618
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. لو كانت النظرة قادرة على قتل الناس، لكان قد مات مرات عديدة. لقد اعتاد على هذه المواقف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«’وَانغ تِنغ’ قوي للغاية. لن نكون نداً له إذا قاتلناه فرادى. ومع ذلك، ما زلنا نرغب في اختبار قوة أفضل المواهب في دولة شيا، لذلك اخترنا الهجوم معاً»، هكذا قال أحد المـُغـامـِرين من دولة نيروخ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). حرك جسده وتحول إلى أشعة من الظلال المتبقية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال الشيخ الأعظم: «ابدأوا!»
الفصل 618: شجار عصابات! هل تم محاصرتك؟
نظر الشيخ الأعظم إلى (وَانغ تِنغ). لم يعلق. لقد أدرك أن (وَانغ تِنغ) كان مصراً على قراره بتحدي جميع المـُغـامـِرين، فقال: «حسناً. ولكن، لا يمكن لأي دولة أن ترسل إلا مـُغـامـِراً واحداً!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لسوء الحظ، لم تسر الأمور كما كانت تأمل…
اندلعت ضجة كبيرة بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) حديثه. لقد كان يتحدى جميع المواهب البارزة من مختلف البلدان!
بعض الدول لا تزال تحافظ على منطقها.
هل كان ينظر إليهم بازدراء أم كان يبالغ في تقدير نفسه؟
«’وَانغ تِنغ’ قوي للغاية. لن نكون نداً له إذا قاتلناه فرادى. ومع ذلك، ما زلنا نرغب في اختبار قوة أفضل المواهب في دولة شيا، لذلك اخترنا الهجوم معاً»، هكذا قال أحد المـُغـامـِرين من دولة نيروخ.
كان الجميع غاضبين للغاية.
اللعنة، كان من المفترض أن تكون نهايتهم مذهلة، ولكن إذا تعرض (وَانغ تِنغ) للهجوم من قبل المـُغـامـِرين الآخرين، فسيتعين عليهم مغادرة هذا المكان في حالة من اليأس، تماماً مثل أمة النسر الأبيض.
قد يتسم الموهوب بالغرور. لا بأس إن أراد (وَانغ تِنغ) هزيمتهم واحداً تلو الآخر، لكنه أراد قتالهم معاً وإذلالهم.
لقد خالف (وَانغ تِنغ) قواعد هذا الحدث التبادلي بظهوره الأول.
كان هذا الشاب متورطاً في مشكلة أكبر من قدرته على حلها.
بدت (دان تيتشيان) قلقةً. بدا أن المـُغـامـِرين المقاتلين يريدون مهاجمة (وَانغ تِنغ) معاً.
استشاطت المواهب من الدول الأخرى غضباً. حدقوا في (وَانغ تِنغ) وبدأوا يتناقشون بأصوات منخفضة.
أدرك المـُغـامـِر من جمهورية راف، بدهشة بالغة، أن (وَانغ تِنغ) قد حطم هجومه. ارتسمت على وجهه علامات الذهول، واتسعت عيناه دهشةً.
من جانب فريق «الجبارين»، كانت (فاليريا) تضحك وعيناها تلمعان حماساً. «أجل، هذه هي الطريقة الصحيحة. فلنهزمهم!»
اندلعت ضجة كبيرة بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) حديثه. لقد كان يتحدى جميع المواهب البارزة من مختلف البلدان!
كان (دوريان) عاجزاً عن الكلام. «يا آنسة، ألا تخشين إثارة المزيد من المشاكل؟»
كان الجميع غاضبين للغاية.
ظلّت (شينتاي تونغ جي)، و (شون)، والمـُغـامـِرون الذين قاتلوا مع (وَانغ تِنغ) من قبل، غير مبالين. لم يكن الأمر يخصّهم. لم يكن عليهم التحرّك.
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. لو كانت النظرة قادرة على قتل الناس، لكان قد مات مرات عديدة. لقد اعتاد على هذه المواقف.
لم يتم إدراجهم في تحدي (وَانغ تِنغ).
تغيّر تعبير (دان تيتشيان) إلى القبح. لم تستطع أن تشتمه بصوت عالٍ، لذلك فعلت ذلك في قلبها مراراً وتكراراً.
تبادل (تشو يوشاو) و (مـُـو شـُوغِي) وبقية المـُغـامـِرين من دولة شيا النظرات. ظنوا أن (وَانغ تِنغ) سيتحدى المـُغـامـِرين واحداً تلو الآخر. كيف تحول الأمر إلى قتال جماعي؟
الشخص المتميز سيُستهدف دائماً.
هذا الرجل لم يلتزم بالقواعد أبداً!
شعر الشيخ الأعظم بدوار شديد عند رؤية هذا المشهد. فبعد سنوات طويلة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها مثل هذا المشهد خلال هذا التبادل.
ألم يكن يخشى أن يحيط به الناس؟
قد يتسم الموهوب بالغرور. لا بأس إن أراد (وَانغ تِنغ) هزيمتهم واحداً تلو الآخر، لكنه أراد قتالهم معاً وإذلالهم.
كان هناك العديد من المـُغـامـِرين الموهوبين هنا. مجرد التفكير في تكاتفهم ضد رجل واحد كان مرعباً بما فيه الكفاية. كيف تجرأ على قول ذلك؟
شعر المـُغـامـِرون الأشداء من دولة شيا بالقلق على (وَانغ تِنغ). حدقوا باهتمام في الساحة.
حتى (جي جيان) و (لوه تشنغ) ذُهلا. ارتعشت نظراتهما. كانا يكنّان كل الاحترام لـ (وَانغ تِنغ).
618
لقد فعل شيئاً لم يجرؤوا على فعله.
من جانب فريق «الجبارين»، كانت (فاليريا) تضحك وعيناها تلمعان حماساً. «أجل، هذه هي الطريقة الصحيحة. فلنهزمهم!»
كان تحدي جميع المـُغـامـِرين البارزين من مختلف البلدان يبدو أمراً جنونياً ولكنه مثير.
نظر الشيخ الأعظم إلى (وَانغ تِنغ) وذكّره قائلاً: «لم يفت الأوان بعد للتراجع عن كلامك».
من جهة أخرى، صُدم (دان تيتشيان). ألم يكن هذا ما كانت تشير إليه تحديداً قبل قليل؟ هذا الرجل يُثير المشاكل مجدداً!
من جانب فريق «الجبارين»، كانت (فاليريا) تضحك وعيناها تلمعان حماساً. «أجل، هذه هي الطريقة الصحيحة. فلنهزمهم!»
إذا كنت تريد الموت، فلا داعي لأن تسلك هذا الطريق.
كانت تأمل أن تتمتع الدول الأخرى ببعض الكرامة وأن ترفض طلبه الشائن.
اللعنة، كان من المفترض أن تكون نهايتهم مذهلة، ولكن إذا تعرض (وَانغ تِنغ) للهجوم من قبل المـُغـامـِرين الآخرين، فسيتعين عليهم مغادرة هذا المكان في حالة من اليأس، تماماً مثل أمة النسر الأبيض.
لقد فعل شيئاً لم يجرؤوا على فعله.
تغيّر تعبير (دان تيتشيان) إلى القبح. لم تستطع أن تشتمه بصوت عالٍ، لذلك فعلت ذلك في قلبها مراراً وتكراراً.
كان هذا أمراً طبيعياً. كان (وَانغ تِنغ) محط الأنظار. لم يكن بإمكانهم هزيمته بمفردهم، لذا لم يكن أمامهم سوى الهجوم معاً.
كانت تأمل أن تتمتع الدول الأخرى ببعض الكرامة وأن ترفض طلبه الشائن.
تباً لاستهدافه. هو من كان يستهدفهم!
لسوء الحظ، لم تسر الأمور كما كانت تأمل…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وقف المـُغـامـِرون من مختلف البلدان واحداً تلو الآخر وقالوا: «نحن بحاجة إلى مناقشة الأمر».
كان المـُغـامـِرون المقاتلون مبتهجين.
نظر الشيخ الأعظم إلى (وَانغ تِنغ) وذكّره قائلاً: «لم يفت الأوان بعد للتراجع عن كلامك».
«بالتأكيد.» أومأ المـُغـامـِر من دولة نيروخ برأسه على الفور.
«لا بأس. أنا لا أندم على كلامي أبداً.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه، قائلاً بلا مبالاة: «لكن عليك الإسراع. لا تضيع وقتي.»
ألم يكن يخشى أن يحيط به الناس؟
توقف الشيخ الأعظم عن محاولة إقناعه. وكان تذكيره آخر ما تبقى لديه من لطف. نظر إلى المـُغـامـِرين الآخرين وقال: «أمامكم خمس دقائق».
بل إنهم ألقوا نظرات خاطفة على (وَانغ تِنغ) بين الحين والآخر. وكانت نظراتهم بعيدة كل البعد عن الود.
كان المـُغـامـِرون المقاتلون مبتهجين.
تصدى للمـُغـامـِر الذي ألقى عليه فؤوسه أولاً. ثم لوّح بحجره وضرب الرجل في وجهه مباشرة.
اجتمع المـُغـامـِرون من الدول التي لم يتحدى (وَانغ تِنغ) فيها وتناقشوا بأصوات خافتة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بل إنهم ألقوا نظرات خاطفة على (وَانغ تِنغ) بين الحين والآخر. وكانت نظراتهم بعيدة كل البعد عن الود.
توقف الشيخ الأعظم عن محاولة إقناعه. وكان تذكيره آخر ما تبقى لديه من لطف. نظر إلى المـُغـامـِرين الآخرين وقال: «أمامكم خمس دقائق».
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. لو كانت النظرة قادرة على قتل الناس، لكان قد مات مرات عديدة. لقد اعتاد على هذه المواقف.
تبادل (تشو يوشاو) و (مـُـو شـُوغِي) وبقية المـُغـامـِرين من دولة شيا النظرات. ظنوا أن (وَانغ تِنغ) سيتحدى المـُغـامـِرين واحداً تلو الآخر. كيف تحول الأمر إلى قتال جماعي؟
الشخص المتميز سيُستهدف دائماً.
«لا بأس. أنا لا أندم على كلامي أبداً.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه، قائلاً بلا مبالاة: «لكن عليك الإسراع. لا تضيع وقتي.»
لو عرف المـُغـامـِرون ما كان يفكر فيه، لربما أغرقوه ببصاقهم.
أدرك المـُغـامـِر من جمهورية راف، بدهشة بالغة، أن (وَانغ تِنغ) قد حطم هجومه. ارتسمت على وجهه علامات الذهول، واتسعت عيناه دهشةً.
تباً لاستهدافه. هو من كان يستهدفهم!
اجتمع المـُغـامـِرون من الدول التي لم يتحدى (وَانغ تِنغ) فيها وتناقشوا بأصوات خافتة.
بدت (دان تيتشيان) قلقةً. بدا أن المـُغـامـِرين المقاتلين يريدون مهاجمة (وَانغ تِنغ) معاً.
«لا بأس. أنا لا أندم على كلامي أبداً.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه، قائلاً بلا مبالاة: «لكن عليك الإسراع. لا تضيع وقتي.»
كان هذا أمراً طبيعياً. كان (وَانغ تِنغ) محط الأنظار. لم يكن بإمكانهم هزيمته بمفردهم، لذا لم يكن أمامهم سوى الهجوم معاً.
أدرك المـُغـامـِر من جمهورية راف، بدهشة بالغة، أن (وَانغ تِنغ) قد حطم هجومه. ارتسمت على وجهه علامات الذهول، واتسعت عيناه دهشةً.
إضافة إلى ذلك، فقد اقترح (وَانغ تِنغ) هذا الأمر بنفسه. وإذا لم يقبلوه، فسيكون ذلك مضيعة لجهوده.
ألم يكن يخشى أن يحيط به الناس؟
مرت خمس دقائق بسرعة. وتوصل المـُغـامـِرون إلى قرارهم.
استشاطت المواهب من الدول الأخرى غضباً. حدقوا في (وَانغ تِنغ) وبدأوا يتناقشون بأصوات منخفضة.
«’وَانغ تِنغ’ قوي للغاية. لن نكون نداً له إذا قاتلناه فرادى. ومع ذلك، ما زلنا نرغب في اختبار قوة أفضل المواهب في دولة شيا، لذلك اخترنا الهجوم معاً»، هكذا قال أحد المـُغـامـِرين من دولة نيروخ.
نظر إليهما (شون) و (جيرالد) بازدراء، ساخرين من أفعالهما. لماذا يبحثان عن أعذار وهما يريدان مهاجمته؟
«وقح!»
شعر الشيخ الأعظم بدوار شديد عند رؤية هذا المشهد. فبعد سنوات طويلة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها مثل هذا المشهد خلال هذا التبادل.
نظر إليهما (شون) و (جيرالد) بازدراء، ساخرين من أفعالهما. لماذا يبحثان عن أعذار وهما يريدان مهاجمته؟
أحاط أكثر من 20 مـُغـامـِراً من المـُغـامـِرين بـ (وَانغ تِنغ).
كان الجميع يعلمون ما يفعلونه: البحث عن أعذار لفعلهم الشنيع!
لقد فعل شيئاً لم يجرؤوا على فعله.
نظر الشيخ الأعظم إلى (وَانغ تِنغ). لم يعلق. لقد أدرك أن (وَانغ تِنغ) كان مصراً على قراره بتحدي جميع المـُغـامـِرين، فقال: «حسناً. ولكن، لا يمكن لأي دولة أن ترسل إلا مـُغـامـِراً واحداً!»
انفجرت ألوان مختلفة في الساحة، وغمرت هذه التوهجات القوية (وَانغ تِنغ).
«بالتأكيد.» أومأ المـُغـامـِر من دولة نيروخ برأسه على الفور.
ألم يكن يخشى أن يحيط به الناس؟
كان إرسال مـُغـامـِر واحد فقط لكل دولة هو الحد الأقصى. فإذا أرسلت دولة اثنين أو أكثر، فإنها ستُضيّع سمعتها.
من جانب فريق «الجبارين»، كانت (فاليريا) تضحك وعيناها تلمعان حماساً. «أجل، هذه هي الطريقة الصحيحة. فلنهزمهم!»
بعد تلقيهم التقدير، دخل العديد من المـُغـامـِرين إلى الحلبة. وكان عددهم كبيراً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعر الشيخ الأعظم بدوار شديد عند رؤية هذا المشهد. فبعد سنوات طويلة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها مثل هذا المشهد خلال هذا التبادل.
تصدى للمـُغـامـِر الذي ألقى عليه فؤوسه أولاً. ثم لوّح بحجره وضرب الرجل في وجهه مباشرة.
لقد خالف (وَانغ تِنغ) قواعد هذا الحدث التبادلي بظهوره الأول.
بدت (دان تيتشيان) قلقةً. بدا أن المـُغـامـِرين المقاتلين يريدون مهاجمة (وَانغ تِنغ) معاً.
✦✦✦
قد يتسم الموهوب بالغرور. لا بأس إن أراد (وَانغ تِنغ) هزيمتهم واحداً تلو الآخر، لكنه أراد قتالهم معاً وإذلالهم.
أحاط أكثر من 20 مـُغـامـِراً من المـُغـامـِرين بـ (وَانغ تِنغ).
نظر الشيخ الأعظم إلى (وَانغ تِنغ) وذكّره قائلاً: «لم يفت الأوان بعد للتراجع عن كلامك».
جاء هؤلاء المـُغـامـِرون من دول مختلفة، منها دول بات، و دولة نيروخ ، ودول راف… لكن بعض الدول لم تشارك. لم يكن الفوز في هذه المباراة أمراً مثيراً للإعجاب، بل على العكس، كانت الهزيمة فيها مُحرجة للغاية.
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. لو كانت النظرة قادرة على قتل الناس، لكان قد مات مرات عديدة. لقد اعتاد على هذه المواقف.
بعض الدول لا تزال تحافظ على منطقها.
اجتمع المـُغـامـِرون من الدول التي لم يتحدى (وَانغ تِنغ) فيها وتناقشوا بأصوات خافتة.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الذئاب من حوله بلا مبالاة بينما كان يضحك في سره. لقد نجحت خطته.
كانت المنافسة تقترب من نهايتها. إذا لم يغتنم هذه الفرصة لجمع المزيد من السمات، فسيكون ذلك بمثابة إهدار لحدث التبادل هذا.
كانت المنافسة تقترب من نهايتها. إذا لم يغتنم هذه الفرصة لجمع المزيد من السمات، فسيكون ذلك بمثابة إهدار لحدث التبادل هذا.
شعر المـُغـامـِرون الأشداء من دولة شيا بالقلق على (وَانغ تِنغ). حدقوا باهتمام في الساحة.
قال الشيخ الأعظم: «ابدأوا!»
وقف المـُغـامـِرون من مختلف البلدان واحداً تلو الآخر وقالوا: «نحن بحاجة إلى مناقشة الأمر».
بوم⨳
تغيّر تعبير (دان تيتشيان) إلى القبح. لم تستطع أن تشتمه بصوت عالٍ، لذلك فعلت ذلك في قلبها مراراً وتكراراً.
على الفور، أطلق جميع المـُغـامـِرين قوتهم واقتربوا من (وَانغ تِنغ).
«وقح!»
كانوا يحملون جميع أنواع الأسلحة. سيوف قتالية، سيوف، فؤوس قتالية… كان عددها كبيراً جداً. وكانت قواتهم مختلفة أيضاً.
618
انفجرت ألوان مختلفة في الساحة، وغمرت هذه التوهجات القوية (وَانغ تِنغ).
شعر المـُغـامـِرون الأشداء من دولة شيا بالقلق على (وَانغ تِنغ). حدقوا باهتمام في الساحة.
تبادل (تشو يوشاو) و (مـُـو شـُوغِي) وبقية المـُغـامـِرين من دولة شيا النظرات. ظنوا أن (وَانغ تِنغ) سيتحدى المـُغـامـِرين واحداً تلو الآخر. كيف تحول الأمر إلى قتال جماعي؟
وفجأة، وسط الأضواء المبهرة، ارتفع شكل ما في السماء وتحول إلى قوس قزح.
«وقح!»
كان العديد من الأشخاص يطاردونه. لوّح بعضهم بسيوفهم، وأطلقوا شراراتٍ منها باتجاهه. في الوقت نفسه، ظهر المزيد من الأشخاص أمامه وسدّوا طريقه.
حتى (جي جيان) و (لوه تشنغ) ذُهلا. ارتعشت نظراتهما. كانا يكنّان كل الاحترام لـ (وَانغ تِنغ).
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). حرك جسده وتحول إلى أشعة من الظلال المتبقية.
كان هذا أمراً طبيعياً. كان (وَانغ تِنغ) محط الأنظار. لم يكن بإمكانهم هزيمته بمفردهم، لذا لم يكن أمامهم سوى الهجوم معاً.
جوهر الرياح الروحية!
تغيّر تعبير (دان تيتشيان) إلى القبح. لم تستطع أن تشتمه بصوت عالٍ، لذلك فعلت ذلك في قلبها مراراً وتكراراً.
لقد تحول إلى عاصفة هوائية. لم يستطع أحد التنبؤ بتحركاته، وجميع الهجمات التي كانت خلفه سقطت في الهواء.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). حرك جسده وتحول إلى أشعة من الظلال المتبقية.
وسط المـُغـامـِرين في المقدمة، أمسك مـُغـامـِر من جمهورية راف بفأسه الحربية وضربهم بها. وانطلقت شعاعان أصفران كثيفان نحو (وَانغ تِنغ).
شعر الشيخ الأعظم بدوار شديد عند رؤية هذا المشهد. فبعد سنوات طويلة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها مثل هذا المشهد خلال هذا التبادل.
ظهر جسم ذهبي في يد (وَانغ تِنغ). رفع الطوبة وضرب التوهجات الصفراء.
ألم يكن يخشى أن يحيط به الناس؟
بوم⨳
تصدى للمـُغـامـِر الذي ألقى عليه فؤوسه أولاً. ثم لوّح بحجره وضرب الرجل في وجهه مباشرة.
أدرك المـُغـامـِر من جمهورية راف، بدهشة بالغة، أن (وَانغ تِنغ) قد حطم هجومه. ارتسمت على وجهه علامات الذهول، واتسعت عيناه دهشةً.
كان (دوريان) عاجزاً عن الكلام. «يا آنسة، ألا تخشين إثارة المزيد من المشاكل؟»
في هذه اللحظة، اختفى (وَانغ تِنغ) واندفع بين عدد قليل من المـُغـامـِرين.
كان (دوريان) عاجزاً عن الكلام. «يا آنسة، ألا تخشين إثارة المزيد من المشاكل؟»
تصدى للمـُغـامـِر الذي ألقى عليه فؤوسه أولاً. ثم لوّح بحجره وضرب الرجل في وجهه مباشرة.
جوهر الرياح الروحية!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ألم يكن يخشى أن يحيط به الناس؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانوا يحملون جميع أنواع الأسلحة. سيوف قتالية، سيوف، فؤوس قتالية… كان عددها كبيراً جداً. وكانت قواتهم مختلفة أيضاً.
جوهر الرياح الروحية!
