Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 554

554

أتسمي هذا واقعياً؟!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

من أين استمد ثقته بنفسه؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أجاب (وَانغ تِنغ): «إن مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء ليست سوى مصفوفة عادية. قدرتها الدفاعية معروفة في {قارة شينغوو}، ويقال إنها قادرة على حماية السماء، لذا فإن حماية مدينة أمر سهل للغاية».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«كفى!» أمسك بالخريطة، وسحقها على شكل كرة، ثم رماها في سلة المهملات. وقال بغضب: «أعطني خريطة أخرى!»

الفصل 554: شكراً للسيد الخبير وانغ على تنويره لنا!

أجابت (دان تيتشيان) بغضب: «خلال حرب مدينة القيقب النجمي، قاد (وَانغ تِنغ) مجموعة من سادة نُقُوش السَطْوَة الموهوبين من {قارة شينغوو}، وأكملوا مصفوفةً هجوميةً ضخمةً. ثم ساعد سادة نُقُوش السَطْوَة ذوي المستوى المتقدم على إكمال مصفوفة آخرى أكثر صعوبة. أتظن أنني سأكذب عليك بشأن هذا؟»

وبينما كان الجميع ينظرون إلى الرسم الموجود على الخريطة، كادوا أن ينهاروا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أتسمي هذا واقعياً؟!

كان سادة نُقُوش السَطْوَة يتوقون للمزيد، يحدقون به بأمل. فجأةً، نهض تشو يونغنيان وانحنى أمام (وَانغ تِنغ)، وقال باحترام: «شكراً لك يا سيد وانغ على إرشادك لنا!»

نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة. كانت هناك مشاعر كثيرة في نظراتهم.

لو طُلب منهم وصف الرسم، لكان أشبه برأس خنزير أو فيل…

من أين استمد ثقته بنفسه؟

«مستوى السيد الخبير في هذه السن المبكرة؟ يا مديرة الأكاديمية دان، هل أنت متأكدة من أنك لا تكذبين علينا؟» سأل تشو يونغنيان.

لو طُلب منهم وصف الرسم، لكان أشبه برأس خنزير أو فيل…

«حسناً، أعلم أنك قادر. أخبرنا بسرعة»، قالت (دان تيتشيان) و هي تلقي نظرة خاطفة عليه.

«لا بد أنك درست الفن التجريدي،» سخرت منه (دان تيتشيان) بلا رحمة. «حسناً، إنه تجريدي بعض الشيء بالفعل.» لمس (يي جيكسين) ذقنه وأومأ برأسه. لم يكن يكترث للنقاش السابق، لكنه لم يستطع كبح نفسه أكثر من ذلك. فاقترب ليلقي نظرة.

«شكراً للسيد وانغ على تنويره لنا!» استجاب سيد نُقُوش السَطْوَة الآخر في الوقت المناسب ووقف، وانحنى له انحناءة عميقة.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) الكلام عندما رآهم يسخرون بشكل سافر من رسمه «الواقعي».

أجابت (دان تيتشيان) بغضب: «خلال حرب مدينة القيقب النجمي، قاد (وَانغ تِنغ) مجموعة من سادة نُقُوش السَطْوَة الموهوبين من {قارة شينغوو}، وأكملوا مصفوفةً هجوميةً ضخمةً. ثم ساعد سادة نُقُوش السَطْوَة ذوي المستوى المتقدم على إكمال مصفوفة آخرى أكثر صعوبة. أتظن أنني سأكذب عليك بشأن هذا؟»

«كفى!» أمسك بالخريطة، وسحقها على شكل كرة، ثم رماها في سلة المهملات. وقال بغضب: «أعطني خريطة أخرى!»

«السلحفاة السوداء تختم السماء؟!» أصابت الدهشة الجميع. وانتابهم الفضول لأنهم لم يسمعوا بهذه المصفوفة من قبل.

كتم (الحاكم جيانغ) ضحكته وطلب من رجله إخراج خريطة أخرى. رفع (وَانغ تِنغ) القلم، وأخذ نفساً عميقاً، وبدأ يرسم بحرية… بعد برهة، ظهرت سلحفاة سوداء على الورقة تحت نظراته الواثقة. نظر (وَانغ تِنغ) إلى من حوله بأمل. ما كان ردهم؟ ابتسامات مكبوتة! كان هذا مؤلماً!

«مستوى السيد الخبير!» نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى رسمه مجدداً، وقد غمره اليأس. «اضحكوا كما تشاؤون، لن أساعدكم في المصفوفة بعد الآن.» كان غاضباً. لم يعد يكترث لمدى تجريد رسمه، واتكأ على كرسيه غاضباً. كان الوضع سيئاً للغاية لدرجة أن زيادة سوءه لن تُحدث فرقاً حقيقياً.

سأل سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون: «هل هناك أي شيء مميز بخصوص هذه المصفوفة؟» أومأوا برؤوسهم موافقين على منطق (وَانغ تِنغ).

«أحم، هذه الرسمة ليست سيئة.» قبض (الحاكم جيانغ) قبضته ووضعها أمام فمه وهو يسعل. «لماذا لا تخبرنا بما تمثله؟».

لم يضيع (وَانغ تِنغ) أي وقت. وبدأ على الفور بشرح بنية مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء للجميع.

«لا أريد ذلك. لست في مزاج مناسب.» عبس (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في البداية، سخروا منه، ثم طلبوا منه أن يقدم لهم أفكاراً. كيف يُعقل ذلك؟ هل ظنوا أنه لا يملك كبريائاً؟

نظر (وَانغ تِنغ) إلى رسمه مجدداً، وقد غمره اليأس. «اضحكوا كما تشاؤون، لن أساعدكم في المصفوفة بعد الآن.» كان غاضباً. لم يعد يكترث لمدى تجريد رسمه، واتكأ على كرسيه غاضباً. كان الوضع سيئاً للغاية لدرجة أن زيادة سوءه لن تُحدث فرقاً حقيقياً.

«حسناً، أعلم أنك قادر. أخبرنا بسرعة»، قالت (دان تيتشيان) و هي تلقي نظرة خاطفة عليه.

«سيتولى (وَانغ تِنغ) مسؤولية هذا الأمر. سنبدأ بوضع المصفوفة فوراً.» كان (الحاكم جيانغ) حاسماً، فأصدر أمره على الفور. «حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. بما أنه سيقيم في {دونغهاي}، فلن يسمح للآخرين بقيادة تشكيل هذه المصفوفة الدفاعية. لن يشعر بالراحة إلا إذا قام بذلك بنفسه.

لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي إخفاء الأمر عنهم بصراحة، لذلك وافق على ما قالته (دان تيتشيان).

قال (وَانغ تِنغ): «هل هناك حاجة للكذب؟ عائلتي وأصدقائي في {دونغهاي} أيضاً. هل سأستهزئ بحياتهم؟»

«في الحقيقة، أردتُ أن أُلقي نكتة لإضفاء بعض المرح على الجو. مهاراتي في الرسم ليست بهذا المستوى»، بدأ (وَانغ تِنغ) في التلفظ بكلام غير منطقي.

لو طُلب منهم وصف الرسم، لكان أشبه برأس خنزير أو فيل…

نظر إليه الجميع. هل تعتقد أننا سنصدقك؟

كتم (الحاكم جيانغ) ضحكته وطلب من رجله إخراج خريطة أخرى. رفع (وَانغ تِنغ) القلم، وأخذ نفساً عميقاً، وبدأ يرسم بحرية… بعد برهة، ظهرت سلحفاة سوداء على الورقة تحت نظراته الواثقة. نظر (وَانغ تِنغ) إلى من حوله بأمل. ما كان ردهم؟ ابتسامات مكبوتة! كان هذا مؤلماً!

تجاهل (وَانغ تِنغ) نظراتهم. من يهتم إن صدقوه أم لا؟ عليه فقط أن يثق بنفسه. ثم استعاد جديته وتابع قائلاً: «أعرف مصفوفة تُسمى مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء!»

«سيتولى (وَانغ تِنغ) مسؤولية هذا الأمر. سنبدأ بوضع المصفوفة فوراً.» كان (الحاكم جيانغ) حاسماً، فأصدر أمره على الفور. «حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. بما أنه سيقيم في {دونغهاي}، فلن يسمح للآخرين بقيادة تشكيل هذه المصفوفة الدفاعية. لن يشعر بالراحة إلا إذا قام بذلك بنفسه.

«السلحفاة السوداء تختم السماء؟!» أصابت الدهشة الجميع. وانتابهم الفضول لأنهم لم يسمعوا بهذه المصفوفة من قبل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هل أنت متأكد أنك لم تختر هذا الاسم لتفاجئنا؟

«السلحفاة السوداء تختم السماء؟!» أصابت الدهشة الجميع. وانتابهم الفضول لأنهم لم يسمعوا بهذه المصفوفة من قبل.

«⟨الجنرال وانغ⟩، هذه المجموعة…» قاطع (وَانغ تِنغ) تشو يونغنيان قبل أن يُكمل جملته. «أعلم ما تريد السؤال عنه. لكنني لا أريد شرح أي شيء. كل ما عليك معرفته هو أنني أفهمها وأستطيع صنعها. هذا يكفي.»

«هذا… لا يُصدق!» صدقوها جميعاً أخيراً. لم يكن هناك داعٍ لكذبها بشأن هذا الأمر. كما أن العديد من الأشخاص شاركوا في حرب مدينة القيقب النجمي، لذا كان بإمكانهم التحقق من الحقائق بسهولة من الآخرين. لن تكون (دان تيتشيان) غبيةً إلى هذا الحد و تكذب عليهم في حين أن كشف كذبها كان بهذه السهولة. ازداد ذهول (سيتو يون). كان هذا الرجل وحشاً. لم يكن موهوباً في فنون القتال فحسب، بل كانت معرفته بنُقُوش السَطْوَة عميقة أيضاً! كان من الصعب تصديق ذلك.

«حقا؟» ألقى (سيتو يون) نظرة خاطفة على الجميع قبل أن يتأكد من (وَانغ تِنغ).

«في الحقيقة، أردتُ أن أُلقي نكتة لإضفاء بعض المرح على الجو. مهاراتي في الرسم ليست بهذا المستوى»، بدأ (وَانغ تِنغ) في التلفظ بكلام غير منطقي.

قال (وَانغ تِنغ): «هل هناك حاجة للكذب؟ عائلتي وأصدقائي في {دونغهاي} أيضاً. هل سأستهزئ بحياتهم؟»

«مستوى السيد الخبير في هذه السن المبكرة؟ يا مديرة الأكاديمية دان، هل أنت متأكدة من أنك لا تكذبين علينا؟» سأل تشو يونغنيان.

سأل سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون: «هل هناك أي شيء مميز بخصوص هذه المصفوفة؟» أومأوا برؤوسهم موافقين على منطق (وَانغ تِنغ).

لو أنفق مبلغاً طائلاً لشرائها، لما كان كريماً إلى هذا الحد. كان إتقان (وَانغ تِنغ) لنُقُوش السَطْوَة أعلى بكثير من الجميع، لذا استفادوا جميعاً كثيراً من كلامه. سحرت كلماته أساتذة النقُوش، فارتبكوا للحظة ثم اندهشوا للحظة أخرى، كأنهم طلاب يستمعون إلى معلمهم.

أجاب (وَانغ تِنغ): «إن مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء ليست سوى مصفوفة عادية. قدرتها الدفاعية معروفة في {قارة شينغوو}، ويقال إنها قادرة على حماية السماء، لذا فإن حماية مدينة أمر سهل للغاية».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«حماية السماء! يا له من غرور. أتساءل إن كانت حقاً بهذه القوة؟» تساءل تشو يونغنيان.

قال (وَانغ تِنغ): «هل هناك حاجة للكذب؟ عائلتي وأصدقائي في {دونغهاي} أيضاً. هل سأستهزئ بحياتهم؟»

لم يكن يستهدف (وَانغ تِنغ). لقد شعر فقط أن الأمر مبالغ فيه بعض الشيء، لذلك لم يكن متأكداً من مصداقيته.

«حقا؟» ألقى (سيتو يون) نظرة خاطفة على الجميع قبل أن يتأكد من (وَانغ تِنغ).

«أيها ⟨الجنرال وانغ⟩، هل أنت أيضاً سيد في فن النقوش؟» هكذا رد أحدهم وسأل.

«السلحفاة السوداء تختم السماء؟!» أصابت الدهشة الجميع. وانتابهم الفضول لأنهم لم يسمعوا بهذه المصفوفة من قبل.

«’وَانغ تِنغ’ هو تلميذ أحد أسياد نُقُوش السَطْوَة في {قارة شينغوو}. كما أنه وصل إلى مستوى السيد الخبير.» لاحظت (دان تيتشيان) عدم تصديقهم، فتحدثت.

الفصل 554: شكراً للسيد الخبير وانغ على تنويره لنا!

«مستوى السيد الخبير!» نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.

«مستوى السيد الخبير!» نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.

«مستوى السيد الخبير في هذه السن المبكرة؟ يا مديرة الأكاديمية دان، هل أنت متأكدة من أنك لا تكذبين علينا؟» سأل تشو يونغنيان.

كتم (الحاكم جيانغ) ضحكته وطلب من رجله إخراج خريطة أخرى. رفع (وَانغ تِنغ) القلم، وأخذ نفساً عميقاً، وبدأ يرسم بحرية… بعد برهة، ظهرت سلحفاة سوداء على الورقة تحت نظراته الواثقة. نظر (وَانغ تِنغ) إلى من حوله بأمل. ما كان ردهم؟ ابتسامات مكبوتة! كان هذا مؤلماً!

أجابت (دان تيتشيان) بغضب: «خلال حرب مدينة القيقب النجمي، قاد (وَانغ تِنغ) مجموعة من سادة نُقُوش السَطْوَة الموهوبين من {قارة شينغوو}، وأكملوا مصفوفةً هجوميةً ضخمةً. ثم ساعد سادة نُقُوش السَطْوَة ذوي المستوى المتقدم على إكمال مصفوفة آخرى أكثر صعوبة. أتظن أنني سأكذب عليك بشأن هذا؟»

«ما رأيك في مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء هذه؟» شعر (الحاكم جيانغ) بالفضول أيضاً. مع ذلك، لم يكن يفهم نُقُوش السَطْوَة، لذا ترك الأمر للمختصين.

«هذا… لا يُصدق!» صدقوها جميعاً أخيراً. لم يكن هناك داعٍ لكذبها بشأن هذا الأمر. كما أن العديد من الأشخاص شاركوا في حرب مدينة القيقب النجمي، لذا كان بإمكانهم التحقق من الحقائق بسهولة من الآخرين. لن تكون (دان تيتشيان) غبيةً إلى هذا الحد و تكذب عليهم في حين أن كشف كذبها كان بهذه السهولة. ازداد ذهول (سيتو يون). كان هذا الرجل وحشاً. لم يكن موهوباً في فنون القتال فحسب، بل كانت معرفته بنُقُوش السَطْوَة عميقة أيضاً! كان من الصعب تصديق ذلك.

لو أنفق مبلغاً طائلاً لشرائها، لما كان كريماً إلى هذا الحد. كان إتقان (وَانغ تِنغ) لنُقُوش السَطْوَة أعلى بكثير من الجميع، لذا استفادوا جميعاً كثيراً من كلامه. سحرت كلماته أساتذة النقُوش، فارتبكوا للحظة ثم اندهشوا للحظة أخرى، كأنهم طلاب يستمعون إلى معلمهم.

«ما مدى ثقتك بهذه المصفوفة؟» أخذ تشو يونغنيان نفساً عميقاً وسأل.

لو أنفق مبلغاً طائلاً لشرائها، لما كان كريماً إلى هذا الحد. كان إتقان (وَانغ تِنغ) لنُقُوش السَطْوَة أعلى بكثير من الجميع، لذا استفادوا جميعاً كثيراً من كلامه. سحرت كلماته أساتذة النقُوش، فارتبكوا للحظة ثم اندهشوا للحظة أخرى، كأنهم طلاب يستمعون إلى معلمهم.

أجاب (وَانغ تِنغ) بثقة: «أكثر من 80%». «80%!» صُعق الجميع مرة أخرى. كان هذا الاحتمال مرتفعاً للغاية.

«⟨الجنرال وانغ⟩، هذه المجموعة…» قاطع (وَانغ تِنغ) تشو يونغنيان قبل أن يُكمل جملته. «أعلم ما تريد السؤال عنه. لكنني لا أريد شرح أي شيء. كل ما عليك معرفته هو أنني أفهمها وأستطيع صنعها. هذا يكفي.»

مع ذلك، كانت هذه مصفوفة كبيرة الحجم، وكان بناء نُقُوش السَطْوَة معقداً للغاية. كانت نسبة ثقة 50% كافية، فما بالك بنسبة 80%.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ما رأيك في مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء هذه؟» شعر (الحاكم جيانغ) بالفضول أيضاً. مع ذلك، لم يكن يفهم نُقُوش السَطْوَة، لذا ترك الأمر للمختصين.

«السلحفاة السوداء تختم السماء؟!» أصابت الدهشة الجميع. وانتابهم الفضول لأنهم لم يسمعوا بهذه المصفوفة من قبل.

قال تشو يونغنيان وهو يلقي نظرة على الجميع: «إذا كان ⟨الجنرال وانغ⟩ واثقاً بنسبة 80% وكانت القدرة الدفاعية للمصفوفة متميزة حقاً، فلا يوجد سبب لرفضنا الفكرة».

«هذا… لا يُصدق!» صدقوها جميعاً أخيراً. لم يكن هناك داعٍ لكذبها بشأن هذا الأمر. كما أن العديد من الأشخاص شاركوا في حرب مدينة القيقب النجمي، لذا كان بإمكانهم التحقق من الحقائق بسهولة من الآخرين. لن تكون (دان تيتشيان) غبيةً إلى هذا الحد و تكذب عليهم في حين أن كشف كذبها كان بهذه السهولة. ازداد ذهول (سيتو يون). كان هذا الرجل وحشاً. لم يكن موهوباً في فنون القتال فحسب، بل كانت معرفته بنُقُوش السَطْوَة عميقة أيضاً! كان من الصعب تصديق ذلك.

«سيتولى (وَانغ تِنغ) مسؤولية هذا الأمر. سنبدأ بوضع المصفوفة فوراً.» كان (الحاكم جيانغ) حاسماً، فأصدر أمره على الفور. «حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. بما أنه سيقيم في {دونغهاي}، فلن يسمح للآخرين بقيادة تشكيل هذه المصفوفة الدفاعية. لن يشعر بالراحة إلا إذا قام بذلك بنفسه.

أجاب (وَانغ تِنغ): «إن مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء ليست سوى مصفوفة عادية. قدرتها الدفاعية معروفة في {قارة شينغوو}، ويقال إنها قادرة على حماية السماء، لذا فإن حماية مدينة أمر سهل للغاية».

لم يكن لدى بقية سادة نُقُوش السَطْوَة أي اعتراضات أيضاً.

أجاب (وَانغ تِنغ): «إن مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء ليست سوى مصفوفة عادية. قدرتها الدفاعية معروفة في {قارة شينغوو}، ويقال إنها قادرة على حماية السماء، لذا فإن حماية مدينة أمر سهل للغاية».

لم يضيع (وَانغ تِنغ) أي وقت. وبدأ على الفور بشرح بنية مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء للجميع.

«هذا… لا يُصدق!» صدقوها جميعاً أخيراً. لم يكن هناك داعٍ لكذبها بشأن هذا الأمر. كما أن العديد من الأشخاص شاركوا في حرب مدينة القيقب النجمي، لذا كان بإمكانهم التحقق من الحقائق بسهولة من الآخرين. لن تكون (دان تيتشيان) غبيةً إلى هذا الحد و تكذب عليهم في حين أن كشف كذبها كان بهذه السهولة. ازداد ذهول (سيتو يون). كان هذا الرجل وحشاً. لم يكن موهوباً في فنون القتال فحسب، بل كانت معرفته بنُقُوش السَطْوَة عميقة أيضاً! كان من الصعب تصديق ذلك.

سيكون من المؤسف عدم الاستفادة من كل هذه العمالة المجانية.

أجاب (وَانغ تِنغ) بثقة: «أكثر من 80%». «80%!» صُعق الجميع مرة أخرى. كان هذا الاحتمال مرتفعاً للغاية.

قد تكون هذه المصفوفة ثمينة، لكنه لم ينوي الاحتفاظ بها لنفسه. أراد نشرها. لقد كانت إسهاماً للبشرية. ففي النهاية، كان يمتلك العديد من المصفوفات المماثلة، وجميعها مجانية. لذا، لم يكن يشعر بأي ضغط.

«لا بد أنك درست الفن التجريدي،» سخرت منه (دان تيتشيان) بلا رحمة. «حسناً، إنه تجريدي بعض الشيء بالفعل.» لمس (يي جيكسين) ذقنه وأومأ برأسه. لم يكن يكترث للنقاش السابق، لكنه لم يستطع كبح نفسه أكثر من ذلك. فاقترب ليلقي نظرة.

لو أنفق مبلغاً طائلاً لشرائها، لما كان كريماً إلى هذا الحد. كان إتقان (وَانغ تِنغ) لنُقُوش السَطْوَة أعلى بكثير من الجميع، لذا استفادوا جميعاً كثيراً من كلامه. سحرت كلماته أساتذة النقُوش، فارتبكوا للحظة ثم اندهشوا للحظة أخرى، كأنهم طلاب يستمعون إلى معلمهم.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) الكلام عندما رآهم يسخرون بشكل سافر من رسمه «الواقعي».

بعد مرور بعض الوقت، شعر (وَانغ تِنغ) بالعطش، فتوقف وشرب بعض الماء.

«أيها ⟨الجنرال وانغ⟩، هل أنت أيضاً سيد في فن النقوش؟» هكذا رد أحدهم وسأل.

كان سادة نُقُوش السَطْوَة يتوقون للمزيد، يحدقون به بأمل. فجأةً، نهض تشو يونغنيان وانحنى أمام (وَانغ تِنغ)، وقال باحترام: «شكراً لك يا سيد وانغ على إرشادك لنا!»

«هذا… لا يُصدق!» صدقوها جميعاً أخيراً. لم يكن هناك داعٍ لكذبها بشأن هذا الأمر. كما أن العديد من الأشخاص شاركوا في حرب مدينة القيقب النجمي، لذا كان بإمكانهم التحقق من الحقائق بسهولة من الآخرين. لن تكون (دان تيتشيان) غبيةً إلى هذا الحد و تكذب عليهم في حين أن كشف كذبها كان بهذه السهولة. ازداد ذهول (سيتو يون). كان هذا الرجل وحشاً. لم يكن موهوباً في فنون القتال فحسب، بل كانت معرفته بنُقُوش السَطْوَة عميقة أيضاً! كان من الصعب تصديق ذلك.

حتى تحيته لـ (وَانغ تِنغ) قد تغيرت. كان يناديه ب⟨الجنرال وانغ⟩ قبل فترة لأنه كان يُقرّ بقدراته في فنون القتال. أما الآن، فهو يُكنّ له احتراماً كبيراً لإتقانه فنّ النقوش. كان ذلك حقاً أمراً عميقاً.

نظر إليه الجميع. هل تعتقد أننا سنصدقك؟

«شكراً للسيد وانغ على تنويره لنا!» استجاب سيد نُقُوش السَطْوَة الآخر في الوقت المناسب ووقف، وانحنى له انحناءة عميقة.

تجاهل (وَانغ تِنغ) نظراتهم. من يهتم إن صدقوه أم لا؟ عليه فقط أن يثق بنفسه. ثم استعاد جديته وتابع قائلاً: «أعرف مصفوفة تُسمى مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«حسناً، أعلم أنك قادر. أخبرنا بسرعة»، قالت (دان تيتشيان) و هي تلقي نظرة خاطفة عليه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نظر إليه الجميع. هل تعتقد أننا سنصدقك؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أتسمي هذا واقعياً؟!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط