Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 621

621

الفائز الأكبر في هذا الحدث.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

دولة شيا!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هل هناك مشكلة في ذلك؟» تظاهرت (مارشا) بأنها لا تعرف ما يقوله.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شعر الجميع بمزيج من المشاعر، خاصة عندما رأوا وجه الشاب الخالي من المشاعر. وقد اشتعلت مشاعر الكثيرين.

الفصل 621: اللعنة، إنها تغويني!

كان (دوريان) وأهل مملكة الجبارين متحمسين للغاية. وظلت (فاليريا) تضايق (وَانغ تِنغ) بابتسامة بريئة وصافية على وجهها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

دولة شيا!

نزل الجميع من الجبل، لكنهم لم يغادروا البلدة الصغيرة. كان الظلام قد بدأ يخيّم، لذا لم يكن أحدٌ في عجلة من أمره للمغادرة. قرروا البقاء ليلة أخرى في هذه البلدة الصغيرة.

«…اذهبوا بعيداً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالضيق. استدار وحدق في أولئك الرفاق المتباهين.

كما أعدّ المضيف وليمة عشاء فاخرة لهم ليتمكنوا من التفاعل مع بعضهم البعض. بعد انتهاء المسابقة، ينبغي على الجميع الجلوس والدردشة.

تغلب (وَانغ تِنغ) على معظم الدول خلال هذه المنافسة. لقد تفوق على جميع المواهب البارزة الأخرى. لم يستطع أحد أن يخطف الأضواء منه.

كانت هذه فكرة جبل الكرامة أيضاً.

كان الموظفون يرتدون ملابس أنيقة من معاطف سوداء وقمصان بيضاء، ويتنقلون جيئة وذهاباً في القاعة.

كانت المصالح هي الأهم بالنسبة لكل دولة. وكانت الدول الصغيرة مستعدة للارتباط بالدول الكبيرة طلباً للحماية. وكان هذا بمثابة دبلوماسية للدول الكبيرة أيضاً.

«همم، الرجال.» نظرت إليهم (تشو يوشاو) بازدراء.

الساعة السابعة مساءً.

شعر الجميع بالحيرة.

بدأ الحفل. أضاءت الأنوار القاعة ببراعة. كانت الزينة فخمة، ووُضعت على المائدة أطباق لا حصر لها من الطعام والشراب اللذيذ.

كانت المصالح هي الأهم بالنسبة لكل دولة. وكانت الدول الصغيرة مستعدة للارتباط بالدول الكبيرة طلباً للحماية. وكان هذا بمثابة دبلوماسية للدول الكبيرة أيضاً.

كان الموظفون يرتدون ملابس أنيقة من معاطف سوداء وقمصان بيضاء، ويتنقلون جيئة وذهاباً في القاعة.

كانت المصالح هي الأهم بالنسبة لكل دولة. وكانت الدول الصغيرة مستعدة للارتباط بالدول الكبيرة طلباً للحماية. وكان هذا بمثابة دبلوماسية للدول الكبيرة أيضاً.

عندما وصل (وَانغ تِنغ) وفريقه، كانت القاعة تعج بالحركة والنشاط. كانت الأحاديث وأصوات الضحك تُسمع باستمرار.

في هذه اللحظة، اقترب شخص آخر.

تسبب وصول دولة شيا في لحظة صمت قصيرة.

لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً. فمع بنيته الجسدية، لن يؤثر عليه تناول بعض النبيذ.

دولة شيا!

كان الموظفون يرتدون ملابس أنيقة من معاطف سوداء وقمصان بيضاء، ويتنقلون جيئة وذهاباً في القاعة.

الفائز الأكبر في هذا الحدث.

شعر الجميع بالحيرة.

شعر الجميع بمزيج من المشاعر، خاصة عندما رأوا وجه الشاب الخالي من المشاعر. وقد اشتعلت مشاعر الكثيرين.

«سيد ‘وَانغ تِنغ’!» جاء (دوريان) من «مملكة الجبارين» للترحيب بهم.

«آنسة دان!»

كانت هذه (مارشا) من أمة النسر الأبيض.

«سيد ‘وَانغ تِنغ’!» جاء (دوريان) من «مملكة الجبارين» للترحيب بهم.

كان تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً. «هل أنت متأكدة أنك هنا لتهنئتي؟»

«تناولوا الطعام والشراب كما تشاؤون واحصلوا على قسط جيد من النوم. سنعود إلى البلاد غداً»، هكذا قالت (دان تيتشيان) وهي تقود الجميع إلى الأمام.

رفعت (مارشا) كأس النبيذ الموضوع على الطاولة بجانبها وقالت: «تهانينا لكونك محط الأنظار في برنامج التبادل هذا العام».

كان (دوريان) وأهل مملكة الجبارين متحمسين للغاية. وظلت (فاليريا) تضايق (وَانغ تِنغ) بابتسامة بريئة وصافية على وجهها.

شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. لم يفهم لماذا لم ترغب (فاليريا) في تركه يرحل. هل كان تميّزه الزائد خطأً؟ لم يكن ينوي المغازلة!

شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. لم يفهم لماذا لم ترغب (فاليريا) في تركه يرحل. هل كان تميّزه الزائد خطأً؟ لم يكن ينوي المغازلة!

كانت هذه فكرة جبل الكرامة أيضاً.

إضافة إلى ذلك، كانت هذه الفراشة قوية العضلات بعض الشيء. لم يستطع التعامل معها.

هؤلاء الناس جاؤوا ورحلوا سريعاً، ولم يمكثوا طويلاً. كانوا يعرفون أنفسهم جيداً. وبناءً على قدراتهم، لم يكن لهم الحق في إضاعة الكثير من وقت (وَانغ تِنغ) ودولة شيا.

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة محرجة لكنها مهذبة.

حضرت الدول التي تربطها علاقات جيدة مع دولة شيا لإجراء محادثات. حتى أولئك الذين لم يكن لديهم الكثير من التفاعل مع بلادهم حضروا لإظهار وجوههم.

كان (تشو يوشاو) و (جي جيان)، اللذان كانا يقفان بجانبه، يكبتان ضحكاتهما وينظران إليه بنظرات تعاطف.

لم يكن هناك شيء.

«لماذا لا توافقها فحسب؟» خاطبه (تشو يوشاو) باستخدام تقنية نقل الصوت.

رجل عديم الإحساس!

«…اذهبوا بعيداً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالضيق. استدار وحدق في أولئك الرفاق المتباهين.

كان النبيذ أفضل وسيلة لتنظيم الحوار. تبادل الجميع الكؤوس وشربوا حتى ارتوت قلوبهم.

لحسن الحظ، جاء أناس من دول أخرى وأنقذوه.

حدق بعينيه وأطلق ضحكة مكتومة في قلبه. قرر اللجوء إلى الحل الأخير – عدم فعل أي شيء.

تغلب (وَانغ تِنغ) على معظم الدول خلال هذه المنافسة. لقد تفوق على جميع المواهب البارزة الأخرى. لم يستطع أحد أن يخطف الأضواء منه.

كان (تشو يوشاو) و (جي جيان)، اللذان كانا يقفان بجانبه، يكبتان ضحكاتهما وينظران إليه بنظرات تعاطف.

حضرت الدول التي تربطها علاقات جيدة مع دولة شيا لإجراء محادثات. حتى أولئك الذين لم يكن لديهم الكثير من التفاعل مع بلادهم حضروا لإظهار وجوههم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان النبيذ أفضل وسيلة لتنظيم الحوار. تبادل الجميع الكؤوس وشربوا حتى ارتوت قلوبهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً. فمع بنيته الجسدية، لن يؤثر عليه تناول بعض النبيذ.

كان على (وَانغ تِنغ) أن يعترف بأن هذه السيدة كانت جذابة للغاية!

هؤلاء الناس جاؤوا ورحلوا سريعاً، ولم يمكثوا طويلاً. كانوا يعرفون أنفسهم جيداً. وبناءً على قدراتهم، لم يكن لهم الحق في إضاعة الكثير من وقت (وَانغ تِنغ) ودولة شيا.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«كيف تشعر وأنت مشهور؟» سألت (تشو يوشاو) (وَانغ تِنغ) مازحةً.

كان رد فعله فورياً، وحدّق في (تشو يوشاو). في النهاية، وقع ضحية حيلتها.

نظر إليها (وَانغ تِنغ) وابتسم. «مذهل. لن تتاح لكِ فرصة تجربة ذلك أبداً.»

شعر (وَانغ تِنغ) بالإحباط. لم يفهم لماذا لم ترغب (فاليريا) في تركه يرحل. هل كان تميّزه الزائد خطأً؟ لم يكن ينوي المغازلة!

شعرت (تشو يوشاو) وكأن أحدهم لكم قلبها. لقد نسيت أن هذا الرجل كان وقحاً وحقيراً. ما الذي كانت تفكر فيه عندما قررت مضايقته؟ لا بد أن هناك خطباً ما بها الآن.

شعر الجميع بمزيج من المشاعر، خاصة عندما رأوا وجه الشاب الخالي من المشاعر. وقد اشتعلت مشاعر الكثيرين.

في هذه اللحظة، اقترب شخص آخر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هذه المرة، لم يكن هناك سوى شخص واحد.

هؤلاء الناس جاؤوا ورحلوا سريعاً، ولم يمكثوا طويلاً. كانوا يعرفون أنفسهم جيداً. وبناءً على قدراتهم، لم يكن لهم الحق في إضاعة الكثير من وقت (وَانغ تِنغ) ودولة شيا.

وكانت سيدة!

«كح، ما الأمر؟» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. حافظ على وجهه الجاد وهو يسأل بنبرة تبدو جادة.

لاحظتها (تشو يوشاو) واستغربت. «لماذا هي هنا؟»

شعر الجميع بمزيج من المشاعر، خاصة عندما رأوا وجه الشاب الخالي من المشاعر. وقد اشتعلت مشاعر الكثيرين.

كانت هذه (مارشا) من أمة النسر الأبيض.

إذا كانت الإجابة بنعم…

كانت العلاقة بين دولة شيا وأمة النسر الأبيض غامضة بعض الشيء، فلماذا كانت هنا؟

«حسناً، استمتع بوقتك. لن أقاطعك بعد الآن.» لم تبقَ (مارشا). بعد أن شربت نبيذها، نهضت لتغادر.

شعر الجميع بالحيرة.

حضرت الدول التي تربطها علاقات جيدة مع دولة شيا لإجراء محادثات. حتى أولئك الذين لم يكن لديهم الكثير من التفاعل مع بلادهم حضروا لإظهار وجوههم.

لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر أيضاً. وضع يده على ذقنه غارقاً في التفكير. هل انخدعت بمظهره الوسيم وأرادت تجربة علاقة عاطفية رائعة عن بُعد؟

حضرت الدول التي تربطها علاقات جيدة مع دولة شيا لإجراء محادثات. حتى أولئك الذين لم يكن لديهم الكثير من التفاعل مع بلادهم حضروا لإظهار وجوههم.

إذا كانت الإجابة بنعم…

حضرت الدول التي تربطها علاقات جيدة مع دولة شيا لإجراء محادثات. حتى أولئك الذين لم يكن لديهم الكثير من التفاعل مع بلادهم حضروا لإظهار وجوههم.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على قوامها الممتلئ وساقيها الطويلتين. وفجأة، شعر أنه يستطيع التفكير في هذا الخيار، رغم تردده بعض الشيء. ففي النهاية، ليس من الجيد رفض الآخرين.

«تناولوا الطعام والشراب كما تشاؤون واحصلوا على قسط جيد من النوم. سنعود إلى البلاد غداً»، هكذا قالت (دان تيتشيان) وهي تقود الجميع إلى الأمام.

«مهلاً، إنها هنا. أسرع وامسح لعابك!» همست (تشو يوشاو) و هي تضرب فخذه بمرفقه.

لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر أيضاً. وضع يده على ذقنه غارقاً في التفكير. هل انخدعت بمظهره الوسيم وأرادت تجربة علاقة عاطفية رائعة عن بُعد؟

مدّ (وَانغ تِنغ) يده لا شعورياً ومسح فمه.

لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر أيضاً. وضع يده على ذقنه غارقاً في التفكير. هل انخدعت بمظهره الوسيم وأرادت تجربة علاقة عاطفية رائعة عن بُعد؟

لم يكن هناك شيء.

«لماذا لا توافقها فحسب؟» خاطبه (تشو يوشاو) باستخدام تقنية نقل الصوت.

كان رد فعله فورياً، وحدّق في (تشو يوشاو). في النهاية، وقع ضحية حيلتها.

كانت المصالح هي الأهم بالنسبة لكل دولة. وكانت الدول الصغيرة مستعدة للارتباط بالدول الكبيرة طلباً للحماية. وكان هذا بمثابة دبلوماسية للدول الكبيرة أيضاً.

لكنّ كلامها كان فيه شيء من الحقيقة. كانت (مارشا) تقف أمامه بالفعل، ويبدو أنها كانت تعرف ما يدور في ذهنه. ارتسمت على وجهها ابتسامة غامضة وهي تنظر إليه.

«سيد ‘وَانغ تِنغ’!» جاء (دوريان) من «مملكة الجبارين» للترحيب بهم.

«كح، ما الأمر؟» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. حافظ على وجهه الجاد وهو يسأل بنبرة تبدو جادة.

كان على (وَانغ تِنغ) أن يعترف بأن هذه السيدة كانت جذابة للغاية!

سألت (مارشا): «هل ستترك سيدة للوقوف والتحدث؟»

«هناك العديد من المقاعد هنا. يمكنك اختيار واحد.» شعر (وَانغ تِنغ) أن هذه السيدة كانت تفتعل مشكلة، فقلب عينيه سراً.

«هناك العديد من المقاعد هنا. يمكنك اختيار واحد.» شعر (وَانغ تِنغ) أن هذه السيدة كانت تفتعل مشكلة، فقلب عينيه سراً.

كان تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً. «هل أنت متأكدة أنك هنا لتهنئتي؟»

رجل عديم الإحساس!

شعر الجميع بمزيج من المشاعر، خاصة عندما رأوا وجه الشاب الخالي من المشاعر. وقد اشتعلت مشاعر الكثيرين.

تحول وجه (مارشا) إلى اللون الأسود. حدقت به بغضب وجلست، ووضعت ساقاً فوق الأخرى بأناقة.

في هذه اللحظة، اقترب شخص آخر.

لم ترتدِ زيها العسكري الليلة. بل ارتدت فستاناً أسود أنيقاً أبرز قوامها الممشوق. كان أحمر شفاهها أحمر فاقعاً، وتفوح منها رائحة عطر خفيفة. بدت رائعة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان على (وَانغ تِنغ) أن يعترف بأن هذه السيدة كانت جذابة للغاية!

«حسناً، استمتع بوقتك. لن أقاطعك بعد الآن.» لم تبقَ (مارشا). بعد أن شربت نبيذها، نهضت لتغادر.

عندما وضعت ساقاً فوق الأخرى، انكشف جزء من بشرتها البيضاء. انجذب كل من (تشو فاي)، و (يان بو)، و (تشاو روي) إلى المنظر على الفور، فابتلعوا لعابهم لا إرادياً.

إضافة إلى ذلك، كانت هذه الفراشة قوية العضلات بعض الشيء. لم يستطع التعامل معها.

حتى (مـُـو شـُوغِي) و (جي جيان)، اللذان تصرفا بنضج في معظم الأوقات، ألقيا نظرة خاطفة عليها سراً. كانت قلوبهما تذوب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«همم، الرجال.» نظرت إليهم (تشو يوشاو) بازدراء.

تغلب (وَانغ تِنغ) على معظم الدول خلال هذه المنافسة. لقد تفوق على جميع المواهب البارزة الأخرى. لم يستطع أحد أن يخطف الأضواء منه.

رفعت (مارشا) كأس النبيذ الموضوع على الطاولة بجانبها وقالت: «تهانينا لكونك محط الأنظار في برنامج التبادل هذا العام».

عندما وضعت ساقاً فوق الأخرى، انكشف جزء من بشرتها البيضاء. انجذب كل من (تشو فاي)، و (يان بو)، و (تشاو روي) إلى المنظر على الفور، فابتلعوا لعابهم لا إرادياً.

كان تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً. «هل أنت متأكدة أنك هنا لتهنئتي؟»

شعر الجميع بمزيج من المشاعر، خاصة عندما رأوا وجه الشاب الخالي من المشاعر. وقد اشتعلت مشاعر الكثيرين.

«هل هناك مشكلة في ذلك؟» تظاهرت (مارشا) بأنها لا تعرف ما يقوله.

كان (تشو يوشاو) و (جي جيان)، اللذان كانا يقفان بجانبه، يكبتان ضحكاتهما وينظران إليه بنظرات تعاطف.

«لا، بالطبع لا. طالما أنك سعيدة.» ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه وابتسم.

بدأ الحفل. أضاءت الأنوار القاعة ببراعة. كانت الزينة فخمة، ووُضعت على المائدة أطباق لا حصر لها من الطعام والشراب اللذيذ.

بغض النظر عما كانت تخطط له، فقد كان يعتقد أنه بفضل يقظته، لن يقع في فخاخها.

رفعت (مارشا) كأس النبيذ الموضوع على الطاولة بجانبها وقالت: «تهانينا لكونك محط الأنظار في برنامج التبادل هذا العام».

رفع (وَانغ تِنغ) كأسه ولمس كأسها. ثم ارتشف رشفة من النبيذ وقال: «شكراً لكِ».

لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) أي فرصة لاستخدام مهاراته في المغازلة. لم تكن هذه السيدة تتصرف وفقاً للخطة الموضوعة. كيف سيتمكن من كسب قلبها؟

«حسناً، استمتع بوقتك. لن أقاطعك بعد الآن.» لم تبقَ (مارشا). بعد أن شربت نبيذها، نهضت لتغادر.

شعر الجميع بمزيج من المشاعر، خاصة عندما رأوا وجه الشاب الخالي من المشاعر. وقد اشتعلت مشاعر الكثيرين.

«هل ستغادرين بالفعل؟» سأل (تشو فاي) والآخرون في دهشة.

لم يكن هناك شيء.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً. هل كانت هذه السيدة هنا لتهنئته فقط؟

كانت العلاقة بين دولة شيا وأمة النسر الأبيض غامضة بعض الشيء، فلماذا كانت هنا؟

هل أساء فهم شيء ما؟

هذه المرة، لم يكن هناك سوى شخص واحد.

غادرت دون أي تردد. هل يعني هذا أنها لم تكن تفكر فيه؟

«هناك العديد من المقاعد هنا. يمكنك اختيار واحد.» شعر (وَانغ تِنغ) أن هذه السيدة كانت تفتعل مشكلة، فقلب عينيه سراً.

أم أنها كانت تلعب لعبة القط والفأر؟

رفعت (مارشا) كأس النبيذ الموضوع على الطاولة بجانبها وقالت: «تهانينا لكونك محط الأنظار في برنامج التبادل هذا العام».

لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) أي فرصة لاستخدام مهاراته في المغازلة. لم تكن هذه السيدة تتصرف وفقاً للخطة الموضوعة. كيف سيتمكن من كسب قلبها؟

حتى (مـُـو شـُوغِي) و (جي جيان)، اللذان تصرفا بنضج في معظم الأوقات، ألقيا نظرة خاطفة عليها سراً. كانت قلوبهما تذوب.

حدق بعينيه وأطلق ضحكة مكتومة في قلبه. قرر اللجوء إلى الحل الأخير – عدم فعل أي شيء.

غادرت دون أي تردد. هل يعني هذا أنها لم تكن تفكر فيه؟

في تلك اللحظة، توقف ظهرها الجميل فجأة. استدارت (مارشا) وغمزت لـ (وَانغ تِنغ)، وانزلق لسانها بين شفتيها. «سنلتقي مجدداً.»

تغلب (وَانغ تِنغ) على معظم الدول خلال هذه المنافسة. لقد تفوق على جميع المواهب البارزة الأخرى. لم يستطع أحد أن يخطف الأضواء منه.

(وَانغ تِنغ): «….»

الساعة السابعة مساءً.

اللعنة، إنها تغويني!

كان رد فعله فورياً، وحدّق في (تشو يوشاو). في النهاية، وقع ضحية حيلتها.

✦✦✦

كان (دوريان) وأهل مملكة الجبارين متحمسين للغاية. وظلت (فاليريا) تضايق (وَانغ تِنغ) بابتسامة بريئة وصافية على وجهها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تغلب (وَانغ تِنغ) على معظم الدول خلال هذه المنافسة. لقد تفوق على جميع المواهب البارزة الأخرى. لم يستطع أحد أن يخطف الأضواء منه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر أيضاً. وضع يده على ذقنه غارقاً في التفكير. هل انخدعت بمظهره الوسيم وأرادت تجربة علاقة عاطفية رائعة عن بُعد؟

نظر إليها (وَانغ تِنغ) وابتسم. «مذهل. لن تتاح لكِ فرصة تجربة ذلك أبداً.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط