522
كانت {دونغهاي} قريبة من البحر. وفي تلك اللحظة، كانت عاصفة عاتية تعيث فساداً على سطح البحر. غطت الغيوم الداكنة السماء، وارتطمت الأمواج الهائجة بالشاطئ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مهما حدث، فالأرض هي موطنه. والداه هناك. لو حدث أي مكروه، لغمره الندم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انظر إلى وو فيينغ وغو لونغ. لم يكونا ضعيفين وكان معهما فريقان، لكنهما كادا أن يُبادا على يد عناكب السم ذات العيون الست.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد أخطأوا في تقديره!
الفصل 522: كارثة في {دونغهاي}!
لكنهم تذكروا مكالمة الطوارئ وقرروا عدم إضاعة المزيد من الوقت. ضموا قبضاتهم وقالوا: «سيدي، لقد تلقينا للتو مكالمة طوارئ من الأرض ونحن في طريقنا للعودة الآن. ربما يمكنك ترك اسم أو وسيلة اتصال حتى نتمكن من رد الجميل لك عندما نكون متفرغين؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ومع ذلك، فهو قوي جداً. هذا الشاب ليس مـُغـامـِراً عادياً!» قال غو لونغ.
ما الذي كان يحدث بحق الخالق القدير؟
أُصيب المـُغـامـِرون الآخرون بالذهول وعجزوا عن الكلام.
نظر وو فيينغ وغو لونغ إلى عناكب السم ذات العيون الست الملقاة على الأرض في حيرة وعدم تصديق.
«هل يمكنك الإجابة على سؤالي الآن؟» لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. بدلاً من ذلك، ابتسم له ابتسامة غامضة وسأله.
كانوا يعتقدون أنهم سيموتون. في ظل هذه الظروف، كانت النتيجة الوحيدة هي الموت.
وبالتالي، عندما لاحظ البشر الشغب البحري، كان الأوان قد فات.
لكن الوضع تغير.
كانت وحوش السطوة النجمية بحاجة إلى وقت، وكذلك البشر!
كان السؤال هو: ماذا حدث لهذه العناكب السامة ذات العيون الست؟
تبادلا النظرات. كانت الشكوك تملأ أذهانهما.
شلل جماعي؟
وبالتالي، عندما لاحظ البشر الشغب البحري، كان الأوان قد فات.
هل كانوا محظوظين إلى هذا الحد؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بينما كان وو فيينغ وغو لونغ في حالة ذهول، تحرك (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. لقد فرض قوته الروحية بعنف على عقول هذه العناكب السامة ذات العيون الست.
«هو!» لمعت عينا (يي جيكسين) أيضاً. شعر بالعاطفة.
اختراق الروح!
«لا.» امتلأ (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بالقلق وهما يهزان رأسيهما.
تحولت قوته الروحية إلى أشواك حادة وهي تخترق عقولهم، فتدمرهم.
طفت فقاعات السـِـمَـات والتقطها (وَانغ تِنغ).
كانت عناكب السم ذات العيون الست التي لم تمت أقوى نسبياً، ولكن أمام القوة الروحية لعالم (وَانغ تِنغ) السيادي، لم يكن لديها أي فرصة للمقاومة. ماتت في الحال.
برفع إصبع!
【سطوة السم】 = 65
كان عددهم كبيراً. لقد كان الأمر مرعباً للغاية.
【سطوة السم】 = 120
كانت عناكب السم ذات العيون الست التي لم تمت أقوى نسبياً، ولكن أمام القوة الروحية لعالم (وَانغ تِنغ) السيادي، لم يكن لديها أي فرصة للمقاومة. ماتت في الحال.
【سطوة السم】 = 80
كان عددهم كبيراً. لقد كان الأمر مرعباً للغاية.
شبكة السموم = 30
لذا، قام البشر بوضع جميع أنواع الأجهزة لمراقبة جميع الغابات والبحار.
【سطوة السم】 = 210
سأل أحدهم وو فيينغ: «أيها القائد، هل تعتقد أنه مـُغـامـِر قوي على مستوى ⟨الجنرال⟩؟»
✦✦✦
«يا لها من مصادفة. أنا أيضاً مـُغـامـِر أرضي.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
طفت فقاعات السـِـمَـات والتقطها (وَانغ تِنغ).
أجاب وو فيينغ: «لست متأكداً. لم تكن تلك العناكب السامة ذات العيون الست كافيةً لتمكينه من إظهار كامل قدراته. باستثناء المـُغـامـِرين الأقوياء من رتبة ⟨جنرال⟩، فإن نسبة ضئيلة فقط من المـُغـامـِرين الأقوياء من رتبة جندي ذي (9 نجوم) قادرون على قتلهم بهذه السهولة. على أي حال، هناك من يستطيع القفز فوق المستويات وقتل مـُغـامـِرين أقوياء من رتبة ⟨جنرال⟩.»
كانت النقاط الموجودة في هذه الفقاعات الخاصة بالسمات أكثر من تلك التي جمعها سابقاً. وقد سمح ذلك لسطوة السم لدى (وَانغ تِنغ) بتجاوز مستوى الـ (4 نجوم) والوصول إلى مستوى الـ (5 نجوم).
لقد سمعوا عن المعركة التي دارت في مدينة القيقب النجمي.
【سطوة السم】 = 250/300 (5 نجوم)
كانت عناكب السم ذات العيون الست التي لم تمت أقوى نسبياً، ولكن أمام القوة الروحية لعالم (وَانغ تِنغ) السيادي، لم يكن لديها أي فرصة للمقاومة. ماتت في الحال.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه في صمت.
كان هذا رائعاً. سيكون من الأسهل عليه العودة إلى الأرض.
بلغت سطواته في العناصر الخمس وسَطْوَة البَرْق لديه جميعها مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم). لذا، كان من الأسهل عليه بكثير زيادة قواه الأخرى.
تنهدت (دان تيتشيان). «من حسن الحظ أنه سيعود حياً.»
كان قتل هذه المجموعة من عناكب السم ذات العيون الست مثالاً على ذلك. في الماضي، كان سيجد صعوبة بالغة في التعامل معها. أما الآن، فقد أصبح الأمر في غاية السهولة.
تنهدت (دان تيتشيان). «من حسن الحظ أنه سيعود حياً.»
انظر إلى وو فيينغ وغو لونغ. لم يكونا ضعيفين وكان معهما فريقان، لكنهما كادا أن يُبادا على يد عناكب السم ذات العيون الست.
هل كانوا محظوظين حقاً لدرجة أن جميع عناكب السم ذات العيون الست ماتت معاً؟ هذا مستحيل.
يمكن للمرء أن يرى مدى خطورة هذه العناكب السامة ذات العيون الست.
علاوة على ذلك، فإن المـُغـامـِرين العاديين مثلهم لن يكونوا قادرين على التنبؤ بمهارات مـُغـامـِر قوي.
لذا، كان من المفهوم كيف ارتفعت قوة سم (وَانغ تِنغ) بمستوى واحد في مثل هذه الفترة القصيرة. ففي النهاية، كانت قدرته الحالية قوية!
بعد وقت طويل، نطق أحدهم أخيراً: «من أين أتى هذا المـُغـامـِر الجبار؟ لم أسمع به من قبل.»
بالطبع، إذا علم أحدهم بهذا الأمر، فسوف يصاب بصدمة قاسية.
✦✦✦
إلى جانب سطوة السم، حصل (وَانغ تِنغ) أيضاً على مهارة شبكة السموم.
لكنهم تذكروا مكالمة الطوارئ وقرروا عدم إضاعة المزيد من الوقت. ضموا قبضاتهم وقالوا: «سيدي، لقد تلقينا للتو مكالمة طوارئ من الأرض ونحن في طريقنا للعودة الآن. ربما يمكنك ترك اسم أو وسيلة اتصال حتى نتمكن من رد الجميل لك عندما نكون متفرغين؟»
شبكة السموم: 30/300 (إنجاز صغير)
⟨الجنرال⟩!
تطورت مهارته في استخدام شبكة السموم من (المرحلة الابتدائية) إلى مستوى الانجاز الصغير. أصبح الآن قادراً على استخدامها بسلاسة.
«هل تعتقد أنه وصل إلى … مستوى ⟨الجنرال⟩؟»
بينما كان (وَانغ تِنغ) يحصي مكاسبه، أدرك وو فيينغ وغو لونغ فجأة أن عناكب السم ذات العيون الست التي نجت قد ماتت فجأة…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل ماتوا فجأة؟
قالت (دان تيتشيان) بشفقة: «أتمنى لو كان (وَانغ تِنغ) هنا. بإتقانه لنُقُوش السَطْوَة، لكان أكثر فائدة من المـُغـامـِرين العاديين من رتبة ⟨الجنرال⟩!»، وبدا القلق واضحاً في عينيها.
تبادلا النظرات. كانت الشكوك تملأ أذهانهما.
لكنهم لم يجرؤوا على البوح بذلك. قد يبدو هذا الشخص شاباً، لكنه كان مـُغـامـِراً شرساً حقاً. كان غامضاً ومتقلب المزاج، لذا كان من الأفضل التزام الصمت خشية استفزاز الطرف الآخر، لأن ذلك سيؤدي إلى خسائر أكبر من المكاسب.
هل كانوا محظوظين حقاً لدرجة أن جميع عناكب السم ذات العيون الست ماتت معاً؟ هذا مستحيل.
سأل أحدهم وو فيينغ: «أيها القائد، هل تعتقد أنه مـُغـامـِر قوي على مستوى ⟨الجنرال⟩؟»
لم يستطع وو فيينغ وغو لونغ تحديد سبب الوفاة، لكنهما لم يكونا ساذجين. فمثل هذا الأمر الشائن لا يمكن أن يحدث عبثاً.
لكن آخر شك في قلوبهم تبدد أيضاً. فبفضل قدرته الخارقة، تمكن من قتل جميع عناكب السم ذات العيون الست بصمت.
تبادلوا النظرات قبل أن ينظروا إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يقف على العنكبوت الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة.
«هل أنتم مـُغـامـِرون من الأرض؟» سأل (وَانغ تِنغ) بعد أن لاحظ ملابسهم.
سأل وو فيينغ بحذر: «سيدي، هل ساعدتنا للتو؟»
وخاصة أعماق البحار. فحتى مع التكنولوجيا الحالية وطرق النقوش، لم يتمكنوا من مراقبة تلك المنطقة.
«هل يمكنك الإجابة على سؤالي الآن؟» لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. بدلاً من ذلك، ابتسم له ابتسامة غامضة وسأله.
ارتعشت نظرة (شياو نانفنغ). تذكر الضغائن التي كان يكنها لـ (وَانغ تِنغ). شعر بالمرارة وهو يفكر في إنجازات الشاب الحالية.
أُصيب وو فيينغ وغو لونغ بالذهول، لكنهما فهما المعنى الكامن وراء كلماته.
✦✦✦
هذا الشاب هو من قام بالتحرك!
تبادلوا النظرات قبل أن ينظروا إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يقف على العنكبوت الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة.
لقد أخطأوا في تقديره!
هل كانوا محظوظين إلى هذا الحد؟
لمعت الدهشة في أعينهم. رفعوا قبضاتهم نحو (وَانغ تِنغ) وشكروه. «شكراً لك على مساعدتك. هذه {غابة الضباب المظلم}. هل تعرف هذا المكان؟»
أُصيب المـُغـامـِرون الآخرون بالذهول وعجزوا عن الكلام.
«غابة الضباب المظلم!» تفاجأ (وَانغ تِنغ). «إذن أنا هنا!»
من بعيد، كان بإمكان المرء أن يرى وحوشاً بحرية بشعة تخرج من البحر وتتجه نحو {دونغهاي}.
لم يكن يتوقع مثل هذه المصادفة. لقد نُقل إلى {غابة الضباب المظلم} القريبة إلى مدينة يونغ.
سأل أحدهم وو فيينغ: «أيها القائد، هل تعتقد أنه مـُغـامـِر قوي على مستوى ⟨الجنرال⟩؟»
كان هذا رائعاً. سيكون من الأسهل عليه العودة إلى الأرض.
اختراق الروح!
«هل أنتم مـُغـامـِرون من الأرض؟» سأل (وَانغ تِنغ) بعد أن لاحظ ملابسهم.
قالت (دان تيتشيان) بشفقة: «أتمنى لو كان (وَانغ تِنغ) هنا. بإتقانه لنُقُوش السَطْوَة، لكان أكثر فائدة من المـُغـامـِرين العاديين من رتبة ⟨الجنرال⟩!»، وبدا القلق واضحاً في عينيها.
«نعم. هل أنت من الأرض أيضاً؟» أومأ وو فيينغ برأسه وسأله بدوره.
✦✦✦
«يا لها من مصادفة. أنا أيضاً مـُغـامـِر أرضي.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
أُصيب وو فيينغ وغو لونغ بالذهول، لكنهما فهما المعنى الكامن وراء كلماته.
أُصيب الزعيمان بالذهول. وتراءت في أذهانهما صورٌ لمواهب شابة مختلفة. لكنهما لم يستطيعا تذكر شخصٍ بهذه القوة و صغير في السن!
لذا، كان من المفهوم كيف ارتفعت قوة سم (وَانغ تِنغ) بمستوى واحد في مثل هذه الفترة القصيرة. ففي النهاية، كانت قدرته الحالية قوية!
وبما أنهم جميعاً كانوا مـُغـامـِرين أرضيين، فقد أصبحوا أقل يقظة، وقلّت بينهم مشاعر النفور.
لم ينتظر رد وو فيينغ والآخرين. تحوّل إلى شعاع من الضوء وطار خارج {غابة الضباب المظلم}. كانت سرعته فائقة لدرجة أنه اختفى في لمح البصر.
لكنهم تذكروا مكالمة الطوارئ وقرروا عدم إضاعة المزيد من الوقت. ضموا قبضاتهم وقالوا: «سيدي، لقد تلقينا للتو مكالمة طوارئ من الأرض ونحن في طريقنا للعودة الآن. ربما يمكنك ترك اسم أو وسيلة اتصال حتى نتمكن من رد الجميل لك عندما نكون متفرغين؟»
لقد وصل الشاب الذي كان يعلق عليه آمالاً كبيرة إلى هذا المستوى في لمح البصر. كان ذلك مبالغة!
«لا داعي لذلك. كان الأمر أشبه برفع إصبع بالنسبة لي»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.
كان من الممكن التنبؤ بالمستقبل في بعض الأمور، لكن كان من المستحيل منع حدوثها بالكامل!
حصل على سطوة السم ومهارة السم. كانت هذه مكاسب غير متوقعة. لم يرغب في أن يرد له هؤلاء الناس الجميل.
【سطوة السم】 = 80
شعر كل من وو فيينغ وغو لونغ بارتعاش زوايا شفاههما.
بالطبع، إذا علم أحدهم بهذا الأمر، فسوف يصاب بصدمة قاسية.
برفع إصبع!
كان من الممكن التنبؤ بالمستقبل في بعض الأمور، لكن كان من المستحيل منع حدوثها بالكامل!
هذا جعلهم يبدون عديمي الفائدة!
كان عددهم كبيراً. لقد كان الأمر مرعباً للغاية.
لكنهم لم يجرؤوا على البوح بذلك. قد يبدو هذا الشخص شاباً، لكنه كان مـُغـامـِراً شرساً حقاً. كان غامضاً ومتقلب المزاج، لذا كان من الأفضل التزام الصمت خشية استفزاز الطرف الآخر، لأن ذلك سيؤدي إلى خسائر أكبر من المكاسب.
لم يكن يتوقع مثل هذه المصادفة. لقد نُقل إلى {غابة الضباب المظلم} القريبة إلى مدينة يونغ.
سأل (وَانغ تِنغ): «ما هي مكالمة الطوارئ التي كنت تتحدث عنها؟»
«نعم. هل أنت من الأرض أيضاً؟» أومأ وو فيينغ برأسه وسأله بدوره.
قال وو فيينغ بتعبير قاتم: «لقد حدث شيء ما على الأرض!»
آه! كان مقدراً له أن يكون مدمناً على العمل!
«لقد حدث شيء ما!» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. «هل الأمر خطير؟»
من بعيد، كان بإمكان المرء أن يرى وحوشاً بحرية بشعة تخرج من البحر وتتجه نحو {دونغهاي}.
«نعم. لا بد أنها مسألة خطيرة بما أن تنبيه الطوارئ قد تم استخدامه»، أومأ وو فيينغ برأسه وأجاب.
«هل أنتم مـُغـامـِرون من الأرض؟» سأل (وَانغ تِنغ) بعد أن لاحظ ملابسهم.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ)، وتذبذبت نظراته. لم يستطع أن يتخيل ما الذي حدث على الأرض.
لقد سمعوا عن المعركة التي دارت في مدينة القيقب النجمي.
هل ظهرت أشباح الظلام بالفعل؟
في تلك اللحظة، كان رئيس جيكسين، (يي جيكسين)، ومدير فرع {دونغهاي}، (فو تيانداو)، ورئيس جمعية الفنون القتالية، (تشين هانشوان)، وحتى (دان تيتشيان) والقائد العام لفرقة النمر القرمزي، (شياو نانفنغ)، حاضرين على سطح مبنى جيكسين للفنون القتالية. كانوا ينظرون إلى وحوش البحر وهي تندفع نحوهم بلا رحمة.
مهما حدث، فالأرض هي موطنه. والداه هناك. لو حدث أي مكروه، لغمره الندم.
وبالتالي، عندما لاحظ البشر الشغب البحري، كان الأوان قد فات.
آه! كان مقدراً له أن يكون مدمناً على العمل!
بينما كان (وَانغ تِنغ) يحصي مكاسبه، أدرك وو فيينغ وغو لونغ فجأة أن عناكب السم ذات العيون الست التي نجت قد ماتت فجأة…
لقد نجا لتوه من الشق الفراغي، ومع ذلك كان عليه أن يهرع عائداً إلى الأرض قبل أن يتمكن من أخذ قسط من الراحة.
كان من الممكن التنبؤ بالمستقبل في بعض الأمور، لكن كان من المستحيل منع حدوثها بالكامل!
شعر باهتزاز تحت قدميه وهو يقتل ملك العنكبوت السام ذو العيون الست الوحيد الذي كان يقف أسفله. ثم التقط فقاعات السِمَات التي أسقطها.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ)، وتذبذبت نظراته. لم يستطع أن يتخيل ما الذي حدث على الأرض.
【سطوة السم】 = 185
بعد وقت طويل، نطق أحدهم أخيراً: «من أين أتى هذا المـُغـامـِر الجبار؟ لم أسمع به من قبل.»
【شبكة السموم】 = 40
«يا لها من مصادفة. أنا أيضاً مـُغـامـِر أرضي.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
✦✦✦
نظر وو فيينغ وغو لونغ إلى عناكب السم ذات العيون الست الملقاة على الأرض في حيرة وعدم تصديق.
ثم قام بمسح المنطقة بقوته الروحية واحتفظ بجميع جثث عناكب السم ذات العيون الست في خاتمه الفضائي.
وعلاوة على ذلك، كانت لديهم ضغائن!
شعر وو فيينغ وغو لونغ بتشنج عضلات وجهيهما. لقد سقط وحش السطوة النجمي القوي ذو (8 نجوم) أرضاً بسهولة تامة!
منحه الجيش هذا اللقب. وطالما أنه يستطيع العودة، فسيكون أصغر ⟨جنرال⟩ في البلاد!
كان الأمر لا يُصدق!
في هذه اللحظة، ارتفع (وَانغ تِنغ) في الهواء ونظر إلى المـُغـامـِرين الآخرين. عبس وقال: «سأتحرك أولاً. يمكنكم العودة إلى مدينة يونغ بأنفسكم».
لكن آخر شك في قلوبهم تبدد أيضاً. فبفضل قدرته الخارقة، تمكن من قتل جميع عناكب السم ذات العيون الست بصمت.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه في صمت.
علاوة على ذلك، فإن المـُغـامـِرين العاديين مثلهم لن يكونوا قادرين على التنبؤ بمهارات مـُغـامـِر قوي.
لقد وصل الشاب الذي كان يعلق عليه آمالاً كبيرة إلى هذا المستوى في لمح البصر. كان ذلك مبالغة!
في هذه اللحظة، ارتفع (وَانغ تِنغ) في الهواء ونظر إلى المـُغـامـِرين الآخرين. عبس وقال: «سأتحرك أولاً. يمكنكم العودة إلى مدينة يونغ بأنفسكم».
كانت {دونغهاي} قريبة من البحر. وفي تلك اللحظة، كانت عاصفة عاتية تعيث فساداً على سطح البحر. غطت الغيوم الداكنة السماء، وارتطمت الأمواج الهائجة بالشاطئ.
لم ينتظر رد وو فيينغ والآخرين. تحوّل إلى شعاع من الضوء وطار خارج {غابة الضباب المظلم}. كانت سرعته فائقة لدرجة أنه اختفى في لمح البصر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أُصيب المـُغـامـِرون الآخرون بالذهول وعجزوا عن الكلام.
شعر كل من وو فيينغ وغو لونغ بارتعاش زوايا شفاههما.
بعد وقت طويل، نطق أحدهم أخيراً: «من أين أتى هذا المـُغـامـِر الجبار؟ لم أسمع به من قبل.»
وبالتالي، عندما لاحظ البشر الشغب البحري، كان الأوان قد فات.
«إنه صغير جداً. يبدو أنه في العشرين من عمره تقريباً!»
لقد سمعوا عن المعركة التي دارت في مدينة القيقب النجمي.
«هل تعتقد أنه وصل إلى … مستوى ⟨الجنرال⟩؟»
هذا جعلهم يبدون عديمي الفائدة!
«مستوى ⟨الجنرال⟩؟ هذا مستحيل.»
دوّت أصداء الانفجارات في جميع أنحاء البحر مع إطلاق المدافع لمنع وحوش البحر من الوصول إلى الشاطئ.
ناقش الفريقان الأمر بصوت منخفض. كانا فضوليين للغاية بشأن قدرات (وَانغ تِنغ).
لكنهم تذكروا مكالمة الطوارئ وقرروا عدم إضاعة المزيد من الوقت. ضموا قبضاتهم وقالوا: «سيدي، لقد تلقينا للتو مكالمة طوارئ من الأرض ونحن في طريقنا للعودة الآن. ربما يمكنك ترك اسم أو وسيلة اتصال حتى نتمكن من رد الجميل لك عندما نكون متفرغين؟»
سأل أحدهم وو فيينغ: «أيها القائد، هل تعتقد أنه مـُغـامـِر قوي على مستوى ⟨الجنرال⟩؟»
ثم قام بمسح المنطقة بقوته الروحية واحتفظ بجميع جثث عناكب السم ذات العيون الست في خاتمه الفضائي.
أجاب وو فيينغ: «لست متأكداً. لم تكن تلك العناكب السامة ذات العيون الست كافيةً لتمكينه من إظهار كامل قدراته. باستثناء المـُغـامـِرين الأقوياء من رتبة ⟨جنرال⟩، فإن نسبة ضئيلة فقط من المـُغـامـِرين الأقوياء من رتبة جندي ذي (9 نجوم) قادرون على قتلهم بهذه السهولة. على أي حال، هناك من يستطيع القفز فوق المستويات وقتل مـُغـامـِرين أقوياء من رتبة ⟨جنرال⟩.»
بلغت سطواته في العناصر الخمس وسَطْوَة البَرْق لديه جميعها مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم). لذا، كان من الأسهل عليه بكثير زيادة قواه الأخرى.
«ومع ذلك، فهو قوي جداً. هذا الشاب ليس مـُغـامـِراً عادياً!» قال غو لونغ.
«نعم. لا بد أنها مسألة خطيرة بما أن تنبيه الطوارئ قد تم استخدامه»، أومأ وو فيينغ برأسه وأجاب.
قال وو فيينغ: «حسناً، لا جدوى من التخمين هنا. فلنعد بسرعة إلى الأرض. ربما نلتقي به مرة أخرى».
«إنهم يواجهون صعوبة في الحفاظ على مصفوفة الدفاع. ليس لديهم الطاقة الكافية لتشكيل مصفوفة هجومية أخرى.» هزت (دان تيتشيان) رأسها.
«أنت محق.» أومأ غو لونغ برأسه.
كان هذا… شغباً من وحوش البحر!
توقف الفريقان عن إضاعة الوقت. قاموا بترتيب أنفسهم قليلاً قبل أن يعودوا مسرعين إلى مدينة يونغ حيث كان الشق الفراغي.
«إنهم يواجهون صعوبة في الحفاظ على مصفوفة الدفاع. ليس لديهم الطاقة الكافية لتشكيل مصفوفة هجومية أخرى.» هزت (دان تيتشيان) رأسها.
✦✦✦
مهما حدث، فالأرض هي موطنه. والداه هناك. لو حدث أي مكروه، لغمره الندم.
{الأرض} – ـ ـ {دونغهاي}!
لكنهم تذكروا مكالمة الطوارئ وقرروا عدم إضاعة المزيد من الوقت. ضموا قبضاتهم وقالوا: «سيدي، لقد تلقينا للتو مكالمة طوارئ من الأرض ونحن في طريقنا للعودة الآن. ربما يمكنك ترك اسم أو وسيلة اتصال حتى نتمكن من رد الجميل لك عندما نكون متفرغين؟»
كان خطر غير مسبوق يجتاح هذه المدينة الحديثة المبنية على الحديد والصلب.
«إنهم يواجهون صعوبة في الحفاظ على مصفوفة الدفاع. ليس لديهم الطاقة الكافية لتشكيل مصفوفة هجومية أخرى.» هزت (دان تيتشيان) رأسها.
كانت {دونغهاي} قريبة من البحر. وفي تلك اللحظة، كانت عاصفة عاتية تعيث فساداً على سطح البحر. غطت الغيوم الداكنة السماء، وارتطمت الأمواج الهائجة بالشاطئ.
من بعيد، كان بإمكان المرء أن يرى وحوشاً بحرية بشعة تخرج من البحر وتتجه نحو {دونغهاي}.
من بعيد، كان بإمكان المرء أن يرى وحوشاً بحرية بشعة تخرج من البحر وتتجه نحو {دونغهاي}.
كان عددهم كبيراً. لقد كان الأمر مرعباً للغاية.
كان عددهم كبيراً. لقد كان الأمر مرعباً للغاية.
ما الذي كان يحدث بحق الخالق القدير؟
كان هذا… شغباً من وحوش البحر!
أجاب وو فيينغ: «لست متأكداً. لم تكن تلك العناكب السامة ذات العيون الست كافيةً لتمكينه من إظهار كامل قدراته. باستثناء المـُغـامـِرين الأقوياء من رتبة ⟨جنرال⟩، فإن نسبة ضئيلة فقط من المـُغـامـِرين الأقوياء من رتبة جندي ذي (9 نجوم) قادرون على قتلهم بهذه السهولة. على أي حال، هناك من يستطيع القفز فوق المستويات وقتل مـُغـامـِرين أقوياء من رتبة ⟨جنرال⟩.»
منذ أن شهدت الأرض تحولاً جذرياً، أصبحت الغابات والبحار مناطق يوليها البشر اهتماماً خاصاً. فقد كانت تعجّ بالحيوانات البرية. ولو تحوّرت جميعها معاً وحدثت أعمال شغب، لكانت العواقب وخيمة للغاية.
تم تفعيل نظام الإنذار من الغارات الجوية في {دونغهاي}. وتم نقل جميع المواطنين العاديين إلى الملاجئ تحت الأرض للاحتماء. وهرع عدد لا يحصى من الجنود والمـُغـامـِرين إلى الخطوط الأمامية للدفاع ضد هجوم المخلوقات البحرية.
لذا، قام البشر بوضع جميع أنواع الأجهزة لمراقبة جميع الغابات والبحار.
قال وانغ شنغ هونغ: «يا أبي، يجب أن نؤمن ببلدنا. سنتجاوز هذه الأزمة. يمكننا إعادة بناء {دونغهاي} في المستقبل».
ومع ذلك، ستظل هناك مناطق لا يمكنهم الإشراف عليها. فالبحر غير قابل للتنبؤ، ولطالما كان منطقة لا يستطيع البشر السيطرة عليها بشكل كامل.
وبالتالي، عندما لاحظ البشر الشغب البحري، كان الأوان قد فات.
وخاصة أعماق البحار. فحتى مع التكنولوجيا الحالية وطرق النقوش، لم يتمكنوا من مراقبة تلك المنطقة.
«هل تعتقد أنه وصل إلى … مستوى ⟨الجنرال⟩؟»
وبالتالي، عندما لاحظ البشر الشغب البحري، كان الأوان قد فات.
كان عددهم كبيراً. لقد كان الأمر مرعباً للغاية.
في البحر الشرقي الشاسع، نزلت العديد من الوحوش البحرية على الشاطئ وبدأت في شن هجماتها على {دونغهاي}.
لكن الوضع تغير.
تم تفعيل نظام الإنذار من الغارات الجوية في {دونغهاي}. وتم نقل جميع المواطنين العاديين إلى الملاجئ تحت الأرض للاحتماء. وهرع عدد لا يحصى من الجنود والمـُغـامـِرين إلى الخطوط الأمامية للدفاع ضد هجوم المخلوقات البحرية.
سأل وو فيينغ بحذر: «سيدي، هل ساعدتنا للتو؟»
تم إرسال تعزيزات من جميع أنحاء البلاد إلى {دونغهاي}. وكان من بينها العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء.
كان هذا رائعاً. سيكون من الأسهل عليه العودة إلى الأرض.
قامت أكاديميات الفنون القتالية الثلاث الأولى، جيكسين وليتينغ وبايليان، بتجميع مـُغـامـِريها الذين كانوا غائبين واستدعتهم على وجه السرعة لتعزيز {دونغهاي}.
الفصل 522: كارثة في {دونغهاي}!
في تلك اللحظة، تحولت {دونغهاي} بأكملها إلى ساحة معركة. غزت وحوش بحرية ضخمة عديدة اليابسة ودمرت المدينة، تاركةً وراءها مبانٍ متضررة في طريقها. وكان المـُغـامـِرون البشريون يحاولون إجبارها على التراجع إلى البحر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دوّت أصداء الانفجارات في جميع أنحاء البحر مع إطلاق المدافع لمنع وحوش البحر من الوصول إلى الشاطئ.
آه! كان مقدراً له أن يكون مدمناً على العمل!
لكنّ أعداد الوحوش البحرية كانت هائلة. اندفعت مجموعات متتالية من أعماق البحار نحو {دونغهاي} بجنون، مما أدى إلى اختراق خطوط دفاع البشر.
لقد وصل الشاب الذي كان يعلق عليه آمالاً كبيرة إلى هذا المستوى في لمح البصر. كان ذلك مبالغة!
كان دار جيكسين للفنون القتالية يقع بالقرب من البحر، لذلك كان أول من تحمل العبء الأكبر.
522
في تلك اللحظة، كان رئيس جيكسين، (يي جيكسين)، ومدير فرع {دونغهاي}، (فو تيانداو)، ورئيس جمعية الفنون القتالية، (تشين هانشوان)، وحتى (دان تيتشيان) والقائد العام لفرقة النمر القرمزي، (شياو نانفنغ)، حاضرين على سطح مبنى جيكسين للفنون القتالية. كانوا ينظرون إلى وحوش البحر وهي تندفع نحوهم بلا رحمة.
أُصيب وو فيينغ وغو لونغ بالذهول، لكنهما فهما المعنى الكامن وراء كلماته.
«الوضع ليس جيداً. هناك وحوش بحرية من مستوى ⟨اللورد⟩. إذا لم نتحرك، فلن نستطيع سوى انتظارهم دون أن نفعل شيئاً»، قال (يي جيكسين) وهو يعبس.
سأل وو فيينغ بحذر: «سيدي، هل ساعدتنا للتو؟»
قال (تشين هانشوان): «لماذا هاجمت هذه الوحوش البحرية عالم البشر فجأة؟ هذا أمر محير».
【سطوة السم】 = 65
أجاب (شياو نانفنغ) بلا تعبير: «ألم نتوقع هذا؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ساد الصمت المكان. في الواقع، تنبأ البشر في الماضي بأن تأثير السطوة على الأرض سيزداد قوةً. وتوقعوا أن تهاجم وحوش السطوة النجمية الضارية البشر يوماً ما، حين تبلغ من القوة ما يكفي. لكن لم يتوقع أحد أن يأتي هذا اليوم بهذه السرعة والمفاجأة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استخدم البشر شتى الوسائل لإيقاف وحوش السطوة النجمية المتوحشة، لكنهم لم يتمكنوا من القضاء عليها تماماً. ولو حدث ذلك، لقاومت وحوش السطوة النجمية حتى قبل أن تزداد قوة. لم تكن أي مخلوقات مستعدة للانقراض.
✦✦✦
كان من الممكن التنبؤ بالمستقبل في بعض الأمور، لكن كان من المستحيل منع حدوثها بالكامل!
ساد الصمت المكان. في الواقع، تنبأ البشر في الماضي بأن تأثير السطوة على الأرض سيزداد قوةً. وتوقعوا أن تهاجم وحوش السطوة النجمية الضارية البشر يوماً ما، حين تبلغ من القوة ما يكفي. لكن لم يتوقع أحد أن يأتي هذا اليوم بهذه السرعة والمفاجأة.
كانت وحوش السطوة النجمية بحاجة إلى وقت، وكذلك البشر!
لم يكن لدى وانغ شنغ هونغ ما يقوله.
قالت (دان تيتشيان) بشفقة: «أتمنى لو كان (وَانغ تِنغ) هنا. بإتقانه لنُقُوش السَطْوَة، لكان أكثر فائدة من المـُغـامـِرين العاديين من رتبة ⟨الجنرال⟩!»، وبدا القلق واضحاً في عينيها.
طفت فقاعات السـِـمَـات والتقطها (وَانغ تِنغ).
«هو!» لمعت عينا (يي جيكسين) أيضاً. شعر بالعاطفة.
كانت وحوش السطوة النجمية بحاجة إلى وقت، وكذلك البشر!
لقد وصل الشاب الذي كان يعلق عليه آمالاً كبيرة إلى هذا المستوى في لمح البصر. كان ذلك مبالغة!
بعد وقت طويل، نطق أحدهم أخيراً: «من أين أتى هذا المـُغـامـِر الجبار؟ لم أسمع به من قبل.»
تبادل (فو تيانداو) و (تشين هانشوان) النظرات. ظهرت صورة شابة في أذهانهم، وتحولت نظراتهم إلى نظرات معقدة.
قال وو فيينغ بتعبير قاتم: «لقد حدث شيء ما على الأرض!»
لقد سمعوا عن المعركة التي دارت في مدينة القيقب النجمي.
أُصيب وو فيينغ وغو لونغ بالذهول، لكنهما فهما المعنى الكامن وراء كلماته.
مع ذلك، فإن (وَانغ تِنغ) الحالي قد تفوق عليهم بالفعل. في الماضي، كان هذا الشاب لا يزال مبتدئاً يحتاجون إلى رعايته. أما الآن، فقد أصبح في مكانة أعلى بكثير.
لم يكن لدى وانغ شنغ هونغ ما يقوله.
⟨الجنرال⟩!
【شبكة السموم】 = 40
منحه الجيش هذا اللقب. وطالما أنه يستطيع العودة، فسيكون أصغر ⟨جنرال⟩ في البلاد!
نظر الجد وانغ إلى (وانغ شنغ جو) وسأله بنبرة متعبة: «هل من أخبار عن حفيدي العزيز؟»
الشخص العادي لم يكن ليسمع بهذا الخبر، ولكن بحكم مكانتهم، فقد علموا به منذ زمن طويل.
كانت عناكب السم ذات العيون الست التي لم تمت أقوى نسبياً، ولكن أمام القوة الروحية لعالم (وَانغ تِنغ) السيادي، لم يكن لديها أي فرصة للمقاومة. ماتت في الحال.
يا للأسف!
ثم قام بمسح المنطقة بقوته الروحية واحتفظ بجميع جثث عناكب السم ذات العيون الست في خاتمه الفضائي.
ارتعشت نظرة (شياو نانفنغ). تذكر الضغائن التي كان يكنها لـ (وَانغ تِنغ). شعر بالمرارة وهو يفكر في إنجازات الشاب الحالية.
ساد الصمت المكان. في الواقع، تنبأ البشر في الماضي بأن تأثير السطوة على الأرض سيزداد قوةً. وتوقعوا أن تهاجم وحوش السطوة النجمية الضارية البشر يوماً ما، حين تبلغ من القوة ما يكفي. لكن لم يتوقع أحد أن يأتي هذا اليوم بهذه السرعة والمفاجأة.
في الماضي، كان يعتقد أن (وَانغ تِنغ) أصغر منه سناً مثل تلميذه. لكنه الآن لحق به، بل ويستطيع التحدث معه على قدم المساواة. يصعب على أي شخص تقبّل هذا.
علاوة على ذلك، فإن المـُغـامـِرين العاديين مثلهم لن يكونوا قادرين على التنبؤ بمهارات مـُغـامـِر قوي.
وعلاوة على ذلك، كانت لديهم ضغائن!
هل ظهرت أشباح الظلام بالفعل؟
سأل (شياو نانفنغ): «ألا يستطيع سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون بناء مصفوفة هجومية قوية؟»
لم يستطع وو فيينغ وغو لونغ تحديد سبب الوفاة، لكنهما لم يكونا ساذجين. فمثل هذا الأمر الشائن لا يمكن أن يحدث عبثاً.
«إنهم يواجهون صعوبة في الحفاظ على مصفوفة الدفاع. ليس لديهم الطاقة الكافية لتشكيل مصفوفة هجومية أخرى.» هزت (دان تيتشيان) رأسها.
كان هذا… شغباً من وحوش البحر!
«سمعت أن (وَانغ تِنغ) عالق في الأراضي المظلمة. لا أحد يعلم إن كان ميتاً أم حياً. أخشى أننا لا نستطيع الاعتماد عليه.» تنهد (يي جيكسين).
كان السؤال هو: ماذا حدث لهذه العناكب السامة ذات العيون الست؟
تنهدت (دان تيتشيان). «من حسن الحظ أنه سيعود حياً.»
أُصيب وو فيينغ وغو لونغ بالذهول، لكنهما فهما المعنى الكامن وراء كلماته.
✦✦✦
«هل أنتم مـُغـامـِرون من الأرض؟» سأل (وَانغ تِنغ) بعد أن لاحظ ملابسهم.
تجمّع (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) وبقية أفراد عائلة وانغ في ملجأ تحت الأرض، وكانوا يراقبون الوضع في الخارج عبر بث فيديو مباشر. بدا الجميع قلقين ومتوترين.
كان من الممكن التنبؤ بالمستقبل في بعض الأمور، لكن كان من المستحيل منع حدوثها بالكامل!
نظر الجد وانغ إلى المباني التي تحولت إلى أطلال. كان الحزن بادياً في عينيه وهو يتنهد. «لقد انتهى أمر {دونغهاي}!»
آه! كان مقدراً له أن يكون مدمناً على العمل!
قال وانغ شنغ هونغ: «يا أبي، يجب أن نؤمن ببلدنا. سنتجاوز هذه الأزمة. يمكننا إعادة بناء {دونغهاي} في المستقبل».
أجاب (شياو نانفنغ) بلا تعبير: «ألم نتوقع هذا؟»
«الأمر صعب!» نظر إليه الجد وانغ وهز رأسه. «بعد أعمال الشغب التي ارتكبها وحوش البحر، لم تعد {دونغهاي} آمنة. كثير من الناس لا يرغبون في البقاء هنا بعد الآن. كيف لنا أن نعيد بناء المدينة بدون الناس؟»
برفع إصبع!
لم يكن لدى وانغ شنغ هونغ ما يقوله.
【سطوة السم】 = 250/300 (5 نجوم)
نظر الجد وانغ إلى (وانغ شنغ جو) وسأله بنبرة متعبة: «هل من أخبار عن حفيدي العزيز؟»
لم يكن يتوقع مثل هذه المصادفة. لقد نُقل إلى {غابة الضباب المظلم} القريبة إلى مدينة يونغ.
«لا.» امتلأ (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بالقلق وهما يهزان رأسيهما.
لقد سمعوا عن المعركة التي دارت في مدينة القيقب النجمي.
«جنرال! ⟨جنرال⟩! إذا لم يعد حفيدي، فلماذا تحتاج عائلتنا إلى لقب ⟨جنرال⟩؟» ضرب الجد وانغ عصاه بقوة على الأرض وهو يتحدث بغضب.
أُصيب وو فيينغ وغو لونغ بالذهول، لكنهما فهما المعنى الكامن وراء كلماته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال وانغ شنغ هونغ: «يا أبي، يجب أن نؤمن ببلدنا. سنتجاوز هذه الأزمة. يمكننا إعادة بناء {دونغهاي} في المستقبل».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد حدث شيء ما!» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. «هل الأمر خطير؟»
ساد الصمت المكان. في الواقع، تنبأ البشر في الماضي بأن تأثير السطوة على الأرض سيزداد قوةً. وتوقعوا أن تهاجم وحوش السطوة النجمية الضارية البشر يوماً ما، حين تبلغ من القوة ما يكفي. لكن لم يتوقع أحد أن يأتي هذا اليوم بهذه السرعة والمفاجأة.
