627
بوم⨳
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يا للأسف!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يعتقد (فروز) أن (وَانغ تِنغ) سيملك الجرأة على إلقاء نظرة على دروع النجوم الساطعة. ولأنه لم يرغب في قول أي شيء، لم يستفسر أكثر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (كارل) من بين أفضل خمسة فرسان عهد. ومع ذلك، عندما قاتله (وَانغ تِنغ)، لم يكن أضعف منه.
الفصل 627: لدي فكرة غير ناضجة
قبل أن تنتشر السطوة في الأرْض، وقبل أن يبدأ عصر فنون القتال، كيف يمكن أن يظهر هذا الشيء الذي كان ينتمي إلى المـُغـامـِرين؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إلا إذا كان جبل الكرامة إرثاً لحضارة قديمة!
سار (وَانغ تِنغ) على طول الطريق الذي نادراً ما يسلكه أحد. بدا وكأنه كان يتنزه بعد تناول وجبته.
لكن كان هناك تناقض.
لكن الشيخ الأعظم، الذي كان يسير خلفه بخطوات قليلة، كان يمشي على أطراف أصابعه. كان يائساً. أراد إبلاغ هيكل الكرامة المقدس بهذا الأمر، لكنه لم يستطع ترك (وَانغ تِنغ) وحده والذهاب بمفرده.
كان (وَانغ تِنغ) يتمتع بقوة هائلة!
كان هذا سيجعل جبل الكرامة يبدو في غاية التواضع. لذا، لم يكن أمامه سوى اتباع (وَانغ تِنغ) بطاعة وصعد الدرج.
إذا تمكن من تعلم مهارة صنع هذا الدرع، فبإمكانه العودة إلى بلاده، وجمع بعض التلاميذ ذوي المستوى الرفيع، وطلب منهم صنع هذا الدرع القتالي.
لقد تبادلوا مواقعهم. في الماضي، كان هو من يقود الطريق، أما الآن، ف(وَانغ تِنغ) هو من يتقدم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد قلب هذا الرجل الأدوار بين المضيف والضيف!
حتى هو كان عليه أن يتوخى الحذر عند مواجهة هذا الخصم.
شعر (فروز) بالعجز. بعد احتكاكه المباشر بـ (وَانغ تِنغ)، أدرك مدى صعوبة التعامل مع هذا الشخص. لقد صدمه طبعه.
عبس وجه (كارل). واعترف بأنه استهان بـ (وَانغ تِنغ). لكن هذه الفكرة لم تعد تراوده.
من خلال ما رآه، تبيّن أن غطرسة (وَانغ تِنغ) نابعة من أعماقه. لن يسمح لأحدٍ أن يتجاوز حدوده. وإذا مسّ أحدٌ بخطوطه الحمراء، فسيكون (زيليوس) عبرةً لنهاية ذلك الشخص.
وبالعودة إلى ما قاله (زيليوس)، فإن درع النجوم الساطعة هذا كان يرتديه جميع فرسان العهد.
كما أنه كان حاسماً للغاية. كانت تصرفاته سريعة كالبرق، مما فاجأ الناس.
لقد قلب هذا الرجل الأدوار بين المضيف والضيف!
لكن في الأوقات العادية، كان يخفي نفسه جيداً ولا يكشف عن أي شيء من شخصيته الحقيقية. كان يتصرف كشخص مرح ومتفائل يستمتع بوقته ويقضي وقتاً ممتعاً مع الناس العاديين.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت شخصيته كالسيف الحادّ المختبئ في غمده. فإذا ما استفزه أحد، أطلق السيف هالة حادة مبهرة وألحق الأذى بمن استفزه.
سار (وَانغ تِنغ) على طول الطريق الذي نادراً ما يسلكه أحد. بدا وكأنه كان يتنزه بعد تناول وجبته.
لم يكن هذا المزاج يشبه مزاج شاب في العشرين من عمره على الإطلاق…
هذا الرجل أسوأ من الفارسَين المقدسَين الأولَين. انظروا إلى هيئته! هكذا تذمّر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما الذي يدور في ذهن فروز . في تلك اللحظة، كان يتساءل عن الدرع الذي رآه.
في هذه اللحظة بالذات، كان بإمكانه أن يشعر بشكل خافت بالعلاقة الغامضة والمحجبة بين دروع الأبراج النجمية وقصور الأبراج الاثني عشر.
عندما رأى (زيليوس) يرتدي ذلك الدرع للتو، لم يسعه إلا أن يتذكر أنمي من حياته الماضية.
لاحظ أن فارس العهد كان يرتدي درعاً ذهبياً بالفعل. بدا مقدساً و مهيباً.
كان الشكل متشابه، ولكن كانت هناك بعض الاختلافات أيضاً.
شعر (فروز) بالعجز. بعد احتكاكه المباشر بـ (وَانغ تِنغ)، أدرك مدى صعوبة التعامل مع هذا الشخص. لقد صدمه طبعه.
خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فجأة مقولة.
أراد (فروز) إظهار رمزه، لكن (وَانغ تِنغ) منعه قائلاً: «لا داعي لذلك. عندما قلت إنني أريد أن أشق طريقي نحو القمة، كنت جاداً في ذلك. لا يهم إن أظهرت رمزك أم لا.»
انتشرت شائعة مفادها أن مصدر إلهام الأنمي والأفلام جاء من صور ضبابية رآها المبدعون عند احتكاكهم بالرسائل المنبعثة خلال اصطدام عالم بديل بالواقع. أضافوا إليها خيالهم، وواصلوا ملء الفراغات، مع بعض التعديلات الفنية. وهكذا ظهر المنتج النهائي أمام الجميع.
وفي اللحظة التالية، انطلقت موجة قوة هائلة من جسد (كارل).
إذن… هل شعر مؤلف أنمي معين بالرسائل التي أطلقها هذا العالم؟
وبالعودة إلى ما قاله (زيليوس)، فإن درع النجوم الساطعة هذا كان يرتديه جميع فرسان العهد.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. لقد وجد الفكرة شائنة، لكنها كانت منطقية إلى حد ما…
سار (وَانغ تِنغ) على طول الطريق الذي نادراً ما يسلكه أحد. بدا وكأنه كان يتنزه بعد تناول وجبته.
هز رأسه. لم يكن هناك جواب صحيح لهذا، لذا لا ينبغي له أن يضيع وقته.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما الذي يدور في ذهن فروز . في تلك اللحظة، كان يتساءل عن الدرع الذي رآه.
وبالعودة إلى ما قاله (زيليوس)، فإن درع النجوم الساطعة هذا كان يرتديه جميع فرسان العهد.
يا للأسف!
من صنع هذه الدروع النجمية المستوحاة من الأبراج؟
لاحظ أن فارس العهد كان يرتدي درعاً ذهبياً بالفعل. بدا مقدساً و مهيباً.
في هذه اللحظة بالذات، كان بإمكانه أن يشعر بشكل خافت بالعلاقة الغامضة والمحجبة بين دروع الأبراج النجمية وقصور الأبراج الاثني عشر.
لكنه كان يشعر ببعض الحماس… كانت هذه هي متعة مواجهة ندّه…
بحسب ما كان يعرفه، فإن قصور الأبراج الاثني عشر موجودة منذ زمن طويل للغاية، ويعود تاريخها إلى بضعة آلاف من السنين.
عندما رأى (زيليوس) يرتدي ذلك الدرع للتو، لم يسعه إلا أن يتذكر أنمي من حياته الماضية.
ماذا يعني هذا؟
أراد (فروز) إظهار رمزه، لكن (وَانغ تِنغ) منعه قائلاً: «لا داعي لذلك. عندما قلت إنني أريد أن أشق طريقي نحو القمة، كنت جاداً في ذلك. لا يهم إن أظهرت رمزك أم لا.»
هذا يعني أن دروع الأبراج النجمية ربما كانت موجودة لبضعة آلاف من السنين أيضاً.
اصطدم الاثنان في الجو ثم تراجعا.
لكن كان هناك تناقض.
عندما رأى (زيليوس) يرتدي ذلك الدرع للتو، لم يسعه إلا أن يتذكر أنمي من حياته الماضية.
قبل أن تنتشر السطوة في الأرْض، وقبل أن يبدأ عصر فنون القتال، كيف يمكن أن يظهر هذا الشيء الذي كان ينتمي إلى المـُغـامـِرين؟
هذا يعني أن دروع الأبراج النجمية ربما كانت موجودة لبضعة آلاف من السنين أيضاً.
إلا إذا كان جبل الكرامة إرثاً لحضارة قديمة!
لا عجب أن (زيليوس) خسر!
كما تركت الحضارة القديمة درع النجوم الساطعة.
في اللحظة التي دخل فيها (وَانغ تِنغ) القصر، توقف ونظر إلى الأمام.
كان هذا ممكناً. كان جبل الكرامة ينضح بهالة غامضة، لذا كان من الطبيعي أن يخفي بعض الأسرار.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انطلق (كارل) مسرعاً نحو (وَانغ تِنغ).
لسوء الحظ، كانت دروع الأبراج النجمية ملكاً لجبل الكرامة. لو استطاع أن يأخذ واحد أو اثنين لدراستهما، لكانت المكاسب هائلة بلا شك. وبصفته حداداً ماهراً، قد يتمكن من اكتشاف بعض أسرارها.
راقب (فروز) شجارهما وفمه مفتوح على مصراعيه.
لقد رأى مدى قوة درع النجوم الساطعة. كان (زيليوس) مجرد مـُغـامـِر عادي من رتبة ⟨جنرال⟩. ومع ذلك، بعد ارتدائه درع النجوم الساطعة، ارتفعت قدراته أضعافاً مضاعفة.
شعر (فروز) بالعجز. لم يكن بوسعه سوى أن يراقب (وَانغ تِنغ) وهو يدخل قصر الجوزاء بثقة.
إذا تمكن من تعلم مهارة صنع هذا الدرع، فبإمكانه العودة إلى بلاده، وجمع بعض التلاميذ ذوي المستوى الرفيع، وطلب منهم صنع هذا الدرع القتالي.
وفي اللحظة التالية، انطلقت موجة قوة هائلة من جسد (كارل).
في المستقبل، قد يرتدي المـُغـامـِرون في دولة شيا واحداً لكل منهم. يا له من قوة سيتمتعون بها!
«هذا جيد. لست مضطراً لإضاعة الوقت في الشرح. هيا بنا نتقاتل»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يطلق قوته.
يا للأسف!
من صنع هذه الدروع النجمية المستوحاة من الأبراج؟
هز (وَانغ تِنغ) رأسه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
شعر (فروز) بالعجز. لم يكن بوسعه سوى أن يراقب (وَانغ تِنغ) وهو يدخل قصر الجوزاء بثقة.
لاحظ (فروز) تعبير وجهه وسأله: «لماذا تهز رأسك؟»
ماذا يعني هذا؟
«لا شيء. لقد راودتني فكرة غير ناضجة»، نظر إليه (وَانغ تِنغ) وأجاب بهدوء.
عندما رأى (زيليوس) يرتدي ذلك الدرع للتو، لم يسعه إلا أن يتذكر أنمي من حياته الماضية.
لم يعتقد (فروز) أن (وَانغ تِنغ) سيملك الجرأة على إلقاء نظرة على دروع النجوم الساطعة. ولأنه لم يرغب في قول أي شيء، لم يستفسر أكثر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبعد مرور بعض الوقت، أصبح قصر الجوزاء الثالث مرئياً في الأفق.
سار (وَانغ تِنغ) على طول الطريق الذي نادراً ما يسلكه أحد. بدا وكأنه كان يتنزه بعد تناول وجبته.
أراد (فروز) إظهار رمزه، لكن (وَانغ تِنغ) منعه قائلاً: «لا داعي لذلك. عندما قلت إنني أريد أن أشق طريقي نحو القمة، كنت جاداً في ذلك. لا يهم إن أظهرت رمزك أم لا.»
من صنع هذه الدروع النجمية المستوحاة من الأبراج؟
شعر (فروز) بالعجز. لم يكن بوسعه سوى أن يراقب (وَانغ تِنغ) وهو يدخل قصر الجوزاء بثقة.
عندما رأى (زيليوس) يرتدي ذلك الدرع للتو، لم يسعه إلا أن يتذكر أنمي من حياته الماضية.
في اللحظة التي دخل فيها (وَانغ تِنغ) القصر، توقف ونظر إلى الأمام.
عندما رأى (زيليوس) يرتدي ذلك الدرع للتو، لم يسعه إلا أن يتذكر أنمي من حياته الماضية.
كان أحدهم يعترض طريقه.
وبالعودة إلى ما قاله (زيليوس)، فإن درع النجوم الساطعة هذا كان يرتديه جميع فرسان العهد.
أما الطرف الآخر فكان رجلاً طويل القامة وشجاعاً تجاوز الثلاثين من عمره. كان شعره طويلاً، وكان تعبيره هادئاً وغير مبالٍ. بدا وكأنه ملك عظيم.
يا للأسف!
هذا الرجل أسوأ من الفارسَين المقدسَين الأولَين. انظروا إلى هيئته! هكذا تذمّر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. لقد وجد الفكرة شائنة، لكنها كانت منطقية إلى حد ما…
وفي الوقت نفسه، وقع انتباهه على جسد خصمه. ثم حرك نظره إلى أسفل ببطء.
لكن الشيخ الأعظم، الذي كان يسير خلفه بخطوات قليلة، كان يمشي على أطراف أصابعه. كان يائساً. أراد إبلاغ هيكل الكرامة المقدس بهذا الأمر، لكنه لم يستطع ترك (وَانغ تِنغ) وحده والذهاب بمفرده.
لاحظ أن فارس العهد كان يرتدي درعاً ذهبياً بالفعل. بدا مقدساً و مهيباً.
وفي اللحظة التالية، انطلقت موجة قوة هائلة من جسد (كارل).
كان هذا الدرع مختلفاً عن درع (زيليوس)، بل كان أغرب. تميز الدرع بحواف حادة ونقوش معقدة. وعلى جانبي الخوذة وجهان، أحدهما ملاك والآخر شيطان، كأنهما توأمان.
كان هذا ممكناً. كان جبل الكرامة ينضح بهالة غامضة، لذا كان من الطبيعي أن يخفي بعض الأسرار.
«أعلم نيتك»، قال فارس العهد لقصر الجوزاء وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بهدوء.
في هذه اللحظة بالذات، كان بإمكانه أن يشعر بشكل خافت بالعلاقة الغامضة والمحجبة بين دروع الأبراج النجمية وقصور الأبراج الاثني عشر.
«هذا جيد. لست مضطراً لإضاعة الوقت في الشرح. هيا بنا نتقاتل»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يطلق قوته.
وبالعودة إلى ما قاله (زيليوس)، فإن درع النجوم الساطعة هذا كان يرتديه جميع فرسان العهد.
لحق بهم (فروز) وقال لكارل عبر نقل الصوت: «كارل، حاول قدر استطاعتك إيقافه».
اصطدم الاثنان في الجو ثم تراجعا.
شرح بإيجاز ما حدث سابقاً.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). أطلق قبضته وتلقى هجوم خصمه بصوت عالٍ.
«كما هو متوقع، لقد هُزم ذلك الأحمق (زيليوس)!» أومأ (كارل) برأسه وتوقف عن الكلام.
لكن الشيخ الأعظم، الذي كان يسير خلفه بخطوات قليلة، كان يمشي على أطراف أصابعه. كان يائساً. أراد إبلاغ هيكل الكرامة المقدس بهذا الأمر، لكنه لم يستطع ترك (وَانغ تِنغ) وحده والذهاب بمفرده.
بوم⨳
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وفي اللحظة التالية، انطلقت موجة قوة هائلة من جسد (كارل).
شرح بإيجاز ما حدث سابقاً.
«هذا المكان مسؤليتي. إذا أردت النجاح، فعليك أن تهزمني.»
بحسب ما كان يعرفه، فإن قصور الأبراج الاثني عشر موجودة منذ زمن طويل للغاية، ويعود تاريخها إلى بضعة آلاف من السنين.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انطلق (كارل) مسرعاً نحو (وَانغ تِنغ).
إذن… هل شعر مؤلف أنمي معين بالرسائل التي أطلقها هذا العالم؟
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). أطلق قبضته وتلقى هجوم خصمه بصوت عالٍ.
كان الشكل متشابه، ولكن كانت هناك بعض الاختلافات أيضاً.
طار الاثنان بسرعة خاطفة في أرجاء القصر، يتصادمان ويتشابكان ويتبادلان اللكمات. تحولت أشكالهما إلى ظلال باهتة. كان من المستحيل التمييز بينهما.
عبس وجه (كارل). واعترف بأنه استهان بـ (وَانغ تِنغ). لكن هذه الفكرة لم تعد تراوده.
راقب (فروز) شجارهما وفمه مفتوح على مصراعيه.
شعر (فروز) بالعجز. لم يكن بوسعه سوى أن يراقب (وَانغ تِنغ) وهو يدخل قصر الجوزاء بثقة.
كان (وَانغ تِنغ) يتمتع بقوة هائلة!
إلا إذا كان جبل الكرامة إرثاً لحضارة قديمة!
كان (كارل) من بين أفضل خمسة فرسان عهد. ومع ذلك، عندما قاتله (وَانغ تِنغ)، لم يكن أضعف منه.
بحسب ما كان يعرفه، فإن قصور الأبراج الاثني عشر موجودة منذ زمن طويل للغاية، ويعود تاريخها إلى بضعة آلاف من السنين.
بوم⨳
شعر (فروز) بالعجز. بعد احتكاكه المباشر بـ (وَانغ تِنغ)، أدرك مدى صعوبة التعامل مع هذا الشخص. لقد صدمه طبعه.
اصطدم الاثنان في الجو ثم تراجعا.
أما الطرف الآخر فكان رجلاً طويل القامة وشجاعاً تجاوز الثلاثين من عمره. كان شعره طويلاً، وكان تعبيره هادئاً وغير مبالٍ. بدا وكأنه ملك عظيم.
عبس وجه (كارل). واعترف بأنه استهان بـ (وَانغ تِنغ). لكن هذه الفكرة لم تعد تراوده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا عجب أن (زيليوس) خسر!
في المستقبل، قد يرتدي المـُغـامـِرون في دولة شيا واحداً لكل منهم. يا له من قوة سيتمتعون بها!
حتى هو كان عليه أن يتوخى الحذر عند مواجهة هذا الخصم.
بوم⨳
لكنه كان يشعر ببعض الحماس… كانت هذه هي متعة مواجهة ندّه…
خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فجأة مقولة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وفي الوقت نفسه، وقع انتباهه على جسد خصمه. ثم حرك نظره إلى أسفل ببطء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
يا للأسف!
سار (وَانغ تِنغ) على طول الطريق الذي نادراً ما يسلكه أحد. بدا وكأنه كان يتنزه بعد تناول وجبته.
