613
بصفته جندياً، كان (مـُـو شـُوغِي) والجنود العسكريون الآخرون يتوقون بشدة إلى هذه «الألعاب» كبيرة الحجم. لسوء الحظ، كانوا يعلمون أنه من شبه المستحيل الحصول على أحدث الطائرات لاستخدامهم الشخصي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«وقح!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدأ جسدها يتغير فجأةً ودون سابق إنذار. نمت طبقة من الفرو الأسود الفاتح من جلدها. مع ذلك، لم يكن خشناً كفرو (كون)، بل كان ناعماً ورقيقاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكنهم كانوا يعلمون أنهم إذا أتيحت لهم الفرصة، فقد لا يتمكنون من اغتنامها.
الفصل 613: لا يمكنك إلا أن تكون أكثر دناءة!
بصفته جندياً، كان (مـُـو شـُوغِي) والجنود العسكريون الآخرون يتوقون بشدة إلى هذه «الألعاب» كبيرة الحجم. لسوء الحظ، كانوا يعلمون أنه من شبه المستحيل الحصول على أحدث الطائرات لاستخدامهم الشخصي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانوا يتنقلون في أرجاء الساحة، يتحولون إلى ظلال باهتة وهم يطاردون بعضهم البعض ويصطدمون باستمرار. في بعض الأحيان، كان الأثر المتبقي لانفجارات السطوة ينتشر في أرجاء الساحة.
طائرة قارب العنقاء القتالية!
لقد كان مندهشاً حقاً. كان يعلم أن (مارشا) قد تكون مـُغـامـِرة جينية أيضاً، لكنه لم يتوقع أن يكون وحشها الجيني قطة.
بصفته جندياً، كان (مـُـو شـُوغِي) والجنود العسكريون الآخرون يتوقون بشدة إلى هذه «الألعاب» كبيرة الحجم. لسوء الحظ، كانوا يعلمون أنه من شبه المستحيل الحصول على أحدث الطائرات لاستخدامهم الشخصي.
نظرت (دان تيتشيان) إلى تعابير وجوههم وشعرت بالذنب لسبب ما. على الرغم من أنها ذكرت الأمر عرضاً، إلا أنه صدم الجميع بشدة.
لم يتوقعوا أن يحظى (وَانغ تِنغ) بهذا الحق. ما مقدار الأمل الذي كانوا يعلقونه عليه؟
نظرت (دان تيتشيان) إلى تعابير وجوههم وشعرت بالذنب لسبب ما. على الرغم من أنها ذكرت الأمر عرضاً، إلا أنه صدم الجميع بشدة.
كان (تشو يوشاو)، و (تشو فاي)، والآخرون يغلون من الحسد. يمكنك أن تتخيل مدى غيرتهم.
لكنها لم تكن لتخسر. فهزيمتها لن تؤدي إلا إلى وضع أمة النسر الأبيض في وضع أسوأ. أراد (يوك) حماية ما تبقى من سمعة أمة النسر الأبيض.
لكنهم كانوا يعلمون أنهم إذا أتيحت لهم الفرصة، فقد لا يتمكنون من اغتنامها.
لم يتوقعوا أن يحظى (وَانغ تِنغ) بهذا الحق. ما مقدار الأمل الذي كانوا يعلقونه عليه؟
شعر (جي جيان) و (لوه تشنغ) والطلاب الآخرون بالغيرة أيضاً. لم يستطيعوا مقاومة إغراء امتلاك مركبة قتالية من طراز قارب العنقاء!
كانت (مارشا) تستخدم زوجاً من المخالب كأسلحة. كانت حادة للغاية. ومع قوتها المعدنية، شقت خطوط من الضوء الذهبي الساطع الهواء، وكادت تمزق الفراغ إرباً بسبب حدتها.
ففي نهاية المطاف، كان لدى جميعهم، بصفتهم شباباً، فكرة أن يكونوا محط الأنظار وأن تتاح لهم الفرصة للتفاخر أمام الجميع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في لحظة، شعروا بالمسافة بين (وَانغ تِنغ) وبينهم. بدت المسافة شاسعة كحجم الكون.
الفصل 613: لا يمكنك إلا أن تكون أكثر دناءة!
كان يستعد للطيران، لكنهم كانوا لا يزالون يلعبون لعبة المنزل على الأرْض.
كانت أمة النسر الأبيض في وضع مأساوي. فقد مُني (شون)، الذي كان ورقتهم الرابحة، بهزيمة نكراء. ولم يكن أمامهم أي سبيل آخر للانسحاب.
لماذا لا يمكن أن يكون البشر متساوين؟ لماذا يوجد فرق؟ لماذا الواقع قاسٍ إلى هذا الحد؟
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليها دون قصد قبل أن يستدير لينظر إلى (مارشا). لقد فهم ما قصدته (دان تيتشيان). لا عجب أنه شعر بشيء من الغرابة قبل قليل.
في تلك اللحظة، شعر هؤلاء الموهوبون بنفس العجز واليأس اللذين شعر بهما الناس العاديون عند مواجهتهم.
أصبحت أذناها حادتين ونما عليها الفراء أيضاً.
نظرت (دان تيتشيان) إلى تعابير وجوههم وشعرت بالذنب لسبب ما. على الرغم من أنها ذكرت الأمر عرضاً، إلا أنه صدم الجميع بشدة.
لكنهم كانوا يعلمون أنهم إذا أتيحت لهم الفرصة، فقد لا يتمكنون من اغتنامها.
كان كل ذلك خطأ (وَانغ تِنغ). لماذا ذكر كلمة «مكافأة»؟ كان ذلك خطأه!
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليها دون قصد قبل أن يستدير لينظر إلى (مارشا). لقد فهم ما قصدته (دان تيتشيان). لا عجب أنه شعر بشيء من الغرابة قبل قليل.
حدقت (دان تيتشيان) فيه بغضب.
ففي النهاية، لطالما كان الجمال متعة للعين. وكان من النادر رؤية سيدتين جميلتين تتشاجران.
«؟» صمت (وَانغ تِنغ). لقد عرف ما كانت تفكر فيه (دان تيتشيان).
في اللحظة التي خطرت لها فيها هذه الفكرة، ظهر وميض بارد من الضوء خلف ظهرها، فمزق زيها القتالي. وتناثرت بضع قطرات من الدم على الأرْض.
✦✦✦
سيدتان جميلتان!
استمرت المنافسة. وظهر مـُغـامـِر من أراضي النجم الشمالي وأراد تحدي (مارشا) من أمة النسر الأبيض.
اندلعت معركة على الفور…
تحول وجه (يوك) إلى وجه عابس. وقال لـ (مارشا): «يجب ألا تخسري هذه المباراة!»
كان يستعد للطيران، لكنهم كانوا لا يزالون يلعبون لعبة المنزل على الأرْض.
كان الأمر أشبه بأمر رسمي!
الفصل 613: لا يمكنك إلا أن تكون أكثر دناءة!
كانت أمة النسر الأبيض في وضع مأساوي. فقد مُني (شون)، الذي كان ورقتهم الرابحة، بهزيمة نكراء. ولم يكن أمامهم أي سبيل آخر للانسحاب.
في اللحظة التي خطرت لها فيها هذه الفكرة، ظهر وميض بارد من الضوء خلف ظهرها، فمزق زيها القتالي. وتناثرت بضع قطرات من الدم على الأرْض.
حتى لو فازت (مارشا) في هذه المباراة، فلن يتغير شيء.
ففي نهاية المطاف، كان لدى جميعهم، بصفتهم شباباً، فكرة أن يكونوا محط الأنظار وأن تتاح لهم الفرصة للتفاخر أمام الجميع.
لكنها لم تكن لتخسر. فهزيمتها لن تؤدي إلا إلى وضع أمة النسر الأبيض في وضع أسوأ. أراد (يوك) حماية ما تبقى من سمعة أمة النسر الأبيض.
انجذبت أنظار (وَانغ تِنغ) على الفور إلى المباراة.
أدركت (مارشا) هذه النقطة. وبتعبير جاد، أومأت برأسها ودخلت إلى الساحة.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهز رأسه بسرعة ليطرد الأفكار غير اللائقة.
انجذبت أنظار (وَانغ تِنغ) على الفور إلى المباراة.
سيدتان جميلتان!
سيدتان جميلتان!
في الساحة، تحركت (مارشا) فجأة. تحولت إلى وميض من الظل الأسود واختفت في مكانها.
لقد رأى (مارشا) من قبل. كان قوامها مذهلاً، وشعرها المجعد جعلها أكثر جاذبية.
لكنهم كانوا يعلمون أنهم إذا أتيحت لهم الفرصة، فقد لا يتمكنون من اغتنامها.
كان عليه أن يعترف بأن هؤلاء الجميلات الأجنبيات يتمتعن بقوام رائع. رجل عادي لا يستطيع التعامل معهن. فقط شخص ذو بنية قوية مثله يستطيع تحمل هذا الضغط.
لمحت عينا (وَانغ تِنغ) لمحة خفيفة من الجدية عندما بدأت المعركة رسمياً.
لم تكن المـُغـامـِرة الشرسة من أراضي النجم الشمالي سيئة أيضاً. كان شعرها ذهبياً وعيناها خضراوين. بشرتها بيضاء، وساقاها طويلتان مستقيمتان ممتلئتان. كانت ذات قوام ممشوق، مشدود، ومرن…
بوم⨳
رأت (دان تيتشيان) نظراته اللامعة، فقلبت عينيها نحوه. وقالت بضيق: «ألا يمكنك أن تتحلى ببعض المعايير؟ ما الذي يميز هؤلاء الأجانب؟»
نبت ذيل أسود طويل من خلفها. ورفرف في الهواء.
«أحم، أنا أفحص عيوبهم بدقة. أنا لا أنظر إلى جمالهم. أنا لست من هذا النوع من الأشخاص،» قال (وَانغ تِنغ) بنبرة متعجرفة وهو يضم شفتيه.
بعد التفاعل معهم لبعض الوقت، فهموا شخصية (وَانغ تِنغ). كان هذا الرجل شخصاً مزعجاً لا يتمتع بأي جاذبية ظاهرة!
«وقح!»
613
نظر إليه رفاقه بازدراء. لم يصدق أحد أكاذيبه.
«نعم، إنها تبدو أفضل من المـُغـامـِرين الآخرين من أمة النسر الأبيض. انظر إلى ذيلها وأذنيها…» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وعلق.
بعد التفاعل معهم لبعض الوقت، فهموا شخصية (وَانغ تِنغ). كان هذا الرجل شخصاً مزعجاً لا يتمتع بأي جاذبية ظاهرة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وكما يقول المثل، هناك دائماً من هو أفضل منك ومن هو أحقر منك!
لقد رأى (مارشا) من قبل. كان قوامها مذهلاً، وشعرها المجعد جعلها أكثر جاذبية.
كل هذا كان صحيحاً بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدأت المباراة بالفعل في الساحة. اندفعت (مارشا) والمـُغـامـِرة من أراضي النجم الشمالي نحو بعضهما البعض وهما تطلقان قواهما.
ففي نهاية المطاف، كان لدى جميعهم، بصفتهم شباباً، فكرة أن يكونوا محط الأنظار وأن تتاح لهم الفرصة للتفاخر أمام الجميع.
بوم⨳
لماذا لا يمكن أن يكون البشر متساوين؟ لماذا يوجد فرق؟ لماذا الواقع قاسٍ إلى هذا الحد؟
اندلعت معركة على الفور…
كانت (مارشا) تستخدم زوجاً من المخالب كأسلحة. كانت حادة للغاية. ومع قوتها المعدنية، شقت خطوط من الضوء الذهبي الساطع الهواء، وكادت تمزق الفراغ إرباً بسبب حدتها.
لمحت عينا (وَانغ تِنغ) لمحة خفيفة من الجدية عندما بدأت المعركة رسمياً.
«اصمت!» أخذت (دان تيتشيان) نفساً عميقاً لتكبح رغبتها في تثبيت (وَانغ تِنغ) على الأرْض وضربه.
كان كلاهما قوياً، ومظهرهما المميز زاد من نقاط قوتهما. وكان المـُغـامـِرون الآخرون يتابعون المباراة باهتمام.
كانت أمة النسر الأبيض في وضع مأساوي. فقد مُني (شون)، الذي كان ورقتهم الرابحة، بهزيمة نكراء. ولم يكن أمامهم أي سبيل آخر للانسحاب.
ففي النهاية، لطالما كان الجمال متعة للعين. وكان من النادر رؤية سيدتين جميلتين تتشاجران.
«وقح!»
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
في تلك اللحظة، شعر هؤلاء الموهوبون بنفس العجز واليأس اللذين شعر بهما الناس العاديون عند مواجهتهم.
هاجمت (مارشا) والمـُغـامـِرة من أراضي النجم الشمالي بعضهما البعض، وأحدثا انفجارات مدوية.
لم تكن المـُغـامـِرة الشرسة من أراضي النجم الشمالي سيئة أيضاً. كان شعرها ذهبياً وعيناها خضراوين. بشرتها بيضاء، وساقاها طويلتان مستقيمتان ممتلئتان. كانت ذات قوام ممشوق، مشدود، ومرن…
كانت (مارشا) تستخدم زوجاً من المخالب كأسلحة. كانت حادة للغاية. ومع قوتها المعدنية، شقت خطوط من الضوء الذهبي الساطع الهواء، وكادت تمزق الفراغ إرباً بسبب حدتها.
كانوا يتنقلون في أرجاء الساحة، يتحولون إلى ظلال باهتة وهم يطاردون بعضهم البعض ويصطدمون باستمرار. في بعض الأحيان، كان الأثر المتبقي لانفجارات السطوة ينتشر في أرجاء الساحة.
كانت المـُغـامـِرة من أراضي النجم الشمالي تحمل سيفاً قصيراً. كان السيف مغطى بسطوة نارية عندما اصطدم بمخالب (مارشا) الحادة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانوا يتنقلون في أرجاء الساحة، يتحولون إلى ظلال باهتة وهم يطاردون بعضهم البعض ويصطدمون باستمرار. في بعض الأحيان، كان الأثر المتبقي لانفجارات السطوة ينتشر في أرجاء الساحة.
حتى لو فازت (مارشا) في هذه المباراة، فلن يتغير شيء.
بدت (مارشا) جادة بعض الشيء. كانت نظرتها قاسية وهي تحدق في خصمها البعيد.
كل هذا كان صحيحاً بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)!
بوم⨳
«نعم، إنها تبدو أفضل من المـُغـامـِرين الآخرين من أمة النسر الأبيض. انظر إلى ذيلها وأذنيها…» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وعلق.
بدأ جسدها يتغير فجأةً ودون سابق إنذار. نمت طبقة من الفرو الأسود الفاتح من جلدها. مع ذلك، لم يكن خشناً كفرو (كون)، بل كان ناعماً ورقيقاً.
«اصمت!» أخذت (دان تيتشيان) نفساً عميقاً لتكبح رغبتها في تثبيت (وَانغ تِنغ) على الأرْض وضربه.
أصبحت أذناها حادتين ونما عليها الفراء أيضاً.
«وقح!»
نبت ذيل أسود طويل من خلفها. ورفرف في الهواء.
بصفته جندياً، كان (مـُـو شـُوغِي) والجنود العسكريون الآخرون يتوقون بشدة إلى هذه «الألعاب» كبيرة الحجم. لسوء الحظ، كانوا يعلمون أنه من شبه المستحيل الحصول على أحدث الطائرات لاستخدامهم الشخصي.
تجهم وجه المـُغـامـِرة التي كانت تقف أمامها عندما رأت هذا المشهد. شدّت على سيفها القصير بقوة في يدها، واستعدت للتحدي القادم.
حدقت (دان تيتشيان) فيه بغضب.
ابتسمت (مارشا). خلعت مخالبها الحادة. ونمت مكانها أظافر طويلة وحادة من يديها. كانت تشع ببريق معدني وهي تلمع ببرود تحت الضوء.
غير متناسق!
حدق (وَانغ تِنغ) بها في دهشة. «يا إلهي، امرأة قطة!»
طائرة قارب العنقاء القتالية!
لقد كان مندهشاً حقاً. كان يعلم أن (مارشا) قد تكون مـُغـامـِرة جينية أيضاً، لكنه لم يتوقع أن يكون وحشها الجيني قطة.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهز رأسه بسرعة ليطرد الأفكار غير اللائقة.
على الرغم من أن مظهرها بدا قليلاً… كح!
✦✦✦
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهز رأسه بسرعة ليطرد الأفكار غير اللائقة.
ففي النهاية، لطالما كان الجمال متعة للعين. وكان من النادر رؤية سيدتين جميلتين تتشاجران.
قالت (دان تيتشيان) فجأة: «يبدو أن الطفرة الجينية لدى (مارشا) في مستوى أعلى من البقية». كانت نظرتها مثبتة على (مارشا).
لم تكن المـُغـامـِرة الشرسة من أراضي النجم الشمالي سيئة أيضاً. كان شعرها ذهبياً وعيناها خضراوين. بشرتها بيضاء، وساقاها طويلتان مستقيمتان ممتلئتان. كانت ذات قوام ممشوق، مشدود، ومرن…
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليها دون قصد قبل أن يستدير لينظر إلى (مارشا). لقد فهم ما قصدته (دان تيتشيان). لا عجب أنه شعر بشيء من الغرابة قبل قليل.
كل هذا كان صحيحاً بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)!
كانت عينا (مارشا) صافيتين. لم تكن التغييرات في جسدها كبيرة كما كانت في جسد (كون) أو (فورتيس). لم يكن بالإمكان رؤية سوى بعض السمات الملحوظة.
اندلعت معركة على الفور…
وقد أثبت هذا أن مستوى الطفرة الجينية لدى (مارشا) كان مرتفعاً!
استمرت المنافسة. وظهر مـُغـامـِر من أراضي النجم الشمالي وأراد تحدي (مارشا) من أمة النسر الأبيض.
«نعم، إنها تبدو أفضل من المـُغـامـِرين الآخرين من أمة النسر الأبيض. انظر إلى ذيلها وأذنيها…» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وعلق.
غير متناسق!
غير متناسق!
كانت أمة النسر الأبيض في وضع مأساوي. فقد مُني (شون)، الذي كان ورقتهم الرابحة، بهزيمة نكراء. ولم يكن أمامهم أي سبيل آخر للانسحاب.
«اصمت!» أخذت (دان تيتشيان) نفساً عميقاً لتكبح رغبتها في تثبيت (وَانغ تِنغ) على الأرْض وضربه.
طعنة!
في الساحة، تحركت (مارشا) فجأة. تحولت إلى وميض من الظل الأسود واختفت في مكانها.
في تلك اللحظة، شعر هؤلاء الموهوبون بنفس العجز واليأس اللذين شعر بهما الناس العاديون عند مواجهتهم.
«بسرعة!» حدقت المـُغـامـِرة من أراضي النجم الشمالي بعينيها. ثم استدارت بحثاً عن (مارشا).
ابتسمت (مارشا). خلعت مخالبها الحادة. ونمت مكانها أظافر طويلة وحادة من يديها. كانت تشع ببريق معدني وهي تلمع ببرود تحت الضوء.
طعنة!
لكنهم كانوا يعلمون أنهم إذا أتيحت لهم الفرصة، فقد لا يتمكنون من اغتنامها.
في اللحظة التي خطرت لها فيها هذه الفكرة، ظهر وميض بارد من الضوء خلف ظهرها، فمزق زيها القتالي. وتناثرت بضع قطرات من الدم على الأرْض.
كان كلاهما قوياً، ومظهرهما المميز زاد من نقاط قوتهما. وكان المـُغـامـِرون الآخرون يتابعون المباراة باهتمام.
تأوهت المـُغـامـِرة من الألم قائلة: «آه!» ثم استدارت ولوّحت بسيفها القصير.
«بسرعة!» حدقت المـُغـامـِرة من أراضي النجم الشمالي بعينيها. ثم استدارت بحثاً عن (مارشا).
لسوء الحظ، كانت (مارشا) قد رحلت بالفعل.
هاجمت (مارشا) والمـُغـامـِرة من أراضي النجم الشمالي بعضهما البعض، وأحدثا انفجارات مدوية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وقد أثبت هذا أن مستوى الطفرة الجينية لدى (مارشا) كان مرتفعاً!
سيدتان جميلتان!
