611
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الكولوسيوم، كانت عينا (شون) مثبتتين على (وَانغ تِنغ). كان يحاول جاهداً استعادة السيطرة على سَطْوَة البَرْق خاصته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نعم، بفارق بسيط!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن الأمور انقلبت ضده. لم تتفاعل سَطْوَة البَرْق التي كانت على بعد مئات الأمتار منه بالشكل المطلوب، بل تجمعت كلها باتجاه (وَانغ تِنغ).
الفصل 611: أعظم أشكال الاحترام!
لكن (شون) كان مختلفاً. لقد كان ورقتهم الرابحة في هذا الحدث التبادلي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لو كانوا يعلمون بوجود (وَانغ تِنغ)، لكانوا على الأقل قد اتخذوا بعض الاستعدادات. لقد فوجئوا تماماً.
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك موهبة من المرحلة المثالية من سَطْوَة البَرْق. عندما تجاوز مرحلة (الجنرال)، انطلقت سَطْوَة البَرْق عبر عموده الفقري، مشكلةً جسراً يربط السماء بالأرص.
«حتى لو لم ينجح في اختراق هذا المستوى، لما استطاع (شون) مجاراة (وَانغ تِنغ). فهو لم يستخدم حتى أياً من مهارات سيد الروح الآمر»، أومأت (فاليريا) برأسها وقالت ذلك.
استدعى كل سَطْوَة البَرْق المحيطة به ودخلت جسده. أحاط به البرق ورقص بعنف!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر الجميع إلى الشخصية التي تحوم في السماء بذهول شديد. كان (وَانغ تِنغ) في الواقع مـُغـامـِراً من عنصر البرق!
نعم، بفارق بسيط!
كما أنه حقق إختراقاً في منتصف المعركة ووصل إلى رتبة ⟨جنرال⟩!
نظر الجميع إلى الشخصية التي تحوم في السماء بذهول شديد. كان (وَانغ تِنغ) في الواقع مـُغـامـِراً من عنصر البرق!
«لقد حقق اختراقاً في خضم المعركة، بل وتمكن من القيام بذلك بينما كان محاصراً بسَطْوَة البَرْق الخاصة بـ (شون)! يا له من موهبة!» كان (أرنولد) يرتجف وهو يصيح بجانب أمة النسر الكبير.
حظيت بطولة الفنون القتالية الوطنية باهتمام واسع، لكنها كانت مخصصة فقط للمـُغـامـِرين من رتبة جندي. كانت بعيدة كل البعد عن هذا الحدث التبادلي، ولم يتوقع أحد أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من المشاركة فيه آنذاك.
«هذا الرجل!» حدق (جيرالد) ملياً في (وَانغ تِنغ). كان قلبه مليئاً بالإحباط.
انفجر البرق، وبينما كان مو كوي يشق طريقه إلى الأسفل، تحول إلى توهج صابر مرعب، يخترق الأرْض.
أشاد به الآخرون لموهبته، ونال مكانة مرموقة في أمة النسر الكبير. إلا أن هذه التجربة التبادلية علمته أن هناك دائماً من هو أقوى منه!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (وَانغ تِنغ) من دولة شيا بلا شك أفضل وأكثر تميزاً منه!
«لقد حقق اختراقاً في خضم المعركة، بل وتمكن من القيام بذلك بينما كان محاصراً بسَطْوَة البَرْق الخاصة بـ (شون)! يا له من موهبة!» كان (أرنولد) يرتجف وهو يصيح بجانب أمة النسر الكبير.
من جانب فريق «مملكة الجبارين»، ظلت نظرات (دوريان) تتنقل بين المواهب. أخذ نفساً عميقاً وقال: «لطالما كان فريق «دولة شيا» قادراً على إنتاج مثل هذه المواهب غير المتوقعة. يا له من أمر مثير للحسد!»
لن يعترفوا بأي شيء أكثر من ذلك!
«الرجل الذي اخترته ممتاز حقاً!» ضحكت (فاليريا) بخفة. كشف وجهها الشبيه بوجه باربي عن لمحة من الجاذبية.
«هاها.» اعتقد (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل ليس غبياً، لكن من المؤسف أن خصمه قد استهان به.
قال (دوريان): «إنه مـُغـامـِرٌ ذو عنصرين. لقد وصلت سطوة النار خاصته إلى مستوى (الجنرال)، وهي تضاهي قوة (شون). والآن بعد أن وصلت سطوة البرق خاصته إلى ذلك المستوى أيضاً، أخشى أن (شون) لم يعد قادراً على مجاراته!»
انفجر البرق، وبينما كان مو كوي يشق طريقه إلى الأسفل، تحول إلى توهج صابر مرعب، يخترق الأرْض.
«حتى لو لم ينجح في اختراق هذا المستوى، لما استطاع (شون) مجاراة (وَانغ تِنغ). فهو لم يستخدم حتى أياً من مهارات سيد الروح الآمر»، أومأت (فاليريا) برأسها وقالت ذلك.
كيف له أن يلحق به؟
في الوقت نفسه، كان المغامرون من فريق «مملكة أوسيت» و«مملكة بابل» و«مملكة نيون» وغيرها من الفرق يتناقشون فيما بينهم. بدا وكأنهم يحاولون استيعاب الصدمة التي انتابتهم.
لم يصدق أحد ذلك، بل إن البعض لم يستوعب الأمر. في المستقبل، إن تجرأ أحد على الادعاء بأنه موهوب، فسيقاتله. أمام ذلك الوحش (وَانغ تِنغ)، من سيُعتبر موهوباً؟
بصفتهم عباقرة، كان لديهم كبرياؤهم الخاص، ولكن مع الموهبة التي أظهرها (وَانغ تِنغ) في هذه اللحظة، كان عليهم أن يعترفوا بأن هذا الشخص بدا أفضل منهم… قليلاً!
شعر (شون) بالرعب.. في تلك اللحظة، لم يستطع حتى التفكير في المقاومة. تراجع بسرعة وحاول الابتعاد عن نطاق توهج الصابر, لكن الوقت كان قد فات…
نعم، بفارق بسيط!
نعم، بفارق بسيط!
لن يعترفوا بأي شيء أكثر من ذلك!
ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يغمره البرق. «توقف عن الكفاح بلا جدوى. إنه أمرٌ لا طائل منه!»
✦✦✦
«حتى لو لم ينجح في اختراق هذا المستوى، لما استطاع (شون) مجاراة (وَانغ تِنغ). فهو لم يستخدم حتى أياً من مهارات سيد الروح الآمر»، أومأت (فاليريا) برأسها وقالت ذلك.
بدأ وجه (يوك) يتجهم وهو ينظر إلى جانب أمة النسر الأبيض. شعر أن (وَانغ تِنغ) هو عدو بلادهم اللدود.
ولهذا السبب لم تتلق أمة النسر الأبيض المعلومات في الوقت المناسب.
لقد عارضهم مراراً وتكراراً. كان سحق (فورتيس) أمراً مقبولاً، فهو في النهاية لم يكن أقوى مـُغـامـِر في فريقهم. كانت مجرد خسارة، والأسوأ من ذلك كله كان مجرد إحراج.
كما أنه حقق إختراقاً في منتصف المعركة ووصل إلى رتبة ⟨جنرال⟩!
لكن (شون) كان مختلفاً. لقد كان ورقتهم الرابحة في هذا الحدث التبادلي.
نعم، بفارق بسيط!
إذا هُزم (شون) على يد دولة شيا، فسيعني ذلك أن مسيرتهم في فعالية التبادل لهذا العام ستنتهي هنا. وسيصبح (وَانغ تِنغ) بمثابة الجدار الذي لا يمكنهم تجاوزه.
بصفتهم عباقرة، كان لديهم كبرياؤهم الخاص، ولكن مع الموهبة التي أظهرها (وَانغ تِنغ) في هذه اللحظة، كان عليهم أن يعترفوا بأن هذا الشخص بدا أفضل منهم… قليلاً!
«ماذا كان يفعل هؤلاء المـُغـامـِرون الأشداء أثناء جمعهم للمعلومات الاستخباراتية؟ كانت دولة شيا تتمتع بمواهب عظيمة، ولم يرسلوا لنا أي معلومات عنه.» لعن (يوك) عائلاتهم في قلبه.
«بصفتي مـُغـامـِراً يستخدم سَطْوَة البَرْق، سأُظهر لك أعظم أشكال الاحترام بهزيمتك بسَطْوَة البَرْق!»
لو كانوا يعلمون بوجود (وَانغ تِنغ)، لكانوا على الأقل قد اتخذوا بعض الاستعدادات. لقد فوجئوا تماماً.
«ماذا كان يفعل هؤلاء المـُغـامـِرون الأشداء أثناء جمعهم للمعلومات الاستخباراتية؟ كانت دولة شيا تتمتع بمواهب عظيمة، ولم يرسلوا لنا أي معلومات عنه.» لعن (يوك) عائلاتهم في قلبه.
لكنه لم يكن يعلم أن صعود (وَانغ تِنغ) كان مفاجئاً وقصيراً.
لقد عارضهم مراراً وتكراراً. كان سحق (فورتيس) أمراً مقبولاً، فهو في النهاية لم يكن أقوى مـُغـامـِر في فريقهم. كانت مجرد خسارة، والأسوأ من ذلك كله كان مجرد إحراج.
حظيت بطولة الفنون القتالية الوطنية باهتمام واسع، لكنها كانت مخصصة فقط للمـُغـامـِرين من رتبة جندي. كانت بعيدة كل البعد عن هذا الحدث التبادلي، ولم يتوقع أحد أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من المشاركة فيه آنذاك.
شعر برغبة في البكاء!
بعد ذلك، وقعت أعمال شغب الوحوش البحرية في {دونغهاي}، وبرز (وَانغ تِنغ) في تلك الحادثة، مما لفت انتباه ضباط المخابرات في النهاية.
حتى (دان تيتشيان) لم تتوقع أن تصل سَطْوَة البَرْق لدى (وَانغ تِنغ) إلى هذا المستوى. لقد امتلأ قلبها بالمشاعر.
لكن الوقت كان قد فات!
«حتى لو لم ينجح في اختراق هذا المستوى، لما استطاع (شون) مجاراة (وَانغ تِنغ). فهو لم يستخدم حتى أياً من مهارات سيد الروح الآمر»، أومأت (فاليريا) برأسها وقالت ذلك.
كانت دولة شيا شديدة الحرص على حماية مواهبها، وقُتل العديد من ضباط المخابرات قبل أن يتمكنوا حتى من إيصال الخبر.
✦✦✦
إلى جانب ذلك، في هذا العصر، كانت الدول مفصولة بالمحيطات، وكانت وحوش السطوة النجمية القوية كامنة في الطبيعة، مما جعل التواصل أكثر صعوبة.
لم يصدق أحد ذلك، بل إن البعض لم يستوعب الأمر. في المستقبل، إن تجرأ أحد على الادعاء بأنه موهوب، فسيقاتله. أمام ذلك الوحش (وَانغ تِنغ)، من سيُعتبر موهوباً؟
ولهذا السبب لم تتلق أمة النسر الأبيض المعلومات في الوقت المناسب.
كيف له أن يلحق به؟
في تلك اللحظة، لم يصدق أحد في دولة شيا ما حدث. كان الكثير منهم يجهلون أن (وَانغ تِنغ) يمتلك سَطْوَة البَرْق، ثم رأوا فجأةً وصوله إلى رتبة ⟨جنرال⟩، مما أصابهم بالذهول التام.
كان هذا الرجل وحشاً!
حتى (دان تيتشيان) لم تتوقع أن تصل سَطْوَة البَرْق لدى (وَانغ تِنغ) إلى هذا المستوى. لقد امتلأ قلبها بالمشاعر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا الرجل وحشاً!
«لقد حقق اختراقاً في خضم المعركة، بل وتمكن من القيام بذلك بينما كان محاصراً بسَطْوَة البَرْق الخاصة بـ (شون)! يا له من موهبة!» كان (أرنولد) يرتجف وهو يصيح بجانب أمة النسر الكبير.
فتح (جي جيان) و (لوه تشنغ) وبقية المجموعة أعينهم على اتساعها. كانوا يعلمون مسبقاً أن قوى (وَانغ تِنغ) الخمس قد بلغت رتبة ⟨جنرال⟩. ولكن الآن، لماذا ظهرت سَطْوَة البَرْق فجأة؟
بعد أن وصل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي إضاعة المزيد من الوقت. وبينما كانت البرق يومض حول جسده، انطلق مباشرة نحو (شون).
كم عدد العناصر التي كان يمتلكها هذا الرجل؟!
لم يصدق أحد ذلك، بل إن البعض لم يستوعب الأمر. في المستقبل، إن تجرأ أحد على الادعاء بأنه موهوب، فسيقاتله. أمام ذلك الوحش (وَانغ تِنغ)، من سيُعتبر موهوباً؟
لم يصدق أحد ذلك، بل إن البعض لم يستوعب الأمر. في المستقبل، إن تجرأ أحد على الادعاء بأنه موهوب، فسيقاتله. أمام ذلك الوحش (وَانغ تِنغ)، من سيُعتبر موهوباً؟
«ماذا كان يفعل هؤلاء المـُغـامـِرون الأشداء أثناء جمعهم للمعلومات الاستخباراتية؟ كانت دولة شيا تتمتع بمواهب عظيمة، ولم يرسلوا لنا أي معلومات عنه.» لعن (يوك) عائلاتهم في قلبه.
كان (رين تشين تسانغ) ينفجر من الداخل.
شعر برغبة في البكاء!
كانت سَطْوَة البَرْق عنصراً متحولاً. كانت قوية ونادرة الوجود. ولذلك كان دائماً فخوراً بسَطْوَة البَرْق التي يمتلكها. الآن، أظهر خصمه الأكبر سَطْوَة البَرْق، بل ووصل إلى رتبة ⟨جنرال⟩، متفوقاً عليه بكثير!
«هذا الرجل!» حدق (جيرالد) ملياً في (وَانغ تِنغ). كان قلبه مليئاً بالإحباط.
كيف له أن يلحق به؟
كانت الغيرة هي السبب في انهياره!
تحطمت حالة (رين تشين تسانغ) النفسية، وأراد أن يسب.
بعد أن وصل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي إضاعة المزيد من الوقت. وبينما كانت البرق يومض حول جسده، انطلق مباشرة نحو (شون).
شعر بأن العالم ظالم. لماذا كان (وَانغ تِنغ) بهذه القوة والموهبة؟ كأن كل المواهب في العالم اجتمعت في شخص واحد.
لكنه لم يكن يعلم أن صعود (وَانغ تِنغ) كان مفاجئاً وقصيراً.
كيف كان من الممكن أن يوجد شخص كهذا؟
من جانب فريق «مملكة الجبارين»، ظلت نظرات (دوريان) تتنقل بين المواهب. أخذ نفساً عميقاً وقال: «لطالما كان فريق «دولة شيا» قادراً على إنتاج مثل هذه المواهب غير المتوقعة. يا له من أمر مثير للحسد!»
كانت الغيرة تتراكم في قلبه منذ فترة. منذ تمرد وحوش البحر، كان يكبتها في أعماق قلبه. والآن، عاد الغضب يشتعل فيه من جديد.
إذا هُزم (شون) على يد دولة شيا، فسيعني ذلك أن مسيرتهم في فعالية التبادل لهذا العام ستنتهي هنا. وسيصبح (وَانغ تِنغ) بمثابة الجدار الذي لا يمكنهم تجاوزه.
كانت الغيرة هي السبب في انهياره!
أشاد به الآخرون لموهبته، ونال مكانة مرموقة في أمة النسر الكبير. إلا أن هذه التجربة التبادلية علمته أن هناك دائماً من هو أقوى منه!
✦✦✦
من جانب فريق «مملكة الجبارين»، ظلت نظرات (دوريان) تتنقل بين المواهب. أخذ نفساً عميقاً وقال: «لطالما كان فريق «دولة شيا» قادراً على إنتاج مثل هذه المواهب غير المتوقعة. يا له من أمر مثير للحسد!»
في الكولوسيوم، كانت عينا (شون) مثبتتين على (وَانغ تِنغ). كان يحاول جاهداً استعادة السيطرة على سَطْوَة البَرْق خاصته.
كان وجه (شون) شاحباً. شعر وكأن العالم قد تخلى عنه.
لكن الأمور انقلبت ضده. لم تتفاعل سَطْوَة البَرْق التي كانت على بعد مئات الأمتار منه بالشكل المطلوب، بل تجمعت كلها باتجاه (وَانغ تِنغ).
لكن (شون) كان مختلفاً. لقد كان ورقتهم الرابحة في هذا الحدث التبادلي.
يأس!
ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يغمره البرق. «توقف عن الكفاح بلا جدوى. إنه أمرٌ لا طائل منه!»
كان وجه (شون) شاحباً. شعر وكأن العالم قد تخلى عنه.
«الرجل الذي اخترته ممتاز حقاً!» ضحكت (فاليريا) بخفة. كشف وجهها الشبيه بوجه باربي عن لمحة من الجاذبية.
ظلم!
لقد عارضهم مراراً وتكراراً. كان سحق (فورتيس) أمراً مقبولاً، فهو في النهاية لم يكن أقوى مـُغـامـِر في فريقهم. كانت مجرد خسارة، والأسوأ من ذلك كله كان مجرد إحراج.
شعر برغبة في البكاء!
في الكولوسيوم، كانت عينا (شون) مثبتتين على (وَانغ تِنغ). كان يحاول جاهداً استعادة السيطرة على سَطْوَة البَرْق خاصته.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يغمره البرق. «توقف عن الكفاح بلا جدوى. إنه أمرٌ لا طائل منه!»
نعم، بفارق بسيط!
«لا أصدق هذا. أنا بالفعل مـُغـامـِرٌ برتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض، وأنتَ لم تصل إلا إلى رتبة ⟨جنرال⟩ العادي. أنتَ تستغل هذه الفرصة فقط للسيطرة مؤقتاً على سَطْوَة البَرْق المحيطة. لن يطول الأمر قبل أن يعود كل شيء إلى طبيعته.» سخر شون. لم يكن وجهه يبدو بخير، لكنه لم يفقد صوابه بعد.
كان هذا الرجل وحشاً!
«هاها.» اعتقد (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل ليس غبياً، لكن من المؤسف أن خصمه قد استهان به.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد أن وصل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي إضاعة المزيد من الوقت. وبينما كانت البرق يومض حول جسده، انطلق مباشرة نحو (شون).
لكن الوقت كان قد فات!
«بصفتي مـُغـامـِراً يستخدم سَطْوَة البَرْق، سأُظهر لك أعظم أشكال الاحترام بهزيمتك بسَطْوَة البَرْق!»
نظر الجميع إلى الشخصية التي تحوم في السماء بذهول شديد. كان (وَانغ تِنغ) في الواقع مـُغـامـِراً من عنصر البرق!
ظهر (وَانغ تِنغ) أمام (شون) في لحظة، وضرب مو كوي الذي كان على كتفيه للخارج، مما أدى إلى إطلاق سَطْوَة البَرْق التي لا مثيل لها.
ظلم!
بوم⨳
كيف كان من الممكن أن يوجد شخص كهذا؟
انفجر البرق، وبينما كان مو كوي يشق طريقه إلى الأسفل، تحول إلى توهج صابر مرعب، يخترق الأرْض.
كانت الغيرة هي السبب في انهياره!
شعر (شون) بالرعب.. في تلك اللحظة، لم يستطع حتى التفكير في المقاومة. تراجع بسرعة وحاول الابتعاد عن نطاق توهج الصابر, لكن الوقت كان قد فات…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد عارضهم مراراً وتكراراً. كان سحق (فورتيس) أمراً مقبولاً، فهو في النهاية لم يكن أقوى مـُغـامـِر في فريقهم. كانت مجرد خسارة، والأسوأ من ذلك كله كان مجرد إحراج.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كيف كان من الممكن أن يوجد شخص كهذا؟
لن يعترفوا بأي شيء أكثر من ذلك!
