537
✦✦✦
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأ الجميع برؤوسهم موافقين على كلام بعضهم البعض. في تلك اللحظة، كان تقييمهم لـ (وَانغ تِنغ) في أعلى مستوياته على الإطلاق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 537: كم كان الأمر محزناً أن يولد المرء في نفس عصره!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان هذا الشاب يشكل تهديداً كبيراً للوحوش البحرية!
الفصل 537: كم كان الأمر محزناً أن يولد المرء في نفس عصره!
لكن بالتفكير في الأمر، كان ذلك مفهوماً. فبعد هذه المعركة، ستبلغ سمعة (وَانغ تِنغ) ذروتها. لقد كان متميزاً لدرجة أن القائد كان ينظر إليه بأهمية بالغة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مع العلم أن هؤلاء كانوا أعلى السلطات في البلاد. لو انتشر تقييمهم إلى العالم الخارجي، لأذهل الجميع.
انتصبت الجبال الثلاثة على طول ساحل {دونغهاي}، ساحقةً تحتها العديد من وحوش البحر. لطخت الدماء الطازجة سطح البحر بلون أحمر قانٍ، كثيفٌ لدرجة يصعب معها تشتيته. وتوقفت وحوش بحر أخرى خارج الجبال، فإذا أرادت غزو {دونغهاي}، كان عليها تسلق هذه الجبال الثلاثة أولاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ماذا يعني هذا؟ في هذه اللحظة القصيرة، حوّل (وَانغ تِنغ) {دونغهاي} بالقوة إلى مدينة يسهل الدفاع عنها و يصعب مهاجمتها!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
على الرغم من أن وحوش البحر من مستوى ⟨اللورد⟩ كانت قادرة على تدمير هذه الجبال الثلاثة، إلا أنه كان عليها أولاً الحصول على إذن من المـُغـامـِرين البشريين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩!
«جيد!» ضرب الجد وانغ الأرض بعصاه بقوة. كان وجهه يفيض فخراً وحماساً. «كما هو متوقع من حفيدي!» كان الجد لي حاضراً أيضاً. سحب جدة (وَانغ تِنغ) وصاح فرحاً.
والأهم من ذلك، أن معظم وحوش البحر قد اهتزت من جراء هجوم (وَانغ تِنغ). لقد كانوا يرتجفون خوفاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أي كائن حي يشعر بالخوف. كانت هذه الوحوش البحرية شرسة للغاية، لكنها طورت خوفاً تجاه (وَانغ تِنغ).
«أشعر بالأسف لعدم إقناعه شخصياً بالانضمام إلى الجامعة الأولى.» هزّ المدير العجوز للجامعة الأولى رأسه بمرارة.
حتى نظرات وحوش البحر من رتبة ⟨اللورد⟩ كانت ترتجف قليلاً عندما نظرت إلى (وَانغ تِنغ). لقد رأوا في هذا الشاب شيئاً لم يكن موجوداً لدى المـُغـامـِرين البشريين الآخرين.
والأهم من ذلك، أن معظم وحوش البحر قد اهتزت من جراء هجوم (وَانغ تِنغ). لقد كانوا يرتجفون خوفاً.
كان من الصعب شرح هذا الشعور، لكنهم شعروا بصدق أن قلوبهم ترتجف.
أما بالنسبة لعائلة رين، فقد أصيب (رين تشين تسانغ) بالجنون. حطم كل شيء في طريقه مثل وحش بري جريح.
كان هذا الشاب يشكل تهديداً كبيراً للوحوش البحرية!
في القصر الإمبراطوري، حتى قائد الفنون القتالية الهادئ بدا مذهولاً. تنهد وقال: «يا له من إنجاز مذهل أن تُزيح الجبال وتملأ البحر».
في الوقت نفسه، ساد الصمت بين البشر. كانت دهشتهم غير مسبوقة. «يا لها من قوة!» بدأ بعض المـُغـامـِرين يتمتمون في أنفسهم.
مع العلم أن هؤلاء كانوا أعلى السلطات في البلاد. لو انتشر تقييمهم إلى العالم الخارجي، لأذهل الجميع.
استخدام ثلاثة جبال لملء البحر!
بالطبع، بعد حرب {دونغهاي}، حتى بدون تقييماتهم، انتشر اسم (وَانغ تِنغ) في كل أنحاء البلاد! كان جميع السكان يتابعون البث المباشر لمعركة {دونغهاي}. كان الاهتمام الذي حظي به غير مسبوق. الجميع، صغاراً وكباراً، رجالاً ونساءً، يعرفون اسمه.
لقد تمكن (وَانغ تِنغ) من تحقيق هذا الإنجاز المذهل. إنه أمر لا يُصدق!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وسرعان ما بدأوا بالهتاف.
علاوة على ذلك، أولى الجيش اهتماماً كبيراً بـ (وَانغ تِنغ). فحتى عندما كان عالقاً في الأراضي المظلمة، منحه الجيش رتبة ⟨جنرال⟩. وكان هذا التكريم الخاص كافياً لإظهار مدى الأهمية التي أولاها الجيش لـ (وَانغ تِنغ).
كانت عائلة وانغ في غاية السعادة، وخاصة الجيل الأصغر سناً. تعانقوا وقفزوا وهم يهتفون.
كان القائد يشعر بنفس الشعور.
«جيد!» ضرب الجد وانغ الأرض بعصاه بقوة. كان وجهه يفيض فخراً وحماساً. «كما هو متوقع من حفيدي!» كان الجد لي حاضراً أيضاً. سحب جدة (وَانغ تِنغ) وصاح فرحاً.
العاصمة شيا.
لم يستطع (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) إخفاء فخرهما. ذلك الشاب الوسيم والمهيب هو ابنهما! لم يتخيلا قط أن يصل طفلهما إلى هذه المرحلة!
تقيأ الجد رين دماً ونُقل إلى العناية المركزة. كانت عائلة رين في حالة يرثى لها، وكان السبب في ذلك كله هذا الشخص، رغم أنه لم يظهر أمامهم.
كان كل أب وأم يأملان أن يصبح طفلهما شخصاً ناجحاً!
كان لدى (وانغ شنغ جو) ابن صالح!
لقد تلاشت مرحلة عدم نضج (وَانغ تِنغ)، وتحول إلى تنين حقيقي. كان يقف على قمة جيل الشباب. كان أكثر تميزاً من أي شاب آخر.
حتى نظرات وحوش البحر من رتبة ⟨اللورد⟩ كانت ترتجف قليلاً عندما نظرت إلى (وَانغ تِنغ). لقد رأوا في هذا الشاب شيئاً لم يكن موجوداً لدى المـُغـامـِرين البشريين الآخرين.
شعر والداه بالفخر! لكن عندما رأيا وجه (وَانغ تِنغ) الشاحب، انتابهما القلق عليه. لقد عانى هذا الطفل كثيراً!
شعر والداه بالفخر! لكن عندما رأيا وجه (وَانغ تِنغ) الشاحب، انتابهما القلق عليه. لقد عانى هذا الطفل كثيراً!
صُدمت عائلات أعمام وعمات (وَانغ تِنغ). وسرعان ما تحولت دهشتهم إلى حسد.
بلا شك!
كان لدى (وانغ شنغ جو) ابن صالح!
لم يستطيعوا إنكار شعورهم بالغيرة!
لم يستطيعوا إنكار شعورهم بالغيرة!
كان لدى (وانغ شنغ جو) ابن صالح!
تمنوا لو كان لديهم ابن متميز مثل (وَانغ تِنغ) أيضاً!
ماذا يعني هذا؟ في هذه اللحظة القصيرة، حوّل (وَانغ تِنغ) {دونغهاي} بالقوة إلى مدينة يسهل الدفاع عنها و يصعب مهاجمتها!
✦✦✦
على الرغم من أن وحوش البحر من مستوى ⟨اللورد⟩ كانت قادرة على تدمير هذه الجبال الثلاثة، إلا أنه كان عليها أولاً الحصول على إذن من المـُغـامـِرين البشريين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩!
العاصمة شيا.
كان كل أب وأم يأملان أن يصبح طفلهما شخصاً ناجحاً!
في القصر الإمبراطوري، حتى قائد الفنون القتالية الهادئ بدا مذهولاً. تنهد وقال: «يا له من إنجاز مذهل أن تُزيح الجبال وتملأ البحر».
ينبغي عليهم عقد اجتماع!
«لا يوجد أحد في الجيل الشاب على نفس مستوى (وَانغ تِنغ)»، هكذا قال وزير التعليم بحزم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«نحن محظوظون بوجود هذه الموهبة في بلدنا!» أخذ قادة الجيش نفساً عميقاً.
كان القائد يشعر بنفس الشعور.
أومأ الجميع برؤوسهم موافقين على كلام بعضهم البعض. في تلك اللحظة، كان تقييمهم لـ (وَانغ تِنغ) في أعلى مستوياته على الإطلاق.
لقد تلاشت مرحلة عدم نضج (وَانغ تِنغ)، وتحول إلى تنين حقيقي. كان يقف على قمة جيل الشباب. كان أكثر تميزاً من أي شاب آخر.
مع العلم أن هؤلاء كانوا أعلى السلطات في البلاد. لو انتشر تقييمهم إلى العالم الخارجي، لأذهل الجميع.
– كان من المحزن أن يولد المرء في نفس عصره!
بالطبع، بعد حرب {دونغهاي}، حتى بدون تقييماتهم، انتشر اسم (وَانغ تِنغ) في كل أنحاء البلاد! كان جميع السكان يتابعون البث المباشر لمعركة {دونغهاي}. كان الاهتمام الذي حظي به غير مسبوق. الجميع، صغاراً وكباراً، رجالاً ونساءً، يعرفون اسمه.
شعر والداه بالفخر! لكن عندما رأيا وجه (وَانغ تِنغ) الشاحب، انتابهما القلق عليه. لقد عانى هذا الطفل كثيراً!
كان الأول في جيله!
«نحن محظوظون بوجود هذه الموهبة في بلدنا!» أخذ قادة الجيش نفساً عميقاً.
بلا شك!
لم يكن (رين تشين تسانغ) و (جي جيان) الوحيدين اللذين شعرا بهذا الشعور، بل كان لدى جميع الشباب في البلاد نفس الفكرة.
«أشعر بالأسف لعدم إقناعه شخصياً بالانضمام إلى الجامعة الأولى.» هزّ المدير العجوز للجامعة الأولى رأسه بمرارة.
لم يستطيعوا إنكار شعورهم بالغيرة!
«فات الأوان للندم الآن.» سخر قائد الجيش من محنته. لم يكن قلقاً. كان (وَانغ تِنغ) جزءاً من الجيش، ولن تنتهي هذه العلاقة.
صُدمت عائلات أعمام وعمات (وَانغ تِنغ). وسرعان ما تحولت دهشتهم إلى حسد.
علاوة على ذلك، أولى الجيش اهتماماً كبيراً بـ (وَانغ تِنغ). فحتى عندما كان عالقاً في الأراضي المظلمة، منحه الجيش رتبة ⟨جنرال⟩. وكان هذا التكريم الخاص كافياً لإظهار مدى الأهمية التي أولاها الجيش لـ (وَانغ تِنغ).
في الوقت نفسه، ساد الصمت بين البشر. كانت دهشتهم غير مسبوقة. «يا لها من قوة!» بدأ بعض المـُغـامـِرين يتمتمون في أنفسهم.
شعر القائد بأنه محظوظ لاتخاذه هذا القرار. فلو تردد قليلاً، لكان من الممكن التراجع عن هذا القرار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
على أي حال، كان (وَانغ تِنغ) صغيراً جداً. لم يكن من المناسب أن يحصل على رتبة ⟨جنرال⟩ بهذه السرعة. لحسن الحظ، لم يكن متقدماً في السن لدرجة أن تضعف رؤيته.
في الوقت نفسه، ساد الصمت بين البشر. كانت دهشتهم غير مسبوقة. «يا لها من قوة!» بدأ بعض المـُغـامـِرين يتمتمون في أنفسهم.
«بعد هذه المعركة، اطلبوا منه الحضور إلى العاصمة شيا. أريد مقابلته»، هكذا نطق قائد الفنون القتالية أخيراً. «ماذا!» صُدم القائد ووزير التعليم وبقية كبار المسؤولين. أراد القائد مقابلة وَانغ تِنغ.
– كان من المحزن أن يولد المرء في نفس عصره!
لكن بالتفكير في الأمر، كان ذلك مفهوماً. فبعد هذه المعركة، ستبلغ سمعة (وَانغ تِنغ) ذروتها. لقد كان متميزاً لدرجة أن القائد كان ينظر إليه بأهمية بالغة.
«بعد هذه المعركة، اطلبوا منه الحضور إلى العاصمة شيا. أريد مقابلته»، هكذا نطق قائد الفنون القتالية أخيراً. «ماذا!» صُدم القائد ووزير التعليم وبقية كبار المسؤولين. أراد القائد مقابلة وَانغ تِنغ.
ينبغي عليهم عقد اجتماع!
«بعد هذه المعركة، اطلبوا منه الحضور إلى العاصمة شيا. أريد مقابلته»، هكذا نطق قائد الفنون القتالية أخيراً. «ماذا!» صُدم القائد ووزير التعليم وبقية كبار المسؤولين. أراد القائد مقابلة وَانغ تِنغ.
كان القائد يشعر بنفس الشعور.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
✦✦✦
في الوقت نفسه، ساد الصمت بين البشر. كانت دهشتهم غير مسبوقة. «يا لها من قوة!» بدأ بعض المـُغـامـِرين يتمتمون في أنفسهم.
في الجامعة الأولى، كان جي جيان وماو نا والطلاب الآخرون صامتين تماماً. كانوا مذهولين.
«فات الأوان للندم الآن.» سخر قائد الجيش من محنته. لم يكن قلقاً. كان (وَانغ تِنغ) جزءاً من الجيش، ولن تنتهي هذه العلاقة.
كان (جي جيان) منهكاً لدرجة أنه فقد ثقته بنفسه تماماً. كان وجهه شاحباً، وتلاشى غروره وكبته تماماً. تمتم (تو ياو) لنفسه بحزن: «يا له من أمر محزن أن يولد المرء في نفس عصره!»
شعر والداه بالفخر! لكن عندما رأيا وجه (وَانغ تِنغ) الشاحب، انتابهما القلق عليه. لقد عانى هذا الطفل كثيراً!
ارتجف (جي جيان). في الماضي، كان يستهزئ بهم بازدراء. فهو مختلف عن (تو ياو) وبقية الطلاب، وموهبته تفوق موهبتهم بكثير.
537
لكن الآن…
كان من الصعب شرح هذا الشعور، لكنهم شعروا بصدق أن قلوبهم ترتجف.
عندما نظر إلى الشكل على الشاشة، شعر بالحزن.
في {دونغهاي}، استعادت (دان تيتشيان) وبقية المـُغـامـِرين وعيهم، وتجمعوا حول (وَانغ تِنغ) لمواجهة وحوش البحر من مستوى ⟨اللورد⟩. سألت (دان تيتشيان) (وَانغ تِنغ) بقلق وهي تنظر إلى وجهه الشاحب: «هل أنت بخير؟»
نعم، لقد كان من المحزن أن يولد المرء في نفس عصره!
لم تكن الجبال الثلاثة تحجب وحوش البحر فحسب، بل كانت تحجب أيضاً مسارات جميع الأجيال الشابة. لقد كان ارتفاعاً لا يمكنهم بلوغه أبداً!
✦✦✦
كان الأول في جيله!
أما بالنسبة لعائلة رين، فقد أصيب (رين تشين تسانغ) بالجنون. حطم كل شيء في طريقه مثل وحش بري جريح.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تقيأ الجد رين دماً ونُقل إلى العناية المركزة. كانت عائلة رين في حالة يرثى لها، وكان السبب في ذلك كله هذا الشخص، رغم أنه لم يظهر أمامهم.
مع العلم أن هؤلاء كانوا أعلى السلطات في البلاد. لو انتشر تقييمهم إلى العالم الخارجي، لأذهل الجميع.
لقد خسرتَ!
شعر والداه بالفخر! لكن عندما رأيا وجه (وَانغ تِنغ) الشاحب، انتابهما القلق عليه. لقد عانى هذا الطفل كثيراً!
لسبب ما، تذكر تلك الجملة
بالطبع، بعد حرب {دونغهاي}، حتى بدون تقييماتهم، انتشر اسم (وَانغ تِنغ) في كل أنحاء البلاد! كان جميع السكان يتابعون البث المباشر لمعركة {دونغهاي}. كان الاهتمام الذي حظي به غير مسبوق. الجميع، صغاراً وكباراً، رجالاً ونساءً، يعرفون اسمه.
– كان من المحزن أن يولد المرء في نفس عصره!
وسرعان ما بدأوا بالهتاف.
لم يكن (رين تشين تسانغ) و (جي جيان) الوحيدين اللذين شعرا بهذا الشعور، بل كان لدى جميع الشباب في البلاد نفس الفكرة.
كان من الصعب شرح هذا الشعور، لكنهم شعروا بصدق أن قلوبهم ترتجف.
لم تكن الجبال الثلاثة تحجب وحوش البحر فحسب، بل كانت تحجب أيضاً مسارات جميع الأجيال الشابة. لقد كان ارتفاعاً لا يمكنهم بلوغه أبداً!
✦✦✦
✦✦✦
شعر والداه بالفخر! لكن عندما رأيا وجه (وَانغ تِنغ) الشاحب، انتابهما القلق عليه. لقد عانى هذا الطفل كثيراً!
في {دونغهاي}، استعادت (دان تيتشيان) وبقية المـُغـامـِرين وعيهم، وتجمعوا حول (وَانغ تِنغ) لمواجهة وحوش البحر من مستوى ⟨اللورد⟩. سألت (دان تيتشيان) (وَانغ تِنغ) بقلق وهي تنظر إلى وجهه الشاحب: «هل أنت بخير؟»
لم يكن (رين تشين تسانغ) و (جي جيان) الوحيدين اللذين شعرا بهذا الشعور، بل كان لدى جميع الشباب في البلاد نفس الفكرة.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه قائلاً: «أنا بخير!». لقد استنفد الكثير من قوته، لكنه سيتعافى سريعاً بعد جمع بضع جولات من فقاعات السِمَات. لاحظت وحوش البحر ضعف (وَانغ تِنغ)، وانطلقت من عيون وحوش البحر من رتبة ⟨اللورد⟩ نية قتل. أرادوا التخلص منه بسرعة. «يجب أن يموت!» كان زعيم وحوش البحر من رتبة ⟨اللورد⟩ ثعباناً بحرياً ضخماً. لقد بلغ رتبة ⟨اللورد⟩ من فئة (12 نجمة). كان جسده الضخم يدور في الهواء وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) من بعيد. تردد صدى صوته البارد والقاسي فوق سطح البحر.
كان (جي جيان) منهكاً لدرجة أنه فقد ثقته بنفسه تماماً. كان وجهه شاحباً، وتلاشى غروره وكبته تماماً. تمتم (تو ياو) لنفسه بحزن: «يا له من أمر محزن أن يولد المرء في نفس عصره!»
«قتل!»
✦✦✦
لم تستسلم وحوش البحر. فقد كانت تجمع قوتها لسنوات عديدة قبل أن تقرر شنّ الحرب اليوم. أرادت تدمير هذه المدينة البشرية وتوسيع أراضي جنسها البحري. ولذلك، لم تكن مستعدة للتراجع.
كان (جي جيان) منهكاً لدرجة أنه فقد ثقته بنفسه تماماً. كان وجهه شاحباً، وتلاشى غروره وكبته تماماً. تمتم (تو ياو) لنفسه بحزن: «يا له من أمر محزن أن يولد المرء في نفس عصره!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«نحن محظوظون بوجود هذه الموهبة في بلدنا!» أخذ قادة الجيش نفساً عميقاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت عائلة وانغ في غاية السعادة، وخاصة الجيل الأصغر سناً. تعانقوا وقفزوا وهم يهتفون.
في الوقت نفسه، ساد الصمت بين البشر. كانت دهشتهم غير مسبوقة. «يا لها من قوة!» بدأ بعض المـُغـامـِرين يتمتمون في أنفسهم.
