639
تحول لون بشرتها الفاتحة الصافية إلى اللون الأحمر وبدأت تنتفخ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الأمر مأساوياً. سيدة جميلة مثلها تعرضت للضرب المبرح حتى كادت أن تتحول إلى رأس خنزير. كان الأمر لا يُطاق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تراقص البرق خلفه. تجمعت ومضات البرق الأرجوانية لتشكل صورة ظلية لأسد. نظر الأسد إلى الأعلى وزأر في السماء بينما انطلقت قبضته المتوهجة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل يفضل أن يتلقى لكمات (إدوارد) على أن يتخلى عن ضربها؟
الفصل 639: أنا شخص جيد!
الفصل 639: أنا شخص جيد!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في نظر يافيل، لم تكن ابتسامة (وَانغ تِنغ) تختلف عن ابتسامة الشيطان. ولكن سرعان ما استُبدل ذلك الوجه بجدار ذهبي.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
في النهاية، نشأ هذا الصوت من اصطدام رأس فارس عهد بقطعة من الطوب. لم يكن ناتجاً عن اصطدام قطعتين من الخشب ببعضهما البعض.
ترددت أصداء دقات مكتومة في السماء. كان صوتها واضحاً للغاية.
كانت قبضة أسد البرق لـ (إدوارد) أقوى مهارة قتالية بين فرسان العهد. احتوت على سَطْوَة البَرْق وكانت قوية للغاية. كانت قوتها مشهداً يستحق المشاهدة.
في النهاية، نشأ هذا الصوت من اصطدام رأس فارس عهد بقطعة من الطوب. لم يكن ناتجاً عن اصطدام قطعتين من الخشب ببعضهما البعض.
اندفعت سطوة عنصر الجليد من جسد يافيل، وبدأت تُدمر ما حولها دون أن تنظر. تحولت سطوة الجليد إلى أشواك جليدية حادة تُقشعر لها الأبدان، وأطلقتها في كل الاتجاهات، على أمل إبعاد (وَانغ تِنغ).
كانت (يافيل) في حالة ذهول!
كان عقلها يدور من شدة الضرب. كانت تتعثر، لكنها استمرت في الكفاح. أرادت التحرر من سيطرة (وَانغ تِنغ).
كانت أنيقة وراقية، جميلة ونبيلة. ومع ذلك، كان أحدهم يطرق حجراً على رأسها؟
«آه… إبتعد!»
لم تصدق أن أحداً قد يفعل بها هذا!
لكن!
لم تتخيل أبداً أنها ستعاني من مثل هذه المعاملة يوماً ما.
«محاولة يائسة أخيرة.» سخر (وَانغ تِنغ) بينما كانت ألسنة اللهب الخضراء ترقص حوله. ذابت أي أشواك جليدية اقتربت منه. لم تستطع إيذاءه على الإطلاق.
كان هذا مبالغاً فيه!
بوم⨳
انفجار◈
«أسرعوا!» صرخت (يافيل) وهي تتحمل الألم والإذلال.
«آه!»
في تلك اللحظة، كانت القبضة التي خلفه على بعد بوصات قليلة منه.
لم يُظهر (وَانغ تِنغ) أي رحمة لهذه السيدة الجميلة. انظروا إلى مدى سلاسة حركاته وهو يضرب رأسها. تشوه وجه (يافيل) الصغير الجميل على الفور.
الفصل 639: أنا شخص جيد!
تحول لون بشرتها الفاتحة الصافية إلى اللون الأحمر وبدأت تنتفخ.
بعد أن قالت هذا، لم تعد قادرة على الكلام.
أُصيب (إدوارد) و (أوليف) والآخرون بالذهول. كان (وَانغ تِنغ) قاسياً حقاً. لقد تجرأ على ضرب فتاة جميلة مثل يافيل!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ألم يكن لديه أي مشاعر رقيقة وحامية تجاه الجنس اللطيف؟
فهم (وَانغ تِنغ) حيرة يافيل، فقال بهدوء: «انظري، أنا شخص طيب. ضربتك، لكنني لن أقتلك. لذا، في المرة القادمة، إذا تجرأت على القول إنني أقتل الناس كالذباب، فسأضربك مرة أخرى!»
يا له من رجل عديم الإحساس!
جسد العاهل القديم!
بالطبع، لم تخطر هذه الفكرة ببالهم إلا للحظة خاطفة. وعندما ظهر (وَانغ تِنغ)، أحاطوا به على الفور.
كان عليه أن يعترف بأن الخوذة التي كان يرتديها فرسان العهد تؤدي وظيفتها على أكمل وجه. وإلا، لكانت (يافيل) قد أُغمي عليها منذ زمن بعيد من شدة ضرباته.
وفي الوقت نفسه، أرادوا إنقاذ يافيل.
639
يا لها من مخلوق صغير مسكين!
«آه!» تجاهلت (يافيل) صورتها وبدأت بالصراخ.
كان الأمر مأساوياً. سيدة جميلة مثلها تعرضت للضرب المبرح حتى كادت أن تتحول إلى رأس خنزير. كان الأمر لا يُطاق.
حتى لو فعل ذلك، فلن يكون له أي أهمية في هذا الموقف. لا يوجد في العالم سوى نوعين من الناس. أثناء المعركة، لا أهمية للجنس. لا يوجد سوى أصدقاء وأعداء.
«آه!» تجاهلت (يافيل) صورتها وبدأت بالصراخ.
كان (إدوارد) أول الواصلين. وجه لكمات عنيفة بقبضتيه.
كان عقلها يدور من شدة الضرب. كانت تتعثر، لكنها استمرت في الكفاح. أرادت التحرر من سيطرة (وَانغ تِنغ).
لكن (وَانغ تِنغ) كان يلتصق بها كالجص. بدا وكأن الطوبة ملتصقة برأسها أيضاً. أينما ذهبت، كانت تتلقى الضربات. لم تكن أي من الضربات تفلت منها.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يلتصق بها كالجص. بدا وكأن الطوبة ملتصقة برأسها أيضاً. أينما ذهبت، كانت تتلقى الضربات. لم تكن أي من الضربات تفلت منها.
«أسرعوا!» صرخت (يافيل) وهي تتحمل الألم والإذلال.
«آه… إبتعد!»
ترددت أصداء دقات مكتومة في السماء. كان صوتها واضحاً للغاية.
اندفعت سطوة عنصر الجليد من جسد يافيل، وبدأت تُدمر ما حولها دون أن تنظر. تحولت سطوة الجليد إلى أشواك جليدية حادة تُقشعر لها الأبدان، وأطلقتها في كل الاتجاهات، على أمل إبعاد (وَانغ تِنغ).
كان الدم المتدفق من الأنف يلمع بشدة تحت أشعة الشمس كقطعة فنية ثمينة.
«محاولة يائسة أخيرة.» سخر (وَانغ تِنغ) بينما كانت ألسنة اللهب الخضراء ترقص حوله. ذابت أي أشواك جليدية اقتربت منه. لم تستطع إيذاءه على الإطلاق.
ظهر مشهد غير متوقع.
من ناحية أخرى، اضطر فرسان العهد الآخرون إلى التراجع بسبب أشواك الجليد.
انفجار◈
«تباً!» كانوا يشتعلون غضباً.
لم ترَ قط رجلاً بهذا القدر من ضيق الأفق!
استخدم (أوليف) كفه كسيف وحطم أشواك الجليد بضوء سيفه الذهبي. وصاح قائلاً: «يافيل، توقف عن الهجوم العشوائي. لا يمكننا الاقتراب!»
تسللت إلى قلبها لمحة من الشك… هل بإمكانهم حتى هزيمته؟
ضحك (وَانغ تِنغ). شعر أن (يافيل) كانا داعماً رائعاً.
قبضة الأسد البرقية!
يا لها من زميل غبي!
ظهر مشهد غير متوقع.
كانت (يافيل) قد فقدت أعصابها بالفعل. بعد التذكير، أدركت غباء ما فعلت وتوقفت عن الهجوم.
حدق (يارو) و (روكفيلد) والآخرون في مركز الاصطدام. كانوا ينتظرون أن يشاهدوا (وَانغ تِنغ) يخسر.
انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة ليقترب أكثر، ثم حطم الطوبة مرة أخرى.
هل كان هذا الرجل مجنوناً؟
كان عليه أن يعترف بأن الخوذة التي كان يرتديها فرسان العهد تؤدي وظيفتها على أكمل وجه. وإلا، لكانت (يافيل) قد أُغمي عليها منذ زمن بعيد من شدة ضرباته.
كان عقلها يدور من شدة الضرب. كانت تتعثر، لكنها استمرت في الكفاح. أرادت التحرر من سيطرة (وَانغ تِنغ).
لقد ثابرت (يافيل) لفترة طويلة…
حدق (يارو) و (روكفيلد) والآخرون في مركز الاصطدام. كانوا ينتظرون أن يشاهدوا (وَانغ تِنغ) يخسر.
«أسرعوا!» صرخت (يافيل) وهي تتحمل الألم والإذلال.
ظهر (وَانغ تِنغ) أمامها وابتسم لها. ثم صفعها بالطوبة الذهبية على وجهها.
بعد أن قالت هذا، لم تعد قادرة على الكلام.
قبضة الأسد البرقية!
ظهر (وَانغ تِنغ) أمامها وابتسم لها. ثم صفعها بالطوبة الذهبية على وجهها.
بعد أن قالت هذا، لم تعد قادرة على الكلام.
في نظر يافيل، لم تكن ابتسامة (وَانغ تِنغ) تختلف عن ابتسامة الشيطان. ولكن سرعان ما استُبدل ذلك الوجه بجدار ذهبي.
يا لها من زميل غبي!
بدت الطوبة المسطحة أكبر في عينيها.
أُصيبت (يافيل) بالذهول.
«توقف!» صرخة غاضبة انطلقت من خلف (وَانغ تِنغ).
بالطبع، لم تخطر هذه الفكرة ببالهم إلا للحظة خاطفة. وعندما ظهر (وَانغ تِنغ)، أحاطوا به على الفور.
كان (إدوارد) أول الواصلين. وجه لكمات عنيفة بقبضتيه.
لم تفهم (يافيل) أفكار (وَانغ تِنغ). شعرت أنه مجنون.
قبضة الأسد البرقية!
تحول لون بشرتها الفاتحة الصافية إلى اللون الأحمر وبدأت تنتفخ.
زئير~
انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة ليقترب أكثر، ثم حطم الطوبة مرة أخرى.
تراقص البرق خلفه. تجمعت ومضات البرق الأرجوانية لتشكل صورة ظلية لأسد. نظر الأسد إلى الأعلى وزأر في السماء بينما انطلقت قبضته المتوهجة.
تبددت كل أفكارها في الهواء عندما سقطت الطوبة. تلقت (يافيل) صفعة قوية على وجهها.
كانت (يافيل) مبتهجةً.
بوم⨳
لقد تم إنقاذها!
كان عقلها يدور من شدة الضرب. كانت تتعثر، لكنها استمرت في الكفاح. أرادت التحرر من سيطرة (وَانغ تِنغ).
لكن يبدو أن (وَانغ تِنغ) لم يسمع (إدوارد). لم يتفادى الضربة، وبقيت الطوبة على مسارها. وسقطت كما هو مخطط لها على وجهها.
بوم⨳
أُصيبت (يافيل) بالذهول.
في نظر يافيل، لم تكن ابتسامة (وَانغ تِنغ) تختلف عن ابتسامة الشيطان. ولكن سرعان ما استُبدل ذلك الوجه بجدار ذهبي.
هل كان هذا الرجل مجنوناً؟
بوم⨳
هل يفضل أن يتلقى لكمات (إدوارد) على أن يتخلى عن ضربها؟
لماذا!؟
ما هي الضغائن التي كانت بينهما؟ ولماذا استهدفها هي تحديداً؟
لكن!
لم تفهم (يافيل) أفكار (وَانغ تِنغ). شعرت أنه مجنون.
في تلك اللحظة، أصبحت نظرة (يافيل) ضبابية. كانت هناك أسئلة عديدة في ذهنها، لكنها تحولت جميعها في النهاية إلى كلمة واحدة.
انفجار◈
كان الدم المتدفق من الأنف يلمع بشدة تحت أشعة الشمس كقطعة فنية ثمينة.
تبددت كل أفكارها في الهواء عندما سقطت الطوبة. تلقت (يافيل) صفعة قوية على وجهها.
ظهر نَقْش ذهبي غامض على جبهته. لم يكن معقداً، لكنه كان ينضح بهالة غامضة ومقدسة.
تأرجح رأسها إلى الخلف من شدة الصدمة. كان عنقها طويلاً ونحيلاً كبجعة متغطرسة، لكن خطاً من الدم يتدفق من أنفها شوه جمالها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بدا أن كل شيء قد تباطأ.
امتلأت (يافيل) بالاستياء، فرأت قامة (وَانغ تِنغ) الطويلة الشامخة تتلألأ بالبرق. كان أشبه بملاك من السماء.
كان الدم المتدفق من الأنف يلمع بشدة تحت أشعة الشمس كقطعة فنية ثمينة.
في نظر يافيل، لم تكن ابتسامة (وَانغ تِنغ) تختلف عن ابتسامة الشيطان. ولكن سرعان ما استُبدل ذلك الوجه بجدار ذهبي.
في تلك اللحظة، أصبحت نظرة (يافيل) ضبابية. كانت هناك أسئلة عديدة في ذهنها، لكنها تحولت جميعها في النهاية إلى كلمة واحدة.
كانت (يافيل) مبتهجةً.
لماذا!؟
لكن (وَانغ تِنغ) ظل غير متأثر. ضربت صاعقة مبهرة رأسه مصحوبة بصورة ظلية لأسد عملاق.
من ناحية أخرى، شعر (وَانغ تِنغ) بشعور رائع. شعر أنه قد ارتقى إلى مستوى آخر.
يا لها من مخلوق صغير مسكين!
إنه شعور رائع!
لكن يبدو أن (وَانغ تِنغ) لم يسمع (إدوارد). لم يتفادى الضربة، وبقيت الطوبة على مسارها. وسقطت كما هو مخطط لها على وجهها.
لو لم يضربها، لما استطاع أن يستقيم تفكيره.
لكن!
هل قال يوماً إنه لن يضرب امرأة؟ هل قال ذلك؟
تأرجح رأسها إلى الخلف من شدة الصدمة. كان عنقها طويلاً ونحيلاً كبجعة متغطرسة، لكن خطاً من الدم يتدفق من أنفها شوه جمالها.
حتى لو فعل ذلك، فلن يكون له أي أهمية في هذا الموقف. لا يوجد في العالم سوى نوعين من الناس. أثناء المعركة، لا أهمية للجنس. لا يوجد سوى أصدقاء وأعداء.
تجاهل (وَانغ تِنغ) يافيل. ونظر بلا تعبير إلى صورة الأسد.
وكان جميع من أمامه أعداءً!
كان الأمر مأساوياً. سيدة جميلة مثلها تعرضت للضرب المبرح حتى كادت أن تتحول إلى رأس خنزير. كان الأمر لا يُطاق.
باعتبارهم أعداءه، لا ينبغي أن يعتقدوا أنهم سيحصلون على معاملة خاصة كسيدات.
«آه… إبتعد!»
فهم (وَانغ تِنغ) حيرة يافيل، فقال بهدوء: «انظري، أنا شخص طيب. ضربتك، لكنني لن أقتلك. لذا، في المرة القادمة، إذا تجرأت على القول إنني أقتل الناس كالذباب، فسأضربك مرة أخرى!»
«توقف!» صرخة غاضبة انطلقت من خلف (وَانغ تِنغ).
«بف!» شعرت (يافيل) بالذهول. لقد شعرت بالإحباط الشديد لدرجة أنها أرادت أن تتقيأ دماً.
تسللت إلى قلبها لمحة من الشك… هل بإمكانهم حتى هزيمته؟
أدركت أخيراً سبب استهداف (وَانغ تِنغ) لها. لقد لاحقها هذا الرجل بشدة بسبب ما قالته سابقاً. أي نوع من الأشخاص كان؟
هل قال يوماً إنه لن يضرب امرأة؟ هل قال ذلك؟
لم ترَ قط رجلاً بهذا القدر من ضيق الأفق!
استخدم (أوليف) كفه كسيف وحطم أشواك الجليد بضوء سيفه الذهبي. وصاح قائلاً: «يافيل، توقف عن الهجوم العشوائي. لا يمكننا الاقتراب!»
كان عقله أضيق من الإبرة!
كان هذا مبالغاً فيه!
بوم⨳
لم يُظهر (وَانغ تِنغ) أي رحمة لهذه السيدة الجميلة. انظروا إلى مدى سلاسة حركاته وهو يضرب رأسها. تشوه وجه (يافيل) الصغير الجميل على الفور.
في تلك اللحظة، كانت القبضة التي خلفه على بعد بوصات قليلة منه.
من ناحية أخرى، اضطر فرسان العهد الآخرون إلى التراجع بسبب أشواك الجليد.
لكن (وَانغ تِنغ) ظل غير متأثر. ضربت صاعقة مبهرة رأسه مصحوبة بصورة ظلية لأسد عملاق.
في تلك اللحظة، كانت القبضة التي خلفه على بعد بوصات قليلة منه.
امتلأت (يافيل) بالاستياء، فرأت قامة (وَانغ تِنغ) الطويلة الشامخة تتلألأ بالبرق. كان أشبه بملاك من السماء.
في نظر يافيل، لم تكن ابتسامة (وَانغ تِنغ) تختلف عن ابتسامة الشيطان. ولكن سرعان ما استُبدل ذلك الوجه بجدار ذهبي.
تسللت إلى قلبها لمحة من الشك… هل بإمكانهم حتى هزيمته؟
الفصل 639: أنا شخص جيد!
تجاهل (وَانغ تِنغ) يافيل. ونظر بلا تعبير إلى صورة الأسد.
ظهر (وَانغ تِنغ) أمامها وابتسم لها. ثم صفعها بالطوبة الذهبية على وجهها.
جسد العاهل القديم!
ضحك (وَانغ تِنغ). شعر أن (يافيل) كانا داعماً رائعاً.
ظهر نَقْش ذهبي غامض على جبهته. لم يكن معقداً، لكنه كان ينضح بهالة غامضة ومقدسة.
أُصيب (إدوارد) و (أوليف) والآخرون بالذهول. كان (وَانغ تِنغ) قاسياً حقاً. لقد تجرأ على ضرب فتاة جميلة مثل يافيل!
في اللحظة التالية، أطلق (وَانغ تِنغ) قبضته.
انفجار◈
قوة اليَقِين!
كانت (يافيل) مبتهجةً.
بوم⨳
كانت (يافيل) قد فقدت أعصابها بالفعل. بعد التذكير، أدركت غباء ما فعلت وتوقفت عن الهجوم.
بدت قبضة (وَانغ تِنغ) عادية ولم تُحدث أي تأثير. اتجهت مباشرة نحو ظل أسد البرق المخيف.
هل كان هذا الرجل مجنوناً؟
بوم⨳
أُصيب (إدوارد) و (أوليف) والآخرون بالذهول. كان (وَانغ تِنغ) قاسياً حقاً. لقد تجرأ على ضرب فتاة جميلة مثل يافيل!
اصطدمت هالتا القبضتين.
كان عقله أضيق من الإبرة!
حدق (يارو) و (روكفيلد) والآخرون في مركز الاصطدام. كانوا ينتظرون أن يشاهدوا (وَانغ تِنغ) يخسر.
لكن (وَانغ تِنغ) ظل غير متأثر. ضربت صاعقة مبهرة رأسه مصحوبة بصورة ظلية لأسد عملاق.
كانت قبضة أسد البرق لـ (إدوارد) أقوى مهارة قتالية بين فرسان العهد. احتوت على سَطْوَة البَرْق وكانت قوية للغاية. كانت قوتها مشهداً يستحق المشاهدة.
من ناحية أخرى، اضطر فرسان العهد الآخرون إلى التراجع بسبب أشواك الجليد.
كيف يمكن لـ (وَانغ تِنغ) أن يقاوم ذلك؟
كانت قبضة أسد البرق لـ (إدوارد) أقوى مهارة قتالية بين فرسان العهد. احتوت على سَطْوَة البَرْق وكانت قوية للغاية. كانت قوتها مشهداً يستحق المشاهدة.
لكن!
وفي الوقت نفسه، أرادوا إنقاذ يافيل.
ظهر مشهد غير متوقع.
ظهر مشهد غير متوقع.
بدأ ظل أسد البرق يتشقق تدريجياً بعد أن تلقى لكمة (وَانغ تِنغ) العادية المظهر.. لقد تفتت مثل الأوراق الميتة وانكسر إلى قطع!
تسللت إلى قلبها لمحة من الشك… هل بإمكانهم حتى هزيمته؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وفي الوقت نفسه، أرادوا إنقاذ يافيل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنه شعور رائع!
لم يُظهر (وَانغ تِنغ) أي رحمة لهذه السيدة الجميلة. انظروا إلى مدى سلاسة حركاته وهو يضرب رأسها. تشوه وجه (يافيل) الصغير الجميل على الفور.
