسه وهو يفكر ملياً وسأل: «من أطلق عليكِ هذا الاسم؟»
【سَطْوَة الظَلام】 = 56
في البداية، ظن أن هذه الطفلة المهجورة ليس لها اسم. ولكن على نحو غير متوقع، كان لها اسم.
أُصيبت أشباح الظلام الأربعة بالذهول. فسقطت أرضاً، وتقيأت من أفواهها دماً.
قالت (يي نينغ) : «أمي!»
سأل (وَانغ تِنغ): «من أنت؟»
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت للحظة. خمن أن والدة (يي نينغ) ربما تكون قد توفيت. وإلا لما تخلت عن الطفل الصغير.
أمسك بطوق المخلوق الصغير وطار به في السماء. وبعد أن تأكد من الاتجاه، طار خارج الغابة.
ثم غيّر الموضوع وسأل: «هل أحضرتك والدتك إلى هذه الغابة؟»
توقف (وَانغ تِنغ) عن السؤال. وتوقفت (يي نينغ) عن الكلام أيضاً. تأملت محيطها بفضول. كانت هذه أول مرة تغادر فيها جوار منزلها.
«نعم!» أومأ (يي نينغ) برأسه.
ثم غيّر الموضوع وسأل: «هل أحضرتك والدتك إلى هذه الغابة؟»
توقف (وَانغ تِنغ) عن السؤال. وتوقفت (يي نينغ) عن الكلام أيضاً. تأملت محيطها بفضول. كانت هذه أول مرة تغادر فيها جوار منزلها.
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه وتأمل المخلوق الصغير بعناية. كانت عيناها مدببتين قليلاً، وبؤبؤاها بنفسجي داكن. عدا ذلك، لم تكن تبدو مختلفة عن أي إنسان عادي.
بعد أن حلقا لمدة نصف ساعة، وصل الاثنان إلى حافة الغابة. مسح الأرض ببصيرته الروحية ورأى بضع كرات من الضوء في الأسفل.
لم يكن المخلوق الصغير خائفاً. نظرت بفضول إلى المناظر الطبيعية التي تمر أسفلها بسرعة.
كان هناك أربع كرات في المجموع. وبناءً على شدتها، كانت ثلاث منها بمستوى جندي من فئة (6 نجوم)، بينما كانت واحدة بمستوى جندي من فئة (7 نجوم).
مختلطوا الدماء؟ كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. نظر إلى نفسه ثم إلى (يي نينغ) .
اتسعت عينا (وَانغ تِنغ). وهبط على الأرض مع (يي نينغ) .
سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج ونفض الأفكار الغريبة التي كانت تدور في رأسه. لم يكن مهتماً بطفلة صغيرة.
كانت هذه أربعة أشباح مظلمة من مصاصي الدماء، اثنان من الذكور واثنتان من الإناث. جميعهم كانوا يتمتعون بمظهر رائع.
نظرت إلى (وَانغ تِنغ) وأمالت رأسها قبل أن تجيب قائلة: «(يي نينغ)!»
كانوا على أهبة الاستعداد عندما رأوا (وَانغ تِنغ) و (يي نينغ) يهبطان أمامهم.
بصراحة، كان هذا المخلوق الصغير جميلاً للغاية. باستثناء كونه يعاني من سوء تغذية طفيف، لم يكن به أي عيب.
لم يكن (وَانغ تِنغ) غبياً. كانت هذه الأراضي المظلمة، لذا كان عليه أن يبقى بعيداً عن الأنظار. كان عليه ألا يكشف عن هويته البشرية. ولهذا السبب، استخدم سَطْوَة الظَلام طوال الوقت.
بصراحة، كان هذا المخلوق الصغير جميلاً للغاية. باستثناء كونه يعاني من سوء تغذية طفيف، لم يكن به أي عيب.
لم تشكّ به الأرواح الشريرة الأربعة من مصاصي الدماء. رأوه يهبط من السماء بلا أجنحة، ما يعني أنه كان على الأقل ذو رتبة (7 نجوم). ظنّوا أنه شبح مظلم مشهور، لذا لم يجرؤوا على الإساءة إليه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن بعد رؤية مظهر الشخصين، ازداد حذرهم وتحولوا إلى غطرسة. كانت نظراتهم تحمل ازدراءً وهم يسخرون قائلين: «مختلطو الدماء!»
«أجل، أجل.» أومأ المخلوق الصغير برأسه في حالة ذهول. خلع ملابسه على نحو أخرق وبدأ بالاستحمام.
مختلطوا الدماء؟ كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. نظر إلى نفسه ثم إلى (يي نينغ) .
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «هل هناك مشكلة في ضربك؟»
هل كانوا يشيرون إليهم؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل أساءت أشباح الظلام فهم شيء ما؟
«هل تعلم ما تفعله؟ كيف تجرؤ على مهاجمة شخص من ذوي الدم النقي؟ ليس لك مكان في عالم الهاوية.» حدق الشبحان الآخران المظلمان اللذان لم يهاجماه في (وَانغ تِنغ) بصرامة.
سأل (وَانغ تِنغ): «من أنت؟»
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت للحظة. خمن أن والدة (يي نينغ) ربما تكون قد توفيت. وإلا لما تخلت عن الطفل الصغير.
«وقح. من أنا؟ ألا تعلم أنه يجب عليك الانحناء لأصحاب الدم النقي؟» أمر أحد أشباح الظلام بغضب.
بعد الاستحمام وإزالة كل الأشياء السوداء، ظهر وجهها الصغير الرقيق والجميل. كان شاحباً قليلاً.
عبس (وَانغ تِنغ).
أُصيبت أشباح الظلام الأربعة بالذهول. فسقطت أرضاً، وتقيأت من أفواهها دماً.
اللعنة، هل تطلب مني أن أركع؟
هل أساءت أشباح الظلام فهم شيء ما؟
هل سئمت أشباح الظلام هذه من الحياة؟
الفصل 494: آسف، آسف!
لاحظت أشباح مصاصي الدماء المظلمة أنه لم يتحرك. بل كان هناك ازدراء في عينيه. استشاطوا غضباً . «أنت تبحث عن الموت!»
توقف (وَانغ تِنغ) عن السؤال. وتوقفت (يي نينغ) عن الكلام أيضاً. تأملت محيطها بفضول. كانت هذه أول مرة تغادر فيها جوار منزلها.
تحرك اثنان من أشباح الظلام على الفور وهاجماه، وأطلقا الهجمات باتجاه (وَانغ تِنغ).
هذا المخلوق الصغير كان أنثى!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول مرة أخرى. هل أشباح الظلام دائماً بهذه التهور؟
«انقلع!» رد (وَانغ تِنغ) فجأة.
لقد هاجموه دون أن يكتشفوا قدراته الحقيقية.
【سمة فارغة】 = 80
ألقى نظرة خاطفة على الشبحين الآخرين. كانا يقفان هناك بهدوء. لم يبدُ عليهما الخوف من أن ينتقم (وَانغ تِنغ).
【سمة فارغة】 = 80
من أين أتت لديهم مشاعر التفوق؟
ثم غيّر الموضوع وسأل: «هل أحضرتك والدتك إلى هذه الغابة؟»
ظهر شبحان مظلمان أمام (وَانغ تِنغ). ازدادت نية القتل في عيونهما حين رأياه يتجاهلهما. لم تكن هناك رحمة ظاهرة على تعابيرهما. لمع ضوء قرمزي على راحتيهما وهما يخدشان قلب (وَانغ تِنغ).
سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج ونفض الأفكار الغريبة التي كانت تدور في رأسه. لم يكن مهتماً بطفلة صغيرة.
«انقلع!» رد (وَانغ تِنغ) فجأة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بانغ! بانغ!
توقف (وَانغ تِنغ) عن السؤال. وتوقفت (يي نينغ) عن الكلام أيضاً. تأملت محيطها بفضول. كانت هذه أول مرة تغادر فيها جوار منزلها.
وبصفعتين حادتين، تم دفع الشبحين المظلمين إلى الوراء عشرة أمتار.
«نعم!» أومأ (يي نينغ) برأسه.
انفجار◈
في البداية، ظن أن هذه الطفلة المهجورة ليس لها اسم. ولكن على نحو غير متوقع، كان لها اسم.
ارتطموا بالأرض بقوة، وسقطت بعض أسنانهم من أفواههم. كانت وجوههم الشاحبة والوسيمة متورمة، وكانوا مصدومين.
اللعنة، هل تطلب مني أن أركع؟
«كيف تجرؤ على ضربنا!» كان الشبحان المظلمان متفاجئين وغاضبين. بدا أنهما يعتقدان أن هجوم (وَانغ تِنغ) عليهما أمر لا يُصدق.
كانت هذه أربعة أشباح مظلمة من مصاصي الدماء، اثنان من الذكور واثنتان من الإناث. جميعهم كانوا يتمتعون بمظهر رائع.
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «هل هناك مشكلة في ضربك؟»
لم يكن (وَانغ تِنغ) غبياً. كانت هذه الأراضي المظلمة، لذا كان عليه أن يبقى بعيداً عن الأنظار. كان عليه ألا يكشف عن هويته البشرية. ولهذا السبب، استخدم سَطْوَة الظَلام طوال الوقت.
«هل تعلم ما تفعله؟ كيف تجرؤ على مهاجمة شخص من ذوي الدم النقي؟ ليس لك مكان في عالم الهاوية.» حدق الشبحان الآخران المظلمان اللذان لم يهاجماه في (وَانغ تِنغ) بصرامة.
أنهى (وَانغ تِنغ) الاستحمام بسرعة وسار إلى الشاطئ. استخدم سَطْوَة النَّار لتجفيف ملابسه قبل ارتدائها.
عالم الهاوية؟ لم يشعر (وَانغ تِنغ) بالخوف من كلماتهم. لكنه لاحظ مصطلحاً استخدموه وشعر بالذهول.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«مهلاً، هل تسمعنا؟» استشاطت الأشباح الأربعة غضباً. لم يجرؤ أيٌّ من ذوي الدم المختلط على أن يكون وقحاً معهم إلى هذا الحد. هل جنّ هذا الرجل؟
«من أنت بحق الخالق القدير؟» شعروا بالخوف عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. اختفى الغرور من وجوههم.
«آه، نحن لسنا من نفس العرق، لذلك لا يمكننا حتى التواصل بشكل صحيح.» تنهد (وَانغ تِنغ). حرك جسده واختفى على الفور.
نظرت إلى (وَانغ تِنغ) وأمالت رأسها قبل أن تجيب قائلة: «(يي نينغ)!»
تغيرت تعابير أشباح الظلام الأربعة. فعّلوا سَطْوَة الظَلام في أجسادهم. أضاء ضوء أسود حولهم، وقاموا على الفور بإنشاء حاجز دفاعي.
لم تشعر المخلوقة الصغيرة بأي شيء. ارتدت ملابسها بسرعة وحدقّت في (وَانغ تِنغ) بعيون واسعة.
«لا فائدة!» قال (وَانغ تِنغ) ساخراً. تدفقت سَطْوَة الظَلام حوله وهو يوجه لكماته.
ألقى نظرة خاطفة على الشبحين الآخرين. كانا يقفان هناك بهدوء. لم يبدُ عليهما الخوف من أن ينتقم (وَانغ تِنغ).
بوم⨳
توقف (وَانغ تِنغ) عن السؤال. وتوقفت (يي نينغ) عن الكلام أيضاً. تأملت محيطها بفضول. كانت هذه أول مرة تغادر فيها جوار منزلها.
أُصيبت أشباح الظلام الأربعة بالذهول. فسقطت أرضاً، وتقيأت من أفواهها دماً.
بعد أن حلقا لمدة نصف ساعة، وصل الاثنان إلى حافة الغابة. مسح الأرض ببصيرته الروحية ورأى بضع كرات من الضوء في الأسفل.
«من أنت بحق الخالق القدير؟» شعروا بالخوف عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. اختفى الغرور من وجوههم.
لقد كان يطعمها خلال الأيام القليلة الماضية، لذا ازداد وزنها قليلاً. وإلا لكانت أنحف.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«انقلع!» رد (وَانغ تِنغ) فجأة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
توقف (وَانغ تِنغ) عن السؤال. وتوقفت (يي نينغ) عن الكلام أيضاً. تأملت محيطها بفضول. كانت هذه أول مرة تغادر فيها جوار منزلها.
494
