619
هل كان هؤلاء المـُغـامـِرون يلهون؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في اللحظة التي اصطدمت فيها الطوبة بالقوى المحيطة بها، انتشرت موجات القوة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انفجار◈
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وأخيراً، انتهى الأمر!
الفصل 619: مهما كان عدد هجماتك، سأدمرها بطوبتي!
«الثاني»، تمتم الشيخ الأعظم بهدوء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«20!»
آه!
اصطدمت الأسلحة المنفصلة عن دوامة الشهب بأسلحة المـُغـامـِرين المحيطين به، مما أدى إلى دويّ معدني في كل مكان. وتطاير الشرر في كل زاوية.
كان هذا المـُغـامـِر من جمهورية راف رجلاً مفتول العضلات. عندما صفعت الطوبة خده، بدأ لحمه يرتجف.
أصيب الجميع بالذهول.
انحرف فمه وأنفه من شدة الضربة. وعلى الفور، أطلق صرخة مؤلمة.
فجأة، شعر بألم في مؤخرة رأسه. تباطأت أفكاره.
ارتجف المـُغـامـِرون المحيطون به عندما سمعوا صرخته الحادة.
توهج السيف متشابكاً في الهواء وانطلق نحو (وَانغ تِنغ). حجبت عدة رماح متوهجة مسارات تراجعه…
تجاهل (وَانغ تِنغ) الآخرين وركز فقط على هذا المـُغـامـِر في الوقت الراهن. فالتخلص من شخص واحد يعني مواجهة خصم أقل.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!
ظل يحطم الطوبة باستمرار.
تراجع خطوة إلى الوراء في الهواء.
كان مجرد الاستماع إلى الصوت كافياً لإحداث صداع.
كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يلاحظه مرة أخرى، لكن الشيخ الأعظم لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة على هذا المـُغـامـِر.
كان ذلك الرجل مفتول العضلات يتمتع بعقلية صلبة. لم يغمى عليه على الفور، لكنه لم يستطع تحمل الألم أيضاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لوّح بفأسه الحربي وصدّ هجمات (وَانغ تِنغ). وفي الوقت نفسه، صاح قائلاً: «لماذا تقفون هناك؟ هل تنتظرونه لينقضّ علينا واحداً تلو الآخر؟»
«18!»
استعاد المـُغـامـِرون الآخرون وعيهم وانطلقوا نحو (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
توهج الصابر, توهج السيف… تم تدمير جميع الهجمات!
طاخ⩖
«الثاني»، تمتم الشيخ الأعظم بهدوء.
هاجمه مـُغـامـِرٌ ذو مهارة قتالية بمخلبه. أطلق عدة ضرباتٍ حادةٍ من مخالب ذهبية متوهجة في الهواء، جميعها موجهة نحو رأس (وَانغ تِنغ).
619
لوّح بعض المـُغـامـِرين بسيوفهم بينما أمسك آخرون بسيوفهم القصيرة واستهدفوا ساقيه…
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). تفاعل بسرعة البرق وصدّ الهجمات بطوبته.
25 في المجموع.
ظلت يده الأخرى مشغولة أيضاً. لكم بقبضتيه وحطم وهج النصل. دفعت القوة المتبقية المـُغـامـِر إلى الوراء أكثر من عشرة أمتار.
ارتجف المـُغـامـِرون المحيطون به عندما سمعوا صرخته الحادة.
وفي الوقت نفسه، ظهر بريق حاد على جسده.
لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة. ضرب الطوبة عدة مرات أخرى حتى أصبح وجه المـُغـامـِر متورماً ومليئاً بالكدمات. ثم فقد وعيه.
انقسم الوميض الحاد للضوء إلى أشعة متعددة وانطلق نحو المـُغـامـِرين المقاتلين المحيطين به.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!
دوامة الشهب!
في اللحظة التي اصطدمت فيها الطوبة بالقوى المحيطة بها، انتشرت موجات القوة.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!
«بلع!»
اصطدمت الأسلحة المنفصلة عن دوامة الشهب بأسلحة المـُغـامـِرين المحيطين به، مما أدى إلى دويّ معدني في كل مكان. وتطاير الشرر في كل زاوية.
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. وبذل جهداً كبيراً في ضرب الطوبة وحطمها.
لم يكن هذا كافياً. فعّل (وَانغ تِنغ) قوته الروحية مجدداً، فانطلقت الخناجر الطائرة المخفية في حذائه. تحولت إلى ظلال باهتة في الهواء وبدأت بمهاجمة المـُغـامـِرين خلفه.
التزم الشيخ الأعظم الصمت. وعندما سقط آخر مـُغـامـِر، أطلق تنهيدة عميقة.
أصيب الجميع بالذهول.
الفصل 619: مهما كان عدد هجماتك، سأدمرها بطوبتي!
هل كانت هذه هي المهارة الحقيقية لسيد روح آمر؟ كان بإمكانه قتال أكثر من عشرين شخصاً في وقت واحد دون أن يكون في وضع غير مواتٍ. كان أشبه بغشاش!
طاخ⩖
تغيرت ملامح (شينتاي تونغ جي) قليلاً. عندما رأت (وَانغ تِنغ) وهو ينفذ ضرباته بالخناجر الطائرة، أدركت أنه كان يكبح قوته عندما قاتلها.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!
لو أنه استخدم الخناجر الطائرة ضدها، لما كانت قادرة على صدها.
صُنعت هذه الطوبة باستخدام مادة نادرة، ولذلك فهي قادرة على مقاومة أي قوة.
في تلك اللحظة، كان المـُغـامـِر من جمهورية راف وحده يواجه (وَانغ تِنغ). وكان العرق البارد يتصبب من جبينه.
وأخيراً، انتهى الأمر!
تراجع خطوة إلى الوراء في الهواء.
ابتلع المـُغـامـِر من دولة نيروخ ريقه. نظر إلى الطوبة في يد (وَانغ تِنغ) وشعر برأسه يخدر. وضعفت ساقه أيضاً.
ابتسم (وَانغ تِنغ)، كاشفاً عن أسنانه البيضاء بشكل غريب. ثم اختفى.
«22!»
قام المـُغـامـِر من جمهورية راف بتضييق عينيه وقرر التراجع.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!
انفجار◈
كان هدف (وَانغ تِنغ) الرئيسي هو اكتساب المزيد من السمات. ولذلك، كان يحرص على تقدير قوته بدقة ولم يُسقط خصومه فاقدين للوعي بالهجوم الأول.
فجأة، شعر بألم في مؤخرة رأسه. تباطأت أفكاره.
ابتلع المـُغـامـِر من دولة نيروخ ريقه. نظر إلى الطوبة في يد (وَانغ تِنغ) وشعر برأسه يخدر. وضعفت ساقه أيضاً.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
أُصيب الجمهور المحيط به بالذهول وعجزوا عن الكلام لبعض الوقت…
تلقى المـُغـامـِر من جمهورية راف بضع ضربات عنيفة أخرى على رأسه، ولم يعد قادراً على التحمل. انقلبت عيناه إلى الخلف، وسقط مغشياً عليه.
تراجع خطوة إلى الوراء في الهواء.
دوى صوت ارتطام قوي! سقط على الأرْض مباشرة. وبعد أن ارتعش جسده عدة مرات، توقف عن الحركة.
هاجمه مـُغـامـِرٌ ذو مهارة قتالية بمخلبه. أطلق عدة ضرباتٍ حادةٍ من مخالب ذهبية متوهجة في الهواء، جميعها موجهة نحو رأس (وَانغ تِنغ).
كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يلاحظه مرة أخرى، لكن الشيخ الأعظم لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة على هذا المـُغـامـِر.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
كان هناك نتوءات كبيرة عديدة على رأسه. كانت لافتة للنظر بشكل كبير وقبيحة.
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). تفاعل بسرعة البرق وصدّ الهجمات بطوبته.
يا له من شاب مسكين!
كان ذلك الرجل مفتول العضلات يتمتع بعقلية صلبة. لم يغمى عليه على الفور، لكنه لم يستطع تحمل الألم أيضاً.
هزّ الشيخ الأعظم رأسه. نظر إلى السماء ورفع حاجبيه. فرأى شخصاً آخر يسقط.
تراجع خطوة إلى الوراء في الهواء.
بوم! كان رأس هذا الشخص مغطى أيضاً بالنتوءات، وكان فاقداً للوعي.
في اللحظة التي اصطدمت فيها الطوبة بالقوى المحيطة بها، انتشرت موجات القوة.
«الثاني»، تمتم الشيخ الأعظم بهدوء.
بدا أن العدد لم يكن مشكلة بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ). فجأة، تساءل كم من الوقت سيستغرق (وَانغ تِنغ) للقضاء على كل هؤلاء المـُغـامـِرين.
بدا أن العدد لم يكن مشكلة بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ). فجأة، تساءل كم من الوقت سيستغرق (وَانغ تِنغ) للقضاء على كل هؤلاء المـُغـامـِرين.
كان تعبير الشيخ الأعظم غريباً. لقد قدم تحية صامتة لهؤلاء المـُغـامـِرين الأشداء.
في السماء، كان (وَانغ تِنغ) يتنقل ذهاباً وإياباً بين خصومه، ويرمي طوبته بين الحين والآخر. لم يخطئ أبداً. كل هجوم أصاب أحد الخصوم.
اخترق توهج سيف يزيد طوله عن عشرة أمتار السماء واتجه نحو (وَانغ تِنغ).
كان هدف (وَانغ تِنغ) الرئيسي هو اكتساب المزيد من السمات. ولذلك، كان يحرص على تقدير قوته بدقة ولم يُسقط خصومه فاقدين للوعي بالهجوم الأول.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كيف عرف قوة الضربة؟ حسناً، بالتدريب!
كان هدف (وَانغ تِنغ) الرئيسي هو اكتساب المزيد من السمات. ولذلك، كان يحرص على تقدير قوته بدقة ولم يُسقط خصومه فاقدين للوعي بالهجوم الأول.
لم تكن هناك تقنية هنا. كلما زاد عدد ضرباته، زادت مهارته و سماته المكتسبة.
«20!»
انفجار◈
توهج السيف متشابكاً في الهواء وانطلق نحو (وَانغ تِنغ). حجبت عدة رماح متوهجة مسارات تراجعه…
«الثالث!» عدّ الشيخ الأعظم.
لم تكن هناك تقنية هنا. كلما زاد عدد ضرباته، زادت مهارته و سماته المكتسبة.
مع مرور الوقت، بدأت أعداد متزايدة من الأشكال تتساقط من السماء. أصيب المـُغـامـِرون في المدرجات بالذهول.
لوّح بفأسه الحربي وصدّ هجمات (وَانغ تِنغ). وفي الوقت نفسه، صاح قائلاً: «لماذا تقفون هناك؟ هل تنتظرونه لينقضّ علينا واحداً تلو الآخر؟»
هل كانت هذه مباراة أم لعبة «اضرب الخلد»؟
أصابهم الذهول و الدهشة.
هل كان هؤلاء المـُغـامـِرون يلهون؟
«18!»
كان بعض الناس يتباهون بمصيبتهم. هؤلاء المـُغـامـِرون الأشداء أرادوا سحق دولة شيا. ظنوا أنهم سينتصرون بكثرة عددهم، لكن (وَانغ تِنغ) هو من سحقهم.
619
في السماء، كان لا يزال هناك نحو تسعة مـُغـامـِرين يقاومون بعناد. كانوا يعلمون أنهم إن لم يبذلوا قصارى جهدهم، فسيخسرون. لذا، أطلقوا العنان لقوتهم القصوى على (وَانغ تِنغ).
طاخ⩖
اخترق توهج سيف يزيد طوله عن عشرة أمتار السماء واتجه نحو (وَانغ تِنغ).
أصابهم الذهول و الدهشة.
توهج السيف متشابكاً في الهواء وانطلق نحو (وَانغ تِنغ). حجبت عدة رماح متوهجة مسارات تراجعه…
كيف عرف قوة الضربة؟ حسناً، بالتدريب!
بوم⨳
كيف عرف قوة الضربة؟ حسناً، بالتدريب!
وقعت انفجارات عنيفة في جميع أنحاء السماء.
بوم! كان رأس هذا الشخص مغطى أيضاً بالنتوءات، وكان فاقداً للوعي.
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. وبذل جهداً كبيراً في ضرب الطوبة وحطمها.
ضخّ (وَانغ تِنغ) قوة هائلة في الطوبة، فبلغت وزناً لا يُصدق. ولحسن الحظ، كانت قوته مذهلة أيضاً. لم يكن المـُغـامـِرون العاديون قادرين على إطلاق كامل إمكانات الطوبة.
صُنعت هذه الطوبة باستخدام مادة نادرة، ولذلك فهي قادرة على مقاومة أي قوة.
هل كانت هذه مباراة أم لعبة «اضرب الخلد»؟
وعلاوة على ذلك، كلما زاد ما غرسه فيها من قوة، كلما ازداد وزنها.
الفصل 619: مهما كان عدد هجماتك، سأدمرها بطوبتي!
ضخّ (وَانغ تِنغ) قوة هائلة في الطوبة، فبلغت وزناً لا يُصدق. ولحسن الحظ، كانت قوته مذهلة أيضاً. لم يكن المـُغـامـِرون العاديون قادرين على إطلاق كامل إمكانات الطوبة.
تجاهل (وَانغ تِنغ) الآخرين وركز فقط على هذا المـُغـامـِر في الوقت الراهن. فالتخلص من شخص واحد يعني مواجهة خصم أقل.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
«19!»
في اللحظة التي اصطدمت فيها الطوبة بالقوى المحيطة بها، انتشرت موجات القوة.
فجأة، شعر بألم في مؤخرة رأسه. تباطأت أفكاره.
توهج الصابر, توهج السيف… تم تدمير جميع الهجمات!
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
تم تدميرها بضربة واحدة!
كيف كان ذلك ممكناً؟
مهما كان عدد هجماتك، سأدمرها بطوبتي!
لوّح بفأسه الحربي وصدّ هجمات (وَانغ تِنغ). وفي الوقت نفسه، صاح قائلاً: «لماذا تقفون هناك؟ هل تنتظرونه لينقضّ علينا واحداً تلو الآخر؟»
تراجع المـُغـامـِرون إلى الوراء بفعل تأثير موجات السطوة.
وتابع (وَانغ تِنغ) نجاحه وحلّق أقرب إليهم.
كيف كان ذلك ممكناً؟
كان هذا المـُغـامـِر من جمهورية راف رجلاً مفتول العضلات. عندما صفعت الطوبة خده، بدأ لحمه يرتجف.
أصابهم الذهول و الدهشة.
«19!»
وتابع (وَانغ تِنغ) نجاحه وحلّق أقرب إليهم.
لوّح بفأسه الحربي وصدّ هجمات (وَانغ تِنغ). وفي الوقت نفسه، صاح قائلاً: «لماذا تقفون هناك؟ هل تنتظرونه لينقضّ علينا واحداً تلو الآخر؟»
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!
كان بعض الناس يتباهون بمصيبتهم. هؤلاء المـُغـامـِرون الأشداء أرادوا سحق دولة شيا. ظنوا أنهم سينتصرون بكثرة عددهم، لكن (وَانغ تِنغ) هو من سحقهم.
بدأ جميع المـُغـامـِرين بالهبوط إلى الأرْض.
استعاد المـُغـامـِرون الآخرون وعيهم وانطلقوا نحو (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«18!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«19!»
كان هدف (وَانغ تِنغ) الرئيسي هو اكتساب المزيد من السمات. ولذلك، كان يحرص على تقدير قوته بدقة ولم يُسقط خصومه فاقدين للوعي بالهجوم الأول.
«20!»
قام المـُغـامـِر من جمهورية راف بتضييق عينيه وقرر التراجع.
✦✦✦
آه!
«22!»
في اللحظة التي اصطدمت فيها الطوبة بالقوى المحيطة بها، انتشرت موجات القوة.
«24!»
توقف (وَانغ تِنغ) أمامه وضرب وجهه بالطوبة.
كان تعبير الشيخ الأعظم غريباً. لقد قدم تحية صامتة لهؤلاء المـُغـامـِرين الأشداء.
كان هذا المـُغـامـِر من جمهورية راف رجلاً مفتول العضلات. عندما صفعت الطوبة خده، بدأ لحمه يرتجف.
ترك (وَانغ تِنغ) المـُغـامـِر من دولة نيروخ في النهاية. حدق في خصمه وتقدم للأمام خطوة بخطوة.
وتابع (وَانغ تِنغ) نجاحه وحلّق أقرب إليهم.
«بلع!»
وأخيراً، انتهى الأمر!
ابتلع المـُغـامـِر من دولة نيروخ ريقه. نظر إلى الطوبة في يد (وَانغ تِنغ) وشعر برأسه يخدر. وضعفت ساقه أيضاً.
بوم! كان رأس هذا الشخص مغطى أيضاً بالنتوءات، وكان فاقداً للوعي.
«أنا، أنا…» أراد أن يعترف بالهزيمة لكنه بدأ يتلعثم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
استعاد المـُغـامـِرون الآخرون وعيهم وانطلقوا نحو (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
توقف (وَانغ تِنغ) أمامه وضرب وجهه بالطوبة.
تلقى المـُغـامـِر من جمهورية راف بضع ضربات عنيفة أخرى على رأسه، ولم يعد قادراً على التحمل. انقلبت عيناه إلى الخلف، وسقط مغشياً عليه.
شحب وجه المـُغـامـِر. ثم اسودت رؤيته، وشعر بألم مبرح في وجهه.
كان مجرد الاستماع إلى الصوت كافياً لإحداث صداع.
ألم!
«الثالث!» عدّ الشيخ الأعظم.
لا يفهم هذا الألم إلا من تلقى ضربة في وجهه. دمعت عينا المـُغـامـِر، وسال المخاط من أنفه، ممزوجاً بالدم.
وتابع (وَانغ تِنغ) نجاحه وحلّق أقرب إليهم.
بدا عليه التعاسة.
لو أنه استخدم الخناجر الطائرة ضدها، لما كانت قادرة على صدها.
لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة. ضرب الطوبة عدة مرات أخرى حتى أصبح وجه المـُغـامـِر متورماً ومليئاً بالكدمات. ثم فقد وعيه.
«الثالث!» عدّ الشيخ الأعظم.
«25!»
«أنا، أنا…» أراد أن يعترف بالهزيمة لكنه بدأ يتلعثم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
25 في المجموع.
بدا أن العدد لم يكن مشكلة بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ). فجأة، تساءل كم من الوقت سيستغرق (وَانغ تِنغ) للقضاء على كل هؤلاء المـُغـامـِرين.
التزم الشيخ الأعظم الصمت. وعندما سقط آخر مـُغـامـِر، أطلق تنهيدة عميقة.
ألم!
وأخيراً، انتهى الأمر!
يا له من شاب مسكين!
لم تُستخدم أي تقنيات مُبهرجة في هذه المباراة. كانت القوة الغاشمة هي السبيل الوحيد للفوز من البداية إلى النهاية. لم يجد هؤلاء المـُغـامـِرون سوى التعذيب على يد (وَانغ تِنغ). كانت محنتهم مأساوية.
لم يكن هذا كافياً. فعّل (وَانغ تِنغ) قوته الروحية مجدداً، فانطلقت الخناجر الطائرة المخفية في حذائه. تحولت إلى ظلال باهتة في الهواء وبدأت بمهاجمة المـُغـامـِرين خلفه.
أُصيب الجمهور المحيط به بالذهول وعجزوا عن الكلام لبعض الوقت…
أصابهم الذهول و الدهشة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
آه!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تلقى المـُغـامـِر من جمهورية راف بضع ضربات عنيفة أخرى على رأسه، ولم يعد قادراً على التحمل. انقلبت عيناه إلى الخلف، وسقط مغشياً عليه.
تغيرت ملامح (شينتاي تونغ جي) قليلاً. عندما رأت (وَانغ تِنغ) وهو ينفذ ضرباته بالخناجر الطائرة، أدركت أنه كان يكبح قوته عندما قاتلها.
