500
بعد مرور بعض الوقت، فُتح الباب. وتبع (وَانغ تِنغ) (رودني) إلى الداخل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي الوقت نفسه، كان (وَانغ تِنغ) يراقب أيضاً ذوي الدماء المختلطة الذين أمامه سراً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدأ ذوو الدماء المختلطة المحيطون بهم بالهتاف لهم، متوقعين عرضاً رائعاً. بالنسبة لهؤلاء ذوي الدماء المختلطة، كانت كلمة «سيد» سلاحاً فتاكاً يطعن في قلوبهم مباشرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان عليهم أن يتحملوا خلال النهار وهم يواجهون أصحاب الدم النقي، لكن في الليل، في هذا الفندق، لم يعد أحد يحتمل ذلك. كان عليهم أن يفرغوا إحباطاتهم، وإلا سيصابون بالجنون.
الفصل 500:
نهض ذوو الدماء المخطلتة في الغرفة. بدوا قلقين ولكن متفائلين، وهم يراقبون (وَانغ تِنغ) و (يي نينغ) بصمت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان جميع ذوي الدماء المختلطة تقريباً متشابهين. جعله وضعهم يشعر بالعجز.
بعد مرور بعض الوقت، وصل الثلاثة إلى مكان تجمع جمعية المساعدة المتبادلة. كان هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي التقى فيه (رودني) بالأشخاص ذوي الدم المختلط في المرة السابقة.
انطلقت شخصية ما.
وكما يقول المثل، كان للأرنب الماكر ثلاثة جحور.
ابتعد الجميع عن الطريق.
بدا أن ذوي الدماء المختلطة يواجهون صعوبة بالغة في الأراضي المظلمة. وإلا لما اضطروا إلى توخي كل هذا الحذر.
أُصيب زيكو بالذهول. لكن قبضته كانت مرفوعة بالفعل، فلم يستطع سحبها. فأطلق العنان بقوة للقوة الكامنة في جسده ونقلها إلى قبضته.
لمعت نظرة حادة في عيني (وَانغ تِنغ). ثم رأى (رودني) يتقدم ويطرق الباب.
بعد البقاء في بيئة ما لفترة طويلة، تتغلغل بعض الأشياء في عظام المرء.
بعد مرور بعض الوقت، فُتح الباب. وتبع (وَانغ تِنغ) (رودني) إلى الداخل.
«سيد؟» ضحك فجأة رجل مفتول العضلات من ذوي الدم المختلط بنبرة ساخرة. «مهلاً، لقد قال سيد. هل لأصحاب الدم المختلط سيد؟»
نهض ذوو الدماء المخطلتة في الغرفة. بدوا قلقين ولكن متفائلين، وهم يراقبون (وَانغ تِنغ) و (يي نينغ) بصمت.
انفجار◈
وفي الوقت نفسه، كان (وَانغ تِنغ) يراقب أيضاً ذوي الدماء المختلطة الذين أمامه سراً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رغم محاولتهم إخفاء ذلك، إلا أنه استطاع أن يرى أن ملابسهم كانت ممزقة بعض الشيء وأن ملامحهم بدت عليها آثار الزمن. بدا أنهم قد مروا بظروف صعبة كثيرة. علاوة على ذلك، كانت نظراتهم تحمل مسحة من النقص.
«الوغد، ماذا تقول؟» تحول وجه (رودني) إلى اللون الأسود. حدق في الطرف الآخر.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يعبس.
كانت هناك العديد من الآلات التي تعمل بالسطوة في الأراضي المظلمة. صعد الثلاثة على متن منطاد سطوة عائم ينقل البضائع.
كان جميع ذوي الدماء المختلطة تقريباً متشابهين. جعله وضعهم يشعر بالعجز.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد البقاء في بيئة ما لفترة طويلة، تتغلغل بعض الأشياء في عظام المرء.
كانت هناك العديد من الآلات التي تعمل بالسطوة في الأراضي المظلمة. صعد الثلاثة على متن منطاد سطوة عائم ينقل البضائع.
حتى لو أرادوا المقاومة، لم تكن لديهم الكبرياء والشجاعة. ولعل هذا هو السبب في أنهم علقوا آمالهم عليه، وهو غريب من أصل مختلط.
رغم محاولتهم إخفاء ذلك، إلا أنه استطاع أن يرى أن ملابسهم كانت ممزقة بعض الشيء وأن ملامحهم بدت عليها آثار الزمن. بدا أنهم قد مروا بظروف صعبة كثيرة. علاوة على ذلك، كانت نظراتهم تحمل مسحة من النقص.
«الجميع، هذا هو…» أراد (رودني) أن يُعرّف (وَانغ تِنغ)، لكنه أدرك فجأة أنه لا يعرف سوى اسمه المستعار. لم يكن يعرف اسمه الحقيقي.
كان عليهم أن يتحملوا خلال النهار وهم يواجهون أصحاب الدم النقي، لكن في الليل، في هذا الفندق، لم يعد أحد يحتمل ذلك. كان عليهم أن يفرغوا إحباطاتهم، وإلا سيصابون بالجنون.
أجاب (وَانغ تِنغ): «نادني شي وانغ!»
كانت مدينة الغراب الأسود تقع شمال بلدة الحجر الرمادي. وكانت مدينة ضخمة تقع في البرية.
«أحم، هذا هو اللورد شي وانغ الذي كنت أتحدث عنه. إنه قوي جداً.» سعل (رودني) بشكل محرج قبل أن يكمل.
بدا أن ذوي الدماء المختلطة يواجهون صعوبة بالغة في الأراضي المظلمة. وإلا لما اضطروا إلى توخي كل هذا الحذر.
«اللورد شي وانغ!»
500
«اللورد شي وانغ!»
أُصيب زيكو بالذهول. لكن قبضته كانت مرفوعة بالفعل، فلم يستطع سحبها. فأطلق العنان بقوة للقوة الكامنة في جسده ونقلها إلى قبضته.
✦✦✦
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استقبله جميع ذوي الدماء المخطلتة.
وبينما كان (رودني) على وشك السقوط على الأرض، أمسكت يد نحيلة بظهره.
«تفضل بالجلوس. لقد جئت للقائك بدعوة من (رودني). أنا أيضاً من عرق مختلط، لذا سنكون عائلة واحدة من الآن فصاعداً. تفضل بزيارتي إذا واجهتك أي مشاكل.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيديه وضحك.
وبينما كان (رودني) على وشك السقوط على الأرض، أمسكت يد نحيلة بظهره.
شعر (رودني) بارتعاش شفتيه. لو لم يكن قد رأى الجانب القاسي من (وَانغ تِنغ)، لكان صدقه.
✦✦✦
تبادل ذوو الدماء المختلطة النظرات فيما بينهم، وشعروا أن تقييم (رودني) للورد شي وانغ كان منخفضاً بعض الشيء. لم يبدُ شخصاً قاسياً، بل بدا ودوداً.
ودّع (رودني) وَانغ تِنغ. وعندما عاد، رأى الجميع يناقشون بسعادة كيفية تقسيم الموارد التي سيمنحها لهم اللورد شي وانغ. تنهد في صمت.
تعمّد (وَانغ تِنغ) إظهار ودّه الزائد لتوثيق علاقته مع ذوي الدماء المختلطة، ولذلك استمتعوا بوقتهم معاً. بل ووعدهم (وَانغ تِنغ) باستخدام هوية الفيكونت سنو لتزويدهم بالموارد والمساعدة.
سُمع صوت معدني.
كانت حياة ذوي الدم المختلط قاسية. وكانت أبسط الخدمات كافية لجعلهم يشعرون بالامتنان. وعندما رحل، كان قد ترك بالفعل صورة إيجابية في قلوبهم.
✦✦✦
ودّع (رودني) وَانغ تِنغ. وعندما عاد، رأى الجميع يناقشون بسعادة كيفية تقسيم الموارد التي سيمنحها لهم اللورد شي وانغ. تنهد في صمت.
«انفجار!»
تساءل عما إذا كان مظهر هذا السيد خيراً أم شراً. شعر ببعض الحيرة، لكنه لم ينطق بكلمة.
«هل تحاول مساعدته يا سيدي؟» لوّح زيكو بقبضته وابتسم ابتسامة ساخرة.
✦✦✦
بدأ ذوو الدماء المختلطة المحيطون بهم بالهتاف لهم، متوقعين عرضاً رائعاً. بالنسبة لهؤلاء ذوي الدماء المختلطة، كانت كلمة «سيد» سلاحاً فتاكاً يطعن في قلوبهم مباشرة.
في اليوم التالي، غادر (وَانغ تِنغ)، و يي نينغ، و (رودني) بلدة الحجر الرمادي.
رفع (رودني) رأسه وسار نحوهم. نهض الجميع، وأخلوا مكاناً في المنتصف.
كانت هناك العديد من الآلات التي تعمل بالسطوة في الأراضي المظلمة. صعد الثلاثة على متن منطاد سطوة عائم ينقل البضائع.
عندما وصل الثلاثة إلى مدينة الغراب الأسود، كانت السماء قد بدأت تظلم.
كانت مدينة الغراب الأسود تقع شمال بلدة الحجر الرمادي. وكانت مدينة ضخمة تقع في البرية.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يعبس.
كانت المدينة كئيبة ذات ألوان رمادية. ومع ذلك، كانت أكثر شهرة من مدينة الحجر الرمادي. سكنتها أعراقٌ عديدة، وشهدت بعض الأنشطة التجارية. كانت أشبه بمدينة بشرية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عندما وصل الثلاثة إلى مدينة الغراب الأسود، كانت السماء قد بدأت تظلم.
«تفضل بالجلوس. لقد جئت للقائك بدعوة من (رودني). أنا أيضاً من عرق مختلط، لذا سنكون عائلة واحدة من الآن فصاعداً. تفضل بزيارتي إذا واجهتك أي مشاكل.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيديه وضحك.
نزلوا من منطاد السَطْوَة العائم وغادروا محطة الإرساء. واستعدوا لإيجاد مكان للإقامة.
تعمّد (وَانغ تِنغ) إظهار ودّه الزائد لتوثيق علاقته مع ذوي الدماء المختلطة، ولذلك استمتعوا بوقتهم معاً. بل ووعدهم (وَانغ تِنغ) باستخدام هوية الفيكونت سنو لتزويدهم بالموارد والمساعدة.
كان (رودني) من سكان المنطقة وقد زار العديد من الأماكن، لذا كان على دراية بمدينة الغراب الأسود. اصطحب (وَانغ تِنغ) و (يي نينغ) إلى فندق.
لفت وصول الثلاثي انتباه نزلاء الفندق على الفور.
ما إن فُتح باب الفندق حتى استقبلت آذانهم أصواتٌ عالية. كان هذا الفندق ملتقىً لأصحاب الدماء المختلطة، فكل من فيه كان من ذوي الدماء المختلطة.
«سيد؟» ضحك فجأة رجل مفتول العضلات من ذوي الدم المختلط بنبرة ساخرة. «مهلاً، لقد قال سيد. هل لأصحاب الدم المختلط سيد؟»
في مدينة كبيرة مثل مدينة الغراب الأسود، كان هناك العديد من ذوي الدماء المختلطة. ولذلك، كانت هناك جميع أنواع أماكن التجمع.
«سيد؟» ضحك فجأة رجل مفتول العضلات من ذوي الدم المختلط بنبرة ساخرة. «مهلاً، لقد قال سيد. هل لأصحاب الدم المختلط سيد؟»
كان أصحاب الدم النقي يعاملونهم كمواطنين عاديين، لذا لم يكترثوا بهم. ولم يكونوا ليُقللوا من شأنهم ويزوروا مثل هذه الأماكن. ولذلك، كانت هذه التجمعات بمثابة جنة لأصحاب الدم المختلط.
«زيكو، أغلق فمك القذر.» تغيرت ملامح (رودني) وهو يوبخ الشخص ذو الدم المختلط على عجل.
في الفندق، كان أصحاب الدم المختلط يصرخون بصوت عالٍ، ويشربون بيرة الشعير السوداء الرخيصة، ويتناولون طعاماً رديئاً. ومع ذلك، رأى (وَانغ تِنغ) شيئاً مختلفاً عنهم مقارنةً بأصحاب الدم المختلط في بلدة الحجر الرمادي.
«همف⏕» شخر زيكو. ثم رفع ذراعه فجأة أمام بطنه.
لفت وصول الثلاثي انتباه نزلاء الفندق على الفور.
أُصيب زيكو بالذهول. لكن قبضته كانت مرفوعة بالفعل، فلم يستطع سحبها. فأطلق العنان بقوة للقوة الكامنة في جسده ونقلها إلى قبضته.
تحدث (رودني) إلى رجل مسن ذي أنف أحمر يقف خلف المنضدة. «وارن، لقد أحضرت سيداً. أعطنا غرفتين.»
تساءل عما إذا كان مظهر هذا السيد خيراً أم شراً. شعر ببعض الحيرة، لكنه لم ينطق بكلمة.
«سيد؟» ضحك فجأة رجل مفتول العضلات من ذوي الدم المختلط بنبرة ساخرة. «مهلاً، لقد قال سيد. هل لأصحاب الدم المختلط سيد؟»
«سيد؟» ضحك فجأة رجل مفتول العضلات من ذوي الدم المختلط بنبرة ساخرة. «مهلاً، لقد قال سيد. هل لأصحاب الدم المختلط سيد؟»
«زيكو، أغلق فمك القذر.» تغيرت ملامح (رودني) وهو يوبخ الشخص ذو الدم المختلط على عجل.
ابتعد الجميع عن الطريق.
«لماذا؟ هل أنا مخطئ؟» نهض زيكو فجأة. كان طوله مترين وعضلاته مفتولة بشكل استثنائي. حدق في (رودني) بسخرية وقال: «(رودني)، أعتقد أنك معتاد على كونك عبداً في بلدة الحجر الرمادي. أنت تنادي الجميع بـ’سيدي’ الآن.»
«بف!» سقط زيكو على الأرض وغطى صدره. تقيأ فمه دماً.
«الوغد، ماذا تقول؟» تحول وجه (رودني) إلى اللون الأسود. حدق في الطرف الآخر.
«همف⏕» شخر زيكو. ثم رفع ذراعه فجأة أمام بطنه.
«وماذا في ذلك؟ هل تجرؤ على القتال معي؟» قال زيكو ساخراً.
ما إن فُتح باب الفندق حتى استقبلت آذانهم أصواتٌ عالية. كان هذا الفندق ملتقىً لأصحاب الدماء المختلطة، فكل من فيه كان من ذوي الدماء المختلطة.
بدأ ذوو الدماء المختلطة المحيطون بهم بالهتاف لهم، متوقعين عرضاً رائعاً. بالنسبة لهؤلاء ذوي الدماء المختلطة، كانت كلمة «سيد» سلاحاً فتاكاً يطعن في قلوبهم مباشرة.
«وماذا في ذلك؟ هل تجرؤ على القتال معي؟» قال زيكو ساخراً.
كان عليهم أن يتحملوا خلال النهار وهم يواجهون أصحاب الدم النقي، لكن في الليل، في هذا الفندق، لم يعد أحد يحتمل ذلك. كان عليهم أن يفرغوا إحباطاتهم، وإلا سيصابون بالجنون.
كانت حياة ذوي الدم المختلط قاسية. وكانت أبسط الخدمات كافية لجعلهم يشعرون بالامتنان. وعندما رحل، كان قد ترك بالفعل صورة إيجابية في قلوبهم.
كان (وَانغ تِنغ) يرتدي عباءة سوداء. مرّت نظراته عبر ظلال العباءة وهو يُمعن النظر في ذوي الدماء المختلطة باهتمام.
كانت حياة ذوي الدم المختلط قاسية. وكانت أبسط الخدمات كافية لجعلهم يشعرون بالامتنان. وعندما رحل، كان قد ترك بالفعل صورة إيجابية في قلوبهم.
كان هذا هو الفرق بين ذوي الدماء المختلطة هنا وذوي الدماء المختلطة في بلدة الحجر الرمادي. ما زال لديهم بعض الكبرياء.
ودّع (رودني) وَانغ تِنغ. وعندما عاد، رأى الجميع يناقشون بسعادة كيفية تقسيم الموارد التي سيمنحها لهم اللورد شي وانغ. تنهد في صمت.
قال (رودني) وهو يخفض رأسه لـ (وَانغ تِنغ): «اللورد، دعني ألقنه درساً». وقد استشاط غضباً من شدة الإحراج عندما رأى الجميع يهتفون لهما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«تفضل.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يمنعه.
سحب زيكو يده على الفور ووجه لكمة أخرى.
رفع (رودني) رأسه وسار نحوهم. نهض الجميع، وأخلوا مكاناً في المنتصف.
سُمع صوت معدني.
«هاها، على الأقل لديك بعض الشجاعة.» ضحك زيكو بخبث. ثم فرقع رقبته وأطلق قبضته.
تساءل عما إذا كان مظهر هذا السيد خيراً أم شراً. شعر ببعض الحيرة، لكنه لم ينطق بكلمة.
تحرك (رودني) بسرعة. تفادى اللكمة وسحب خنجراً من كمه. طعن به زيكو بسرعة البرق، مستهدفاً بطنه الذي كان مكشوفاً تماماً.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. رفع يده من تحت كمه الطويل ليرحب بالهجوم.
«همف⏕» شخر زيكو. ثم رفع ذراعه فجأة أمام بطنه.
تحدث (رودني) إلى رجل مسن ذي أنف أحمر يقف خلف المنضدة. «وارن، لقد أحضرت سيداً. أعطنا غرفتين.»
كلانغ₰
كان (وَانغ تِنغ) يرتدي عباءة سوداء. مرّت نظراته عبر ظلال العباءة وهو يُمعن النظر في ذوي الدماء المختلطة باهتمام.
سُمع صوت معدني.
بل والأكثر من ذلك، أن «السيد» لم يبدُ أنه استخدم قوته للتو. لقد اعتمد كلياً على قوته البدنية. كان هذا أمراً مروعاً.
كان زيكو يرتدي أساور على ذراعيه. اصطدم الخنجر بالأساور المعدنية وأشعل شرارات.
كانت حياة ذوي الدم المختلط قاسية. وكانت أبسط الخدمات كافية لجعلهم يشعرون بالامتنان. وعندما رحل، كان قد ترك بالفعل صورة إيجابية في قلوبهم.
سحب زيكو يده على الفور ووجه لكمة أخرى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«تباً!» صُدم (رودني). لوى جسده وتفادى الهجوم.
أُصيب زيكو بالذهول. لكن قبضته كانت مرفوعة بالفعل، فلم يستطع سحبها. فأطلق العنان بقوة للقوة الكامنة في جسده ونقلها إلى قبضته.
لكنه كان قريباً جداً. ففي اللحظة التي أطلق فيها زيكو قبضته، تبعها بأخرى. ارتطمت مباشرة ببطن (رودني).
كان زيكو يرتدي أساور على ذراعيه. اصطدم الخنجر بالأساور المعدنية وأشعل شرارات.
انفجار◈
«انفجار!»
انحنى (رودني) مثل الجمبري المطبوخ وطار إلى الخلف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لفت وصول الثلاثي انتباه نزلاء الفندق على الفور.
ابتعد الجميع عن الطريق.
ودّع (رودني) وَانغ تِنغ. وعندما عاد، رأى الجميع يناقشون بسعادة كيفية تقسيم الموارد التي سيمنحها لهم اللورد شي وانغ. تنهد في صمت.
وبينما كان (رودني) على وشك السقوط على الأرض، أمسكت يد نحيلة بظهره.
كان جميع ذوي الدماء المختلطة تقريباً متشابهين. جعله وضعهم يشعر بالعجز.
«كح ₮» سعل (رودني) عدة مرات. سال الدم الطازج على حافة شفتيه. «شكراً لك يا سيدي،» قالها بابتسامة مريرة.
قبل أن ينهي كلامه، كان قد رفع ذراعه بالفعل. وتلألأ ضوء أسود محمر حول قبضته وهو يوجه لكمة إلى (وَانغ تِنغ).
«هل تحاول مساعدته يا سيدي؟» لوّح زيكو بقبضته وابتسم ابتسامة ساخرة.
كان (رودني) من سكان المنطقة وقد زار العديد من الأماكن، لذا كان على دراية بمدينة الغراب الأسود. اصطحب (وَانغ تِنغ) و (يي نينغ) إلى فندق.
«أنت لست نداً لي.» جاء صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ من تحت الرداء.
كان زيكو يرتدي أساور على ذراعيه. اصطدم الخنجر بالأساور المعدنية وأشعل شرارات.
«هاهاها، هذا السيد واثق من نفسه للغاية.» ضحك زيكو. ثم تقدم نحو (وَانغ تِنغ) وقال: «جربها إذن.»
سحب زيكو يده على الفور ووجه لكمة أخرى.
قبل أن ينهي كلامه، كان قد رفع ذراعه بالفعل. وتلألأ ضوء أسود محمر حول قبضته وهو يوجه لكمة إلى (وَانغ تِنغ).
500
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. رفع يده من تحت كمه الطويل ليرحب بالهجوم.
كانت مجرد لكمة عادية، لكن الهواء المحيط بها بدأ ينفجر.
كانت مجرد لكمة عادية، لكن الهواء المحيط بها بدأ ينفجر.
«زيكو، أغلق فمك القذر.» تغيرت ملامح (رودني) وهو يوبخ الشخص ذو الدم المختلط على عجل.
أُصيب زيكو بالذهول. لكن قبضته كانت مرفوعة بالفعل، فلم يستطع سحبها. فأطلق العنان بقوة للقوة الكامنة في جسده ونقلها إلى قبضته.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يعبس.
«انفجار!»
«انفجار!»
اصطدمت القبضتان، مما أدى إلى انفجار مدوٍ.
كان هذا هو الفرق بين ذوي الدماء المختلطة هنا وذوي الدماء المختلطة في بلدة الحجر الرمادي. ما زال لديهم بعض الكبرياء.
انطلقت شخصية ما.
«تفضل.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يمنعه.
«بف!» سقط زيكو على الأرض وغطى صدره. تقيأ فمه دماً.
«أحم، هذا هو اللورد شي وانغ الذي كنت أتحدث عنه. إنه قوي جداً.» سعل (رودني) بشكل محرج قبل أن يكمل.
ساد الصمت الفندق على الفور.
في اليوم التالي، غادر (وَانغ تِنغ)، و يي نينغ، و (رودني) بلدة الحجر الرمادي.
هل هُزم زيكو، الجندي ذو (5 نجوم)، بلكمة واحدة؟
سُمع صوت معدني.
بل والأكثر من ذلك، أن «السيد» لم يبدُ أنه استخدم قوته للتو. لقد اعتمد كلياً على قوته البدنية. كان هذا أمراً مروعاً.
رغم محاولتهم إخفاء ذلك، إلا أنه استطاع أن يرى أن ملابسهم كانت ممزقة بعض الشيء وأن ملامحهم بدت عليها آثار الزمن. بدا أنهم قد مروا بظروف صعبة كثيرة. علاوة على ذلك، كانت نظراتهم تحمل مسحة من النقص.
كان الجميع في حالة ذهول. شعروا وكأنهم قد استناروا. لا عجب أن (رودني) أطلق عليه لقب «سيد»!
أجاب (وَانغ تِنغ): «نادني شي وانغ!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكنه كان قريباً جداً. ففي اللحظة التي أطلق فيها زيكو قبضته، تبعها بأخرى. ارتطمت مباشرة ببطن (رودني).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«اللورد شي وانغ!»
كانت حياة ذوي الدم المختلط قاسية. وكانت أبسط الخدمات كافية لجعلهم يشعرون بالامتنان. وعندما رحل، كان قد ترك بالفعل صورة إيجابية في قلوبهم.
