Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 647

647

قال (وَانغ تِنغ) إنه التقى في الليلة التي وصلوا فيها بفتاة جميلة ذات شعر ذهبي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تسبب وصول (وَانغ تِنغ) المفاجئ في حدوث اضطرابات في هذا الهدوء الظاهري. أراد (رابين) أن يصطاد في المياه المضطربة، لكنه سحب سمكة قبيحة بل و بدلاً من ذلك، ارتطم بالصخور الصلبة، فسحق قدميه. وأحرق أصابعه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لسانك سليط للغاية. لقد أساء إليك، لذا تتمنى لو أنه يتركك و شأنك فحسب.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لسانك سليط للغاية. لقد أساء إليك، لذا تتمنى لو أنه يتركك و شأنك فحسب.»

الفصل 647: ثقة (رابين)!

«انتبهوا! هناك شيء غريب بشأن (رابين)»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رفع رأسه ببطء. أصبحت عيناه شريرتين، تتحولان إلى نظرة شريرة.

من ناحية أخرى، شعر فارا بالانتعاش.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان لـ (رابين) تأثير قوي في هيكل الكرامة المقدس، وكان دائماً ما يقود الفصيل المعارض ضد ‘سيدة الكرامة المقدسة’. كان من النادر رؤيته يعاني.

شعر بالكراهية. ظل تعبير وجهه يتغير، وبدا وكأنه يكافح

تسبب وصول (وَانغ تِنغ) المفاجئ في حدوث اضطرابات في هذا الهدوء الظاهري. أراد (رابين) أن يصطاد في المياه المضطربة، لكنه سحب سمكة قبيحة بل و بدلاً من ذلك، ارتطم بالصخور الصلبة، فسحق قدميه. وأحرق أصابعه.

لكن عينيها تركتا أثراً عميقاً في قلوبهم. بدت وكأنها…

لم يصدق فارا أنه مع الضغط من مملكة الجبارين ودولة شيا،

«من يدري؟ ربما أصيب بالجنون لأنه لم يستطع تحمل الخازوق.»

كان (رابين) لا يزال على استعداد لتحمل هذه المخاطرة وإهانة هاتين الدولتين الكبيرتين.

لم يكن (وَانغ تِنغ) ساذجاً مثل (إلِيـنـُور)، لذلك عرف على الفور ما كانوا عليه. كان يفكر عندما رأى ملامحهم. شعر بالعجز عن الكلام.

لم يكونوا خائفين من (دان تيتشيان) أو (دوريان). كانوا خائفين من الدول التي تقف وراءهم

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«يا صاحبة السمو، هل ستسمحين بأفعالهم؟» كان (رابين) غاضباً للغاية. حاول توجيه اللوم إلى (إلِيـنـُور).

بنظراته السوداء الثاقبة، سيكون جذاباً بشكل قاتل للبعض

«صاحبة السمو!» نظرت (دان تيتشيان) والآخرون إلى (إلِيـنـُور) بدهشة.

تحوّل إلى الجدية واستخدم على الفور خاصية نقل الصوت لتحذير (دان تيتشيان) ، و (دوريان)، والآخرون.

كانت هذه أول مرة يرون فيها سيدة جبل الكرامة.

«أيها الحكيم العظيم (رابين)، لقد قلتُ بالفعل إن (وَانغ تِنغ) ضيفي»

كانوا فضوليين للغاية، لكن الحجاب الأسود كان يغطي وجه (إلِيـنـُور), لذلك لم يتمكنوا من رؤيتها.

«لقد قبلت غزو الظلام!» قالت إلِيـنـُور بنبرة قاتمة.

كانت أنبل الكائنات على جبل الكرامة.

شعرت (إلِيـنـُور) بنظراتهم أيضاً. عبست قليلاً وشعرت بالحيرة في قلبها.

لكن عينيها تركتا أثراً عميقاً في قلوبهم. بدت وكأنها…

أنت لا تشعرين بالألم لأنهم ليسوا تحتك، أليس كذلك؟

الكون نفسه، لا نهاية له وعميق، مما يثير دهشتهم.

وأخيراً، اختفى التردد من وجهه. أنزل رأسه قليلاً، و

«أيها الحكيم العظيم (رابين)، لقد قلتُ بالفعل إن (وَانغ تِنغ) ضيفي»

ما الذي يفكرون فيه؟

أجابت (إلِيـنـُور) بهدوء: «لقد كانوا وقحين معه أولاً، لذلك لا يمكننا لومه».

هل كان هذا محض صدفة؟

أُصيبت (دان تيتشيان) والآخرون بالصدمة. أعطوا (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة

بل إنه بدا وسيماً بعض الشيء!

كانت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ لا تزال تقف إلى جانبه حتى بعد ما فعله.

نظرت (دان تيتشيان) والآخرون إلى لون شعر (إلِيـنـُور) وربطوا بينهما.

هل هناك شيء ما يحدث بينهما؟

«لكن يا صاحبة السمو، لقد قتل اثنين من فرسان العهد!» أكد (رابين) مرة أخرى. لم يكن يريد الاستسلام.

انتظر! لقد تذكروا شيئاً فجأة.

ذات الشعر الذهبي..

قال (وَانغ تِنغ) إنه التقى في الليلة التي وصلوا فيها بفتاة جميلة ذات شعر ذهبي.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ذات الشعر الذهبي..

«لقد أجبرتني!» حافظ (رابين) على ابتسامته وحدق في (إلِيـنـُور) وفارا دون أن ينظر إليهما.

ذات الشعر الذهبي…

«انتبهوا! هناك شيء غريب بشأن (رابين)»

نظرت (دان تيتشيان) والآخرون إلى لون شعر (إلِيـنـُور) وربطوا بينهما.

نظرت (دان تيتشيان) والآخرون إلى لون شعر (إلِيـنـُور) وربطوا بينهما.

هل كان هذا محض صدفة؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أم أن تلك السيدة التي قابلها كانت ‘سيدة الكرامة المقدسة’؟

نظراتهم غريبة للغاية!

شعر زملاء (وَانغ تِنغ) بوجود ثرثرة مثيرة. وتحولت نظراتهم إلى نظرات غريبة.

«لكن يا صاحبة السمو، لقد قتل اثنين من فرسان العهد!» أكد (رابين) مرة أخرى. لم يكن يريد الاستسلام.

وظلوا يحركون أعينهم بين (وَانغ تِنغ) و (إلِيـنـُور).

«لسانك سليط للغاية. لقد أساء إليك، لذا تتمنى لو أنه يتركك و شأنك فحسب.»

شعرت (إلِيـنـُور) بنظراتهم أيضاً. عبست قليلاً وشعرت بالحيرة في قلبها.

في غضون ثوانٍ قليلة، تحوّل (رابين) من رجل عجوز ذي شعر أبيض إلى رجل في منتصف العمر يبلغ من العمر 30 عاماً.

نظراتهم غريبة للغاية!

من خلال المناطق المحيطة. «لا أحد يستطيع تغيير ذلك!»

ما الذي يفكرون فيه؟

عبس الجميع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

لم يكن (وَانغ تِنغ) ساذجاً مثل (إلِيـنـُور)، لذلك عرف على الفور ما كانوا عليه. كان يفكر عندما رأى ملامحهم. شعر بالعجز عن الكلام.

انطلقت من فمه ضحكة مكتومة.

هل يشعرون بالملل؟ ما الذي يدور في أذهانهم؟ هل هذا وقت النميمة؟

كانت أنبل الكائنات على جبل الكرامة.

سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وأوقف أفكارهم عن الانطلاق.

بنظراته السوداء الثاقبة، سيكون جذاباً بشكل قاتل للبعض

«لكن يا صاحبة السمو، لقد قتل اثنين من فرسان العهد!» أكد (رابين) مرة أخرى. لم يكن يريد الاستسلام.

في هذه اللحظة، لاحظت (إلِيـنـُور) والآخرون أيضاً وجود شيء غير طبيعي في (رابين). حدقوا به.

«أشعر بالحزن لوفاة (مارغوس) و (كارل)، ولكن بما أنهما ارتكبا خطأً…» قالت (إلِيـنـُور): «يجب أن يتحملوا العواقب».

شعر بالكراهية. ظل تعبير وجهه يتغير، وبدا وكأنه يكافح

تحول وجه (رابين) إلى اللون الأخضر.

لم يصدق فارا أنه مع الضغط من مملكة الجبارين ودولة شيا،

أنت لا تشعرين بالألم لأنهم ليسوا تحتك، أليس كذلك؟

أُصيبت (دان تيتشيان) والآخرون بالصدمة. أعطوا (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة

شعر بالكراهية. ظل تعبير وجهه يتغير، وبدا وكأنه يكافح

لقد حلّ عصر الفنون القتالية، وأصبحت زعيمة هيكل الكرامة المقدس هي ‘سيدة الكرامة المقدسة’.

وأخيراً، اختفى التردد من وجهه. أنزل رأسه قليلاً، و

لقد حلّ عصر الفنون القتالية، وأصبحت زعيمة هيكل الكرامة المقدس هي ‘سيدة الكرامة المقدسة’.

انطلقت من فمه ضحكة مكتومة.

رفع رأسه ببطء. أصبحت عيناه شريرتين، تتحولان إلى نظرة شريرة.

عبس الجميع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وظلوا يحركون أعينهم بين (وَانغ تِنغ) و (إلِيـنـُور).

همست (تشو يوشاو): «لماذا يضحك هذا الرجل العجوز؟ إنه أمر مخيف للغاية».

«ماذا؟!» نظر ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى منافسه القديم في حالة من عدم التصديق.

«من يدري؟ ربما أصيب بالجنون لأنه لم يستطع تحمل الخازوق.»

«لسانك سليط للغاية. لقد أساء إليك، لذا تتمنى لو أنه يتركك و شأنك فحسب.»

أجاب (وَانغ تِنغ).

نظرت (دان تيتشيان) والآخرون إلى لون شعر (إلِيـنـُور) وربطوا بينهما.

«لسانك سليط للغاية. لقد أساء إليك، لذا تتمنى لو أنه يتركك و شأنك فحسب.»

صعدت أجيال إلى المنصة المقدسة، إلى مكانة أعلى مني. لماذا؟ لماذا أنتم من تمتلكون هذه البنية الجسدية المقدسة الغبية؟

قالت (تشو يوشاو) وهي عاجزة عن الكلام: «مجنون».

«يا إلهي، هل تخطط لأن تصبح عشيقاً سرياً لبعض العمات؟» قاطع صوتٌ حائرٌ حديث الناس.

«ما علاقتي بهذا؟ هو من يضحك كالمجنون.»

نظرت (دان تيتشيان) والآخرون إلى لون شعر (إلِيـنـُور) وربطوا بينهما.

صرخ (رابين) فيهم بغضب في تلك اللحظة: «اصمتوا!»

انتظر! لقد تذكروا شيئاً فجأة.

رفع رأسه ببطء. أصبحت عيناه شريرتين، تتحولان إلى نظرة شريرة.

الكون نفسه، لا نهاية له وعميق، مما يثير دهشتهم.

نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرةً غريبة.

لم يكن (وَانغ تِنغ) ساذجاً مثل (إلِيـنـُور)، لذلك عرف على الفور ما كانوا عليه. كان يفكر عندما رأى ملامحهم. شعر بالعجز عن الكلام.

هاه؟ ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ). فعّل بصيرته الروحية ورأى

من ناحية أخرى، شعر فارا بالانتعاش.

سطوة ظلام كثيفة تستيقظ في جسد (رابين).

«شخص مثلك لن يفهمني أبداً!»

«انتبهوا! هناك شيء غريب بشأن (رابين)»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تحوّل إلى الجدية واستخدم على الفور خاصية نقل الصوت لتحذير (دان تيتشيان) ، و (دوريان)، والآخرون.

كان لـ (رابين) تأثير قوي في هيكل الكرامة المقدس، وكان دائماً ما يقود الفصيل المعارض ضد ‘سيدة الكرامة المقدسة’. كان من النادر رؤيته يعاني.

في هذه اللحظة، لاحظت (إلِيـنـُور) والآخرون أيضاً وجود شيء غير طبيعي في (رابين). حدقوا به.

بوم⨳

«الحكيم عظيم (رابين)!» شعرت (إلِيـنـُور) بشيء ما أيضاً.

«الحكيم عظيم (رابين)!» شعرت (إلِيـنـُور) بشيء ما أيضاً.

«كما هو متوقع من ‘سيدة الكرامة المقدسة’ التي تحمل إرث جبل الكرامة. هل رأيت من خلال ذلك؟» ضحك (رابين) ساخراً.

شعرت (إلِيـنـُور) بنظراتهم أيضاً. عبست قليلاً وشعرت بالحيرة في قلبها.

«لقد قبلت غزو الظلام!» قالت إلِيـنـُور بنبرة قاتمة.

اتسعت أعين الجميع دهشةً. كان شعر (رابين) الأبيض يتحول إلى أسود بسرعة مخيفة. كما بدأت التجاعيد على وجهه بالاختفاء. وتحوّل جلده تدريجياً إلى أملس. وتألقت عيناه الموحلتان بنظرة شريرة.

«ماذا؟!» نظر ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى منافسه القديم في حالة من عدم التصديق.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لقد أجبرتني!» حافظ (رابين) على ابتسامته وحدق في (إلِيـنـُور) وفارا دون أن ينظر إليهما.

«وعيك ملوث بالفعل. لم تعد أنت أنت بعد الآن،» قال فارا بنبرة قاتمة.

كان صوته بارداً كالثلج. «جئت إلى جبل الكرامة عندما كان عمري عشر سنوات. لقد كنتُ عجوزاً وقضيتُ سنواتٍ لا تُحصى هنا. لقد استنفدتُ طاقتي من أجل جبل الكرامة وخدمت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ بإخلاص. لقد كرست حياتي كلها للهيكل المقدس. لكن ماذا حصلت في النهاية؟ لا شئ!»

لم يأخذ (رابين) كلامه على محمل الجد. هز رأسه وبقي واقفاً بازدراء. وفجأة، فتح ذراعيه كما لو كان يعانق السماء.

لقد حلّ عصر الفنون القتالية، وأصبحت زعيمة هيكل الكرامة المقدس هي ‘سيدة الكرامة المقدسة’.

شعرت (إلِيـنـُور) بنظراتهم أيضاً. عبست قليلاً وشعرت بالحيرة في قلبها.

صعدت أجيال إلى المنصة المقدسة، إلى مكانة أعلى مني. لماذا؟ لماذا أنتم من تمتلكون هذه البنية الجسدية المقدسة الغبية؟

انتظر! لقد تذكروا شيئاً فجأة.

يا لها من مزحة!

الفصل 647: ثقة (رابين)!

«إلى جانب امتلاكك بنية جسدية مثالية، فأنت شخص عديم الفائدة. أنت لا تعرفين كيف تُديرين هيكل الكرامة المقدس أو تُطوّريه وتُوسّعيه؟ أنت مجرد دمية!»

سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج وأوقف أفكارهم عن الانطلاق.

كان صوت (رابين) رتيباً. انتشر تدريجياً. لم يكن هناك الكثير , كان صوته مليئاً بالعاطفة كما لو كان يروي أمراً عادياً. ومع ذلك، تغيرت تعابير وجوه الجميع بشكل كبير.

هذا خيانة عظمى!

هذه هرطقة!

بنظراته السوداء الثاقبة، سيكون جذاباً بشكل قاتل للبعض

قال (رابين) إن ‘سيدة الكرامة المقدسة’ كانت عديمة الفائدة ووصفها بأنها دمية.

«لكن يا صاحبة السمو، لقد قتل اثنين من فرسان العهد!» أكد (رابين) مرة أخرى. لم يكن يريد الاستسلام.

هذا خيانة عظمى!

همست (تشو يوشاو): «لماذا يضحك هذا الرجل العجوز؟ إنه أمر مخيف للغاية».

صرخ فارا قائلاً: «’رابين’، أنت مجنون. هل تعرف ما تقوله؟»

شعرت (إلِيـنـُور) بنظراتهم أيضاً. عبست قليلاً وشعرت بالحيرة في قلبها.

«لستُ مجنوناً. أمثالكم من الأشخاص العاديين لا يعرفون سوى الانحناء أمام… سيدتكم، لن تفهمي طموحي العظيم!» سخر (رابين).

حدق الجميع في هذا المشهد في حالة من عدم التصديق.

أنت مجنون حقاً. لقد قبلت غزو سَطْوَة الظَلام.

كانت هذه أول مرة يرون فيها سيدة جبل الكرامة.

«وعيك ملوث بالفعل. لم تعد أنت أنت بعد الآن،» قال فارا بنبرة قاتمة.

هاه؟ ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ). فعّل بصيرته الروحية ورأى

«شخص مثلك لن يفهمني أبداً!»

حدق الجميع في هذا المشهد في حالة من عدم التصديق.

لم يأخذ (رابين) كلامه على محمل الجد. هز رأسه وبقي واقفاً بازدراء. وفجأة، فتح ذراعيه كما لو كان يعانق السماء.

في هذه اللحظة، لاحظت (إلِيـنـُور) والآخرون أيضاً وجود شيء غير طبيعي في (رابين). حدقوا به.

بوم⨳

«وعيك ملوث بالفعل. لم تعد أنت أنت بعد الآن،» قال فارا بنبرة قاتمة.

وفي اللحظة التالية، انبعثت هالة قوية للغاية من جسده، تجتاح

أُصيبت (دان تيتشيان) والآخرون بالصدمة. أعطوا (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة

من خلال المناطق المحيطة. «لا أحد يستطيع تغيير ذلك!»

قالت (تشو يوشاو) وهي عاجزة عن الكلام: «مجنون».

انطلقت الكلمات الواثقة من فمه.

لم يصدق فارا أنه مع الضغط من مملكة الجبارين ودولة شيا،

عوت الرياح حول قصر السرطان، وهبت على شعر (رابين) الأبيض.

نظرت (دان تيتشيان) والآخرون إلى لون شعر (إلِيـنـُور) وربطوا بينهما.

اتسعت أعين الجميع دهشةً. كان شعر (رابين) الأبيض يتحول إلى أسود بسرعة مخيفة. كما بدأت التجاعيد على وجهه بالاختفاء. وتحوّل جلده تدريجياً إلى أملس. وتألقت عيناه الموحلتان بنظرة شريرة.

«ماذا؟!» نظر ‘الحكيم العظيم فارا’ إلى منافسه القديم في حالة من عدم التصديق.

كان أصغر سناً!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدق الجميع في هذا المشهد في حالة من عدم التصديق.

أنت لا تشعرين بالألم لأنهم ليسوا تحتك، أليس كذلك؟

في غضون ثوانٍ قليلة، تحوّل (رابين) من رجل عجوز ذي شعر أبيض إلى رجل في منتصف العمر يبلغ من العمر 30 عاماً.

سطوة ظلام كثيفة تستيقظ في جسد (رابين).

بل إنه بدا وسيماً بعض الشيء!

«إلى جانب امتلاكك بنية جسدية مثالية، فأنت شخص عديم الفائدة. أنت لا تعرفين كيف تُديرين هيكل الكرامة المقدس أو تُطوّريه وتُوسّعيه؟ أنت مجرد دمية!»

كانت هالة حضوره استثنائية!

الشابات الثريات.

بنظراته السوداء الثاقبة، سيكون جذاباً بشكل قاتل للبعض

«يا إلهي، هل تخطط لأن تصبح عشيقاً سرياً لبعض العمات؟» قاطع صوتٌ حائرٌ حديث الناس.

الشابات الثريات.

«لسانك سليط للغاية. لقد أساء إليك، لذا تتمنى لو أنه يتركك و شأنك فحسب.»

الجميع عجزوا عن الكلام!

«لسانك سليط للغاية. لقد أساء إليك، لذا تتمنى لو أنه يتركك و شأنك فحسب.»

«يا إلهي، هل تخطط لأن تصبح عشيقاً سرياً لبعض العمات؟» قاطع صوتٌ حائرٌ حديث الناس.

«أيها الحكيم العظيم (رابين)، لقد قلتُ بالفعل إن (وَانغ تِنغ) ضيفي»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هذه هرطقة!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

الكون نفسه، لا نهاية له وعميق، مما يثير دهشتهم.

قال (وَانغ تِنغ) إنه التقى في الليلة التي وصلوا فيها بفتاة جميلة ذات شعر ذهبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط