520
«تباً، عشر زجاجات؟ حتى لو استطعنا العودة، سأموت من كل هذا الكحول.» شعر غو لونغ بالعجز عن الكلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن الأمور لا تسير أبداً كما هو مخطط لها. داس أحد المـُغـامـِرين على شيء ما وأصدر صوتاً عالياً وواضحاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد متنا!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لنذهب!»
الفصل 520: لقد عدت أخيراً!
بوف، بوف، بوف…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يجرؤ أحد على التراخي. خففوا من سرعتهم على الفور وحاولوا جاهدين عدم إصدار أي صوت. كما أخفوا هالاتهم حتى لا تلاحظهم وحوش السطوة النجمية.
في الأحوال العادية، في براري {قارة شينغوو}، لن تتمكن ساعات معصم المـُغـامـِرين من استقبال أي رسالة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن كان هناك استثناء. ففي حالة حدوث حالة طارئة وهامة، تقوم مقرات الفصائل المختلفة بتفعيل الساعة واستخدام طريقة خاصة لإيصال الرسالة إلى جميع المـُغـامـِرين.
خفض المـُغـامـِر رأسه وأدرك أنه داس على ساق عنكبوت سوداء…
سأل أحد المـُغـامـِرين في فريق النسر الطائر: «القائد، ماذا يجب أن نفعل؟»
تجمد المشهد لثانية.
«لا بد أن شيئاً كبيراً قد حدث. يجب أن نعود فوراً!» كان قائدهم رجلاً في منتصف العمر. أصدر أمره على الفور.
رفع المـُغـامـِرون رؤوسهم ولاحظوا أن الشخص كان في الواقع شاباً. كان شعره طويلاً جداً كما لو أنه لم يقصه منذ مدة طويلة، وكان وجهه شاحباً بعض الشيء. بدا ضعيفاً وهزيلاً.
«ماذا عن وحش السطوة النجمي هذا؟» تردد أعضاء الفريق الآخرون.
ما هذا؟
قال الرجل في منتصف العمر وهو يجز على أسنانه: «اتركه. لقد ظهر تنبيه الطوارئ. لا يمكننا إضاعة أي وقت.»
«غوو لونغ، هل هذه هي طريقتك في القيادة؟ هذه العناكب السامة ذات العيون الست ليست سهلة التعامل معها،» وبخه وو فيينغ وهو يركض بكل قوته.
«حسناً، سنستمع إلى القائد.»
تزايدت أعداد عناكب السم ذات العيون الست التي خرجت من المستنقع. كانت في كل مكان، وأحاطت بالمـُغـامـِرين من كل جانب.
«لنذهب!»
كما أنهم كانوا في عجلة من أمرهم، لذا لم يكونوا حذرين كعادتهم عند قتل وحوش السطوة النجمية. وهذا يعني أنه كان من الأسهل عليهم جذب انتباه جميع وحوش السطوة النجمية في الغابة.
«دعنا نذهب!»
وو فايينغ: «….»
رغم ترددهم بعض الشيء، إلا أنهم اختاروا الاستسلام. استداروا وهرعوا خارج الغابة.
في تلك اللحظة بالذات، دوى صراخ مفاجئ في آذانهم.
كان الثعبان ذو عنصر الأرض من الناجين المحظوظين. لكنه كان في حيرة وارتباك.
بوف، بوف، بوف…
ما هذا؟
«احذروا. هذه منطقة عناكب السم ذات العيون الست. لا تنبهوها»، هكذا ذكّر غو لونغ.
هل توقفوا عن القتال؟ هل نجوت؟
سواء كان الأمر يتعلق بـ وو فيينغ، أو غو لونغ، أو مجموعة عناكب السم ذات العيون الست، فقد ساد الصمت المريب بين الجميع.
ارتجف ثم انطلق مسرعاً إلى أعماق الغابة. كان العالم الخارجي شديد الخطورة. كان عليه أن يجد مكاناً يختبئ فيه وينجو بحياته!.
ما سرّ تلك النظرة السعيدة؟
وفي الوقت نفسه، تلقت فرق المـُغـامـِرين الأخرى في {غابة الضباب المظلم} تنبيه الطوارئ أيضاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
جميع المـُغـامـِرين، سواء أتوا من أفضل ثلاث أكاديميات للفنون القتالية أو من فصائل أخرى، تخلوا عن فريستهم واندفعوا نحو مدينة يونغ للتجمع.
في الأحوال العادية، في براري {قارة شينغوو}، لن تتمكن ساعات معصم المـُغـامـِرين من استقبال أي رسالة.
لم يكونوا يعلمون ما حدث، لكن مكالمات الطوارئ كانت بالغة الأهمية. لم يجرؤ أحد على إهمالها.
قال أعضاء فريقهم بمرارة: «أيها القادة، كفوا عن الشجار. يجب أن نفكر في كيفية الهروب».
التقى فريق النسر الطائر بفريق مـُغـامـِرين آخر على طول الطريق. كان هذا فريق التنين المحلق من دار {ليتينغ} للفنون القتالية.
كان يُقيّم محيطه بنظرة سعادة.
كانوا يعرفون بعضهم البعض وكانوا منافسين خلال الأوقات العادية، ولكن في الوقت الحالي، لم يبذل أي منهم الجهد الكافي للجدال مع الآخر.
لم يتردد أحد. قاموا على الفور بزيادة سرعتهم إلى أقصى حد وانطلقوا خارج المستنقع.
سأل قائد فريق النسر الطائر: «غوو لونغ، هل تلقيت تنبيه الطوارئ أيضاً؟»
«عناكب سامة بستة عيون!»
«وو فيينغ!» صُدم غو لونغ، قائد فريق التنين الصاعد. «يبدو أنك تلقيت الرسالة أيضاً. هل تعرف السبب؟»
كسر⌁
«لسنا متأكدين بعد.» كان رد وو فيينغ قصيراً وموجزاً.
قال غو لونغ: «لنسرع إلى مدينة يونغ أولاً».
قال غو لونغ: «لنسرع إلى مدينة يونغ أولاً».
كان الثعبان ذو عنصر الأرض من الناجين المحظوظين. لكنه كان في حيرة وارتباك.
توقف قائدا الفريقين عن الكلام وانطلقا مسرعين خارج الغابة معاً.
«وو فيينغ!» صُدم غو لونغ، قائد فريق التنين الصاعد. «يبدو أنك تلقيت الرسالة أيضاً. هل تعرف السبب؟»
كانوا مـُغـامـِرين ذوي رتب عالية، لذا كان عليهم التوغل في أعماق الغابة إذا أرادوا قتل وحوش من فئة (5 نجوم) فما فوق. ولذلك، كان الخروج من الغابة أمراً شاقاً عليهم، إذ كان عليهم قطع مسافة طويلة.
«ماذا بوسعنا أن نفعل غير ذلك؟ القتال!» تحول وجه وو فيينغ إلى وجه عابس.
كما أنهم كانوا في عجلة من أمرهم، لذا لم يكونوا حذرين كعادتهم عند قتل وحوش السطوة النجمية. وهذا يعني أنه كان من الأسهل عليهم جذب انتباه جميع وحوش السطوة النجمية في الغابة.
«حسناً، سنستمع إلى القائد.»
بالطبع، إذا تعاون الفريقان، فسيكون بإمكانهم التخلص من وحوش السطوة النجمية بسرعة.
بوف، بوف، بوف…
قال غو لونغ: «أعرف طريقاً مختصراً، لكن السفر إليه أصعب».
«عناكب سامة بستة عيون!»
«دعونا لا نضيع أي وقت ونتقدم الطريق»، قال وو فيينغ وهو يلقي نظرة خاطفة عليه على الفور.
لم يجرؤ أحد على التراخي. خففوا من سرعتهم على الفور وحاولوا جاهدين عدم إصدار أي صوت. كما أخفوا هالاتهم حتى لا تلاحظهم وحوش السطوة النجمية.
على الرغم من أنه لم يكن يثق تماماً بالطرف الآخر، إلا أنه في حالة الطوارئ هذه، كان يعتقد أن الطرف الآخر لن يسبب مشاكل.
تعالت الصرخات أكثر فأكثر. ثم ظهرت أزواج عديدة من العيون الخضراء في المستنقع، تحدق ببرود في فريقي المـُغـامـِرين.
وبعد مرور بعض الوقت.
«غوو لونغ، هل هذه هي طريقتك في القيادة؟ هذه العناكب السامة ذات العيون الست ليست سهلة التعامل معها،» وبخه وو فيينغ وهو يركض بكل قوته.
«احذروا. هذه منطقة عناكب السم ذات العيون الست. لا تنبهوها»، هكذا ذكّر غو لونغ.
لقد متنا!
لم يجرؤ أحد على التراخي. خففوا من سرعتهم على الفور وحاولوا جاهدين عدم إصدار أي صوت. كما أخفوا هالاتهم حتى لا تلاحظهم وحوش السطوة النجمية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كسر⌁
لكن الأمور لا تسير أبداً كما هو مخطط لها. داس أحد المـُغـامـِرين على شيء ما وأصدر صوتاً عالياً وواضحاً.
لكن الأمور لا تسير أبداً كما هو مخطط لها. داس أحد المـُغـامـِرين على شيء ما وأصدر صوتاً عالياً وواضحاً.
بصفتهم مـُغـامـِرين متمرسين، تعاونوا فيما بينهم بشكل جيد. قد يكون التعامل مع عناكب السم ذات العيون الست صعباً، لكنهم لم يكونوا في وضع أفضل أمامها.
خفض المـُغـامـِر رأسه وأدرك أنه داس على ساق عنكبوت سوداء…
على الرغم من أنه لم يكن يثق تماماً بالطرف الآخر، إلا أنه في حالة الطوارئ هذه، كان يعتقد أن الطرف الآخر لن يسبب مشاكل.
صياح ≍
لكن سرعان ما تحولت وجوههم إلى اللون الأسود تماماً.
دوى صراخ غريب فجأة!
سأل أحد المـُغـامـِرين في فريق النسر الطائر: «القائد، ماذا يجب أن نفعل؟»
تغيرت تعابير الجميع. شتم غو لونغ على الفور وصاح قائلاً: «اللعنة، تحركوا!»
لم يجرؤ أحد على التراخي. خففوا من سرعتهم على الفور وحاولوا جاهدين عدم إصدار أي صوت. كما أخفوا هالاتهم حتى لا تلاحظهم وحوش السطوة النجمية.
لم يتردد أحد. قاموا على الفور بزيادة سرعتهم إلى أقصى حد وانطلقوا خارج المستنقع.
التقى فريق النسر الطائر بفريق مـُغـامـِرين آخر على طول الطريق. كان هذا فريق التنين المحلق من دار {ليتينغ} للفنون القتالية.
صياح ≍
سأل أحد المـُغـامـِرين في فريق النسر الطائر: «القائد، ماذا يجب أن نفعل؟»
تعالت الصرخات أكثر فأكثر. ثم ظهرت أزواج عديدة من العيون الخضراء في المستنقع، تحدق ببرود في فريقي المـُغـامـِرين.
لقد عدت أخيراً!
بوف، بوف، بوف…
خفض المـُغـامـِر رأسه وأدرك أنه داس على ساق عنكبوت سوداء…
بدأت وحوش السطوة النجمية البشعة بالقفز من المستنقع. وانقضت على المـُغـامـِرين الأشداء.
الجميع: «….»
«عناكب سامة بستة عيون!»
رغم ترددهم بعض الشيء، إلا أنهم اختاروا الاستسلام. استداروا وهرعوا خارج الغابة.
أصيب الجميع بالذهول.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«غوو لونغ، هل هذه هي طريقتك في القيادة؟ هذه العناكب السامة ذات العيون الست ليست سهلة التعامل معها،» وبخه وو فيينغ وهو يركض بكل قوته.
«لسنا متأكدين بعد.» كان رد وو فيينغ قصيراً وموجزاً.
«تباً، لو لم يدوس رجلك على أرجل العنكبوت السام ذي العيون الست، لكنا عبرنا هذا المستنقع بسلام. كان من الممكن أن يختصر هذا المسار الوقت بمقدار الثلث. ما الذي تعرفه أنت؟» رد غو لونغ على الفور.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعر وو فيينغ ببعض الإحراج. كان يعلم أنه خطأه، لذلك لم يكمل الحديث.
لوّحت عناكب السم ذات العيون الست بأرجلها الثمانية الحادة الشبيهة بالمنجل وهي تندفع نحو المـُغـامـِرين الأشداء. وبدا أنها تسير على أرض مستوية.
لوّحت عناكب السم ذات العيون الست بأرجلها الثمانية الحادة الشبيهة بالمنجل وهي تندفع نحو المـُغـامـِرين الأشداء. وبدا أنها تسير على أرض مستوية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن أمام فريقي المـُغـامـِرين خيار سوى التراجع. وسط انفجارات السطوة، تناثرت أطراف العناكب المكسورة في كل مكان.
لقد متنا!
بصفتهم مـُغـامـِرين متمرسين، تعاونوا فيما بينهم بشكل جيد. قد يكون التعامل مع عناكب السم ذات العيون الست صعباً، لكنهم لم يكونوا في وضع أفضل أمامها.
ثم ظهر صدعٌ أسود حالك من العدم في السماء. وخرج منه شكلٌ زاحفٌ وهبط على رأس عنكبوت سام ذي ست عيون من (8 نجوم).
لكن سرعان ما تحولت وجوههم إلى اللون الأسود تماماً.
ارتجف ثم انطلق مسرعاً إلى أعماق الغابة. كان العالم الخارجي شديد الخطورة. كان عليه أن يجد مكاناً يختبئ فيه وينجو بحياته!.
تزايدت أعداد عناكب السم ذات العيون الست التي خرجت من المستنقع. كانت في كل مكان، وأحاطت بالمـُغـامـِرين من كل جانب.
ظهر هذا الرجل فجأة في هذا المكان الخطير، لذا فهو لم يستوعب الموقف بعد، أليس كذلك؟
كان هناك العديد من عناكب السم ذات العيون الست، وبعضها كان من ذات الـ (8 نجوم) و (9 نجوم).
أصيب الجميع بالذهول.
بلع!
خفض المـُغـامـِر رأسه وأدرك أنه داس على ساق عنكبوت سوداء…
ابتلع غو لونغ، وو فيينغ، والمـُغـامـِرون الآخرون لعابهم.
قال الرجل في منتصف العمر وهو يجز على أسنانه: «اتركه. لقد ظهر تنبيه الطوارئ. لا يمكننا إضاعة أي وقت.»
لقد متنا!
كانوا يعرفون بعضهم البعض وكانوا منافسين خلال الأوقات العادية، ولكن في الوقت الحالي، لم يبذل أي منهم الجهد الكافي للجدال مع الآخر.
خطرت الفكرة نفسها ببالهم في هذه اللحظة.
قوه لونغ:…
قال وو فيينغ بغضب: «غوو لونغ، لقد وضعتنا في هذا الموقف الخطير! إذا استطعنا النجاة، فسأجبرك على شرب عشر زجاجات من الخمر. هذا ما يجب عليك فعله!»
سأل قائد فريق النسر الطائر: «غوو لونغ، هل تلقيت تنبيه الطوارئ أيضاً؟»
«تباً، عشر زجاجات؟ حتى لو استطعنا العودة، سأموت من كل هذا الكحول.» شعر غو لونغ بالعجز عن الكلام.
شعر وو فيينغ ببعض الإحراج. كان يعلم أنه خطأه، لذلك لم يكمل الحديث.
قال أعضاء فريقهم بمرارة: «أيها القادة، كفوا عن الشجار. يجب أن نفكر في كيفية الهروب».
لم يتردد أحد. قاموا على الفور بزيادة سرعتهم إلى أقصى حد وانطلقوا خارج المستنقع.
«ماذا بوسعنا أن نفعل غير ذلك؟ القتال!» تحول وجه وو فيينغ إلى وجه عابس.
لوّحت عناكب السم ذات العيون الست بأرجلها الثمانية الحادة الشبيهة بالمنجل وهي تندفع نحو المـُغـامـِرين الأشداء. وبدا أنها تسير على أرض مستوية.
«هذا صحيح. قاتلوا!» أومأ غو لونغ برأسه بصرامة.
تزايدت أعداد عناكب السم ذات العيون الست التي خرجت من المستنقع. كانت في كل مكان، وأحاطت بالمـُغـامـِرين من كل جانب.
«قتل!»
كان هناك العديد من عناكب السم ذات العيون الست، وبعضها كان من ذات الـ (8 نجوم) و (9 نجوم).
صرخ الجميع. اندفعت السطوة من أجسادهم وهم يستعدون لاستقبال جميع عناكب السم ذات العيون الست التي تحيط بهم بكثافة.
خطرت الفكرة نفسها ببالهم في هذه اللحظة.
لقد عدت أخيراً!
لم يتردد أحد. قاموا على الفور بزيادة سرعتهم إلى أقصى حد وانطلقوا خارج المستنقع.
في تلك اللحظة بالذات، دوى صراخ مفاجئ في آذانهم.
كانوا يعرفون بعضهم البعض وكانوا منافسين خلال الأوقات العادية، ولكن في الوقت الحالي، لم يبذل أي منهم الجهد الكافي للجدال مع الآخر.
ثم ظهر صدعٌ أسود حالك من العدم في السماء. وخرج منه شكلٌ زاحفٌ وهبط على رأس عنكبوت سام ذي ست عيون من (8 نجوم).
على الرغم من أنه لم يكن يثق تماماً بالطرف الآخر، إلا أنه في حالة الطوارئ هذه، كان يعتقد أن الطرف الآخر لن يسبب مشاكل.
تجمد المشهد لثانية.
قال وو فيينغ بغضب: «غوو لونغ، لقد وضعتنا في هذا الموقف الخطير! إذا استطعنا النجاة، فسأجبرك على شرب عشر زجاجات من الخمر. هذا ما يجب عليك فعله!»
سواء كان الأمر يتعلق بـ وو فيينغ، أو غو لونغ، أو مجموعة عناكب السم ذات العيون الست، فقد ساد الصمت المريب بين الجميع.
لقد عدت أخيراً!
رفع المـُغـامـِرون رؤوسهم ولاحظوا أن الشخص كان في الواقع شاباً. كان شعره طويلاً جداً كما لو أنه لم يقصه منذ مدة طويلة، وكان وجهه شاحباً بعض الشيء. بدا ضعيفاً وهزيلاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان يُقيّم محيطه بنظرة سعادة.
بدأت وحوش السطوة النجمية البشعة بالقفز من المستنقع. وانقضت على المـُغـامـِرين الأشداء.
هاه؟ نعم، لقد بدا سعيداً للغاية!
دوى صراخ غريب فجأة!
كان المـُغـامـِرون في حالة حيرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ما هذا؟
في الأحوال العادية، في براري {قارة شينغوو}، لن تتمكن ساعات معصم المـُغـامـِرين من استقبال أي رسالة.
ظهر هذا الرجل فجأة في هذا المكان الخطير، لذا فهو لم يستوعب الموقف بعد، أليس كذلك؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ما سرّ تلك النظرة السعيدة؟
قال الرجل في منتصف العمر وهو يجز على أسنانه: «اتركه. لقد ظهر تنبيه الطوارئ. لا يمكننا إضاعة أي وقت.»
لم يلاحظوا أن عنكبوت السم ذو الست عيون ذي ال (8 نجوم) الذي كان تحته كان يرتجف خوفاً وكأنه يشعر بوجود مرعب. لم يجرؤ على الحركة إطلاقاً.
سواء كان الأمر يتعلق بـ وو فيينغ، أو غو لونغ، أو مجموعة عناكب السم ذات العيون الست، فقد ساد الصمت المريب بين الجميع.
«يبدو أنكم مشغولون. هل أقاطعكم؟» فتح الشخص فمه في هذه اللحظة.
في الأحوال العادية، في براري {قارة شينغوو}، لن تتمكن ساعات معصم المـُغـامـِرين من استقبال أي رسالة.
وو فايينغ: «….»
«يبدو أنكم مشغولون. هل أقاطعكم؟» فتح الشخص فمه في هذه اللحظة.
قوه لونغ:…
رغم ترددهم بعض الشيء، إلا أنهم اختاروا الاستسلام. استداروا وهرعوا خارج الغابة.
الجميع: «….»
كان هناك العديد من عناكب السم ذات العيون الست، وبعضها كان من ذات الـ (8 نجوم) و (9 نجوم).
«أوه صحيح، هل تمانعون في إخباري أين أنا؟» سألهم الشخص مرة أخرى.
الجميع: «….»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
توقف قائدا الفريقين عن الكلام وانطلقا مسرعين خارج الغابة معاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«دعونا لا نضيع أي وقت ونتقدم الطريق»، قال وو فيينغ وهو يلقي نظرة خاطفة عليه على الفور.
الجميع: «….»
