586
كان هذا الرجل ماكراً!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«(فورتيس) سيخسر.» هزت (تونغ جي) رأسها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يتردد (وَانغ تِنغ) على الإطلاق، فقام بتحطيم الطوبة مراراً وتكراراً على وجه (فورتيس).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أُصيب (فورتيس) بالذهول. انحنى إلى الخلف وحاول تفادي الهجوم.
الفصل 586 آسف، لم أتوقف في الوقت المناسب!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انتهت المعركة، واندهش الجميع عند رؤية مظهر (فورتيس).
شعر (فورتيس) بأنه وسيم للغاية. ندمه الوحيد على شكله المتحول هو أنه كان قبيحاً جداً.
كان هذا الرجل ماكراً!
في البداية، نسي الأمر تماماً. قرر أن يعود إلى طبيعته فوراً بعد هذه المباراة. لم يتوقع أبداً أن يقولها هذا الرجل أمامه.
هبط شكل أسود من السماء وسط ضوء ذهبي، فرسم قوساً جميلاً.
لماذا كان عليه أن يتحدث عن ذلك؟
586
لماذا كان هذا الطفل مزعجاً للغاية؟
قال (يوك) ببرود: «نعترف بالهزيمة!»
«استغرق البشر سنوات عديدة للتطور من وحوش برية إلى نوع متحضر. لماذا تتراجعون إلى الوراء؟ هل من الممتع أن تكونوا وحوشاً برية؟» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتابع حديثه كما لو أنه لم يلاحظ تعبير وجه (فورتيس).
بوم⨳
كان وجه (فورتيس) أسود كقاع القدر. كان غاضباً للغاية.
توقفت يد (وَانغ تِنغ) في الهواء، وتوقفت قطعة المعدن على بعد أقل من عشرة سنتيمترات من وجه (فورتيس). ثم استدار ونظر إلى (يوك).
كان (وَانغ تِنغ) مزعجاً للغاية!
تطاير الغبار في الهواء!
كانوا يفتخرون بقدراتهم الجينية، لكن (وَانغ تِنغ) عاملهم كوحوش ضارية. كان هذا الأمر لا يُطاق.
«العاهر!» كان (يوك) غاضباً لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. هذا الوغد كان شيطاناً. كان لا إنسانياً.
«لماذا يجب أن تكونوا حيوانات بينما يمكنكم أن تكونوا بشراً؟ هل يعجبكم هذا الأسلوب أكثر؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل بصوت عالٍ.
الفصل 586 آسف، لم أتوقف في الوقت المناسب!
فورتيس : «….»
كان وجه (فورتيس) أسود كقاع القدر. كان غاضباً للغاية.
شعب أمة النسر الأبيض: «….»
«رأسك قاسٍ!»
المـُغـامـِرون من جميع أنحاء العالم: «….»
انفجار◈
(دان تيتشيان) والآخرون: «….»
«سمعت أن أمة النسر الأبيض…» كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يريد أن يقول شيئاً، لكن (فورتيس) لم يعد يريد سماع هراءه.
هل أعجبك هذا الأسلوب؟!
وقف (وَانغ تِنغ) تحت السيف القوي واعياً كعشبة صغيرة ضعيفة وعاجزة.
ماذا كان يظن أن أهل أمة النسر الأبيض؟ منحرفون؟
«يا له من أحمق!» كان تعبير (يوك) قبيحاً. لعن في قلبه.
لم يكن صوت (وَانغ تِنغ) عالياً، لكن الجميع استطاع سماعه بوضوح لأنهم جميعاً مـُغـامـِرون أشداء. لقد عجزوا عن الكلام.
انفجار!
كان هذا الرجل شريراً. كان بإمكانه أن يثير غضب شخص ما حتى الموت بكلماته فقط.
«لماذا يجب أن تكونوا حيوانات بينما يمكنكم أن تكونوا بشراً؟ هل يعجبكم هذا الأسلوب أكثر؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل بصوت عالٍ.
نظر الجميع إلى المـُغـامـِرين الأشداء من أمة النسر الأبيض. وشعروا بالسرور لمحنتهم.
المـُغـامـِرون من جميع أنحاء العالم: «….»
«سمعت أن أمة النسر الأبيض…» كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يريد أن يقول شيئاً، لكن (فورتيس) لم يعد يريد سماع هراءه.
كان (وَانغ تِنغ) مزعجاً للغاية!
«اصمت!» انفجر (فورتيس) غاضباً. وبزئير مدوٍّ، اختفى جسده في مكانه. وتحوّل إلى ظلال باهتة وهو يندفع نحو (وَانغ تِنغ).
كانوا يفتخرون بقدراتهم الجينية، لكن (وَانغ تِنغ) عاملهم كوحوش ضارية. كان هذا الأمر لا يُطاق.
«مت!»
أي شخص رآه سيشيد بمظهره «الوقور» الآن.
في هذه اللحظة، ارتفعت سرعة (فورتيس) وقوته بشكل كبير. لقد أصبح أقوى بكثير من ذي قبل.
«أين تضرب؟ هل فقدت بصرك؟ أنا هنا.» سُمع صوت (وَانغ تِنغ) من خلفه.
انفجرت القوة في جسده. وأطلقت السيوف التي في يديه هالة حادة وهو يلوح بها.
انفجار◈
جوهر سيف المعدن، المستوى الخامس!
استمر (وَانغ تِنغ) في الظهور والاختفاء حول (فورتيس)، مُشكّلاً ظلالاً مُطوّلة تُشغل بصر (فورتيس) تماماً. شعر (فورتيس) بالدوار. لم يكن يعلم أين (وَانغ تِنغ) الحقيقي.
بدا أن هالة جوهر سيف (فورتيس) المعدني قد ازدادت قوةً، فوصلت إلى المستوى الخامس. كان حاداً للغاية، لدرجة أنه بدا وكأنه قادر على شق الهواء. بدأت آثار السيف تظهر على أرضية الكولوسيوم المتينة.
«لقد… هُزم!»
تطاير الغبار في الهواء!
«أنا آسف، لم أستطع التوقف في الوقت المناسب. لم أفعل ذلك عن قصد.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) ببراءة.
وقف (وَانغ تِنغ) تحت السيف القوي واعياً كعشبة صغيرة ضعيفة وعاجزة.
«لقد… هُزم!»
«هل يستطيع صدّها؟»
كانت تعابير وجه (كون) والآخرين قاتمة. لقد شعروا بالغضب الشديد. هذا الشاب كان يتلاعب بهم!
وقد راود السؤال نفسه قلوب جميع المـُغـامـِرين الذين كانوا يشاهدون هذا المشهد.
لم تكن هي الوحيدة. لاحظ العديد من المـُغـامـِرين الآخرين شيئاً غير طبيعي ونظروا إلى الأعلى.
෴سووووش ෴
أحاط وهج السيف بجسد (وَانغ تِنغ) بالكامل، بينما اندلعت انفجارات السطوة في المنطقة. وكانت القوة المتبقية مرعبة وهي تنتشر.
لقد أولوا أهمية بالغة للقدرات الجينية لمـُغـامـِري أمة النسر الأبيض. أرادوا أن يروا الفرق بين المـُغـامـِرين العاديين ومـُغـامـِري أمة النسر الأبيض تحت تأثير قدراتهم الجينية.
«شهيق!»
لكن على نحو غير متوقع، لم يفعل (وَانغ تِنغ) أي شيء. لقد ترك توهج السيف يسقط.
586
بوم⨳
كان هذا الشاب عديم الرحمة!
أحاط وهج السيف بجسد (وَانغ تِنغ) بالكامل، بينما اندلعت انفجارات السطوة في المنطقة. وكانت القوة المتبقية مرعبة وهي تنتشر.
«في السماء!» نظرت (دان تيتشيان) إلى الأعلى.
«لقد… هُزم!»
«أنا هنا.» ظهرت شخصية (وَانغ تِنغ) فجأة على يسار (فورتيس). ضحك ضحكة مكتومة.
حدق (لوه تشنغ) والآخرون في الأسفل في حالة من عدم التصديق. كيف يمكن لشخص كان أقوى منهم بكثير أن يُهزم بهذه السهولة؟
«يكفي!»
«في السماء!» نظرت (دان تيتشيان) إلى الأعلى.
كان (وَانغ تِنغ) مزعجاً للغاية!
لم تكن هي الوحيدة. لاحظ العديد من المـُغـامـِرين الآخرين شيئاً غير طبيعي ونظروا إلى الأعلى.
«شهيق!»
ظهرت الدهشة في عيني الشيخ الأعظم. نظر إلى السماء وقال: «هذا الشاب مثير للاهتمام».
هذه المرة، تعلم درسه. ولأنه لم يستطع العثور على (وَانغ تِنغ)، لوّح بسيفيه وحجب جسده في جميع الاتجاهات.
هبط شكل أسود من السماء وسط ضوء ذهبي، فرسم قوساً جميلاً.
قفز (فورتيس) فزعاً. ولوّح بسيفه الطويل للخلف دون أن يملك أي وقت للتفكير.
أُصيب (فورتيس) بالذهول. انحنى إلى الخلف وحاول تفادي الهجوم.
فجأةً، انطلقت صيحة من جهة أمة النسر الأبيض.
بعد أن استوعب (وَانغ تِنغ) مراوغة خصمه، ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه. انحنى وسدد الضربة القوية نحو رأس (فورتيس).
هزّ (جيرالد) من أمة النسر الكبير و (فاليريا) من أمة الخنزير البري رأسيهما أيضاً. لقد كانا يعلمان أن (فورتيس) يخسر.
بوم⨳
كان وجه (فورتيس) أسود كقاع القدر. كان غاضباً للغاية.
اصطدمت الطوبة بـ (فورتيس) مباشرة، فألقته لأكثر من عشرة أمتار إلى الخلف. وسقط على الأرْض بقوة.
توقفت يد (وَانغ تِنغ) في الهواء، وتوقفت قطعة المعدن على بعد أقل من عشرة سنتيمترات من وجه (فورتيس). ثم استدار ونظر إلى (يوك).
ازدادت صلابة رأس (فورتيس) بعد طفرته. هز رأسه وقفز عالياً، وهو يزأر غضباً بينما اندفع نحو (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
ازدادت صلابة رأس (فورتيس) بعد طفرته. هز رأسه وقفز عالياً، وهو يزأر غضباً بينما اندفع نحو (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«رأسك قاسٍ!»
لم يكن صوت (وَانغ تِنغ) عالياً، لكن الجميع استطاع سماعه بوضوح لأنهم جميعاً مـُغـامـِرون أشداء. لقد عجزوا عن الكلام.
تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً قبل أن يختفي مرة أخرى.
«(فورتيس) سيخسر.» هزت (تونغ جي) رأسها.
خفق قلب (فورتيس) بشدة عندما رأى (وَانغ تِنغ) يختفي. لقد عانى معاناة شديدة بسبب تلك الحركة الغريبة التي قام بها قبل قليل، وتلقى ضربة قوية على رأسه. ولا يزال يشعر بالخوف الذي يخيم على المكان.
كان هذا الرجل ماكراً!
كان هذا الرجل ماكراً!
لماذا كان عليه أن يتحدث عن ذلك؟
كان يعشق الهجمات المفاجئة.
تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً قبل أن يختفي مرة أخرى.
هذه المرة، تعلم درسه. ولأنه لم يستطع العثور على (وَانغ تِنغ)، لوّح بسيفيه وحجب جسده في جميع الاتجاهات.
قال (يوك) ببرود: «نعترف بالهزيمة!»
«أنا هنا.» ظهرت شخصية (وَانغ تِنغ) فجأة على يسار (فورتيس). ضحك ضحكة مكتومة.
هل أعجبك هذا الأسلوب؟!
بوم⨳
شعر (فورتيس) بأنه وسيم للغاية. ندمه الوحيد على شكله المتحول هو أنه كان قبيحاً جداً.
كان (فورتيس) مستعداً وهو يلوح بسيفه الطويل إلى اليسار. لسوء الحظ، اختفى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، ولم يتبق منه سوى ظله الخافت.
«أنت!» غضب (يوك) بشدة.
«أين تضرب؟ هل فقدت بصرك؟ أنا هنا.» سُمع صوت (وَانغ تِنغ) من خلفه.
نظر الجميع إلى المـُغـامـِرين الأشداء من أمة النسر الأبيض. وشعروا بالسرور لمحنتهم.
قفز (فورتيس) فزعاً. ولوّح بسيفه الطويل للخلف دون أن يملك أي وقت للتفكير.
لم يكن صوت (وَانغ تِنغ) عالياً، لكن الجميع استطاع سماعه بوضوح لأنهم جميعاً مـُغـامـِرون أشداء. لقد عجزوا عن الكلام.
لكنه أخطأ مرة أخرى…
قفز (فورتيس) فزعاً. ولوّح بسيفه الطويل للخلف دون أن يملك أي وقت للتفكير.
استمر (وَانغ تِنغ) في الظهور والاختفاء حول (فورتيس)، مُشكّلاً ظلالاً مُطوّلة تُشغل بصر (فورتيس) تماماً. شعر (فورتيس) بالدوار. لم يكن يعلم أين (وَانغ تِنغ) الحقيقي.
«أين تضرب؟ هل فقدت بصرك؟ أنا هنا.» سُمع صوت (وَانغ تِنغ) من خلفه.
«(فورتيس) سيخسر.» هزت (تونغ جي) رأسها.
كان المـُغـامـِر من دولة شيا شريراً.
هزّ (جيرالد) من أمة النسر الكبير و (فاليريا) من أمة الخنزير البري رأسيهما أيضاً. لقد كانا يعلمان أن (فورتيس) يخسر.
«(فورتيس) سيخسر.» هزت (تونغ جي) رأسها.
«يا له من أحمق!» كان تعبير (يوك) قبيحاً. لعن في قلبه.
لم يتردد (وَانغ تِنغ) على الإطلاق، فقام بتحطيم الطوبة مراراً وتكراراً على وجه (فورتيس).
كانت تعابير وجه (كون) والآخرين قاتمة. لقد شعروا بالغضب الشديد. هذا الشاب كان يتلاعب بهم!
خفق قلب (فورتيس) بشدة عندما رأى (وَانغ تِنغ) يختفي. لقد عانى معاناة شديدة بسبب تلك الحركة الغريبة التي قام بها قبل قليل، وتلقى ضربة قوية على رأسه. ولا يزال يشعر بالخوف الذي يخيم على المكان.
كان المـُغـامـِر من دولة شيا شريراً.
قال (يوك) ببرود: «نعترف بالهزيمة!»
في الحلبة، لاحظ (وَانغ تِنغ) أن (فورتيس) قد فقد السيطرة تماماً. كانت عيناه حمراوين كالدماء، وكان يصرخ ويتقلب بجنون. أدرك (وَانغ تِنغ) أنه استنفد كل قدراته، فخرج فجأة ودخل منطقة توهج سيفه الراقص، ثم ضرب به ضربة قوية.
أُصيب (فورتيس) بالذهول. انحنى إلى الخلف وحاول تفادي الهجوم.
انفجار◈
نظروا إلى (وَانغ تِنغ) في الساحة. كان ينفخ على طوبته كما لو كان ينفض الغبار عنها. بدا وكأنه يعتز بطوبته كثيراً.
انفجار!
لم يكن صوت (وَانغ تِنغ) عالياً، لكن الجميع استطاع سماعه بوضوح لأنهم جميعاً مـُغـامـِرون أشداء. لقد عجزوا عن الكلام.
انفجار◈
انفجار◈
لم يتردد (وَانغ تِنغ) على الإطلاق، فقام بتحطيم الطوبة مراراً وتكراراً على وجه (فورتيس).
«العاهر!» كان (يوك) غاضباً لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. هذا الوغد كان شيطاناً. كان لا إنسانياً.
صُدم (فورتيس) من الضرب المبرح. استدار في مكانه وعيناه تلمعان كالنجوم.
«يكفي!»
تلقى مـُغـامـِر برتبة ⟨جنرال⟩ صفعة قوية من الطوب على وجهه حتى فقد صوابه. كان من الواضح مدى قسوة (وَانغ تِنغ).
هل أعجبك هذا الأسلوب؟!
بعد ثوانٍ معدودة، انتفخ وجه (فورتيس) كرأس خنزير. كانت هناك العديد من الكدمات على رأسه. بدا في حالة يرثى لها.
لماذا كان عليه أن يتحدث عن ذلك؟
أي شخص رآه سيشيد بمظهره «الوقور» الآن.
«اصمت!» انفجر (فورتيس) غاضباً. وبزئير مدوٍّ، اختفى جسده في مكانه. وتحوّل إلى ظلال باهتة وهو يندفع نحو (وَانغ تِنغ).
«يكفي!»
هزّ (جيرالد) من أمة النسر الكبير و (فاليريا) من أمة الخنزير البري رأسيهما أيضاً. لقد كانا يعلمان أن (فورتيس) يخسر.
فجأةً، انطلقت صيحة من جهة أمة النسر الأبيض.
انفجار◈
توقفت يد (وَانغ تِنغ) في الهواء، وتوقفت قطعة المعدن على بعد أقل من عشرة سنتيمترات من وجه (فورتيس). ثم استدار ونظر إلى (يوك).
انفجار◈
قال (يوك) ببرود: «نعترف بالهزيمة!»
كان يعشق الهجمات المفاجئة.
بوم⨳
هبط شكل أسود من السماء وسط ضوء ذهبي، فرسم قوساً جميلاً.
فور انتهائه، سقطت طوبة (وَانغ تِنغ) فجأة. سقط (فورتيس) أرضاً. ارتطم بالأرض بقوة وفقد وعيه.
لكن على نحو غير متوقع، لم يفعل (وَانغ تِنغ) أي شيء. لقد ترك توهج السيف يسقط.
«أنت!» غضب (يوك) بشدة.
لم يتردد (وَانغ تِنغ) على الإطلاق، فقام بتحطيم الطوبة مراراً وتكراراً على وجه (فورتيس).
«أنا آسف، لم أستطع التوقف في الوقت المناسب. لم أفعل ذلك عن قصد.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) ببراءة.
كان المـُغـامـِر من دولة شيا شريراً.
«العاهر!» كان (يوك) غاضباً لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. هذا الوغد كان شيطاناً. كان لا إنسانياً.
586
«شهيق!»
كانوا يفتخرون بقدراتهم الجينية، لكن (وَانغ تِنغ) عاملهم كوحوش ضارية. كان هذا الأمر لا يُطاق.
انتهت المعركة، واندهش الجميع عند رؤية مظهر (فورتيس).
«سمعت أن أمة النسر الأبيض…» كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يريد أن يقول شيئاً، لكن (فورتيس) لم يعد يريد سماع هراءه.
كان هذا الشاب عديم الرحمة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تعرض (فورتيس) للضرب المبرح لدرجة أنه لم يعد بالإمكان رؤية وجهه. تورم رأسه إلى ضعف حجمه الأصلي. كان منظراً بائساً.
في هذه اللحظة، ارتفعت سرعة (فورتيس) وقوته بشكل كبير. لقد أصبح أقوى بكثير من ذي قبل.
حتى المـُغـامـِر ذو الرتبة ⟨جنرال⟩ في الجيش سيصاب بارتجاج في المخ بعد هذا الضرب
قال (يوك) ببرود: «نعترف بالهزيمة!»
نظروا إلى (وَانغ تِنغ) في الساحة. كان ينفخ على طوبته كما لو كان ينفض الغبار عنها. بدا وكأنه يعتز بطوبته كثيراً.
لم تكن هي الوحيدة. لاحظ العديد من المـُغـامـِرين الآخرين شيئاً غير طبيعي ونظروا إلى الأعلى.
غريب الأطوار!
خفق قلب (فورتيس) بشدة عندما رأى (وَانغ تِنغ) يختفي. لقد عانى معاناة شديدة بسبب تلك الحركة الغريبة التي قام بها قبل قليل، وتلقى ضربة قوية على رأسه. ولا يزال يشعر بالخوف الذي يخيم على المكان.
كان هذا الرجل غريب الأطوار بكل تأكيد!
لكنه أخطأ مرة أخرى…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اصطدمت الطوبة بـ (فورتيس) مباشرة، فألقته لأكثر من عشرة أمتار إلى الخلف. وسقط على الأرْض بقوة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اصطدمت الطوبة بـ (فورتيس) مباشرة، فألقته لأكثر من عشرة أمتار إلى الخلف. وسقط على الأرْض بقوة.
في البداية، نسي الأمر تماماً. قرر أن يعود إلى طبيعته فوراً بعد هذه المباراة. لم يتوقع أبداً أن يقولها هذا الرجل أمامه.
