592
ظل تعبير (يوك) يتغير. وفي النهاية، صر على أسنانه وقال: «لننتظر. يمكننا استغلال هذه الفرصة لقتل ذلك المـُغـامـِر من مملكة نيون. سنسيطر على (كون) بعد ذلك.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
592
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا تصرفه الأخرق مضحكاً بعض الشيء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تفاقمت الصدمة النفسية لديه بلا توقف.
الفصل 592: شرس عند الهجوم، جبان عند الفرار
«لماذا ركلت رأسي؟» في تلك اللحظة، تردد الصوت الهادئ مرة أخرى. هذه المرة، بدا الصوت بجانب أذن كون. وعندما سمعه، شعر بنسمة هواء باردة تلامس أذنه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الجميع: «….»
«تباً!»
بدا تصرفه الأخرق مضحكاً بعض الشيء.
انهار (كون) عندما رأى ذلك المشهد الدموي. وبدأ يلعن بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
في تلك اللحظة، لاحظ معظم الناس المشكلة. لم تمت (شينتاي تونغ جي). كانت تستخدم أسلوباً خاصاً لخداع الجميع.
رفع قدميه وركل رأس (شينتاي تونغ جي).
الجميع: «….»
انفجار◈
يا لها من مأساة
تحوّل الرأس إلى كرة من الظل الأسود واختفى في الأفق. لم يعد أحد يستطيع العثور عليه.
كان (كون) مبتهجاً. ابتسم ابتسامة بشعة وضرب بمطرقته الأرْض بغضب.
كان (كون) يلهث بشدة. لقد صدمه ما حدث صدمة قاسية. ولا يزال يشعر بالخوف الذي يلازمه.
هدير≅
عليك اللعنة!
ظل تعبير (يوك) يتغير. وفي النهاية، صر على أسنانه وقال: «لننتظر. يمكننا استغلال هذه الفرصة لقتل ذلك المـُغـامـِر من مملكة نيون. سنسيطر على (كون) بعد ذلك.»
كيف تحولت مباراة إلى عرض مرعب؟
كان (كون) مذهولاً. متى أصبح بهذه القوة؟ كل ما أراده هو أن يضرب رأسها بعيداً. لماذا انفجر؟
مهما بلغت قوة الرجل، فإنه سيظل يخشى مثل هذا المشهد القاسي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لماذا ركلت رأسي؟» في تلك اللحظة، تردد الصوت الهادئ مرة أخرى. هذه المرة، بدا الصوت بجانب أذن كون. وعندما سمعه، شعر بنسمة هواء باردة تلامس أذنه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تجمّد (كون) في مكانه. ثم أدار رأسه ببطء و
بانغ! انفجر رأس (شينتاي تونغ جي) مرة أخرى.
رأى…
على الرغم من أن (كون) فقد وعيه تماماً، إلا أنه ما زال يتذكر هذا العدو. فزأر وانقض على (شينتاي تونغ جي).
كان هناك رأس على كتفه، والدماء تتساقط على رقبته. التقت عيناه بنظرة الرأس الباردة.
عبس الشيخ الأعظم وألقى نظرة خاطفة باتجاه أمة النسر الأبيض. ولما رأى أنهم لم يعترفوا بالهزيمة، التزم الصمت.
شعر (كون) بنبضات قلبه تتسارع. تخدر رأسه، وانتصب شعر جسده كله. أراد أن يلعن، لكن الكلمات علقت في حلقه. لم يستطع النطق بكلمة.
الفصل 592: شرس عند الهجوم، جبان عند الفرار
«موتي!»
قال (يوك) ببرود: «لا ينبغي لنا أن نتردد أبداً في التضحية بأنفسنا من أجل بلدنا».
رفع يده اليمنى ولكم الرأس على كتفه الأيسر.
تغيرت ملامح (مارشا). لقد صمتت تماماً.
بانغ! انفجر رأس (شينتاي تونغ جي) مرة أخرى.
تجمّد (كون) في مكانه. ثم أدار رأسه ببطء و
هذه المرة، تناثرت الجزيئات الحمراء والبيضاء على وجهه.
كان (كون) مذهولاً. متى أصبح بهذه القوة؟ كل ما أراده هو أن يضرب رأسها بعيداً. لماذا انفجر؟
بدا تصرفه الأخرق مضحكاً بعض الشيء.
كان يعلم أنه إذا حطم رأسها ، فسوف يتسخ. لم يكن غبياً!
تغير الوضع في الحلبة فجأة. غطى (كون) رأسه وانطلق مسرعاً. كان شرساً عندما هاجم، لكن انظروا كم يبدو خائفاً الآن.
لكن الرأس انفجر، ومع ذلك ظل على اتصال وثيق به.
لكن إدراك ذلك و إبطاله كانا أمرين مختلفين.
ابتلع (كون) ريقه بعد أن شمّ رائحة الدم النفاذة. شعر أنه سيتقيأ طعامه.
قال (يوك) ببرود: «لا ينبغي لنا أن نتردد أبداً في التضحية بأنفسنا من أجل بلدنا».
لقد رأى المـُغـامـِرون الموهوبون مثلهم الدماء من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يختبر فيها ويتذوق طعم طلقة في الرأس بجانبه مباشرة.
لقد تحطمت ثقته بنفسه!
لم يكن شعوراً جيداً.
بصفته مـُغـامـِراً برتبة ⟨جنرال⟩، كان من شبه المستحيل أن تنهار ثقته بنفسه. لكن بعد تحوّله، تأثرت عقليته بوعي الوحش الكامن. لذا، انهار بعد التحفيز الذهني الإضافي الذي تلقاه من (تونغ جي).
في مدرجات المتفرجين، شعر الجميع بقشعريرة تسري في أجسادهم. ثم نظروا إلى (كون) بنظرة شفقة.
أدلت (مارشا) بنظرة صامتة لكون. لم يكن التعامل مع هذه المـُغـامـِرة الشرسة من مملكة نيون بالأمر الهين. لو قابلتها، لربما انتهى بها المطاف مثل كون.
يا لها من مأساة
لكن الرأس انفجر، ومع ذلك ظل على اتصال وثيق به.
لو كانوا مكانه، لما استطاعوا تحمل هذا الكم من الدماء أيضاً!
بدا تصرفه الأخرق مضحكاً بعض الشيء.
في تلك اللحظة، لاحظ معظم الناس المشكلة. لم تمت (شينتاي تونغ جي). كانت تستخدم أسلوباً خاصاً لخداع الجميع.
مهما بلغت قوة الرجل، فإنه سيظل يخشى مثل هذا المشهد القاسي.
كان (كون)، الذي شارك في المباراة، الأكثر تأثراً. لم يستطع التخلص من الوهم وكان ينقاد وراء حدسه.
حدقت في (كون) في حالة ذهول. كانت عيناها تلمعان قليلاً.
عبس (يوك) والآخرون. أرادوا تذكير (كون)، لكنهم لم يستطيعوا. سيفقد الحدث غايته إن فعلوا.
كان (كون) مذهولاً. متى أصبح بهذه القوة؟ كل ما أراده هو أن يضرب رأسها بعيداً. لماذا انفجر؟
ولم يسمح لهم الشيخ الأعظم بخرق القواعد أيضاً.
انهار (كون) عندما رأى ذلك المشهد الدموي. وبدأ يلعن بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ضحك (وَانغ تِنغ) قائلاً: «من المحتمل أن يعاني (كون) من صدمة نفسية بعد هذه المباراة».
هدير≅
شعر الجميع بالذهول عندما سمعوا ضحكته السعيدة.
انفجر جسد (شينتاي تونغ جي) بالكامل. وتناثر الدم الأحمر الطازج على كون.
كان هذا الرجل ضيق الأفق للغاية!
يا لها من مأساة
لا بد أنه أخذ الأمر على محمل الجد عندما سخر منه (كون) في الماضي.
في مدرجات المتفرجين، شعر الجميع بقشعريرة تسري في أجسادهم. ثم نظروا إلى (كون) بنظرة شفقة.
في الحلبة، ظهر رأس (شينتاي تونغ جي) بجانب (كون) مرة أخرى. كان يطفو في الهواء والدماء تتساقط منه. كان أشبه بروح تحوم حول (كون)، وصوتها البارد يتردد حوله.
حدقت في (كون) في حالة ذهول. كانت عيناها تلمعان قليلاً.
كاد (كون) يجن جنونه. كانت عيناه محمرتين، وكان يلوح بهراوته بلا هدف. حطم رأس (تونغ جي) مراراً وتكراراً.
لقد رأى المـُغـامـِرون الموهوبون مثلهم الدماء من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يختبر فيها ويتذوق طعم طلقة في الرأس بجانبه مباشرة.
لقد تحول. غطى الفراء الأسود جسده بالكامل. برزت عضلاته، وكانت الهالة المحيطة به مرعبة للغاية.
اختفت (شينتاي تونغ جي) في الحال. ثم… طنين…
«ابتعدي. أعلم أن كل شيء مزيف. ابتعدي!» لم يكن (كون) غبياً. لقد أدرك أنه وقع في فخ الوهم الذي نصبه خصمه.
سُمع صوت طنين.
لكن إدراك ذلك و إبطاله كانا أمرين مختلفين.
رأى…
لم يستطع العثور على مكان (شينتاي تونغ جي) الحقيقي. كما أنه كان على وشك الانهيار بعد كل هذا الإلحاح والتحفيز.
«تباً!»
بمجرد أن تحول، تعززت قدراته الجسدية، لكن عقله أصبح أكثر عرضة للتأثر.
«موتي!»
تفاقمت الصدمة النفسية لديه بلا توقف.
انفجار◈
«لقد لاحظت ذلك. حسناً، سأحقق رغبتك.» ظهرت شخصية (شينتاي تونغ جي) فجأة أمامه.
رأى…
كان (كون) مبتهجاً. ابتسم ابتسامة بشعة وضرب بمطرقته الأرْض بغضب.
هدير≅
انفجار◈
تغير الوضع في الحلبة فجأة. غطى (كون) رأسه وانطلق مسرعاً. كان شرساً عندما هاجم، لكن انظروا كم يبدو خائفاً الآن.
انفجر جسد (شينتاي تونغ جي) بالكامل. وتناثر الدم الأحمر الطازج على كون.
تحوّل الرأس إلى كرة من الظل الأسود واختفى في الأفق. لم يعد أحد يستطيع العثور عليه.
«مزيف مرة أخرى.» كان مذهولاً. انقبضت حدقتا عينيه، وبدا أن الشعيرات الدموية قد غطت مقلة عينه بالكامل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ارتسمت على وجهه ابتسامة سادية. لقد… فقد عقله تماماً!
«مزيف مرة أخرى.» كان مذهولاً. انقبضت حدقتا عينيه، وبدا أن الشعيرات الدموية قد غطت مقلة عينه بالكامل.
لقد تحطمت ثقته بنفسه!
شعر الجميع بالذهول عندما سمعوا ضحكته السعيدة.
بصفته مـُغـامـِراً برتبة ⟨جنرال⟩، كان من شبه المستحيل أن تنهار ثقته بنفسه. لكن بعد تحوّله، تأثرت عقليته بوعي الوحش الكامن. لذا، انهار بعد التحفيز الذهني الإضافي الذي تلقاه من (تونغ جي).
هذه المرة، تناثرت الجزيئات الحمراء والبيضاء على وجهه.
هدير≅
بدا تصرفه الأخرق مضحكاً بعض الشيء.
زمجر (كون) غاضباً. بدأ يتحول مجدداً. من نظراته، بدا واضحاً أنه فقد وعيه. لم يبقَ منه سوى وحشية ضارية. بدأ الفراء ينمو بكثافة ويغطي جسده بالكامل. حتى وجهه بدأ يتغير. لقد أصبح… دباً أسود!
أدلت (مارشا) بنظرة صامتة لكون. لم يكن التعامل مع هذه المـُغـامـِرة الشرسة من مملكة نيون بالأمر الهين. لو قابلتها، لربما انتهى بها المطاف مثل كون.
قبل ذلك، كان معدل تحوله 50%. أما الآن، فقد وصل إلى 80% وما فوق.
عبس (يوك) والآخرون. أرادوا تذكير (كون)، لكنهم لم يستطيعوا. سيفقد الحدث غايته إن فعلوا.
«هذا سيء!» تغيرت ملامح (يوك). نهض فجأة. قالت (مارشا) بنبرة حادة: «كون يفقد السيطرة».
حدقت في (كون) في حالة ذهول. كانت عيناها تلمعان قليلاً.
«تباً له، أيها الأحمق. كيف أجبرته تلك الشابة من مملكة نيون على الوصول إلى هذه المرحلة؟ هل ذهب تدريبه العقلي أدراج الرياح؟» لعن (يوك). كان وجهه أسود.
عبس الشيخ الأعظم وألقى نظرة خاطفة باتجاه أمة النسر الأبيض. ولما رأى أنهم لم يعترفوا بالهزيمة، التزم الصمت.
أدلت (مارشا) بنظرة صامتة لكون. لم يكن التعامل مع هذه المـُغـامـِرة الشرسة من مملكة نيون بالأمر الهين. لو قابلتها، لربما انتهى بها المطاف مثل كون.
ضحك (وَانغ تِنغ) قائلاً: «من المحتمل أن يعاني (كون) من صدمة نفسية بعد هذه المباراة».
لسوء الحظ، لم يرغب (يوك) في الاستماع إلى المنطق. لم يستطع (كون) السيطرة على نفسه، لذا كان ذلك خطأه.
ولم يسمح لهم الشيخ الأعظم بخرق القواعد أيضاً.
سألت (مارشا): «هل نعترف بالهزيمة؟»
انفجار◈
ظل تعبير (يوك) يتغير. وفي النهاية، صر على أسنانه وقال: «لننتظر. يمكننا استغلال هذه الفرصة لقتل ذلك المـُغـامـِر من مملكة نيون. سنسيطر على (كون) بعد ذلك.»
«الخطر كبير. إذا تأخرنا قليلاً في التصرف، فقد لا يعود (كون) أبداً»، قالت (مارشا)، وقد تغير تعبير وجهها قليلاً.
«الخطر كبير. إذا تأخرنا قليلاً في التصرف، فقد لا يعود (كون) أبداً»، قالت (مارشا)، وقد تغير تعبير وجهها قليلاً.
سألت (مارشا): «هل نعترف بالهزيمة؟»
قال (يوك) ببرود: «لا ينبغي لنا أن نتردد أبداً في التضحية بأنفسنا من أجل بلدنا».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تغيرت ملامح (مارشا). لقد صمتت تماماً.
في مدرجات المتفرجين، شعر الجميع بقشعريرة تسري في أجسادهم. ثم نظروا إلى (كون) بنظرة شفقة.
في الوقت نفسه، لفت تغير (كون) انتباه جميع المـُغـامـِرين. لقد أدركوا أن حالته لم تكن على ما يرام، لكنهم لم يعرفوا مدى خطورتها.
الجميع: «….»
عبس الشيخ الأعظم وألقى نظرة خاطفة باتجاه أمة النسر الأبيض. ولما رأى أنهم لم يعترفوا بالهزيمة، التزم الصمت.
كيف تحولت مباراة إلى عرض مرعب؟
ظهرت (شينتاي تونغ جي) في الحلبة مرة أخرى. كانت سالمة معافاة. رأسها لا يزال جميلاً، ولم يكن الدم يسيل منها.
كان (كون) يلهث بشدة. لقد صدمه ما حدث صدمة قاسية. ولا يزال يشعر بالخوف الذي يلازمه.
حدقت في (كون) في حالة ذهول. كانت عيناها تلمعان قليلاً.
كان (كون) يلهث بشدة. لقد صدمه ما حدث صدمة قاسية. ولا يزال يشعر بالخوف الذي يلازمه.
هدير≅
على الرغم من أن (كون) فقد وعيه تماماً، إلا أنه ما زال يتذكر هذا العدو. فزأر وانقض على (شينتاي تونغ جي).
الجميع: «….»
اختفت (شينتاي تونغ جي) في الحال. ثم… طنين…
تفاقمت الصدمة النفسية لديه بلا توقف.
سُمع صوت طنين.
رأى…
ظهر سرب من النحل فجأة في الساحة وانقض على كون.
الجميع: «….»
تغير الوضع في الحلبة فجأة. غطى (كون) رأسه وانطلق مسرعاً. كان شرساً عندما هاجم، لكن انظروا كم يبدو خائفاً الآن.
قال (يوك) ببرود: «لا ينبغي لنا أن نتردد أبداً في التضحية بأنفسنا من أجل بلدنا».
بدا تصرفه الأخرق مضحكاً بعض الشيء.
هدير≅
الجميع: «….»
«مزيف مرة أخرى.» كان مذهولاً. انقبضت حدقتا عينيه، وبدا أن الشعيرات الدموية قد غطت مقلة عينه بالكامل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (كون) يلهث بشدة. لقد صدمه ما حدث صدمة قاسية. ولا يزال يشعر بالخوف الذي يلازمه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
رفع يده اليمنى ولكم الرأس على كتفه الأيسر.
ابتلع (كون) ريقه بعد أن شمّ رائحة الدم النفاذة. شعر أنه سيتقيأ طعامه.
