626
كان هذا هو درع النجوم الساطعة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقف (وَانغ تِنغ) شامخاً في وسط الدوامة. كانت هذه هي القوة الحقيقية لجوهر قبضة العناصر الخمسة. لقد نفّذها أخيراً. خصمه، (زيليوس)، المرتدي درع النجوم الساطعة، كان يستحق هذا الهجوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) هزيمة (زيليوس) بلكمة واحدة. ماذا عن فرسان العهد الآخرين؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ما مدى قوة بنية (وَانغ تِنغ) الجسدية؟
الفصل 626: لا أشعر برغبة في المغادرة فجأة!
أمام قصر الثور.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الكون بأسره صامتاً. وكأن العالم تسكنه قوة هائلة لا حدود لها. وبدا أن جميع الكائنات في محيط بضع مئات من الأمتار قد هربت.
قبضة العناصر الخمسة!
بدا درع المعركة الذي يغطي جسد (زيليوس) وكأنه يئن احتجاجاً. ظهرت تشققات على سطحه وانتشرت كخيوط العنكبوت.
غطت العناصر الخمسة يديه، تدور حولهما بعنف. في تلك اللحظة، كانت الهالة المحيطة بـ (وَانغ تِنغ) تتصاعد. وفي جزء من الثانية، كانت قد بلغت ذروتها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا وكأن إعصاراً يتشكل حوله. وتقلبت الغيوم في السماء، مشكلة دوامة.
لم يكن أمامه سوى الأمل في أن يتمكن فرسان العهد الآخرون من هزيمته!
وقف (وَانغ تِنغ) شامخاً في وسط الدوامة. كانت هذه هي القوة الحقيقية لجوهر قبضة العناصر الخمسة. لقد نفّذها أخيراً. خصمه، (زيليوس)، المرتدي درع النجوم الساطعة، كان يستحق هذا الهجوم.
حدّق (زيليوس) بعينيه. لقد صُعق. ومع ذلك، كان السهم قد انطلق بالفعل. لم يكن بإمكانه سحبه.
تجمعت قوى العناصر الخمسة المحيطة به واندمجت في العاصفة. كان مشهداً مهيباً وعظيماً…
من كان؟
ارتجف فروز. رفع رأسه ونظر إلى الأعلى في دهشة قبل أن يحدق في (وَانغ تِنغ) كما لو أنه رأى شبحاً.
(زيليوس)!
هل كانت هذه قدرته الحقيقية؟
أمام قصر الثور.
لم يكشف عن قوته الحقيقية خلال حفل التبادل هذا!
ولم يكن ذلك كل شيء؛ فقد اشتهر درع برج الثور بقوته الهائلة. كانت قوته المطلقة تكمن في قوته!
في تلك اللحظة، رفع فرسان العهد الأحد عشر الآخرون رؤوسهم أيضاً ونظروا إلى السماء. شعروا بظهور هالة مهيبة فجأة، فذهلوا.
«لا أرغب بالمغادرة هكذا. تريدون القتال، أليس كذلك؟ حسناً، سأشق طريقي إذاً.» لم تكن هناك أي تعابير على وجهه، وكان صوته جامحاً وبارداً. صعد الدرج درجةً درجة.
من كان؟
في تلك اللحظة، رفع فرسان العهد الأحد عشر الآخرون رؤوسهم أيضاً ونظروا إلى السماء. شعروا بظهور هالة مهيبة فجأة، فذهلوا.
لم يكتفِ بإجبار (زيليوس) على استخدام درع النجوم الساطعة، بل كان يمتلك أيضاً قدرة قوية كهذه!
ارتطم بعنف بجدار قصر الثور، فكسر العديد من الأعمدة وحولها إلى حجارة مكسورة.
✦✦✦
✦✦✦
أمام قصر الثور.
حُسمت النتيجة بلكمة واحدة!
كان شعر (وَانغ تِنغ) الأسود يتراقص بعنف في الريح. وقف في وسط الإعصار رافعاً ذراعيه أمامه.
مباراة واحدة كانت كافية لإحداث تغيير جذري في (وَانغ تِنغ). من كان ليصدق مثل هذا الأمر الذي لا يُصدق؟
أطلق قبضته.
مباراة واحدة كانت كافية لإحداث تغيير جذري في (وَانغ تِنغ). من كان ليصدق مثل هذا الأمر الذي لا يُصدق؟
بوم⨳
لم يكتفِ بإجبار (زيليوس) على استخدام درع النجوم الساطعة، بل كان يمتلك أيضاً قدرة قوية كهذه!
اهتزت الأرْض ودوت الغيوم. بدا وكأن كل سطوة السماء و الأرْض قد تجمعت في هذه الضربة الواحدة. لقد غلبت كل شيء.
كان المكان بأكمله صامتاً!
أصيب (فروز) بالذهول.
كان الكون بأسره صامتاً. وكأن العالم تسكنه قوة هائلة لا حدود لها. وبدا أن جميع الكائنات في محيط بضع مئات من الأمتار قد هربت.
رفع (زيليوس) رأسه بصعوبة، ووجهه مليء بالذهول.
حدّق (زيليوس) بعينيه. لقد صُعق. ومع ذلك، كان السهم قد انطلق بالفعل. لم يكن بإمكانه سحبه.
وكما هو الحال في قصر الحمل، كانت هناك فقاعات سمات عديدة متناثرة في قصر الثور. وقد جمعها (وَانغ تِنغ) جميعها.
مو!
بوم⨳
رفعت صورة الثور الهائج بصرها نحو السماء وأطلقت زئيراً مدوياً. ثم اصطدمت بقبضة (وَانغ تِنغ) الهائلة المتوهجة.
من يستطيع إيقافه؟
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
أطلق قبضته.
أحدثت القبضتان انفجارات مدوية عند اصطدامهما. اهتزت الأرْض، بما في ذلك قصر الثور خلفهما.
✦✦✦
هبت عاصفة هوجاء مخيفة في الأجواء.
✦✦✦
كان (فروز) ، الأقرب إليهم، الأكثر تضرراً من تبعات الحادث. تراجع ثلاث خطوات إلى الوراء بشكل لا إرادي، وضيّق عينيه وهو يواجه قوة الاصطدام المتبقية.
وقف (وَانغ تِنغ) شامخاً في وسط الدوامة. كانت هذه هي القوة الحقيقية لجوهر قبضة العناصر الخمسة. لقد نفّذها أخيراً. خصمه، (زيليوس)، المرتدي درع النجوم الساطعة، كان يستحق هذا الهجوم.
انفجار◈
لم يكن (فروز) يعلم شيئاً.
فجأةً، انطلقت شخصية من المركز.
كان بإمكانه أن يقول أنه كان مهملاً من قبل، لكنه لم يستطع إيجاد أي أعذار الآن.
(زيليوس)!
وكما هو الحال في قصر الحمل، كانت هناك فقاعات سمات عديدة متناثرة في قصر الثور. وقد جمعها (وَانغ تِنغ) جميعها.
ارتطم بعنف بجدار قصر الثور، فكسر العديد من الأعمدة وحولها إلى حجارة مكسورة.
كان الكون بأسره صامتاً. وكأن العالم تسكنه قوة هائلة لا حدود لها. وبدا أن جميع الكائنات في محيط بضع مئات من الأمتار قد هربت.
حُسمت النتيجة بلكمة واحدة!
ارتجف فروز. رفع رأسه ونظر إلى الأعلى في دهشة قبل أن يحدق في (وَانغ تِنغ) كما لو أنه رأى شبحاً.
كسر⌁
✦✦✦
بدا درع المعركة الذي يغطي جسد (زيليوس) وكأنه يئن احتجاجاً. ظهرت تشققات على سطحه وانتشرت كخيوط العنكبوت.
بوم⨳
كانت هذه اللكمة مرعبة للغاية!
في تلك اللحظة، رفع فرسان العهد الأحد عشر الآخرون رؤوسهم أيضاً ونظروا إلى السماء. شعروا بظهور هالة مهيبة فجأة، فذهلوا.
رفع (زيليوس) رأسه بصعوبة، ووجهه مليء بالذهول.
لم يكن (فروز) يعلم شيئاً.
لقد خسر!
أطلق قبضته.
لقد خسر تماماً. لم يكن للحظ أي دور في ذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان بإمكانه أن يقول أنه كان مهملاً من قبل، لكنه لم يستطع إيجاد أي أعذار الآن.
لم يكن (فروز) يعلم شيئاً.
خسر. ورغم ارتدائه درع النجوم الساطعة، لم يستطع تغيير هذه الحقيقة. بل إن درع النجوم الساطعة قد تضرر!
كان بإمكانه أن يقول أنه كان مهملاً من قبل، لكنه لم يستطع إيجاد أي أعذار الآن.
كان هذا هو درع النجوم الساطعة!
تغيرت ملامح وجه فروز.
صُنع هذا الدرع على يد حدادين قدماء أسطوريين باستخدام العظام النجمية ومجموعة متنوعة من المواد الثمينة والنادرة. كان درع النجوم الساطعة التي يحمل كامل قوة سَطْوَة قصر الثور. ومع ذلك، فقد تصدع بعد لكمة (وَانغ تِنغ).
أحدثت القبضتان انفجارات مدوية عند اصطدامهما. اهتزت الأرْض، بما في ذلك قصر الثور خلفهما.
ولم يكن ذلك كل شيء؛ فقد اشتهر درع برج الثور بقوته الهائلة. كانت قوته المطلقة تكمن في قوته!
في تلك اللحظة، رفع فرسان العهد الأحد عشر الآخرون رؤوسهم أيضاً ونظروا إلى السماء. شعروا بظهور هالة مهيبة فجأة، فذهلوا.
ومع ذلك، فقد خسر في معركة قوة مباشرة.
موهبة المعدن من (المرحلة المثالية) = 12
ما مدى قوة بنية (وَانغ تِنغ) الجسدية؟
【سَطْوَة المَعدَن】 =90
كان (زيليوس) في حالة ذهول. لقد كانت الهزيمة في تخصصه بمثابة ضربة قوية له.
كان يعلم مدى قوة دروع الأبراج النجمية. فبعد أن يرتديها فرسان العهد، ستتضاعف قدراتهم أضعافاً مضاعفة. ومع ذلك، خسر (زيليوس)!
لم يجد (فروز) الكلمات المناسبة أيضاً. نظر إلى (وَانغ تِنغ) في حيرة.
أطلق قبضته.
هل كان هذا الشخص إنساناً؟
حدّق (زيليوس) بعينيه. لقد صُعق. ومع ذلك، كان السهم قد انطلق بالفعل. لم يكن بإمكانه سحبه.
كان يعلم مدى قوة دروع الأبراج النجمية. فبعد أن يرتديها فرسان العهد، ستتضاعف قدراتهم أضعافاً مضاعفة. ومع ذلك، خسر (زيليوس)!
صُنع هذا الدرع على يد حدادين قدماء أسطوريين باستخدام العظام النجمية ومجموعة متنوعة من المواد الثمينة والنادرة. كان درع النجوم الساطعة التي يحمل كامل قوة سَطْوَة قصر الثور. ومع ذلك، فقد تصدع بعد لكمة (وَانغ تِنغ).
في تلك اللحظة، انقشعت الغيوم من السماء وعاد الهدوء. وكأن شيئاً لم يكن.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انسدلت خصلات شعر (وَانغ تِنغ) السوداء. لم يعودوا يرقصون بعنف في الهواء. بدا عليه الهدوء وهو ينظر إلى هيكل الكرامة المقدس فوقه. فجأة، رفع ساقه وتقدم خطوة إلى الأمام.
ارتجف فروز. رفع رأسه ونظر إلى الأعلى في دهشة قبل أن يحدق في (وَانغ تِنغ) كما لو أنه رأى شبحاً.
مر بجانب (زيليوس) دون أن ينظر إليه، تماماً كما فعل قبل فترة.
«لا أرغب بالمغادرة هكذا. تريدون القتال، أليس كذلك؟ حسناً، سأشق طريقي إذاً.» لم تكن هناك أي تعابير على وجهه، وكان صوته جامحاً وبارداً. صعد الدرج درجةً درجة.
«أنت!» كان وجه (زيليوس) شاحباً. شعر بإهانة بالغة.
حدّق (زيليوس) بعينيه. لقد صُعق. ومع ذلك، كان السهم قد انطلق بالفعل. لم يكن بإمكانه سحبه.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يتوقف. لقد عبر من خلال فارس العهد هذا ومضى مباشرة عبر قصر الثور، مواصلاً رحلته صعوداً إلى الجبل.
【سَطْوَة المَعدَن】 =90
أصيب (فروز) بالذهول.
كان بإمكانه أن يقول أنه كان مهملاً من قبل، لكنه لم يستطع إيجاد أي أعذار الآن.
ألم يقل إنه سيغادر؟ لماذا كان يصعد مرة أخرى؟
(زيليوس)!
في اللحظة التالية، تغيرت ملامحه. لقد فهم ما كان يفكر فيه (وَانغ تِنغ)، فلحق به على عجل. وسأله بانفعال: «ماذا تنوي أن تفعل؟»
انسدلت خصلات شعر (وَانغ تِنغ) السوداء. لم يعودوا يرقصون بعنف في الهواء. بدا عليه الهدوء وهو ينظر إلى هيكل الكرامة المقدس فوقه. فجأة، رفع ساقه وتقدم خطوة إلى الأمام.
«لا أرغب بالمغادرة هكذا. تريدون القتال، أليس كذلك؟ حسناً، سأشق طريقي إذاً.» لم تكن هناك أي تعابير على وجهه، وكان صوته جامحاً وبارداً. صعد الدرج درجةً درجة.
فجأةً، انطلقت شخصية من المركز.
تغيرت ملامح وجه فروز.
【الذكاء】 العالم الروحي = 76
كان هذا أمراً بالغ الأهمية!
في تلك اللحظة، انقشعت الغيوم من السماء وعاد الهدوء. وكأن شيئاً لم يكن.
بدا هذا الرجل غير مؤذٍ قبل لحظات، لكنه الآن تحول إلى شيطان – متغطرس، جامح، ومتعجرف.
【سطوة المعدن】 = 45
أراد أن يقاتل جميع الأبراج الاثني عشر!
لم يكن يعلم حتى ما الذي كان (وَانغ تِنغ) يثيره من لا شيء. كان هدفه الحقيقي هو جمع المزيد من السمات من جميع فرسان العهد في قصور الأبراج.
في الماضي، لو سمع أحدهم يُريد اقتحام قصور الأبراج الاثني عشر، لسخر منه. فبالنسبة لمـُغـامـِر عادي، كان التغلب على قصر برج واحد أمراً صعباً بما فيه الكفاية.
لم يكن (فروز) يعلم شيئاً.
لكن الآن، انتاب (فروز) شعور سيء.
لم يجرؤ (فروز) على التفكير أكثر من ذلك. لحق بـ (وَانغ تِنغ) وقال بقلق: «يمكننا الجلوس والتحدث بهدوء. لقد كان هذا حادثاً. أراد (زيليوس) فقط مبارزتك. لم تكن لديه أي نية سيئة وقد تلقى عقابه بالفعل. من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل شخصي. لن يوقفك أحد بعد الآن.»
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) هزيمة (زيليوس) بلكمة واحدة. ماذا عن فرسان العهد الآخرين؟
«هذا ما قلته في البداية، لكن انظر ماذا حدث؟» سخر (وَانغ تِنغ). لم يكن مقتنعاً. «سأقاتل قصور الأبراج الاثني عشر.»
من يستطيع إيقافه؟
جوهر قبضة الثور الهائج = 360
لم يجرؤ (فروز) على التفكير أكثر من ذلك. لحق بـ (وَانغ تِنغ) وقال بقلق: «يمكننا الجلوس والتحدث بهدوء. لقد كان هذا حادثاً. أراد (زيليوس) فقط مبارزتك. لم تكن لديه أي نية سيئة وقد تلقى عقابه بالفعل. من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل شخصي. لن يوقفك أحد بعد الآن.»
لكن (وَانغ تِنغ) لم يتوقف. لقد عبر من خلال فارس العهد هذا ومضى مباشرة عبر قصر الثور، مواصلاً رحلته صعوداً إلى الجبل.
«هذا ما قلته في البداية، لكن انظر ماذا حدث؟» سخر (وَانغ تِنغ). لم يكن مقتنعاً. «سأقاتل قصور الأبراج الاثني عشر.»
كان المكان بأكمله صامتاً!
«لقد تجاوزت القصر الأول بالفعل ولم يوقفني. لا أريد العودة والبحث عن المشاكل، لكنني سأقاتل في القصور العشرة المتبقية.»
ألم يقل إنه سيغادر؟ لماذا كان يصعد مرة أخرى؟
شعر (فروز) بالمرارة ولعن (زيليوس) ألف مرة في قلبه. كل هذه المصائب كانت بسببه. لقد تسبب لهم بأذى كبير.
رفعت صورة الثور الهائج بصرها نحو السماء وأطلقت زئيراً مدوياً. ثم اصطدمت بقبضة (وَانغ تِنغ) الهائلة المتوهجة.
لكنه لم يستطع إيقاف (وَانغ تِنغ).
جوهر قبضة الثور الهائج = 360
لم يكن أمامه سوى الأمل في أن يتمكن فرسان العهد الآخرون من هزيمته!
في تلك اللحظة، رفع فرسان العهد الأحد عشر الآخرون رؤوسهم أيضاً ونظروا إلى السماء. شعروا بظهور هالة مهيبة فجأة، فذهلوا.
كان هناك عدد قليل ممن كانوا أقوى من (زيليوس) بأضعاف كثيرة. كانت قدراتهم القتالية من بين أفضل عشرة في جبل الكرامة، وكانوا أقوى حراس القصور.
كان (زيليوس) في حالة ذهول. لقد كانت الهزيمة في تخصصه بمثابة ضربة قوية له.
أحصى (وَانغ تِنغ) مكاسبه وهو يصعد الجبل.
رفعت صورة الثور الهائج بصرها نحو السماء وأطلقت زئيراً مدوياً. ثم اصطدمت بقبضة (وَانغ تِنغ) الهائلة المتوهجة.
【سطوة المعدن】 = 56
بدا درع المعركة الذي يغطي جسد (زيليوس) وكأنه يئن احتجاجاً. ظهرت تشققات على سطحه وانتشرت كخيوط العنكبوت.
【سطوة المعدن】 = 45
انفجار◈
【سَطْوَة المَعدَن】 =90
موهبة المعدن من (المرحلة المثالية) = 12
✦✦✦
لم يكن يعلم حتى ما الذي كان (وَانغ تِنغ) يثيره من لا شيء. كان هدفه الحقيقي هو جمع المزيد من السمات من جميع فرسان العهد في قصور الأبراج.
【الذكاء】 العالم الروحي = 76
هل كان هذا الشخص إنساناً؟
【الروح】 العالم الروحي = 80
لكنه لم يستطع إيقاف (وَانغ تِنغ).
【الذكاء】 العالم الروحي = 50
«أنت!» كان وجه (زيليوس) شاحباً. شعر بإهانة بالغة.
【الروح】 العالم الروحي = 62
【سَطْوَة المَعدَن】 = 120/20000 (11 نجمة)
✦✦✦
هل كان هذا الشخص إنساناً؟
موهبة المعدن من (المرحلة المثالية) = 12
جوهر قبضة الثور الهائج = 360
جوهر قبضة الثور الهائج = 360
«لا أرغب بالمغادرة هكذا. تريدون القتال، أليس كذلك؟ حسناً، سأشق طريقي إذاً.» لم تكن هناك أي تعابير على وجهه، وكان صوته جامحاً وبارداً. صعد الدرج درجةً درجة.
✦✦✦
كانت هذه اللكمة مرعبة للغاية!
وكما هو الحال في قصر الحمل، كانت هناك فقاعات سمات عديدة متناثرة في قصر الثور. وقد جمعها (وَانغ تِنغ) جميعها.
كان الكون بأسره صامتاً. وكأن العالم تسكنه قوة هائلة لا حدود لها. وبدا أن جميع الكائنات في محيط بضع مئات من الأمتار قد هربت.
ارتفعت سَطْوَة المَعدَن بشكل هائل. لقد كان على وشك الوصول إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ ذي الـ (11 نجمة) من المستوى المنخفض.
كان (فروز) ، الأقرب إليهم، الأكثر تضرراً من تبعات الحادث. تراجع ثلاث خطوات إلى الوراء بشكل لا إرادي، وضيّق عينيه وهو يواجه قوة الاصطدام المتبقية.
وبينما اندمجت فقاعات السـِـمَـات المتبقية في جسده، ارتجف (وَانغ تِنغ) ودخل مرحلة ⟨الجنرال⟩ ذي المستوى المنخفض بصمت.
ارتجف فروز. رفع رأسه ونظر إلى الأعلى في دهشة قبل أن يحدق في (وَانغ تِنغ) كما لو أنه رأى شبحاً.
【سَطْوَة المَعدَن】 = 120/20000 (11 نجمة)
ألم يقل إنه سيغادر؟ لماذا كان يصعد مرة أخرى؟
لم يكن (فروز) يعلم شيئاً.
بدا هذا الرجل غير مؤذٍ قبل لحظات، لكنه الآن تحول إلى شيطان – متغطرس، جامح، ومتعجرف.
مباراة واحدة كانت كافية لإحداث تغيير جذري في (وَانغ تِنغ). من كان ليصدق مثل هذا الأمر الذي لا يُصدق؟
بدا وكأن إعصاراً يتشكل حوله. وتقلبت الغيوم في السماء، مشكلة دوامة.
لم يكن يعلم حتى ما الذي كان (وَانغ تِنغ) يثيره من لا شيء. كان هدفه الحقيقي هو جمع المزيد من السمات من جميع فرسان العهد في قصور الأبراج.
أحدثت القبضتان انفجارات مدوية عند اصطدامهما. اهتزت الأرْض، بما في ذلك قصر الثور خلفهما.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن يعلم حتى ما الذي كان (وَانغ تِنغ) يثيره من لا شيء. كان هدفه الحقيقي هو جمع المزيد من السمات من جميع فرسان العهد في قصور الأبراج.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أطلق قبضته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
