511
وبالتالي، لم يتمكن من تأكيد الموقع الدقيق للشق الفراغي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ)، وقد انتابته مشاعر جياشة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 511: مصفوفة نقوش الفراغ!
«يا إلهي، كم من الكنوز النادرة!» كانت عينا (وَانغ تِنغ) تلمعان. لقد كان مندهشاً للغاية لدرجة أنه تكلم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (وَانغ تِنغ) حذراً للغاية. لقد اندمج تماماً مع الظلام ولم يصدر أي صوت أثناء سيره.
«يا إلهي، كم من الكنوز النادرة!» كانت عينا (وَانغ تِنغ) تلمعان. لقد كان مندهشاً للغاية لدرجة أنه تكلم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لم يمكث (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك واستدار ليغادر. لم يكن هذا هو المكان الذي يوجد فيه الشق الفراغي.
كان غنياً!
وجدته! ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة.
مسح المنطقة بقوته الروحية، فأدرك أنه لا توجد أشباح مظلمة تحرس هذا المكان. يبدو أنها لا تُبالي بهذه الكنوز.
ثم كانت هناك خامات، وأزهار روحية، وأعشاب روحية…
تقدم (وَانغ تِنغ) للأمام دون وعي منه.
كان هذا شعوراً بالرضا لتنظيف المكان بدقة متناهية.
رأى العديد من أحجار السطوة ذات العناصر المختلفة بأحجام متنوعة في كومة الكنز تلك.
في اللحظة التالية، ظهرت هيئة (وَانغ تِنغ) فجأة في الغرفة الحجرية. حوّل قوته الروحية إلى عينيه، وانطلق شعاع من النور المقدس من عينيه فجأة وهو يمسح الغرفة بنظره.
المعدن، والخشب، والماء، والنار، والأرض. كانت أحجار السطوة لهذه العناصر الخمسة هي الأكثر شيوعاً.
كان كاتب هذه النقوش خبيراً، لكن إتقانه لنُقُوش السَطْوَة اكتسبه من خلال جمع السمات. ولذلك، لم تكن لمعرفته حدود. لقد كان أكثر مهارة من سادة النقوش العاديين.
ثم ظهرت الأحجار الخضراء، والأحجار الأرجوانية، والأحجار الزرقاء الجليدية، وغيرها الكثير. إلا أنها كانت أقل عدداً. أما أحجار سطوة عناصر الرياح والبرق والجليد فكانت أندر بكثير.
لم يمكث (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك واستدار ليغادر. لم يكن هذا هو المكان الذي يوجد فيه الشق الفراغي.
كانت أحجار السطوة هذه تُصدر توهجاتِ مختلفة من الضوء، مما يعني أن نقاوتها كانت مختلفة.
لكنه لم يره من قبل. لم تكن هناك الكثير من نُقُوش السَطْوَة التي يمكنها توليد سطوة الفراغ. كما أن قلة قليلة من سادة نُقُوش السَطْوَة كانوا قادرين على التحكم بها.
إلى جانب أحجار السطوة، كانت هناك أكوام من الأنوية لـ وحوش السطوة النجمية بألوان وسمات مختلفة. كما اختلفت تقلبات القوة أيضاً، فبعضها كان قوياً والبعض الآخر ضعيفاً.
لكن عندما رأى مصفوفه النقوش المعقدة للغاية أسفل الشق الفراغي، بالإضافة إلى ثلاثة أشباح عجائز من عرق مصاصي الدماء تجلس متربعة حول المصفوفة، تغيرت مشاعره.
بل إن (وَانغ تِنغ) رأى العظام النجمية. كانت هناك كومة صغيرة منها تنبعث منها بريق متلألئ.
مسح المنطقة بقوته الروحية، فأدرك أنه لا توجد أشباح مظلمة تحرس هذا المكان. يبدو أنها لا تُبالي بهذه الكنوز.
ثم كانت هناك خامات، وأزهار روحية، وأعشاب روحية…
مسح المنطقة بقوته الروحية، فأدرك أنه لا توجد أشباح مظلمة تحرس هذا المكان. يبدو أنها لا تُبالي بهذه الكنوز.
كم كانت قيمة كل منهم!
تقدم (وَانغ تِنغ) للأمام دون وعي منه.
ارتجفت يدا (وَانغ تِنغ) لا شعورياً. تسارعت أنفاسه، فأخذ نفساً عميقاً لتهدئة مشاعره.
كان (وَانغ تِنغ) في عجلة من أمره، لذلك لم يحصِ الكنوز. بل قام ببساطة بنقلها بقوته الروحية إلى مختلف الأدوات الفضائية.
سيكون مخيباً لآمال سيدة الحظ إذا لم يأخذ هذه الكنوز التي أمامه.
ثبّت نظره وجمع طاقته الروحية على أصابعه. ثم غرز أصابعه بقوة في مركز مصفوفة النقوش تلك. دار الإصبعان تدريجياً داخل النقوش كالمفتاح.
ألقى نظرة خاطفة حوله قبل أن يُخرج خاتم تخزين فضائي آخر. ثم قام بحشو الكنوز الموجودة على الأرض باستمرار في الخاتم الفضائي.
رأى شقاً فراغياً لا نهاية له ومظلماً تماماً ملتصقاً بالجدران الحجرية.
في تلك اللحظة، شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بأنه محظوظٌ لأنه يحتفظ بأدوات خصومه الفضائية كلما قتل مـُغـامـِراً قوياً. في العادة، لا يحتاج إلى استخدامها، لذا لا يرتديها، بل يضعها في خاتمه الفضائي.
لكن عندما رأى مصفوفه النقوش المعقدة للغاية أسفل الشق الفراغي، بالإضافة إلى ثلاثة أشباح عجائز من عرق مصاصي الدماء تجلس متربعة حول المصفوفة، تغيرت مشاعره.
بحسب القواعد، لا يمكن وضع خاتم فضائي داخل خاتم فضائي آخر. مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) موهوباً في مجال الفراغ، وكان أيضاً خبيراً في فن النقوش. لذا، كان لديه طرقه الخاصة لحل هذه المشكلة.
بل إن (وَانغ تِنغ) رأى العظام النجمية. كانت هناك كومة صغيرة منها تنبعث منها بريق متلألئ.
ابتكر صندوقاً قادراً على حجب جميع تقلبات الفراغ. وضع أدوات الفراغ في الصندوق قبل تخزينها في خاتم الفضاء. وبهذه الطريقة، تحقق التوافق بين أدوات الفراغ، ولم تتعارض مع بعضها البعض.
تقدم (وَانغ تِنغ) للأمام دون وعي منه.
كان (وَانغ تِنغ) في عجلة من أمره، لذلك لم يحصِ الكنوز. بل قام ببساطة بنقلها بقوته الروحية إلى مختلف الأدوات الفضائية.
كان هذا شعوراً بالرضا لتنظيف المكان بدقة متناهية.
وأخيراً، امتلأت جميع أدوات الفراغ عن آخرها. كاد ألا يستطيع الاحتفاظ بكل الكنوز. نظر إلى الغرفة الحجرية الفارغة، وصفق بيديه بارتياح.
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يفكر في نفسه. مسح بنظره أشباح الظلام الثلاثة، وأصبحت نظراته تدريجياً خطيرة.
لم يتبق شيء!
وجدته! ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة.
كان هذا شعوراً بالرضا لتنظيف المكان بدقة متناهية.
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ)، وقد انتابته مشاعر جياشة.
لم يمكث (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك واستدار ليغادر. لم يكن هذا هو المكان الذي يوجد فيه الشق الفراغي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اتجه إلى نفق آخر وواصل البحث.
ذهب إلى زاوية الغرفة الحجرية ووجد بعض الآثار على الأرض هناك. وبفضل خبرته كخبير في النقوش، عثر أخيراً على طبقة أخرى مخفية من نُقُوش السَطْوَة داخل نُقُوش السَطْوَة الواقية.
بعد مرور بعض الوقت، عبس (وَانغ تِنغ). وتحول تعبيره إلى الجدية. «غريب، إنه موجود هنا. لماذا لا أستطيع العثور عليه؟»
بحسب القواعد، لا يمكن وضع خاتم فضائي داخل خاتم فضائي آخر. مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) موهوباً في مجال الفراغ، وكان أيضاً خبيراً في فن النقوش. لذا، كان لديه طرقه الخاصة لحل هذه المشكلة.
كان الوقت ضيقاً. إذا لم يعثر على الشق الفراغي، فقد يمسك به مصاصوا الدماء الثلاثة من مستوى ⟨الجنرال⟩ عندما يعودون، كما لو كانوا يحاولون الإمساك بسلحفاة في جرة.
بحث في كل مكان، لكن لم يجد شيئاً. هل من الممكن أن يكون هناك مكان مخفي؟
لحظة، لم يكن سلحفاة!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
مسح (وَانغ تِنغ) الفراغ تحت الأرض بقوته الروحية، شبراً شبراً. ومع ذلك، كانت التغيرات المكانية متناثرة للغاية، لذا لم يتمكن من العثور على نقطة تجمع.
كان (وَانغ تِنغ) حذراً للغاية. لقد اندمج تماماً مع الظلام ولم يصدر أي صوت أثناء سيره.
وبالتالي، لم يتمكن من تأكيد الموقع الدقيق للشق الفراغي.
الأرض، والجدران، وحتى السقف… لم يغفل أي بقعة.
بحث في كل مكان، لكن لم يجد شيئاً. هل من الممكن أن يكون هناك مكان مخفي؟
بالتفكير في الأمر، قد تكون الكنوز مجرد تمويه.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
لا يجب عليه أن يستهين بأشباح الظلام هذه!
مساحة خفية، مساحة خفية… صحيح، إنها نُقُوش السَطْوَة!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. توقف عن إضاعة الوقت ووقف أمام النقوش. عبس، وفكر ملياً قبل أن يجد الحل.
فجأة، خطرت بباله فكرة.
كان (وَانغ تِنغ) في عجلة من أمره، لذلك لم يحصِ الكنوز. بل قام ببساطة بنقلها بقوته الروحية إلى مختلف الأدوات الفضائية.
وطأ الأرض وتحول إلى ظلال متناثرة، مندفعاً نحو الغرفة الحجرية الضخمة حيث وجد الكنوز في البداية.
لكنه لم يره من قبل. لم تكن هناك الكثير من نُقُوش السَطْوَة التي يمكنها توليد سطوة الفراغ. كما أن قلة قليلة من سادة نُقُوش السَطْوَة كانوا قادرين على التحكم بها.
كانت هناك آثار لنُقُوش السَطْوَة. في البداية، ظن أنها نقوش وقائية.
في اللحظة التالية، ظهرت هيئة (وَانغ تِنغ) فجأة في الغرفة الحجرية. حوّل قوته الروحية إلى عينيه، وانطلق شعاع من النور المقدس من عينيه فجأة وهو يمسح الغرفة بنظره.
في نهاية المطاف، مهما كان استهتار أشباح الظلام بهذه الكنوز، فإنها ستحظى ببعض الحماية بعد تكديسها هنا. وإلا، فبمجرد أن تتلاشى الطاقة الكامنة في الكنوز، ستفقد غايتها وتتحول إلى مجرد نفايات.
وأخيراً، امتلأت جميع أدوات الفراغ عن آخرها. كاد ألا يستطيع الاحتفاظ بكل الكنوز. نظر إلى الغرفة الحجرية الفارغة، وصفق بيديه بارتياح.
بالتفكير في الأمر، قد تكون الكنوز مجرد تمويه.
511
في اللحظة التالية، ظهرت هيئة (وَانغ تِنغ) فجأة في الغرفة الحجرية. حوّل قوته الروحية إلى عينيه، وانطلق شعاع من النور المقدس من عينيه فجأة وهو يمسح الغرفة بنظره.
ثم كانت هناك خامات، وأزهار روحية، وأعشاب روحية…
الأرض، والجدران، وحتى السقف… لم يغفل أي بقعة.
لكن عندما رأى مصفوفه النقوش المعقدة للغاية أسفل الشق الفراغي، بالإضافة إلى ثلاثة أشباح عجائز من عرق مصاصي الدماء تجلس متربعة حول المصفوفة، تغيرت مشاعره.
وجدته! ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة.
كان غنياً!
ذهب إلى زاوية الغرفة الحجرية ووجد بعض الآثار على الأرض هناك. وبفضل خبرته كخبير في النقوش، عثر أخيراً على طبقة أخرى مخفية من نُقُوش السَطْوَة داخل نُقُوش السَطْوَة الواقية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لا بد أن الشخص الذي نقش هذه النقوش خبير!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. توقف عن إضاعة الوقت ووقف أمام النقوش. عبس، وفكر ملياً قبل أن يجد الحل.
كان (وَانغ تِنغ) حذراً للغاية. لقد اندمج تماماً مع الظلام ولم يصدر أي صوت أثناء سيره.
لم تكن براعته في استخدام نُقُوش السَطْوَة مجرد استعراض.
كان غنياً!
كان كاتب هذه النقوش خبيراً، لكن إتقانه لنُقُوش السَطْوَة اكتسبه من خلال جمع السمات. ولذلك، لم تكن لمعرفته حدود. لقد كان أكثر مهارة من سادة النقوش العاديين.
ثم ظهرت الأحجار الخضراء، والأحجار الأرجوانية، والأحجار الزرقاء الجليدية، وغيرها الكثير. إلا أنها كانت أقل عدداً. أما أحجار سطوة عناصر الرياح والبرق والجليد فكانت أندر بكثير.
ثبّت نظره وجمع طاقته الروحية على أصابعه. ثم غرز أصابعه بقوة في مركز مصفوفة النقوش تلك. دار الإصبعان تدريجياً داخل النقوش كالمفتاح.
كان كاتب هذه النقوش خبيراً، لكن إتقانه لنُقُوش السَطْوَة اكتسبه من خلال جمع السمات. ولذلك، لم تكن لمعرفته حدود. لقد كان أكثر مهارة من سادة النقوش العاديين.
فجأة، دوى صوت ميكانيكي في الغرفة الحجرية الهادئة.
إلى جانب أحجار السطوة، كانت هناك أكوام من الأنوية لـ وحوش السطوة النجمية بألوان وسمات مختلفة. كما اختلفت تقلبات القوة أيضاً، فبعضها كان قوياً والبعض الآخر ضعيفاً.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). انفتحت الأرض أمامه، كاشفةً عن مدخل. ويمكن رؤية أضواء خافتة تحت الأرض.
وبالتالي، لم يتمكن من تأكيد الموقع الدقيق للشق الفراغي.
«بالفعل، إنه هنا.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). دخل الحفرة بحذر ونزل الدرج الحجري.
فجأة، خطرت بباله فكرة.
كان الدرج الحجري طويلاً ولم يكن مستقيماً، بل كان مليئاً بالمنعطفات.
كان كاتب هذه النقوش خبيراً، لكن إتقانه لنُقُوش السَطْوَة اكتسبه من خلال جمع السمات. ولذلك، لم تكن لمعرفته حدود. لقد كان أكثر مهارة من سادة النقوش العاديين.
كان (وَانغ تِنغ) حذراً للغاية. لقد اندمج تماماً مع الظلام ولم يصدر أي صوت أثناء سيره.
في تلك اللحظة، شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بأنه محظوظٌ لأنه يحتفظ بأدوات خصومه الفضائية كلما قتل مـُغـامـِراً قوياً. في العادة، لا يحتاج إلى استخدامها، لذا لا يرتديها، بل يضعها في خاتمه الفضائي.
وسرعان ما وصل إلى القاع. وظهر ضوء خافت أمامه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
رأى شقاً فراغياً لا نهاية له ومظلماً تماماً ملتصقاً بالجدران الحجرية.
فجأة، خطرت بباله فكرة.
كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً.
وأخيراً، امتلأت جميع أدوات الفراغ عن آخرها. كاد ألا يستطيع الاحتفاظ بكل الكنوز. نظر إلى الغرفة الحجرية الفارغة، وصفق بيديه بارتياح.
لكن عندما رأى مصفوفه النقوش المعقدة للغاية أسفل الشق الفراغي، بالإضافة إلى ثلاثة أشباح عجائز من عرق مصاصي الدماء تجلس متربعة حول المصفوفة، تغيرت مشاعره.
ذهب إلى زاوية الغرفة الحجرية ووجد بعض الآثار على الأرض هناك. وبفضل خبرته كخبير في النقوش، عثر أخيراً على طبقة أخرى مخفية من نُقُوش السَطْوَة داخل نُقُوش السَطْوَة الواقية.
«هذا الشق الفراغي يتكون من مصفوفة!»
وسرعان ما وصل إلى القاع. وظهر ضوء خافت أمامه.
كانت هناك أنواع عديدة من مصفوفات النقوش. ولذلك، افترض (وَانغ تِنغ) أن بعض النقوش قادرة على خلق سطوة الفراغ.
بالتفكير في الأمر، قد تكون الكنوز مجرد تمويه.
لكنه لم يره من قبل. لم تكن هناك الكثير من نُقُوش السَطْوَة التي يمكنها توليد سطوة الفراغ. كما أن قلة قليلة من سادة نُقُوش السَطْوَة كانوا قادرين على التحكم بها.
ثبّت نظره وجمع طاقته الروحية على أصابعه. ثم غرز أصابعه بقوة في مركز مصفوفة النقوش تلك. دار الإصبعان تدريجياً داخل النقوش كالمفتاح.
لكن مصفوفة نُقُوش السَطْوَة التي أمامه تمكنت من تشكيل سطوة الفراغ، بل وأحدثت هذا الشق الفراغي الهائل. كان ذلك مذهلاً.
«هذا الشق الفراغي يتكون من مصفوفة!»
لا يجب عليه أن يستهين بأشباح الظلام هذه!
لم يمكث (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك واستدار ليغادر. لم يكن هذا هو المكان الذي يوجد فيه الشق الفراغي.
تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ)، وقد انتابته مشاعر جياشة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان تاريخ أشباح الظلام طويلاً للغاية، وقد دمرت عوالم كثيرة. وكان حجم المعرفة الحضارية التي حصلت عليها مرعباً.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
كانت معظم أجناس النخبة تُقدّر مكانسها القديمة، لذا لم تسمح بتسريب المعرفة العميقة الحقيقية. مع ذلك، لا بدّ من وجود مجموعة من أشباح الظلام التي تمتلك هذه المعرفة.
رأى شقاً فراغياً لا نهاية له ومظلماً تماماً ملتصقاً بالجدران الحجرية.
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يفكر في نفسه. مسح بنظره أشباح الظلام الثلاثة، وأصبحت نظراته تدريجياً خطيرة.
في المرة الأخيرة، عندما دفعته سيدة المَلاذ الصَامِت إلى الشق الفراغي، لم يكن يعلم ما حدث. كل ما عرفه أنه أصيب بجروح خطيرة عندما استيقظ. لقد كان محض صدفة أنه لم يمت. لم يرغب في تكرار هذه التجربة.
إذا أراد المرور عبر الشقوق الفراغية، فعليه التخلص من أشباح الظلام الثلاثة تلك.
511
قد تعكس الأشباح الثلاثة المظلمة ترتيب العناصر بعد مروره من خلالها. ونتيجة لذلك، سيُسحق إلى أشلاء بفعل المجهول الموجود في ذلك المكان.
كانت هناك أنواع عديدة من مصفوفات النقوش. ولذلك، افترض (وَانغ تِنغ) أن بعض النقوش قادرة على خلق سطوة الفراغ.
في المرة الأخيرة، عندما دفعته سيدة المَلاذ الصَامِت إلى الشق الفراغي، لم يكن يعلم ما حدث. كل ما عرفه أنه أصيب بجروح خطيرة عندما استيقظ. لقد كان محض صدفة أنه لم يمت. لم يرغب في تكرار هذه التجربة.
لم يتبق شيء!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
رأى العديد من أحجار السطوة ذات العناصر المختلفة بأحجام متنوعة في كومة الكنز تلك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن عندما رأى مصفوفه النقوش المعقدة للغاية أسفل الشق الفراغي، بالإضافة إلى ثلاثة أشباح عجائز من عرق مصاصي الدماء تجلس متربعة حول المصفوفة، تغيرت مشاعره.
لكن مصفوفة نُقُوش السَطْوَة التي أمامه تمكنت من تشكيل سطوة الفراغ، بل وأحدثت هذا الشق الفراغي الهائل. كان ذلك مذهلاً.
