501
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل السبب أنه من عرق مختلط؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. وجد هذا الأمر مثيراً للاهتمام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«من يدري؟ ربما جاء من مدينة أخرى.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في اليوم التالي، غادر الثلاثة الفندق. عاد (وَانغ تِنغ) إلى هيئته الأصلية، الفيكونت سنو. واصطحب الاثنين الآخرين إلى قصر سيد هذه المدينة.
الفصل 501: سر توحيد القوى
ربما لا يعلم ذوو الدماء المخطلتة أن (وَانغ تِنغ) كان يراقبهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لو استطاع فهم سرّ السطوة المختلطة، لكان بإمكانه رفع نسبة النجاح وفهم هذا المفهوم تمامًا. وهذا يعني أنه سيحتاج إلى مساعدة هؤلاء ذوي الدماء المختلطة.
حدق ذوو الدماء المختلطة في الشخص المغطى بالعباءة السوداء. كانوا في حيرة من أمرهم.
لم يفعل هؤلاء المساكين شيئاً، ومع ذلك جاءت المشاكل تبحث عنهم!
استنادًا إلى الهجوم الذي وقع للتو، فقد تجاوزت قدرات هذا الشخص الجبار قدرات جميع ذوي الدماء المختلطة الموجودين. لكنهم لم يعرفوا متى ظهر هذا الشخص الجبار المجهول بين جنسهم.
أجاب الرجل العجوز ذو الأنف الأحمر خلف المنضدة على عجل: «أجل، أجل!». ثم أخذ المفاتيح وخرج مسرعاً من المنضدة، وقادهم بنفسه إلى الطابق الثاني.
كان يتمتع بقوة هائلة، لذا لا ينبغي أن يكون مجهولاً.
عندما انقسمت السطوتان، أدرك (وَانغ تِنغ) لمحة من سحر السطوة المختلطة. واعتقد أنه سيتمكن من فهم المفهوم بعد تكراره عدة مرات.
حدق الجميع في (رودني) بفضول. هو من أحضر هذا الشخص إلى هنا. لا أحد يعرف هذا الشخص ذو الدماء المخطلتة أفضل منه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عندما رأى (رودني) نظرات الجميع، شعر فجأة بالفخر والرضا عن النفس.
«همم، من يدري إلى متى سيدوم حظه؟ كان لدينا مـُغـامـِر أو اثنان من المـُغـامـِرين الأقوياء، لكنهم وقعوا في قبضة ذوي الدم النقي وأصبحوا عبيدًا لهم. قد لا ينجوا هذا الرجل من مصير مماثل.»
همم، كيف تجرؤ على الاستخفاف بي!
«هل يمكنك تجهيز غرفة لنا؟» جاء صوت هادئ من أسفل الرداء.
الآن عرفت من هو الذكي.
وبينما كانوا يسيرون، توقفت (يي نينغ) فجأة.
انتابه شعور بالفخر. لقد كان هو من اكتشف اللورد شي وانغ وانضم إلى رعايته.
شخر (رودني) مرة أخرى لكنه التزم الصمت. تنهد الرجل العجوز ذو الأنف الأحمر قبل أن يغادر.
همم… على الرغم من أن العملية لم تكن سلسة.
«همم، سيدي كريم، لذا فهو لا يريد المساومة على هذه المسألة. قل له أن يفهم الموقف قبل أن يتصرف في المرة القادمة. قل له أن لا يسيء إلى أشخاص لا ينبغي له أن يُسيء إليهم.» سخر (رودني).
تجاهل نظرات الجميع وخفض رأسه لينظر إلى زيكو. شعر بالارتياح والانتعاش.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لاحظ زيكو نظرات (رودني)، فظهرت على وجهه لمحة من الحرج. لم يكن يعتقد أن «السيد» الذي أحضره (رودني) شخصية قوية حقًا. بعد تبادل الضربات قبل قليل، أدرك أن هذا المـُغـامـِر كان مهيبًا. لم يكن شخصًا عاديًا بأي حال من الأحوال.
قال الشيخ ذو الأنف الأحمر: «يجب أن تفهموا وضعه وتعرفوا لماذا هو حساس للغاية لكلمة ‘سيد’. لا تتشاجر معه».
مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره. وتراجع جميع ذوي الدماء المختلطة خطوة إلى الوراء دون وعي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل يمكنك تجهيز غرفة لنا؟» جاء صوت هادئ من أسفل الرداء.
✦✦✦
أجاب الرجل العجوز ذو الأنف الأحمر خلف المنضدة على عجل: «أجل، أجل!». ثم أخذ المفاتيح وخرج مسرعاً من المنضدة، وقادهم بنفسه إلى الطابق الثاني.
همم، كيف تجرؤ على الاستخفاف بي!
لم يجرؤ الحشد على حمل زيكو إلا بعد أن غادر الثلاثة.
«من يدري؟ ربما جاء من مدينة أخرى.»
سأل أحدهم بقلق: «زيكو، هل أنت بخير؟»
«أنا بخير.» هز زيكو رأسه ومسح الدم عن زوايا شفتيه. كان تعبيره قبيحاً.
«أنا بخير.» هز زيكو رأسه ومسح الدم عن زوايا شفتيه. كان تعبيره قبيحاً.
سحبت (يي نينغ) كم (وَانغ تِنغ) وأشارت إلى جدار حجري خارج القصر. كانت هناك لافتة معلقة هناك، وكان الكثير من الناس ينظرون إليها.
«من أين أتى هذا المـُغـامـِر الجبار؟ لم أره من قبل.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«من يدري؟ ربما جاء من مدينة أخرى.»
«تنهد!»
«(رودني) محظوظ. لقد تمكن من العثور على ساق قوية كهذه ليحتضنها.»
حدق ذوو الدماء المختلطة في الشخص المغطى بالعباءة السوداء. كانوا في حيرة من أمرهم.
«همم، من يدري إلى متى سيدوم حظه؟ كان لدينا مـُغـامـِر أو اثنان من المـُغـامـِرين الأقوياء، لكنهم وقعوا في قبضة ذوي الدم النقي وأصبحوا عبيدًا لهم. قد لا ينجوا هذا الرجل من مصير مماثل.»
✦✦✦
«تنهد!»
في اليوم التالي، غادر الثلاثة الفندق. عاد (وَانغ تِنغ) إلى هيئته الأصلية، الفيكونت سنو. واصطحب الاثنين الآخرين إلى قصر سيد هذه المدينة.
بدأ الجميع بالنقاش لكنهم انتهوا بالتنهد. شعروا بالإحباط. ساد الصمت في الغرفة.
تجاهل نظرات الجميع وخفض رأسه لينظر إلى زيكو. شعر بالارتياح والانتعاش.
في الطابق الثاني، قادهم الشيخ ذو الأنف الأحمر إلى خارج الباب وقال باحترام: «هذه أفضل غرفة لدينا. سيدي، من فضلك لا تمانع».
كان هذا الشخص غريب الأطوار!
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لا بأس».
في اليوم التالي، غادر الثلاثة الفندق. عاد (وَانغ تِنغ) إلى هيئته الأصلية، الفيكونت سنو. واصطحب الاثنين الآخرين إلى قصر سيد هذه المدينة.
«سيدي، لم يكن لدى زيكو أي نية سيئة. من فضلك لا تهتم به.» تردد الرجل العجوز ذو الأنف الأحمر قبل أن يفتح فمه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«طالما أنه لا يأتي ويستفزني، فلن أبحث عنه. ولكن إذا حدث هذا مرة أخرى، فقد لا أتردد»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلقي نظرة خاطفة عليه.
هل السبب أنه من عرق مختلط؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. وجد هذا الأمر مثيراً للاهتمام.
«أجل، أجل.» أومأ الشيخ ذو الأنف الأحمر بحماس. وانحدرت قطرة من العرق البارد على جبينه.
ربما لا يعلم ذوو الدماء المخطلتة أن (وَانغ تِنغ) كان يراقبهم.
«همم، سيدي كريم، لذا فهو لا يريد المساومة على هذه المسألة. قل له أن يفهم الموقف قبل أن يتصرف في المرة القادمة. قل له أن لا يسيء إلى أشخاص لا ينبغي له أن يُسيء إليهم.» سخر (رودني).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال الشيخ ذو الأنف الأحمر: «يجب أن تفهموا وضعه وتعرفوا لماذا هو حساس للغاية لكلمة ‘سيد’. لا تتشاجر معه».
كان الأمر مزيجًا من عدة سمات. نجح في استخدامه مرة واحدة، لكن احتمالية الفشل كانت عالية. كاد أن يفشل في مسابقة الفنون القتالية في المرة السابقة.
شخر (رودني) مرة أخرى لكنه التزم الصمت. تنهد الرجل العجوز ذو الأنف الأحمر قبل أن يغادر.
كان هذا الشخص غريب الأطوار!
تجاهل (وَانغ تِنغ) حديثهما وأدخل (يي نينغ) إلى الغرفة.
«أجل، أجل.» أومأ الشيخ ذو الأنف الأحمر بحماس. وانحدرت قطرة من العرق البارد على جبينه.
فتح (رودني) فمه من خلفه لكنه لم يقل شيئاً في النهاية.
استنادًا إلى الهجوم الذي وقع للتو، فقد تجاوزت قدرات هذا الشخص الجبار قدرات جميع ذوي الدماء المختلطة الموجودين. لكنهم لم يعرفوا متى ظهر هذا الشخص الجبار المجهول بين جنسهم.
✦✦✦
فتح (رودني) فمه من خلفه لكنه لم يقل شيئاً في النهاية.
بعد دخولهم الغرفة، مسح (وَانغ تِنغ) المكان بنظره وقال ليي نينغ: «نحن في الخارج، لذلك سننام في نفس الغرفة. اممم… يمكنكِ أخذ السرير.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظرت (يي نينغ) إلى السرير الوحيد في الغرفة وأمالت رأسها. ثم سألت فجأة: «ألن تنام معي؟»
الآن عرفت من هو الذكي.
أخرج (وَانغ تِنغ) مشروبًا. عندما سمع السؤال، بصق مشروبه فجأة. «هف… كح، كح، لا تتفوه بالهراء. أحتاج إلى التدريب. صحيح، أحتاج إلى التدريب.»
كان هذا أمر تفتيش لـ (وَانغ تِنغ). وقد تم لصق صورته على الإشعار بالإضافة إلى بعض الأوصاف.
«أوه.» نظرت إليه (يي نينغ) باستغراب. لم تفهم سبب ردة فعله المبالغ فيها.
وجاء في مذكرة التوقيف أيضاً أنه إذا عثر أحد على (وَانغ تِنغ)، فسيحصل على مكافأة من سيدة المَلاذ الصَامِت. وسواء أرادوا السلطة أو الثروة، فسيكونون قادرين على الحصول عليها.
كان هذا الشخص غريب الأطوار!
وجاء في مذكرة التوقيف أيضاً أنه إذا عثر أحد على (وَانغ تِنغ)، فسيحصل على مكافأة من سيدة المَلاذ الصَامِت. وسواء أرادوا السلطة أو الثروة، فسيكونون قادرين على الحصول عليها.
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الأريكة وأغمض عينيه. ركز على لوحة سماته.
«أنا بخير.» هز زيكو رأسه ومسح الدم عن زوايا شفتيه. كان تعبيره قبيحاً.
【سَطْوَة الأرض】 = 50 (مظلم)
«من أين أتى هذا المـُغـامـِر الجبار؟ لم أره من قبل.»
كانت هذه هي السمة التي اكتسبها من زيكو، مختلط الدم ذاك، قبل قليل. لم تكن سطوة ظلام خالصة ولا سطوة أرض خالصة، بل كانت سطوة مختلطة.
مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره. وتراجع جميع ذوي الدماء المختلطة خطوة إلى الوراء دون وعي.
هل السبب أنه من عرق مختلط؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. وجد هذا الأمر مثيراً للاهتمام.
بعد دخولهم الغرفة، مسح (وَانغ تِنغ) المكان بنظره وقال ليي نينغ: «نحن في الخارج، لذلك سننام في نفس الغرفة. اممم… يمكنكِ أخذ السرير.»
لكن بعد أن دخلت السطوة المختلطة جسده، انقسمت بشكل طبيعي إلى سطوة الظلام وسَطْوَة الأرْض. لم تكن موجودة كقوة مركبة.
لكنه سرعان ما أخفى ابتسامته لأنه وجدها تنمّ عن شيء من الشر. سعل بتوتر وتوقف عن التفكير في الأمر. ثم بدأ يمارس الزراعة.
عندما انقسمت السطوتان، أدرك (وَانغ تِنغ) لمحة من سحر السطوة المختلطة. واعتقد أنه سيتمكن من فهم المفهوم بعد تكراره عدة مرات.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تذكر (وَانغ تِنغ) على الفور الحركة التي ابتكرها والتي أطلق عليها اسم إعصار السيف الناري.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لا بأس».
كان الأمر مزيجًا من عدة سمات. نجح في استخدامه مرة واحدة، لكن احتمالية الفشل كانت عالية. كاد أن يفشل في مسابقة الفنون القتالية في المرة السابقة.
«طالما أنه لا يأتي ويستفزني، فلن أبحث عنه. ولكن إذا حدث هذا مرة أخرى، فقد لا أتردد»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلقي نظرة خاطفة عليه.
لو استطاع فهم سرّ السطوة المختلطة، لكان بإمكانه رفع نسبة النجاح وفهم هذا المفهوم تمامًا. وهذا يعني أنه سيحتاج إلى مساعدة هؤلاء ذوي الدماء المختلطة.
في اليوم التالي، غادر الثلاثة الفندق. عاد (وَانغ تِنغ) إلى هيئته الأصلية، الفيكونت سنو. واصطحب الاثنين الآخرين إلى قصر سيد هذه المدينة.
لم يفعل هؤلاء المساكين شيئاً، ومع ذلك جاءت المشاكل تبحث عنهم!
عندما انقسمت السطوتان، أدرك (وَانغ تِنغ) لمحة من سحر السطوة المختلطة. واعتقد أنه سيتمكن من فهم المفهوم بعد تكراره عدة مرات.
ربما لا يعلم ذوو الدماء المخطلتة أن (وَانغ تِنغ) كان يراقبهم.
كان يتمتع بقوة هائلة، لذا لا ينبغي أن يكون مجهولاً.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وابتسم ابتسامة شريرة.
تذكر (وَانغ تِنغ) على الفور الحركة التي ابتكرها والتي أطلق عليها اسم إعصار السيف الناري.
لكنه سرعان ما أخفى ابتسامته لأنه وجدها تنمّ عن شيء من الشر. سعل بتوتر وتوقف عن التفكير في الأمر. ثم بدأ يمارس الزراعة.
✦✦✦
في اليوم التالي، غادر الثلاثة الفندق. عاد (وَانغ تِنغ) إلى هيئته الأصلية، الفيكونت سنو. واصطحب الاثنين الآخرين إلى قصر سيد هذه المدينة.
شخر (رودني) مرة أخرى لكنه التزم الصمت. تنهد الرجل العجوز ذو الأنف الأحمر قبل أن يغادر.
كان قصر سيد المدينة مبنىً عتيقاً مهيباً يمتد على مساحة شاسعة. كانت الشمس في السماء، لكنها مع ذلك كانت تُشعِر بشعور غريب.
«همم، سيدي كريم، لذا فهو لا يريد المساومة على هذه المسألة. قل له أن يفهم الموقف قبل أن يتصرف في المرة القادمة. قل له أن لا يسيء إلى أشخاص لا ينبغي له أن يُسيء إليهم.» سخر (رودني).
وبينما كانوا يسيرون، توقفت (يي نينغ) فجأة.
وجاء في مذكرة التوقيف أيضاً أنه إذا عثر أحد على (وَانغ تِنغ)، فسيحصل على مكافأة من سيدة المَلاذ الصَامِت. وسواء أرادوا السلطة أو الثروة، فسيكونون قادرين على الحصول عليها.
«ماذا حدث؟» سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة.
ربما لا يعلم ذوو الدماء المخطلتة أن (وَانغ تِنغ) كان يراقبهم.
سحبت (يي نينغ) كم (وَانغ تِنغ) وأشارت إلى جدار حجري خارج القصر. كانت هناك لافتة معلقة هناك، وكان الكثير من الناس ينظرون إليها.
«سيدي، لم يكن لدى زيكو أي نية سيئة. من فضلك لا تهتم به.» تردد الرجل العجوز ذو الأنف الأحمر قبل أن يفتح فمه.
كان (وَانغ تِنغ) فضولياً. فأحضرهم واستخدم قوته لتفريق الحشد.
«تنهد!»
إذ شعرت أشباح الظلام بقوته الهائلة، لم يكن أمامها خيار سوى تمهيد الطريق له. ورغم غضبها الشديد، لم تجرؤ على الكلام.
أخرج (وَانغ تِنغ) مشروبًا. عندما سمع السؤال، بصق مشروبه فجأة. «هف… كح، كح، لا تتفوه بالهراء. أحتاج إلى التدريب. صحيح، أحتاج إلى التدريب.»
عندما رأى (وَانغ تِنغ) محتوى الإشعار، تحول وجهه إلى اللون الأسود.
حدق الجميع في (رودني) بفضول. هو من أحضر هذا الشخص إلى هنا. لا أحد يعرف هذا الشخص ذو الدماء المخطلتة أفضل منه.
اللعنة، تلك المَلَاذ الصَامِت مزعجة حقًا. لعن (وَانغ تِنغ) في قلبه.
أجاب الرجل العجوز ذو الأنف الأحمر خلف المنضدة على عجل: «أجل، أجل!». ثم أخذ المفاتيح وخرج مسرعاً من المنضدة، وقادهم بنفسه إلى الطابق الثاني.
كان هذا أمر تفتيش لـ (وَانغ تِنغ). وقد تم لصق صورته على الإشعار بالإضافة إلى بعض الأوصاف.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وابتسم ابتسامة شريرة.
وقد انتشر هذا الأمر بالفعل إلى جميع المدن في الأراضي المظلمة، مما يعني أن جميع أشباح الظلام تقريبًا كانت تعلم أن إنسانًا قد دخل عالمهم.
حدق الجميع في (رودني) بفضول. هو من أحضر هذا الشخص إلى هنا. لا أحد يعرف هذا الشخص ذو الدماء المخطلتة أفضل منه.
وجاء في مذكرة التوقيف أيضاً أنه إذا عثر أحد على (وَانغ تِنغ)، فسيحصل على مكافأة من سيدة المَلاذ الصَامِت. وسواء أرادوا السلطة أو الثروة، فسيكونون قادرين على الحصول عليها.
الآن عرفت من هو الذكي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 501: سر توحيد القوى
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكنه سرعان ما أخفى ابتسامته لأنه وجدها تنمّ عن شيء من الشر. سعل بتوتر وتوقف عن التفكير في الأمر. ثم بدأ يمارس الزراعة.
«همم، سيدي كريم، لذا فهو لا يريد المساومة على هذه المسألة. قل له أن يفهم الموقف قبل أن يتصرف في المرة القادمة. قل له أن لا يسيء إلى أشخاص لا ينبغي له أن يُسيء إليهم.» سخر (رودني).
