Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 587

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

587

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجل في الأسفل، ثم جلس وشاهد المباراة بسعادة وهو يتناول طعامه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنا لا أضحك. شاهدوا المباراة، شاهدوا المباراة»، تلعثم (وَانغ تِنغ) وغير الموضوع. هزت (تشو يوشاو) رأسها عاجزة عن الكلام. شعرت أن (وَانغ تِنغ) قد جنّ قليلاً. هل أصيب في رأسه وهو طفل؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تعثّر (يوك) في منتصف الطريق. كان يلهث بشدة قبل أن يُسرع من خطواته. أراد أن يُبقي مسافة بينه وبين هذا الوغد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

587

الفصل 587: الحليب السام!

نزل مـُغـامـِرٌ من مملكة الجبارين وصاح قائلاً: «أنا، أندرو، أرغب في تحدّي مملكة النسر العظيم!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد ضربه ضرباً مبرحاً. فلماذا يبتسم له؟ إلا إذا كان رأسه قد تضرر من الضرب.

الصمت!

اندمج وهج أبيض حليبي في جسد (وَانغ تِنغ)، فغمره بضوء أبيض غير مرئي. لكن الآخرين لم يتمكنوا من رؤية هذا الضوء.

خيم صمت غريب على الكولوسيوم.

كان وجه (يوك) أسوداً. شعر بمزيد من الإذلال. اندفع إلى الحلبة، ورفع (فورتيس)، وحدق في (وَانغ تِنغ).

لم يخطر ببال أحد قط أنه يمكنك القتال بهذه الطريقة وخوض مبارزة كهذه.

كان هذا صوت (يوك) وهو يصر على أسنانه.

وخاصة الأجانب. لقد شعروا أنهم اكتسبوا بعض الشهرة!

شعر المـُغـامـِرون بابتسامة خفيفة ترتجف وهم يحدقون في (فورتيس) فاقد الوعي في الكولوسيوم. وجدوا منظر رأسه المنتفخ المروع مضحكاً بعض الشيء. ولكن سرعان ما بدأوا يتعاطفون معه.

كان هذا حفل التبادل العالمي. حتى لو لم تكن تخطط لمباراة مثيرة وساحرة، فعليك أن تحافظ على كرامتك أيها الوغد!

هل تعتقد أن علاقتنا يمكن أن تكون جيدة بعد ما حدث؟

شعر المـُغـامـِرون بابتسامة خفيفة ترتجف وهم يحدقون في (فورتيس) فاقد الوعي في الكولوسيوم. وجدوا منظر رأسه المنتفخ المروع مضحكاً بعض الشيء. ولكن سرعان ما بدأوا يتعاطفون معه.

صياح…

يا له من مخلوق صغير مسكين!

لماذا بدا هذا الرجل وكأنه يريد قتله؟

كيف يمكن أن يكون حظه سيئاً إلى هذا الحد؟

كان هذا حليباً ساماً!

تحولت نظرات الجميع إلى نظرات غامضة وهم ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

كانوا يستخدمون طريقة فريدة للاعتراف بقدرات (وَانغ تِنغ).

خوف!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حتى الموهوبون الذين لم يبدأوا القتال، مثل (جيرالد) و (فاليريا) و (تونغ جي)، شعروا بالخوف في قلوبهم. ارتعشت نظراتهم، وشعروا بألم في رؤوسهم.

ارتجف (وَانغ تِنغ). وتغيرت نظراته عدة مرات وهو يسير نحو منصة المتفرجين.

سيكون الأمر مزعجاً إذا التقوا بهذا

«مبارزة عادية؟» نظر إليه الجميع في دهشة.

الزميل.

«سأفعل ذلك.» خرج مـُغـامـِر من أمة النسر الكبير ودخل الكولوسيوم.

كانوا يستخدمون طريقة فريدة للاعتراف بقدرات (وَانغ تِنغ).

«ماذا تعرفون أنتم؟ أنا أعرف حدودي. قد يكون مظهره قبيحاً بعض الشيء، لكنه سيتحسن بعد يومين. أبذل قصارى جهدي للحفاظ على العلاقات الطيبة بين بلدينا، لكنكم تلفقون لي التهم. هذا أمر مخيب للآمال للغاية»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة.

«كح ₮» استعاد الشيخ الأعظم رباطة جأشه أخيراً. لكن تعابيره لم تكن جيدة. وبصفته المتسبب في زعزعة هدوئه، لم يُبدِ أي تعاطف مع (وَانغ تِنغ). لم يرغب برؤية ذلك الوجه المُزعج على الإطلاق.

قال المـُغـامـِر من أمة النسر الكبير: «(ويليام) !»

التفت إلى (يوك) وقال: «خسر (فورتيس) من أمة النسر الأبيض هذه المبارزة. من فضلك…، احمله.»

خيم صمت غريب على الكولوسيوم.

كان وجه (يوك) أسوداً. شعر بمزيد من الإذلال. اندفع إلى الحلبة، ورفع (فورتيس)، وحدق في (وَانغ تِنغ).

قال (وَانغ تِنغ) بحزم: «أنت لا تفهم. صدقني، سيبتسم لي عندما يراني مرة أخرى».

«لا تنظر إليّ هكذا. يبدو الأمر كما لو أنني أقمت علاقة مع أختك.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.

«انظر إلى مدى قوة ضربتك له. هل تعتقد أن هذا يعتبر مبارزة عادية؟ ألا تملك بعض الضمير؟» سخر (تشاو روي).

يوك : «….»

خوف!

تحوّل وجهه إلى اللون الأخضر على الفور. كيف عرف هذا الوغد أن لديه أختاً؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

انفجر غضب (يوك).

في الماضي، كان يكسر أرجل أي شخص يجرؤ على النظر إلى أخته الصغيرة العزيزة. لكن هذا الرجل الذي أمامه كان صعب المراس. لم يكن متأكداً مما إذا كان بإمكانه كسر ساقي (وَانغ تِنغ).

في الماضي، كان يكسر أرجل أي شخص يجرؤ على النظر إلى أخته الصغيرة العزيزة. لكن هذا الرجل الذي أمامه كان صعب المراس. لم يكن متأكداً مما إذا كان بإمكانه كسر ساقي (وَانغ تِنغ).

«انظر إلى مدى قوة ضربتك له. هل تعتقد أن هذا يعتبر مبارزة عادية؟ ألا تملك بعض الضمير؟» سخر (تشاو روي).

أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن تعابير وجه الرجل قد تحولت إلى قبيحة للغاية، وأن نظراته كانت شريرة. لقد صُدم.

قال (وَانغ تِنغ) بحزم: «أنت لا تفهم. صدقني، سيبتسم لي عندما يراني مرة أخرى».

ماذا قال؟

(أندرو) و (ويليام) . كان هذان الاسمان شائعين للغاية في بلدهما. كان الكثير من الناس يحملون نفس الاسم.

لماذا بدا هذا الرجل وكأنه يريد قتله؟

شعر (وَانغ تِنغ) بعدم الارتياح تحت نظراتهم. وخدر رأسه.

لحظة، هل كان لديه أخت أصغر منه حقاً؟

تحولت نظرات الجميع إلى نظرات غامضة وهم ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. ثم سأل متسائلاً: «إذا كان لديك أخت صغيرة وهي جميلة، يمكنك أن تعرّفني عليها!»

أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن تعابير وجه الرجل قد تحولت إلى قبيحة للغاية، وأن نظراته كانت شريرة. لقد صُدم.

صياح…

الزميل.

كان هذا صوت (يوك) وهو يصر على أسنانه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حدّق (يوك) في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة كأنه ميت لا محالة. احمرّت عيناه. لو لم يكن في خضم حدث عالمي، ولو لم تسمح له هويته بالتصرف باندفاع، لكان قد تشاجر مع (وَانغ تِنغ) في الحال.

قال (رين تشين تسانغ): «لا تفعل، يمكنك تغيير اسم عائلتك إذا أردت. لا تورطنا في هذا الأمر».

«أنت… حسنا.!»

صياح…

نطق بهاتين الكلمتين بصعوبة وانصرف. كان يخشى ألا يتمكن من السيطرة على نفسه إذا ألقى نظرة أخرى على (وَانغ تِنغ).

تحوّل وجهه إلى اللون الأخضر على الفور. كيف عرف هذا الوغد أن لديه أختاً؟

«’تنهد’ يا صهري، لا ترحل. يمكننا أن نتناقش…» صرخ (وَانغ تِنغ) عندما رأى (يوك) يغادر على عجل.

«كح ₮» استعاد الشيخ الأعظم رباطة جأشه أخيراً. لكن تعابيره لم تكن جيدة. وبصفته المتسبب في زعزعة هدوئه، لم يُبدِ أي تعاطف مع (وَانغ تِنغ). لم يرغب برؤية ذلك الوجه المُزعج على الإطلاق.

تعثّر (يوك) في منتصف الطريق. كان يلهث بشدة قبل أن يُسرع من خطواته. أراد أن يُبقي مسافة بينه وبين هذا الوغد.

آه

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً عندما رأى (يوك) يتفاداه كما لو كان عقرباً ساماً. شعر أن الطرف الآخر لديه سوء فهم تجاهه.

كيف يمكن أن يكون حظه سيئاً إلى هذا الحد؟

تنهد وقرر أن يشرح له الأمر كما ينبغي عندما تسنح له الفرصة. أراد أن يغير نظرة (يوك) إليه، وأن يطلب منه أن يُعرّفه على أخته الصغرى في الطريق.

خيم صمت غريب على الكولوسيوم.

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه لا أحد في هذا العالم يفهمه. فأطرق رأسه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت فقاعات متعددة السمات تطفو على الأرْض. بدت مستديرة ولطيفة.

لحظة، هل كان لديه أخت أصغر منه حقاً؟

【الروح】 العالم الروحي = 80

يوك : «….»

【الذكاء】 العالم الروحي = 125

لحظة، هل كان لديه أخت أصغر منه حقاً؟

【الحيوية】 = 2

شعر (وَانغ تِنغ) بعدم الارتياح تحت نظراتهم. وخدر رأسه.

【سَطْوَة المَعدَن】 =350

«كح ₮» استعاد الشيخ الأعظم رباطة جأشه أخيراً. لكن تعابيره لم تكن جيدة. وبصفته المتسبب في زعزعة هدوئه، لم يُبدِ أي تعاطف مع (وَانغ تِنغ). لم يرغب برؤية ذلك الوجه المُزعج على الإطلاق.

【مهارة استخدام سلاحين】 = 60

【الروح】 العالم الروحي = 80

قام (وَانغ تِنغ) بحساب فقاعات السِمَات بصمت قبل أن يستدير ويتجه نحو منصة المتفرجين.

قال (تشو يوشاو) بعد تردد طويل: «لقد أسأت إلى شعب أمة النسر الأبيض».

لمس ذقنه. في الواقع، لم يكن الضرب عبثاً. فقد سقط عدد كبير من الذكاء و الروح من العالم الروحي.

خوف!

كانت هذه هي الطريقة الصحيحة للاستفادة من الآخرين. كما حصل على نقطتين إضافيتين في الحيوية، ليصبح رصيده 1356 نقطة.

حدّق (يوك) في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة كأنه ميت لا محالة. احمرّت عيناه. لو لم يكن في خضم حدث عالمي، ولو لم تسمح له هويته بالتصرف باندفاع، لكان قد تشاجر مع (وَانغ تِنغ) في الحال.

اندمج وهج أبيض حليبي في جسد (وَانغ تِنغ)، فغمره بضوء أبيض غير مرئي. لكن الآخرين لم يتمكنوا من رؤية هذا الضوء.

ارتجف (وَانغ تِنغ). وتغيرت نظراته عدة مرات وهو يسير نحو منصة المتفرجين.

آه

【مهارة استخدام سلاحين】 = 60

تأوه (وَانغ تِنغ) في قلبه. شعر بتمدد جسده بالكامل. كان الأمر مريحاً للغاية.

«أنت… حسنا.!»

كان هذا حليباً ساماً!

كان الأمر مذهلاً، لكنه كان ساماً!

【سَطْوَة المَعدَن】 =350

ارتجف (وَانغ تِنغ). وتغيرت نظراته عدة مرات وهو يسير نحو منصة المتفرجين.

قال أندرو: «من فضلك أعطني اسمك».

كانت (دان تيتشيان) والآخرون يحدقون به بنظرات غريبة.

تعثّر (يوك) في منتصف الطريق. كان يلهث بشدة قبل أن يُسرع من خطواته. أراد أن يُبقي مسافة بينه وبين هذا الوغد.

قال (تشو يوشاو) بعد تردد طويل: «لقد أسأت إلى شعب أمة النسر الأبيض».

نزل مـُغـامـِرٌ من مملكة الجبارين وصاح قائلاً: «أنا، أندرو، أرغب في تحدّي مملكة النسر العظيم!»

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة مذنب وهو ينظر باتجاه أمة النسر الأبيض: «إنهم ليسوا ضيقي الأفق إلى هذا الحد، أليس كذلك؟ لقد كانت مبارزة عادية».

نطق بهاتين الكلمتين بصعوبة وانصرف. كان يخشى ألا يتمكن من السيطرة على نفسه إذا ألقى نظرة أخرى على (وَانغ تِنغ).

«مبارزة عادية؟» نظر إليه الجميع في دهشة.

تعثّر (يوك) في منتصف الطريق. كان يلهث بشدة قبل أن يُسرع من خطواته. أراد أن يُبقي مسافة بينه وبين هذا الوغد.

شعر (وَانغ تِنغ) بعدم الارتياح تحت نظراتهم. وخدر رأسه.

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. ثم سأل متسائلاً: «إذا كان لديك أخت صغيرة وهي جميلة، يمكنك أن تعرّفني عليها!»

«انظر إلى مدى قوة ضربتك له. هل تعتقد أن هذا يعتبر مبارزة عادية؟ ألا تملك بعض الضمير؟» سخر (تشاو روي).

قال أندرو: «من فضلك أعطني اسمك».

«ماذا تعرفون أنتم؟ أنا أعرف حدودي. قد يكون مظهره قبيحاً بعض الشيء، لكنه سيتحسن بعد يومين. أبذل قصارى جهدي للحفاظ على العلاقات الطيبة بين بلدينا، لكنكم تلفقون لي التهم. هذا أمر مخيب للآمال للغاية»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة.

【سَطْوَة المَعدَن】 =350

«…»

يوك : «….»

صُدم الجميع من وقاحة (وَانغ تِنغ). لم يعرفوا ماذا يقولون.

شعر المـُغـامـِرون بابتسامة خفيفة ترتجف وهم يحدقون في (فورتيس) فاقد الوعي في الكولوسيوم. وجدوا منظر رأسه المنتفخ المروع مضحكاً بعض الشيء. ولكن سرعان ما بدأوا يتعاطفون معه.

ضربته حتى تحول إلى رأس خنزير، لكنك تقول إن الأمر كان قبيحاً بعض الشيء؟

كان وجه (يوك) أسوداً. شعر بمزيد من الإذلال. اندفع إلى الحلبة، ورفع (فورتيس)، وحدق في (وَانغ تِنغ).

هل قلت للتو أنك تبذل قصارى جهدك للحفاظ على علاقة جيدة بين البلدين؟

لمس ذقنه. في الواقع، لم يكن الضرب عبثاً. فقد سقط عدد كبير من الذكاء و الروح من العالم الروحي.

هل تعتقد أن علاقتنا يمكن أن تكون جيدة بعد ما حدث؟

كانت هذه هي الطريقة الصحيحة للاستفادة من الآخرين. كما حصل على نقطتين إضافيتين في الحيوية، ليصبح رصيده 1356 نقطة.

«إذا لم يهاجمك (فورتيس) في المرة القادمة التي يراك فيها، فسوف نستخدم اسم عائلتك.» ابتسم (تشاو روي) ببرود.

ماذا قال؟

قال (رين تشين تسانغ): «لا تفعل، يمكنك تغيير اسم عائلتك إذا أردت. لا تورطنا في هذا الأمر».

يوك : «….»

«لكن بصراحة، لا تفكر في إقامة علاقة جيدة معهم. إنه أمر غير واقعي»، قال (جي جيان) وهو يربت على كتف (وَانغ تِنغ) بنبرة ذات مغزى.

سيكون الأمر مزعجاً إذا التقوا بهذا

قال (وَانغ تِنغ) بحزم: «أنت لا تفهم. صدقني، سيبتسم لي عندما يراني مرة أخرى».

وبينما كانا يتحدثان، بدأ (أندرو) و (ويليام) في الشجار…

IIII

«انظر إلى مدى قوة ضربتك له. هل تعتقد أن هذا يعتبر مبارزة عادية؟ ألا تملك بعض الضمير؟» سخر (تشاو روي).

لقد فقدوا القدرة على الكلام مجدداً. هل كان هناك خلل ما في رأسه؟

«سأفعل ذلك.» خرج مـُغـامـِر من أمة النسر الكبير ودخل الكولوسيوم.

لقد ضربه ضرباً مبرحاً. فلماذا يبتسم له؟ إلا إذا كان رأسه قد تضرر من الضرب.

شعر المـُغـامـِرون بابتسامة خفيفة ترتجف وهم يحدقون في (فورتيس) فاقد الوعي في الكولوسيوم. وجدوا منظر رأسه المنتفخ المروع مضحكاً بعض الشيء. ولكن سرعان ما بدأوا يتعاطفون معه.

وبينما كانوا يتجادلون، استمرت المباريات.

أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن تعابير وجه الرجل قد تحولت إلى قبيحة للغاية، وأن نظراته كانت شريرة. لقد صُدم.

نزل مـُغـامـِرٌ من مملكة الجبارين وصاح قائلاً: «أنا، أندرو، أرغب في تحدّي مملكة النسر العظيم!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجل في الأسفل، ثم جلس وشاهد المباراة بسعادة وهو يتناول طعامه.

لماذا بدا هذا الرجل وكأنه يريد قتله؟

«سأفعل ذلك.» خرج مـُغـامـِر من أمة النسر الكبير ودخل الكولوسيوم.

كانت (دان تيتشيان) والآخرون يحدقون به بنظرات غريبة.

قال أندرو: «من فضلك أعطني اسمك».

الفصل 587: الحليب السام!

قال المـُغـامـِر من أمة النسر الكبير: «(ويليام) !»

«’تنهد’ يا صهري، لا ترحل. يمكننا أن نتناقش…» صرخ (وَانغ تِنغ) عندما رأى (يوك) يغادر على عجل.

«بف!» بصق (وَانغ تِنغ) مشروبه.

تنهد وقرر أن يشرح له الأمر كما ينبغي عندما تسنح له الفرصة. أراد أن يغير نظرة (يوك) إليه، وأن يطلب منه أن يُعرّفه على أخته الصغرى في الطريق.

كانت أسماؤهم…

«لا تنظر إليّ هكذا. يبدو الأمر كما لو أنني أقمت علاقة مع أختك.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.

(أندرو) و (ويليام) . كان هذان الاسمان شائعين للغاية في بلدهما. كان الكثير من الناس يحملون نفس الاسم.

لماذا بدا هذا الرجل وكأنه يريد قتله؟

«ما المضحك في الأمر؟» نظر إليه (تشو يوشاو) باستغراب وسأله.

نطق بهاتين الكلمتين بصعوبة وانصرف. كان يخشى ألا يتمكن من السيطرة على نفسه إذا ألقى نظرة أخرى على (وَانغ تِنغ).

«أنا لا أضحك. شاهدوا المباراة، شاهدوا المباراة»، تلعثم (وَانغ تِنغ) وغير الموضوع. هزت (تشو يوشاو) رأسها عاجزة عن الكلام. شعرت أن (وَانغ تِنغ) قد جنّ قليلاً. هل أصيب في رأسه وهو طفل؟

【الحيوية】 = 2

وبينما كانا يتحدثان، بدأ (أندرو) و (ويليام) في الشجار…

هل قلت للتو أنك تبذل قصارى جهدك للحفاظ على علاقة جيدة بين البلدين؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ارتجف (وَانغ تِنغ). وتغيرت نظراته عدة مرات وهو يسير نحو منصة المتفرجين.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

【الروح】 العالم الروحي = 80

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط