589
«همم، هذا المـُغـامـِر من مملكة الثلج يدبر مكيدة. قوة الأمة العظيمة؟ هل يجبرني على عدم استخدام طوبتي؟» سخر (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا بأس. لقد حققت بعض المكاسب»، لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأجاب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تجرأ على تحدي دولة شيا لأنه أراد أن يشهد قوة أمة عظيمة. لو استمر في منعه، لكان سيبدو كقائد جبان.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 589: ظهرت أداة عنصر الجليد!
سألت (تشو يوشاو): «لا بد أنك استفدت كثيراً، أليس كذلك؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كيف؟»
اندمجت عناصر القبضة الخمسة المختلفة مع بعضها البعض، مما أدى إلى تقييد بعضها البعض وتعزيزها في الوقت نفسه. وفي النهاية، تحولت إلى مهارة قبضية جديدة تماماً.
«هذا الرجل وسيم للغاية. إنه أقل وسامة مني بقليل»، تمتم (وَانغ تِنغ).
عندما فتح (وَانغ تِنغ) عينيه، كان قد انتهى من بناء كل شيء في ذهنه.
«هاه؟» ظهرت لمحة من الدهشة في عيني (وَانغ تِنغ). قال: «إنه مـُغـامـِر فنون قتالية من عنصر الجليد».
في هذه الدقائق العشر القصيرة، وُلدت مهارة قتالية خارقة. كانت هذه المهارة تحمل إمكانات هائلة. إذا واصل تطويرها واستخدام تقنيات القتال الخمس المختلفة لصقلها، فقد تصل إلى مستوى لا يُصدق في المستقبل.
عندما فتح (وَانغ تِنغ) عينيه، كان قد انتهى من بناء كل شيء في ذهنه.
اختفى البريق من عينيه، وعاد إلى الواقع. لكن عندما رأى المشهد أمامه، قفز فزعاً.
【سَطْوَة الخَشَب】 =65
«لماذا تنظرون إليّ هكذا؟» سألت (دان تيتشيان) والآخر في حيرة.
نظر الجميع إليهم نظرة ذات مغزى عندما شاهدوا هذا المشهد. بدا الأمر وكأنه لم يكن قراراً جماعياً، بل كان خياراً شخصياً للمـُغـامـِر.
بدا وكأنهم يريدون التهامه حياً.
«كيف؟»
متى أصبح ذوقهم متطرفاً إلى هذا الحد؟ لم يتركوا حتى شاباً فظاً مثله.
لم يكترث (وَانغ تِنغ) بنظرات الحسد أو الغيرة التي كانت على وجوههم. حدق في الساحة بالأسفل.
كانت والدته على حق. يجب على الرجل أن يحمي نفسه دائماً في الخارج.
أصيبت (تشو يوشاو) والآخرون بالذهول.
«ما رأيك؟» حدقت (دان تيتشيان) فيه بغضب.
كان هذا صعباً للغاية!
قالت (تشو يوشاو) بحسد: «أنت محظوظ للغاية. لقد حققت التنوير من خلال مشاهدة مباراة».
كان هذا مـُغـامـِراً من مملكة الثلج. كان شعره طويلاً مائلاً للزرقة. بدا غريباً بعض الشيء… غير مألوف!
وافقها (جي جيان) و (مـُـو شـُوغِي) والآخرون. وقد امتلأت قلوبهم بالغيرة.
【سطوة الأرْض】 = 110
«حظي عادي، عادي، كما تعلمون . لا داعي للغيرة الشديدة. قد تكون أنت التالي.» تهرب (وَانغ تِنغ) من الموضوع.
لكن (تشو يوشاو) والآخرين تحركوا على الفور. كان هذا تبادلاً للأحداث. لم يكن من الممكن ترك دولة شيا وشأنها حتى النهاية.
«هل تعتقد أننا سنصدقك؟ هل تعتقد أننا أغبياء؟ هل تعتقد أن التنوير طبق يمكن طلبه بسهولة؟» صمت (تشاو روي).
لكن عندما تحدّاهم هذا المـُغـامـِر الشرس، بدت على رفاقه علامات الذهول. حتى قائد فريق «مملكة الثلج» فقد أعصابه، وصاح مباشرةً: «انتظر يا (هيلسون)، لا تستهتر.»
سألت (تشو يوشاو): «لا بد أنك استفدت كثيراً، أليس كذلك؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا بأس. لقد حققت بعض المكاسب»، لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأجاب.
صرخت (تشو يوشاو) في دهشة: «مـُغـامـِرٌ من عنصر الجليد! كيف يمكنك ذلك؟»
لاحظوا أنه لا يرغب في الاستمرار، لذا لم يستفسروا أكثر. كان هذا سره. لم يكن من المناسب لهم معرفة الحقيقة. لكن هذا أكد مجدداً أن مكاسب (وَانغ تِنغ) كانت هائلة.
كانت مملكة الثلج دولة صغيرة يبلغ عدد سكانها أقل من 30 مليون نسمة. لذا، كان عدد المواهب التي يمكنها إنتاجها محدوداً. لم يكن يريد أن يخسر (هيلسون) أمام دولة شيا.
تباً، هل ظن أنهم لا يستطيعون معرفة ذلك؟
589
لم يكترث (وَانغ تِنغ) بنظرات الحسد أو الغيرة التي كانت على وجوههم. حدق في الساحة بالأسفل.
الجميع: «….»
بينما كان غارقاً في حالة التنوير، تراكمت العديد من فقاعات السِمَات في الكولوسيوم. لم تختفِ هذه الفقاعات بعد، لذا قام بجمعها بسرعة.
«هذا الرجل وسيم للغاية. إنه أقل وسامة مني بقليل»، تمتم (وَانغ تِنغ).
【سطوة الأرْض】 = 110
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
【سَطْوَة الخَشَب】 =65
«أنت!» عجز زعيم مملكة الثلج عن الكلام. أراد إيقاف الشاب، لكنه لم يجد أي سبب وجيه لدحضه.
【سطوة المعدن】 = 105
قال (وَانغ تِنغ): «لدي أساليب خاصة بي. من الصعب التعامل مع العناصر المتحولة. كونِ حذرة».
【سطوة النار】 = 80
لم يكترث (وَانغ تِنغ) بنظرات الحسد أو الغيرة التي كانت على وجوههم. حدق في الساحة بالأسفل.
【الحيوية】 = 3
«مملكة الثلج، (هيلسون)!»
【جوهر سيف النار】 = 65
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بمـُغـامـِر عنصر الجليد برتبة ⟨جنرال⟩.
هاه؟
«لماذا تنظرون إليّ هكذا؟» سألت (دان تيتشيان) والآخر في حيرة.
بينما اندمجت فقاعات السِمَات في جسده، شهق (وَانغ تِنغ) فجأةً بهدوء. ظهرت الحيوية من جديد بين الفقاعات. ارتجف (وَانغ تِنغ)، محاولاً جاهداً كبح أنينه…
قال (وَانغ تِنغ): «لدي أساليب خاصة بي. من الصعب التعامل مع العناصر المتحولة. كونِ حذرة».
بعد ثلاث ثوانٍ، ألقى نظرة خاطفة على الجميع سراً ولاحظ أنهم لم يروا شيئاً. تنفس الصعداء في صمت.
بوم⨳
كان هذا صعباً للغاية!
نظر الجميع إليهم نظرة ذات مغزى عندما شاهدوا هذا المشهد. بدا الأمر وكأنه لم يكن قراراً جماعياً، بل كان خياراً شخصياً للمـُغـامـِر.
كان هناك أيضاً سمة جوهر السيف الناري. استعرض (وَانغ تِنغ) جوهر السيف في ذهنه، مما سمح لجوهره بالارتقاء إلى مستوى آخر.
«هذا الرجل وسيم للغاية. إنه أقل وسامة مني بقليل»، تمتم (وَانغ تِنغ).
في هذه اللحظة، انتهت المباراة في الأسفل. وخرج شخص آخر.
لو اختاروا عدم تحدي دولة شيا خوفاً من استهداف (وَانغ تِنغ) لهم، لكانت دولة شيا ستفوز بهذه المنافسة بسهولة. لم يكن هذا ما ترغب الدول الأخرى برؤيته.
كان هذا مـُغـامـِراً من مملكة الثلج. كان شعره طويلاً مائلاً للزرقة. بدا غريباً بعض الشيء… غير مألوف!
بينما اندمجت فقاعات السِمَات في جسده، شهق (وَانغ تِنغ) فجأةً بهدوء. ظهرت الحيوية من جديد بين الفقاعات. ارتجف (وَانغ تِنغ)، محاولاً جاهداً كبح أنينه…
«هذا الرجل وسيم للغاية. إنه أقل وسامة مني بقليل»، تمتم (وَانغ تِنغ).
صرخت (تشو يوشاو) في دهشة: «مـُغـامـِرٌ من عنصر الجليد! كيف يمكنك ذلك؟»
(دان تيتشيان): «….»
قالت (تشو يوشاو) بحسد: «أنت محظوظ للغاية. لقد حققت التنوير من خلال مشاهدة مباراة».
الجميع: «….»
لكن عندما تحدّاهم هذا المـُغـامـِر الشرس، بدت على رفاقه علامات الذهول. حتى قائد فريق «مملكة الثلج» فقد أعصابه، وصاح مباشرةً: «انتظر يا (هيلسون)، لا تستهتر.»
لقد اعتادوا على وقاحة (وَانغ تِنغ)، ولكن في بعض الأحيان، كانوا لا يزالون يشعرون بالعجز أمام كلماته.
كانت والدته على حق. يجب على الرجل أن يحمي نفسه دائماً في الخارج.
ما مدى سماكة جلده؟
«مملكة الثلج، (هيلسون)!»
مسح المـُغـامـِر من دولة الثلج الحشد بنظره قبل أن تستقر عيناه أخيراً في اتجاه دولة شيا. وقال: «أريد أن أتحدى دولة شيا!»
«لماذا تنظرون إليّ هكذا؟» سألت (دان تيتشيان) والآخر في حيرة.
أصيبت (تشو يوشاو) والآخرون بالذهول.
كان هذا صعباً للغاية!
أراد أن يتحداهم!
عندما فتح (وَانغ تِنغ) عينيه، كان قد انتهى من بناء كل شيء في ذهنه.
بعد مشاهدة مباراة (وَانغ تِنغ) و (فورتيس)، اختار المـُغـامـِرون من الدول الأخرى تجنب دولة شيا. ففي النهاية، لم يكن أحد يعلم ما إذا كانوا سيقابلون (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن (تشو يوشاو) والآخرين تحركوا على الفور. كان هذا تبادلاً للأحداث. لم يكن من الممكن ترك دولة شيا وشأنها حتى النهاية.
الفصل 589: ظهرت أداة عنصر الجليد!
لو اختاروا عدم تحدي دولة شيا خوفاً من استهداف (وَانغ تِنغ) لهم، لكانت دولة شيا ستفوز بهذه المنافسة بسهولة. لم يكن هذا ما ترغب الدول الأخرى برؤيته.
قدّم كل منهما نفسه وحدّق في الآخر باهتمام.
لكن عندما تحدّاهم هذا المـُغـامـِر الشرس، بدت على رفاقه علامات الذهول. حتى قائد فريق «مملكة الثلج» فقد أعصابه، وصاح مباشرةً: «انتظر يا (هيلسون)، لا تستهتر.»
بعد مشاهدة مباراة (وَانغ تِنغ) و (فورتيس)، اختار المـُغـامـِرون من الدول الأخرى تجنب دولة شيا. ففي النهاية، لم يكن أحد يعلم ما إذا كانوا سيقابلون (وَانغ تِنغ).
كان الأمر محرجاً بعض الشيء للقائد أن يصرخ بهذه الطريقة، ولكن إذا تعرض مـُغـامـِره للضرب المبرح حتى أصبح كرأس خنزير مثل (فورتيس)، فسيكون الأمر أسوأ.
كان هذا مـُغـامـِراً من مملكة الثلج. كان شعره طويلاً مائلاً للزرقة. بدا غريباً بعض الشيء… غير مألوف!
كانت مملكة الثلج دولة صغيرة يبلغ عدد سكانها أقل من 30 مليون نسمة. لذا، كان عدد المواهب التي يمكنها إنتاجها محدوداً. لم يكن يريد أن يخسر (هيلسون) أمام دولة شيا.
589
نظر الجميع إليهم نظرة ذات مغزى عندما شاهدوا هذا المشهد. بدا الأمر وكأنه لم يكن قراراً جماعياً، بل كان خياراً شخصياً للمـُغـامـِر.
بينما اندمجت فقاعات السِمَات في جسده، شهق (وَانغ تِنغ) فجأةً بهدوء. ظهرت الحيوية من جديد بين الفقاعات. ارتجف (وَانغ تِنغ)، محاولاً جاهداً كبح أنينه…
كان هذا الرجل مثيراً للاهتمام!
589
«أنا جادٌّ في كلامي.» هزّ (هيلسون) رأسه وتابع: «سمعتُ أن هناك العديد من المواهب في دولة شيا. قد تكون بلادي صغيرة، لكنني أريد أن أشهد قوة أمة عظيمة. لذا، أرجو إرسال متسابقكم. دعوني أرى كيف هي المواهب في دولة شيا.»
«هل تعتقد أننا سنصدقك؟ هل تعتقد أننا أغبياء؟ هل تعتقد أن التنوير طبق يمكن طلبه بسهولة؟» صمت (تشاو روي).
«أنت!» عجز زعيم مملكة الثلج عن الكلام. أراد إيقاف الشاب، لكنه لم يجد أي سبب وجيه لدحضه.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وجلس مرة أخرى وقال: «حسناً، يمكنك الذهاب».
تجرأ على تحدي دولة شيا لأنه أراد أن يشهد قوة أمة عظيمة. لو استمر في منعه، لكان سيبدو كقائد جبان.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«همم، هذا المـُغـامـِر من مملكة الثلج يدبر مكيدة. قوة الأمة العظيمة؟ هل يجبرني على عدم استخدام طوبتي؟» سخر (وَانغ تِنغ).
الجميع كانوا عاجزين عن الكلام. لماذا ما زلت تفكر في طوبتك في مثل هذا الوقت؟
الجميع كانوا عاجزين عن الكلام. لماذا ما زلت تفكر في طوبتك في مثل هذا الوقت؟
«هاه؟» ظهرت لمحة من الدهشة في عيني (وَانغ تِنغ). قال: «إنه مـُغـامـِر فنون قتالية من عنصر الجليد».
في الحقيقة، لم يكونوا أغبياء. لقد أدركوا نوايا المـُغـامـِر. كان يريد أن يصنع لنفسه اسماً من خلال استغلال دولة شيا. لكنه لم يرغب في قتال (وَانغ تِنغ)، لذا لجأ إلى هذه الطريقة. لقد كان ذكياً للغاية.
«لا بأس. لقد حققت بعض المكاسب»، لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأجاب.
«من سيذهب؟» سألت (دان تيتشيان) مبتسمة وباهتمام.
لو اختاروا عدم تحدي دولة شيا خوفاً من استهداف (وَانغ تِنغ) لهم، لكانت دولة شيا ستفوز بهذه المنافسة بسهولة. لم يكن هذا ما ترغب الدول الأخرى برؤيته.
كان هذا الشاب يستفزهم بشكل مباشر. من يستطيع تحمل ذلك؟
«لا بأس. لقد حققت بعض المكاسب»، لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأجاب.
أراد (وَانغ تِنغ) النهوض، لكن (تشو يوشاو) نهضت أولاً وقالت: «دعوني أفعل ذلك. (وَانغ تِنغ)، لا تسرق الأضواء من الجميع.»
عندما فتح (وَانغ تِنغ) عينيه، كان قد انتهى من بناء كل شيء في ذهنه.
«إلى جانب ذلك، أنت القائد. يجب أن تكون الأخير. هناك العديد من المواهب التي تنتظرك.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) وجلس مرة أخرى وقال: «حسناً، يمكنك الذهاب».
ابتسم (وَانغ تِنغ) وجلس مرة أخرى وقال: «حسناً، يمكنك الذهاب».
أراد أن يتحداهم!
وفي الوقت نفسه، قام بمسح الشخص الموجود أسفله ببصيرته الروحية.
«من سيذهب؟» سألت (دان تيتشيان) مبتسمة وباهتمام.
«هاه؟» ظهرت لمحة من الدهشة في عيني (وَانغ تِنغ). قال: «إنه مـُغـامـِر فنون قتالية من عنصر الجليد».
بينما اندمجت فقاعات السِمَات في جسده، شهق (وَانغ تِنغ) فجأةً بهدوء. ظهرت الحيوية من جديد بين الفقاعات. ارتجف (وَانغ تِنغ)، محاولاً جاهداً كبح أنينه…
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بمـُغـامـِر عنصر الجليد برتبة ⟨جنرال⟩.
الجميع كانوا عاجزين عن الكلام. لماذا ما زلت تفكر في طوبتك في مثل هذا الوقت؟
لقد أصبح هذا المـُغـامـِر من مملكة الثلج أداةً لإنتاج فقاعات من سِمَة سَطْوَة الجليد لصالحه.
تجرأ على تحدي دولة شيا لأنه أراد أن يشهد قوة أمة عظيمة. لو استمر في منعه، لكان سيبدو كقائد جبان.
صرخت (تشو يوشاو) في دهشة: «مـُغـامـِرٌ من عنصر الجليد! كيف يمكنك ذلك؟»
كان هذا صعباً للغاية!
«كيف؟»
قالت (تشو يوشاو) بحسد: «أنت محظوظ للغاية. لقد حققت التنوير من خلال مشاهدة مباراة».
قال (وَانغ تِنغ): «لدي أساليب خاصة بي. من الصعب التعامل مع العناصر المتحولة. كونِ حذرة».
«ما رأيك؟» حدقت (دان تيتشيان) فيه بغضب.
«حسناً.» أومأت (تشو يوشاو) برأسها بجدية قبل أن تقفز إلى الساحة.
لقد أصبح هذا المـُغـامـِر من مملكة الثلج أداةً لإنتاج فقاعات من سِمَة سَطْوَة الجليد لصالحه.
«مملكة الثلج، (هيلسون)!»
أراد أن يتحداهم!
«دولة شيا، (تشو يوشاو)!»
كانت والدته على حق. يجب على الرجل أن يحمي نفسه دائماً في الخارج.
قدّم كل منهما نفسه وحدّق في الآخر باهتمام.
«لماذا تنظرون إليّ هكذا؟» سألت (دان تيتشيان) والآخر في حيرة.
بوم⨳
【سطوة المعدن】 = 105
فجأة، تحرك كلاهما. ظهر رمح جليدي في يد مـُغـامـِر مملكة الثلج. طعن به، فأرسل هالات جليدية عديدة نحو (تشو يوشاو).
قال (وَانغ تِنغ): «لدي أساليب خاصة بي. من الصعب التعامل مع العناصر المتحولة. كونِ حذرة».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
(دان تيتشيان): «….»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 589: ظهرت أداة عنصر الجليد!
