Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 542

542

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

التزم الطرفان الصمت بينما حدق قرد العاصفة العملاق ببرود في العجوز هان. وساد الصمت في الجو.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بدا الصوت متقدماً في السن بشكل استثنائي، ولم يكن عالياً. ومع ذلك، كان هناك حزم وعزيمة واضحان في نبرته الهادئة.

الفصل 542: حل وسط؟

«لماذا لا توقف قرد العاصفة العملاق إذن؟» نظر إليه العجوز هان وأجاب بلا مبالاة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شخص ذكي يختبئ في المدينة!

«لقد تجاوزت الحدود!»

542

بدا الصوت متقدماً في السن بشكل استثنائي، ولم يكن عالياً. ومع ذلك، كان هناك حزم وعزيمة واضحان في نبرته الهادئة.

كان من في الخلف يراقبون الوضع في الأمام. شعر بعضهم بالعجز، بينما أبدى آخرون رفضهم. شعروا بالإهانة والإحباط. ومع ذلك، تمنى البعض الآخر لو كان بإمكانهم تسليم الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ لإنهاء هذه المعركة الطويلة.

التفت الجميع برؤوسهم. اقترب منهم رجل عجوز مترهل ببطء من مسافة بعيدة.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يتأثر. ألقى نظرة خاطفة على العجوز هان.

لم يكن يحمل أي أسلحة. كانت يداه خلف ظهره، وكان ظهره منحنياً. بوجهه المليء بالتجاعيد، بدا كرجل عجوز عادي.

«لقد تجاوزت الحدود!»

لكنه كان يمشي في الهواء. حلق فوق الجبال الثلاثة الشاهقة، ومرّ بجميع وحوش البحر، ووصل في النهاية إلى الأمام.

«همف⏕»

لن يجرؤ أحد على معاملة هذا الرجل العجوز كشخص عادي.

إنسان! كان العجوز هان محقاً. لقد كان يمثل جميع البشر الآن!

وخاصة بعد ضربة الصابر المذهلة!

مسح قرد العاصفة العملاق محيطه بنظره ثم شخر. استقرت نظراته بعد ذلك على الجبل غير البعيد. «أطلقوا سراحهم، وسأفكر في الانسحاب. وإلا، فلنواصل هذه المعركة حتى الموت.» في اللحظة التي قال فيها هذا، تغيرت تعابير (وَانغ تِنغ) والبشر الآخرين.

ذُهل (وَانغ تِنغ) عندما رأى الرجل العجوز. كانت الدهشة باديةً في عينيه. كان هذا الرجل العجوز هو الحارس القديم عند بوابة أكاديمية هيوم جيوك العسكرية! كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً. لم يتوقع أبداً أن يكون حارس الأمن العادي شخصيةً قويةً قادرةً على صدّ قرد العاصفة العملاق. كان الأمر لا يُصدق!

لم يضيع قرد العاصفة العملاق أي وقت. وبإشارة من يده، غرقت وحوش البحر الأخرى في البحر، وسبحت بعيداً.

في الماضي، كلما غادر (وَانغ تِنغ) بوابات أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، كان الحارس يذكّره بالحذر والحرص على سلامته. أحياناً، عندما كان يذكر ذلك لطلاب آخرين، كان طلاب هيوم جيوك يقولون أيضاً إن هذا الحارس كان ينصح جميع الطلاب بهذه الطريقة. كان أشبه برجل عجوز طيب القلب يهتم بكل طالب يخرج من أبواب المدرسة. لذلك، لم يخطئ (وَانغ تِنغ) في التعرف عليه. رآه الرجل العجوز وأومأ له برأسه مبتسماً ابتسامة ودودة.

الفصل 542: حل وسط؟

«العجوز هان! أنتَ…» صُدمت (دان تيتشيان) عندما رأت الرجل العجوز أيضاً. نادته على عجل.

شخص ذكي يختبئ في المدينة!

لكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء، رفع الرجل العجوز يده وأوقفها.

542

بدا أن (يي جيكسين) و (وانغ داباو) و (الحاكم جيانغ) لا يعرفون هذا الرجل المسن. كانوا في حيرة من أمرهم. متى ظهرت شخصية بهذه الهيبة في {دونغهاي}؟

كان القرد العملاق المهيب يشير إلى وحوش البحر الضخمة التي تم اصطيادها. كان (وَانغ تِنغ) أكثر غضباً من الآخرين. اللعنة، لقد كانت وليمة المأكولات البحرية التي أعدها لنفسه. هذا القرد الأحمق يحاول سرقة طعامه!

ثم ألقى (يي جيكسين) و (الحاكم جيانغ) نظرة خاطفة على (وانغ داباو). لقد كان هذا مـُغـامـِراً قوياً مخفياً أيضاً!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكشف هذا المـُغـامـِر ذو مستوى ⟨الجنرال⟩ عن نفسه في الماضي على الإطلاق!

بالنسبة للبشر العاديين، كان السلام أعظم أمنياتهم.

هل يفضل الجميع هذه الأيام البقاء بعيداً عن الأنظار؟

بعد فترة، فتح فمه قائلاً: «تراجعوا. ما كان ينبغي لكم أن تخرجوا من البحر وتدخلوا عالم البشر.»

شخص ذكي يختبئ في المدينة!

«همف⏕»

وبينما كانت هذه الأفكار تومض في أذهان الجميع، نظروا على الفور نحو البحر.

هل يفضل الجميع هذه الأيام البقاء بعيداً عن الأنظار؟

تلاطمت الأمواج وتدحرجت. وانطلق ظل أسود من سطح البحر.

كان طلب إطلاق سراح الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ بمثابة طلب تنازل منهم. لقد كان هذا تهديداً صريحاً!

هدير≅

بالنسبة للبشر العاديين، كان السلام أعظم أمنياتهم.

وسط هديرٍ مدوٍّ، اندفعت مياه البحر نحو السماء قبل أن تهطل كالمطر الغزير. وفي البحر، ظهر أمام الجميع مجدداً ذلك الشكل الضخم لقرد العاصفة العملاق.

بدا الصوت متقدماً في السن بشكل استثنائي، ولم يكن عالياً. ومع ذلك، كان هناك حزم وعزيمة واضحان في نبرته الهادئة.

«تراجعوا!» رفع العجوز هان رأسه ونظر إلى قرد العاصفة العملاق بعينين ضبابيتين. كان صوته هادئاً.

بالنسبة للبشر العاديين، كان السلام أعظم أمنياتهم.

تبادل المـُغـامـِرون ذوو الرتب العليا النظرات فيما بينهم وترددوا. وفي النهاية، تراجعوا خلفه.

«أنتم وبقية وحوش البحر، تراجعوا عشرة كيلومترات!» فتح العجوز هان فمه.

«أيها الرجل العجوز، من أنت؟» تردد صدى صوت قرد العاصفة العملاق الوقور. ثم خفض رأسه الضخم.

لم يطرأ أي تغيير على نظرة العجوز هان. نظر إلى القرد بلا مبالاة.

تساقطت مياه البحر عن جسده بالكامل، فأصبح بإمكان الجميع رؤيته بوضوح. كانت هناك علامة شفرة على جسد قرد العاصفة العملاق، وكان الدم الطازج ينزف من الجرح.

لم يكن يحمل أي أسلحة. كانت يداه خلف ظهره، وكان ظهره منحنياً. بوجهه المليء بالتجاعيد، بدا كرجل عجوز عادي.

«إنسان!» بالمقارنة، كان صوت العجوز هان هادئاً للغاية. وكان رده بسيطاً ومباشراً.

وخاصة بعد ضربة الصابر المذهلة!

إنسان! كان العجوز هان محقاً. لقد كان يمثل جميع البشر الآن!

«البشر لا يخشون الموت أبداً!» اشتدت نظرة العجوز هان حدةً. انبعثت من جسده هالةٌ مهيبة. فجأةً، بدا جسده المترهل ضخماً كالقرد العملاق. قال بصرامة: «أم أنك ترغب في اختبار مدى حدة سيفي؟»

التزم الطرفان الصمت بينما حدق قرد العاصفة العملاق ببرود في العجوز هان. وساد الصمت في الجو.

ابتسم (وانغ داباو) في حرج. لم يجرؤ على الكلام بعد ذلك.

لم يطرأ أي تغيير على نظرة العجوز هان. نظر إلى القرد بلا مبالاة.

تنهد العجوز هان. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «أحضرهم».

بعد فترة، فتح فمه قائلاً: «تراجعوا. ما كان ينبغي لكم أن تخرجوا من البحر وتدخلوا عالم البشر.»

لكن ما كان يهم هو رأي المـُغـامـِرين ذوي الخبرة في فنون القتال، وليس رأيهم هم.

«ماذا لو لم أفعل؟» ردّ القرد العملاق ذو العاصفة.

وضع الوحوش البحرية العملاقة الثلاثة في شبكة السطوة. ثم رفع (وَانغ تِنغ) الشبكة الكبيرة بيد واحدة، معلقاً الوحوش البحرية الثلاثة من مستوى ⟨اللورد⟩ في الهواء.

«البشر لا يخشون الموت أبداً!» اشتدت نظرة العجوز هان حدةً. انبعثت من جسده هالةٌ مهيبة. فجأةً، بدا جسده المترهل ضخماً كالقرد العملاق. قال بصرامة: «أم أنك ترغب في اختبار مدى حدة سيفي؟»

تنهد العجوز هان. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «أحضرهم».

تألق الخوف في عيني القرد العملاق المهيب. شعر بالألم المنبعث من الجرح في صدره، لكنه لم يستطع إظهار جبنه. أين سيضع كرامته لو رآه الآخرون يرتجف خوفاً؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«همف⏕»

لم يكشف هذا المـُغـامـِر ذو مستوى ⟨الجنرال⟩ عن نفسه في الماضي على الإطلاق!

مسح قرد العاصفة العملاق محيطه بنظره ثم شخر. استقرت نظراته بعد ذلك على الجبل غير البعيد. «أطلقوا سراحهم، وسأفكر في الانسحاب. وإلا، فلنواصل هذه المعركة حتى الموت.» في اللحظة التي قال فيها هذا، تغيرت تعابير (وَانغ تِنغ) والبشر الآخرين.

هدير≅

كان القرد العملاق المهيب يشير إلى وحوش البحر الضخمة التي تم اصطيادها. كان (وَانغ تِنغ) أكثر غضباً من الآخرين. اللعنة، لقد كانت وليمة المأكولات البحرية التي أعدها لنفسه. هذا القرد الأحمق يحاول سرقة طعامه!

لم يستطع تحمل ذلك.

كان من في الخلف يراقبون الوضع في الأمام. شعر بعضهم بالعجز، بينما أبدى آخرون رفضهم. شعروا بالإهانة والإحباط. ومع ذلك، تمنى البعض الآخر لو كان بإمكانهم تسليم الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ لإنهاء هذه المعركة الطويلة.

لم يستطع (وانغ داباو) تقبّل هذا أيضاً. تبدّد حلمه بالاستمتاع بالمأكولات البحرية الفاخرة. ابتلع ريقه وتنهّد بحزن. أما المـُغـامـِرون الآخرون من رتبة ⟨الجنرال⟩، فقد عبست وجوههم.

ثم ألقى (يي جيكسين) و (الحاكم جيانغ) نظرة خاطفة على (وانغ داباو). لقد كان هذا مـُغـامـِراً قوياً مخفياً أيضاً!

كان طلب إطلاق سراح الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ بمثابة طلب تنازل منهم. لقد كان هذا تهديداً صريحاً!

التفت الجميع برؤوسهم. اقترب منهم رجل عجوز مترهل ببطء من مسافة بعيدة.

كان من في الخلف يراقبون الوضع في الأمام. شعر بعضهم بالعجز، بينما أبدى آخرون رفضهم. شعروا بالإهانة والإحباط. ومع ذلك، تمنى البعض الآخر لو كان بإمكانهم تسليم الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ لإنهاء هذه المعركة الطويلة.

«تراجعوا!» رفع العجوز هان رأسه ونظر إلى قرد العاصفة العملاق بعينين ضبابيتين. كان صوته هادئاً.

بالنسبة للبشر العاديين، كان السلام أعظم أمنياتهم.

كان القرد العملاق المهيب يشير إلى وحوش البحر الضخمة التي تم اصطيادها. كان (وَانغ تِنغ) أكثر غضباً من الآخرين. اللعنة، لقد كانت وليمة المأكولات البحرية التي أعدها لنفسه. هذا القرد الأحمق يحاول سرقة طعامه!

لكن ما كان يهم هو رأي المـُغـامـِرين ذوي الخبرة في فنون القتال، وليس رأيهم هم.

هدير≅

«أنتم وبقية وحوش البحر، تراجعوا عشرة كيلومترات!» فتح العجوز هان فمه.

استمر (وَانغ تِنغ) في تجاهل الأمر. وبدلاً من ذلك، أشعل فجأةً اللهب الزمردي على الشبكة.

لم يضيع قرد العاصفة العملاق أي وقت. وبإشارة من يده، غرقت وحوش البحر الأخرى في البحر، وسبحت بعيداً.

لكن ما كان يهم هو رأي المـُغـامـِرين ذوي الخبرة في فنون القتال، وليس رأيهم هم.

وفي الوقت نفسه، بدأت أيضاً بالتراجع…

تلاطمت الأمواج وتدحرجت. وانطلق ظل أسود من سطح البحر.

قال (وانغ داباو) على مضض: «الكبير هان، هل سنسلمهم حقاً وحوش البحر من مستوى ⟨اللورد⟩؟ لقد بذلنا جهداً كبيراً في محاولة الإمساك بهم».

«تبدون فرحين جداً!، هاه؟» دوى صوت مزعج بجانب آذانهم في تلك اللحظة.

«لماذا لا توقف قرد العاصفة العملاق إذن؟» نظر إليه العجوز هان وأجاب بلا مبالاة.

«تبدون فرحين جداً!، هاه؟» دوى صوت مزعج بجانب آذانهم في تلك اللحظة.

ابتسم (وانغ داباو) في حرج. لم يجرؤ على الكلام بعد ذلك.

«أيها الرجل العجوز، من أنت؟» تردد صدى صوت قرد العاصفة العملاق الوقور. ثم خفض رأسه الضخم.

تنهد العجوز هان. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «أحضرهم».

«همف⏕»

كان (وَانغ تِنغ) لا يزال متردداً. وفي النهاية، عاد طائراً دون أن ينبس ببنت شفة، ورفع الوحوش البحرية الثلاثة العملاقة من مستوى ⟨اللورد⟩ . وبقوته، لم يكن وزن هذه الوحوش وحجمها شيئاً يُذكر بالنسبة له.

وضع الوحوش البحرية العملاقة الثلاثة في شبكة السطوة. ثم رفع (وَانغ تِنغ) الشبكة الكبيرة بيد واحدة، معلقاً الوحوش البحرية الثلاثة من مستوى ⟨اللورد⟩ في الهواء.

وضع الوحوش البحرية العملاقة الثلاثة في شبكة السطوة. ثم رفع (وَانغ تِنغ) الشبكة الكبيرة بيد واحدة، معلقاً الوحوش البحرية الثلاثة من مستوى ⟨اللورد⟩ في الهواء.

ذُهل (وَانغ تِنغ) عندما رأى الرجل العجوز. كانت الدهشة باديةً في عينيه. كان هذا الرجل العجوز هو الحارس القديم عند بوابة أكاديمية هيوم جيوك العسكرية! كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً. لم يتوقع أبداً أن يكون حارس الأمن العادي شخصيةً قويةً قادرةً على صدّ قرد العاصفة العملاق. كان الأمر لا يُصدق!

«أطلقوا سراحهم!» ارتعشت عينا قرد العاصفة العملاق. هز صوته الهواء.

إنسان! كان العجوز هان محقاً. لقد كان يمثل جميع البشر الآن!

لكن (وَانغ تِنغ) لم يتأثر. ألقى نظرة خاطفة على العجوز هان.

في الماضي، كلما غادر (وَانغ تِنغ) بوابات أكاديمية هيوم جيوك العسكرية، كان الحارس يذكّره بالحذر والحرص على سلامته. أحياناً، عندما كان يذكر ذلك لطلاب آخرين، كان طلاب هيوم جيوك يقولون أيضاً إن هذا الحارس كان ينصح جميع الطلاب بهذه الطريقة. كان أشبه برجل عجوز طيب القلب يهتم بكل طالب يخرج من أبواب المدرسة. لذلك، لم يخطئ (وَانغ تِنغ) في التعرف عليه. رآه الرجل العجوز وأومأ له برأسه مبتسماً ابتسامة ودودة.

أومأ العجوز هان برأسه نحوه.

«تراجعوا!» رفع العجوز هان رأسه ونظر إلى قرد العاصفة العملاق بعينين ضبابيتين. كان صوته هادئاً.

فتح (وانغ داباو) و (دان تيتشيان) والآخرون أفواههم، لكنهم لم ينطقوا بكلمة في النهاية. لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. رفع الوحوش البحرية الثلاثة ومشى إلى الأمام.

لم يستطع تحمل ذلك.

«أيها الإنسان الصغير، ما اسمك؟» حدق قرد العاصفة العملاق في (وَانغ تِنغ) ببرود. وسُمع صوته مرة أخرى.

«أيها الإنسان الصغير، ما اسمك؟» حدق قرد العاصفة العملاق في (وَانغ تِنغ) ببرود. وسُمع صوته مرة أخرى.

استمر (وَانغ تِنغ) في تجاهل الأمر. وبدلاً من ذلك، أشعل فجأةً اللهب الزمردي على الشبكة.

ابتسم (وانغ داباو) في حرج. لم يجرؤ على الكلام بعد ذلك.

سَوْش، سَوْش، سَوْش! استيقظت الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ بسبب الألم المفاجئ، وصرخت من شدة العذاب. وسرعان ما لاحظت قرد العاصفة العملاق أمامها، فصاحت بفرح: «سيدنا، أنقذنا! أنقذنا!»

كان (وَانغ تِنغ) لا يزال متردداً. وفي النهاية، عاد طائراً دون أن ينبس ببنت شفة، ورفع الوحوش البحرية الثلاثة العملاقة من مستوى ⟨اللورد⟩ . وبقوته، لم يكن وزن هذه الوحوش وحجمها شيئاً يُذكر بالنسبة له.

«تبدون فرحين جداً!، هاه؟» دوى صوت مزعج بجانب آذانهم في تلك اللحظة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

سَوْش، سَوْش، سَوْش! استيقظت الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ بسبب الألم المفاجئ، وصرخت من شدة العذاب. وسرعان ما لاحظت قرد العاصفة العملاق أمامها، فصاحت بفرح: «سيدنا، أنقذنا! أنقذنا!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان طلب إطلاق سراح الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ بمثابة طلب تنازل منهم. لقد كان هذا تهديداً صريحاً!

وسط هديرٍ مدوٍّ، اندفعت مياه البحر نحو السماء قبل أن تهطل كالمطر الغزير. وفي البحر، ظهر أمام الجميع مجدداً ذلك الشكل الضخم لقرد العاصفة العملاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط