Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 514

514

كذلك، لم يكن بإمكان البشر العاديين السفر في الفراغ. فقط المـُغـامـِرون الأقوياء الذين بلغوا مستوى معيناً كانوا يمتلكون القدرة على فعل ذلك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن مع ذلك، كانت هناك بعض الاختلافات. كان هذا التواصل أكثر عفوية وخصوصية. وكأن الذباب المكاني قد اندمج مع قوته الروحية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تناول (وَانغ تِنغ) بعض الطعام ثم نهض. قرر استكشاف المنطقة أولاً. ربما يجد طرقاً أخرى في هذا الفراغ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وضع يده على ذقنه وهو يشوي اللحم. وتنهد باستمرار.

الفصل 514: الجثة في الفراغ…

فتحها. وكما كان متوقعاً، وجد بداخلها بعض المعارف القديمة المكتوبة عن نُقُوش سَطْوَة الفراغ. فبدأ (وَانغ تِنغ) بقراءتها على الفور.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لماذا يحدث هذا…»

اتجه نحو الاتجاه الذي يشير إليه نفق الفراغ. لم يكن متأكداً من صحة اتجاهه، لكنه على الأقل كان اتجاهاً. كان ذلك أفضل من التجول بلا هدف. من يدري؟ ربما يجد مخرجاً.

ترددت صرخات (وَانغ تِنغ) الحزينة في الفراغ الصامت الموحش. كل من سمعها شعر بحزنه وبكى عليه. للأسف، لم يكن هناك أحد سواه في هذا المكان.

لكن في هذا الجو الهادئ، صمت (وَانغ تِنغ) تدريجياً. لم يكن هناك من يتحدث إليه، ولم يكن أمامه سوى البحث عن طريقه بلا هدف…

أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على التهدئة بسرعة. لقد حدث ما حدث، فلا جدوى من الندم على ما فات. عليه أن يفكر في كيفية الهرب.

كان شكله مشابهاً لشكل الإنسان، لكن رأسه كان غريباً. كانت جبهته ضخمة ولونها أبيض مخضر. عموماً، كان يشبه الإنسان كثيراً.

تحول تعبير وجهه إلى الجدية، وجلس متربعاً في مكانه، جالساً بهدوء في الفراغ مثل روح تطفو في الهواء.

وفي الوقت نفسه، لاحظ أنه بعد أن طارت الذباب المكاني، فقدت الجثة كل حركتها.

دُمر المدخل جراء الانفجار.

«يمكن فعل ذلك!» شعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة. شعر وكأنه قد التقط مجموعة من الأطفال عن طريق الصدفة.

شعر بألم في رأسه عندما تذكر أنه أمر استنساخه بالقيام بذلك.

فجأة، رأى شيئاً من زاوية عينيه. تحركت حدقتا عينيه.

أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه تدريجياً. واستعرض كل ما في ذهنه من معارف حول نُقُوش سَطْوَة الفراغ بحثاً عن طريقة للعودة إلى الوطن.

أما النوع الآخر من الأشخاص القادرين على السفر في الفراغ فهم من يمتلكون مواهب عنصر الفراغ، مثل (وَانغ تِنغ). فهم لا يرفضهم الفراغ هنا، ويمكنهم استشعار المخاطر الخفية أيضاً.

في هذا الفراغ، بدا وكأن الزمن قد توقف. لم يكن يعلم كم مضى من الوقت، لكنه شعر بجوع طفيف. فأخرج بعض الطعام من خاتمه الفضائي.

لم يترك (وَانغ تِنغ) أي إحداثيات مكانية على الأرض أو على {قارة شينغوو}. ولذلك، لم يتمكن من تحديد موقع هذين العالمين.

لحسن الحظ، كان يحتفظ بكمية كبيرة من لحم وحوش السطوة النجمية ومواد غذائية أخرى في خاتمه الفضائي.

لم يكن يعلم كم من الوقت طال تجواله. خلال هذه الفترة، واجه (وَانغ تِنغ) العديد من الشقوق المكانية وانفجارات السطوة. كان كل لقاء منها خطيراً، لكنه تمكن من تفاديها في الوقت المناسب بفضل موهبة الفراغ خاصته.

حسناً، كانت هذه عادة جيدة.

فجأة، في بقعة قريبة من (وَانغ تِنغ)، ظهر تذبذب مكاني عنيف. اندفعت الطاقة الوحشية بقوة.

اشتعل اللهب الزمردي المتلألئ في الفراغ. استخدامه (وَانغ تِنغ) لشواء لحمه.

بعد أن انتهى، لم يكن تعبير وجهه جيداً.

وضع يده على ذقنه وهو يشوي اللحم. وتنهد باستمرار.

بدأت الذباب المكاني تلتهم القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانت طعاماً لذيذاً.

تنهد~

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، رأى جفون الجثة تتحرك فجأة.

تنهد~

لم يكن هذا المخلوق ميتاً!

آه، أنا بائس للغاية!

كانت هناك طريقة أخرى. عندما يظهر شق فراغي، كان بإمكانه توسيع منطقة الشق الفراغي بالقوة والخروج من خلاله.

«أولاً، تم جرّي إلى عالم الهاوية بواسطة سيدة المَلاذ الصَامِت. بذلتُ جهداً كبيراً للهروب، لكنني سقطتُ في الفراغ بدلاً من ذلك. يا لها من حياة مأساوية أعيشها!»

تنهد~

بدأ (وَانغ تِنغ) يندب حظه بعد أن انتهى من شواء لحمه. ثم وضعه في فمه وحوّل حزنه إلى دافع للأكل.

استدار (وَانغ تِنغ) على الفور ورأى العديد من الشقوق البيضاء الرقيقة تظهر من العدم في الفراغ.

أطلق تجشؤ رضا بعد أن انتهى من تناول الطعام. ثم ارتجف، وتغيرت ملامح وجهه…

حسناً، كانت هذه عادة جيدة.

اللعنة، لقد أكل كثيراً.

واسى نفسه وهو يتقدم بصمت.

عليه أن يقلل من طعامه لأنه لا يعلم كم سيبقى هنا. يجب ألا يهدر طعامه.

لكن مع ذلك، كانت هناك بعض الاختلافات. كان هذا التواصل أكثر عفوية وخصوصية. وكأن الذباب المكاني قد اندمج مع قوته الروحية.

قرر (وَانغ تِنغ) أن يقنن وجبته في المرة القادمة.

كانت جفونه تتحرك بالفعل. حتى أصابعه كانت تتحرك.

بعد أن انتهى من تناول الطعام، ارتعشت نظراته، وانغمس في التفكير العميق. أخرج الخواتم الفضائية التي تركتها سادة الروح الآمرين الثلاثة من خاتمه الفضائي.

لكن مع ذلك، كانت هناك بعض الاختلافات. كان هذا التواصل أكثر عفوية وخصوصية. وكأن الذباب المكاني قد اندمج مع قوته الروحية.

قام بمسحهم بقوته الروحية.

في تلك اللحظة، أدرك خطورة الفراغ.

«وجدتها!» بعد فترة، شعر (وَانغ تِنغ) بالفرح. ظهرت ثلاث كتيبات جلدية في يده.

قرر (وَانغ تِنغ) أن يقنن وجبته في المرة القادمة.

فتحها. وكما كان متوقعاً، وجد بداخلها بعض المعارف القديمة المكتوبة عن نُقُوش سَطْوَة الفراغ. فبدأ (وَانغ تِنغ) بقراءتها على الفور.

كلما اقترب، ضاقت حدقتا (وَانغ تِنغ).

قام بسد الثغرات في معرفته وعمّق إتقانه لنُقُوش سَطْوَة الفراغ.

اللعنة، لقد أكل كثيراً.

كان الوقت يمر بسرعة.

بعد أن انتهى من تناول الطعام، ارتعشت نظراته، وانغمس في التفكير العميق. أخرج الخواتم الفضائية التي تركتها سادة الروح الآمرين الثلاثة من خاتمه الفضائي.

فجأة، في بقعة قريبة من (وَانغ تِنغ)، ظهر تذبذب مكاني عنيف. اندفعت الطاقة الوحشية بقوة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

استدار (وَانغ تِنغ) على الفور ورأى العديد من الشقوق البيضاء الرقيقة تظهر من العدم في الفراغ.

ستكون هذه فرصتي الأخيرة! تنهد (وَانغ تِنغ).

شعر بالجاذبية تسحبه إلى الأسفل.

تنهد~

طرأ تغيير كبير على تعابير وجهه. شعر بخطر مميت، فاندفع مسرعاً بعيداً، مبتعداً عن المنطقة التي تغطيها قوة الشفط.

استدار (وَانغ تِنغ) على الفور ورأى العديد من الشقوق البيضاء الرقيقة تظهر من العدم في الفراغ.

كان ذلك خطيراً!

قرر (وَانغ تِنغ) أن يقنن وجبته في المرة القادمة.

في تلك اللحظة، أدرك خطورة الفراغ.

ماذا لو سقط في حفرة صرف صحي؟

بعد فترة، اختفت قوة الشفط، والتأمت الشقوق البيضاء الرقيقة. عبس (وَانغ تِنغ). تردد للحظة قبل أن يجلس متربعاً مرة أخرى ليواصل تصفح الكتب الثلاثة.

شعر بألم في رأسه عندما تذكر أنه أمر استنساخه بالقيام بذلك.

في لحظة ما، أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لقد رأى بعض المعلومات المثيرة للاهتمام حول الفراغ.

وضع يده على ذقنه وهو يشوي اللحم. وتنهد باستمرار.

كانت هناك مخاطر مجهولة كثيرة في الفراغ. الشقوق البيضاء الرقيقة التي ظهرت للتو هي شقوق فراغية تشكلت لأسباب مختلفة. كانت هذه الشقوق الفضائية غير مستقرة للغاية ومدمرة. إذا ما انجذب أحدهم إلى الداخل، فسيتمزق إلى أشلاء مهما بلغت قوته القتالية. كان الأمر مرعباً.

قام بمسحهم بقوته الروحية.

كذلك، لم يكن بإمكان البشر العاديين السفر في الفراغ. فقط المـُغـامـِرون الأقوياء الذين بلغوا مستوى معيناً كانوا يمتلكون القدرة على فعل ذلك.

خلال هذه الأشهر الثلاثة، لم يعثر على شيء. لقد قرر بالفعل الاستسلام.

مع ذلك، حتى أقوى الكائنات لن تجرؤ على التسكع في الفراغ. فبمجرد دخولها شقاً فراغياً عن طريق الخطأ، يُمكنها المغادرة، ولكن للقيام بذلك، يجب ألا تواجه أي انفجارات للقوة في الفراغ أو أي ظهور مفاجئ لشقوق فراغية.

دفعه هذا الموقف إلى تذكر غرابه الصغير الذي تركه في {قارة شينغوو}. وكان هذا الارتباط مشابهاً للارتباط الذي نشأ عن عقد الحيوان الأليف الروحي.

أما النوع الآخر من الأشخاص القادرين على السفر في الفراغ فهم من يمتلكون مواهب عنصر الفراغ، مثل (وَانغ تِنغ). فهم لا يرفضهم الفراغ هنا، ويمكنهم استشعار المخاطر الخفية أيضاً.

«هذه… ذباب مايو؟ ذباب مايو المكاني؟» عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وبدأ يفكر.

بالطبع، كان هذا النوع من الناس أندر من المـُغـامـِرين الأقوياء الذين يستطيعون السفر في الفراغ.

الفصل 514: الجثة في الفراغ…

ومرة أخرى، شعر (وَانغ تِنغ) بأنه محظوظ. فلو لم يكن يمتلك موهبة في عنصر الفراغ، وبقدراته المتواضعة في مستوى ⟨الجنرال⟩، لكان على الأرجح قد مات.

دُمر المدخل جراء الانفجار.

أمضى (وَانغ تِنغ) وقتاً طويلاً قبل أن ينهي قراءة الكتب الثلاثة.

ستكون هذه فرصتي الأخيرة! تنهد (وَانغ تِنغ).

كانت روحه و ذكائه قويين، لذا كانت ذاكرته وقدرته على الفهم مذهلة أيضاً، مما سمح له بتذكر جميع المعلومات في وقت قصير.

اتجه نحو الاتجاه الذي يشير إليه نفق الفراغ. لم يكن متأكداً من صحة اتجاهه، لكنه على الأقل كان اتجاهاً. كان ذلك أفضل من التجول بلا هدف. من يدري؟ ربما يجد مخرجاً.

بعد أن انتهى، لم يكن تعبير وجهه جيداً.

طرأ تغيير كبير على تعابير وجهه. شعر بخطر مميت، فاندفع مسرعاً بعيداً، مبتعداً عن المنطقة التي تغطيها قوة الشفط.

«أحتاج إلى ترك إحداثيات مكانية في العالم الآخر قبل أن أتمكن من إيجاد طريق للخروج من هذا المكان. وإلا، فسأموت.»

سرعان ما أدرك أنه أثناء سيره في الفراغ، لا يزال بإمكانه استخدام القوة الكامنة في جسده، لكنها كانت بطيئة. ولحسن الحظ، لم تتأثر قوته الروحية، وإلا لكانت حركته بطيئة.

لم يترك (وَانغ تِنغ) أي إحداثيات مكانية على الأرض أو على {قارة شينغوو}. ولذلك، لم يتمكن من تحديد موقع هذين العالمين.

فجأة، تسربت قطرات صغيرة من الضوء من جلد الجثة. ورقصت حول الجثة بكثافة.

تنهد بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

أمضى (وَانغ تِنغ) وقتاً طويلاً قبل أن ينهي قراءة الكتب الثلاثة.

كان هذا سيئاً!

ماذا لو هبط داخل الشمس؟

كانت هناك طريقة أخرى. عندما يظهر شق فراغي، كان بإمكانه توسيع منطقة الشق الفراغي بالقوة والخروج من خلاله.

لم يترك (وَانغ تِنغ) أي إحداثيات مكانية على الأرض أو على {قارة شينغوو}. ولذلك، لم يتمكن من تحديد موقع هذين العالمين.

لكن هذه الطريقة كانت متطرفة للغاية.

ومرة أخرى، شعر (وَانغ تِنغ) بأنه محظوظ. فلو لم يكن يمتلك موهبة في عنصر الفراغ، وبقدراته المتواضعة في مستوى ⟨الجنرال⟩، لكان على الأرجح قد مات.

قد يتمزق إلى أشلاء إذا وقع حادث. وحتى لو حالفه الحظ وتمكن من الفرار، فمن يدري أين سينتهي به المطاف؟

أصيب (وَانغ تِنغ) بصدمة شديدة. فدخل على الفور في وضعية دفاعية وحدق بتمعن في الجثة.

ماذا لو هبط داخل الشمس؟

⟦تعليق ISR⟧ : [ذبابةُ مايو حشرةٌ ربيعيّةٌ وادعة، يُضرب بها المثل في قِصَر العُمر، إذ لا تعيش في طورها البالغ إلا ساعاتٍ أو يومًا.

ماذا لو ذهب إلى عالم مجهول؟

بعد أن انتهى من تناول الطعام، ارتعشت نظراته، وانغمس في التفكير العميق. أخرج الخواتم الفضائية التي تركتها سادة الروح الآمرين الثلاثة من خاتمه الفضائي.

ماذا لو سقط في حفرة صرف صحي؟

ماذا لو سقط في حفرة صرف صحي؟

✦✦✦

تنهد~

على أي حال، كل شيء كان ممكناً!

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. ثم نظر إلى ذباب مايو المكاني مرة أخرى.

كانت هذه الطريقة هي الأسوأ. لم يكن ليستخدمها إلا إذا لم يكن هناك خيار آخر على الإطلاق.

لحسن الحظ، كان يحتفظ بكمية كبيرة من لحم وحوش السطوة النجمية ومواد غذائية أخرى في خاتمه الفضائي.

تناول (وَانغ تِنغ) بعض الطعام ثم نهض. قرر استكشاف المنطقة أولاً. ربما يجد طرقاً أخرى في هذا الفراغ.

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كان هذا التغيير المفاجئ غير متوقع على الإطلاق. لم يكن يعلم ما الذي يحدث.

اتجه نحو الاتجاه الذي يشير إليه نفق الفراغ. لم يكن متأكداً من صحة اتجاهه، لكنه على الأقل كان اتجاهاً. كان ذلك أفضل من التجول بلا هدف. من يدري؟ ربما يجد مخرجاً.

على أي حال، كل شيء كان ممكناً!

واسى نفسه وهو يتقدم بصمت.

لم يكن يعلم كم من الوقت طال تجواله. خلال هذه الفترة، واجه (وَانغ تِنغ) العديد من الشقوق المكانية وانفجارات السطوة. كان كل لقاء منها خطيراً، لكنه تمكن من تفاديها في الوقت المناسب بفضل موهبة الفراغ خاصته.

سرعان ما أدرك أنه أثناء سيره في الفراغ، لا يزال بإمكانه استخدام القوة الكامنة في جسده، لكنها كانت بطيئة. ولحسن الحظ، لم تتأثر قوته الروحية، وإلا لكانت حركته بطيئة.

«وجدتها!» بعد فترة، شعر (وَانغ تِنغ) بالفرح. ظهرت ثلاث كتيبات جلدية في يده.

لم يكن يعلم كم من الوقت طال تجواله. خلال هذه الفترة، واجه (وَانغ تِنغ) العديد من الشقوق المكانية وانفجارات السطوة. كان كل لقاء منها خطيراً، لكنه تمكن من تفاديها في الوقت المناسب بفضل موهبة الفراغ خاصته.

تحول تعبير وجهه إلى الجدية، وجلس متربعاً في مكانه، جالساً بهدوء في الفراغ مثل روح تطفو في الهواء.

لكن في هذا الجو الهادئ، صمت (وَانغ تِنغ) تدريجياً. لم يكن هناك من يتحدث إليه، ولم يكن أمامه سوى البحث عن طريقه بلا هدف…

فجأة، في بقعة قريبة من (وَانغ تِنغ)، ظهر تذبذب مكاني عنيف. اندفعت الطاقة الوحشية بقوة.

الشيء الوحيد الذي كان يرافقه هو الفراغ البارد والصامت.

لم يكن يعلم كم من الوقت طال تجواله. خلال هذه الفترة، واجه (وَانغ تِنغ) العديد من الشقوق المكانية وانفجارات السطوة. كان كل لقاء منها خطيراً، لكنه تمكن من تفاديها في الوقت المناسب بفضل موهبة الفراغ خاصته.

تدريجياً، شعر بالتعب.

الفصل 514: الجثة في الفراغ…

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه، وبدا على وجهه شيء من الخدر. لم يستطع تحديد الوقت، ولكن بناءً على وجبة واحدة في اليوم، فقد أمضى هنا أكثر من ثلاثة أشهر.

استدار (وَانغ تِنغ) على الفور ورأى العديد من الشقوق البيضاء الرقيقة تظهر من العدم في الفراغ.

خلال هذه الأشهر الثلاثة، لم يعثر على شيء. لقد قرر بالفعل الاستسلام.

كانت جثة ضخمة. وتوقع أن يتجاوز طولها عشرة أمتار إذا تم فردها.

ستكون هذه فرصتي الأخيرة! تنهد (وَانغ تِنغ).

كانت جفونه تتحرك بالفعل. حتى أصابعه كانت تتحرك.

فجأة، رأى شيئاً من زاوية عينيه. تحركت حدقتا عينيه.

قفز قلب (وَانغ تِنغ). تدفقت القوة الروحية بقوة نحو ذباب مايو المكاني. إلا أن المشهد الذي تلا ذلك أصابه بالذهول للحظات.

كان ظل ضخم يطفو في الفراغ. كان على مسافة بعيدة من (وَانغ تِنغ). لم يكن ليلاحظه لولا وضوحه الشديد في الفراغ.

أما الجزء الآخر اللافت للنظر فكان العلامة الخاصة الغامضة والمعقدة على جبهتها.

بدأت المشاعر تظهر على وجه (وَانغ تِنغ) الخالي من المشاعر. اندفعت قوته الروحية بقوة ودفعته نحو الظل بسرعة.

أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على التهدئة بسرعة. لقد حدث ما حدث، فلا جدوى من الندم على ما فات. عليه أن يفكر في كيفية الهرب.

كلما اقترب، ضاقت حدقتا (وَانغ تِنغ).

لحسن الحظ، كان يحتفظ بكمية كبيرة من لحم وحوش السطوة النجمية ومواد غذائية أخرى في خاتمه الفضائي.

كانت جثة ضخمة. وتوقع أن يتجاوز طولها عشرة أمتار إذا تم فردها.

كان الوقت يمر بسرعة.

طفا في الفراغ وحافظ على شكله الأصلي. لم يتحلل، لذلك استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى هيئته.

قام بمسحهم بقوته الروحية.

كان شكله مشابهاً لشكل الإنسان، لكن رأسه كان غريباً. كانت جبهته ضخمة ولونها أبيض مخضر. عموماً، كان يشبه الإنسان كثيراً.

تحول تعبير وجهه إلى الجدية، وجلس متربعاً في مكانه، جالساً بهدوء في الفراغ مثل روح تطفو في الهواء.

أما الجزء الآخر اللافت للنظر فكان العلامة الخاصة الغامضة والمعقدة على جبهتها.

✦✦✦

«ما نوعه؟»

«وجدتها!» بعد فترة، شعر (وَانغ تِنغ) بالفرح. ظهرت ثلاث كتيبات جلدية في يده.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً، وشعر بالذهول. حلق فوق الجثة ونظر إليها من الأعلى. تمتم لنفسه قائلاً: «كان من المفترض أن تكون ميتة!»

وضع يده على ذقنه وهو يشوي اللحم. وتنهد باستمرار.

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، رأى جفون الجثة تتحرك فجأة.

تخرج إلى النور للتكاثر ثم تنطفئ سريعًا.]

يا إلهي!

«يمكن فعل ذلك!» شعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة. شعر وكأنه قد التقط مجموعة من الأطفال عن طريق الصدفة.

أصيب (وَانغ تِنغ) بصدمة شديدة. فدخل على الفور في وضعية دفاعية وحدق بتمعن في الجثة.

أطلق (وَانغ تِنغ) دفعة أخرى من القوة الروحية أثناء تراجعه. إلا أن الذباب المكاني كان أسرع منه بكثير، وكان عدده هائلاً، فالتهم القوة الروحية بسرعة قبل أن يحيط به.

كانت جفونه تتحرك بالفعل. حتى أصابعه كانت تتحرك.

ماذا لو ذهب إلى عالم مجهول؟

لم يكن هذا المخلوق ميتاً!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كيف يمكن لهذا المخلوق أن ينام في الفراغ ولا يموت؟ لم يستطع أن يتخيل كيف يكون ذلك ممكناً.

خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ)، فمدّ يده. وتوقفت الذباب المكاني على راحة يده.

فجأة، تسربت قطرات صغيرة من الضوء من جلد الجثة. ورقصت حول الجثة بكثافة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. راقب البقع الضوئية بعناية وأدرك أن هناك مخلوقاً نحيفاً وجميلاً في كل بقعة ضوئية.

ابتلعت الذباب المكاني كل القوة الروحية التي أطلقها (وَانغ تِنغ) وواصلت الطيران نحوه.

كانت قرون استشعارها قصيرة، ولها أجنحة رقيقة وملونة. وكان لها أيضاً زوائد كالذيول طويلة…

ومرة أخرى، شعر (وَانغ تِنغ) بأنه محظوظ. فلو لم يكن يمتلك موهبة في عنصر الفراغ، وبقدراته المتواضعة في مستوى ⟨الجنرال⟩، لكان على الأرجح قد مات.

«هذه… ذباب مايو؟ ذباب مايو المكاني؟» عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وبدأ يفكر.

حسناً، كانت هذه عادة جيدة.

⟦تعليق ISR⟧ : [ذبابةُ مايو حشرةٌ ربيعيّةٌ وادعة، يُضرب بها المثل في قِصَر العُمر، إذ لا تعيش في طورها البالغ إلا ساعاتٍ أو يومًا.

لكن مع ذلك، كانت هناك بعض الاختلافات. كان هذا التواصل أكثر عفوية وخصوصية. وكأن الذباب المكاني قد اندمج مع قوته الروحية.

تخرج إلى النور للتكاثر ثم تنطفئ سريعًا.]

وضع يده على ذقنه وهو يشوي اللحم. وتنهد باستمرار.

وفي الوقت نفسه، لاحظ أنه بعد أن طارت الذباب المكاني، فقدت الجثة كل حركتها.

تناول (وَانغ تِنغ) بعض الطعام ثم نهض. قرر استكشاف المنطقة أولاً. ربما يجد طرقاً أخرى في هذا الفراغ.

لم يكن حياً!

بدأت المشاعر تظهر على وجه (وَانغ تِنغ) الخالي من المشاعر. اندفعت قوته الروحية بقوة ودفعته نحو الظل بسرعة.

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. ثم نظر إلى ذباب مايو المكاني مرة أخرى.

ماذا لو هبط داخل الشمس؟

يبدو أنهم اكتشفوا وجوده، فاندفعوا نحوه معاً.

(وَانغ تِنغ): «….»

قفز قلب (وَانغ تِنغ). تدفقت القوة الروحية بقوة نحو ذباب مايو المكاني. إلا أن المشهد الذي تلا ذلك أصابه بالذهول للحظات.

لكن هذه الطريقة كانت متطرفة للغاية.

بدأت الذباب المكاني تلتهم القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانت طعاماً لذيذاً.

دفعه هذا الموقف إلى تذكر غرابه الصغير الذي تركه في {قارة شينغوو}. وكان هذا الارتباط مشابهاً للارتباط الذي نشأ عن عقد الحيوان الأليف الروحي.

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كان هذا التغيير المفاجئ غير متوقع على الإطلاق. لم يكن يعلم ما الذي يحدث.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ابتلعت الذباب المكاني كل القوة الروحية التي أطلقها (وَانغ تِنغ) وواصلت الطيران نحوه.

«أولاً، تم جرّي إلى عالم الهاوية بواسطة سيدة المَلاذ الصَامِت. بذلتُ جهداً كبيراً للهروب، لكنني سقطتُ في الفراغ بدلاً من ذلك. يا لها من حياة مأساوية أعيشها!»

أطلق (وَانغ تِنغ) دفعة أخرى من القوة الروحية أثناء تراجعه. إلا أن الذباب المكاني كان أسرع منه بكثير، وكان عدده هائلاً، فالتهم القوة الروحية بسرعة قبل أن يحيط به.

خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ)، فمدّ يده. وتوقفت الذباب المكاني على راحة يده.

أراد (وَانغ تِنغ) الانتقام، لكنه لاحظ فجأة أن الذباب المكاني لم يكن يهاجمه. بل كان يحلق حوله بشكل حميمي.

كذلك، لم يكن بإمكان البشر العاديين السفر في الفراغ. فقط المـُغـامـِرون الأقوياء الذين بلغوا مستوى معيناً كانوا يمتلكون القدرة على فعل ذلك.

كما أن شعوراً سعيداً قد دخل إلى ذهنه من خلال نوع خاص من التواصل.

تحول تعبير وجهه إلى الجدية، وجلس متربعاً في مكانه، جالساً بهدوء في الفراغ مثل روح تطفو في الهواء.

(وَانغ تِنغ): «….»

طرأ تغيير كبير على تعابير وجهه. شعر بخطر مميت، فاندفع مسرعاً بعيداً، مبتعداً عن المنطقة التي تغطيها قوة الشفط.

دفعه هذا الموقف إلى تذكر غرابه الصغير الذي تركه في {قارة شينغوو}. وكان هذا الارتباط مشابهاً للارتباط الذي نشأ عن عقد الحيوان الأليف الروحي.

بالطبع، كان هذا النوع من الناس أندر من المـُغـامـِرين الأقوياء الذين يستطيعون السفر في الفراغ.

لكن مع ذلك، كانت هناك بعض الاختلافات. كان هذا التواصل أكثر عفوية وخصوصية. وكأن الذباب المكاني قد اندمج مع قوته الروحية.

كانت جفونه تتحرك بالفعل. حتى أصابعه كانت تتحرك.

خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ)، فمدّ يده. وتوقفت الذباب المكاني على راحة يده.

اتجه نحو الاتجاه الذي يشير إليه نفق الفراغ. لم يكن متأكداً من صحة اتجاهه، لكنه على الأقل كان اتجاهاً. كان ذلك أفضل من التجول بلا هدف. من يدري؟ ربما يجد مخرجاً.

«يمكن فعل ذلك!» شعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة. شعر وكأنه قد التقط مجموعة من الأطفال عن طريق الصدفة.

سرعان ما أدرك أنه أثناء سيره في الفراغ، لا يزال بإمكانه استخدام القوة الكامنة في جسده، لكنها كانت بطيئة. ولحسن الحظ، لم تتأثر قوته الروحية، وإلا لكانت حركته بطيئة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قام بسد الثغرات في معرفته وعمّق إتقانه لنُقُوش سَطْوَة الفراغ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تنهد~

آه، أنا بائس للغاية!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط